مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 133: فائدة ذلك الحب المكتوم (5)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 133: فائدة ذلك الحب المكتوم (5)

‘حتى لو نظرتم إليّ بهذه الطريقة….فأنا أيضًا لا أفهم كيف انتهى الأمر إلى هذا.’

 

ورغم أنني كنتُ مذهولةً وحائرة حقًا، لم أُظهر ذلك على وجهي، واكتفيتُ بإمالة رأسي مع بقية الشابات وكأنني أستغرب الأمر مثلهن.

 

فسارعت هنرييت، المسؤولة عن تنظيم حفلة الشاي، إلى التوجه نحوه.

 

“طاب مساؤكَ، سيد ألفينوس. تُقام هنا حاليًا حفلة الشاي الخاصة بصاحبة السمو الأميرة الإمبراطورية الرابعة، لذا.…”

 

“آه، جئتُ لأن لدي أمرًا يخص الآنسة سكارليت يتعلق بشؤون عائلتي. وقد قيل لي أنها موجودةٌ هنا.”

 

وسرعان ما تحولت عشرات الأنظار التي كانت تتبعه إلى سكارليت.

 

اتسعت عينا سكارليت بدهشةٍ مصطنعة، وهي تلوّح بمروحتها برقة.

 

“يا إلهي، ما الأمر يا ترى؟”

 

كانت ملامحها متقنةً كما لو كانت لوحةً مرسومة، لأنها أمام بقية الشابات، لكن النظرة التي ألقتها نحوي كانت مليئةً بالمكر والعبث.

 

‘إذًا….لقد استدعته عمدًا مرةً أخرى.’

 

فتعمدتُ إلى عدم النظر إليها أو إلى روسيفيوس، تعبيرًا عن استيائي.

 

“سموكِ، اسمحي لي بالاستئذان قليلًا.”

 

كان روسيفيوس قد وصل إلى جوار مكان الحفل بعدما قادته هنرييت إليه، فتقدمت سكارليت نحوه وألقت عليه التحية بأناقتها الحادة المعتادة.

 

“سيد روسيفيوس، طاب مساؤكَ.”

 

“مر وقتٌ طويل، آنسة سكارليت.”

 

ورد روسيفيوس التحية بكل تهذيب….لكن لسببٍ ما، كان بينهما شعورٌ خفي بالألفة.

 

‘هل جاء حقًا لرؤية سكارليت؟ لا….وما النفوذ الذي تملكه سكارليت داخل جيبلز أصلًا؟’

 

وفي النهاية، لم أكن أقل فضولًا من غيري، فقد انشغل انتباهي كله بهما.

 

لكن سكارليت اقتربت منه حتى كادت تلتصق به، ثم رفعت مروحتها لتحجب فميهما، فلم أتمكن من سماع كلمةٍ واحدة من حديثهما.

 

‘لستُ أحاول التنصت….ليس حقًا….’

 

وفوق ذلك، كما حدث في مأدبة الشمس، كان روسيفيوس يبتسم لها بين الحين والآخر….

 

ولكي أمنع نظري من الانزلاق نحوهما باستمرار، أخذتُ أمضغ شطيرة الخيار بلا رحمة.

 

وبعد مضي بعض الوقت….

 

“هل تود أن تلقي التحية على سموها قبل أن تغادر؟”

 

“….لا بد من ذلك.”

 

وبدا أن حديثهما قد انتهى أخيرًا، فاستدار الاثنان نحوي.

 

تقدم روسيفيوس بخطواتٍ هادئة حتى وقف خلف المقعد الذي أجلس عليه، ثم انحنى.

 

لم تكن تلك انحناءة تحيةٍ بقدر ما كانت محاولةً ليصبح في مستوى نظري.

 

“أحيي نجمة الإمبراطورية الصغيرة.”

 

“نعم، مساء الخير.”

 

تعمدتُ ألا ألتفت إليه، واكتفيتُ بالنظر إليه بطرف عيني.

 

“أمرني والدي أن أرسل رسالةً إلى الماركيز جيبلز، فجئتُ لأطلب من الآنسة سكارليت أن تتولى إيصالها.”

 

“….إذًا لهذا السبب.”

 

شرح سبب مجيئه بكل هدوء، لكن نبرة صوته جاءت أسرع من المعتاد، وكأنه يسارع إلى تبرير نفسه.

 

“يا للأسف، يا للأسف.”

 

وعندما عادت سكارليت إلى مقعدها وهي تطلق صوتًا خافتًا بلسانها وكأنها تشعر بخيبة أمل، ازددتُ يقينًا بذلك.

 

أما الشابات اللواتي استقبلن ظهوره بوجوهٍ يملؤها الفضول، فقد تبادلن نظراتٍ ذات مغزى. وكانت عينا ليفيشا كوتشيل تلمعان أكثر من الجميع.

 

‘تبدو وكأنها عثرت للتو على مادةٍ جديدة لتثرثر بها….’

 

وبينما كنتُ أحدّق بنظرةٍ جانبية….

 

“سيكون والدي سعيدًا جدًا.”

 

قالت سكارليت ذلك فجأةً بصوتٍ مسموع.

 

“فقد سألني قبل مدةٍ وجيزة عن رأيي في أن يكون الابن الثاني لعائلة ألفينوس شريك زواجي السياسي….”

 

بدت كلماتها وكأنها تستعرض علاقتها الوثيقة به أمام الشابات اللواتي يحسدنها عليها….لكنها كانت بين الفينة والأخرى ترمقني بنظراتٍ خاطفة.

 

“لكن بما أن الماركيز كلّف السيد روسيفيوس بمهمةٍ كهذه، فيبدو أن الأمر لم يكن مجرد فكرةٍ من والدي وحده، أليس كذلك؟”

 

وبمجرد أن أنهت كلامها، بدأت شابات فصيل النبلاء يتهامسن فيما بينهن.

 

ولمعت عينا ليفيشا كوتشيل مرة أخرى بحدة.

 

‘لو سمع حبيبكِ هذا الكلام لبكى….’

 

كانت عبارة “الزواج السياسي” توجع صدري وكأن أطراف أصابعي متصلةٌ بقلبي، لكنني أجبرتُ نفسي على تذكر السيد هيكتور، حبيب سكارليت.

 

وعندها سمعتُ بجوار أذني ضحكةً خافتة من روسيفيوس، وقد بدت محرجةً بعض الشيء.

 

ثم تحدّث بصوتٍ منخفض لا يكاد يسمعه أحدٌ سواي،

 

“لقد جئتُ فقط لأن الآنسة سكارليت قالت أن حضوري سيبدو وكأنه دعمٌ لها.”

 

وكانت كلماته هذه أيضًا سريعةً على نحوٍ يوحي بأنها ليست إلا تبريرًا.

 

ورغم محافظته على مظهره الهادئ، حمل صوته ارتجافةٌ خفيفة، وكأنه يشعر بشيءٍ من الاستعجال والقلق.

 

“أ….أظننتَ أنني لن ألاحظ حتى هذا؟”

 

“….بالطبع، كنتُ أعلم أن سموكِ قد فهمت كل شيء.”

 

همس صوته الناعم بمحاذاة أذني….وشعرتُ بحرارة أذنيّ تشتعل حتى الاحمرار، لكنني لم أجرؤ على الالتفات إليه.

 

كنتُ واثقةً أنه يرسم تلك الابتسامة الساحرة على وجهه الآن….ورؤية تلك الابتسامة لن تكون في مصلحة قلبي.

 

ولم أستطع سوى أن أطبق شفتيّ بإحكام حتى لا تنفرجا من تلقاء نفسي.

 

وحين لم أمنحه نظرةً واحدة حتى النهاية، أطلق روسيفيوس ضحكةً خافتة تشبه التنهد، ثم اعتدل واقفًا.

 

عندها فقط شعرتُ وكأنني أستطيع التنفس من جديد.

 

“سعدتُ لأنني تمكنتُ من رؤية الحديقة الخلفية الشهيرة لقصر فريزيا. وحتى الدفيئة التي يثني عليها الجميع….تبدو أجمل بكثيرٍ تحت ضوء النهار.”

 

‘مع أنكَ زرتها نهارًا بالفعل….’

 

تماسكتُ بصعوبة، وأجبرتُ نفسي على التذمر في داخلي، لكن وجوه الشابات بدت غريبةً بعض الشيء.

 

كنّ يحدقن فيه بعجزٍ عن صرف أبصارهن، ووجوههن يكسوها احمرارٌ خفيف….

 

“يا إلهي….هل رأيتن تلك النظرة؟ كم هو وسيم.…”

 

كانت همساتهن توحي وكأنهن مسحوراتٌ به.

 

ولهذا، ومن دون أن أشعر، رفعتُ رأسي لأنظر إليه متسائلةً ما الذي يجذبهن إلى هذا الحد….

 

‘ليتني لم أنظر.…!’

 

كانت عيناه، وهو يقف والشمس خلف ظهره، تنظران إليّ بدفءٍ بالغ. ولم يكن من الصعب أن أفهم أن “الجمال” الذي كان يتحدث عنه إنما يقصد به أنا.

 

تمامًا كما حدث عند بحيرة ألجينيا….وكما حدث يوم اعترف لي بمشاعره داخل دفيئتي.

 

خفق… خفق… خفق…

 

بدأ قلبي ينبض بسرعةٍ خطيرة.

 

***

 

بعد انتهاء حفلة الشاي….رافقتني سكارليت إلى غرفة الاستقبال الخاصة بي لنتحدث قبل انعقاد جلسة مجلس الشيوخ للنصف الثاني من العام.

 

ثم تحدّثت بصوتٍ لا يخلو من المكر،

 

“أنتِ تعلمين ذلك يا سموك.”

 

كانت تلوح بمروحتها برقة، بينما تضيق عيناها بابتسامةٍ ناعمة.

 

“أكثر ما أجيده هو كسب الرأي العام.”

 

“.……”

 

في الماضي، كنتُ أحب تصرفاتها الوقحة لأنها كانت تبدو علامةً على أنها فتحت قلبها لي….

 

‘لكن هذا النوع من التصرفات يثير غيظي حقًا.’

 

ولأنني لم أستطع قول ذلك صراحة، لم أفعل سوى أن عقدتُ حاجبيّ ورميتها بنظرةٍ ضيقة.

 

“إن كنتِ بارعةً في التأثير على الرأي العام، فاستخدمي موهبتكِ من أجل نفسكِ، لا لتزجي بي في هذه الأمور.”

 

“حسنًا، ليس لدي ما أستخدمها فيه حاليًا من أجل نفسي.”

 

ابتسمت سكارليت ابتسامةً مشرقة.

 

أما الحملة التي أثارتها اليوم، فلم تكن سوى افتعال فضيحةٍ صغيرة، وهو الأسلوب الذي لطالما استخدمته طوال حياتها ضد ليوبورت.

 

‘إذًا….لقد توقفت أخيرًا عن التظاهر بأنها معجبةٌ بليو.’

 

ولوهلةٍ سررتُ لأن الأمور سارت على ما يرامٍ بفضلي.

 

لكن….

 

‘ولماذا ارتدت عليّ أنا هذه المرة؟’

 

وضعتُ يدي على جبيني لأخفي ملامح العجز التي ارتسمت على وجهي.

 

“ما رأيكِ أن تنظري إلى الأمر من زاويةٍ مختلفة؟”

 

“هم؟”

 

“أنتِ دائمًا تتوقعين أن تبقى الأشياء كما هي، أليس كذلك؟”

 

اختفى أثر المزاح الذي لازمها طوال الوقت، وأصبح صوت سكارليت أكثر هدوءًا وجدية.

 

“هو يريد قلبكِ، بينما أنتِ تريدين شيئًا آخر غير المشاعر. لذلك أتمنى أن تفكري فيما إذا كان بإمكان ألفينوس أن يقدموا لكِ منفعةً ثابتة لا تتغير، تمامًا كالدَّين الذي يدينون لكِ به، أو مثل منصب سيد الأسرة.”

 

“وأي جزءٍ مما حدث اليوم يجعلكِ تقولين ذلك؟”

 

“حسنًا….مجرد بناء علاقةٍ شخصية مع وريثة عائلة جيبلز القادمة قد يكون مفيدًا بحد ذاته.”

 

ابتسمت سكارليت بثقة.

 

كانت تلك الابتسامة الواثقة التي بدأت تظهر أمام الآخرين أيضًا منذ ظهور البارونة رينتيل.

 

ومع اقتراب انعقاد جلسة المجلس للنصف الثاني من العام، بينما لا يزال ذلك الوغد ويلو منقطعًا عن الظهور، كان من الطبيعي أن تكون واثقةً إلى هذا الحد.

 

‘إنها تقول ذلك لأنها لا تعرف الحقيقة….أي منفعةٍ سيجلبها ألفينوس؟ وهي لا تعلم حجم الكارثة التي ستقع هذا العام.’

 

أما ما جرى في بحر اللاعودة، فلم يكن أحدٌ يعرفه رسميًا.

 

صحيحٌ أن بعض عائلات فصيل النبلاء كانت تشتري البلورات، لكن قلةٌ قليلة فقط كانت تعلم فيم ستُستخدم.

 

كما أن معرفة فرقة الظلال السوداء بالأمر كانت سرًا لا يمكن كشفه للآخرين.

 

وبالطبع، فإن جهل سكارليت بكل هذا يعود إلى أن الماركيز جيبلز كان يتعمد إقصاءها عن تلك الأمور.

 

تنهدت بهدوء. لكن سكارليت، وقد فسرت حيرتي بالطريقة التي راقت لها، لم تفعل سوى أن ضحكت بخفةٍ من وراء فنجان الشاي.

 

وكانت الابتسامة المرتسمة على وجهها تحمل رضا وارتياحًا صادقين.

 

‘أنا ممتنةٌ لأنها تفكر بي فعلًا….لكن أعتقد أن الوقت قد حان لتدرك سكارليت الحقيقة أيضًا.’

 

أبعدت يدي التي كانت تضغط برفقٍ على صدغي، ثم ابتسمتُ.

 

“آنسة، وبالمناسبة.…”

 

أمالت سكارليت رأسها قليلًا، ورسمت على شفتيها ابتسامة مثالية.

 

“لا تتفاجئي إن وجدتِ قريبًا رزمةً من الوثائق مجهولة المرسل داخل غرفة نومكِ.”

 

“عفوًا؟”

 

اتسعت عينا سكارليت دهشةً من كلامي، لكنها ما لبثت أن رفعت حاجبيها وكأنها فهمت مقصدي.

 

“….حسنًا.”

 

لقد حان الوقت لأرسل إليها، سرًا بعيدًا عن أعين الماركيز جيبلز، قائمة الأعمال الشريرة التي جمعناها عن فصيل النبلاء.

 

فكل المؤامرات التي كشفناها، وكل ما كان والدها يدبره لإغراق العائلة الإمبراطورية في الفوضى، ستكون بلا شك سلاحًا بالغ الأهمية بالنسبة إليها.

 

***

 

لكن تصرفات روسيفيوس الغريبة لم تتوقف عند هذا الحد أيضًا.

 

“من….قلتَ أنه جاء؟”

 

“إنه السيد روسيفيوس ألفينوس، الابن الثاني للماركيز ألفينوس.…”

 

“آه….ذلك الشاب. وفي هذا الوقت تحديدًا؟”

 

ألقت البارونة لينتيل نظرةً خاطفة نحوي، ثم أشارت إلى كبير الخدم بأنها فهمت.

 

وفي غرفة الاستقبال، أخذت عيون السيدات النبيلات تتحرك بانشغال، وكانت كل واحدةٍ منهن تلقي عليّ نظرةً بين الحين والآخر….

 

“….إذًا لم تكن الفتيات الصغيرات وحدهن من استمتعن بالشائعات.”

 

رفعتُ فنجان الشاي إلى شفتي محاوِلةً إخفاء ملامح الحرج.

 

وقبل افتتاح مجلس الشيوخ، لم تكن سكارليت وحدها المنشغلة. فالبارونة رينتيل أيضًا بدأت توسع نفوذها من خلال نشاطاتها الاجتماعية المختلفة.

 

وكان حضوري المفاجئ، بوصفي تلميذتها المقربة منذ أيامها كابنةٍ لعائلة جيبلز المخفية، في حفلة الشاي التي دعت إليها صديقاتها القديمات، كفيلًا بإحداث أثرٍ كبير.

 

لكن بما أن التجمع كان غير رسمي، فمن المفترض أن خبر إقامة حفلة الشاي هذه لم ينتشر أصلًا….

 

‘آه، صحيح….لقد نصب حاجزًا سحريًا.’

 

بما أنه أقام حاجزًا للحراسة، فلا بد أنه يكشف حتى هوية الزوار.

 

لكن….

 

حين دخل روسيفيوس إلى غرفة الاستقبال برفقة كبير الخدم، بدا وكأنه كان يعلم مسبقًا بوجود حفلة الشاي، إذ كان يحمل باقة زهورٍ أنيقة وصندوق هدايا فاخرًا.

 

‘….من أين عرف؟ حتى سكارليت نفسها لا تعلم أنني هنا.’

 

ما إن دخل حتى ألقى نحوي نظرةً خاطفة، اختزنني بها في عينيه، ثم تقدم وناول الهدية إلى البارونة رينتيل.

 

“أرسل والدي هذه الهدية تهنئةً للسيدة الكريمة، شقيقة الماركيز جيبلز، بمناسبة أول حفلة شايٍ تقيمها.”

 

“الماركيز ألفينوس.…؟”

 

تمتمت البارونة رينتيل وهي تميل رأسها باستغراب، وكأنها لا تصدق أن الماركيز ألفينوس قد يقوم بمثل هذا التصرف اللبق.

 

“….يبدو أن ذوقه رفيع.”

 

“سأنقل إليه كلماتكِ.”

 

“اللون الأخضر….جميلٌ حقًا.”

 

كانت الباقة تتوسطها عدة زهور كالا بيضاء، تحيط بها أزهارٌ بيضاء صغيرة متناثرة، مثل زهور الجيبسوفيلا وزنابق الوادي، لذلك برزت الأوراق الخضراء المصاحبة لها أكثر من الزهور نفسها.

 

وبينما كان روسيفيوس يبدو سعيدًا جدًا بالإطراء الذي انتزعته البارونة رينتيل على مضض….

 

لماذا كانت جميع السيدات ينظرن إليّ؟

 

‘آه….اللون الأخضر….’

 

آه….

 

أدرتُ رأسي سريعًا نحو النافذة البعيدة، حتى لا يرى الآخرون عينيّ الخضراوين اللتين كانت البارونة رينتيل تشير إليهما ضمنيًا.

 

_________________________

 

خلاص قدهم شايفينها وعارفينها وطابخينها🥰

 

احس سكارليت لها يد هنا بعد يمكن عمتها علمتها؟ او روس بكبره علمها يقول وش اسوييي

 

بس ياخي ابيها تلتفت له على الاقل او تتبوسم حتى لو مجاملة واضح متحمس المسكين😭

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.