مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 134: فائدة ذلك الحب المكتوم (5)نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 134: فائدة ذلك الحب المكتوم (5)

شعرتُ بوخزٍ في مؤخرة رأسي، وكأن روسيفيوس لا يستطيع أن يرفع عينيه عني.

 

‘وما الفائدة من لوم سكارليت؟ المشكلة الكبرى هي هو نفسه.’

 

لكن أحدًا لم يفتح فمه، فسادت غرفة الاستقبال لحظة من الصمت.

 

وحين التفتُّ مجددًا نحو مائدة الشاي لأعرف ما الذي يحدث….وجدت جميع السيدات في الغرفة ينظرن إليّ بابتساماتٍ عريضة، وقد ارتسمت على وجوههن تعابير مليئة بالمرح.

 

بدا وكأن فقاعة كلامٍ خيالية تعلو رؤوسهن تقول،  “آه….يا له من حب الشباب.”

 

‘….حتى وإن كنتُ في نظرهن بمثابة ابنة….’

 

كان واضحًا أنهن ينتظرن مني أن أحسم الموقف.

 

أو بالأحرى….كنّ يرغبن في رؤية مشهدٍ يجمعني بروسيفيوس.

 

‘حقًا….لا أحد منكن يعرف ما يدور في داخلي.’

 

تنهدتُ بخفة، ثم وضعتُ فنجان الشاي على الطاولة.

 

“سيدتي البارونة، إن لم يكن لديكِ مانع، فهل تسمحين لي بأن أودع ضيفنا بنفسي؟”

 

“سموكِ بنفسكِ؟”

 

“ألا يمكنني أن أفعل هذا القدر من أجل معلمتي؟”

 

نهضتُ من مكاني، ثم ابتسمتُ برقةٍ للسيدات الجالسات في غرفة الاستقبال.

 

“معلمتي تجدد ذكرياتها مع صديقات طفولتها، ويبدو أن وجود شخصٍ أصغر منهن بكثيرٍ يمنعهن من التحدث بحرية.”

 

“يا إلهي، سموكِ….ماذا تقولين؟”

 

ورغم أن السيدات لوحن بأيديهن نفيًا لكلامي، فإن عيونهن كانت تتلألأ بالحماس والترقب.

 

‘يا لكنَّ من….’

 

ثم التفتُّ إليه.

 

“سيد، سأوصلكَ إلى الباب.”

 

“يشرفني ذلك.”

 

مد يده نحوي، وكأنه ينوي مرافقتي بذراعٍ كما تقتضي اللباقة، لكنني تجاهلتها تمامًا، وخرجتُ أولًا من الباب.

 

لم يكن قصر البارونة رينتيل في العاصمة، الذي اشتريته باسم نقابة إسمير التجارية، كبيرًا. فهو في النهاية قصرٌ خُصص لشخصٍ واحد فقط.

 

ولذلك، ما إن خرجنا من غرفة الاستقبال وسرنا بضع خطوات، حتى وصلنا إلى الردهة المؤدية إلى المدخل.

 

ولأوضح أنني خرجتُ فقط لإرشاده إلى الطريق، أشرتُ مباشرة نحو الباب.

 

“حسنًا، سيد….مع السلامة.”

 

“….…”

 

“هل تريدني أن أفتح لكَ الباب أيضًا؟”

 

ظل روسيفيوس ينظر إليّ بصمت.

 

وبينما كانت الأفكار تتقلب في ذهنه، خبت ملامحه شيئًا فشيئًا.

 

“….إذًا كنتُ قد سببت لكِ الإحراج.”

 

كان ما ارتسم على وجهه هو….جلد الذات.

 

وفي اللحظة التي شعرتُ فيها بالشفقة عليه….وفي اللحظة التي اندفع فيها شعورٌ بالذنب إلى قلبي….تعمدت أن أتكلم بحدة.

 

“كما حدث في ذلك اليوم….لم يكن لديكَ في الحقيقة أي أمرٍ مع سكارليت أو مع البارونة رينتيل، أليس كذلك؟”

 

“ذلك.…”

 

“في كل مرةٍ تظهر فجأةً أمام الجميع بهذا الشكل.…”

 

وحين فتحتُ فمي لأكمل كلامي، أدركتُ أخيرًا وجود كبير الخدم الذي كان يقف غير بعيدٍ ويراقبنا.

 

كان طوال الوقت يقف بوجهٍ محرج، ويحاول جاهدًا أن يبدو كأنه قطعة أثاثٍ لا وجود لها.

 

“….أيها الخادم، سأتولى أنا توديع هذا الضيف، فاذهب وتأكد من أن الضيوف الآخرين لا ينقصهم شيء.”

 

“حـ….حاضر!”

 

وبعد أن انحنى بسرعة، اختفى مسرعًا نحو غرفة الاستقبال. ولم يبقَ في الردهة سوانا.

 

فما إن خلا المكان حتى تحدّثتُ بحدة،

 

“سمعتُ أنكَ أقمتَ حاجزًا أمنيًا….فهل كنتَ تراقب من يدخل ويخرج؟”

 

“….الأمر ليس كذلك.”

 

“أم أنكَ تواطأتَ مع فرساني؟”

 

“سموكِ تعلمين جيدًا مدى اعتزاز فرسانكِ بأنفسهم.”

 

“إذًا….هل راهنتَ مرةً أخرى على احتمال لا يتجاوز عشرة بالمئة؟”

 

ورغم وابل الأسئلة الذي أمطرته به، ظل روسيفيوس يجيبني بهدوء.

 

“كل ما في الأمر أنني توقعتُ أنكِ قد تحضرين لدعم تحركات البارونة.…”

 

“لكن ذلك الدعم ليس بالضرورة أن يكون على شكل زيارة.”

 

“لأن سموكِ تفضلين دائمًا أن تتحركي بنفسكِ.”

 

كان مضمون كلماته عاديًا للغاية، لكن نهايتها ارتجفت.

 

وكنتُ طوال الوقت أنظر إلى جهةٍ أخرى، إلا أنني وجدت نفسي ألتفت إليه دون وعي.

 

كانت ملامحه مشدودة، وعيناه تحملان ألمًا خفيًا.

 

“أنتِ بنفسكِ تتولين قيادة مرؤوسين من أبناء غير شرعيين، وتذهبين بنفسكِ إلى نقابة المعلومات ودار المزادات، وبنفسكِ.…”

 

وتوقف هناك ليلتقط أنفاسه.

 

“وبنفسكِ….تقعين في الفخاخ.”

 

“….…”

 

استنشقت نفسًا عميقًا.

 

فكلما رأيت ذلك التعبير المتألم على وجهه بسبب خوفه على سلامتي، تذكرتُ هيئته يوم انهار من شدة القلق حتى فقد وعيه….

 

وتذكرتُ كيف كان يتألم لأنه ظن أنني كنتُ على وشك التعرض للخطر.

 

ولم يبق في قلبي سوى شعورٍ متزايد بالذنب تجاهه، لأنه كان يقلق بسببي.

 

“ولهذا….ظننتُ أنكِ، بما أنكِ من هذا النوع من الأشخاص، ستأتين بنفسكِ….هذا كل ما توقعته.”

 

رفع زاوية شفتيه بصعوبةٍ ورسم ابتسامةً واهنة. ولم أعد أستطيع أن أعاتبه أو أسأله عن شيء.

 

فاسترخت ملامحي التي كنتُ أشدها طوال الوقت من تلقاء نفسها.

 

“لكن….لو لم تأتي، لما كان بيدي حيلة.”

 

ولعلّه أراد تخفيف الأجواء، فجاء صوته وكأنه يمزح.

 

“لقد تعرفتُ إلى البارونة رينتيل عندما ساعدتها في إقامة الحاجز السحري. كما أن الهدية التي أرسلها والدي كانت عذرًا مناسبًا للحضور.”

 

لكنني لم أستطع حتى أن أبادله الابتسامة، واكتفيتُ بالنظر إليه بصمت.

 

وساد الردهة هدوءٌ قصير.

 

“هل تعرف عائلة ألفينوس بما تفعله؟”

 

خرج السؤال من فمي فجأة، دون أن أخطط له.

 

“أن يرسل ألفينوس تهنئةً بمناسبة حفلة شاي تقيمها البارونة رينتيل….لا أظن أن ظهورها أمرٌ يسعدهم.”

 

“أنا في النهاية الابن الأصغر المشاغب.”

 

ظل صوته يحمل نبرةً مرحة، لكن حاجبيه المنخفضين قليلًا كشفا أنه كان يبذل جهدًا كبيرًا ليبدو كذلك.

 

“ولهذا ترى أنه لا بأس بأن تستخدم اسم الماركيز كما يحلو لكَ؟”

 

“يقولون أن الأبناء لا يسيرون دائمًا كما يشتهي آباؤهم.”

 

آلمتني كلماته من جديد.

 

فأنا أعرف جيدًا كيف كانت معاملتهم له في الحقيقة، ولا يمكن اختزال كل ذلك بهذه البساطة….

 

وانخفض بصري إلى الأرض دون أن أشعر.

 

“يكفيني أنني لم أُطرد من العائلة بسبب حادثة تمثال هيلبيرك المقدس. ربما يعتبرونني أصلًا ابنًا تخلوا عنه.”

 

قال ذلك وهو ينحني قليلًا ليجعل عينيه في مستوى عينيّ.

 

كان قد جاء فقط ليراني ولو للحظة….بل إنه كان يحاول تهدئة غضبي بإطلاق مزحاتٍ لا تشبهه أبدًا….

 

وكلما رأيته على هذه الحال، شعرتُ وكأن شيئًا يعصر قلبي.

 

ربما لأن خفقان قلبي أصبح أقوى مما يحتمل. وربما لأن قلقي بشأن علاقتنا ازداد.

 

أو لأنني كنتُ مضطرةً إلى دفعه بعيدًا، فشعرت ُبالذنب. أو ربما….لأنني، كما اعتدتُ طوال حياتي، لم أستطع إلا أن أشفق عليه.

 

“إذًا….ماذا عن ذلك الفحص السحري؟”

 

ولأنني لم أعد أحتمل كل تلك المشاعر، سارعتُ إلى تغيير الموضوع.

 

كان واحدًا من أمورٍ كثيرة أردتُ أن أسأله عنها إن التقينا.

 

“سمعت أنكَ استخدمتَ السحر في نقابة ألفينوس التجارية لتحديد هوية الشخص الذي أحرق المستودع.”

 

“….نعم، هذا صحيح.”

 

بدت على وجه روسيفيوس ابتسامةٌ مريرة وهو يجيب.

 

وحتى أنا كنتُ أتألم لمجرد فتح هذا الموضوع. فقد وقع ذلك في الفترة التي اختفى فيها فجأةً من حياتي.

 

حتى ذلك الحين، كان يعرف ما أفعله ويتركه يمر دون تدخل….لكن في قضية إسمير، كانت تلك أول مرةٍ يقف فيها في طريقي.

 

ولهذا، عندما تلقيتُ تقرير أليكس آنذاك، شعرتُ وكأن قلبي قد تحطم.

 

“لكن….لم يعد لذلك أي وجودٍ الآن.”

 

“لم يعد له وجود.…؟”

 

“لأن الجميع….قد نسوا نتيجة ذلك الفحص.”

 

ارتجفت مؤخر عنقي من كلماته الهادئة.

 

أي….لقد استخدم السحر للتلاعب بذكريات الناس….

 

“في ذلك الوقت، كانت لدي ظروفي الخاصة أيضًا….لكنني أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ أنني الآن أعرف ما هو الشيء الأكثر أهميةً بالنسبة إلي.”

 

“….هل يكفي أن أقول أنني أدركتُ ما هو الأهم بالنسبة لي؟”

 

تذكرتُ طريقته يوم سألته لماذا غيّر موقفه فجأة، وكيف أجابني بكلماتٍ مبهمة للغاية.

 

وكان من الواضح أن ذلك “الشيء المهم” الذي يقصده….هو أنا.

 

“سيد، أنا….”

 

“أنا فقط أحاول أن أوضح لكِ أنني قد أكون مفيدًا لكِ بطرقٍ مختلفة.”

 

وقبل أن أشعر بأي عبء، غيّر الموضوع بسرعة.

 

“وبما أننا نتحدث عن ذلك….هل التقيتِ أخي الأكبر مؤخرًا؟”

 

رحبتُ بتغير الموضوع بكل سرور.

 

فالحديث عن دومينيك، أو أي شيءٍ آخر، كان أسهل بكثيرٍ من الحديث عن مشاعري أو مشاعره، وأهون من ذلك الإحساس المتزايد بالذنب.

 

‘وبالمناسبة، دومينيك أيضًا أصبح هادئًا على نحوٍ غريب. لقد هددني لأنه يعرف أنني لا أملك قوةً مقدسة، لكنني لا أعرف ماذا ينوي أن يفعل، ومن الصعب الاستعداد لشيءٍ لا أعرفه.’

 

ربما لم يصلني أي تقريرٍ لأنه لم يحدث شيءٌ غير اعتيادي، لكن من الممكن أيضًا أن كين، الذي كان مسؤولًا عن مراقبة ألفينوس، لم يُسلّم كل المعلومات كما ينبغي عندما انتقل إلى روزبيري.

 

‘يجب أن أتحدث قريبًا مع ديريك، نائب القائد. ومن ناحيةٍ أخرى….’

 

وبينما كنت أفكر بذلك، أخذتُ أتأمل وجه روسيفيوس.

 

ذلك الرجل الذي يحاول بنفسه أن يكون مصدرًا موثوقًا للمعلومات.

 

‘ترى….هل يعرف روسيفيوس كيف اكتشف أنني لا أملك قوةً مقدسة؟’

 

لكن بدا لي أنه لم يعرف ذلك من خلال معلومات وصلته، بل لأنه استشعره بنفسه….

 

أخذتُ أفكر بسرعة، ثم أجبته ببطء،

 

“….لقد جاء لزيارتي في اليوم الذي استيقظتَ فيه داخل الدفيئة.”

 

لم يبدُ على روسيفيوس أي قدرٍ من الدهشة.

 

“وماذا كان يريد؟”

 

“لم يكن أمرًا مهمًا.”

 

تعمدتُ أن أجيب بنبرةٍ خفيفة.

 

“أهداني عقدًا مرصعًا بألماسٍ أخضر، فأحرقتُ العلبة واستثمرت الألماس في إسمير.”

 

“….لا عجب….فأنت تحملين دائمًا محبة صاحبة السمو الأميرة الثالثة.”

 

تمتم روسيفيوس وهو يومئ برأسه.

 

“وهل كان هذا كل ما جاء من أجله؟”

 

كان القلق يفيض بوضوحٍ من ملامحه.

 

وشعرت أن هذا القدر من الاهتمام يفوق ما أستحقه. فهو قال بنفسه أنه لا ينتظر مني أي رد….

 

لكنني أكثر من يعرف كم هو مؤلمٌ أن تبقى المشاعر بلا مقابل.

 

“ومنذ ذلك الحين….ألم يحدث شيءٌ احتجتِ فيه إلى مساعدتي؟”

 

رفعتُ كتفيّ بلا مبالاةٍ وأجبته،

 

“قبل أن أحتاج إلى مساعدتكَ أصلًا، كنتَ قد قبضتَ بنفسكَ على سحرة السيف.”

 

ظل يحدق في وجهي طويلًا، وكأنه يحاول التأكد مما إذا كنتُ أتحدث بصدق.

 

ثم تحدّث أخيرًا،

 

“….من الأفضل أن تحذري منه.”

 

خرجت الكلمات بصعوبة، لكنه لم يستطع متابعة حديثه.

 

ظل يحرك شفتيه وكأنه يبدل العبارات في ذهنه، ثم عقد حاجبيه قليلًا.

 

وحين تكلم أخيرًا، كان واضحًا أن ما قاله ليس ما كان يريد قوله في البداية.

 

“على أي حال….إنه شخصٌ حاول إيذاء سموكِ.”

 

ولكي أطمئنه، أجبتُ مازحة،

 

“لو كان يعلم أنني أنا، لما فعل ذلك.”

 

“صحيح….ما كان ليجرؤ على ذلك.”

 

ترك نهاية الجملة معلقة، وأخذ يمرر أصابعه ببطءٍ على ذقنه.

 

وكان بصره مثبتًا في نقطةٍ خلفي، وكأنه يحسب أمرًا ما.

 

“….إنه يحمل تجاه سموكِ مشاعر لا تليق بمقامكِ.”

 

“أعرف ذلك.”

 

فهو كان يطمع في أن يصبح زوجي، والأهم من ذلك أنه تصرف وكأنه يعلم أنني لا أملك قوةً مقدسة.

 

وبالطبع، لم أكن أعلم إلى أي حدٍ يعرف روسيفيوس الحقيقة.

 

“أجل….سموك تعرفين كل شيء. كما أن لديكِ الكثير من الفرسان الأكفاء. ومع ذلك.…”

 

وعادت عيناه اللتان كانتا شاردتين إلى التطلع إليّ.

 

وثبتت عيناه البنيتان الداكنتان عليّ وحدي.

 

“ومع ذلك، لا أستطيع منع نفسي من القلق عليكِ. ولهذا أجد نفسي أكرر السؤال مرةً بعد أخرى.”

 

“….…”

 

“….أعلم أنه لا لوم عليكِ إن كنتِ لا تزالين لا تثقين بي.”

 

حركتُ أصابعي المتدلية بقلق.

 

كنتُ أثق به دائمًا….وفي الوقت نفسه، لم أكن أثق به.

 

فهو دائمًا من ينقذني ويتغاضى عن أفعالي، لكنني لا أعرف إلى متى سيستمر في معاملتي بهذه اللين.

 

وكما حدث مع الفحص السحري….

 

صحيحٌ أنه جعل الأمر كأنه لم يحدث، لكنه نفذه في النهاية.

 

‘لكن المشكلة هي.…’

 

أنني بدأتُ أرغب في الوثوق به أكثر فأكثر.

 

وبينما كنتُ أعض باطن شفتي بخفة….

 

“لكن….لو كانت هديةً على شكل سوارٍ أو خاتم، هل كنتِ ستقبلينها؟”

 

“هم؟”

 

“الخواتم لا تناسبكِ، فأنتِ ترتدين دائمًا أدوات سحرية في أصابعكِ….ربما يكون السوار أفضل، أو….الأقراط؟”

 

قال ذلك وهو يتمتم مع نفسه وكأنه يفكر بجدية.

 

وطوال حديثه، كانت عيناه تتنقلان بين أذنيّ وعنقي ويديّ.

 

وفجأةً اشتعل وجهي بالكامل. إذ بدا أنه أساء الفهم، وظن أنني تخلصت من هديته لأنها كانت عقدًا، بينما أنا أرتدي دائمًا طوق ريبيكا حول عنقي.

 

“….لا، ليست المشكلة في نوع الهدية أصلًا.”

 

“مع أنني أظن أن لون عيني سموكِ يليق به الزمرد أكثر من الألماس الأخضر.…”

 

كان غارقًا في التفكير بكل جدية، وكأن تلك المعضلة هي أهم ما يشغل باله.

 

وحين رأيتُ ذلك التعبير الجاد على وجهه وهو يفكر في أمر سخيف كهذا….

 

‘انتهى أمري.…’

 

يقولون أنك إذا بدأت ترى الشخص لطيفًا….فهذه هي النهاية.

 

________________________

 

والله ذي النهاية الي نبيها كلنا هعهعهعهعهعهعهه

 

حتنى ماتوقعت فجأة يفكر بالهدية يجنن شكله ناويها بعد هو جواهر وحركوت😭🤏🏻

 

المهم ليه ماعلمته انه لمح لها وخلاص؟ يروح يغسل راس دومينيك بعد الموضوع ايزي بيزي

 

اما البارونة و خوياتها اكثر المستاسنات لأن سيسيل تأخرت معه😂

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.