مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 69: خط حبٍ يدور بشكلٍ غريب (4)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 69: خط حبٍ يدور بشكلٍ غريب (4)

ما هذا؟ من الذي كان يكتم ضحكته؟

 

وبينما كنتُ ألتفت حولي بدهشة، رأيتُ سكارليت تنظر إليّ.

 

وعندما التقت أعيننا، كانت ترسم على وجهها ابتسامةٌ ذات مغزى.

 

ابتسامة….ذات مغزى؟

 

كان ذلك نوعًا من التعابير التي لا تُظهرها سكارليت لأي أحدٍ أبدًا. فهي دائمًا إما بوجهٍ متعالٍ خالٍ من المشاعر، أو بابتسامةٍ جميلة مرسومةٌ بإتقان.

 

ما هذا؟ وما معنى هذه النظرة؟

 

وفي اللحظة التي رفعتُ فيها حاجبيّ….

 

“تقصدين ذلك السيد الأسود من عائلة ألفينوس، أليس كذلك؟”

 

أمالت ليفيشا كوتشيل رأسها وسألت بحذر.

 

“السيد….الأسود من ألفينوس؟”

 

“نعم، لأنه يرتدي دائمًا بدلاتٍ سوداء فقط. هناك الكثير من السيدات اللواتي يرغبن بالاقتراب منه، لكنه لا يسمح لأحدٍ بذلك، لذا نحن نناديه هكذا فيما بيننا.”

 

كان شرح ليفيشا منطقيًا للغاية، لدرجة أنها ذكرتني بأولئك الذين يضيفون معلوماتٍ جديدة إلى الموسوعات المفتوحة في حياتي السابقة….

 

“صحيح، و وجهه الجامد الذي لا يمكنكِ معرفة ما يفكر فيه.”

 

“يشبه تمثالًا رخاميًا من العصور القديمة.”

 

“وصوته….يا له من صوتٍ رائع.”

 

“يا إلهي، لقد سمعتي صوته؟ أنا حتى الآن لا أعرف اسمه الحقيقي….”

 

“كما أنه طويلٌ جدًا، وحضوره قويٌ للغاية.”

 

“طوله يكاد يضاهي الأمير أورنباخ، لكن أجواءه مختلفةٌ تمامًا….”

 

ومع استمرار تبادل الأحاديث، احمرّت وجوه الفتيات خجلًا وحماسًا.

 

‘هؤلاء الفتيات يستخفن فعلًا بزعيم الظلام.’

 

لكن بما أنهن جميعًا من الفصيل الأرستقراطي، فمن الطبيعي أن يكنّ متعاطفاتٍ مع الابن المتبنى لعائلة ألفينوس.

 

وبينما كنتُ أضحك في داخلي وأرفع فنجان الشاي إلى شفتي، شعرتُ بنظرةٍ تراقبني، وحين التفتّ وجدت سكارليت ما تزال تحدق بي.

 

‘ماذا؟ لماذا؟’

 

سألتها بعينيّ، لكنها اكتفت بتحريك مروحتها بخفةٍ وإرسال ابتسامةٍ بعينيها.

 

“على أي حال، في حفلة التبرعات السابقة….”

 

وما إن فتحت سكارليت فمها حتى صمتت النبيلات اللواتي كن يمدحن روسيفيوس.

 

و شعرتُ بوضوحٍ أن الجميع يركز على صوتها.

 

“ذلك السيد الأسود….لسببٍ ما، بدا وكأنه لا يستطيع إبعاد عينيه عن سمو الأميرة.”

 

هاه؟

 

وفي اللحظة التي ارتسمت فيها الدهشة على وجهي.

 

“صحيح! بل ذهب ليطلب منها الرقصة الأولى، أليس كذلك؟”

 

“لقد ظل ينظر فقط إلى سموها طوال الحفلة!”

 

“وعندما جاء ابن عائلة بلاوبير لتحية سموها، كانت نظراته تحترق وكأنه سيخترق مؤخرة رأسه!”

 

التقطت النبيلات الطُعم الذي رمت به سكارليت بحماسٍ شديد.

 

ما….ما هذا؟ هل يوجد هنا عالمٌ آخر لا أعرفه.…؟

 

هؤلاء الفتيات….هل حضرن الحفلة نفسها التي حضرتها أنا فعلًا.…؟

 

“لقد صُدمتُ حقًا. قبضته كانت قويةً جدًا حتى أنه حطم الكأس.”

 

“صحيح، صحيح.”

 

وأخذت الفتيات المحيطات بسكارليت يومئن بحماسٍ وكأنهن دمى متحركة.

 

صحيحٌ أنه حطم الكأس، وصحيحٌ أنني تفاجأت بعنفه، لكن ذلك كان….

 

وحين أنهت سكارليت الاستماع إلى أحاديثهن برضا، تحدّثت وكأنها تضع النقطة الأخيرة.

 

“ربما كان ذلك نوعًا من الغيرة.”

 

نعم، كانت غيرةً فعلًا، لكن ليس بسببي أنا….

 

وبينما كانت سكارليت تراقب تعابير وجهي، أطلقت ضحكةً خافتة وابتسمت بعينيها الجميلتين.

 

أما أنا، فسارعتُ إلى إصلاح ملامحي المصدومة وأجبتُ ببرودٍ متصنع.

 

“لا أعلم حقًا عمّ تتحدثن. لقد ساعدني ذات مرةٍ في أمرٍ ما، ولهذا فقط أصبح بيننا معرفة.”

 

وشددتُ على عبارة “أمرٍ ما” وأنا أحدق في سكارليت.

 

أعني ذلك الأمر الذي جعل أخاكِ يحتفظ بمكانه، ذلك الأمر تحديدًا.

 

لقد أخبرتها سابقًا أن روسيفيوس يحب أميلي، فهل تأثرت هي أيضًا بسوء تأثير أفراد فرقة الظلال السوداء؟

 

“هل ربما أصبح منقذكِ دينٍ لكِ؟ ومن يدري، ربما أثناء سداد سموكِ لهذا الدين ستنشأ بينكما علاقةٌ أعمق.”

 

قالت سكارليت ذلك وهي تحرك مروحتها بإغراءٍ مجددًا.

 

وبما أن تابعاتها لم يدركن أنها كانت تمازحني فقط، فقد أخذْن يومئن بحماس شديد.

 

“علاقةٌ بدأت بدَين!”

 

“يشبه افتتاحية روايةٍ رومانسية!”

 

“سددي الدين بكِ أنتِ، أو شيءٍ كهذا….كياااه!”

 

أما أنا….فقد بدأتُ أتحول حرفيًا إلى لوحةٍ من الألوان الباهتة.

 

‘واو، يا لي من ورطة. لا أستطيع أن أقول أمام هؤلاء ببساطة أن روسيفيوس واقعٌ في حب إميلي بطريقةٍ قدرية.’

 

وبسبب المسافة النفسية التي تفصلني عن هؤلاء، لم أستطع إظهار شيء، واكتفيتُ بتوبيخ سكارليت بعينيّ.

 

‘أنتِ….انتظريني لاحقًا.’

 

وكانت سكارليت، وهي تراقب وجهي الذي يتقلب بين الأحمر والأزرق، تبتسم برضا واضح.

 

ثم تركت الفتيات يثرثرن بحماسٍ لبعض الوقت قبل أن تغير الموضوع.

 

“على أي حال، هل سمعتم بما حدث لعائلة الكونت مارك هذه المرة؟”

 

وما إن غيرت سكارليت مجرى الحديث حتى تحمست تابعاتها للموضوع الجديد، وكأنهن لم يكنّ قبل لحظاتٍ ينسجن الخيالات عني.

 

كما هو متوقعٌ من ملكة المجتمع الأرستقراطي….

 

“سمعنا بالطبع. أن يقترض مبلغًا ضخمًا من زميله في الأكاديمية ثم لا ينوي سداده أصلًا، كيف يوجد بين نبلاء الإمبراطورية شخصٌ عديم الأمانة إلى هذا الحد؟”

 

“حتى والدي شدد الرقابة على التابعين تحسبًا لأي شيء. فلا ينبغي أن نتورط مع عائلةٍ عديمة الأخلاق كهذه.”

 

“لا أعرف أي عائلةٍ كانت الضحية، لكن الأمر مؤسف. بما أنها عائلةٌ إقليمية فلا بد أنها تعاني أصلًا، أليس لديهم أي رحمة؟”

 

أصغيتُ إلى حديثهن وأنا أرفع فنجان الشاي إلى شفتي مرةً أخرى.

 

‘إذًا، خبر مقاضاة عائلة الكونت مارك انتشر أخيرًا في المجتمع الأرستقراطي.’

 

وكان كون فتيات الفصيل الأرستقراطي يظننني واحدةً منهن مفيدًا أكثر مما توقعت.

 

فبسبب عدم حذرهن أمامي، كن يكشفن معلوماتٍ عن عائلاتهن بلا تردد، وهكذا أستطيع سماع ردود الأفعال التي كنتُ أريد معرفتها، كما يحدث الآن.

 

‘لا أحد يتحدث عن إميلي. هذا جيد.’

 

ولحسن الحظ، لم تنتشر بين النبلاء حقيقة أن إميلي كانت تطارد الكونت مارك للمطالبة بديون عائلتها.

 

وذلك لأن الدعوى القضائية المرفوعة ضد الكونت لم تكن باسم إميلي.

 

‘فلو حدث ذلك، لكانت الشائعات تنتشر الآن بأنها لا تعرف كرامة السيدات، وأنها تتصرف بجشع مخزٍ.’

 

بمعنى آخر، كان هذا العمل كله من صنعي بالكامل.

 

أو بالأحرى، من صنع “كوكو إسمير”.

 

اشتريتُ سندات الدين من إميلي على هيئة استثمارٍ في أراضي بارونية روزبيري، ثم رفعتُ الدعوى ضد الكونت مارك باسم نقابة إسمير التجارية.

 

‘حقًا كان قرارًا موفقًا أن أؤسس نقابة إسمير. إنها أكثر فائدةً مما توقعت.’

 

وشعرتُ برضا كبير لدرجة أنني ابتسمتُ وحدي بشبع.

 

استعدتُ المال الذي خُدعت به أميلي، وحميتُ سمعتها أيضًا.

 

أما الكونت مارك، فكان ينوي حتى النهاية التهرب مدعيًا أن الدين ليس دينه، وبالتالي لا داعي لسداده.

 

بحجة أن والده لم يترك هذا الدين في وصيته، ولذلك لم يرثه.

 

‘لقد تشجع لأنه ظن أن إميلي، خوفًا على سمعتها في المجتمع الأرستقراطي، لن تجرؤ أبدًا على رفع دعوى قضائية.’

 

لكن تلك الدعوى، تولّت رفعها بدلًا منها تاجرةٌ عامة تُدعى كوكو إسمير.

 

وكان تأكدي من أن اسم إميلي لم يُذكر إطلاقًا في قضية الكونت مارك مكسبًا كبيرًا.

 

‘إذا ظهر لاحقًا مدينون آخرون يعذبون إميلي، يمكنني مساعدتها بالطريقة نفسها. وبمجرد أن نربح هذه القضية، سيبدأ الجميع بالسداد من تلقاء أنفسهم.’

 

وبحجة جمع نقاط ضعف الفصيل الأرستقراطي، اشتريتُ عبر كين سندات ديون عائلة الكونت مارك، لذا فالأمر التالي سيكون أسهل بكثير.

 

‘رغم أن معرفـة روسيفيوس بأنني صاحبة نقابة إسمير تقلقني قليلًا، إلا أنها لن تصبح مشكلةً كبيرة….’

 

وفور وصول أفكاري إلى هناك، انتفضت فجأة.

 

“كح.…!”

 

“سموكِ، هل أنتِ بخير؟”

 

وسارعت الفتاتان الجالستان إلى جانبي إلى تقديم مناديلهما لي.

 

‘لن تصبح مشكلةً كبيرة.…؟ وهو روسيفيوس تحديدًا؟’

 

هذا يعني أنني الآن….بدأتُ أثق بروسيفيوس فقط لأننا تبادلنا بعض الأحاديث.

 

مهما يكن، فهو الشرير الخفي في الرواية الأصلية! وذلك الرجل سيرتكب هذا العام وحده كمًّا هائلًا من الكوارث.…!

 

‘أليس من الوقاحة أن ألوم أفراد فرقة الظلال على نسجهم للروايات وأنا هكذا؟’

 

يجب أن….يجب أن أستعيد وعيي جيدًا.

 

أنا أعرف أسراره، وهو….فقط يبقيني على قيد الحياة.

 

يُشعرني بالدَّين نحوه حتى لا أتمرد عليه.

 

‘هو الآن يتظاهر بأن الأمر ليس كذلك، لكن لا أحد يعلم ما الذي سيفعله إن انقلب الوضع. وفوق ذلك، بما أنني أساعد ليو الآن، فلا بد أنني أصبحتُ مصدر إزعاجٍ له.’

 

نعم، هذا ما يحدث بالتأكيد.

 

ولحسن الحظ أنني من السلالة الإمبراطورية الشرعية، ولهذا لا يستطيع أن يفعل بي شيئًا الآن….

 

هدأتُ السعال الخفيف العالق في حلقي، وثبتُّ قلبي مجددًا.

 

‘لأنني أتصرف براحةٍ شديدة هكذا، فإن أفراد فرقة الظلال وحتى سكارليت لا يفهمون الوضع ويستمرون في مضايقتي.’

 

إنه شخصٌ يجب أن أعاديه من أجل ليوبورت و إميلي، وشخصٌ خطير سيجبر “البحر الذي لا عودة منه” على الانفتاح هذا العام ويجلب الكارثة للقارة.

 

ظللتُ أكرر تلك الكلمات لنفسي مرارًا وكأنني أغسل دماغي بها.

 

‘لكن….مقارنةً بذلك، فهو لطيفٌ معي أكثر مما ينبغي….’

 

توقفي عن هذه الأفكار السخيفة!

 

***

 

وصلني خبر عودة رينا، التي كنتُ قد أرسلتها لمرافقة إميلي، في وقت متأخرٍ من بعد الظهر.

 

وعندها فقط أنهيتُ حفلة الشاي كي أطلق سراح ليفيشا كوتشيل.

 

وفي اللحظة التي بدأت فيها ظلال الغروب تلوّن الحديقة بلطف….قررتُ أن أتناول العشاء مع سكارليت بحجة إعادة كتابٍ كنتُ قد استعرته منها.

 

مع أنه لم يكن هناك أي كتابٍ أصلًا، لكننا كنا قد اتفقنا مسبقًا لأن لديّ ما أريد مناقشته معها على انفراد.

 

“آنسة، حقًا! ما الذي كنتِ تفعلينه قبل قليل؟”

 

وما إن وصلنا إلى قاعة العشاء حتى بدأتُ أتذمر، بينما ارتسمت على وجه سكارليت ابتسامةٌ هادئة للغاية.

 

“فكري بالأمر كنوعٍ بسيط من الانتقام، بما أنني اضطررتُ لقول كلماتٍ ماكرة للغاية بسبب تحريض سموكِ.”

 

وأضافت وهي تبتسم ابتسامةً جميلة مرسومةٌ بإتقان،

 

“هذا من كرم من يدين لي بالفضل.”

 

“إذًا فقد انزعجتِ من الجمل التي لقنتكِ إياها لتجعلي فتيات الفصيل الأرستقراطي يلتزمن الصمت.”

 

إن لم تعجبكِ، كان بإمكانكِ ألا تستخدميها أصلًا.

 

شعرتُ بظلمٍ بسيط.

 

“لكن حقًا….ألا توجد أي علاقةٍ بينكما؟”

 

“بين من ومن؟ بيني وبينه؟”

 

هزت سكارليت كتفيها وكأنها تقول: ومن غيره؟

 

“لقد أخبرتكِ، إنه معجبٌ بالآنسة روزبيري.”

 

“لكن في حفلة التبرعات كان واضحًا أن….”

 

“لقد تأكدتُ بنفسي. وحتى هو قال أنه يغار من ليو بسبب ذلك.”

 

“….حقًا؟”

 

ضيقت سكارليت عينيها. وخلف نظرتها، لمع بريق عينيها الكهرمانيتين بحدةٍ تشبه عيني معلمتي.

 

“لماذا سأكذب عليكِ بشأن شيءٍ كهذا؟ حقًا، لا يوجد بيني وبينه سوى تلك المشكلة المتعلقة بالسيد جيبلز.”

 

صحيحٌ أننا تصادفنا أثناء مساعدته لإميلي….والتقينا قبل أيامٍ أيضًا.

 

‘لكن ذلك كان مجرد مصادفةٍ فعلًا، لا يمكن اعتباره علاقة.’

 

وفوق ذلك، أرسل لي أداة تواصلٍ سحرية وساعدني عندما فقدتُ توازني بسبب دائرة النقل السحرية، لكن ذلك أيضًا….حدث بالمصادفة فحسب….

 

وفي تلك اللحظة، دخل الخدم حاملين الخبز و المقبلات وطبق الكابريزي بالطماطم، فطردتُ أفكاري عنه بسرعة.

 

‘انظروا إليها، أصبحت تتحكم بتعابيرها بسرعةٍ كبيرة.’

 

وبمجرد أن وُضع الخبز والمقبلات أمام كل منا، أشرتُ للخدم أن يغادروا، حتى تتمكن سيدتنا المتصنعة من الكلام بحرية.

 

وفي أثناء خروجهم، كان الخدم يبطئون خطواتهم فقط ليختلسوا النظرات نحو سكارليت.

 

“آه، شعبيتكِ لا تمزح فعلًا.”

 

فضحكت سكارليت بخفةٍ على مزاحي.

 

“سيكون والدي سعيدًا جدًا عندما يسمع أنني تناولتُ العشاء في القصر الإمبراطوري.”

 

“أتمنى فقط ألا ينشر إشاعة أن لديّ ميولًا للنساء. فوالدكِ طموحٌ للغاية.”

 

ابتسمت سكارليت بمرارة.

 

“وخياله الذي لا يرى لي أي قيمةٍ سوى تزويجي….كم هو بخيلٌ فعلًا.”

 

“لا داعي لأن أواسيكِ.”

 

ورغم أن حديثي اللاذع عن والدها قد يزعج أي شخص، فإن سكارليت لم تكن تنفر أبدًا من أسلوبي معها.

 

فنحن نحافظ على هذه العلاقة منذ ست سنوات، وقد حان الوقت لتتوقف عن الشك في نواياي.

 

حتى أنها أصبحت تُظهر أمامي تلك التعابير الحزينة.

 

“على أي حال، من الجميل أن أتناول الطعام معكِ هكذا. يبدو الأمر وكأننا صديقتان.”

 

وفجأة، تقطبت حواجب سكارليت الجميلة بشدة.

 

“صديقتان.…؟”

 

“حسنًا، أعني أنه لا بأس إن قلتِ من الآن فصاعدًا أنني صديقتكِ إن احتجتِ لذلك.”

 

كان ذلك نوعًا من الرد على كلام رينا قبل أيامٍ حين قالت أنه ربما عليّ أن أبحث عن صديقة مقربة جديدة.

 

‘فعدا ليو، سكارليت هي الوحيدة التي أتواصل معها شخصيًا.’

 

وقد يساعدها ذلك أيضًا في ألا تُباع لفرع غلينتشيا الجانبي…..

 

لكن، وعلى عكس توقعاتي، لم يظهر أي ارتياحٍ على وجه سكارليت.

 

_____________________

 

يا انها ماترتاح للعلاقات الطبيعيه يا انها تحسبهم من زمان صديقات☹️

 

المهم انفدا روس حتى وهو مب موجود عن سيسيل تفكر فيه واجد هعهعهعهعه

 

المشكله بعد كل ذا التفكير والمواقف بينهم للحين تقول مابينا شي😭 معليه

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.