مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 61: إيقاف العقل المدبّر (5)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 61: إيقاف العقل المدبّر (5)

“سواءً كان ذلك بسبب عمق نيلكِ لعطف العائلة الإمبراطورية….أو لسببٍ آخر، فلا أعلم….”

 

حبستُ أنفاسي كي لا يظهر الارتباك على وجهي.

 

‘هل كلما ازدادت القوة السحرية، صار الإحساس بالقوة المقدسة أسهل.…؟’

 

بما أن عدم امتلاكي لقوةٍ مقدسة فطرية وافتقاري للقوة السحرية يعدّان من أسرار العائلة الإمبراطورية، كان فرسان الظل يرافقونني دائمًا وهم متخفّون.

 

‘حتى ليوبورت نفسه لم يلاحظ ذلك من قبل.’

 

لكن بدا أنه أدرك كل شيءٍ بالفعل.

 

ضفطتُ يدي بصعوبةٍ كي لا تتجه تلقائيًا إلى طوق ريبيكا.

 

‘كما توقعت….إنه الأقوى في هذا العالم. و لا يجب أن أُظهر اضطرابي أمامه.’

 

وبينما كنتُ أكتم ارتجاف شفتي بصعوبة، عاد نظر روسيفيوس ليستقر على وجهي.

 

“لكن بما أن سموكِ تعرفين نقطة ضعفي، فلا حيلة لي حتى لو أزعجني الأمر. أليس من الممكن أن أُساق إلى المحرقة إن كُشفت خصائصي؟”

 

كانت عيناه الجافتان تخبرانني أن كلماته لا تحمل أي صدق.

 

فقد أُلغيت عقوبة الحرق منذ زمنٍ بعيد، ناهيك عن فكرة إخضاعه….أمرٌ لا يُعقل أصلًا.

 

فالتعويذات التي ابتكرها بنفسه لا يمكن كسرها إلا بإغراقها بكميةٍ هائلة وغير فعالة من القوة المقدسة.

 

‘مثلما يتشبث الكهنة منذ أسابيع بمحاولة علاج ذلك الوغد ويلو.’

 

تذكرتُ مرآته اليدوية التي أرسلت إليّ رسالةً بكميةٍ ضئيلة من المانا بعدما اخترقت طبقاتٍ متعددة من الحواجز.

 

‘إذًا….أهذا تهديدٌ أيضًا؟’

 

حدقتُ طويلًا في عينيه المرفوعتين نحوي.

 

“لذلك، وحتى تُجاب تساؤلاتي، ألا يجدر بي أن أتولى حماية سلامتكِ بنفسي؟”

 

رنّ صوته كما لو كان قسمًا.

 

ورغم أن عينيه خلف النظارات كانتا تلمعان ببرودةٍ تخبرني أن تخيلاتي المسالمة بعيدة المنال….

 

‘بما أنني في صف ليوبورت وأمسك نقطة ضعفه، فلا بد أن إسكاتي هو أولويته….’

 

أخفيتُ تلك الأفكار، ولم أستطع سوى التصلب في مكاني.

 

حتى أنني لم ألحظ يده التي اقتربت في غفلةٍ وأمسكت أطراف أصابعي الموضوعة فوق تنورة الفستان برفق.

 

كانت لمسته، كخطواته، هادئةً وجريئة على نحوٍ غريب.

 

يده التي أمسكت أول مفاصل أصابعي بخفةٍ كانت دافئةً لدرجة الوخز، تمامًا كما في المرة السابقة.

 

كما حدث قبل أكثر من عشر سنواتٍ في السوق.

 

ورغم أنني لم أفهم نيته، بدا أن تعبيرًا غامضًا خيّم على وجهه بعدما أمسك بيدي أخيرًا.

 

شيءٌ لا أستطيع وصفه….لكنه أشبه بالارتياح.…؟

 

بل إنه رفع يدي فوق كفه، وراح يتفحصها بنظرةٍ شديدة الجدية.

 

كانت عيناه حذرتين، كما لو أنه يقرأ كتابًا مقدسًا بتدقيق. وكانت نظرته دقيقةً ومهيبة لدرجةٍ جعلت وجهي يكاد يشتعل حرارة.

 

ولو لم أكن أعلم أنه وقع في حب إميلي، لظننتُ أنه مذهولٌ لمجرد إمساكه بيدي….

 

وبعد لحظات، أخذ إبهامه يفرك أصابعي ببطء. وكانت اللمسة كثيفةً ودافئة حتى خُيّل إليّ أن الزهور النارية ستتفتح في كل موضعٍ يلامسه.

 

تظاهرتُ بالانزعاج وأطرقت بعيني، لكن رأسي من الداخل كان في فوضى.

 

فبفضل تلك اللمسات المتأنية، بدا وكأن أطراف أصابعي أصبحت أثمن كنزٍ في العالم.

 

‘هـ، هل هذه أول مرة يمسك فيها يد شخص؟’

 

ظل مطرق الرأس طويلًا، لذلك لم أستطع معرفة المشاعر التي ترتسم على وجهه.

 

وكذلك لم أستطع فهم سبب عجزي عن نزع يدي منه واعتبار ما يفعله وقاحة.

 

***

 

طق طق، طق طق-

 

ما إن وصلت العربة إلى القصر الإمبراطوري ونزل روسيفيوس منها، حتى انطلقت مبتعدةً بلا تردد.

 

رمق حراس الأميرة الرجل بنظراتٍ متحفظة قبل أن يشدوا اللجام ويتبعوا العربة.

 

أما الوجود الذي ظلّ تلاحق العربة طوال الطريق، فقد اقترب قليلًا ثم اختفى.

 

وقف روسيفيوس يراقب طويلًا ظل العربة الذي يغرق ببطءٍ في ظلام الشوارع الليلية. مفكرًا بذلك الضوء الصغير الموجود بداخلها.

 

لم يصحح روسيفيوس سوء فهمها. فإن كانت تلك الأميرة البريئة والضعيفة والمثيرة للاهتمام تغرق في أفكارٍ سعيدة، فليكن لها ما تريد.

 

لأنه كان يملك أمنيةً صغيرة، لكنها لم تكن سهلةً أبدًا.

 

‘قبل نهاية هذا العام….على أي حال….’

 

استعاد روسيفيوس هدفه في ذهنه وهو يعيد ارتداء قفازه.

 

لم يكن يهمه ما سيحدث.

 

***

 

“حسنًا، هل حققتَ بعض النتائج؟”

 

كان مكتب الماركيز ألفينوس غارقًا في ظلام الليل. وفور عودته من الحفل الخيري، توجه روسيفيوس للقاء والده بالتبني.

 

وعلى عكس روسيفيوس الذي ما زال يرتدي بذلة السهرة التي حضر بها المأدبة، كان الماركيز يرتدي رداء نومٍ فضفاضًا يغطي جسده النحيل والمسن بإهمال.

 

هيئةٌ توضح بجلاء احتقاره له.

 

وقف روسيفيوس عند الباب الذي لا يصله الضوء وأجاب بصوتٍ هادئ،

 

“نعم، اتفقنا على الاجتماع الأسبوع المقبل في النادي الاجتماعي للكونت ريفن.”

 

“جيد. لقد أرسل دومينيك خبرًا بأنه وجد وسيلة نقلٍ بحرية. سيصل على أبعد تقديرٍ بحلول يوم معبد الشمس، لذا سيكون من الأفضل أن تُرتَّب الأمور قبل ذلك.”

 

“سيحدث ذلك.”

 

“وماذا عن ابن راندل غير الشرعي؟”

 

“جعلنا أولئك الذين تلقوا المال من جهته عاجزين عن الإدلاء بأي شهادة.”

 

“أحسنتَ.”

 

أخذ الماركيز نفسًا عميقًا من لفافة التبغ التي بين أصابعه ثم أخرجه ببطء.

 

وخفت ضوء المصباح الذي بالكاد كان ينير جزءًا من المكتب، فغرق في عتمةٍ عكرة.

 

صرير—

 

استدار الماركيز نصف استدارة، ونظر بطرف عينه إلى روسيفيوس الغارق نصفه في الظلام.

 

“لقد فقدتُ ماء وجهي أمام الماركيز جيبلز. صحيحٌ أن الظروف ساعدتنا على كسر غروره، لكن….”

 

“أعتذر.”

 

“أنتَ سترحل قريبًا، لكن اسم ألفينوس سيبقى عريقًا، أليس كذلك؟ دومينيك، أخوكَ، سيصبح زوجًا للعائلة الإمبراطورية على أي حال، ومن الأفضل له أيضًا أن يقود عائلةً ذات نفوذٍ أعظم مما هي عليه الآن.”

 

“….سأضع ذلك في اعتباري.”

 

ورغم أن نبرة روسيفيوس بدت هادئة، إلا أن فكه برز قليلًا.

 

لم يكن يهم المركيز أي تعبيرٍ يعتلي وجهه المغمور بالظلام. لكن يديه المرتجفتين كانتا تفضحان كل شيء.

 

لقد كان يخاف ابنه بالتبني منذ البداية.

 

وفي الوقت ذاته، كان يشعر بالطمأنينة لأنه يملك زمام السيطرة عليه.

 

لوّح الماركيز بيده بخفة، إشارةً إلى انصرافه.

 

وحين وصل روسيفيوس إلى غرفته، خلع ربطة العنق، ثم فك شعره المربوط، ثم نزع قفازيه ونظارته واحدًا تلو الآخر.

 

وبدت علامات الإرهاق واضحةً في عينيه الحمراوين.

 

“هاه….”

 

في خياله، كان روسيفيوس يخنق عنق الماركيز مرارًا وتكرارًا.

 

لكن ذلك لم يكن يجدي نفعًا.

 

في غرفة النوم الواقعة في أقصى زاويةٍ من غرف ضيوف قصر الماركيز.

 

غرفةٌ شمالية تطل مباشرةً على الغابة خلف القصر. نادراً ما كانت أشعة الشمس تدخلها، ولذلك كان روسيفيوس يظن أنها أكثر مكانٍ يناسبه.

 

مكانٌ لا يصل إليه الضوء، مكانٌ لن يبدو غريبًا إن اختفى صاحبه في أي لحظة.

 

وكان يكفيه فقط أنها تملك شرفةً يستطيع الخروج إليها ليلتقط أنفاسه حين تغلي أحشاؤه أحيانًا.

 

فعندما يثبت نظره على الغابة السوداء الحالكة وسط ذلك المكان الذي لا يصل إليه حتى ضوء القمر جيدًا، ويأخذ نفسًا عميقًا….كان يشعر أن الأمر يصبح أفضل قليلًا.

 

ثم تذكر روسيفيوس ذلك الضوء الصغير داخل العربة التي غاصت في الظلام.

 

منذ ذلك اليوم في طفولته، كان مجرد التفكير بذلك الضوء كافيًا ليجعله يحتمل أشياء كثيرة بسهولة.

 

ورغم أنه لم يجدها مجددًا إلا الآن، إلا أنه لو لم يكن لديه هذا الوقت، لما امتلك الشجاعة أصلًا.

 

‘….لقد اعتدتُ أن أُكرَه.’

 

ابتسم بخفةٍ وهو يتذكر وجه نوره الصغير الشاحب.

 

و تحركت أصابعه في الهواء.

 

قبل قليل….ولأول مرة في كامل ذكرياته، كانت تلك الأصابع قد استطاعت ملامسة دفء شخصٍ آخر.

 

وسرعان ما تشكل من أطراف أصابعه تجمعٌ ضوئي رسم حروفًا بخطٍ أنيق.

 

「لا يبدو أن إبقاء دينٍ لكِ عليّ فكرةٌ سيئة.」

 

تحول ذلك الضوء إلى جملةٍ متناسقة الحروف الكبيرة والصغيرة، كما لو كانت مطبوعة.

 

وظل روسيفيوس يحدق بها طويلًا كما لو أنه يقيّم قطعةً فنية، قبل أن ينقر تجمع الضوء بإصبعه نقرةً خفيفة.

 

وفي اللحظة التالية، لم يبقَ في المكان سوى ظلام الغابة، كأن شيئًا لم يوجد هناك قط.

 

و ظل روسيفيوس يحدق طويلًا في يده الشاحبة كضوء القمر.

 

‘….في ذلك الوقت حقًا، دون أن أشعر.’

 

لقد مضى وقتٌ طويلٌ منذ تمكن من التحكم باضطراب مشاعره. لكن الإحساس بشظايا الكأس المحطمة والنبيذ المنسكب منها ظل عالقًا في يده دون أن يدري.

 

شعر وكأن القوى التي أحكم السيطرة عليها بدأت مؤخرًا تعود للتشابك والفوضى كما في الماضي، دون تهذيبٍ أو تنقية.

 

قبض يده ببطء في الهواء. وبدا له أن ملمس تلك الأصابع الصغيرة التي أمسكها برفقٍ لا يزال باقيًا.

 

‘صغيرة….وناعمة.’

 

لقد استطاع الإمساك بها. استطاع الوصول إليها.

 

شعر وكأن عاطفةً غريبة توشك أن تتفتح داخل صدره، حتى اضطر روسيفيوس إلى أخذ نفسٍ عميق.

 

كانت تلك المشاعر مختلفةٌ تمامًا عن كل ما أشعل اضطرابه سابقًا، لدرجة أنه لم يعرف كيف يصنفها….ولم يكن يرغب أصلًا في معرفة ذلك.

 

في الحقيقة، لم يكن روسيفيوس يعلم لماذا يفعل كل هذا.

 

حتى إرساله تلك المرآة اليدوية التافهة لم يكن سوى اندفاعٍ لحظي.

 

اندفاعٌ بدافع الفضول لمعرفة رد فعلها.

 

كان روسيفيوس يفكر بها في لحظاتٍ كثيرة. بتلك الأنوار الدافئة والرقيقة التي كانت تأتي لتعانقه في أكثر ليالي طفولته وحدة.

 

أحيانًا كانت الصورة التي تخطر بباله لفتاةٍ بشعرٍ بني ترتدي قبعة بونيه، وأحيانًا كانت جنيةً متألقة أكثر من أي شخصٍ آخر في ذلك الحفل الباذخ، وأحيانًا كانت صورتها وهي تجلس وحدها تخفي النعمة الممنوحة لها.

 

حين عاد إلى قصر الماركيز ليسمع السخرية الشامتة،

وحين رُفض من البرج السحري كما لو أنه مطرود، فعاد بخطواتٍ مثقلة إلى القصر، وحين تلقى نظرات الاحتقار من الوجوه الكريهة في الأكاديمية.

 

وفي سهول القارة الشرقية الشاسعة، والكهوف العميقة، والغابات السحيقة….

 

في كل اللحظات التي عجز فيها عن إيجاد أي جواب، وفي الوقت ذاته عرف فيها كل شيء….كان مجرد التفكير بها كافيًا ليجعله يحتمل الكثير.

 

‘الوحيدة التي سلمتُها نقطة ضعفي بيدي….’

 

فبالرغم من امتلاكها قوةً هائلة، كانت هي نفسها ضعيفةً وبريئة إلى حدٍ مذهل.

 

‘لم يعد الماركيز وحده من يعرف حقيقتي الآن.’

 

لقد حدد مصيره بالفعل، لكنه ظن أن زرع متغيرٍ صغير كهذا قد يكون ممتعًا.

 

نعم، باختصار….كل ذلك لم يكن سوى نزوة.

 

***

 

“يشرفني رؤية نجمة الإمبراطورية الصغيرة الجميلة. لقد طال الغياب حقًا.”

 

“لقد تعبتِ كثيرًا الفارسة رينا.”

 

استقبلت الفارسة ذات الشعر الأشقر المائل إلى الحمرة والمقصوص قصيرًا، والتي دخلت مكتبي لأول مرةٍ منذ زمنٍ طويل، بابتسامة ترحيبٍ واسعة.

 

كانت هذه أول مرةٍ أرى فيها رينا منذ قرابة نصف عام.

 

“سموكِ، لقد أصبحتِ أكثر جمالًا منذ آخر مرةٍ رأيتكِ فيها.”

 

“حتى كلامكِ المعسول ازداد مبالغة.”

 

“ألم آتِ مباشرةً إلى القصر فور وصولي لأنني أردتُ إراحة عينيّ برؤية سموكِ؟”

 

“يا إلهي، كان عليكِ أن ترتاحي من عناء السفر أولًا. نظراتكِ مرهقةٌ جدًا، هذه ليست نظرة تابعةٍ لسيدتها.”

 

“إذا كنتِ قد أرسلتيني إلى تلك المنطقة النائية، فعليكِ تقبل هذا القدر على الأقل يا سمو الأميرة.”

 

“ما زلتِ كما أنتِ فعلًا.”

 

ابتسمتُ وكأن لا حيلة لي معها، ثم أشرتُ إلى هنرييت لتُحضّر الشاي وبعض المأكولات الخفيفة.

 

“اجلسي أولًا. لدينا الكثير لنتحدث عنه، أليس كذلك؟”

 

اختفت المرأة التي كانت تمزح قبل لحظات، وما إن بدأ الحديث عن المهمة حتى امتلأت عينا رينا بالحيوية والحدة.

 

حين التقينا أول مرة، كانت فتاةً مشاغبة لا تهدأ، لكنها كبرت لتصبح فارسةً طويلة القامة، ذات بنيةٍ قوية، وشعر قصيرٍ أنيق يناسبها جدًا.

 

ولهذا أصبحت، بعد روزيليا، واحدةً من أكثر النساء شعبيةً في المجتمع الراقي، تتسبب بخفقان قلوب السيدات الشابات.

 

ولذلك أيضاً، كانت من أكثر فرسان حراستي شعبية.

 

‘في الآونة الأخيرة، بدأت السيدات يطلقن نظراتٍ حالمة بسبب غياب رينا…..من أجل رفع شعبية العائلة الإمبراطورية، يجب أن أجعلها ترافقني كحارسةٍ في الحفل القادم حتمًا.’

 

وبينما كنتُ أعقد عزيمتي على ذلك، جاءت هنرييت تحمل شايًا دافئًا لي، وشاي فواكه باردًا لرينا.

 

وكان معها أيضًا التقرير الذي رفعته سابقًا إيلين، قائدة الفصيلة الثانية التي تنتمي إليها رينا.

 

وكان التقرير متعلقًا بقرية العيون الحمراء التي كانت رينا تتعقبها حتى وقتٍ قريب.

 

_____________________

 

ارحبي رينا صدق من زمان ماطلعت ومره واو يالأناقه

 

المهم بسوي نفسي ماشفت ان روس قال لنهاية العام🥰 ولا الماركيز قال أنت بترحل🥰

 

بس صدق ذاه احلا فصل من يوم بدت الروايه وجهة نظره تجنن ومشاعره تجنن مع ان شكل حتى هو مب فاهم نفسه😭

 

ويقول سيسل عندها قوة ماتدري عنها؟ واو

 

وطلع يشوفها كنور وهي تشوف في احلامها اظن😭 ياناس ببكي حلوين متى العرس

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.