مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 84: جاذبيةٌ لا تُقاوم (8)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 84: جاذبيةٌ لا تُقاوم (8)

“أنا؟”

 

هل هي عادةٌ أفعلها دون أن أعرف حتى؟

 

لكن كيف عرف عادتي؟ فأنا غالبًا ما كنتُ ألتقيه وأنا متنكرة.…؟

 

‘هل يرى وجهي الحقيقي؟ بما أنه يستطيع اختراق السحر…..نعم، إن كان الأمر كذلك فليس غريبًا. فوجه سيسيليا وحده كفيل بجذب الأنظار.’

 

وطوال الوقت الذي تشابكت فيه نظراتنا، كانت عشرات التبريرات تعبر ذهني بلا توقف.

 

عندها، انفرجت شفتا روسيفيوس اللتان ارتسم عليهما منحنى خافت.

 

“لأنني كنتُ ألاحق الآنسة بعينيّ، فانتبهتُ إلى ذلك. ولأنكِ لا تُظهرين لي هذا الجانب عادةً، فقد بقي عالقًا في ذهني أكثر.”

 

حتى بعدما أنهى كلامه، ظلت عيناه البنيتان الداكنتان خلف النظارة معلقتين بوجهي طويلًا.

 

فابتلعتُ ريقي الجاف بسبب توترٍ مجهول المصدر.

 

وبينما كنت أحدق في عينيه طويلًا دون أن أدرك حتى أننا نتبادل النظرات—

 

“يبدو أنهم يتحركون.”

 

تحركت عيناه جانبًا لتتبعا ليوبورت و إميلي.

 

“أوه.”

 

وفي لحظة، نسيتُ تمامًا أين أنا، ومع من كنتُ، وماذا كنا نفعل….

 

‘يجب أن ألحق بهما.’

 

فأبعدتُ وجهي المتورد عنه بسرعةٍ واستدرتُ نحو متجر الوافل.

 

وفي تلك اللحظة التقت عيناي بعيني ليوبورت. كان….يحدق نحونا بعينين ضيقتين.

 

‘ماذا؟ ما الأمر؟ لماذا؟’

 

وحين سألته بنظراتي، تشكلت على شفتيه كلمةٌ واضحة….“صوت الجرس.”

 

آه، هذا الأحمق!

 

رميتُ عليه نظرةً حادة ولوحتُ بذقني بخشونةٍ وكأنني أقول له: اطلب الوافل بهدوءٍ بدل هذا الهراء.

 

الوافل المزينة بالكريمة المخفوقة، ورذاذ الكراميل، وشراب الشوكولاتة، والفراولة المحفوظة، ومختلف الإضافات الأخرى، نالت إعجاب إميلي تمامًا كما توقعت.

 

حتى ليوبورت، الذي كان يتمتم منذ البداية بأنها تبدو حلوةً أكثر من اللازم، بدا أن مزاجه تحسن تلقائيًا حين رآها تأكلها بسعادة.

 

وبينما كنتُ أراقب ذلك بسرور، سأل روسيفيوس بصوتٍ منخفض،

 

“هل أشتري لكِ واحدةً أيضًا؟”

 

“….لا بأس. لا أريد أن أُثقل ديني أكثر.”

 

وفوق ذلك، كان مذاقها حلوًا أكثر مما تحتمله حاسة تذوق سيسيليا.

 

‘مع أنني كنتُ أعشقها جدًا في حياتي السابقة.’

 

تململتُ بأسفٍ وأنا ألعق شفتي، حينها اقتربت إميلي مني وهمست قرب أذني.

 

“سموكِ.”

 

“مم؟”

 

“شكرًا لكِ.”

 

“هل فعلتُ شيئًا يستحق الشكر؟”

 

“كل الأطعمة التي قدمها السيد ليوبورت اليوم….أنتِ من أخبرته عنها، أليس كذلك؟”

 

“ها، ههه.”

 

هل كان الأمر واضحًا إلى هذا الحد؟

 

يبدو أن تظاهر ليوبورت بالتفاخر لم يكن ذا فائدةٍ تُذكر. إميلي فعلًا سريعة البديهة.

 

“كنتُ أشك بالأمر، لكن حين حضرتِ تأكدتُ تمامًا.”

 

“حسنًا، أنا فقط أخبرته بما أعرفه لأنه سألني. كان متحمسًا جدًا لأنه سيخرج مع الآنسة.”

 

هززتُ رأسي عمدًا بطريقةٍ مبالغٍ فيها، فضحكت إميلي ضحكةً صافية وعذبة.

 

“لا تساعديه أكثر من اللازم. يجب أن يواجه صعوبةً واحدة على الأقل في حياته.”

 

كانت كلماتها تقطر حبًا وثقةً تجاه ليوبورت.

 

حتى في نبرتها المازحة، كان لطف إميلي الصادق وعمق شخصيتها واضحين….لذا ظللتُ أتأمل وجهها بصمت.

 

في وسط ملامحها اللطيفة المستديرة، كانت عيناها الزرقاوان تتلألآن كبحرٍ صيفي منعش.

 

وجه إميلي النقي، التي نشأت وسط الحب ولم تعرف يومًا فقدان ثقتها بنفسها.

 

وشخصيتها المتفائلة بطبعها، رغم أنها ذكيةٌ وسريعة الملاحظة و واقعيةٌ في أحكامها.

 

‘ليس جمالها وحده، حتى شخصيتها فاتنةٌ بما يكفي ليقع رجلان في حبها.’

 

لكن لماذا كان صدري يؤلمني كلما فكرتُ بذلك؟

 

في تلك اللحظة، تدخل ليوبورت، الذي كان لا يزال يحاول عبثًا فتح حديثٍ ودي مع روسيفيوس.

 

“عمَّ تتحدثان بكل هذه المتعة؟”

 

“عن مساوئكَ.”

 

“ميلي، إنها تكذب!”

 

وما إن أنهيتُ كلامي حتى صاح ليوبورت بظلمٍ واضح.

 

“وكيف عرفتَ ماذا قلتُ أصلًا؟”

 

“أنني حين كنتُ صغيرًا….كان لعابي يسيل أثناء النوم.…؟”

 

….إذًا هذه أكثر ذكرياته إحراجًا.

 

وسرعان ما أدرك ليوبورت أنه كشف نقطة ضعفه بنفسه، فتحول وجهه إلى الأحمر القاني.

 

وطوال ذلك الوقت، ظل روسيفيوس ينظر نحونا بوجهٍ غامض، عاجزًا عن الانسجام معنا.

 

بعدها زرنا ثلاثة أو أربعة أكشاكٍ أخرى، من بينها متجر الكريب ومتجر كرات الأخطبوط اللذان كانا هدفي الأصلي.

 

وكرات الأخطبوط، المغطاة بصلصةٍ مالحة فوق قطع الخبز، لحسن الحظ نالت إعجاب السيدين أيضًا.

 

“آه، حار حار حار.…!”

 

“ليو، تمهل في الأكل!”

 

ويبدو أن ليوبورت كان قد تعب من التظاهر بالاستمتاع طوال الوقت، فأخذ يلتهم عدة قطعٍ دفعةً واحدة احتجاجًا، وانتهى به الأمر بحرق لسانه.

 

يا لك من وريث عائلةٍ دوقية فعلًا….

 

وبينما كنتُ أهز رأسي ببرود وأنا أراه يخرج لسانه ويلوح بيده عليه، اقترب كين الذي كان يحرسنا من بعيد.

 

“آنستي.”

 

وحين تبعتُ نظرته نحو الساعة المعلقة على المبنى الكبير البعيد، أدركتُ أن موعدي مع البارونة رينتيل وسكارليت قد اقترب.

 

“آه، يبدو أن عليّ الذهاب الآن.”

 

“أين أوقفتِ العربة؟ آه، هل هي في شارع التجار ذاك؟”

 

“نعم، هناك.”

 

قالها ليوبورت ذلك وكأنه تذكر كيف بدلنا العربة أمام مبنى شركة إسمير التجارية حين ذهب لإنقاذ إميلي.

 

“حسنًا إذًا.”

 

“دعيني أرافقكِ.”

 

وقبل أن أودعهم، تحدث روسيفيوس سريعًا بعدما ظل صامتًا طوال الوقت. وحين التفتّ إليه، بدا وجهه متصلبًا على نحوٍ غريب.

 

كالعادة، كان بلا تعبير….لكن بدا وكأن شيئًا ما اختل قليلًا.

 

“لديّ بعض الأعمال في شركة والدي التجارية أيضًا.”

 

“آه.”

 

كان مبنى فرع العاصمة التابع لشركة إسمير التجارية يقع في شارع الشركات التجارية، حيث تجتمع مكاتب الشركات التي تنشط داخل العاصمة الإمبراطورية.

 

وكذلك كان مكتب شركة ألفينوس التجارية.

 

‘قال أنه لا يتولى أي أعمالٍ في الشركة….فهل يقوم ببعض المهمات على الأقل؟’

 

أومأتُ ببطءٍ بينما أخذت أفكاري تدور بسرعة.

 

‘بالنسبة لي، أشعر براحةٍ أكبر إن أبعدته عن إميلي، لكن إن ذهبنا وحدنا فسيصبح الجو محرجًا أيضًا.’

 

في تلك اللحظة سألت إميلي بحذر،

 

“هل ستذهبين بعيدًا؟”

 

“إذا تجاوزنا نهاية هذا الزقاق بقليلٍ فقط سنصل.”

 

“هل تريدين منا أن نوصلكِ؟”

 

“ليو!”

 

دع الاثنين يذهبان وحدهما على الأقل!

 

بدا الذعر على إميلي من اقتراح ليوبورت البريء وهي تحاول إيقافه بسرعة….لكنني كنتُ أسرع منها.

 

“نعم، هلّا تفعلان ذلك؟”

 

هكذا سأمنع أي شيءٍ قد يحدث بعيدًا عن ناظري، وأتجنب الإحراج أيضًا.

 

وللمرة الأولى منذ وقتٍ طويل، كان انعدام حس ليوبورت بالمواقف مفيدًا.

 

وبعد عبور السوق المكتظ بأكشاك الطعام الخاصة بمهرجان الشمس، وصلنا إلى الطرف المقابل حيث يبدأ شارع الشركات التجارية.

 

وكان الحد الفاصل بينهما أكثر أماكن العاصمة ازدحامًا بالخيول.

 

فهناك محطة العربات العامة، والساحة الواسعة التي تتوقف فيها العربات القادمة إلى السوق لإنزال ركابها.

 

ومبنى شركة ألفينوس التجارية يقع مباشرةً عند مدخل شارع الشركات بجانب محطة العربات، لذا فإن هذه المرافقة المحرجة ستنتهي قريبًا.

 

وحين مررنا قرب محطة العربات العامة، التفتّ لليوبورت و إميلي،

 

“لنفترق هنا. عودا أنتما.”

 

“نعم يا آنسة، سعدتُ برؤيتكِ اليوم خارج القصر!”

 

“أجل أجل، استمتعا بوقتكما. وفي المرة القادمة اخرجي دون السيد ليوبورت.”

 

“نعم يا آنسة!”

 

ابتسمت إميلي ابتسامةً مشرقة.

 

ورغم حدوث أمورٍ غير متوقعة، فقد كان خروجي اليوم إلى المهرجان لمشاهدة موعدهما فكرةٌ موفقة فعلًا.

 

والأهم من ذلك….أنني أصبحتُ أقرب إلى إميلي.

 

وبينما كنتُ أبتسم برضا لهذه الفكرة—

 

“هييييهينغ!”

 

“آآه!”

 

“احذروا!”

 

“ما الذي أصاب هذه الخيول؟!”

 

تعالت الصرخات فجأةً من محطة العربات العامة المجاورة.

 

ما الذي يحدث؟

 

التفتّ مذعورةً نحو الجهة الأخرى، فرأيتُ الخيول المربوطة بالعربات تثور بجنون.

 

واندفع الناس الموجودون في المحطة إلى الخارج دفعةً واحدة، حتى غرق المكان كله بالفوضى منذ المدخل.

 

“يا إلهي.”

 

تجمعنا نحن الأربعة قريبين من بعضنا كي لا تجرفنا الفوضى. وشعرتُ بصدر روسيفيوس يلامس ظهري.

 

“صاحبة السمو!”

 

حاول كين وديريك، اللذان كانا يحرساني من مسافةٍ قصيرة، الاقتراب مني بسرعة.

 

لكن شق الطريق وسط الحشود المذعورة لم يكن سهلًا.

 

أما أنا….فقد تجمدتُ مكاني من هول اندفاع الخيول أمامي مباشرة.

 

ومع بدء الخيول بالقفز الهائج، أخذت العربات المربوطة بها تتأرجح بعنفٍ وتتحطم هنا وهناك.

 

“هييييهينغ!”

 

وما إن تحطمت العربات وخف الحمل عن الخيول حتى اندفعت تركض في الشوارع.

 

“آآه!”

 

“احذروا!”

 

كان بعض الناس يُركلون بحوافر الخيل، وآخرون يُقذفون بسبب العربات المحطمة….

 

“يا سيد ألفينوس، اعتنِ بالآنسة إميلي!”

 

في تلك اللحظة صرخ ليوبورت نحو روسيفيوس، ثم اندفع بسرعةٍ يشق الحشود إلى الأمام.

 

ولم يسحب سيفه، بل التقط لوحًا خشبيًا ساقطًا على الأرض ووجهه نحو الخيول.

 

لا بد أنه لا يريد إيذاءها….بالفعل، كان بطلًا مشرقًا وعادلًا كما ينبغي.

 

والمثير للدهشة أنني كنتُ أفكر بهذا الهدوء وسط كل تلك الفوضى.

 

“أسرعوا جميعًا إلى الإخلاء!”

 

“أااه…!”

 

“شـ، شكرًا لك سيدي….”

 

حين وقف ليوبورت أمام الخيول ناشرًا درعًا مقدسًا بحجم الترس، تمكن الناس المرتعبون أمامها من الهرب بأقدامٍ مرتجفة.

 

‘هذا لم يحدث أبدًا في الرواية الأصلية….و

 

ومع ذلك، كنتُ ما أزال أفكر بالرواية وسط هذا الموقف.

 

إذا فكرتُ بالأمر، فالرواية الأصلية كانت تُروى من منظور إميلي، لذا من الطبيعي ألا أعرف ما لا يتعلق بها.

 

حتى موعدهما اليوم في السوق لم يكن موجودًا أصلًا. فبماذا كنتُ واثقةً إلى هذا الحد؟

 

وبينما كنتُ أراقب الوضع بذهولٍ ممسكةً بيد أميلي— وصل كين وديريك أخيرًا بعدما لم يستطيعا الاقتراب مني بسبب الحشود، وانضما إلى ليوبورت، فبدا وكأن الوضع انتهى بسرعة.

 

أو هكذا ظننت.

 

“هييييهينغ!”

 

لكن الخيول التي كانت تضرب الهواء بحوافرها لم تأبه بوجود الفرسان أمامها. وكأنها لا ترى شيئًا على الإطلاق….

 

“ميلي! صاحبة السمو!”

 

اخترق أحد الخيول المسافة بين ليوبورت وديريك، ثم بدأ يهيج وسط الطريق بعنف.

 

وتحت ضربات حوافره القوية، تطاير الناس الواقفون أمامي واحدًا تلو الآخر….

 

“احذروا!”

 

“ابتعدوا!”

 

“آآآه!”

 

وحتى اللحظة التي بدأ فيها الجميع حولي يصرخون نحوي بيأس….بقيتُ واقفةً في مكاني وكأنني متجمدة.

 

‘لماذا انقلبت عينا الحصان هكذا؟ هل أُعطي شيئًا ما؟ لو أصابتني تلك الحوافر فلن أملك حتى وقتًا لتفعيل قوة ريبيكا المقدسة….سأموت فورًا.’

 

ربما لأن الموقف بدا غير واقعي، لم أستطع حتى التفكير في الهرب، واكتفيتُ بالتحديق بعينين متسعتين.

 

“صاحبة السمو! تباً.…!”

 

“أيها المهر المجنون، تعال إلى هنا!”

 

ترددت في أذني صرخات كين وديريك كأنها طنين بعيد.

 

“هييييهينغ!”

 

وحين رفع الحصان الضخم نصفه العلوي ولوح بحوافره أمامي مباشرة—

 

‘واو، يبدو أطول مني.’

 

حتى عقلي كان متجمدًا، فلم يخطر ببالي سوى هذا التفكير السخيف.

 

وفي اللحظة التي همّ فيها الحصان بإنزال حافره عليّ—

ظهرت فجأةً يدٌ ترتدي قفازًا أسود فوق رأسي.

 

وفي لحظة واحدة، توقف كل شيء. الحصان الهائج، والناس المرتبكون، وكل من كان يصرخ نحوي.

 

إذًا….هذا سحر؟

 

“….سيد؟”

 

وحين تبعتُ تلك اليد بنظري، رأيتُ ذراعًا ممتدةً من خلفي. فنظرتُ حولي بدهشة.

 

ليوبورت الذي كان يصرخ من بعيد، وفرساني الواقفون بجانبه، والحشود الهاربة، وحتى إميلي التي كانت بقربي….

 

الجميع توقفوا في أماكنهم تحت تأثير سحر روسيفيوس.

 

حتى إميلي نفسها.

 

إذًا لماذا أنقذني أنا بدلًا منها.…؟

 

وبينما كنتُ لا أزال مشوشة، انحنى روسيفيوس فجأة وحملني بين ذراعيه.

 

وفي اللحظة التي استقررتُ فيها داخل ذراعيه القويتين، كنا قد انتقلنا إلى سطح مبنى قريبٍ يطل على الشارع.

 

“آه!”

 

ولأن المشهد ارتفع فجأةً إلى هذا العلو المخيف، تشبثتُ بعنقه دون وعي.

 

وعندما نظر إليّ هكذا، ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على شفتيه.

 

“يبدو أن ديونكِ تتزايد باستمرار، يا ضوئي الصغير.”

 

__________________

 

تدرون من فهاوتي رحت ترجمت 85 واصارخ من الجمال بعدها استوعبت ان الاحداث مقطوعه و رجعت هنا😭😭😭😭😭😭😭

 

المهم انفدا الجنتلة وقف الناس عشان يشيلها بهدوء☹️

 

وبعد كذا ياويلها تقول لوء هو يحب اميلي انت شدخلني

مع اني احس بتقول اوه ساعدني عشان يخليني مديونه له اكثر واخليه يروح معي ويقرب من اميلي😘

 

الصبر الصبر الصبر اهم شي الروايه حلوه و وجهات نظر البطل حلوه ✨

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.