الفصل 179: بعزمٍ يُؤمن به (10)
“وبما أننا تطرقنا إلى حديثٍ عن أسرار المعبد.…”
لم يعد هناك ما يستدعي التردد. فقد كنتُ أريد، في أسرع وقتٍ ممكن، ألا ييأس من وجوده ولو للحظة واحدة.
“هناك قريةٌ لذوي العيون الحمراء.”
تجمدت نظرات الشخصين الموجهة نحوي في الحال.
كان ما ارتسم في نظرة ريبيكا صدمة، بينما كان في نظرة روسيفيوس شكٌ و ريبة.
“المعبد يعرف بأمرها، أليس كذلك؟”
تجمّدت نظرة روسيفيوس على فمي. لا بد أنه كان يدرك كل كلمةٍ لفظتها، لكنه على الأرجح يجد صعوبةً في استيعاب المعنى الذي تتشكل منه تلك الكلمات مجتمعة.
ولكي يسمعني بوضوح، نطقتُ كل مقطعٍ ببطءٍ وتأنٍ.
“أعني القرية التي يعيش فيها أصحاب العيون الحمراء، بالقرب من بحر اللاعودة.”
ارتجفت عينا روسيفيوس بشدة. وانكمشت حدقتاه إلى أقصى حد، وظلتا معلقتين بي دون أن تفارقانني.
“كيف عرفتِ ذلك.…؟”
كانت ريبيكا أول من تكلم. وكانت عيناها، التي لطالما عُرفت بلطفها، قد تجمدتا بصرامة منذ وقتٍ طويل.
‘إذاً كانوا يعرفون بالفعل.’
أجبتُ بهدوء، متظاهرةً بأنني لم ألحظ دهشة الاثنين.
“اكتشفها أحد فرساني الذين كانوا يستكشفون بحر اللاعودة في الربيع الماضي. وقد أبلغتُ برج العلماء بهذه المعلومات، وهم يجرون أبحاثًا بشأنها.”
“لهذا إذاً….”
ضاقت المسافة بين حاجبي ريبيكا بشدة، وكأنها تذكرت شيئًا ما.
‘إذاً فقد تحرك البرج.’
تضم مكتبة برج العلماء جميع المطبوعات التي أُنتجت منذ تأسيس المملكة. لكن بما أن المواد التي يديرها المعبد بسرية لا يمكن الحصول عليها، فلا بد أنهم طلبوا من المعبد التعاون وتزويدهم بالمواد.
‘إذاً حتى برج العلماء استنتج أن المعبد يعرف بأمر قرية ذوي العيون الحمراء.’
لم يعد من الممكن أن يبقى السر الذي أخفاه المعبد بإحكامٍ مدفونًا، بل كان لا بد أن يظهر إلى العلن.
‘لو أنهم لم يخفوا الأمر سرًا….’
لو أن ذلك الطفل ذي العينين الحمراوين عرف حينها أن هناك شخصًا آخر مثله.…
عضضتُ برفقٍ على باطن شفتي، ثم نطقتُ بالكلمات التالية.
“بحسب نتائج البحث التي سيعلنها برج العلماء قريبًا، فإن الذين وُلدوا متأثرين بالسحر الشيطاني لبحر اللاعودة يكتسبون القدرة على استخدام السحر بعد ولادتهم.”
شعرتُ بأن روسيفيوس يحدق بي دون أن يتمكن حتى من أن يرمش مرة واحدة.
“والدليل على ذلك هو العيون الحمراء.”
“….يبدو أن برج العلماء أصبح واثقًا جدًا من ذلك أيضًا.”
“إذاً، في نهاية المطاف….”
كلما واصلتُ الحديث، كان الشعور الذي يتصاعد في داخلي هو الاستياء.
لو كان المعبد يعرف بوجود تلك القرية، فلا بد أنه كان يعرف أيضًا أن أصحاب العيون الحمراء لا علاقة لهم بالشياطين.
فلماذا تركوا الأمر هكذا؟
لماذا سمحوا لروسيفيوس الصغير بأن يلتقي بأشخاصٍ يخافون حين يرون عينيه، وجعلوه يحطّ من قدر وجوده بنفسه.…؟
شعرتُ بأن حلقي يحترق، فابتلعتُ ريقي بصعوبةٍ وتابعتُ الكلام.
“لذلك….فهذا ليس دليلًا على أنهم من نسل الشياطين، أليس كذلك؟”
كان قد مضى بالفعل خمسة أشهرٍ منذ أن تلقيتُ تقريرًا من رينا بشأن قرية ذوي العيون الحمراء. وقد ارتجف صوتي بشكلَ بائس وأنا أنطق أمام الشخص المعني مباشرةً بالكلمات التي ظللتُ أحملها في قلبي طوال تلك الفترة.
كانت نظرة روسيفيوس الموجهة إليّ حارّة. لكنني لم أستطع حتى النظر إليه للحظة، وظللتُ أحدق في وجه ريبيكا.
كنتُ أخشى أن تكون المشاعر التي ارتسمت على وجهه شيئًا لم أتوقعه، ومن ناحيةٍ أخرى، كنتُ أشعر أنني قد أبكي لمجرد رؤية ملامحه المضطربة.
‘من أكون أنا حتى….’
أنا لستُ المعنية بالأمر.
‘….لا، الأمر ليس كذلك. لقد مضت كل هذه السنوات منذ أن عرفت أن عينيه حمراوان، ومع ذلك، رغم معرفتي بوجود أشخاصٍ آخرين ذوي عيون حمراء، أخفيتُ الأمر حتى الآن….’
لكن روسيفيوس لم يكن يريد مني أن أشعر بالذنب بسببه. لذلك لم أفعل سوى أن عضضتُ شفتي برفق، محاوِلةً الحفاظ على ملامح هادئة لا تكشف شيئًا.
بينما لم تجب ريبيكا بأي شيء. ولم تبدُ مندهشةً أو مرتبكة.
‘إذاً، المعبد كان يعرف كل هذا بالفعل.’
ومع ذلك، لسببٍ ما، ظلوا يخفون الأمر حتى الآن.
وبسبب خيبة الأمل تلك، خرجت كلماتي التالية بنبرةٍ بدت أشبه بالسخرية.
“هناك شخصٌ ذو عينين حمراوين في المعبد أيضًا، أليس كذلك؟”
“ماذا قلتِ؟”
“الكاهن كيليون.”
عاد الذهول إلى عيني ريبيكا. وكانت دهشتها هذه المرة أشد بكثيرٍ من دهشتها عندما سمعت أن كيليون هو الأخ غير الشقيق للماركيز ألفينوس.
فالإيمان بأن ذوي العيون الحمراء لا علاقة لهم بالشياطين، ومعرفة أن أحد رجال المعبد يمتلك عينين حمراوين، أمران منفصلان تمامًا.
وربما كان ذلك بسبب تحيزٍ لا يمكنهم التخلص منه. ولهذا، حتى لو عرفوا أنهم لا علاقة لهم بالشياطين، فربما لم يجدوا ضرورةً للإعلان عن الأمر…..
“انظري إلى كونه من إقليم أروكات، وإلى ارتدائه النظارات رغم امتلاكه كل هذه الكمية الهائلة من القوة المقدسة.”
“ذلك لأن الكاهن كان يرتديها منذ أن كان شابًا….”
“سمعتُ أن الحفاظ على تعزيز البصر بالقوة المقدسة لا يتطلب جهدًا كبيرًا أيضًا.”
فحتى فرساني، من أجل الحفاظ على الرؤية في الظلام، كانوا يقضون الليل وهم يكسون أعينهم بالقوة المقدسة.
لكن لا بد أن الأمر كان شيئًا لم يخطر حتى على بال ريبيكا. فقد امتلأ وجهها بالارتباك.
“وأيضًا….الماركيز ألفينوس يعرف أن الكاهن كيليون ذو عينين حمراوين. وقد استغل ذلك لابتزازه، وحمّله على التحريض على قتل القديسة.”
“ماذا؟”
تجمدت عينا ريبيكا من جديد. ولعل ما ارتسم فيهما كان نوعًا من الغضب، فقد كانت هيئتها هذه المرة مختلفةٌ تمامًا عن كل ما أظهرته حتى الآن.
“هذا هو آخر طلبٍ أريد أن أطلبه من أختي. حتى يتم التحقق من سلالة الماركيز، أرجوكِ احمي الكاهن كيليون على مستوى المعبد الأعظم.”
“….يبدو أن ذلك ضروريٌ فعلًا.”
تمتمت ريبيكا بذلك وهي تبدو وكأنها تقيّم مختلف الظروف السياسية المحيطة بالأمر.
ومهما كانت ريبيكا قد تخلت عن حقها في وراثة العرش وكرّست نفسها للمعبد منذ زمنٍ طويل، فمن غير المرجح أن يكون حسّها كفردٍ من السلالة الإمبراطورية المباشرة قد اختفى بهذه السهولة.
“وأظن أيضًا أنه لم يُصب بالجنون حقًا، بل تظاهر بالجنون كي يفلت من براثن الماركيز.”
“إذاً، سيكون هناك مجالٌ كافٍ لإقناعه أيضًا.”
“لن أطلب منه أن يأتي إلى القصر الإمبراطوري فورًا. وإذا لزم الأمر، سأجعله قادرًا على الإدلاء بشهادته دون أن يضطر إلى مواجهة الماركيز.”
“لا أعرف إن كان ذلك ممكنًا، لكن ينبغي أن أستفسر عن الأمر. إذا كان مرتبطًا بما حلّ بالقديسة، فهو أمرٌ مهم بالنسبة إلى المعبد أيضًا.”
رنّ صوت ريبيكا بنبرةٍ بالغة الجدية.
كنتُ آمل أن أحصل منها على وعدٍ قاطع بأنها ستساعد بأي وسيلة، لكنني، من ناحيةٍ أخرى، كنتُ واثقةً من أن هذا القدر وحده كافٍ لكي تتخذ ريبيكا القرار الصائب.
من أجلي، ومن أجل غريس.
ومن أجل….الحقيقة التي أُخفيت طويلًا، كي تصل في النهاية إلى المكان الذي ينبغي أن تصل إليه.
ثم عاد الصمت ليخيّم على قاعة المأدبة.
وحين هززتُ الجرس، دخل الخدم وكأنهم كانوا ينتظرون الإشارة، وبدأوا في إعداد الحلوى.
كانت كعكة جبنٍ كثيفة القوام، غُطيت بمربى مصنوعٌ من أنواعٍ مختلفة من التوت المطهو.
لكن روسيفيوس لم يستطع حتى أن يلمس تلك الكعكة الحلوة والغنية بالمذاق.
***
في عمق الليل، بعد أن انتهت المأدبة وافترقتُ عن ريبيكا. تنزهتُ مع روسيفيوس في الفناء الصغير خلف قصر فريزيا.
كان ذلك المكان يمتد من خلف القصر الامبراطوري إلى الغابة، ويمكن رؤيته من شرفة غرفتي ومكتبي.
ولم يكن منسقًا كحديقةٍ بالمعنى المعتاد، بل كان يُعتنى به ببساطةٍ وهدوء، حتى أن كلمة “فناء” كانت أنسب لوصفه.
وبين الأشجار العالية التي نمت جنبًا إلى جنب مع تاريخ القصر الإمبراطوري، كانت أضواء مصابيح الشوارع السحرية تنير المكان بإضاءةٍ خافتة.
لم ينطق روسيفيوس بأي كلمة حتى انتهت المأدبة. ولم يتمكن من قول سوى كلمات الوداع بصعوبة عندما افترقنا عن ريبيكا.
“هل تريد أن نتحدث قليلًا قبل أن نذهب؟”
“نعم.”
“ما رأيكَ أن نتمشى؟”
“نعم.”
“ما رأيكَ بذلك الجانب؟”
“نعم.”
كان ردّه آليًا إلى حدّ بعيد.
ولأنني لم أجرؤ حتى على تخمين الاضطراب الذي يخيم على رأسه وفي قلبه، لم يكن أمامي سوى أن أتركه على حاله.
وعندما أمسكتُ بيده أولًا، لم يُبدِ حتى ذلك الارتجاف المعتاد، وحين تفقدتُ ملامحه لأطمئن عليه، لم يستجب لنظراتي بسرعةٍ كما يفعل عادةً.
‘….هل تصرفتُ باندفاعٍ مفرط؟’
صحيحٌ أنني، عندما ضغطتُ على ريبيكا اليوم بشأن ما إذا كان المعبد يعرف بأمر قرية ذوي العيون الحمراء، كنتُ أنوي إخبار روسيفيوس بوجود تلك القرية.
لكنني لم أخطط لأن يسمع روسيفيوس اليوم قصة الفارسة إيرينا وأصلها.
‘لكن تأجيل الأمر مرة أخرى خوفًا من أن يتلقى صدمتين متتاليتين….’
فقد طال جدًا الوقت الذي قضاه وهو يلعن أصله ومولده.
‘هل فعلتُ ما يرضيني أنا، فقط لأخفف عن نفسي شعور الذنب.…؟’
ومن ناحيةٍ أخرى، كانت هذه أيضًا آخر فرصةٍ يمكنني فيها إخباره بالأمر على انفراد.
ففي الأسبوع المقبل سيُعقد اجتماع شؤون الدولة، وأثناء الحديث هناك عن قضية قتل القديسة التي تورط فيها فصيل النبلاء، قد يطرأ الحديث عن قرية ذوي العيون الحمراء.
بعد قليل….مرّ نسيم الليل بين أشجار الحديقة العالية.
كان الوقت شهر أكتوبر، وبفضل الطقس الذي دخل الخريف دخولًا تامًا، تسلل بردٌ بارد إلى أطراف الريح. فارتجف كتفاي قليلًا من تلقاء نفسها.
وبينما كنتُ أفكر: الجو بارد، وأسحب الشال الذي خرجتُ به حولي بإحكام….شعرت بقطعةٍ من الثياب تهبط على كتفي وتستقر عليه بإحكام.
“كان ينبغي أن نذهب إلى الدفيئة.”
وبدا أن روسيفيوس قد لاحظ في خضم ذلك أنني أشعر بالبرد، فنزع سترته وألقاها على كتفي.
هل انتهى أخيرًا من ترتيب أفكاره قليلًا؟ فرفعتُ نظري إليه بفرحةٍ صغيرة.
“مع أنكَ ستشعر بالبرد أنتَ أيضًا.”
“أما أنا فلا بأس، فأنا قوي البنية.”
ضحكتُ بخفةٍ عند سماعي العبارة التي كان يضيفها دائمًا عندما يقول أنه لا يحتاج إلى القوة المقدسة.
ومع ذلك، ظل روسيفيوس صامتًا لبعض الوقت. لكنه بدا أقل توترًا مما كان عليه قبل قليل، فحسبتُ أن أفكاره قد هدأت واستقرت.
وحين قادتنا خطواتنا البطيئة دون أن نشعر إلى الزاوية المؤدية إلى الحديقة الخلفية لقصر فريزيا….
“….أنا آسفة.”
خرجت الكلمات التي كانت تتلاطم عند طرف لساني.
“كان ينبغي أن أخبركَ في وقتٍ أبكر.”
“أليس كل شيءٍ في النهاية مرتبطًا بالغاية العظيمة لسموك؟”
….الغاية العظيمة.
ابتسمتُ ابتسامةً مريرة. فبداية كل هذه الأمور كانت من أجل حب صديقي الذي احتضنني وساندني في طفولتي.
حينها، لمست أطراف أصابعه جبهتي برفق، وكأنه فهم تعابير السخرية الذاتية التي ارتسمت على وجهي بطريقةٍ ما.
“أما أنا، فلا بأس بهذا. لا بد أن السبب الذي منع سموكِ من إخباري طوال هذه المدة كان أقوى، لأنكِ لم تكوني تريدين أن تعرفي أنني سأصاب بهذا القدر من الارتباك، وأظن أنكِ أخبرتني الآن لأنكِ رأيتِ أن الوقت قد حان لأعرف.”
“لا، الأمر ليس متعلقًا بالحاجة إلى ذلك بقدر ما هو….”
لو كان هناك شيءٌ يستدعي الأمر، فهو ببساطةٍ رغبتي في أن يتحرر من شعوره بالدونية في أسرع وقتٍ ممكن، ولو للحظة واحدة.
لكن كلمة “الحاجة” التي يقصدها روسيفيوس وتلك التي أقصدها أنا تحملان معنيين مختلفين تمامًا، ولذلك أردتُ أن أنفي كلامه فحسب.
فأمسكتُ يده سريعًا ورددتُ،
“السبب الذي جعلني غير قادرةٍ على إخباركَ طوال هذه المدة هو أنني خشيتُ أن تشعر بهذا القدر من الارتباك.”
“كان هذا بسببي.”
“على أي حال، سواءً في حياتكَ السابقة أم في هذه الحياة، لم ترَ شخصًا آخر ذا عينين حمراوين، أليس كذلك؟”
قلتُ ذلك وكأنني أتوسل إليه، ورفعتُ نظري نحوه.
وخلفه كانت الحديقة الخلفية تغمرها أشعة القمر من وراء زاوية قصر فريزيا، بينما كان وجهه غارقًا في الظلام الخافت. إلى درجة جعلت من الصعب معرفة ما الذي ارتسم عليه من مشاعر…..
“في البداية، كان من الصواب ألا أخبركَ بالأمر عمدًا. لأننا كنا في وقتٍ….كنا متخاصمين فيه.”
وبمجرد أن ذكرتُ كلمة “متخاصمين”، احمر وجهي من الإحراج الذي اندفع فجأة. فقد كان ذلك في الحقيقة مجرد ما كنتُ أعتقده أنا وحدي…..
ولأنه بدا وكأنه قرأ كل ما يدور في ذهني، أشرق وجهه الذي كان ينظر إليّ للحظةٍ بدفء.
“نعم، كان الأمر كذلك. فقد كان ما أفعله يسير في الاتجاه المعاكس تمامًا للهدف العظيم لسموكِ.”
كان ذلك اللطف جديدًا عليّ مرة أخرى، حتى شعرتُ بوخزٍ في جسر أنفي.
لم أكن أحاول الحصول على المواساة أصلًا…..
ولعل السبب هو برودة هواء الليل؟ فقد شهقتُ بخفةٍ وتابعت الكلام.
“كما قلتُ منذ قليل…..كان برج العلماء سيعلن نتائج بحثٍ متعلقة بهذا الأمر في نهاية العام. و كنتُ أنوي أن أقدمها لكَ كمفاجأة.….”
“كمفاجأة؟”
“لأنكَ لطالما تحدثتَ بسوءٍ عن طبيعتكَ، أردتُ أن أريح قلبكَ ولو قليلًا.”
“ذلك….”
لم يتمكن روسيفيوس من مواصلة الكلام، فأطبق شفتيه بإحكام.
_________________________
قده بينفجر من الوناسه عشانها فكرت فيه ولا كأنه منصدم قبل شوي😭🤏🏻
حلو انها اعتذرت بغيت اصارخ على الفاضي
الا بصارخ على المعبد
مستوعبين لو انهم ماخشوا ان الي عيونهم حمرا مب شياطين كان كيليون ماقتل القديسة؟ كان الفينوس مب مهدده ولا كان بيصير له شي
ويمكن بعد ايرينا كان مب فاطسه لأن فيه قديسة غيرها وجع
Dana
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.