مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 63: إيقاف العقل المدبّر (7)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 63: إيقاف العقل المدبّر (7)

يبدو أن هناك دلائل على أن العائلات التي اقترضت المال من البارون روزبيري قد قدمت التماساتٍ إلى العائلات النافذة ضمن الفصيل الأرستقراطي آنذاك….

 

ولو كان ذلك الالتماس غير قانوني، فلا بد أن الفصيل الأرستقراطي سيحاول التستر عليه، وقد يتدخل روسيفيوس أيضًا….

 

وجاءت الموافقة على زيارة برج العلماء، ومن المقرر أن يذهب أليكس قريبًا…..تُرى، هل سيحصل على شيءٍ ذي قيمة؟

 

وكيف سيفكر روسيفيوس إن عرف بأمر قرية العيون الحمراء.…؟

 

‘هاه، مجددًا. أفكاري تتشعب نحوه باستمرار.’

 

هل لأن المشاعر التي عانيتها مؤخرًا بسببه كانت أعنف مما ينبغي؟

 

هززتُ رأسي يمينًا ويسارًا محاوِلةً الهرب من تلك الاسترسالات التي تشتت تركيزي مرارًا.

 

‘لنركز أولًا على ما يخص أميلي. فمنذ البداية، تأسيس “الظل الأسود” بدأ لأجل هذين الاثنين….’

 

ورغم أنني عزمتُ على ذلك وغرستُ أنفي في الأوراق، لم تختفِ أفكاري عن روسيفيوس والعيون الحمراء.

 

صورة ذلك الطفل النحيل الملقى في الزقاق الخلفي….والتاريخ البائس لقرية العيون الحمراء….

 

‘آه، مجددًا….’

 

“آه، سأستسلم الليلة، سأستسلم.”

 

هل لأن الليل حلّ فتتدفق هذه الأفكار الحمقاء؟ أم لأنني وحدي فتتشعب أوهامي بلا توقف؟

 

وضعتُ التقرير على الطاولة الجانبية لأراجعه غدًا….ثم فتحت درج الطاولة باندفاع.

 

و كان هناك ضوءٌ خافت يتسرب من المرآة اليدوية الموضوعة بداخله.

 

تلك المرآة التي كانت تظهر عليها رسائل مختلفة ثم تختفي. وضعتها هناك ذات يوم بشعورٍ غامض بعدم الارتياح ثم تجاهلتها لفترة.

 

لا، كان كذبًا محضًا أن أقول أنني نسيتها. كنتُ دائمًا واعيةً بوجود تلك المرآة.

 

حتى في الليلة التي عدتُ فيها من حفلة ألجينيا، تسرب منها الضوء كما حدث حينها، لكنني تظاهرتُ بالجهل عمدًا.

 

واستمر ذلك لأيام.

 

ومع ذلك، لم أكن أعرف بعد ما الذي يريده مني. ففي كل مرة، كان يكتفي بلمس يدي وكأنه يختبر شيئًا ما.

 

ولم أعرف ما المعنى وراء ذلك، لكن كان لدي شعورٌ بأنه لا ينبغي لي التعمق أكثر.

 

لكنني اليوم لم أستطع كبح فضولي مهما حاولت.

 

‘أتساءل إن كانت الرسالة التي وصلت حينها ما تزال موجودة؟’

 

و ما زال الضوء الخافت يتسرب من الفتحة.

 

‘قالت أختي ريبيكا أن مقدار المانا فيها عادي، فكيف يستمر هذا كل هذه المدة؟’

 

وإدراكه لخدعة القبعة السحرية أيضًا….كنتُ أعلم أنه أعظم ساحرٍ موهوب في هذا العصر، لكنني كنتُ أندهش منه كل مرةٍ من جديد.

 

وحين فتحتُ المرآة اليدوية، وجدتُ بالفعل رسالةً مكتوبة في الموضع الذي يفترض أن يكون فيه الانعكاس.

 

بدا أن الرسالة التي وصلت ذلك اليوم ما تزال كما هي.

 

「لا يبدو أن إبقاء دينٍ لكِ عليّ فكرةٌ سيئة.」

 

‘ألم يُسدَّد ذلك الدين كله؟ أعني، اتفاق كتمان السر، وذلك الإمساك باليد للتحقق من شيء ما أو أيًّا يكن….’

 

إمساك اليد….ذلك….

 

تداعى إلى ذهني ملمس أطراف أصابعه الدافئة التي تكاد تصعقني، وصورته وهو يحدق في أصابعي بجديةٍ ويمرر عليها أنامله ببطء….

 

هل احمرّ وجهي قليلًا؟

 

‘آه، لا، أعني….على الأقل عرفتُ أن حديث إميلي في الرواية الأصلية عن دفء اليد أثناء الرقص لم يكن هراءً بالكامل.’

 

وأنا أختلق أعذارًا لا أعرف لمن أوجهها، ظللتُ أحدق في خطه طويلًا.

 

‘لأنه لم يؤذِ حراسي وتركهم وشأنهم، فهل يُعد ذلك دينًا أيضًا.…؟’

 

حالما فكرتُ بذلك، تسلل إليّ شعورٌ بالقشعريرة.

 

ولطرد ذلك الخوف، تمتمتُ بصوتٍ مسموع.

 

“أي دينٍ بقي أصلًا….”

 

وفي اللحظة نفسها، وكأن الكتابة سمعت صوتي، اختفت الكلمات دفعةً واحدة.

 

“آه!”

 

تذكرتُ كيف اندفع الفرسان مذعورين في المرة السابقة، فسددتُ فمي بكلتا يدي، ما جعل المرآة تسقط فوق الغطاء.

 

وبعد لحظات، أضاءت المرآة مجددًا وظهرت عبارةٌ جديدة.

 

「إنه دين حياةٍ لشخصٍ مدينٍ لمن له فضل، ألا ترين أن ذلك قليلٌ جدًا؟」

 

آه، ماذا يعني هذا؟ لأنه لم يقتلني فيُعتبر أنه أنقذني؟

 

“لكنكَ قلت أنكَ تأكدتَ….”

 

「كان ذلك مجرد البداية.」

 

‘حقًا، ماذا تريد مني بالضبط؟’

 

صحيحٌ أن اعتباره تسديدًا لأنه أمسك يدي للحظة أمرٌ غريب أصلًا، لكن هذه اليد ليست يدًا عادية، بل يد زهرة العائلة الإمبراطورية المحمية….

 

شعرت برغبة في البكاء.

 

「وبفضلكِ، اضطررتُ أيضًا لأن أشاهد بذهولٍ من أحبها وهي تقف بجانب منافسي.」

 

….هل جُرح كبرياؤه إلى هذا الحد؟ هل لذلك يضمر لي الاستياء؟

 

لكنني لم أستطع مشاهدة إميلي تقترب من روسيفيوس أمام عيني….

 

“لأنني صديقةٌ لليو، فمن الطبيعي أن أفعل ذلك.”

 

لكنني لم أستطع التحدث عن الرواية الأصلية، لذا انتقيتُ أكثر الكلمات إقناعًا وتمتمتُ بها بصوتٍ خافت متردد.

 

هل كان صوتي منخفضًا لدرجة أنه لم يسمعه؟

 

لم يظهر أي تغيرٍ في المرآة لبعض الوقت، وشعرتُ أن منظري وأنا أنتظر الرد مثيرٌ للشفقة قليلًا.

 

‘ليس وكأنني مسكونةٌ بشبح….’

 

وأنا أضحك بسخرية من نفسي وأوشك على إغلاق المرآة—

 

「يالها من صداقةٍ تسمح بـ-」

 

“هاه؟”

 

أملتُ رأسي بحيرة تجاه الرسالة التي بدت وكأنها انقطعت في المنتصف.

 

جملةٌ غير مكتملة، كما لو أنه أرسلها عن طريق الخطأ قبل إنهائها.

 

「يبدو ذلك جميلًا.」

 

“….هاه؟”

 

أملتُ رأسي للجهة الأخرى من شدة المفاجأة من المديح المفاجئ.

 

حسنًا، لا يبدو أن لديه أصدقاء أصلًا، فهل يشعر بالغيرة لأن لدي أصدقاء.…؟

 

مع أنني أنا أيضًا ليس لدي سوى ليوبورت كصديق.

 

“لكن….هل تستطيع سماع ما أقوله؟”

 

「إن كنتُ من نسل الشياطين كما تقول الأساطير المتوارثة، أليس هذا أمرًا سهلًا؟」

 

وكأن الأمر بهذه البساطة، تخيلتُ وجهه المصقول بعناية وهو يرفع طرف شفتيه قليلًا.

 

أن يسمع حتى هذه التمتمات الصغيرة….جعلني أدرك مجددًا مدى عظمة موهبته السحرية.

 

ولهذا ربما، شعرتُ بالقشعريرة تسري في جسدي مرةً أخرى. وحتى قلبي بدأ ينبض بسرعة….

 

‘هل كل أصحاب عيون حمراء مثله؟ مع أن أهل تلك القرية كانوا يكبحون المانا ليستعملوا القوة المقدسة.’

 

ولو كانت إشاعة كونه من نسل الشياطين قد جرحت مشاعره فعلًا، فهل ينبغي أن أخبره عن قرية العيون الحمراء.…؟

 

وما إن وصلت أفكاري إلى هناك حتى انتفضتُ مذعورةً مجددًا.

 

‘أخبره بماذا أصلًا؟ إنه عدوي. لا داعي للتطفل.’

 

فلم يكن هناك شيءٌ مؤكد بعد، لا دافعه لإثارة الفوضى بتحريض من الماركيز، ولا المعلومات المتعلقة بقرية العيون الحمراء….

 

***

 

‘بمَ تفكر يا ترى؟’

 

بعد أن انقطع صوتها لفترةٍ طويلة، بدا روسيفيوس مشوشًا بعض الشيء.

 

‘هل غفت هكذا؟’

 

مجرد تخيله لذلك المشهد كان باعثًا على السرور الشديد، لذا ابتسم روسيفيوس ابتسامةً قصيرة.

 

تمدد طويلًا على الأريكة، ومن خلف مقدمة حذائه الموضوعة على مسند الذراع، رسم في خياله صورتها وهي نائمةٌ فوق ذلك السرير الفاخر في أقدس مكانٍ داخل هذا القصر.

 

ومجرد إدراكه أنه يتخيل حياتها الخاصة جعل شيئًا ما قرب صدره يدغدغه بخفة.

 

لا بد أنه شعر بالخجل لأن هذه التخيلات كانت قاتمةً بعض الشيء.

 

‘أتمنى لكِ نومًا هانئًا.’

 

وسحب بهدوءٍ الحواس التي كان قد ربطها بتلك المرآة اليدوية.

 

وفي الوقت نفسه، حين أدرك أنه يستمتع بحقيقة كونه متصلًا بها….شعر بغرابة ذلك.

 

هل سبق له أن استمتع بالتواصل مع أحد؟

 

حتى بعدما نبش ذكرياته، لم توجد في أيٍ من حياته لحظةً استمتع فيها حقًا بالتعامل مع الآخرين.

 

وربما لهذا بدا له الأمر محيرًا.

 

مرر أصابعه بهدوءٍ على زاوية شفتيه. وبدت تلك الحركة وكأنها محاولةٌ لإخفاء وجهه عن أحدهم.

 

‘على أي حال….ليو، إذًا.’

 

لا بد أنها كانت تشير إلى الوريث اعائلة أورنباخ.

 

لم تتح له فرصة امتلاك اسم دلعٍ طوال حياته، ولم يسبق له أن غار من أمرٍ كهذا….

 

“لأنني صديقة ليو، فمن الطبيعي أن أفعل ذلك.”

 

ما ذلك الشعور الذي منعه من قول أي شيءٍ للحظاتٍ بعد سماعه تلك الكلمات؟

 

حتى ذلك الإحساس الذي راوده قبل سنواتٍ في الأكاديمية حين كان يراها تتجول وحدها مع ذلك الرجل المزعج….لا بد أنه كان مشابهًا لهذا.

 

وكونه بدأ يفكر مجددًا في تلك المشاعر التي قضى سنواتٍ يحاول قتلها….كان كله بسببها.

 

تنهد روسيفيوس تنهدًا قصيرًا ودفن رأسه في مسند الأريكة.

 

لقد كانت حقًا شخصًا يوقعه في المتاعب.

 

ضوءه الصغير العزيز.

 

***

 

“سعيدةٌ بلقائكِ، آنسة روزبيري.”

 

قلتُ ذلك بصدقٍ وأنا أرى إميلي تدخل مكتبي.

 

‘وأخيرًا، جاء اليوم الذي أتعرف فيه على إميلي وجهًا لوجه….!’

 

يا لها من حياةٍ حلوة، حياة المعجبة التي حققت نجاحها.

 

وخلفها كان ليوبورت يدخل وهو يرافق إميلي بابتسامةٍ عريضة لا تفارق وجهه….

 

رؤية البطل سعيدًا جعلتني أشعر بالرضا، لكنها في الوقت نفسه منحتني ذلك النفور الغريزي الذي يشبه مشاهدة أحد إخوتي يقع في الحب.

 

‘كما توقعتُ، أنا أحب ليوبورت بطريقتين مختلفتين.’

 

أخفيت تلك الفكرة العابثة بينما نظرتُ إلى إميلي التي اقتربت من مكتبي.

 

كانت عينا إميلي الزرقاوان ترتجفان من التوتر، وحتى زوايا شفتيها التي بالكاد رسمت ابتسامةً كانت متيبسةً بقوة.

 

‘تبدو أكثر توترًا مما كانت عليه في حفلة الظهور الاجتماعي.’

 

ورغم أنها اعتنت بمظهرها بدقةٍ لأنها ستأتي إلى القصر الإمبراطوري، إلا أنها على ما يبدو لم تتمكن من العثور على خادمةٍ تجيد خدمة النبيلات، لذا بدا مظهرها بسيطًا جدًا.

 

حتى مكياجها وتسريحة شعرها كانا متواضعين للغاية، خاصةً إذا ما قورن ذلك حتى بخادمات القصر اللواتي يتبعن أحدث صيحات العاصمة الإمبراطورية.

 

‘ذلك الوغد كين، أين أنفق المصروف الذي أعطيته له؟ كان عليه أن يوظف خادمةً خبيرةً بالزينة.’

 

ومع ذلك، فقد كانت تبعث جمالًا لطيفًا بفضل شعرها الوردي، رمز البطلة، وتموجاته الجميلة التي لم تكن مبالغًا فيها ولا ناقصة.

 

“أحيي النجمة الصغيرة للإمبراطورية، صاحبة السمو الأميرة الرابعة. أنا أميلي الابنة الثانية من عائلة البارون روزبيري.”

 

“آه، لا داعي لكل هذه الرسمية، انهضي.”

 

لوحتُ بيدي بخفةٍ لأجعل إميلي، التي كانت تنحني بعمق، تنهض. فرفعت جسدها العلوي بتردد، ثم رتبت طرف فستانها بخجل.

 

بدا أن الفستان الذي ترتديه هو نفسه الذي ارتدته في حفل الظهور، لكن بعد تعديله ليتماشى مع الموضة الحالية.

 

في هذا اليوم التذكاري الذي تدخل فيه القصر الإمبراطوري لأول مرة، لا بد أنها أرادت ارتداء فستان والدتها.

 

‘كما توقعت، هذه حقًا عقلية بطلةٍ مليئة بالمحبة.’

 

ابتسمتُ برضا ثم نهضتُ لأرشد الاثنين نحو طاولة الضيافة.

 

“لقد سمعتُ عنكِ الكثير من السيد أورنباخ.”

 

وحين أشرتُ إلى ليوبورت بعبارة “السيد أورنباخ”، أشرق وجهه القلق قليلًا.

 

‘أيها المشاغب، كن ممتنًا.’

 

“سمعت أنكما التقيتما لأول مرةٍ في مأدبة مهرجان مايو؟”

 

“نعم، هذا شرف عظيمٌ لي.”

 

“همم؟ لا داعي لكل هذه الرسمية. كل الموجودين هنا بعيدون عن المجتمع الأرستقراطي، لذا استرخي.”

 

وفي الحقيقة، لكي أجعل إميلي تشعر بالراحة، لم يكن حول المكتب سوى أشخاصٍ لم يسبق لها أن التقتهم في المجتمع الأرستقراطي.

 

حتى هنرييت، أرسلتها إلى المنزل مبكرًا اليوم فقط لأن هناك احتمالًا أن تكون إميلي قد قابلتها سابقًا.

 

“بما أنكِ ضيفةٌ ألتقي بها لأول مرة، لم أعرف ما الذي قد يعجبكِ، لذا أعددتُ القليل من كل شيء.”

 

قلتُ ذلك بخجل وأنا أشير إلى الحلويات الموضوعة على طاولة الضيافة.

 

ماكرون محشوٌ بكريمة كثيفة، وكعكةٌ بطبقاتٍ رطبة مغطاةٌ بكريمة الموكا، وتارت مليءٌ بالجبن الكريمي، وبراوني كثيفٌ مغمور بشراب الكراميل، وقطع وافل مزينة بالكريمة المخفوقة وشراب الفراولة والشوكولاتة واحدةٌ تلو الأخرى.

 

ومن أجل هذا اليوم، كنتُ قد أعدتُ “بنفسج الدوقية” أكثر من عشر مراتٍ في ذاكرتي واستخرجتُ كامل قاعدة بيانات ذوق إميلي في الطعام.

 

‘ذوقٌ غربي للحلويات لكن بطريقةٍ كورية تمامًا.’

 

وإلى جانب ذلك، وضعت أيضًا خبز القمح من مخبز بولينا في المنطقة الثالثة، الذي لم تتح لها فرصة تذوقه بسبب المنزل الذي وفّرته لها في المنطقة الثانية.

 

“لقد نشأتُ أنا والسيد أورنباخ كالأخوين، لذا لسنا بحاجةٍ للتكلف. تناولي ما تشائين براحتكِ.”

 

“وااه….”

 

نسيت إميلي حتى قواعد الإتيكيت وأطلقت شهقة إعجاب، فيما أخذت عيناها تلمعان ببريقٍ واضح.

 

ورغم أن مذاقي الحالي اختلف قليلًا عن مذاق سيسيليا في حياتها السابقة، أو ربما لأنني اعتدتُ الطعام الصحي، فقد أصبحت هذه الحلويات تبدو لي شديدة الحلاوة الآن.

 

‘لكن لا بأس، من اللذيذ تناولها مجددًا بعد وقت طويل….يا لهذه الماكرونات الضخمة.’

 

وحين قمت، بصفتي الأكبر مقامًا، بأخذ أول قضمة من الماكرون—

 

“سموكِ، لكن….متى تناولنا الطعام هكذا أصلًا…؟”

 

بدا أن ليوبورر يحاول التحقق مما إذا كانت كلماتي التي اختلقتها لتخفيف حذر إميلي صحيحةً أم لا.

 

_________________

 

ياغبي اسكت اصلاً وش جابك ذي جمعة بنات

 

ماعلينا المهم روس طلع يسمعها ياااااااااااااسسسسس

 

صح انها تأكرت وماردت بس اشوا ردت وكذا ابيها تشيل معها المرايه تكفين يا سيسيل 😭

 

اهم شي يومه يقولها تصبحين على خير☹️ حنون ياناس بسرعه متى العرس قبل ابكي

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.