
من سمح له بالسعي إلى الخلود
قصة من سمح له بالسعي إلى الخلود
«لقد قلتها مرارًا: عالم الزراعة كان فوضويًا ومنحرفًا عن مساره قبل أن أصل إليه، وأنا بريء تمامًا من كل ما حدث!»
صرّح لو يانغ، خالد السيف خلال مقابلة صحفية، وهو غاضب بشدة:
«أليسوا يقولون إن التاريخ يكتبه المنتصرون؟ إذًا لماذا، رغم أنني انتصرت، ما زال التاريخ يحمّلني المسؤولية؟!»
وفي اليوم التالي...
«لقد قلتها مرارًا: أنا من جعل عالم الزراعة بهذه الفوضى! والتاريخ يكتبه المنتصرون... وأنا المنتصر!»
صرّح لو يانغ، خالد السيف خلال مقابلة صحفية، وهو غاضب بشدة.
— حسب ما نشرته صحيفة أخبار عالم الزراعة
ملاحظة:
إذا كان غينتاما يأخذ عالم الأنمي الجاد ويقلبه إلى ساحة من السخرية والعبث، دون أن يتخلى عن قصته ومعاركه ولحظاته الجدية، وهذه رواية 'من سمح له بالسعي إلى الخلود' تفعل شيئًا قريبًا جدًا من ذلك مع عالم روايات الزراعة.
الرواية تسخر من أشهر كليشيهات الزراعة وتقلبها رأسًا على عقب، لكنها في الوقت نفسه لا تهمل القصة؛ فخلف الجنون والكوميديا يوجد عالم زراعة متكامل، ونظام قوة، وأسرار من العصور القديمة، وصراعات ضخمة تتوسع تدريجيًا حتى تصل إلى حقيقة تاريخ العالم نفسه.
وليست شهرتها مجرد كلام بين القراء؛ فهي من أبرز روايات الزراعة الكوميدية الصينية الحديثة، ووصل تقييمها إلى 4.6/5 (نفس القس و لورد الغوامض) ، ووصلت إلى المركز الثالث سنويًا على مستوى افضل الروايات الصينية، واختير مؤلفها بفضلها ضمن «الملوك الاثني عشر» لكتّاب الأدب الويب الصيني.
أحدث الفصول
- 60الفصل 60: الحراس واللصوص←
- 59الفصل 59: قبضة الهيئة الحيوانية على طريقة لو←
- 58الفصل 58: ليست هكذا تُمارَس قبضة الهيئة الحيوانية!←
- 57الفصل 57: الغنائم←
- 56الفصل 56: على التابع الامتثال الصارم لأوامر زعيمه←
- 55الفصل 55: تجارة مزدهرة←
حديث الرواية
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.