الفصل 150: الصدق وما يترتب عليه (10)
“وريث جيبلز….أقصد.”
عندما سمعتُ الاسم الذي لم أتوقعه إطلاقًا، عقدتُ حاجبيّ تلقائيًا.
“لقد حرصتُ على أن تتسرب إليه الكثير من أسرار جيبلز.”
“أسرار جيبلز؟”
“أو بالأحرى، أسرار العائلات الأخرى التي يحتفظ بها جيبلز بين أيديهم للسيطرة على فصيل النبلاء.”
“إن كنتَ تقصد بالأسرار….نقاط ضعفهم؟”
“سموّكِ محقةٌ دائمًا.”
ارتسمت على شفتي روسيفيروس ابتسامةٌ خفيفة مقوسة.
لم يكن يسخر مني، لكنني شعرتُ بالخجل من تلقاء نفسي.
‘أنا محقةٌ فعلًا.…؟ كنتُ أتصرف بوقاحةٍ فحسب، متظاهرةً بأنني لا أعرف شيئًا عن كل شيء.’
سواءً في طفولتي أو الآن، يبدو أنني لم أفعل له شيئًا يُذكر….
وقبل أن يغمرني الإحباط، تعمدتُ أن أرفع صوتي.
“إذاً كل نقاط ضعف فصيل النبلاء أصبحت في يد ذلك الوغد ويلو.…؟”
“ذلك الوغد ويلو.…”
بدا وجه روسيفيروس غريبًا قليلًا، وكأنه يحاول كتم ضحكته.
“نعم. لا بد أن الماركيز جيبلز أخبره بكل شيء، معتقدًا أنه يلقنه دروسًا لإعداده ليكون وريثًا.”
“لكن لماذا الآن؟”
صحيحٌ أن ويلو كان وريثًا بالاسم، لكنه لم يكن قد أتقن أعمال سيد العائلة كما ينبغي بعد، لذا بدا الأمر مفاجئًا إلى حدٍ ما.
“لأن وريث جيبلز، الذي نهض من فراش المرض، قد نضج أخيرًا. فمنذ ظهور عمته، بدأ يدرك منافسة أخته له بجدية، حتى أصبح مستعدًا لفعل أي شيءٍ كي يُعترف به رسميًا ماركيزًا قادماً.”
“….آه، فهمت.”
إذاً، كل هذا كان نتيجةً لما فعله هو.
فكما أنه فك السحر الذي كان يقيد ذلك الوغد ويلو وأعاده إلى الظهور في المجتمع الراقي، يبدو أنه زاد أيضًا من احتمالات سقوطه من منصبه.
“بما أنه يحب التباهي، فستكون هذه فرصةً جيدة لكشف نقاط ضعف فصيل النبلاء أمام الملأ. لدي لقاءٌ مقرر قريبًا مع البارونة رينتيل والآنسة سكارليت، وستكون هذه أخبارًا جيدة.”
“وهناك أمرٌ آخر أيضًا.”
تابع روسيفيروس حديثه، وقد بدت على ملامحه لمحة فخرٍ طفيفة، رغم أنها لم تظهر إلا كتغيرٍ ضئيل في تعبيره.
“هناك كاهنٌ تربطه صلةٌ بوالدي بالتبني. ويبدو أن سركِ قد تسرب من خلاله على الأرجح.…”
“الكاهن الذي يرتدي نظارة؟”
“….أنتِ تعرفينه؟”
كان هذا بالضبط مما أُبلغت به اليوم، فابتسمتُ ابتسامةً مشرقة،
“إنه أمرٌ يخصني، ولا يمكنني أن أبقى مكتوفة اليدين تمامًا.”
“….لقد أضعتُ فرصةً لأثبت لكِ فائدتي.”
بدت نبرته مرتبكة، لكنه، لسببٍ ما، لم يستطع أن يبعد عينيه عن وجهي.
وبالأحرى، عن شفتيّ….
فجأة، أخذت ذكريات الليلة الماضية تتناثر في رأسي كالشظايا، وراح قلبي يخفق بعنف.
“مـ ما بكَ؟”
“آه، الأمر.…”
عندما لم أعد أحتمل ذلك الجو، خرج صوتي بنبرة عتاب، فبدا روسيفيروس في حيرةٍ من أمره.
“الأمر هو….أنني أشعر بالسعادة عندما تبتسمين لي، يا سموّكِ.…”
آه، إذاً هذا هو السبب….
“لأنكِ تحركين رأسكِ قليلًا دائمًا عندما تبتسمين.”
“عرفتُ ذلك لأنني كنت أتابعكِ بعينيّ. ولأنكِ لا تظهرين لي هذه الهيئة عادةً، يبدو أنها انطبعت في ذاكرتي بعمقٍ أكبر.”
إذا فكرتُ في الأمر، فقد كان يعبّر عن المشاعر نفسها طوال ذلك الوقت.
بل قبل ذلك، وربما منذ وقتٍ طويلٍ جدًا….
‘….بدأتُ أشعر بالذنب من جديد.’
ومن ناحيةٍ أخرى، لم يكن هناك موضعٌ واحد في جسدي لا يشعر بالدغدغة، بدءًا من أطراف أصابعي وحتى فم معدتي، فلم أستطع أن أجيبه بشيء.
ويبدو أن روسيفيروس أيضًا لم يجد ما يقوله لبعض الوقت.
وبعد أن مر صمتٌ محرج للحظات….
“على أي حال، لهذا السبب أنوي الذهاب إلى الدير قريبًا.”
“إلى الدير؟ أنتَ؟”
“نعم. قيل أن الكاهن ذاك موجودٌ في الدير. ويبدو أنه استمع خلسةً إلى أداء قسم الصمت، لكنهم يقولون أن ذلك مستحيل من الناحية الإجرائية.”
“وقد تحققوا من الأمر في المعبد الأكبر؟”
“….نعم.”
تأخر رد روسيفيروس لحظة، لكنني لم أولِ الأمر اهتمامًا كبيرًا.
“كنتُ أنوي أيضًا إرسال بعض رجالي إلى الدير.”
“سأذهب أنا.”
“إنها مسألتي أنا. ورجالي أجروا أيضًا بعض التحقيقات بطريقتهم.”
“لكنها قضيةٌ بدأت من عائلتي.”
“ألم تقل أنكَ ستغادر ألفينوس؟”
“لكن.…”
لم يتغير تعبير وجهه كثيرًا، لكن ما كان واضحًا فيه هو خيبة أملٍ لا تخطئها العين.
وبدا لي ذلك لطيفًا على نحوٍ ما، فمددتُ يدي ومررتُ أطراف أصابعي على شعره المرتب إلى الخلف، كما لو كنتُ أمشطه.
“لقد ذهبتَ أيضًا إلى روزبيري، أليس كذلك؟ ولا بد أنكَ دفعتَ تعويضات الأضرار من مالكَ الخاص.”
“المال لا يعني لي شيئًا.”
وبينما خرجت كلماته بحزم، وجدتُ أطراف أصابعي التي كانت تعبث بشعره قد أصبحت ممسوكةً بين يديه دون أن أشعر.
“أن تمدحني سموّكِ هكذا أثمن بكثيرٍ بالنسبة إليّ.”
انتهت كلماته التي تمتم بها بصوتٍ خافت بقبلةٍ عميقة على أطراف أصابعي. فشعرتُ وكأن قلبي ينبض عند أطراف أصابعي.
“إ، إذًا.…”
كان الأمر محرجًا للغاية في كل مرة، فسارعتُ إلى تغيير الموضوع.
“وبالمناسبة، سمعتُ أنكَ تحققتَ أيضًا من أمر شراء البلورات من نقابة مونتاز التجارية.”
“آه، ذلك الأمر.…”
أطلق أنينًا خافتًا، وكأنه يتألم من التفكير فيه.
“اتضح أن العقد أُبرم قبل أن أقرر الانسحاب. كانت هناك مهلةٌ كافية لإلغاء الصفقة، لكنني لا أعرف حتى الآن لماذا استمروا فيها رغم ذلك.…”
“إذاً كانوا يجمعون كل تلك البلورات من أجل استخدامه في ذلك الأمر.…؟”
“….نعم. لأننا نحتاج إلى بلوراتٍ ملوثة بالسحر الأسود.”
“آه، فهمت.”
حاولتُ جاهدةً ألا أظهر دهشتي.
‘إذاً لم يشتروا البلورات لمواجهة الوحوش التي تخرج من عالم الشياطين، بل كانوا ينوون تلويثها بالسحر الأسود واستخدامها لفتح بحر اللاعودة.…؟’
بما أن الرواية الأصلية لم تذكر أن بحر اللاعودة قد فُتح بطريقةٍ اصطناعية، لم أكن أعرف أنا أيضًا المبدأ الذي يقف وراء ذلك.
‘حقًا، يبدو أن روسيفيروس وحده قادرٌ على فعل شيءٍ كهذا.’
فلتلويث البلورات بالسحر الأسود، لا بد من الاقتراب من بحر اللاعودة، والشخص الوحيد القادر على التنقل بحرية بين ذلك المكان والعالم الخارجي هو روسيفيروس.
“إذاً، حتى لو اشتروا البلورات، فلن يكون لها فائدةٌ كبيرة من دونكَ، أليس كذلك؟”
“….نظريًا، نعم. لكن تحركات والدي بالتبني مريبةٌ للغاية.”
“حقًا؟”
“يبدو أنه أدرك أنني استخرجتُ معلوماتٍ مختلفة من خلال القائم بأعمال رئيس النقابة التجارية….ومنذ ذلك الحين، ازدادت تحركات الأب والابن بنفسيهما، بدلًا من الاعتماد على الخدم أو أتباع العائلة.”
بدا محرجًا للغاية، وكأنه يعتبر ذلك خطأً ارتكبه هو.
“لن يعرضوا على إسمير أي صفقاتٍ أخرى أيضًا. فقد أعلنتُ عن إلغاء العقد في اليوم الذي التقيتُ فيه بسموّكِ مباشرة….ويبدو أنهم يظنون أن لي نفوذًا على إسمير.”
“كان استغلالهم لإسمير مفيدًا لنا طوال هذا الوقت.”
“….أنا آسف.”
“لا،, الأمر ليس كذلك.…”
تمتمتُ وأنا أهز رأسي برفق.
بدا أنه ذهب إلى الأب والابن من ألفينوس مباشرةً بعد أن سمع أن دومينيك يهددني بسبب طبيعتي الخاصة، إذ كان غاضبًا بوضوحٍ من الأمر.
‘على أي حال، كل هذا حدث بسببي.…’
وبمجرد أن أدركتُ ذلك، تسارع خفقان قلبي من جديد، فلم أستطع إضافة أي شيءٍ آخر.
لكن يبدو أنه أساء فهم صمتي، إذ تحدّث بسرعة، وعلى وجهه مسحةٌ من القلق،
“إذن، هل تسمحين لي بمساعدتكِ في استجواب السحرة المبارزين؟”
“ولماذا أنتَ بالذات؟”
“إذا كان بإمكاني أن أكون أكثر فائدةً لكِ ولو قليلًا، أفلن تُبقيني إلى جانبكِ يا سموّكِ؟”
“ما رأيكِ؟ ألستُ مفيدًا لكِ إلى حدٍ كبير؟”
“….ألن يجعلكِ ذلك ترين أن فائدتي تستحق أن تبقيني إلى جانبكِ؟”
آه، ها هو يفعلها مجددًا….
كان يكرر في كل مرةٍ التأكيد على مدى فائدته، ولم يكن ذلك يختلف كثيرًا عما ظللتُ أفكر فيه بشكلٍ قهري منذ أن وُلدت من جديد باسم سيسيليا، ولذلك كان قلبي يتألم في كل مرةٍ أسمعه يقول ذلك.
أنا أيضًا ما زلتُ أحاول أن أكون “سيسيل المفيدة”.
وفي الحقيقة، كنتُ أعرف أن إصراري على تكرار فكرة أن أكون مفيدة، بحجة أنني أريد رد الجميل للعائلة الإمبراطورية، أمرٌ غريب نوعًا ما.
‘لقد خفّ هذا الشعور قليلًا بفضل كثرة الكلمات الطيبة التي كان ليو يخبرني بها عندما كنتُ صغيرة….’
لكن روسيفيروس….لم يكن لديه أحدٌ حقًا.
ولعل هذا هو السبب في أن ما شعرتُ به تجاهه كان ذنبًا يفوق أي إحساسٍ بالتشابه بيننا.
فحرّكتُ يدي التي كانت لا تزال ممسوكةً بيده، وشبّكت أصابعي بأصابعه.
“فرساني أيضًا أكفاء بما يكفي.”
“ألم أخبركِ؟ لدي قدراتٌ مختلفة عنهم-”
“ما أقصده هو….”
قاطعته، وأخذتُ أحرك عينيّ في حيرة.
“….ألا يكفي هذا لتكون إلى جانبي؟”
“هذا يكفي؟”
لم أكن أعرف كيف ينبغي أن أعرّف العلاقة بيني وبينه، ولا أعرف بالضبط أي شكلٍ كان يريده، لكن….أليس ما بيننا الآن قريبًا بما يكفي.…؟
شعرتُ بالحرج من أن أضع مثل هذه الأمور المحددة في كلمات، فأطبقتُ شفتيّ بإحكامٍ وأخذتُ أتجنب النظر إليه هنا وهناك.
وكأنه يحاول استيعاب معنى كلامي، أخذت عينا وسيفيروس تتفحصان وجهي بإصرار، وكأن الإجابة مكتوبةٌ عليه….
“….آه.”
وبدا أنه توصل إلى فكرةٍ ما.
“إذاً، هل يمكن أن يكون.…”
رفع يده إلى فمه وكأنه مرتبك، وارتجفت عيناه قليلًا.
“…قلتِ أنكِ شعرتِ بالحماس.”
“هاه؟”
“وقلتِ أيضًا أنكِ كنتِ سعيدة.”
أوه، لا. عندما يبدأ في ترديد كل ما قلته أمامه في ذلك الوقت، وأنا أبكي وأتحدث بلا توقف….فلا عجب أن يحمرّ وجهي هكذا.
“نـ نعم.…”
“وهذا الشعور….لا يزال موجودًا حتى الآن أيضًا.…؟”
“كفى، لا تتحدث عن الأمر.…”
من شدة إحراجي بسبب تأكيداته المتتالية، تمنيتُ حقًا لو أستطيع أن أتبخر من الوجود.
فأدرتُ رأسي بسرعةٍ بعيدًا عن نظراته.
“آه، إذًا هذا هو الأمر.…”
حين أخذتُ أراقب تعبيره بطرف عيني، رأيتُ الدفء يتسلل ببطءٍ إلى ملامحه، كتموجاتٍ تنتشر على سطح الماء.
ثم انحنى بجزءه العلوي وأسند جبهته إلى كتفي.
كان تلامسًا خفيفًا لا يحمل أي ثقل، بل لم يحمل سوى شعورٍ بالارتياح.
“….إذا كان الأمر كذلك، فهذا يكفيني.”
مررتُ أطراف أصابعي على مؤخرة عنقه، حيث كان شعره مربوطًا، وداعبتها برفق.
“سأفقد قريبًا مكانتي النبيلة، وفوق ذلك، أليس أصلي متواضعًا أيضًا.…؟”
دغدغت كلماته المترددة ياقة ملابسي.
…إذاً، لقد كان يفكر في الأمر إلى هذا الحد.
‘صحيح، ففي أسوراماسورا ما زالت مثل هذه الأمور مهمة. لكن مسألة أصله.…’
أما بالنسبة إلى أصحاب العيون الحمراء، فلا توجد مشكلةٌ حقيقية في ذلك.
بعد أن اكتشفت رينا قرية أصحاب العيون الحمراء، وذهب ماكسيم وأليكس للبحث عن الوثائق، تشكل في برج العلماء أيضًا فريقٌ من الباحثين المختصين بهذا الأمر.
وإذا كان الأمر كذلك، فمن المؤكد أن هذا السر سينكشف في المستقبل القريب….
‘إذا أخبرته بهذا، فلا بد أنه سيطمئن، أليس كذلك؟’
وبينما كنتُ أفكر في ذلك وأستعد لفتح فمي، رفع رأسه فجأة.
“إذاً، هل يمكن أن تكون تلك القبلة التي منحتني إياها في ذلك الوقت أيضًا.…”
“ماذا؟”
“لم تكن لأنكِ أشفقـتِ عليّ فحسب.…”
“أنتَ، حقًا!”
ارتعبتُ، ورفعتُ كلتا يديّ أمام عينيه لأحجب عنه رؤيتي.
“ماذا تظنني؟”
“ظننتُ أن قلبكِ قد رقّ نحوي، ولذلك تغاضيتِ عن وقاحتي.…”
في النهاية، خفضتُ رأسي تمامًا.
كان من الواضح أن وجهي قد احمرّ حتى أطراف رأسي، لكنني لم أستطع حجب رؤيته إلا إذا غطّيتُ نظارته أيضًا.
‘آه، يا للإحراج.…!’
“لـ، لو كنتُ أقبّل كل شخصٍ يقول أنه يحبني، لما بقي في الأوساط الاجتماعية شخصٌ واحد لم….لم…”
كنتُ أهذي بأي كلامٍ يخطر في بالي فحسب. لكن فجأة، هبط الصمت البارد على المكان….
“….كان هناك شخصٌ آخر؟”
أبعد يديّ عن وجهه بحركةٍ حازمة. وكان صوته قد خرج بنبرةٌ مخيفة.
“كيف يجرؤ….من….”
“آه، قلت لكَ أنه لم يكن هناك أحد!”
واجهته بعينين مغرورقتين بالدموع من شدة الظلم الذي شعرتّ به، لكن ملامحه كانت جادةً تمامًا، دون أن تترك لي أي مجالٍ للمزاح.
و استمر ذلك التحديق المتبادل لبعض الوقت.
“….إذاً، هل يمكن أن يكون..…”
فجأة، خفض عينيه، ثم أمال رأسه قليلًا واقترب مني بشدة. و صدر صوته على بُعد شبرٍ من وجهي.
“كنتُ أنوي أن أنسى الأمر حتى تنتهي كل الأمور التي تقلقكِ.…”
كان قصده واضحًا تمامًا.
اشتعل وجهي بحرارة، فانحنيتُ نحوه بسرعة، وكأنني أختبئ في النقطة العمياء من مجال رؤيته، وطبعـت قبلةً خاطفة على شفتيه.
“….لا تسأل عن أمورٍ كهذه.”
“أحقًا؟”
فلف ذراعه القوية حول خصري وجذبني إليه بقوة.
و صدر صوت ارتطام، ثم انقلب فنجان الشاي بينما تجعد مفرش المائدة تحتنا.
***
بعد بضعة أيام، في منزل البارونة رينتيل في المدينة.
“سموّك، هل أصبحتِ بخيرٍ الآن؟ لقد شعرتُ بالقلق عندما سمعتُ أنكِ مرضت فجأة.”
عندما دخلتُ من الباب، رحبت بي سكارليت، التي كانت قد وصلت قبلي وانتظرتني.
“بالطبع، بالطبع. هل كنتِ بخيرٍ طوال هذه الفترة؟ أنا آسفة لأنكِ اضطررتِ إلى الانتظار بسببي.”
“لا، لا بأس. لقد أمضيتُ أنا أيضًا بعض الوقت في التفكير في أمورٍ مختلفة. لكن، هل يمكن أن.…”
وبينما كانت تقول ذلك، تحركت عينا سكارليت بسرعةٍ خلفي. إلى حيث كان روسيفيروس، الذي وصل قبلي واستقبلني بدلًا من كبير الخدم.
ولكي لا يُكشف أمر لقائنا اليوم للآخرين، كان قد ألقى سحرًا وهميًا على كامل أرجاء المنزل. كما جعل الخدم ينامون لفترةٍ وجيزة حتى لا يعلموا بزيارتي.
ولكي لا يعلم جيبلز أيضًا بقدوم سكارليت، استخدم سحر الانتقال الآني وأحضرها إلى هنا بنفسه.
ضيّقت سكارليت عينيها و تحدّثت بنبرةٍ موحية،
“هل ستُقام مراسم الزواج الإمبراطوري قريبًا؟”
قناة التلجرام: https://t.me/+PE6p5xi2s882MWJk
_______________________
سكارليت!😭😭😭😭😭
بش خير ابي اعتراف واضح احطه في هاشتاق اعترافات اي شي انطقوا يوحم والديكم😭
بس هعهعهع اخيراً روس ماقال لا انا ما استاهلها و سيسيل بادرت وحيااهم وردية وتفاهموا
باقي سكارليت و حبيبها 😘
Dana
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.