الفصل 140: فائدة ذلك الحب المكتوم (12)
في واجهة قصر فريزيا، الذي أضاءته الأنوار الخافتة، بدا وجهه أكثر قتامة.
وحتى وسط ذلك الظلام، كان من الواضح أن قلبه يفيض بتوقٍ عميق.
….من أكون أنا حتى يفعل كل هذا؟
تظاهرتُ باللامبالاة وأجبته ببرود.
“ليس لدي ما أسمعه.”
“لا، يا سموكِ. أنا من يريد أن يقول ذلك.”
لم أجب، وحاولتُ أن أتجاوزه وأتابع طريقي….لكن، كما توقعت، اعترض طريقي فورًا.
“بخصوص طبيعة جسد سموكِ.”
بدا أنه قالها عمدًا فقط ليسترعي انتباهي، وكان وجهه، وهو يشدد على كلماته، يحمل يأسًا واضحًا.
“أود أن أعرض على سموكِ صفقةً بشأن ذلك.”
“صفقة؟”
ابتسمتُ ابتسامةً قصيرة.
لم تكن هذه أول مرةٍ يعرض فيها عليّ صفقة، لكنه لم يسبق أن تحدث بهذا القدر من الاضطراب.
في الحقيقة، لم يكن يريد عقد صفقة، بل كان يريد فقط أن يتحدث معي على انفراد بعد أن يبتعد الجميع….
‘….من أكون أنا حقًا؟’
كنتُ أريد تجنب الأمر. حقًا….كنتُ أريد الهرب منه ما استطعت.
حدقتُ فيه بقوة، فرأيتُ التجاعيد بين حاجبيه وكأنها توسلٌ صامت.
وفي النهاية، أجبتُ على مضض.
“….لنتحدث في الدفيئة.”
تجاوزتُ روسيفيوس وسرتُ نحو الحديقة الخلفية لقصر فريزيا.
“سموكِ، إذًا….”
سأل ديريك بسرعة.
“انتظر في الخارج.”
“أمركِ.”
ابتعدت خطوات ديريك قليلًا، وبالمقابل اقترب وقع خطوات روسيفيوس. بينما واصلتُ السير ببطء، متظاهرةً بأنني لا أسمع شيئًا.
كانت الدفيئة ساكنةً في ذلك الليل، فالطيور جميعها كانت قد آوت إلى النوم.
ولأنني خشيتُ إن جلستُ إلى طاولة الشاي أن أتذكر الأيام التي كنتُ أضع فيها سريرًا صغيرًا بجانبها لأعتني به، قصدت زاويةً بعيدة عمدًا.
وعندما جلستُ على أحد الحواجز أمام النافذة الزجاجية الكبيرة المطلة على الحديقة، كان روسيفيوس يتبعني بصمت، تاركًا بيننا بضع خطواتٍ من المسافة.
وما إن رآني أتوقف حتى أسرع نحوي.
وفي اللحظة التي شعرتُ فيها أن ظله يفرض حضوره عليّ….انخفض جسده فجأة. و ركع على إحدى ركبتيه أمامي، فأصبح ينظر إليّ من أسفل.
كما كان يفعل دائمًا….
ظل يتأمل وجهي طويلًا، ثم خفض بصره،
“فقط….استخدميني.”
كان صوته بعيدًا كل البعد عن نبرة “الصفقة” التي تحدث عنها قبل قليل.
“لقد كنتُ متغطرسًا حين تجرأتُ وطلبت من سموكِ أن تبحث لي عن قيمةٍ أو فائدة.”
ألقى ضوء القمر المتسلل عبر الزجاج ظلالًا غريبةً على وجهه.
ولذلك قررتُ أن أقنع نفسي بأن ذلك التوسل الذي أراه في ملامحه ليس إلا خدعةً صنعتها الظلال.
“سأتكفل بإسقاط وريث جيبلز الشاب.”
إذًا….كانت كلمات سكارليت صحيحة.
فرمشتُ ببطء.
“وتريدين إيقاف مؤامرات الماركيز ألفينوس و وريثه، أليس كذلك؟ استخدميني.”
“….…”
“وتريدين تعقب مأساة هيلبيرك؟ استخدميني أيضًا. ومشكلة منجم روزبيري؟ واستئثار معسكر النبلاء بالبلورات؟ أعرف كل القضايا التي تسعين إلى حلها.”
كان وجهه، الذي يشبه في العادة خزفًا مصقولًا خاليًا من أي تعبير، يزداد اضطرابًا كلما أطال الحديث.
فشعرتُ وكأن قلبي قد ارتفع حتى بلغ حلقي.
“لذا….استغليني كيفما تشائين. وإذا سمحتِ لي.…”
ردد تلك الكلمات بتردد، بينما قبض يديه الموضوعتين فوق ركبته. وكانت قبضته ترتجف ارتجافًا خفيفًا.
“….فاسمحي لي بالبقاء إلى جانبكِ.”
وكأن تلك الكلمات كانت إعلانًا حاسمًا، مدّ كلتا يديه وأمسك برفقٍ بظاهر قدمي.
ثم اقترب وجهه أكثر، وهو يتوسل.
ورغم أنه كان يرتدي نظارته، خُيل إليّ أن عينيه تشعان بحمرةٍ خافتة.
“كل ما أريده….كل ما أتمناه….هو ذلك فقط.”
تألقت ملامحه تحت ضوء القمر، يائساً على نحوٍ مؤلم.
وكان دفء يديه ينتقل إليّ بوضوح، لدرجة أنني….كرهتُ هذا.
من أكون أنا حتى يحزن بسببي، وحتى يصبح بهذا القدر من الاضطراب؟
كان ذلك يؤلمني أكثر مما ينبغي.
و حاولتُ أن أحافظ على هدوئي بينما أتحدّث،
“ما تشعر به ليس إلا فضولًا. لأنني لا أمتلك قوةً مقدسة.”
“لا، يا سموكِ. أنا….أنا….لست جاهلًا إلى درجة أن أعجز حتى عن فهم مشاعري. لم يعد الأمر كذلك….أبدًا.”
تمتم بكلماتٍ لم أفهم معناها، ثم تابع حديثه وكأنه حسم أمره أخيرًا.
“لا بأس إن واصلتِ التظاهر بعدم المعرفة.”
“….…”
“سموكِ بارعةٌ في هذا النوع من الحيل، أليس كذلك؟ التظاهر بأن الأمر ليس كذلك، والتظاهر بأنكِ لا تعرفين شيئًا.”
التظاهر بعدم المعرفة….المشكلة أنكَ لا تستطيع فعل ذلك.
“كما فعلتِ عندما أقنعتِ نفسكِ بأنني أحب شخصًا آخر، وتظاهرتِ بعدم ملاحظة مدى لهفتي.”
كان ما يحمله وجهه من مشاعر ثقيلًا إلى درجة أنني هربتُ ببصري نحو النافذة.
في هذا الجانب كانت خيوط المشاعر متشابكة حتى تكاد تخنق الأنفاس، بينما كانت الحديقة خارج الزجاج، وقد غمرها ضوء القمر فوق الشجيرات، هادئةً على نحوٍ يبعث على الاستفزاز.
“في الحقيقة….كنتُ راضيًا بكل شيء. لم يكن يهمني حتى لو لم تلاحظيني. لكن….لكن…”
مال بجسده نحوي، ولفحني دفءٌ خفيف.
التفتُّ إليه دون أن أُظهر ارتباكي، فرأيتُ بريقًا خافتًا يلمع عند طرف عينيه.
كانت تلك اللمعة العالقة في عينيه، اللتين لم ترمشا، تنتفخ قليلًا….ثم انحدرت على خده.
….لماذا؟
لم أعد أعرف إن كان الذي يؤلمني هو قلبي….أم روحي.
“كنتُ أحاول ألا أطمع….وكان ينبغي أن أفعل ذلك….لكنني صرتُ أتمنى باستمرارٍ أن تلاحظيني. وأنا أيضًا….أكره نفسي لأنني أصبحتُ أتمنى ذلك.…”
لم يكن على وجهه سوى الحيرة.
أجل….لا بد أنها مجرد حيرة.
كان لا بد أن تكون كذلك. لكن يدي تحركت من تلقاء نفسها نحو وجهه.
احتضنتُ فكّه المحدد برفق، ثم مررتُ إبهامي تحت إطار نظارته ومسحت الدمع المتجمع تحت عينه.
ارتعش طرف إصبعي المبتل بالدموع.
وبمجرد تلك اللمسة الصغيرة، اهتزت ملامحه.
….من أكون أنا حقاً؟ من أكون حتى يحدث له كل هذا؟
“هذه….مجرد نزوة.”
“ليست كذلك.”
“وأنا….لم أعد أريد أن تهزني نزواتكَ بعد الآن.”
“لا….ماذا؟”
تجمد وجه روسيفيوس.
أجل….بدلًا من الاستمرار في المراوغة والالتفاف حول الأمر….ارتسمت على شفتي ابتسامةٌ مريرة.
كل الحيل والخطط التي استخدمتها حتى الآن، استطعتُ استخدامها فقط لأنها لم تكن تتعلق بما هو ثمينٌ حقًا بالنسبة إليّ.
‘ما هو ثمين….’
كنتُ أظن أنه بمجرد انتهاء أحداث هذا العام، وإذا دفنتُ كل شيءٍ في أعماقي، فإن مشاعري ستذوب مع مرور الوقت.
وأن ما شعرت به لم يكن سوى تأثري بلطفه.
وفي الأصل….هل كنتُ أملك حتى الحق في أن أحبه؟
لكن هذا الشعور….لم يكن من النوع الذي يمكن أن يتلاشى مع الزمن.
ولم أعد أعتقد أن ذلك ممكن.
وبالطبع….لن أنطق بمثل هذه الكلمات أبدًا.
رفعتُ زاوية فمي بصعوبة،
“البحر الذي لا عودة منه.”
اتسعت حدقتا عينيه فجأة.
“أنتَ تنوي فتحه بقوتكَ، أليس كذلك؟ ولهذا تجمع البلورات.”
“ذلك.…”
ابتسمتُ بمرارةٍ وسحبتُ يدي من وجهه، وكأنني أدفعه بعيدًا.
أما الكلمات التي ابتلعتها….فكانت: لأنني أخشى أن تموت هناك.
“ذلك أهم بالنسبة إليّ. وإلى جانب ذلك، ما زالت أمامي أمورٌ كثيرة يجب أن أنجزها.”
“إذًا، في سبيل تلك الأمور-”
“لقد تركتني مرةً بالفعل.”
ارتسم الألم على وجه روسيفيوس.
….لماذا؟ ذلك الأمر كان جرحًا بالنسبة إليّ أنا أيضاً.
وحين سحبتُ قدمي، انزلقت يداه عنها.
أجل….هكذا كان لا بد أن نفترق.
ومرّ بيننا صمتٌ طويل.
وبعد أن غرق في التفكير مليًا، فتح فمه بصعوبة،
“….لهذا السبب لا تستطيعين الوثوق بي، أليس كذلك؟”
ثم مدّ يده مرةً أخرى ووضعها فوق قدمي، وكأنه يحاول أن يدفئها، رغم أن دفء الدفيئة في أوائل الخريف لم يكن قد اختفى بعد.
“….صحيح، كنتُ أنوي فعل ذلك. لكنني قررتُ أن أتخلى عن الفكرة الآن.”
“لكن حتى بالأمس، اشتريتَ ثلاثين كيلو غرامًا من البلورات من شركة مونتاز التجارية.”
ارتسم شرخٌ خفيف بين حاجبي روسيفيوس، وامتلأ وجهه بالارتباك والغضب.
“….حتى أنا لا أعلم لماذا حدث ذلك. لقد أخبرتهم بوضوحٍ أنني سأتوقف.”
إذًا، يبدو أن ما قاله دومينيك عن هروبه من المنزل كان صحيحًا، وأن خلافه مع ألفينوس قد أصبح واقعًا بالفعل.
“ما توقعتيه يا سمو الأميرة.…”
تنهد تنهيدةً قصيرة متكسرةً عند شفتيه، ثم تابع بصوتٍ يثقل بالألم،
“صحيحٌ تمامًا. لقد كنتُ فعلًا أدبر تلك المؤامرة.”
“….…”
“أما سبب إخلافي للوعد الذي قطعته بأن آتي لمقابلتكِ….فهو أن وريث ألفينوس هددني في ذلك اليوم. قال أنه بما أنني صرت أحدق بسموكِ باستمرار، فسوف يقطع كل ما كانت ألفينوس تقدمه من دعمٍ لذلك الأمر.”
وأثناء حديثه، لم يحول روسيفيوس عينيه عني ولو للحظة.
كانت عيناه الثابتتان، اللتان لم ترمشا حتى، تلمعان برجاءٍ يعتصر القلب.
“في الحقيقة….كنتُ أنوي أن أموت هناك.”
….ماذا؟
“ذلك….كان هدف حياتي. وكما أشفقتِ عليّ من قبل….فإن امتلاكي لمواهب لم أطلبها يومًا كان عذابًا لازم حياتي كلها.”
إذًا….
“ما رأيكَ؟ ألا يبدو الأمر وكأنكَ تعوض ما فاتكَ من طفولتك؟”
“….إنه شعورٌ أخاذ. حتى أنني أظن أن هذا المشهد سيبقى في ذاكرتي حتى لحظة موتي.”
….إذًا كنتَ تقصد ذلك حقًا؟
اتسعت عيناي من الصدمة، حتى أنني نسيتُ كيف أتنفس.
كنتُ أخشى أن يلقى حتفه عن طريق الخطأ بعدما فتح بنفسه البحر الذي لا عودة منه. لكن….اتضح أن الموت نفسه كان أمنيته.
ثقل كلماته سحقني، فلم أستطع أن أنطق بحرفٍ واحد.
“لكنني….عدلتُ عن ذلك.”
وبينما كان يتفحص وجهي الشاحب المتجمد، ارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ باهتة.
“لأنني رأيتُ حلمًا.”
“حلمًا؟”
“التقيتُ فيه….بروح القمر.”
كان يتحدث بأمورٍ يصعب تصديقها، ومع ذلك ظل وجهه بالغ الجدية.
“سموكِ….هل سبق لكِ أن التقيتِ بروح القمر؟”
“التقيتُ… بروح القمر؟”
وهل يمكن أصلًا لقاء روح القمر؟
حدقتُ في وجهه بحيرة، لكنه لم يفعل سوى أن واصل النظر في عيني بهدوء.
روح القمر….أحد الأرواح الوحيدة الموجودة في هذا العالم.
فالروح التي منحت عشيرة أسوراماسورا القوة لإبادة عالم الشياطين هي روح الشمس. أما روح القمر، فهو أخوه ورفيقه وصديقه ومنافسه، وحاكم ظلال الشمس.
ولا يظهر حضوره في العالم إلا مرةً واحدة تقريبًا كل عام، في ليلة اكتمال القمر الصغير.
‘حتى في ذلك اليوم….لا يفعل الناس سوى التمني لتحقيق الأمنيات، لا مقابلة الروح.…’
لكن ملامح روسيفيوس كانت جادةً إلى حدٍ يستحيل معه اعتبار كلامه مجازًا أو مزحة.
فهززتُ رأسي ببطءٍ وأنا ما أزال مذهولة.
“حتى في أحلامكِ أو في لاوعيكِ….ألم يحدث ذلك؟”
أطرقتُ رأسي نفيًا برفق. وظل روسيفيوس يحدق في عيني وكأنه يتحقق من صدق إجابتي.
وبعد لحظاتٍ قصيرة من التأمل….عادت تلك الابتسامة الباهتة إلى شفتيه.
كانت تحمل شيئًا من المرارة….وكأنها تستحضر ذكرى بعيدة.
“قد يبدو ما سأقوله ضربًا من الخيال.…”
ثم أنزل بصره نحو قدمي، حيث كانت يداه تغطيانهما.
وبدا أن أطراف أصابعه، التي تعكس قلقه، أخذت تمسد قدمي برفق. ولعلّه استخدم قوته المقدسة، إذ خف الألم الذي سببته الأحذية التي لم أرتدها منذ زمن.
“أنا….أعيش الآن حياتي الثانية.”
….ماذا؟
اختفت كل التعابير التي كنتُ أتماسك بها من على وجهي.
“ولسببٍ ما….يبدو أن سموكِ تعرفون حياتي السابقة كاملة.”
“أنا.…؟”
إن كانت هناك حياةٌ أعرفها له….فليس هناك سوى واحدة.
لكنها كانت….قصةً قرأتها في كتابٍ في حياتي السابقة.
ولأنه ظن أن دهشتي سببها غرابة حديثه فحسب، ابتسم روسيفيوس بمرارةٍ وأضاف،
“ألا تعرفينني باعتباري ذلك الوغد الذي كان يلاحق الآنسة هيلبريك؟”
هوى قلبي بعنف.
إذًا….حقًا….كانت أحداث الرواية هي حياته السابقة؟
“أنتِ تعرفين، أليس كذلك؟ كم كانت تلك الحياة حقيرةً وبائسة.…”
وبالنسبة إليّ، التي كنتُ أظن أن تلك هي حياته الحالية، لم أستطع أن أجيبه بسهولة.
وفوق ذلك….فإن الحقارة والبؤس اللذين يتحدث عنهما كانا نتيجة أمورٍ عرفتها أنا….وتركتها تحدث.
“من منحني هذه الحياة الثانية كان روح القمر. وقد استعدتُ تلك الذكرى عندما فقدتُ وعيي في سيرنيتا. أما أنا في هذه الحياة.…”
رفع روسيفيوس رأسه ببطءٍ ونظر إليّ. وكان ما ملأ عينيه….إجلالًا صادقًا لا سبيل إلى إنكاره.
“بوجود سموكِ….استطعتُ أن أواصل العيش طوال حياتي.”
لكن….لكنني….لا أستحق أن ينظر إليّ أحدٌ بهذه العينين.
“كنتُ أكره أن أقول هذا لأنني أعلم أنه سيبدو مخيفًا.…”
ثم ابتسم ابتسامةً موجعة، وامتلأت عيناه بالدموع الساخنة مرةً أخرى.
“لكن إن أردتُ منكِ أن تثقي بي….فلا بد أن أكون صريحًا. حتى لسببٍ لا أعرفه، كنتُ أعتقد منذ طفولتي المبكرة….أن سموكِ كانت تزورني كل ليلة.”
….ماذا؟
شعرتُ وكأن الدم انسحب من جسدي كله.
….هو يعلم؟
“كل ليلةٍ كنتُ أبكي فيها من الوحدة….كنتِ تقفين عند رأسي.”
إذًا….هو يعلم أنني كنت أعرف ما يحدث….ومع ذلك وقفتُ متفرجة؟
“ولهذا، عندما رأيتكِ لأول مرة في السوق….لم أشعر أنكِ غريبةٌ عني.”
هو يعلم….أنني كنتُ أعرف كيف كان يُعامل وأين كان يعيش؟
“ولو لم تكوني موجودة….لعشتُ حياتي الثانية بنفس البؤس والحقارة اللذين عشتهما في الأولى.”
بدأ رأسي يطن، وغدت صورته أمام عيني ضبابية.
ويبدو أن ما ارتسم على شفتيه كان….ابتسامة.
“لهذا….فإن مشاعري ليست نزوةً أبدًا.”
وكان اعترافه الصادق العميق….يطبق على عنقي كأنه يخنقني.
قناة التلجرام: https://t.me/+PE6p5xi2s882MWJk
________________________
يخنق ليه ضميه وخلاص كفاية جلد ذات يختي ابكي وضميه وخلصنا😭
يوم قال بأكون صريح طلع قصده بس استخدميني ولا؟ كأنه مايغا يعترف بحياته الاولى الا يوم طرّت البحر
المهم اعجبني الفصل احسن شي جلسة الصراحة ذي بين الابطال🙂↕️
عساها تضمه عاد قاعد يبكي صدق😔
Dana
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.