مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 185: بعزمٍ يُؤمن به (16)نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 185: بعزمٍ يُؤمن به (16)

‘لا ينبغي لي أن أعتاد على مثل هذه السعادة.’

 

كانت ريبيكا، وكذلك ولية العهد، الداعم الخفي لسيسيليا، مستعدين تمامًا لمباركة اتحادهما، لكن لا أحد يعرف كيف ستؤول الأمور.

 

كان روسيفيوس أكثر اعتيادًا على التخلي عن الأشياء قبل أن يفقدها.

 

ورغم أنه نال، بحسن حظ، الإذن له بالبقاء إلى جوار سيسيليا، فإنه لم يعتقد أنه يستطيع أن يطمع في حظٍ أكبر من ذلك.

 

وبفضل تفكيره بهذه الطريقة، كان بالكاد يستطيع كبح جماح جشعه.

 

لكنه أحيا ولو ربع ذلك الطمع، وضغط بقوةٍ أكبر قليلًا باليد التي كانت تستند إلى ظهر سيسيليا.

 

ومن دون أن تدرك سيسيليا أن في ذلك التصرّف تملّكًا متشبثًا بها، لم تفعل سوى أن ابتسمت ابتسامةً عريضة.

 

“كيف حالهم؟ هل ينظر الجميع إليّ كما ينبغي؟ وذلك الرجل أيضًا؟”

 

“ومن ذا الذي يجرؤ على أن يرفع عينيه عن سموها الشعلة الصغيرة؟”

 

“آه، ليس هذا ما أقصده.”

 

“لو لم يكن هناك هدفٌ من وراء الأمر، لكان ينظر إليكِ بنظراتٍ ملتهبة تكاد تجعله يفقد بصره.”

 

“جيد.”

 

كان يظن طوال زمنٍ طويل أن شعلته الصغيرة تعامل الجميع بلطف، لكن بعدما نال مكانًا قريبًا منها إلى أقصى حد، بدأ يرى أشياء أكثر.

 

فكان لطف سيسيليا نوعًا من اللامبالاة، أما لطفها الحقيقي فكان يختلف عمقه كثيرًا باختلاف الشخص، وما كانت تظهره له كان مفرطًا أحيانًا إلى حدٍ يبعث على القشعريرة.

 

وفوق ذلك، كانت أحيانًا تكون قاسيةً معه بقدر ما تكون حانية، بل قاسيةٌ بلا رحمة.

 

فقد كانت تمنحه شرف إظهار قربهما أمام الآخرين، وفي الوقت نفسه، بدا أنها ترغب في أن يقعا في مرأى ويلو جيبلز وأن تستفزه بذلك.

 

لم يكن أمامه خيارٌ آخر. فما دامت سيسيليا هي حياته نفسها. كان كل ما يستطيع فعله هو إبداء تذمرٍ صغير أشبه بالدلال.

 

فشدّ برفقٍ على اليد التي تمسك بيده، و تحدّث بصعوبة،

 

كان ذلك هو الموضع الذي أصابت فيه سيسيليا نفسها بجرحٍ عميق، ذلك الجرح الذي انتهى به الأمر إلى العجز عن الاعتناء به.

 

“لقد بالغتِ كثيرًا في وقتٍ سابق.”

 

“….آسفة.”

 

لكن اعتذارها السريع لم يسمح لذلك التذمر بأن يستمر طويلًا.

 

“كنتُ أعلم أنكَ ستقلق….”

 

“كنتِ تعلمين، ومع ذلك فعلتِ ذلك لأنكِ كنتِ بحاجةٍ إليه.”

 

“لكن النتيجة كانت مؤكدة، أليس كذلك؟”

 

قالت سيسيليا ذلك وهي ترفع عينيها وتطرفهما بدلال. فتراقصت رموشها الفضية، ودغدغ ذلك قلبه دون حول.

 

فمنذ البداية، كان مقدرًا له ألا يستطيع إبداء أي تذمرٍ تجاه سيسيليا.

 

ولذلك اختار روسيفيوس بدلًا من ذلك أن يعبّر عن مشاعره ببضع كلماتٍ بسيطة.

 

“تبدين فاتنةً للغاية اليوم، إلى درجة تجعلني أقع في حب سموها النجمة الصغيرة من جديد.”

 

وأشرقت عيناه بالإجلال وهو يقول ذلك.

 

“لقد كنتُ أتصرف كأنني طفلةٌ قليلًا طوال هذه الفترة، أليس كذلك؟”

 

“طفلة.…؟”

 

تمتم روسيفيوس وكأنه يتألم. كان يعرف السياق الذي اختارت فيه كلمة ‘طفلة’، لكنه لم يستطع حتى التظاهر بالموافقة عليها.

 

فكم كان الزمن طويلًا منذ أن أصبحت سيسيليا الإنسان الوحيد في حياته، وصديقته في قلبه، والمرأة التي أحبها.

 

ثم انسابت عيناه ببطء على هيئةٍ سيسيليا.

 

كانت ترتدي دائمًا فساتين منتفخة بألوان باستيلية خافتة، فتبدو كالجنية، لكن عندما ارتدت فستانًا داكن اللون يكشف عن قوامها، ويحتضن كتفيها وظهرها، بدت كأنها سيدة الليل.

 

ومهما كانت هيئتها، فلم يتغير شيءٌ في كونها شخصًا يستحق أن يتبعه.

 

“لن يستطيع أحدٌ أن ينكر أن سموكِ النجمة الصغيرة هي ابنة العائلة الإمبراطورية السامية.”

 

“….كفّ عن الكلام المحرج.”

 

ضحكت سيسيليا بخفةٍ بالقرب من صدره.

 

وحتى هو نفسه كان يعلم أن هذا لم يكن من نوع الكلام الذي تحبه سيسيليا. فسارع إلى طرح موضوعٍ من شأنه أن يسعدها.

 

“بخصوص السحرة المبارزين. أولئك الذين أطلقنا سراحهم أولًا وافقوا بالتأكيد على التعاون، لكن….”

 

كان الأمر أقرب إلى اتباعهم له بلا قيدٍ أو شرط منه إلى مجرد التعاون، لكن روسيفيوس، الذي لم يكن معتادًا على الدعم الكامل من الآخرين، تعمد الإبقاء على تعبير ‘التعاون’.

 

“لكن يبدو أن هناك انقساماتٍ بين فئاتهم.”

 

“انقسامات؟”

 

“هناك من استأجرهم وريث الماركيز شخصيًا، ومن لم يفعل، وهناك من جاء لكسب المال، ومن جاء لدراسة أسرار البحر الذي لا يمكن العودة منه….على هذا النحو.”

 

أومأت سيسيليا برأسها، وقد أصبحت ملامحها جادة في الحال.

 

“كنتُ قد أمرت بالفعل بالتحري عما إذا كان هناك أي ساحرٌ مبارز يتصرف بصورةٍ مستقلة عن وريث الماركيز….”

 

“كما توقعتُ، سموكِ النجمة الصغيرة حكيمة.”

 

وبالكاد كبح الرغبة التي راودته في أن يطبع قبلةً على جسر أنفها الذي اكتسى ملامح الجدية الشديدة، واكتفى بالرد بما لا يتجاوز ربع الحرارة التي أزهرت في قلبه.

 

“أولئك الذين يتعاونون معي هم من الفئة الثانية.”

 

“أي أنهم ليسوا ممن استأجرهم وريث الماركيز شخصيًا، بل جاؤوا لدراسة البحر الذي لا يمكن العودة منه؟”

 

“نعم. لقد وضعوا آلةً سحرية للرؤية عن بُعد من أجل مراقبة البحر الذي لا يمكن العودة منه، ويبدو أنهم رأوا صورتي من خلالها، فعرفوا من أين تنبع قوتي السحرية.”

 

“آه، هكذا عرفوا؟ كنتُ أظن أنهم تمكنوا من التواصل مع الخارج أثناء احتجازهم.”

 

فقد كان ذهاب روسيفيوس إلى البحر الذي لا يمكن العودة منه قد حدث بعد فترةٍ طويلة من احتجازهم في قصر النرجس.

 

“….إذاً لا بد أن الماركيز شاركهم موقع المكان الذي كان ينضج فيه البلور.”

 

“نعم. صحيحٌ أن سحر الانتقال لديهم لا يزال غير متقن، لكن المسافة في حد ذاتها يمكن قطعها ذهابًا وإيابًا إذا تحرك شخصٌ واحد طوال يومٍ كامل.”

 

بدت على وجه روسيفيوس مسحةٌ من الحرج. فقد كان ذلك يعني التراجع عن تأكيده السابق بأن الوصول إليهم أمر مستحيل، إلا أن….

 

“لا تقلق. فلولاكَ، لما عرفتُ حتى بهذه الحقيقة.”

 

على أي حال، كانت سيسيليا لطيفةً معه بلا حدود.

 

وحين تجاوزت بخفة أمرًا كان يلوم نفسه عليه باعتباره خطأً، فكر روسيفيوس من جديد أن طلبه البقاء إلى جوارها كان أفضل قرارٍ اتخذه في حياتيه.

 

وأضاء وجهه بذلك الفرح بلطف، واشتدت قبضته على ظهر سيسيليا، ومع اقتراب المسافة بينهما إلى أقصى حد، علت همهمات الناس من حولهما.

 

“يبدو أن تلك الشائعات كلها كانت صحيحة.”

 

“أجل. مهما كانت الرقصة، لكنهما متقاربان إلى هذا الحد….”

 

“هل سيقام زواجهما الإمبراطوري قريبًا؟”

 

كانوا يقولون ذلك وهم يرونهما يرقصان الفالس، وقد أحاط كلٌ منهما كتف الآخر وظهره كما يفعل العشاق عادةً.

 

فإذا لم تكن العلاقة بين الراقصين وثيقة، فإنهما يرقصان وهما يكتفيان بالإمساك بيدي بعضهما على نحوٍ عابر.

 

تمامًا كما حدث عندما رقص روسيفيوس مع إميلي مرة واحدة فقط في حياته السابقة.

 

“لماذا لم ترقص الرقصة الأولى؟ لقد كنتَ برفقة الآنسة روزبري.”

 

“….هل يثير ذلك فضولكِ؟”

 

“لم أكن أجهل معنى الرقصة الأولى في الحفل الخيري الذي أقيم في يونيو.”

 

وبالعودة إلى ذلك، كانت سيسيليا قد أدركت للمرة الأولى في الحفل الخيري في ألجينيا أنها أساءت فهم مشاعره.

 

وبينما بدت ذكريات ذلك الوقت رقيقةً وحزينة على نحوٍ مفاجئ، ابتسم روسيفيوس ابتسامةً خفيفة،

 

“هناك أمرٌ ينبغي أن أخبركِ به الآن.”

 

“همم؟”

 

“أنتِ تعلمين أيضًا أنني رقصتُ مع تلك الآنسة في حفلة ألجينيا في حياتي السابقة، أليس كذلك؟”

 

“آه، صحيح.”

 

جاء صوت سيسيليا وهي تكتم ضحكتها وكأنه رد على كلامه.

 

“في ذلك الوقت، كنتُ قد كبحتُ قوتي السحرية وقوتي المقدسة إلى أقصى حد، لأختبر ما إذا كان بإمكاني ملامسة الآخرين.”

 

“وماذا عن ملامستكَ لي؟”

 

“لم تكن هناك حاجةٌ إلى ذلك.”

 

“وماذا كنتَ ستفعل لو أنني تألمتُ بسبب ذلك؟”

 

“ألم تكوني بخير حين لمستِني وأنا صغير، بل وأنا في حالة هياجٍ بسبب فرط مشاعري؟”

 

….صحيح، لقد حدث ذلك فعلًا.

 

سحبت سيسيليا جانبها القاسي الذي أراد مضايقته، وعادت ملامحها إلى التأمل العميق.

 

“في الحقيقة، حتى مع ذلك، كان الجميع يشعرون بالألم، لكن تلك الآنسة لم تُظهر أي علامةٍ على المعاناة، لذلك استغربتُ الأمر…..أما الآن، فعندما أفكر فيه، أظن أن السبب في أنها كانت بخير هو أن قوتي المقدسة وقوتها المقدسة كانتا متشابهتين.”

 

“إذاً، هل سيكون الأمر بخير مع الماركيز هيلبيريك أيضًا؟”

 

“باحتمالٍ كبير. لكن….”

 

جذب روسيفيوس سيسيليا نحوه أكثر قليلًا. حتى إن المسافة بين صدريهما أصبحت قريبةً للغاية، تكاد تكون أشبه بعناق.

 

“سيكون الأمر مزعجًا للغاية….فهل هناك حاجةٌ فعلًا إلى أن نتأكد من ذلك؟”

 

قال روسيفيوس ذلك بصوتٍ هادئ، يحمل في طياته حنانًا عميقًا، ثم أرسل نظره إلى ما وراء رأس سيسيليا.

 

وكانت النظرة التي وجهها إلى الشخص الذي كان يحدق بهما من خلفها تحمل حرارةً مختلفة تمامًا عن تلك التي كان ينظر بها إلى سيسيليا.

 

بل إن سخريةً خفيفة ارتسمت حتى على طرفي شفتيه.

 

طَـرَنْـگ-!

 

حينها، دوّى صوت كأس نبيذٍ يتحطم.

 

***

 

“وريث الماركيز جيبلز هو من ألقى كأس النبيذ.”

 

قبل أن أسأل حتى، بادر روسيفيوس بمنحي الإجابة مباشرة. فرفعتُ عينيّ إليه بابتسامة راضية، وكان ذلك تمثيلًا مشبعًا بالإخلاص.

 

أم أنه لم يعد تمثيلًا؟

 

أعني، كنتُ قد رقصتُ مع روسيفيوس بحجة أنني أريد استفزاز ويلو قليلًا، حتى أجعله يكشف حقيقته الدنيئة.

 

‘فأنا السبب في عداوته مع ذلك الوغد دومينيك.’

 

لكن هل نجح الأمر حقًا؟ لأن رد فعله كان عنيفًا إلى ذلك الحد…

 

طَـنْـگ-!

 

“….هذه المرة كأس ويسكي.”

 

“هل أُصيب أحد؟”

 

“لحسن الحظ، لا. لكن نظراته مخيفةٌ جدًا.”

 

“هل يحدّق فيكَ؟”

 

ضحك روسيفيوس بخفة. أما قوله أنه مخيف، فلم يكن سوى مبالغةٍ منه.

 

‘يا إلهي.’

 

هززتُ رأسي في داخلي يميناً ويساراً.

 

‘لو كان شخصًا آخر، لكانت الحراسة الإمبراطورية قد جرّته إلى الخارج منذ زمن.’

 

كان عليّ أن أتركه قليلًا بعد، على أمل أن يرتكب حادثًا أكبر في هذا المكان الذي اجتمعت فيه أنظار جميع النبلاء الذين أتوا إلى أسوراماسورا اليوم.

 

وكان فرسان العائلة الإمبراطورية، الذين سبق أن أعطيتهم تعليماتي، يراقبونه وكأنهم على وشك اعتقاله عند أدنى حركة،

 

وكان الأمر واضحًا لأي شخص يراه، لذلك لم يكن أيٌّ من الحاضرين قلقًا عليه كثيرًا، لكن يبدو أن ذلك الوغد ويلو لم يرَ شيئًا من هذا كله.

 

حسنًا، إن أثار ضجةً وفوضى، فسأكون شاكرةً له.

 

‘وإذا لزم الأمر، يمكن لروسيفيوس أن يفك السحر الذي وضعه عليه.’

 

كانت هناك وسائل أمانٍ كثيرة. فابتسمتُ برضا، ثم انغمستُ مجددًا في رقصة الفالس معه.

 

أعني، كنتُ أريد أن أكون معه بكل صراحةٍ في مناسبةٍ رسمية، متخذةً من ويلو ذريعةً لذلك.

 

“هل سبق أن تعلمتَ فن المبارزة الإمبراطورية؟”

 

كان ذلك بعد انتهاء الرقصة، حين عدتُ إلى مكاني برفقة روسيفيوس الذي رافقني أمام أنظار الجميع.

 

وكأنها كانت تنتظرنا، ألقت أختي الثانية، روزيليا، ذلك السؤال على روسيفيوس مباشرةً.

 

أجابها روسيفيوس بهدوء، وكأنه لم يُفاجأ على الإطلاق.

 

“كل ما في الأمر أنني تعلمتُ الحركات الأساسية كمادة ثقافية في الأكاديمية.”

 

“ولم تتدرب عليها بشكلٍ منفصل؟”

 

“نعم.…”

 

امتدّ آخر كلام روسيفيوس قليلًا. وبدا وكأنه يشعر بالمرارة لأنه لم يتمكن، على غرار الآخرين، من تعلم فن المبارزة منذ صغره.

 

‘….ربما أنا فقط من شعرتُ بذلك على هذا النحو.’

 

حتى لو لم يكن الأمر كذلك، كنتُ على وشك أن أشعر بالحرج وأمنع روزيليا من الاستمرار حينها تحدّثت،

 

“الأمر مؤسف.”

 

هاه؟

 

والآن بعد أن دققتُ النظر، كانت عينا روزيليا قد ضاقتا قليلًا. وكانت حدقتاها بلون الأخضر المزرق تتحركان بحدة، تتفحصان عرض كتفي روسيفيوس وطول ذراعيه وما شابه ذلك.

 

“مع أنكَ لم تتدرب، إلا أن بنيتكَ الجسدية ممتازةٌ إلى هذا الحد. لو أنكَ تدربتَ تدريبًا لائقًا وأصبحتَ فارسًا مقدسًا، لربما صرتَ فارسًا ذائع الصيت.…”

 

ماذا؟ فارس؟

 

روسيفيوس ساحرٌ بهذه القوة أصلًا، أليس كذلك؟

 

“صحيحٌ أنكَ قلتَ أنكَ تستخدم السحر، لكن….العقل السليم في الجسم السليم. فالرجل، في نهاية المطاف، لا حقيقة له إلا أن يكون فارسًا.”

 

“ماذا؟ أ-أختي؟”

 

ارتبكتُ، ولم أستطع سوى أن أرمش بعينيّ المضطربتين.

 

أما روسيفيوس، فحين ضيّق عينيه أيضًا وكأنه يحاول معرفة ما الذي ترمي إليه روزيليا من كلامها….ابتسمت روزيليا بخفة، ومدّت يدها إليه  كما لو كانت تطلب مصافحته.

 

“روسيفيوس، أليس كذلك؟ سررتُ بلقائكَ. إخوتي الآخرون جميعًا يعرفون قصتكَ، أما أنا فألتقي بكَ للمرة الأولى، لذا ألقيتُ بعض المزاح فحسب.”

 

….وكما توقعتُ، لم يتغير شيءٌ في مزاح أختي المتزمتة والممل.

 

“إذاً هذا ما في الأمر. يشرفني أن ألتقي بقائدة فرسان القديسين، أجنحة الإمبراطورية وحماتها.”

 

أمسك روسيفيوس باليد التي مدّتها روزيليا، وانحنى لها انحناءةً قصيرة.

 

وكما قال سابقًا، بدا أنه حاول كبح قوته السحرية بطريقةٍ ما ليتمكن من إجراء هذا التلامس القصير.

 

“لستَ فارسًا مقدسًا حقًا، فلا داعي لأن تكون رسميًا إلى هذا الحد.”

 

“أعتذر.”

 

….ولم تتوقف تصرفات إخوتي الطائشة عند هذا الحد.

 

قناة التلجرام: https://t.me/+PE6p5xi2s882MWJk

____________________

 

اخيرااا روزيليا ودامها قالت اخوتي يعني ثيو وريبيكا وغريس بعد يمكن يجون 🤯

 

المؤلفة مدري من قايل لها ترا حرام تجمعينهم ابي اشوفهم سوا ياخييييييي

 

المهم خل اقولكم من الحين دام باقي 35 على النهاية

الفصول الاضافية 44 فصل فدامها كذا كثيره بخليها فترة لين اشتاق لهم وارجع انزلها كأنها رواية جديدة😘

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.