مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 199: ما حدث بين حياتيه (13)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 199: ما حدث بين حياتيه (13)

“حقًا، من حسن حظنا أننا لم نجعله عدواً لنا….”

 

“صحيح….”

 

أجبتُ بدوري بوجهٍ مذهول قليلًا، عند سماع كلمات أليكس التي بدت كأنها تنهيدة.

 

<مهما كانت المانا هنا مطيعة…>

 

<فلا بد أن فعاليتها تضاعفت لأن طاقته السحرية الأصلية هائلة، أليس كذلك؟>

 

<من حسن حظنا أننا تبعناه….>

 

وكان السحرة المبارزون الذين تحركوا معي أيضًا يحدقون في براعة روسيفيوس بإعجاب، بتلك النظرات الشبيهة بنظرات الجراء التي اعتادوها.

 

كان معظم السحرة المبارزين قد نزلوا إلى أسفل الوادي برفقة فرسان الظلام لمراقبة البحر الذي لا عودة منه.

 

أما الذين كانوا يتحكمون في الآلات السحرية، فكان عليهم الحفاظ على تركيزهم باستمرار، لذلك بقوا معي في مكانٍ آمن.

 

أما فرسان الهيكل المقدس الذين اختصروا في لحظةٍ مسافةً كانت تستغرق ساعاتٍ بفضل الدائرة السحرية، فلم يتمكنوا من إخفاء ملامح الدهشة عن وجوههم.

 

فبوابة الانتقال التابعة للمعبد مستخدمةٌ منذ مئات السنين، أما هذه الدائرة السحرية فقد أنشأها روسيفيوس للتو على الفور.

 

وعندما ظهرت روزيليا برفقة فرسانٍ برتبة جنرالٍ في منتصف الصف تقريبًا.

 

“سموّك، إذًا سأذهب للانضمام إليهم.”

 

“حسنًا. سيغادر فرسان الهيكل المقدس فورًا، لذا اصمد قليلًا بعد.”

 

أومأ أليكس برأسه، ثم غادر المعسكر برفقة أفراد فصيله وروني.

 

وبدا عليه الاستعجال، إذ كان يفكر في رفاقه الذين لا يتجاوز عددهم عشرة، وهم يصمدون عند حدود عالم الشياطين.

 

ثم اقتربتُ من روزيليا وألقيتُ عليها تحية فرسان الهيكل المقدس.

 

“قائدة الفرسان، لقد أتعبكِ المجيء إلى هنا.”

 

“هذا ما ينبغي أن أقوله أنا. هل أنتِ بخير؟”

 

كانت نبرة روزيليا الجافة وهي تسألني بعد أن نزلت عن جوادها تحمل القلق بوضوح.

 

ولعل ذلك كان بسبب المانا الكثيفة التي ازدادت بمجرد عبور الدائرة السحرية، إذ تجعدت المنطقة فوق أنف روزيليا.

 

“أنا بخير، ولدي أيضًا طوق أختي ريبيكا.”

 

“….ومع ذلك، وجهكِ شاحب. ألهذا السبب كان ذلك الرجل في غاية القلق عليكِ؟”

 

“في غاية القلق.…؟”

 

….كواااااااااررررر…!

 

اجتاح المكان من جديدٍ دويّ الأرض الذي كان يقترب تدريجيًا. فتجمد وجه روزيليا بصرامة.

 

وبعد أن هدأت الاهتزازات، توجهنا إلى المكان الذي كان فيه فرسان الهيكل المقدس الذين وصلوا أولًا يعملون على تجهيز المعسكر.

 

“إذًا، لأنهم استخدموا بالفعل ذلك الأسلوب الخبيث، بدأ البحر الذي لا عودة منه يستجيب.”

 

“نعم. لعلهم يسرعون بدلًا من تعويض نقص طاقتهم السحرية….ووفقًا لتشخيص السيد روسيفيوس، فإن سرعة استجابته أبطأ من الحسابات المتوقعة، لذا يبدو أنهم يحاولون فتح البحر الذي لا عودة منه بالكامل بما يتوافق مع الموعد الأصلي لوصول فرسان الهيكل المقدس.”

 

“إذا كانوا قد استهدفوا وقت وصول فرسان الهيكل المقدس….فهل بدأوا الآن كي يتزامن اكتماله مع المحاق الذي لا يزال يفصلنا عنه أكثر من عشرة أيام؟”

 

“….حسنًا، نحن لا نعرف الفرق في سرعة التقدم. وربما عرفوا أن فرسان الهيكل المقدس قد انطلقوا بالفعل.”

 

“على أي حال، ما الفائدة من محاولة تخمين ما يدور في عقول المجرمين؟”

 

تجعد ما بين حاجبي روزيليا بلا رحمة.

 

حتى الأمس، عندما عجلنا بخطة الانطلاق، لم يكن حكمها يتجاوز أن المراهنة على كلامي لن تسبب لها خسارةً على أي حال، لكن بعدما حدث الأمر فعلًا، كان من الطبيعي أن تغضب.

 

“لذلك، أختي، بخصوص صلاحية تنفيذ الحكم الفوري التي أخبرتكِ عنها….”

 

“….نعم. إن قدرات ذلك النبيل الشاب قويةٌ للغاية.”

 

أجابت روزيليا وهي تلقي نظرةً خاطفة على روسيفيوس. كان في مؤخرة الصف، ينقل بالسحر المؤن اللازمة لإقامة المعسكر، مثل مواد بناء الخيام وعلف الخيول.

 

“قلتِ أن فرسانكِ نزلوا إلى البحر.”

 

“نعم. بما أنهم أثاروا البحر الذي لا عودة منه، فمن المتوقع ظهور بوادر انهيار الشقوق، لذلك نحاول اتخاذ أكبر قدرٍ ممكن من الاحتياطات.”

 

“لكن فرسانكِ سيواجهون البحر للمرة الأولى.”

 

“يمكنهم الصمود حتى وصول فرسان الهيكل المقدس، أليس كذلك؟”

 

قلتُ ذلك بابتسامةٍ مشرقة، لكنني في الحقيقة كنتُ قلقةً من أن يكون رجالي بخير وأن يتمكنوا من أداء مهمتهم دون أي مشكلة.

 

‘لكن إذا انهار قاع الوادي، فسوف ينفتح ممرٌ إلى عالم الشياطين. لذا لا بد أن أفعل شيئًا ما….’

 

وفوق ذلك، كان ذلك المكان نفسه هو الذي سقط فيه روسيفيوس في حياتي الماضية ولقى حتفه…..

 

ولعل وجهي غرق في التفكير بسبب ذلك، فقد ضاقت عينا روزيليا وهي تحدق بي.

 

“….لا أظن أن البارونة رينتيل أخبرتكِ عن كل هذا.”

 

“مجرد تخمين. التقطتُ بعضًا من الأحاديث التي كنتنّ تتبادلنها، لا أكثر.”

 

أجبتها بابتسامةٍ خجولة، لكن روزيليا كانت تعرف أيضًا أن ذلك لم يكن الحقيقة.

 

فلم يكن من المنطقي أن أخوض عمليةً تتعلق بسلامة رجالي اعتمادًا على مجرد التخمين.

 

كُررررررر…!

 

“….آه.”

 

“هل أنتِ بخير؟”

 

“كان ينبغي أن أمارس الرياضة أكثر، لكن لا بأس.”

 

وبمساعدة روزيليا لي، ابتسمتُ ابتسامةً عريضة.

 

هذا بسبب اهتزاز الأرض. فالمشكلة أن خفة حركتي وإحساسي بالتوازن ليسا جيدين بما يكفي، وليس لأنني أشعر بالدوار….

 

ظللتُ أكرر ذلك في ذهني، ثم مسحتُ خلسةً قطرات العرق البارد.

 

“كم عدد فرسانكِ الذين نزلوا إلى البحر؟”

 

“عشرة حاليًا، وقد انطلق الآن اثنا عشر آخرون.”

 

كواااااااااررررر.…!

 

أطلقت الأرض من جديدٍ دويًا عميقًا. وكأنها علمت بوصول فرسان الهيكل المقدس، ازداد الدوي والاهتزاز شدة، وأصبحت الفواصل بينهما أقصر.

 

فهمس أحد مساعدي روزيليا بسرعة،

 

“سيدتي، وفقًا للسجلات، إذا بلغت الفواصل هذا المعدل، فعلى الأرجح أن الوقت قد حان للبدء….”

 

“تسك.”

 

نَقرت روزيليا بلسانها بخفة.

 

ولأن الدوامة العاتية تحدث مرة واحدة كل قرن، ولأن آخر دوامةٍ عاتية وقعت قبل عشرين عامًا، فلا بد أن روزيليا لم تتخيل قط أنها ستضطر إلى التعامل معها بنفسها.

 

“هاريسون.”

 

“نعم.”

 

وبإشارةٍ من ذقن روزيليا، استدعى مساعدها روسيفيوس إلى هنا.

 

“اجلس.”

 

فوجئتُ من كلمات روزيليا المباشرة، وأخذت عيناي تدوران في حيرة.

 

لكن روسيفيوس، وكأنه خمن ما الذي يجري، جلس بطاعةٍ أمام روزيليا على ركبةٍ واحدة.

 

ما الأمر؟ هل أنا الوحيدة التي لا تعرف؟

 

وبينما كنتُ مرتبكة وأحاول استشفاف الأجواء من حولي.

 

شْرِينغ-

 

أخرجت روزيليا سيفها من غمده، ورفعته فوق رأس روسيفيوس، فتلألأ بفضةٍ بيضاء ناصعة.

 

وفي تلك الأثناء، كان جميع فرسان الهيكل المقدس يراقبوننا في صمت، حابسين أنفاسهم.

 

“السيد روسيفيوس ألفينوس.”

 

“نعم.”

 

“لستَ ممن حملوا سيف الشمس، لكنني أمنحكَ، تحت مشيئة الإمبراطورية و المعبد، الإذن بأن توجّه حد سيفكَ نحو أعداء القارة.”

 

“أشكر إمبراطورية الشمس.”

 

ثم طرقت روزيليا بسيفها بخفة، مرةً على كتف روسيفيوس الأيمن ومرةً على الأيسر.

 

‘إذًا، هذا يعني….’

 

كانت مراسم تنصيبٍ مؤقتة مختصرة، ولو بصورةٍ غير رسمية، لمنحه الصلاحيات المعترف بها لدى فرسان الهيكل المقدس.

 

“من الآن وحتى عودتنا إلى العاصمة الإمبراطورية، أمنح السيد روسيفيوس ألفينوس صلاحياتٍ تعادل رتبة ثلاث نجوم.”

 

“المجد لإمبراطورية الشمس!”

 

وبينما تعالت هتافات فرسان الهيكل المقدس الذين كانوا يراقبوننا، أعادت روزيليا سيفها إلى غمده.

 

‘ثلاث نجومٍ تعني رتبة قائد سريةٍ تقريبًا….’

 

كان ذلك تعيينًا استثنائيًا بكل المقاييس، حتى وإن كان مؤقتًا.

 

وبقدر استثنائيته، لا بد أن رسالة روزيليا وصلت إلى فرسان الهيكل المقدس بوضوح: من الآن فصاعدًا، ستغض الطرف عن جميع التحركات الفردية التي سيقوم بها.

 

وحين نهض روسيفيوس من مكانه، وبدأ أولئك الذين كانوا يراقبوننا يعودون إلى أعمالهم من جديد….

 

“الانتقام الشخصي، والحكم الفوري.”

 

واصلت روزيليا حديثها بنبرةٍ بدت غير مبالية، وهي ترتدي القفاز المدرع الذي أحضره لها مساعدها.

 

“افعل ما تراه مناسبًا بنفسكَ. هذا مكافأةٌ لكَ على فضح مؤامرة الجاني، وعلى مساهمتكَ بقدراتكَ في زيادة سرعة تقدم فرسان الهيكل المقدس.”

 

“أشكركِ.”

 

“الهدف من تأسيس فرسان الهيكل المقدس هو إبادة ظلام عالم الشياطين، أما معاقبة البشر الذين يستغلونه لتحقيق مصالحهم الشخصية، فلا يوجد ما ينص عليها في القانون العسكري.”

 

كانت تؤكد بوضوحٍ ما كنتُ قد ألمحتُ إليه خلال تفاوضي مع روزيليا.

 

“لقد أخبرتُ جلالته بذلك أيضًا قبل انطلاقنا. قال إن جرائمه المتورط فيها كثيرةٌ بالفعل، و أنه من الخبث الشديد أن يخطط حتى لمؤامرةٍ تهدد أمن القارة، ولذلك سمح أيضًا بالقضاء عليه في موقع الجريمة. وقال أنه إذا أُحيل إلى المحاكمة، فسيفرض عليه عقوبةً تجعل الموت نفسه أمرًا يستحق الشفقة. ولذلك…”

 

وبمساعدة مساعديها، ارتدت روزيليا خوذتها بعد أن أتمت ارتداء معدات الحماية، ثم أكملت وكأنها تضع النقطة الأخيرة،

 

“سأترك الأمر لتقديركَ، بما أنكَ تملك صلاحياتٍ تعادل رتبة ثلاث نجوم.”

 

“….أشكركِ على هذا التفضّل.”

 

كان وجه روسيفيوس متصلبًا وهو يستمع إلى ذلك. وبدا وكأنه يفكر في الخيارين اللذين فتحتهما له روزيليا.

 

“تفضّل؟”

 

لكن روزيليا، التي ظننتُ أنها ستُنهي الحديث عند هذا الحد، هزت كتفيها.

 

“بما أنني آخر إخوتي الذين تعرفوا إليكَ، فأردتُ أن أقدم لكَ هدية الزواج أولًا، ولو على الأقل.”

 

“نـ، نعم؟”

 

رمشت روزيليا بسرعةٍ بإحدى عينيها وهي تنظر إليّ.

 

كانت أختي الثانية، التي لا تجيد إلقاء النكات المضحكة، تؤدي حتى غمزتها بانضباطٍ شديد.

 

“وأنتَ أيضًا، أيها السيد ليوبورت.”

 

“نعم، سيدتي.”

 

‘ليو؟’

 

من يدري متى كان قد وصل، لكنه ما إن نادته روزيليا حتى ظهر ليوبورت على الفور.

 

“كما تحدثنا مع السيد روسيفيوس قبل قليل، ستتولى حراسة سيسيل.”

 

“نعم.”

 

“ماذا؟”

 

ليو سيتولى حراستي؟

 

أمام هذا الموقف غير المتوقع، ارتبكتُ ولم أستطع سوى تحريك عينيّ.

 

“إذًا، استخدمي خيمتي. صحيحٌ أن قيادة المعسكر منوطةٌ بالسيد رولاند، قائد الكتيبة الثالثة، لكنني أمنحكِ حرية التصرف.”

 

“نعم، أختي قائدة الفرسان المقدسين.”

 

ربتت روزيليا على كتفي ببطء، ثم اتجهت إلى وسط المعسكر.

 

وكان الفرسان الذين أتموا استعداداتهم قد اصطفوا جميعًا أمامها في صفوفٍ منتظمة. كان عددهم يقارب الخمسمئة….

 

‘وفقًا للخطة الأصلية، كان من المفترض أن ننتدب فصيلًا واحدًا من كل كتيبة، أي نحو ستين شخصًا فقط، لكن هذه المرة شارك فرسان الهيكل المقدس تقريبًا بكامل قوتهم….’

 

نعم. صحيحٌ أن تصرف الماركيز المفاجئ كان أمرًا يستدعي الدهشة فحسب، لكن بما أن لدينا قوةً تفوق توقعاتهم، فقد كان الوضع أفضل بكثير مهما كانت الحال.

 

“سموكِ، هل نذهب إذًا؟”

 

“حسنًا.”

 

تقدم ليوبورت، فأسرع روسيفيوس بمرافقتي.

 

وإن كان الأمر في الحقيقة أقرب إلى إسناده لي….بسبب الإرهاق، والمانا الذي ازداد كثافة، واهتزاز سطح الأرض الذي كان يشتد تدريجيًا.

 

كُرررررر… كااااااك….

 

كان صوت الأرض الهادر في الأعماق يربك أذنيّ. ومع شعوري بانسداد أذنيّ، بدا أن الدوار يزداد سوءًا.

 

“من هنا.”

 

قادني ليوبورت إلى أكبر خيمةٍ منصوبة في الجزء الداخلي من المعسكر.

 

كان أحد جوانبها مفتوحًا، بحيث يمكن رؤية وادي البحر الذي لا عودة منه من بعيد.

 

وكان الفرسان الأدنى رتبةً الذين أُبلغوا مسبقًا قد أسرعوا إلى فتح الطريق لنا.

 

“قيل إن سموكِ تحلمين منذ صغركِ بالذهاب إلى البحر الذي لا عودة منه، ومن الغريب حقًا أن أراكِ هنا بالفعل.”

 

“صحيح.”

 

كانت هناك أريكةٌ مغطاة بجلد الدب في وسط الخيمة، فسقطتُ عليها وجلستُ كما لو أن ساقيّ لم تعودا تقويان على حملي.

 

لم أعد أعرف كم مضى من الوقت منذ أن حظيتُ براحةٍ حقيقية.

 

“ظننتُ أنكَ تخلصتَ من كل ذكرياتكَ معي، بما فيها وصيتي لكَ ألّا تناديني بألقاب التدليل، لكنكَ ما زلتَ تتذكر ذلك؟”

 

“لا، سموكِ، أ، أنا ماذا….”

 

احمر وجه ليوبورت بشدة. وقد استمتعتُ بمضايقته بعد وقتٍ طويل، فضحكتُ بخفوت.

 

“ألم أقل لكَ؟ بما أن أختي هي قائدة فرسان الهيكل المقدس، فسنجد طريقةً ما لحل الأمر.”

 

“بالطبع، فسموكِ تعرف كل شيء.”

 

“آه، هذا كان في يوم لقائنا الأول. كان لعاب السيد أورنباخ، الذي كان في السابعة من عمره، كفيلًا بملء كوبٍ كامل.”

 

“آه، سموكِ!”

 

شعرتُ بالامتنان لمشاعر الطفل ليوبورت الرقيقة، وقررتُ أن أكرّس نفسي من أجل أن ينعم ذلك الصغير بحبٍ سعيد….

 

وهكذا مرت خمسة عشر عامًا. والآن حان الوقت لوضع حدٍ لتلك الأيام.

 

وحان الوقت أيضًا، من أجل تحقيق ذلك الهدف، لأن أمسك بيد الرجل الذي كنتُ أتظاهر بعدم معرفته، وأن نصنع معًا سعادةً أكبر، سعادتي وسعادته، وتدوم زمنًا أطول….

 

لكن لسببٍ ما، كان روسيفيوس الذي ينظر نحونا يعبس بملامح غير مرتاحة.

 

“ما الأمر؟”

 

“….لا شيء.”

 

لم يفتح فمه مجددًا إلا بعد أن أحاط بالخيمة وأكمل إلقاء الحاجز السحري حولها، وقد تجمدت ملامحه وكأنه مستاء.

 

“أيها الأمير الشاب أورنباخ.”

 

“نعم؟”

 

“آسف، ولكن هل يمكنكَ أن تترك المكان قليلًا؟”

 

________________________

 

غيران؟ هعهعهعهعهعهعهعهعهعهعهعهعههعهعهعهههههههههااااااااااااااااا

 

احس استحيت قم انقلع ليو بسرعه ابي اشوف وش بيسوي🤗

 

المهم روزيليا ماقصرت هدية رايعة ههههه

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.