الفصل 178: بعزمٍ يُؤمن به (9)
‘شخصٌ عزيز.…؟’
كانت الكلمة التي اختارتها ريبيكا ذات دلالةٍ عميقة بطريقةٍ ما.
ومهما يكن، فلا بد أن قصدها كان أن الفارسة المقدسة إيرينا كانت وجودًا يتجاوز مجرد كونها فارسة مقدسة.
وبشكلٍ انعكاسي، حوّلتُ نظري إلى روسيفيوس….فكان وجهه غارقًا في حيرةٍ لا توصف. كما لو أنه لم يسمع قط، حتى هذه اللحظة، أي حديثٍ يتعلق بأمه…..
‘لا، لا بد أن الأمر كذلك حقًا.’
لم يكن في أسرة الماركيز ألفينوس أي أثرٍ لإيرينا على الإطلاق. فقد ظل كين، المسؤول عن التحقيق في أمر ألفينوس، يبحث عنها طوال ذلك الوقت، إلى درجة أنه شعر وكأن آثارها قد مُحيت تمامًا.
لو أن الماركيز ألفينوس أخبر روسيفيوس بالأمر حين كانا وحدهما، لما كان أمام كين سبيلٌ لمعرفة ذلك، إذ إن الخدم أيضًا لم يكونوا ليعرفوا شيئًا، لكن من المستحيل أن يكون الماركيز قد فعل ذلك.
‘لقد قضى حتى على الفروع الجانبية للعائلة، وبما أن إيرينا كانت السلالة الوحيدة المتبقية من دم الماركيز السابق، فلا بد أنه حرص أكثر على محو آثارها….’
كنتُ أرغب في تهدئة اضطرابه، لكن جلوسنا متقابلين منعني من ذلك، فاكتفيتُ بإظهار ملامح الأسى على وجهي.
عندها بدأت ريبيكا تتحدث ببطء،
“قلتَ أنكَ تعرف أن أمكَ قضت فترةً طويلة من حياتها كفارسةٍ مقدسة، أليس كذلك؟”
“لا أعرف إن كانت طويلةً إلى تلك الدرجة، لكن نعم.”
“كانت إيرينا تتمتع بقوةٍ مقدسة فريدة من نوعها بين الفرسان المقدسين. لم يكن ذلك معروفًا لدى فرسان الهيكل، بل كان أمرًا لا يعرفه سوى عدد قليل جدًا من كبار الكهنة في المعبد.”
قوة مقدسة فريدة من نوعها.
كان روسيفيوس قد قال أن قوته المقدسة جاءت من أمه، و أن قوته المقدسة تضاهي قوة ريبيكا، لذا بدا الأمر منطقيًا.
كانت قوة ريبيكا المقدسة تضاهي قوة غريس، ولو وُلد شخصٌ بمثل هذه القوة المقدسة، لما كان من المنطقي أن يمسك بالسيف، بل كان ينبغي له أن يكرّس نفسه للمعبد ويصبح كاهنًا، حفاظًا على استقرار العائلة الإمبراطورية.
“وكما خمنتُ، كانت إيرينا بالفعل ابنة أخت القديسة الراحلة.”
“….فهمتُ.”
أظلم وجه روسيفيوس.
لم تكن تلك ردة فعلٍ تليق بشخصٍ يسمع سرًا من أسرار ولادته. هل كان السبب أنه لطالما اعتبر القوة المقدسة أمرًا مزعجًا؟
“أما ما يتعلق بأصل القديسة وحياتها الخاصة، فهو يُدار باعتباره سرًا من أسرار المعبد. لذلك لم يكن بإمكاننا الكشف عن أن للقديسة أختًا، ولا أن والدة إيرينا كانت تلك الأخت. ولهذا، ولأننا لم نتمكن من تفسير سبب امتلاك إيرينا كل تلك القوة المقدسة، يبدو أنهم سجلوا مقدار القوة المقدسة التي تم التحقق منها عند تعميدها على نحوٍ زائف.”
“الآن فهمتُ سبب ذلك….”
في سجل تعميد إيرينا الذي اطلعتُ عليه أثناء التحقيق في أمر ألفينوس، كانت قوتها المقدسة مسجلة على أنها في حدود المستوى المعتاد للفارس المقدس. ولهذا لم أتمكن من إيلاء قوة روسيفيوس المقدسة اهتمامًا كبيرًا أيضًا.
“ولذلك يبدو أنها لم تتجاوز منصبًا عاديًا حتى في صفوف الفرسان المقدسين.”
كان آخر منصبٍ لإيرينا هو قائدة السرية الثالثة.
وبالنسبة إلى قائدة سرية، كانت قد ترقت بسرعةٍ نسبيًا وهي في أواخر العشرينيات، لكن يبدو أن الأمر، من ناحيةٍ أخرى، لم يكن مميزًا إلى ذلك الحد.
“لو تم الاعتراف بقوة قواها المقدسة الحقيقية، لما كان غريبًا لو أصبحت منذ البداية برتبة جنرال.”
لكن صوت ريبيكا بدأ يتباطأ تدريجيًا. كان الأمر أشبه بأنها تستعد لطرح موضوعٍ صعب، فتحاول تأخير الكلام قدر الإمكان.…؟
وبعد مرور بعض الوقت، خرجت الكلمات التالية من بين شفتي ريبيكا اللتين كانتا تتحركان بتردد.
“لذلك، فيما يتعلق بأخت القديسة….”
وبسبب الجدية التي لم أرَ مثلها منها حتى الآن، ابتلعتُ ريقي بصعوبةٍ من شدة التوتر.
“الأمر غير معروفٍ للعامة تمامًا، إلا أن القوة المقدسة التي وُلدت بها القديسة كانت قليلةً نسبيًا مقارنةً بالقديسات السابقات. والسبب هو أنها تقاسمت القوة المقدسة مع أختها التي وُلدت توأمًا لها.”
“إذاً، تلك القوة المقدسة انتقلت إلى السيدة إيرينا-”
“في الحقيقة، لا يمكنني الجزم بذلك.”
قاطعتني ريبيكا قبل أن أكمل ردي، لكن نبرتها كانت بعيدةً كل البعد عن الحزم.
“كانت هذه أول مرةٍ تنجب فيها القديسة طفلًا، أليس كذلك؟ وإيدن والسلالتان من إخوته….أعني، ابنا القديسة كلاهما لم يولدا بقدرٍ كبير من القوة المقدسة.”
الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، كان روسيفيوس قد قال أيضًا أن تلك لم تكن قوةً مقدسة وُلد بها أصلًا.
ويبدو أن روسيفيوس أيضًا كان غارقًا في التفكير في طبيعته، إذ ظل يحدق في زاوية الطاولة دون أن يحوّل نظره عنها، وبدت على وجهه حيرةٌ عميقة.
“إن أخت القديسة، أي جدتكَ من جهة أمكَ، وُلدت بقدرٍ من القوة المقدسة يقارب نصف القوة التي كانت تمتلكها القديسات السابقات. و وفقًا للسجلات السرية للمعبد، فقد كانت إيرينا تمتلك مقدارًا يقارب ذلك أيضًا.”
“لكن، قبل قليل، قلتِ أنكِ لستِ متأكدةً من أن القوة المقدسة للقديسة تنتقل بالوراثة….”
“نعم. لذلك لا يسعني سوى أن أرجّح أن إيرينا تلقت تلك القوة المقدسة التي تُمنح للقديسة بطريقةٍ مكتسبة بعد ولادتها.”
….تمامًا كما تلقى روسيفيوس القوة المقدسة من إيرينا وهي تحتضر.
‘بما أن والدة إيرينا ماتت أثناء الولادة، فهل نقلت إليها القوة المقدسة في تلك اللحظة أيضًا؟ إذاً، القوة المقدسة التي يمتلكها روسيفيوس كذلك….’
هذا يعني أنها القوة المقدسة التي كان من المفترض أن تعود إلى القديسة.
وفي لحظة، نظرتُ إلى روسيفيوس من شدة دهشتي، فكان هو أيضًا ينظر إليّ بملامح مذهولة.
من المؤكد أنه فكّر في الشيء نفسه الذي فكرتُ فيه.
ولأن عينيه كانتا ترتجفان على نحوٍ لم أره منه من قبل، حاولتُ أن أرسم على وجهي أهدأ ملامح ممكنة كي أطمئنه.
‘ريبيكا قد خمّنت الأمر بالفعل. فهي تعرف أن روسيفيوس ورث تلك القوة المقدسة.’
وبينما لم أستطع أنا و روسيفيوس أن ننطق بأي كلمة، ظلت هي، بهدوء، تتحمل ذلك الصمت.
لكن الحديث عن هذا الأمر كان يجب أن يكون قرار روسيفيوس نفسه.
“أختي، إذاً….”
تظاهرتُ بأنني لم ألحظ شيئًا، وكي أمنح روسيفيوس بعض الوقت ليفكر بمفرده، بادرتُ بالحديث إلى ريبيكا.
“إن عدم انتقال قوة القديسة المقدسة بالوراثة بصورةٍ طبيعية، وامتلاك السيدة إيرينا لقوة القديسة المقدسة….كل ذلك من أسرار المعبد، أليس كذلك؟”
“صحيح. ويبدو أن السيدة إيرينا تطوعت للذهاب إلى الهياج لأنها كانت تعرف ذلك.”
“تطوعت.…؟”
أومأت ريبيكا برأسها إيماءةً قصيرة.
كان هياج بحر اللاعودة ظاهرةٌ تتسع فيها شقوق بحر اللاعودة على نحوٍ هائل قبيل الخسوف المزدوج وبعده، حين يصطف هذا الكوكب والشمس والقمران الواقعان بينهما على خطٍ مستقيم.
وقد أُطلق عليه اسم ‘الهياج’ لأن الوحوش والوحوش السحرية كانت تتدفق عبر تلك الشقوق، التي تُعد مداخل عالم الشياطين، كما لو كانت أمواجًا.
وكانت مهمة فرسان الهيكل المقدسين هي الصمود والتكفل بالقضاء على مخلوقات عالم الشياطين حتى ينتهي الخسوف المزدوج وينغلق بحر اللاعودة من جديد.
وبما أن ذلك كان في الأصل الغرض من تأسيس فرسان الهيكل المقدسين، فإن استخدام تعبير ‘التطوع’ لم يكن دقيقًا تمامًا….
ولعلها قرأت التساؤل الذي ارتسم على وجهي، فأضافت ريبيكا ببطء،
“كانت تعرف أن عليها استخدام قوتها المقدسة في منع أضرار الهياج.”
“آه، لهذا السبب….”
تذكرتُ النهاية التي رأيتها للفارسة إيرينا في حلمي عندما كنتُ صغيرة.
كان رفاقها قد أُصيبوا هم أيضًا، لكن إصاباتهم كانت طفيفةً مقارنةً بحالتها التي كانت بين الحياة والموت.
أما القتلى فكانوا كثيرين، لكن هذا يعني أن الفرسان ذوي الرتب العليا أمثالها قد نجوا بحياتهم….
“أي إن والدتكَ ضحت بحياتها من أجل تقليل أضرار الهياج السابق إلى أدنى حد.”
“…….”
هبط على قاعة المأدبة صمتٌ ثقيل بقدر ثقل نبرة ريبيكا الجادة.
كانت غريس قد قادت فرسان الهيكل المقدسين الذين بقوا في القصر الإمبراطوري وتقدمت بهم حتى تمكنوا في النهاية من احتواء الهياج، لكن كون الأضرار قد توقفت عند ذلك الحد كان بفضل الفارسة إيرينا.
‘ومع ذلك، لأنها لم تجد حتى الآن طريقةً لتفسير امتلاك السيدة إيرينا كل تلك القوة المقدسة العظيمة….’
حتى الآن، لم يعترف أحدٌ بذلك الإنجاز. لا في حياة روسيفيوس السابقة، ولا في حياته الحالية.
ظل روسيفيوس يطأطئ عينيه، عاجزًا عن إخفاء ملامح الاضطراب التي لا تزال تكسو وجهه.
وبينما كنتُ أراقبه بقلق، متسائلةً عما هي المشاهد التي تمر في ذهنه، وما الأفكار التي تملأ رأسه….
“أعتذر بالنيابة عن المعبد عن التكتم على هذا الأمر طوال هذه السنوات.”
قالت ريبيكا ذلك بنبرةٍ بالغة الجدية، ثم أطرقت برأسها.
كان تصرفًا جريئًا للغاية، لا سيما أن من أقدم عليه كاهنةٌ رفيعة المقام ومن أحد أفراد العائلة الإمبراطورية.
“….لا داعي لذلك.”
تمتم روسيفيوس بصعوبة، مجيبًا إياها.
“المعبد يتكتم على أمورٍ كثيرة جدًا، بحجة أنها أسرارٌ غامضة، وبحجة الحفاظ على توازن القارة. وهناك الكثير من الأمور التي لم يشاركوا حتى القصر الإمبراطوري بها.”
أسرارٌ لم يشاركوها حتى مع القصر الإمبراطوري….جعلتني تلك الكلمات أفكر في الأمر الذي كنتُ أحاول جس نبض ريبيكا بشأنه اليوم.
‘هل سيكون من المقبول أن أتحدث هنا أيضًا عن قرية ذوي العيون الحمراء؟’
كنتُ قد دعوتُ روسيفيوس إلى مأدبة اليوم خصيصًا كي يتمكن من الاستماع إلى الحديث أيضًا، لكن روسيفيوس كان قد غرق بالفعل في حيرةٍ شديدة….
وبينما كنتُ أحرك عينيّ في صمت، مترقبةً أن يفتح فمه ويتحدث….غيّرت ريبيكا نبرتها، وكأنها تلخص الموقف،
“خلاصة الأمر، إذا كنتَ ترغب في ذلك، يمكنني أن أبذل ما بوسعي وأعلن إنجازات السيدة إيرينا أمام الجميع. وأنتَ تعلم أنه إذا مُنحت لقب بطلة، فلن يكون من الصعب أن تحصل على رتبة كونت على الأقل، أليس كذلك؟”
“أعلم أن قوانين النبلاء تنص على ذلك، لكن….”
وبدا أنه لم يتمكن من فهم نية ريبيكا بسهولة، فاكتفى بصياغة ردٍ متكلف بالكاد يخلو من الحرج.
و ارتسمت على شفتي ريبيكا ابتسامةٌ حانية. كانت تلك الابتسامة التي تظهر أحيانًا عندما تعتني بي.
“أعني، إذا كنتَ تظن أن المشكلة الوحيدة في أن تكون مع سيسيل هي مسألة اللقب وحدها.”
ماذا؟ لماذا اتجه السهم نحوي فجأة؟
‘هل كل هذا الحديث المطول كان من أجل قول ذلك؟’
كان ذلك عندما كنتُ أراقب الموقف بصمت، ولم ترتجف سوى حدقتيّ اضطرابًا.
“….إذاً هذا ما كنتِ تقصدينه.”
وكأن وعيه قد عاد إليه قليلًا عندها، فقد دبّ أخيرًا بعض الدفء في ملامح روسيفيوس التي ظلت متجمدةً طوال الوقت منذ أن بدأت ريبيكا الحديث عن الفارسة إيرينا.
بل وحتى كان هناك ما يشبه الابتسامة قد ارتسم عند زاوية فمه.
“أشكركِ على مراعاتكِ لي. إنني أسمع قصة أمي للمرة الأولى حقًا….وقد انتهى بي الأمر إلى إظهار مظهرٍ غير لائق.”
“أنا آسفة. لقد تعامل المعبد مع الأمر بسريةٍ وصرامة مفرطتين.”
“….لا. ما في الأمر سوى أن ذلك هو قدري.”
كان هناك بالفعل ابتسامةٌ على وجهه وهو يقول ذلك، إلا أن ما ارتسم عليها كان مرارةً عميقة.
وجه شخصٍ استسلم للكثير من الأمور.
ولهذا، كان هذا الأمر مؤلمًا لي إلى حدٍ بعيد.
“فكل ذلك ليس سوى محنةٍ حدثت لي.”
كان روسيفيوس يتحدث كما لو أنه اكتسب إرادةً للعيش بعد أن التقى بي، لكن موقفه تجاه الحياة في جوهره كان اليأس.
‘ولهذا يقول أنه سيعيش فقط إلى أن أقول له إلى متى ينبغي له أن يعيش….’
إذا أضفنا السنوات التي قضاها مستسلمًا لقدره في حياته السابقة، فقد كانت عقودًا من الزمن.
ولأنني كنتُ أعرف ذلك، تمنيتُ أن يأتي يومٌ يشعر فيه بالسعادة لأنه ما زال حيًا.
‘ولأنني شخصٌ عزيز عليه، أظن أن بإمكاني أن أمنحه ذلك.’
ولم يكن يهمني حتى لو كان ذلك غرورًا. كنتُ أؤمن بأنه لن يتغير بسهولةَ مهما أغدقتُ عليه مشاعري بكل ما لدي، ومن ناحيةٍ أخرى، حتى لو تغير، فلن يتأذى بقدر ما تأذى على يد الآخرين.
لأن مشاعري التي سكبتها عليه لن تكون خسارة. فأنا أتلقى منه ما يكفيني من المقابل حتى الآن.
‘لكن….’
إذا كان سيغرق في اليأس في كل مرةٍ يعود فيها إلى الماضي، وفي كل مرةٍ يفكر في أصله الذي لا يستطيع فعل شيءٍ حياله….
ماذا لو كان يعيش معي غارقًا في السعادة، ثم ينظر فجأةً إلى ما تحت قدميه، فيعتقد أنه لا يستحق مثل هذه السعادة؟
ماذا لو شعر باليأس، ولو للحظة؟
حتى لو كان مجرد جلدٍ قصير للذات، لم أكن أريد ذلك.
لأنني أعرف جيدًا جدًا ذلك الشعور الذي يجعلك تفكر: لا يمكن أن يحالفني مثل هذا الحظ أصلًا.
‘حتى لو أبليتُ حسنًا في امتحان القبول، اضطررتُ إلى اختيار جامعةٍ أدنى بسبب المنحة الدراسية الكاملة، وكنتُ أظن أنني التقيتُ بحبيبي القدري، لكن نهايتي كانت دائمًا الخيانة….’
في حياتي السابقة التي لم أعد أتذكرها جيدًا الآن، أظن أنني استسلمتُ مرارًا وتكرارًا على هذا النحو.
وكان ذلك الاستسلام ينخر قلبي.
‘حتى أنني انتهيتُ إلى الحط من قدري أنا أيضًا، معتبرةً نفسي شخصًا يستحق أن يُعامل على هذا النحو….’
ولأنني أعرف ذلك الألم، لم أرد لروسيفيوس أن يفكر بهذه الطريقة.
“أختي.”
كان ذلك هو الوقت الذي وصلت فيه أفكاري إلى هذه النقطة، فأخرجتُ الكلمات التي كنتُ أتردد في قولها.
_________________________
بتقول سالفة القرية عشانه☹️
مدري الصدق وش يبون يوصلون له بس اذا القوة تنتقل كذا في الهوا مابي مب لازم تروح لسيسيل يعني تدليعه لها وانه يمسكها على كيفه كل ذاه عشان ماعندها قوة اجل لو جتها قوه وش؟ ماعاد يقدر يمسك يدها حتى؟ لااااااااااااع!
Dana
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.