مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 62: إيقاف العقل المدبّر (6)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 62: إيقاف العقل المدبّر (6)

‘طبعًا، كان تقريرًا بالفعل، لكن كما قالت إيلين….’

 

“رينا، لم ترسلي هذا لأنكِ أردتِ إخباري بشيءٍ كتابيًا أصلًا، أليس كذلك؟”

 

“أليس هذا كي أتمكن من رؤية وجه سموكِ الجميل مدةً أطول ولو قليلًا؟”

 

“أحيانًا يبدو مزاحكِ كأنه أعذار.”

 

“إنه سوء فهمٍ يا سمو الأميرة.”

 

تجاهلتُ مزاح رينا الذي بدا وكأنه صادق، بينما أتفحص التقرير المليء بكلماتٍ متفرقة لا ترقى حتى لتكون جملًا.

 

[قرية العيون الحمراء، يوم عن البحر، تاريخ 500 سنة، رشوة للوصول إلى العمدة.]

 

‘حتى البرقيات في حياتي السابقة كانت أطول من هذا، أليس كذلك؟’

 

لكنني لم أستطع تجاهل تعب رينا التي قضت أشهرًا تتنقل لمسافاتٍ بعيدة.

 

“لا أصدق أن هناك قريةٌ يعيش فيها أصحاب العيون الحمراء مجتمعين….منذ تأسيس الإمبراطورية تم تعديل خريطة القارة الرئيسية عشرات المرات، ومع ذلك لم يعرف أحدٌ عن هذا المكان حتى الآن؟ حتى برج العلماء سينقلب رأسًا على عقب. لقد تعبتِ حقًا.”

 

ابتسمت رينا بإحراجٍ أمام حماسي المبالغ فيه.

 

“حتى أنا لم أصدق الأمر حتى دخلتُ القرية بنفسي. وكان حجمها أكبر مما توقعتُ أيضًا.”

 

“أجل أجل، أخبريني بالتفصيل.”

 

ارتشفت رينا قليلًا من الشراب ثم بدأت تقريرها بجدية.

 

“تاريخهم أقدم مما توقعت. بحسب ما قاله العمدة، يعود تاريخ القرية إلى ما يقارب خمسمئة عام….”

 

“خمسمئة عام؟ هذا يقارب عمر الإمبراطورية.”

 

“صحيح. كان يعيش هناك نحو مئة منزل، لذا فحجمها يقارب إقليمًا صغيرًا. حتى أنني استغربتُ كيف لم تُكتشف حتى الآن.”

 

“إنها أقرب قريةٍ إلى بحر اللاعودة، صحيح؟”

 

‘في الأصل، لا توجد أي مناطق سكنية ضمن ثلاثمئة إيلس* من بحر اللاعودة.’

 

*ايلس ذي وحدة قياس المؤلفة توها مخترعتها

 

وثلاثمئة إيلس تعني مسافة ثلاثة أيامٍ سيرًا على الأقدام.

 

وكان الاعتقاد السائد أن الطاقة الشيطانية حول بحر اللاعودة قويةٌ لدرجةٍ تمنع ليس البشر فحسب، بل وحتى الكائنات الحية من العيش هناك.

 

أما قرية العيون الحمراء التي اكتشفتها رينا، فكانت تقع تقريبًا على حدود تلك المنطقة.

 

“والغريب أيضًا أن بعض سكان القرية لم تكن عيونهم حمراء.”

 

“ماذا؟”

 

“يبدو أن أطفالًا بعيونٍ غير حمراء يولدون أحيانًا حتى بين أصحاب العيون الحمراء أنفسهم. ربما الأمر ليس وراثيًا.”

 

“ليس وراثيًا…..هذا دليلٌ يدحض مباشرةً فرضية أنهم من الشياطين.”

 

“على الأغلب. ويبدو أن أولئك الذين لا يملكون عيونًا حمراء يخرجون للعمل في الأقاليم المجاورة أو يتولون أعمالًا مأجورةً لإعالة القرية.”

 

“هل من الصعب عليهم الاكتفاء الذاتي؟”

 

“لأن الطاقة الشيطانية قويةٌ جدًا. لا يمكن تطهير الأرض، لذلك الزراعة شبه مستحيلة.”

 

“ومع ذلك صمدوا خمسمئة عام.”

 

“يبدو أنهم يعيشون على جمع الفواكه والفطر الذي ينمو طبيعيًا هناك، أو على الصيد. ويقولون أن بعض الأشياء الملوثة بالطاقة الشيطانية ما زالت صالحةً للأكل.”

 

“إذًا ليس كل ما يتلوث بالطاقة الشيطانية يصبح سامًا بالضرورة.”

 

أومأتُ برأسي وأنا أتذكر خنزير المانا المستخدم كوسيلةٍ تعليمية في حظائر الأكاديمية، والأعشاب الطبية الملوثة بالطاقة الشيطانية التي ستُطرح قريبًا في الأسواق وتثير الفوضى في العاصمة الإمبراطورية.

 

“إذًا، هل استدرجتِهم بالطعام؟”

 

“نعم. أخذنا عدة عرباتٍ من الحبوب لتكفيهم حتى موسم الحصاد، لكننا عانينا كثيرًا في الطريق لأن الطعام كان يتلوث بالطاقة الشيطانية باستمرار.”

 

“لقد تعبتِ حقًا. لا بد أنكم اضطررتم للتطهير طوال الطريق والراحة هناك، لذلك تأخرتم أكثر.”

 

“بالطبع. كنتُ أود أن أعود بسرعةٍ وأقابل سموكِ على انفراد لأقدم تقريري، ثم أحصل على مكافأةٍ روحية من ابتسامتكِ.”

 

“هاها، لا داعي لإضافة تلك التعليقات عديمة الفائدة.”

 

“أنا جادةٌ يا سمو الأميرة.”

 

نظرتُ إلى مساعدتي التي لا تتوقف عن المزاح معي وحدي بنظرةٍ مليئة بالتسامح.

 

“إذًا لا أحد من أصحاب العيون الحمراء يخرج إلى الخارج؟”

 

“على الأغلب….الأمر صعبٌ بالنسبة لهم.”

 

تذكرتُ روسيفيوس الصغير يوم كان مُلقى في الزقاق ونظارته منزاحةٌ عن وجهه.

 

لا أعلم إن كان قد تعرض للأذى، لكن مظهره المتيقظ منا أوضح الكثير….

 

“حتى برج السحر؟”

 

“حتى برج السحر يُعد عالمًا خارجيًا بالنسبة لهم، لذا لا يذهبون إليه.”

 

ترى….هل رفض برج السحر روسيفيوس لأنه صاحب عيونٍ حمراء؟

 

تذكرتُ تلقائيًا روسيفيوس الصغير وهو يبكي تحت ضوء القمر في غرفته بعدما رُفض من البرج.

 

“….يا له من وضعٍ مؤسف.”

 

“ولأن سموكِ تنظرين إليهم بهذه الرحمة، فأنا أقدم لكِ ولائي الكامل.”

 

قالت رينا سابقًا أن أحد أسباب إخلاصها لي أنني عاملتها بشكلٍ طبيعي رغم أن الجميع كانوا ينبذونها لأنها تشبه الصبيان.

 

‘….رغم أن السبب الأكبر بالنسبة لرينا لمحبة الجمال هو وجه سيسيليا على الأرجح.’

 

شكرتُ مجددًا حياتي السابقة التي علمتني أن التمييز أمرٌ سيئ، وحياتي الحالية التي منحتني مظهر سيسيليا.

 

على أي حال، كانت رينا مساعدةً كفؤة.

 

“لكن لماذا برج السحر…..هل تعتقدين يا سمو الأميرة ربما….”

 

“نعم، كنتُ أتساءل إن كانت العيون الحمراء مرتبطةٌ بالسحر بطريقةٍ ما.”

 

“إذًا لا تظنين أن فرضية أصلهم الشيطاني سخيفةٌ بالكامل؟”

 

كانت هناك فرضيةٌ تقول أن السحرة ليسوا من نسل الشياطين، لكن قوة المانا التي يستخدمها البشر تشبه قوة العالم الشيطاني.

 

“أمم….نوعًا ما. أشعر أن الأمر ليس بلا أساسٍ تمامًا.”

 

ابتسمتُ بلطفٍ وأنا أخفي بصعوبةٍ الوجه الذي خطر في بالي.

 

مهما وثقتُ بفرقة الظل، ومهما كان روسيفيوس شخصيةً يجب الحذر منها….فإن كشف أن وريث عائلة ماركيزٍ نافذة في العاصمة يملك عيونًا حمراء سيكون له أثرٌ هائل بلا شك.

 

‘وفوق ذلك…لقد تلقيتُ نوعًا من التهديد كي أُبقي فمي مغلقًا.’

 

خفق قلبي بقوة….مجرد تذكري لتلك الأصابع الدافئة في ذلك اليوم جعل خوفًا متأصلًا يرتفع بداخلي.

 

ارتجفتُ داخليًا وطلبتُ من رينا متابعة التقرير.

 

“على أي حال، يقولون أن الكثير من أصحاب العيون الحمراء يُظهرون قدرةً سحرية عالية. لكن بما أنهم لا يستطيعون الذهاب إلى برج السحر، فلا يمكنهم تعلمها بشكلٍ منهجي، لذلك يتخلون عنها ويركزون بدلًا من ذلك على القوة المقدسة. لأن عليهم تطهير الأرض والطعام باستمرار.”

 

“إذا تصادمت القوة المقدسة مع المانا فقد يحدث انفجار، لذا لا بد أنهم يكبحون المانا لاستخدام القوة المقدسة.”

 

“نعم. وبما أن العيش هناك صعبٌ دون قوةٍ مقدسة، فإن من بقي هناك جميعهم تقريبًا يملكون قوةً مقدسة هائلة.”

 

“أفهم.”

 

ابتسمتُ بخفةٍ وأنا أجيب على تقرير رينا بجملٍ قصيرة. كمكافأة بسيطة على جهود مساعدتي.

 

تجاهلتُ مزحتها المعتادة بأن ابتسامتي تخطف الأنفاس، وعدتُ أفكر في روسيفيوس.

 

‘ترى….هل كانت والدته الفارسة إيرينا من قرية العيون الحمراء؟ ربما يظهر هذا الإرث بعد عدة أجيال. وبما أن الفارسة إيرينا فارسةٌ مقدسة، فلا بد أن والده امتلك قوةً مقدسة عظيمةً أيضًا….”

 

كان كين يحقق منذ سنواتٍ في نسب الفارسة إيرينا، لكن دون نتائج تُذكر.

 

فالمعلومات الداخلية لدى عائلة ألفينوس مغلقةٌ للغاية، كما أن الفترة التي أقامت فيها هناك كانت قصيرةً جدًا.

 

‘وقد يكون ذلك الماضي مرتبطًا أيضًا بسبب ولاء روسيفيوس للماركيز….’

 

شعرتُ أن هذه المعلومات ضروريةٌ للغاية، لذلك كان بطء التقدم محبطًا حقًا.

 

‘هل يعرف روسيفيوس أن هناك آخرين مثله؟’

 

لو عرف ذلك، لربما خفّ ذلك التعلق الأعمى الذي يدفعه لتحطيم طاقة إميلي المشرقة.

 

وبينما أفكر في إميلي….صحيح.

 

“على أي حال، لن تضطري للعودة إلى قرية العيون الحمراء مجددًا، صحيح؟”

 

“ما لم تمنحيني أمرًا خاصًا يا سمو الأميرة.”

 

“حسنًا، سنبلغ برج العلماء أولًا، ثم علينا أن نبدأ بدراسة الوثائق لمعرفة ما إذا كانت هناك علاقةٌ بين بحر اللاعودة والعيون الحمراء.”

 

تجهم وجه رينا وردّت بصوتٍ يوحي بعدم الرضا.

 

“نعمم، حسنًا….بما أن هناك فرضيةً تقول أن بحر اللاعودة يعود للعالم الشيطاني، وإن أصحاب العيون الحمراء من نسل الشياطين، فلا بد أن نجد رابطًا إذا بحثنا.”

 

كان صوتها مترددًا وكأنها تخشى أن أوكل إليها المهمة….

 

كانت مساعدةً كفؤة فعلًا، لكنها بعيدةٌ كل البعد عن الأعمال الورقية والقراءة.

 

“لا تقلقي، سأكلف الفصيلة الثالثة بذلك.”

 

“آه، كما توقعت. أليكس هو الأفضل فعلًا.”

 

بدا الارتياح واضحًا على وجه رينا.

 

كان هدف فرقة الظل هذا العام الحذر من فتح بحر اللاعودة بشكلٍ مصطنع، لذا فكل معلومةٍ مرتبطةٍ به كانت ثمينة.

 

‘يبدو أنني سأضطر لطلب السماح بالاطلاع على موادّ نادرة جدًا من برج العلماء أيضًا. ما زال الوقت مبكرًا لطلب ذلك من البارونة رينتيل….هل أجرب فعلًا ضم ماكسيم بلاوبير؟’

 

تذكرتُ رسالة التوظيف التي كتب فيها وكأنه مستعدٌ لفعل أي شيءٍ ليصبح من رجالي….

 

ولهذا كنتُ أتحرى مؤخرًا عن ترتيب الوراثة في عائلة بلاوبير ومكانتهم بين النبلاء.

 

فقد مرّت سنواتٌ منذ توترت علاقة فصيل النبلاء بي بسبب قضية جيبلز، ومع ذلك ظل يصر على الانضمام إلى جانبي، وهذا ما بدا غريبًا.

 

“أما أنتِ، فتولّي مهمةً أخرى مؤقتًا.”

 

“أتساءل أي مهمةٍ ممتعة رتبتها لي سموكِ.…؟”

 

“حراسةٌ سرية لإحدى الآنسات. ستصبح حبيبة ليوبورت قريبًا، ولديها علاقةٌ ما بالابن الثاني لعائلة ألفينوس.”

 

“إيه؟ لم أكن أعلم أن سموكِ لا تتسامحين مع المنافسات العاطفية.”

 

“منافساتٌ عاطفية؟”

 

عبستُ بسبب اختيار رينا الغريب للكلمات.

 

“هناك إشاعاتٌ كثيرة بين فرقة الظل تقول إن الابن الثاني لعائلة ألفينوس يقترب منكِ لأنه معجبٌ بكِ، أليس كذلك؟ ويقولون أنكما ذهبتما حتى في موعد بعربةٍ معًا؟”

 

بمجرد سماعي لذلك، شعرتُ وكأن أطراف أصابعي التي أمسكها روسيفيوس سابقًا اشتعلت فجأة.

 

“مـ، ما هذا يا رينا؟ قلتِ أنكِ دخلتِ القصر فور وصولكِ، أليس كذلك؟ متى التقيتِ بفرسان الظل أصلًا؟”

 

“حسنًا، صادفتهم في الطريق….لكن لماذا احمرّ وجهكِ؟”

 

“لأنكم تقولون كلامًا سخيفًا للغاية!”

 

أطلقتُ الكلمات بعشوائيةٍ من شدة ارتباكي.

 

ما خطب هؤلاء مؤخرًا بحق؟

 

***

 

“ماري، أتذكرين الطفل صاحب العيون الحمراء الذي رأيناه سابقًا؟”

 

كان ذلك بعد عدة أيامٍ من تقرير رينا، حين انتهيتُ من عملي وبقيتُ وحدي مع ماري في غرفة النوم.

 

و تباطأت يد ماري التي كانت تمشط شعري قليلًا عند سؤالي.

 

“كيف لي أن أنسى؟ لقد فزعتُ كثيرًا حينها وظننتُ أن سموكِ قد سُحرت بذلك الطفل.”

 

“سُحرتُ؟ لماذا؟”

 

“كما تعلمين….الشائعات تقول ذلك. حتى لو كنتُ أعلم أن الأمر غير منطقي، فإن سموكِ حينها كنتِ….”

 

كانت تقصد الخرافة التي تقول أن أصحاب العيون الحمراء من نسل الشياطين.

 

وبما أنني يومها، بسبب شعوري بالديجافو، بحثتُ عن مكان روسيفيوس كما لو كنتُ مسحورةً بشيء ما، فمن الطبيعي أن تسيء الفهم.

 

وكانت ماري ما تزال تتذكر كيف ربّتُّ على الطفل الصغير أو حاولتُ الإمساك بذراعه وكأنه أمرٌ مرعبٌ للغاية.

 

“ترى ماذا حدث لذلك الطفل؟”

 

قلتُ ذلك بهدوء، رغم أنني أعرف أنه لم يكبر بشكلٍ رائع فحسب، بل أصبح أيضًا موضع إعجاب سيدات المجتمع الراقي، وتحول إلى منفذ أعمال فصيل النبلاء.

 

تباطأت يد ماري مجددًا، ثم تحدثت بصوتٍ متردد وكأنها لا ترغب في الأمر.

 

“يكفي أنه لم يُضرب حتى الموت في مكانٍ ما…..فهو كائنٌ منبوذ، ولن يتمكن حتى من كسب قوت يومه بشكلٍ طبيعي.”

 

ثم تمتمت وكأنها تحدّث نفسها،

 

“حتى بحر اللاعودة الحقيقي المرتبط بالعالم الشيطاني يُعد من أكبر المحرمات.”

 

كان بحر اللاعودة بحد ذاته نقطة ضعفٍ للعائلة الإمبراطورية.

 

فالعائلة الإمبراطورية نجحت في صد غزو العالم الشيطاني بقوةٍ مقدسة هائلة، لكنها لم تستطع إغلاق البوابة تمامًا.

 

ولذلك، فإن نبذ أصحاب العيون الحمراء بحجة أنهم من نسل الشياطين يعود في النهاية إلى النفور الفطري الذي يشعر به الناس تجاه العالم الشيطاني.

 

‘ومع أن الشخص الذي وُلد بتلك العيون الحمراء يحاول بالفعل تهديد العالم، إلا أن ذلك ليس لأنه مرتبطٌ بالشياطين.’

 

بل إن والدته كانت فارسةً مقدسة….

 

حتى بعد مغادرة ماري، ظل قلبي مضطربًا ولم أستطع النوم، وبينما أقلب تقارير فرقة الظل، استمر ذهني بالانجذاب نحو روسيفيوس مرارًا وتكرارًا.

 

______________________

 

طول الفصل انتظر العبارة الي كتبها روس الفصل الي راح تجيها في المرايه واشوف ردة فعلها🫩 المؤلفه حماره

 

اما رينا بتحرس اميلي؟ خير توس تقولين بتاخذينها معس😭

 

المهم احلا شي في الفصول الحالية طاري روس كاثر عهعهعهعهعهعههههههاااااااااااهع

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.