الفصل 180: بعزمٍ يُؤمن به (11)
كنتُ أشعر وكأنني قد سمعتُ بالفعل ما كان يحاول قوله.
كان يتقبّل طبيعته على أنها نوعٌ من العذاب المُقدّر، قيد حياةٍ لم يستطع الإفلات منه لا في حياته السابقة ولا في هذه الحياة، ولذلك لم يكن أمامه سوى أن يستسلم لليأس.
بدأ الرجل حديثه ببطء.
“ما شعرتُ به كان….نعم. أظن أن التعبير الأدق هو الارتباك.”
“….آسفة.”
“ألم أقل لكِ أنكِ لستِ بحاجةٍ إلى الاعتذار لي مهما فعلتِ يا سموكِ؟”
“لكن لمجرد أنكَ تقول أنكَ بخير، فهذا لا يعني أن من حقّي أن أتعامل مع الأمر بلا اكتراث.”
“أنا بخيرٍ حقًا….”
تردّد ردّه الخافت كطنينٍ عند طرف فم الرجل.
وحين خيّم الصمت علينا من جديد….حرّك روسيفيوس يده فجأة في الهواء.
ومع حركة يده، بدأت ذراتٌ من الضوء المتلألئ، كيراعاتٍ مضيئة، تتراقص فوق رأسي.
كانت كشظايا من الضوء تتلألأ وتنطفئ كأنها تطرّز سماء الليل….
ظللتُ أحدّق في ذلك المشهد طويلًا. نسيتُ حتى أننا كنا نتحدث عن أمورٍ ثقيلة، ولم أستطع أن أصرف نظري عن ذلك الشيء المتلألئ والجميل.
وبعد أن صنع ذلك المشهد الساحر، لم يفعل روسيفيوس سوى أن وقف وهو ينظر إلى وجهي.
وحين انجذبتُ إلى نظرته ونظرتُ إليه….
“صحيحٌ أنني يئستُ من قدري.”
وبفضل مصدر الضوء الذي صنعه، راحت الظلال العميقة تتراقص على وجهه.
“عندما عدتُ إلى هذه الحياة، توسّلتُ ألا أرث القوة المقدسة من أمي، وألا أحصل على هذه القوة المقززة….لكن تلك الروح رفضت طلبي.”
“روح القمر؟”
“نعم.”
أجاب باقتضاب.
“لم أرغب في ذلك ولو للحظةٍ واحدة. وكما قلتِ يا صاحبة السمو، قد تكون نوعًا من الموهبة والقدرة، لكنكِ تعلمين أنها لم تكن بالنسبة إليّ سوى أمرٍ مزعج. فأنا الوحيد في هذا العالم الذي وُجد على هذه الهيئة. تمامًا مثل هاتين العينين.…”
“سيد روسيفيوس.…”
“لكن.”
حرّك روسيفيوس يده بضع مرات من جديد. وبين ذرات الضوء، تشكّلت سحبٌ زاهية متعددة الألوان، حتى بدت كأنها شفقٌ قطبي.
وبينما كنتُ مأخوذةً بذلك المشهد الفخم والجميل، شعرتُ بالقلق وأنا أحاول أن أستشف ما الذي كان يقصده.
“لكن هكذا، ألن أُستخدم من أجلكِ يا سموكِ؟”
“تُستخدم.…؟”
“أنقذكِ عندما تكونين في خطر، وأساعدكِ على التعافي عندما تمرضين، وأقضي على من يعادونكِ، وكذلك هكذا.…”
اقترب مني بخطوة واسعة، ثم أعاد تغطية كتفي بستّرته التي انزلقت عنهما.
ولكي لا يتسرّب برد الليل عبر فتحة ياقة ثوبي المنخفضة قليلًا، جمع خصلات شعري وأسدلها بعناية.
و تحت تلك الأضواء الرومانسية التي صنعها، تشابك شعري ويده مرارًا.
“ما دمتُ أستطيع أن أراكِ سعيدةً يا صاحبة السمو، فلا بأس بأي شيءٍ بالنسبة إليّ.”
كانت تلك كلمات سمعتها منه مرارًا، لكن عبارة ‘لا بأس’ التي قالها اليوم بدت غريبةً على نحوٍ خاص.
‘….كيف يمكن أن يكون ذلك بخير؟’
كيف يمكن أن يكون بخيرٍ وهو يتعرض للازدراء كلما أظهر عينيه الحقيقيتين، ولا يستطيع أن يلامس أحدًا، ولو للحظة قصيرة؟
ناهيك عن أن الأمر كان كذلك منذ اللحظة التي بدأت فيها ذكرياته….
قبل اثني عشر عامًا، حين رأت ماري و لانسل عيني روسيفيوس الصغير في السوق و خافا، ما زلتُ أذكر بوضوحٍ ذلك المشهد الذي خبت فيه عيناه الحمراوان وأظلمتا بالاستسلام.
لم يكن من الممكن أن يكون ذلك بخير.
إذاً….أليس من الممكن أن كونه لم يمانع في كل ما فعلته حين تركته وشأنه، كان ببساطةٍ لأنه اعتاد أن يكون شخصًا يتحمّل كل شيء؟
أليس من الممكن أنه لم يعرف أصلًا كيف يعيش وهو يرى شيئًا ما جائرًا بحقه؟
ألم يكن من المستحيل عليه أن يتحمل تلك الحياة ما لم يقنع نفسه بأن كل شيءٍ على ما يرام، وأن يتحملها دون أن يتوقف عند أي شيء؟
وحين وصلت أفكاري إلى ذلك الحد، عاودني ذلك الشعور اللاذع عند جسر أنفي. ولم يكن ذلك بسبب هواء ليلة الخريف البارد….
“….لماذا تشعرين بالحزن يا سموكِ؟”
وكعادته، أحاطت تلك اليد الدافئة ذات الوخز الخفيف بكلتا وجنتيّ، ثم ضغطت برفقٍ عند زاويتي عينيّ.
وكأنها كانت تنتظر تلك اللحظة، امتلأت عيناي بالدموع.
راحت أطراف أصابعه الدافئة تمسح دموعي مرارًا، ثم تمسحها من جديد….وحين جفّت الدموع التي سالت على وجهي، شعرت بحرارةٍ تشتعل عند جسر أنفي.
“كنتَ وحيدًا، أليس كذلك.…؟”
“لا أعرف مثل هذه الأمور جيدًا.…”
اضطرب وجه روسيفيوس الصلب قليلًا وهو يجيب بهذه الطريقة.
كانت عيناه جافتين، لكنني شعرتُ وكأنه كان يبكي.
من أكون أنا حتى أبكي مجددًا بسبب ما يخصه….
ثم رفع زاويتي فمه قليلًا، و تابع حديثه.
“لكنّكِ تتمنين ألّا أشعر بالوحدة، لأن هناك آخرين يحملون المصير نفسه الذي أحمله، أليس كذلك يا صاحبة السمو؟”
….هذا صحيح.
هذا صحيح، لكنه لم يكن أمرًا يستحق أن يتحدث عنه بذلك الوجه المفعم بالتأثر. ففي النهاية، لم يكن ذلك سوى شعورٍ بالرضا عن نفسي لأنني لم أترك الأمر تمامًا.
“كل ما فعلته هو أنني ضغطتُ على العلماء وطالبتهم بتقديم نتائج أبحاثٍ كان سيستغرق وصولها إلى عامة الناس عقودًا.”
“وتقولين: كل ما فعلتِه؟”
“إنها أسهل طريقةٍ كان بوسعي القيام بها.…”
“وهل يتضاءل معنى الأمر لمجرد أنها كانت الطريقة الأسهل؟”
“لكن في النهاية، لا بد أن كل ذلك كان مجرد إرضاءٍ لذاتي.”
“حتى ذلك، ما دمتِ قد شعرتِ بالفخر بسببي، فهو أمرٌ يسعدني.”
“لكن.…”
“لو كنتِ قد عانيتِ ولو قليلًا بسببي، لكان ذلك أشد حزنًا لي.”
ارتجف ذقنه النحيل قليلًا وهو يرسم ابتسامة.
“آسفة….كان ينبغي أن أكون أنا من تواسيكَ، لكنني لا أعرف لماذا أفعل هذا.”
أيّ حقٍ لديّ حتى….
بدأ ذقني يرتجف وأنا أنظر إلى وجهه. و خشيتُ أن أنفجر في البكاء إن لم أتمالك نفسي، فعضضتُ على شفتي بقوة.
بل، في اللحظة التي هممتُ فيها بذلك، ضغطت أطراف أصابع الرجل على شفتيّ كعادتها.
“حتى لو كنتِ تفعلين ذلك من أجلي، فأنا لا أحب أن تؤذي نفسكِ بهذه الطريقة.”
“….هيك.”
ارتجف صوت بكائي بين شفتيّ المتباعدتين.
لم أستطع النظر إلى ذلك الحنان العالق على وجهه، ولا إلى الحزن الذي بدأ يتسلل إليه متأثرًا بحزني، فدفنتُ وجهي في صدره وكأنني أهرب منه.
ضحك روسيفيوس ضحكةً قصيرة بدا فيها الحرج، ثم احتضن كتفيّ بدوره.
وإذا بي أنا من تتلقى المواساة مجددًا. مع أن البداية كانت، بوضوح، أن أواسيه أنا.
ومهما فعلتُ أو لم أفعل، كان الرجل ذو القلب الرحب يقول أن كل شيءٍ يمثل فرحًا له، ولذلك كنتُ أجد نفسي في كل مرةٍ أحصل على صك براءة من ذنبي بفضل كرمه….
“لذلك، ما أريد قوله هو….”
وكأنه يريد أن يسمع صوتي المتردد في صدره بوضوح، انحنى برأسه وهو لا يزال يحتضنني. فأحاطني صدره بعمق، محتضنًا كتفيّ.
“أنتَ لستَ وحيدًا بعد الآن. فأنا إلى جانبكَ.”
“هذا وحده يكفيني.”
داعبت ضحكته القصيرة شعري.
“وفوق ذلك، هناك الكثير من أتباعي المستعدين لأن يحبّوكَ من أجلي.”
“….لهذا يبدو لي أن صاحبة السمو الأميرة ريبيكا قد قطعت لي وعدًا يفوق ما أستحقه.…”
وهناك غريس وثيودور اللذان يتساءلان عن علاقتنا، وروزيليا التي يثير فضولها معرفة من ألتقي به. بل وحتى أتباعي الذين يقولون أنهم يثقون به….
كان من حسن حظي أنني أملك الكثير في هذه الحياة. ومن حسن حظي أنني كنتُ سيسيليا.
“لن أجعلكَ تندم أبدًا على مسامحتي.”
“مسامحتكِ.…”
“ستصبح أسعد من أي شخصٍ آخر.”
كان كل ذلك عهدًا قطعته على نفسي.
***
“يا صاحبة السمو. هذا تقريرٌ من السيد أليكس.”
كانت غرفة التزيين تعج بالحركة منذ الصباح الباكر. بينما قدّمت هنرييت ورقةً واحدة.
ولأن اليوم كان حافلًا ولم يكن لديّ وقتٌ لمقابلة الفرسان، بدا أنه أرسل الأمور العاجلة كتابةً.
“إنه بشأن منطقة شارع النقابات.”
خفضت هنرييت صوتها قدر الإمكان.
كانت وصيفاتي جميعًا يعرفن ما الذي أفعله، لكن كشف التفاصيل الدقيقة للأمر كان مسألةً أخرى تمامًا.
كان التقرير المؤلف من صفحةٍ واحدة يتضمن باختصار عدة أمورٍ مكتوبة بخطٍ متوسط الحجم.
“إذاً ما زالوا عاجزين عن العثور على مكان رئيس الخدم السابق لعائلة فريملين….”
كانت الفرقة الثالثة التابعة لأليكس منشغلة هذه الأيام بتعقّب الطريقة التي جرى بها تهريب البلورات التي اشتراها فصيل النبلاء.
وفي الوقت نفسه، كانوا يتحققون مما يحدث في النقابة التجارية التي بدأ الماركيز ألفينوس وابنه إدارتها بأنفسهما.
وبالنظر إلى أن الخيول عادت إلى الهيجان في إسطبل العربات القريب، بدا أن هناك شيئًا ما قد تسرّب إليه سحر الظلام، لكن روسيفيوس كان قد قال أنه لم تعد هناك أي مؤامرةٍ أخرى مرتبطة بتلك النقابة التجارية.
‘في الواقع، حتى في الرواية، لم تكن هناك أي مؤامرةٍ مرتبطة بنقابة ألفينوس التجارية سوى قضية توزيع البلورات.’
فمهما كانت الرواية غير دقيقة ومليئة بالثغرات، كانت الأمور تُسجَّل فيها بصورةٍ صحيحة، باستثناء ما كان مرتبطًا بروسيفيوس.
لكن منذ اللحظة التي توقف فيها روسيفيوس عن العمل لصالح فصيل النبلاء، أخذ الواقع يسير في اتجاهٍ مختلف تمامًا عما ورد في الرواية.
وكأن شراء البلورات من فصيل النبلاء أصبح منفصلًا عن العمل الذي كان روسيفيوس ينوي القيام به في “بحر اللاعودة”.
‘فكّري. فكّري يا سيسيل.’
أخذتُ أرتب في ذهني الاحتمالات المختلفة وأحاول تركيبها معًا.
“آه، يا صاحبة السمو. لا تعقدي حاجبيكِ.”
“….آسفة.”
وبّختني أنيت، التي كانت تساعد في وضع مساحيقي، فبسطت ملامحي ومددتُ يدي نحو هنرييت.
وفطنت هنرييت إلى ما أريده، فقدمت لي لوح الأوراق المعلّق به المستند وقلمًا حبرًا.
ثبّتُّ رأسي كي لا أعيق الوصيفات أثناء وضع مساحيقي، ثم حرّكتُ يدي بسرعة.
[تحقق مما إذا كان هناك أي ساحر سيف يتحرك بصورةٍ مستقلة عن وريث الماركيز ألفينوس.
وتحققي مما إذا كان يوجد في مبنى نقابة ألفينوس التجارية مكانٌ سري أو ممرٌ سري يؤدي إلى نقابةٍ تجارية أخرى، وإن لم يوجد، فتحقق مما إذا كانت هناك أعمال بناءٍ كبيرة أُجريت مؤخرًا في مبنى نقابة ألفينوس التجارية.]
حين أعدتُ لوح الأوراق إليها، ألقت هنرييت نظرةً خاطفة على ما كتبته، ثم سألت بحذر،
“يبدو أن ألفينوس هو المشكلة فعلًا، أليس كذلك؟”
و عندما بدا أن الحديث سيطول، أشارت باتيشا، التي كانت تشرف على زينتي بالكامل، إلى الوصيفات. فتوقفت الوصيفات اللواتي كنّ ملتفاتٍ حولي عن العمل وغادرن المكان.
“يُقال أن وريث الماركيز ظل حبيس منزله منذ أن قابلني، لكنه بدأ يظهر كثيرًا في مبنى النقابة التجارية منذ فترةٍ قصيرة.”
“….آه.”
كان المقصود بـ”منذ أن قابلني” هو اليوم الذي ألقى فيه روسيفيوس عليه سحر حظر الكلام.
“لكن سحرة السيف ألم يتّخذهم السيد أتباعاً؟ ألا يعني هذا أنهم لن يساعدوا ألفينوس الآن؟”
“لأن ذلك حدث مؤخرًا. أولئك الذين كانوا محتجزين لم يكونوا ليعرفوا ما يجري في الوقت الحالي.”
“إذاً تظنين أن سحرة السيف يفعلون شيئًا ما بالبلورات؟”
ابتسمتُ ابتسامةً خفيفة عند استنتاج هنرييت الحاد.
وبما أنها كانت تحضر دائمًا عندما يأتي الفرسان لتقديم تقاريرهم، فقد كانت تعرف المعلومات المتداولة داخل جهاز الاستخبارات السرية بمستوى يقارب معرفتي بها.
“يقال أن الغرض الذي جاؤوا من أجله إلى البرّ الرئيسي هو دراسة القوة السحرية. ومن الممكن إذاً اعتبار أنهم تدخلوا في مؤامرةٍ مرتبطة بالقوة السحرية.”
“فهمت. سأبلّغهم بذلك فورًا.”
“حسنًا. أخبريهم أن يسرعوا. بعد انتهاء اجتماع الشؤون السياسية اليوم، قد يحاولون إخفاء كل شيءٍ بقطع ذيولهم والتخلص من الأدلة.”
“نعم.”
أخرجت هنرييت الورقة التي كتبتُ عليها ملاحظاتي من الملف وطوتها بأناقة.
“بالمناسبة، ألم يصل أي خبرٍ من السيدة رينا بعد؟ كان يُفترض أن تصل أمس على أبعد تقدير.”
“….لا، ليس بعد. ربما تكون منشغلةً بالتخلص من إرهاق السفر والتحقيق في أمورٍ مختلفة؟”
“لو كان الأمر كذلك، لكان ذلك مطمئنًا، لكن.…”
كان قد مضى أسبوعٌ منذ أن توجهت رينا إلى قرية ذوي العيون الحمراء برفقة ليندزي، أصغر أفراد الفرقة الأولى.
كان من المفترض أن تكون قد وصلت في هذا الوقت، لكن عدم ورود أي خبرٍ منها كان يقلقني.
‘حتى لو حدث لهما شيء، فمن المفترض أن يصلني خبرٌ منهما….أما مسألة نسب الماركيز، فسأكتفي اليوم بإثارة الموضوع، لذلك لا بأس إن تأخر الأمر، لكنني قلقة.’
على أي حال، سيصلني خبرٌ منهما قبل نهاية اليوم.
رتبتُ أفكاري بخفة، ثم لوّحتُ بيدي وأشرتُ إلى هنرييت بالانصراف.
ثم عادت الوصيفات على الفور واستأنفن تزييني. وكانت صورتي في المرآة تبتسم برضا، بوجهٍ زُيّن بمساحيق فاخرة.
‘سأحاصرهم اليوم أولًا بتهمة احتكار البلورات، لكن إذا انكشف أيضًا أنهم استخدموا البلورات في أعمالٍ مشبوهة، فسأتمكن في المحاكمة اللاحقة من توجيه ضربةٍ قاضية إليهم.’
وليس هذا فحسب. فقد أخذتُ أعدّ واحدًا تلو الآخر ما أعددته من أجل هذا اليوم.
‘أولًا، وافقت ريبيكا على الحضور.’
معارفي الذين سيدلون بشهاداتهم بشأن الأمور التي ارتكبها فصيل النبلاء. ومعلمتي وصديقتي اللتين استعدّتا طويلًا من أجل تحقيق أمنيتهما القديمة.
وحتى بعض التدابير التي أعددتها لاستفزاز ذلك الوغد ويلو.
‘إنه مثالي.’
بدءًا من اجتماع الشؤون السياسية في الظهيرة، وحتى مأدبة العشاء في المساء. سيكون اليوم بأكمله بمثابة ذروة الأحداث.
“يا صاحبة السمو، تبدو ملامحكِ شريرة قليلًا.”
“لا بأس، لم أعد بحاجةٍ إلى ذلك الآن.”
فقد حان الوقت حتى أتوقف أنا أيضًا عن التظاهر بأنني أصغر أفراد العائلة الإمبراطورية، البريئة والساذجة التي لا تؤذي أحدًا.
قناة التلجرام: https://t.me/+PE6p5xi2s882MWJk
_______________________
يييييييييسسسس اخيراً تطلع شوي من هيبة سيسيل الاميرة الرايعة🤏🏻✨
المهم روس ياناس ولا همته همومه اهم شي سيسيل لاتزعل لاتبكي لاتقرط برطمها لا تتعب لايصير لها شي ويكون بخير لو انه ناسي قلبه بيدها☹️🤏🏻✨
يتم دموع باقي 40 فصل
Dana
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.