مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 70: خط حبٍ يدور بشكلٍ غريب (5)نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 70: خط حبٍ يدور بشكلٍ غريب (5)

“لقد مرّ بالفعل ستة أعوامٍ منذ بدأنا نتعامل مع بعضنا. ألا تزالين لا تثقين بي إلى ذلك الحد؟”

 

منذ أن تطوّعتُ لإقناع البارونة رينتيل، ظننتُ أنني أظهرتُ لها الكثير من حسن النية.

 

ربما لأن كل علاقاتها البشرية حتى الآن كانت إما هرمية أو قائمةٌ على المصالح والحسابات….

 

لهذا شعرتُ بشيءٍ من الشفقة الطفيفة تجاه ظروفها.

 

فلو كانت عاجزةً عن الوثوق بالآخرين وتستمر في حساب كل شيء، فلا بد أن ذلك مرهقٌ لها أيضًا.

 

‘وأشعر بقليلٍ من الخيبة كذلك….’

 

ذلك الشعور بأن أحدهم يدفعكَ بعيدًا….لم أعد حتى أذكر آخر مرةٍ شعرتُ به، ربما في حياتي السابقة التي باتت ذكراها باهتةً الآن….

 

وبينما كان قلبي يهبط أكثر، بدأتُ بلا داعٍ أفرم الطماطم و الجبن إلى قطعٍ صغيرة.

 

“يشرفني كلامكِ، لكن….إذا أصبحتُ صديقةً مقرّبة لسموّكِ علنًا، فسوف ينهار المفهوم القائم على أنني أبقى بقربكِ لأنني معجبةٌ بالأمير أورنباخ.”

 

“هاه؟”

 

….إذًا لم يكن هذا هو السبب.

 

“وعليكِ أيضًا، يا سمو الأميرة، أن تتظاهري بأنكِ لم تقعي بعد تحت تأثيري.”

 

“أ- أجل….”

 

أكملت سكارليت بحزم،

 

“حتى قبل قليل كنتِ تعاملينني براحةٍ زائدة.”

 

أحرجتني حساباتها التي لم أتوقعها إطلاقًا.

 

ثم أضافت سكارليت بحذر،

 

“وأيضًا، رغم أن ذلك على الأرجح لن يحدث….فأنا قلقةٌ قليلًا من أن يكتشف والدي طبيعة علاقتنا الحقيقية.”

 

“….علاقتنا الحقيقية، آه. حسنًا، هذا منطقيٌ أيضًا.”

 

لقد كانت محقة. فصراع وراثة عائلة جيبلز سيدخل قريبًا مرحلةً مختلفة.

 

تذكرتُ الخبر السار الذي أنوي إخبار سكارليت به اليوم، فضحكتُ في داخلي بخفة.

 

وبعد أن انتهينا من المقبلات، دخل الخدم وبدّلوا الأطباق.

 

‘حين رأيتُ صلصة البلسميك التي سُكبت على الكابريزي قبل قليل شعرتُ بذلك أيضًا….’

 

يبدو أن مطبخ قصر فريزيا شدّد أعصابه بالكامل بعدما سمع أن نجمة المجتمع الأولى ستتناول العشاء هنا.

 

‘كيف أقولها….حتى الزينة تبدو مرتبةً بدقة، والتقديم يحمل طابعًا فنيًا غريبًا….’

 

بل إن رئيس الطهاة نفسه جاء ليقدّم الطبق الرئيسي، وكأنه لا يريد تفويت فرصة رؤية سكارليت عن قرب.

 

“هذا القاروص المشوي أُعدّ من قاروصٍ أُرسل مباشرةً من بحر تورفو، وتم تتبيله بصلصة المطبخ الخاصة بالقصر الملحق. وإذا أردتما نكهةً أغنى، فيمكن تناوله مع صلصة التارتار هذه.”

 

“شكرًا على الشرح.”

 

وحين اقترح الطاهي نبيذًا مناسبًا وصبّه لنا، ردّت سكارليت بابتسامتها الشهيرة الآسرة التي أسرت المجتمع الأرستقراطي.

 

ومن المفارقات أن تلك الابتسامة، الأكثر حيويةً بين تعابيرها، كانت في الحقيقة مصطنعة.

 

“أوه، يا لكِ من متصنعة. ألا يمكنكِ أن تبتسمي لي هكذا أيضًا؟”

 

وبعد انسحاب الطاهي والخدم جميعًا، تذمرتُ مازحة، فردّت سكارليت كعادتها وهي تعقد حاجبيها،

 

“حتى لو ابتسمتُ لسموكِ، فلن ترتفع سمعتي بشيء.”

 

“الآنسة قاسيةٌ فعلًا من نواحٍ كثيرة.”

 

لكن ذلك الجانب النفعي كان بدوره واحدًا من سحر سكارليت الكثيرة.

 

“وكأن سموّكِ لا تتصنع أبدًا.”

 

“الآنسة أصبحت وقحةً جدًا هذه الأيام، أليس كذلك؟”

 

ورغم أننا تشاجرنا بالكلام حول كوننا صديقين أم لا، إلا أن قولي ذاك بدا وكأنه أعجبها فعلًا.

 

كانت تتحدث براحةٍ أكبر بطريقةٍ غريبة….

 

‘آه، أم أن الأمر لم يكن كذلك أصلًا؟ الآن بعدما أفكر، لقد سخرت مني جيدًا في حفلة الشاي أيضًا….’

 

لقد ضحّيتُ بجسدي حرفيًا كي لا يقترب روسيفيوس من إميلي، ومع ذلك هذه الفتاة وأولئك الغربان السود جميعهم يطلقون هراءً لا يُصدّق. يا للعجب حقًا.

 

“سيد عائلتنا ما يزال يظن أن سموّكِ حمقاءٌ جاهلة لا تعرف شيئًا عن الدنيا.”

 

“كل ذلك كان جزءًا من خطةٍ كبيرة لأجلكِ. فهو ما يزال غير قادرٍ على الشك بي.”

 

“أليس ذلك من أجل انتقامكِ الشخصي يا سموّ الأميرة؟”

 

ارتفعت زاوية شفتي سكارليت بشكلٍ غير متناسقٍ وهي تقول ذلك.

 

“انتقام…..حسنًا، يمكن اعتباره كذلك. لكنني لم أُظهر بعد ورقتي الحقيقية.”

 

قلتُ ذلك وأنا أبتسم لها بلطف.

 

“أنتِ، أعني أنتِ.”

 

تصلّب وجه سكارليت فجأة.

 

وكأن المزاح الذي كانت تتبادله قبل قليل اختفى تمامًا، فقد بدت خجولةً ومتوترة قليلًا.

 

“وبالمناسبة، سمعت أن حالة السيد جيبلز….ما تزال سيئة.”

 

“كما توقعتُ، لقد دسستِ أشخاصًا داخل عائلتنا، أليس كذلك؟”

 

“ألا يمكن اعتبار أن بعض الكلام يتسرّب تلقائيًا لأن أجواء العائلة مضطربة؟”

 

“وماذا ستفعلين إذا عدتُ إلى المنزل واستبدلتُ جميع الخدم؟ لا أنصحكِ بأن تثقي بي إلى هذا الحد.”

 

انخفضت ملامح سكارليت قليلًا وهي تقول ذلك.

 

وربما كان قولها أنها لا تنصح بالوثوق بها نوعًا من الحديث الداخلي لكبح رغبتها في أن تثق بي اعتمادًا كاملًا.

 

‘فإظهار تعابيرها الحقيقية، والمزاح بربطها بالآخرين….يحتاج إلى مستوى مختلفٍ تمامًا من الثقة….’

 

صداقةٌ رخوة تتظاهر بأنها مجرد علاقة مصالح. هكذا كانت علاقتي بسكارليت طوال السنوات الست الماضية.

 

كنا نحافظ على مسافةٍ مناسبة بانتظار احتدام صراع وراثة جيبلز، لكن ست سنواتٍ كانت مدةً كافية لينشأ بيننا تعلّقٌ عميق.

 

لكن بخلافي أنا، جوهرة العائلة الإمبراطورية الثمينة، كانت مكانة سكارليت غير مستقرةٍ من عدة نواحٍ.

 

لذلك كانت على الأرجح تكبح بصعوبةٍ رغبتها في الاعتماد عليّ بالكامل.

 

فحتى تبدأ البارونة رينتيل تحركاتها الجدية، سيظل كل شيءٍ غير مؤكد.

 

‘من السخيف حقًا أن تكون نجمة المجتمع الأولى ومع ذلك تبقى مكانتها مهزوزة….لكن يبدو أن غسيل دماغ الماركيز لها كان مرعبًا إلى تلك الدرجة.’

 

على أي حال، حان الوقت تقريبًا لتنتقل علاقة المصالح هذه، الشبيهة بالمزاح، إلى مرحلةٍ جديدة.

 

وأنا أفصل لحم القاروص بعفوية تحدّثتُ،

 

“في الوقت الحالي، فلنساعد بعضنا فقط.”

 

“بصراحة، حتى ذلك ما زلتُ لا أفهمه. ما الفائدة التي تعود على سموّكِ؟”

 

“….ربما إشباعٌ غير مباشر لحلم معلمتي؟”

 

أعطيتها جوابًا ملفقًا بالقدر المناسب كي تشعر بالاطمئنان.

 

‘ما أردته منذ البداية هو أن تتوقف سكارليت عن أفعالها الشريرة حتى تعيش إميلي حياةً هادئة داخل القصر الإمبراطوري….’

 

لكن لا يمكنني قول شيءٍ كهذا.

 

وفوق ذلك، فقد تحقق ذلك بالفعل، كما أن تحقيق حلم سكارليت أصبح هدفًا لي أنا أيضًا.

 

ويبدو أن كلامي الموارب بدا منطقيًا لها، إذ رأيتُ التجاعيد بين حاجبي سكارليت ترتخي برفق.

 

“والأهم من ذلك، ظننتُ فقط أن هناك شخصًا آخر يليق بأن يكون على رأس طبقة النبلاء في عهد ولية العهد مستقبلًا.”

 

“…….”

 

لم تجب، لكن احمرار أطراف أذنيها الخفيف أوضح أن كلامي عن كونها الأنسب لرئاسة عائلة جيبلز قد أعجبها كثيرًا.

 

‘لقد قلتُ لها هذا منذ بدأتُ أحاول استمالتها، ومع ذلك يعجبها الأمر كل مرة.’

 

وفجأة تذكرتُ الشرور التي ارتكبتها الآنسة الواقفة أمامي بحق إميلي في الرواية الأصلية.

 

‘لقد كان تنمرًا جماعيًا كاملًا داخل المجتمع الأرستقراطي.’

 

كانت تتغاضى عن أتباعها وهم يحرجون إميلي وينشرون الشائعات عنها، بل وحرّضت حتى على مهاجمتها من قبل الوحوش السحرية أثناء مسابقة الصيد.

 

لكن الكثير بدأ يتغير بعدما غرستُ فيها الأمل بأنها قادرةٌ على انتزاع منصب وريث جيبلز بثقةٍ واستحقاق.

 

“جيد، جيد. أنتِ تبلين حسنًا. القمة باتت أمام أعيننا فعلًا….”

 

ابتلعتُ قطعةً من القاروص المشوي بارتياحٍ كبير.

 

وبعد الانتهاء من الطبق الرئيسي، قُدّمت الحلوى؛ براوني دافئ تعلوه كرة آيس كريم.

 

وهل بدا رذاذ الكراميل فوق طبق سكارليت أكثر أناقة.…؟ ربما كان ذلك مجرد وهم.

 

‘ما فائدة كونها أشهر شخصيةٍ في الإمبراطورية إلى هذا الحد؟ بينما والدها يعامل ابنته كورقة تفاوض في زواجٍ سياسي.’

 

حين ارتشفت سكارليت رشفةً من نبيذ التحلية، أخرجتُ الكلام الذي كنتُ قد حضّرته مسبقًا.

 

“لقد قررت البارونة رينتيل حضور مأدبة الشمس.”

 

“حقًا؟”

 

أشرق وجه سكارليت فورًا. حتى انني تساءلتُ إن كنتُ قد رأيتها تبتسم بهذا الإشراق من قبل.

 

“ألم تقولي أن ابتسامتكِ لي لن ترفع من سمعتكِ؟”

 

“هذه ابتسامةٌ صادقة.”

 

وبالفعل، بدت كذلك تمامًا. فبادلتها بابتسامةٍ راضية.

 

“يبدو أنها حسمت أمرها أخيرًا. أظن أنها سمعت بشأن وضع السيد جيبلز. وقد طلبت قبل ذلك أن يُرتَّب لها لقاءٌ منفصل مع الآنسة.”

 

“إذاً أخيرًا….”

 

ارتسم احمرارٌ خفيف على وجه سكارليت.

 

وكان من الطبيعي أن تشعر بالحماس. فطوال هذا الوقت، كانت البارونة رينتيل تعلم أنني وسكارليت بدأنا نوعًا من الصفقة بيننا، ومع ذلك لم تحاول التواصل معها ولو مرة.

 

إلى درجة جعلتها تقلق من أنها ربما ستنسحب.

 

مع أن الحقيقة هي أنني كنتُ أتحكم بالتوقيت عمدًا، لأُفجّر كل ما خططنا له على مسرح أحداث الرواية الأصلية.

 

“وماذا عن جهة ألفينوس؟ هل يبدو أن العلاقة قد تحسنت قليلًا؟”

 

“لا يبدو أنهم ينوون سحب الأعمال المشتركة بيننا. في الآونة الأخيرة صار يتحدث كثيرًا مجددًا عن الماركيز ألفينوس.”

 

“ربما لأن الماركيز ألفينوس خضع له تمامًا.”

 

“لا أعرف التفاصيل….لكن ربما.”

 

خفتت ملامح سكارليت قليلًا بالكآبة.

 

حقًا، لا أستطيع فهم الأمر. كيف يمكن أن يفعل هذا بفتاةٍ ذكية كهذه….

 

‘يبدو أن عقدة النقص الناتجة عن مقارنته المستمرة بأخته قد انعكست عليها بهذا الشكل.’

 

تذكرتُ كيف أن عيني سكارليت الكهرمانيتين تشبهان عيني معلمتي بشكلٍ مخيف.

 

‘مهما يكن، فهي ابنته في النهاية. أليس من المفترض أن يفرح إذا كانت متفوقة؟’

 

تنهدتُ بخفة دون أن أُظهر ذلك، ثم وضعتُ فنجان الشاي.

 

في النهاية، أغلب أشكال التمييز لا تملك سببًا حقيقيًا.

 

وكنتُ، كلما رأيتُ سكارليت، أستعيد تدريجيًا ذكريات حياتي السابقة التي اعتدتُ نسيانها.

 

“كيف حال السيد جيبلز إذاً؟”

 

“يبدو أنه دخل في صراع أعصابٍ مع ألفينوس لحل الأمر، لكن دون نتيجةٍ تُذكر. مع ذلك، بات قادرًا على ممارسة حياته اليومية إلى حدٍ ما.”

 

“ابقي حذرةً جيدًا. ولا تتورطي في شيءٍ بلا داعٍ. حتى لو فجأة بدأ يتظاهر بالوثوق بكِ ويكلفكِ بأمور، ارفضي بلطفٍ وضعي حدودًا.”

 

“وكأن ذلك سيحدث. وحتى لو حدث، فلا تقلقي، لستُ طفلةً عديمة التمييز.”

 

ابتلعتُ ابتسامةً ساخرة وأنا أتذكر سكارليت في الرواية الأصلية، وهي ترتكب بالضبط ذلك النوع من التصرفات الطائشة.

 

فالنبلاء كانوا يخططون قريبًا لإحداث مشكلةٍ خلال مسابقة الصيد التي ستقام برعاية فصيل النبلاء، بهدف إدخال القصر الإمبراطوري في الفوضى.

 

وفي الرواية الأصلية، تولّت سكارليت دور المشرفة على الحدث، لتكون حجة “الابنة الجاهلة التي تصرفت بطيشٍ لأنها لم تكن تعلم شيئًا.”

 

وخلال مسابقة الصيد، أصبحت الوحوش السحرية عدوانيةً بسبب تعرضها لسحر الهلوسة، مما أدى إلى وقوع ضحايا وانتشار الخوف من الوحوش بين الناس، لترتفع أسعار البلورات السحرية بشكلٍ جنوني.

 

‘ولهذا السبب يشتري فصيل النبلاء البلورات بجنونٍ هذه الأيام.’

 

أما الشخص الذي سيتولى استخدام سحر الهلوسة….فكان محددًا سلفًا.

 

“الأمر الذي يدبرونه مع ألفينوس مرتبطٌ على الأرجح باستخدام الابن الثاني للسحر.”

 

“لهذا لا يستطيعون استجوابه إذًا….”

 

أومأت سكارليت وكأنها اقتنعت بكلامي، ثم أضافت فجأة،

 

“لكن حقًا، ألا توجد بينكِ وبين الابن الثاني لألفينوس أي علاقة؟”

 

“أتسألين مجددًا؟”

 

“في حفلة ألجينيا بدوتما مقرّبين جدًا.”

 

“….آنسة، أنتِ لا تجهلين معنى كلمة “مقرّب”، أليس كذلك؟”

 

قلتُ ذلك غير قادرةٍ على إخفاء ملامحي المصدومة كما فعلتُ في حفلة الشاي.

 

‘إنه مخيف للغاية.’

 

وبمجرد التفكير فيه، سرت القشعريرة في جسدي، وبدأ قلبي يخفق بعنفٍ كما لو أُصبتُ باضطراب.

 

نعم، إنه مخيفٌ إلى هذا الحد….

 

***

 

كانت رينا مختبئةٌ داخل شجرةٍ ضخمة في فناء قصرٍ يقع على أطراف العاصمة الإمبراطورية، تراقب المكان.

 

وبحماس شديدٍ أيضًا. فقد مضى بالفعل نصف شهر منذ أن كُلّفت سرًا، بأمرٍ من أميرتها الحكيمة والنبيلة، بحماية حبيبة الأمير أورنباخ.

 

واليوم أيضًا، جاءت تلك الآنسة لزيارة قصر أحد النبلاء الوقحين لتحصيل المال الذي أقرضه إياه جدها.

 

‘الآنسة روزبيري المسكينة. كم مرةً تكرر هذا الأمر بالفعل؟ على البارون الراحل من عائلة روزبيري أن يعتذر لحفيدته.’

 

وكانت وجهتها اليوم منزل الفيكونت فران.

 

عائلةٌ دفعت قبل عقود رشاوى لكبار النبلاء طمعًا في منصبٍ حكومي، لكنها لم تحصد شيئًا، وباتت على وشك انقطاع نسلها.

 

تمامًا مثل عائلة الكونت مارك.

 

وكان جزءٌ من تلك الرشاوى قد تضمّن مالًا مقترضًا من روزبيري، ولهذا جاءت إميلي اليوم للمطالبة به.

 

‘أي فصيل نبلاء هذا الذي يأخذ الرشاوى من النبلاء أنفسهم ثم يتخلص منهم؟ سمّوا أنفسكم فصيلًا معاديًا للعائلة الإمبراطورية وانتهى الأمر أيها الأوغاد.’

 

وبينما كانت رينا تراقب تحركات القصر كعادتها، ممتلئةً بالعداء تجاه النبلاء….

 

‘أوه؟ ومن هذا هنا؟’

 

لمحت شخصيةً مألوفة داخل غرفة الاستقبال بالقصر، فاشتعل حماسها أكثر.

 

‘أراهن بالسيف المقدس الذي منحته لي سموّها، أنه سيتظاهر بإنقاذها مجددًا هذه المرة أيضًا.’

 

ذلك الشخص لم يكن سوى الابن الثاني لعائلة ألفينوس، الذي بطريقةٍ غريبة كان يتورط مرارًا وتكرارًا مع الآنسة روزبيري.

 

 

قناة التلجرام: https://t.me/+PE6p5xi2s882MWJk

______________________

 

صدق طريقة غريبه ليه هو بالذات عاد؟ يمكن يدري ان سيسيل تبي تساعد اميلي فجا يسهّل عليها؟

 

المهم علاقة سيسيل و سكارليت واااااااو احبهم خاصة سكارليت مره تجنن وجع في ابوها مايستاهلها

 

ودي تكشف اول ان روس سحب سيسيل وتجي تطقطق عليها زود😂

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.