مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 82: جاذبيةٌ لا تُقاوم (6)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 82: جاذبيةٌ لا تُقاوم (6)

“أنا؟ تسأل إن كنتُ قد اتفقتُ مع ليو على اللقاء؟”

 

كان وجهه وهو يسأل بهذه الحدة….لدرجة أنني بلعتُ ريقي بصعوبة.

 

بل وبدا مهددًا نوعًا ما.

 

أم أنه كان يسأل إن كنتُ أعلم أن الاثنين سيلتقيان؟

 

“لا، لديّ مواعيد أخرى بعد هذا.”

 

تظاهرتُ بالبراءة متجاهلةً الشعور بالذنب الذي وخزني.

 

صحيحٌ أنني جئتُ وأنا أعلم أن ليوبورت سيأتي إلى هنا، بل واخترتُ هذا المكان عمدًا ليسهل العثور عليه….

 

“يا إلهي، أليست تلك الآنسة روزبيري التي ترتدي الرداء هناك؟ يبدو أن شعرها الوردي ظاهر.”

 

قلتُ ذلك متظاهرةً بعدم المعرفة، لكنني ألقيتُ نحوه نظرةً جانبية لأرى إن كنتُ قد استفززتُ أعصابه.

 

إلا أن وجهه ظل محتفظًا بذلك الجمود المثالي الذي يستحيل معه معرفة ما يفكر به.

 

‘كنتُ أريد فقط التأكد إن كانا يتجولان معًا جيداً، لكن رؤية روسيفيوس لهما معي كانت مكسبًا غير متوقع.’

 

ترى، هل سأتمكن أخيرًا من معرفة مدى عمق مشاعره تجاه إميلي مهما حاولتُ قطع الروابط بينهما؟

 

وبينما كنتُ أراقب وجهه مترقبةً ظهور أي علامةٍ عليه….

 

“هل تودين الذهاب للقائهما؟”

 

“همم؟”

 

“أليس لقاء الأصدقاء المقربين صدفةً في مكانٍ كهذا متعةٌ بحد ذاته؟”

 

هل هو جاد؟

 

حدقتُ في وجهه مباشرة. و ما زال وجهه لا يكشف شيئًا عمّا يدور في ذهنه….

 

‘أهو يريد رؤية إميلي عن قربٍ بعد كل شيء؟’

 

سيكون رائعًا لو رأى حميميتهما عن قربٍ وتخلى عن مشاعره أخيرًا….لكن ماذا لو كان الأمر ببساطةٍ أنه يريد رؤية من يحب مهما كان الثمن؟

 

وفي اللحظة التي وصلت فيها إلى تلك الفكرة، انقبض قلبي بألمٍ خفيف….

 

‘إنه شعور بالورطة، هذا ما هو عليه.’

 

عضضتُ باطن شفتيّ بخفةٍ وأنا أبحث بصعوبةٍ عن كلماتٍ ألتف بها على الأمر.

 

و ربما بسبب ذلك الشعور بالورطة، لم أرد أن أفعل ما اقترحه.

 

“ليو سينزعج من ذلك.”

 

“ليو….تقصدين.”

 

“همم؟”

 

“….سمعتُ أنكما صديقان منذ زمنٍ طويل. أنتِ و الأمير أورنباخ.”

 

“آه؟ نعم، صحيح. منذ أن كنا في السابعة من العمر، كان ليو يأتي إلى قصر فريزيا ليؤنسني.”

 

واو، لقد مرت خمسة عشر سنة بالفعل. فضحكتُ بصمتٍ بعدما حسبتها فجأة.

 

“….وسموكِ تدعمين حب الدوق الشاب أيضًا.”

 

“أليس من الجميل أن يكون صديقي سعيدًا.…؟”

 

أخرجتُ كلماتي ببطءٍ وأنا أنظر إليه لأفهم قصده.

 

وبينما يبادلني النظر، رمش ببطء. وانحنت زاوية فمه بشكلٍ غير متناسق بطريقةٍ غريبة.

 

“صديق….إذًا.”

 

كرر الكلمة وكأنه يدحرج قطعة حلوى داخل فمه، وظل يتمتم بكلمة “صديق” للحظات.

 

‘الآن بعد أن فكرتُ بالأمر….هل لدى روسيفيوس أصدقاء أصلًا؟ ربما ذلك الشاب من عائلة غيلف فقط؟’

 

واصلتُ ارتشاف عصير الأناناس الذي ما زال يمسكه لي و تحدّثتُ،

 

“حتى أن ليو سألني ماذا عليه أن يأكل اليوم، وقد أعطيته بعض النصائح. آسفةٌ لكَ يا سيد.”

 

“إن كانت صداقةً طويلة إلى هذا الحد، فلا بد أن ذلك طبيعي.”

 

تمتم بذلك ثم أكمل بملامح بدت أكثر ارتياحًا.

 

“حسنًا، وما أهمية انزعاج الأمير أورنباخ في موعده؟ إنه منافسي في الحب على أي حال.”

 

لم يكن في كلامه أي خطأ، ومع ذلك شعرتُ بانزعاجٍ خفي.

 

وهكذا قادتنا مرافقتي الغريبة لروسيفيوس إلى حيث كان ليوبورت و إميلي.

 

‘أتمنى أن يرى مدى انسجام ليوبورت و إميلي ويبدأ أخيرًا بالتخلي عن مشاعره تدريجيًا. أما أمر فصيل النبلاء فسأتعامل معه لاحقًا.’

 

أما هو، الذي أعلن بنفسه أن ليوبورت منافسه، فقد بدا هادئًا على نحوٍ مريب.

 

وبينما كنا نتبع الاثنين بهدوء، بدا أنهما يقفان في الطابور لتذوق التشوروز.

 

‘كان يتذمر في نفسه بأن مجرد سماع الاسم يجعله يشعر بالحلاوة، وأنه بالتأكيد غير صحي.’

 

ومع ذلك بدا أنه تذكر كل ما قيل له بدقة.

 

شش-

 

وضعتُ سبابتي على شفتيّ مشيرةً لروسيفيوس بالصمت، ثم شققتُ طريقي بين الحشود متسللةً نحوهما.

 

“واو، حلوى الفاكهة هذه لذيذةٌ جدًا أيضًا! ليو، لماذا ذوقكَ ممتازٌ اليوم إلى هذا الحد؟ كل ما تختاره يعجبني فورًا. مع أنكَ قلتَ أنكَ لم تأتِ إلى هنا من قبل.”

 

“يبدو أن رغبتي في إسعادكِ يا ميلي قد طورت لديّ حدسًا خاصًا.”

 

‘….ما الذي أسمعه الآن؟’

 

ذلك الصوت المفعم بالحنان بلا حدودٍ جعل القشعريرة تسري في جسدي.

 

وبالطبع، كون الاثنين حميمين بهذا الشكل كان أمرًا رائعًا جدًا بالنسبة للوضع الحالي، لكن أن تخرج تلك الكلمات من فم ليوبورت الذي أعدّه بمثابة أخي….

 

“أي حدسٍ هذا بحقكَ.”

 

وبينما بدأ تصنع ليوبورت يثير استيائي، اقتربتُ منهما أكثر.

 

“التشوروز الطازج مع الآيس كريم يكون ألذ شيءٍ في العالم.”

 

“يا أمي!”

 

حين همستُ بصوتٍ متعمد مخيفٍ قرب أذنها، شهقت إميلي التي كانت بطولي تقريبًا من شدة الفزع.

 

أدارت رأسها نحوي ببطءٍ متخشب، ثم أطلقت صوتًا مذهولًا بعدما رأت وجهي الغريب عليها.

 

“مـ، من أنتِ….؟”

 

“لم أفسد موعدكما الغرامي، صحيح؟”

 

“….سموكِ؟”

 

تعرف ليوبورت على صوتي واستدار نحونا، وعند سماع كلمته اتسعت عينا إميلي مجددًا.

 

“….سموكِ؟”

 

“شش، لا تستخدمي هذا اللقب هنا.”

 

“أأ، حقًا، أأ، سموكِ….”

 

ويبدو أن إميلي لم تتعرف على صوتي إلا حينها، إذ بدأت تتلعثم حتى كادت أن تختنق من التوتر.

 

ألقيتُ نظرةً حولي، ثم سارعتُ بفك شريط القبعة ورفعتها قليلًا عن رأسي. فظهرا ليوبورت الطويل و رسيفيوس كانا يحجبانني عن الأنظار.

 

“هكذا الأمر.”

 

“يا إلهي. إنها أداةٌ سحرية….”

 

تحولت ملامح إميلي إلى الدهشة بعدما رأت وجهي الحقيقي يظهر للحظة.

 

“لم أرَ تلك القبعة منذ وقتٍ طويل.”

 

“أجل، صنعتُ واحدةً جديدة مطابقةً لتلك التي كنتُ أرتديها في طفولتي.”

 

وأنا أجيب بذلك، عدتُ أربط شريط القبعة بإحكامٍ من جديد.

 

وفي اللحظة التي كانت فيها أميلي تحرك شفتيها فقط، عاجزةً عن إيجاد ما تقوله لي….فتح ليوبورت فمه أخيرًا، بعدما مرّ على وجهه مزيجٌ معقد من الترحيب والارتباك والإحراج.

 

“ما الذي جاء بالآنسة إلى هنا؟ ألم تقولي أنكِ لم تخرجي قط أثناء مهرجان الشمس؟”

 

وكان في صوته شيءٌ من التوبيخ. أي: “لماذا تتدخلين وتفسدين الجو هكذا بلا إحساس؟”

 

‘.…انظروا إليه فقط. كان سعيدًا مع إميلي وحدهما، والآن يعتبرني دخيلةً غير مرحبٍ بها.’

 

وبينما كنتُ أُخفي استيائي وأوشك على إعطاء ردٍ مناسب، اتجه نظر ليوبورت إلى الخلف نحوي. وكذلك فعلت إميلي.

 

“يا إلهي، أيها السيد.”

 

“ابن عائلة ألفينوس. يا لها من مصادفةٍ أن نلتقي هنا. سعيدٌ برؤيتكَ.”

 

أما ليوبورت، زهرتنا البريئة المشرقة، فقد ابتسم بعفويةٍ ومد يده لمصافحته.

 

دون أن يخطر بباله حتى أن الطرف الآخر يعتبره منافسًا في الحب.

 

نظر روسيفيوس إلى يد ليوبورت بصمتٍ للحظة، ثم صافحه بخفةٍ مع إبقاء مسافةٍ غامضة بينهما.

 

“….أوخ.”

 

تصلبت ملامح ليوبورت قليلًا، ويبدو أن روسيفيوس استخدم حيلةً ما….

 

‘هل استخدم السحر؟ يا لضيق أفقه.’

 

ألقيتُ عليه نظرةً جانبية خفيةً بعيدًا عن انتباهه.

 

“مساء الخير يا سيد أورنباخ. آنسة روزبيري. يا لها من مصادفةٍ أن نلتقي هنا.”

 

لو لم أكن أعرف ما يخفيه داخله، لما شككتُ في شيءٍ أبدًا؛ فقد تحدث روسيفيوس إليهما بصوتٍ هادئ للغاية، حتى أنه بدا رسميًا نوعًا ما.

 

وأخذتُ أراقب بجديةٍ الأجواء بين الرجلين.

 

روسيفيوس البارد بسبب غيرته، وليوبورت المشرق الذي لا يتخيل حتى ما يحمله الآخر في قلبه.

 

‘بهذا الوضع، لن أرى أبدًا ليوبورت المظلم كما في الرواية الأصلية.’

 

فوفقًا للأصل، كان من المفترض أن يكون ليوبورت الآن مضطربًا بسبب شخصيات المجتمع التي كانت تحتقر علاقته بإميلي وتعاديها.

 

لأن ذلك كان نقطة التحول الكبرى التي جعلته يرى العالم اللطيف الذي عرفه دائمًا من منظور إميلي.

 

لكنني تخلصتُ من ذلك الوغد ويلو الذي كان يؤذي إميلي، كما أن الكثير من النظرات العدائية تجاهها اختفت.

 

‘لهذا لا يمكن إلا أن يبقى ليوبورت شخصًا لطيفًا وحنونًا كما هو….’

 

وتذكرتُ ليوبورت الصغير الذي كان ينظر إليّ بإعجابٍ مهما فعلتُ، وشعرتُ بالفخر مجددًا لأنه لم ينحرف عن طيبته.

 

وفي تلك اللحظة، فتحت إميلي فمها بحذر.

 

“لكن….أنتما الاثنان معًا….”

 

فعادت عينا إميلي وليوبورت تتنقلان بيني وبين روسيفيوس. وعلامات الاستفهام تملأ وجهيهما….

 

‘آه، هل يظنان أنني و روسيفيوس خرجنا في موعد مثل موعدهما؟’

 

أما أنا فلا يهمني توضيح الأمر، لكن روسيفيوس قد يتأذى قليلًا.

 

خاصةً إن أساءت من يحب فهم العلاقة هكذا.

 

وبينما أفكر بذلك، التفتّ إلى روسيفيوس الواقف خلفي.

 

وكعادته، كان وجهه جامدًا لا يكشف شيئًا عمّا يفكر به.

 

‘….وربما حتى لو لم يرتبط بإميلي، فهو يكره أن يُربط اسمه بي.’

 

تمامًا كما حدث عندما كان يحدق بذلك البائع الذي يبيع غزل البنات.

 

‘وكأنني أنا السعيدة بهذا الوضع أصلًا….’

 

وبمجرد أن فكرتُ بذلك، شعرتُ بالإحباط، فتعمدتُ التحدث بصوتٍ مرح لطرد تلك المشاعر السلبية.

 

“كان لديّ بعض الأعمال داخل العاصمة، فمررتُ بالمهرجان قليلًا، ثم التقينا صدفة.”

 

وبينما أقول ذلك، تأكدتُ من مكان الفارسين اللذين يرافقانني أصلًا. كان كل واحدٍ منهما يقف عند طرفٍ من الزقاق.

 

ثم حاولتُ تغيير الموضوع، فتحدثتُ إلى إميلي.

 

“إذًا، آنسة، هل المهرجان ممتعٌ فعلًا كما سمعتِ؟”

 

“نعم، نعم! سمـ….لا، أعني يا آنسة، أظن أنها ستكون ذكرى لن أنساها طوال حياتي!”

 

قالت ذلك بابتسامةٍ بريئة، وكان وجهها قد احمرّ بلطف.

 

وبينما أبتسم لها بالمثل، حاولتُ جاهدًة ألا أرى كيف ينظر روسيفيوس إلى ابتسامتها.

 

‘آه، أشعر بالرضا.’

 

أما نظرات إميلي نحو روسيفيوس، فلم تحمل أي ألفةٍ خاصة.

 

‘في الرواية الأصلية، ربما كانت تعتمد عليه كثيرًا لأنه الوحيد الذي عاملها بلطفٍ باستثناء ليوبورت.’

 

وهل لأن هناك مجالًا لمثل هذا القرب، توهم روسيفيوس في الرواية الأصلية أن من حقه التعلق بها بذلك الشكل؟

 

مع إن أميلي لم تكن تفعل سوى التصرف بلطفها وتهذيبها المعتادين.

 

‘إميلي حتى لا تعتبره صديقًا، لكن يبدو أن روسيفيوس وحده ما زال ينجذب إليها.’

 

وحين فكرتُ بذلك، شعرتُ للحظةٍ بشفقةٍ صغيرة تجاهه.

 

ثم قدمتُ لهما معلومةً مهمة وكأنني أتباهى بها.

 

“سيكون هناك عرض ألعابٍ نارية عند ضفة النهر ليلة المهرجان، لذا احرصا على الذهاب معًا. سيعجبكما كثيرًا.”

 

ففي الرواية الأصلية، لعبت الألعاب النارية في ليلة مهرجان الشمس دورًا مهمًا جدًا في تطور علاقة الاثنين.

 

لأنهما، رغم أنهما لم يكونا يتواعدان كما الآن، التقيا هناك صدفة، وبفضل الأجواء الرومانسية تعمقت مشاعرهما.

 

وبعد سماع كلامي، أجابت إميلي بوجهٍ مفعمٍ بالسعادة،

 

“أشعر أنني أتلقى مساعدتكِ في كل مرة.”

 

“أمم، يكفيني أنكِ تتعاملين جيدًا مع السيد ليوبورت.”

 

وحين وصلتُ إلى تلك النقطة، شعرتُ بنظرة روسيفيوس الحادة تخترقني من جانبي.

 

‘ماذا؟ ولماذا تنظر هكذا؟ أنا فقط أهتم بصديقي. لم أكن أعلم أن الأمور ستصبح هكذا لأنكَ اقترحتَ المجيء.’

 

وفي تلك اللحظة، صفّقت إميلي كفيها ببعضهما،

 

“بما أننا سعداء برؤيتكما هكذا، ما رأيكما أن ترافقانا قليلًا إن كان لديكما وقت؟”

 

مرافقة؟

 

أدرتُ عيني نحو ليوبورت. وكما توقعت، بدا مصدومًا، مما أوضح أن الفكرة ليست فكرته إطلاقًا.

 

‘حين بدأتُ أقترب من إميلي أول مرة، كان ممتنًا بشكلٍ مبالغٍ فيه، أما الآن وبعد أن اعتاد الأمر، فقد أصبحتُ مزعجةً بالنسبة له، أليس كذلك؟’

 

سخرتُ في داخلي.

 

وسرعان ما اتجه نظر إميلي إلى الخلف نحوي.

 

“بما أن الآنسة والسيد ألفينوس جئتما معًا، فعددنا متناسقٌ تمامًا، أليس كذلك؟”

 

_________________

 

تكفين ارفضوا روحوا كملوا قعدتكم الهاديه مع عصير الاناناس كانت رايقه ماشبعت😔

 

ليو زين انه منزعج يله قل لوء ولا ماتبي اميلي تزعل؟ معليه

 

المهم روسيفيوس ليه اصلاً قال خل نروح نشوفهم؟ مافهمته ما الوم سيسيل اجل وهي تفهمه غلط😭

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.