
لم أقصد إنقاذ الشرير
قصة لم أقصد إنقاذ الشرير
'لقد أحسنتُ الاختيار في التناسخ، حقًا.'
هل هو تعويضٌ عن حياةٍ سابقة لم أتلقَّ فيها ذرة حب؟
لقد تجسدتُ كأميرةٍ ثانوية ضعيفة قليلًا (?) في رواية رومانسية خيالية مليئة بالدراما.
وماذا لو لم أمتلك القوة المقدسة التي لدى الجميع؟ أنا أملك امتياز “الملعقة الألماسية” بالكامل!
بما أن الأمر أصبح هكذا، فلا يمكن أن يختل عالم القصة الأصلية.
سأحافظ على هذا العصر المزدهر،
وسأساعد سرًا في خط الحب المعقّد واليائس بين البطلين!
***
بدلًا مني، أنا التي لا أملك قوةً مقدسة، أقود فرقة فرسان “الظل” للتخلص من الأشرار، وأساعد البطل البريء، الذي لديه عقلٌ كحديقةٍ من الزهور، لينمو بشكلٍ رائع، وأمنع مسبقًا شرور الشريرة ومكائد العقل المدبر التي قد تُبكي البطلة!
وهكذا كنتُ أحافظ على أيامٍ سلمية.…
“إنها أنتِ مرة أخرى، سموكِ.”
“نعم، أنا مجددًا. أعلم أن ذلك مؤسفٌ بالنسبة لكَ.”
لكن البطل الثانوي الغامض، العقل المدبر، اكتشف ما أفعله.
ومع ذلك…
“….هل كنتِ على موعدٍ مع وريث الدوق الشاب؟”
“حتى وإن كنتِ تحذرين مني، فإنكِ تعقدين حاجبيكِ الجميلين كثيرًا….هذا يجعلني أشعر ببعض الحزن.”
“….اعتقدتُ أنني سأتمكن من رؤيتكِ بهذه الطريقة.”
أليس من المفترض أن يكون هذا الرجل مهووسًا بالبطلة؟
لماذا أصبح مهووسًا بي أنا؟
لحظة….ما نظرة الشوق هذه؟
و….لماذا يبدو وجهه هكذا؟
أحدث الفصول
- 189الفصل 189: ما حدث بين حياتيه (3)←
- 188الفصل 188: ما حدث بين حياتيه (2)←
- 187الفصل 187: ما حدث بين حياتيه (1)←
- 186الفصل 186: بعزمٍ يُؤمن به (17)←
- 185الفصل 185: بعزمٍ يُؤمن به (16)←
- 184الفصل 184: بعزمٍ يُؤمن به (15)←
حديث الرواية
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.