مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 132: فائدة ذلك الحب المكتوم (4)نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 132: فائدة ذلك الحب المكتوم (4)

حرّكتُ عينيّ وحدهما، أتفحّص ملامحه.

 

كان يجلس منفردًا في المقعد المقابل لي، وكأنه يتباهى بأنه لا تربطه أي علاقةٍ شخصية بأحدٍ في هذا التجمع.

 

‘كان الأجدر بكَ أن تذهب كعادتكَ لتجلس تحت شجرةٍ ما وترتشف الويسكي….بدلًا من أن تجلس هنا بهذا المظهر المحرج.’

 

مع أن الشراب الوحيد المتوفر هنا لم يكن سوى النبيذ الفوّار.

 

“يا إلهي، الآن بعدما فكرتُ في الأمر….أليست الآنسة سكارليت أول سيدةٍ تتبادل التعارف الرسمي مع السيد ألفينوس؟”

 

هتفت ليليان ألجينيا فجأةً بحماسٍ مبالغٍ فيه.

 

إن كان هذا أيضًا جزءًا من خطة سكارليت، فهل أكون قد بالغتُ في تقدير دهائها.…؟

 

“حقًا يا آنسة ليليان. إذا كنا نتحدث عن أول سيدةٍ تبادلت التعارف الرسمي مع السيد روسيفيوس، فلا بد أنها صاحبة السمو الأميرة الإمبراطورية الرابعة، أرفع سيدات القارة الرئيسية مقامًا.”

 

“….آه، إذًا الأمر كذلك؟”

 

وما الذي تعنيه بقولها “إذًا الأمر كذلك”؟

 

ما إن تحدثت سكارليت بذلك الأسلوب الموارب، حتى تقوست عينا ليليان في ابتسامةٍ خفيفة، وكأنها أدركت شيئًا خفيًا.

 

كان روسيفيوس يتابع ما يجري بصمت، ثم انزلقت عيناه بهدوءٍ نحو سكارليت.

 

“أجل….بما أنني أساعد والدي في أعماله نهارًا، فلا أجد فرصةً لحضور المناسبات إلا في الولائم المسائية. وغالبًا ما تكون مرتبطةً بأعمال العائلة أو بالنوادي الاجتماعية.…”

 

ولسببٍ ما، كان يجيب سكارليت بلطفٍ واضح.

 

يبدو أنهما تقاربا كثيرًا في مأدبة الشمس….فهل اتفق الاثنان على شيء؟

 

تظاهرتً برشف النبيذ من الكأس حتى أخفي شفتي اللتين كادتا تنفرجان بتذمر.

 

“ما رأيكَ؟ هل تشعر أن توليكَ مكان شريك سموها كان يستحق العناء؟”

 

“نعم، كان الأمر يستحق حضوري.”

 

بدا أن روسيفيوس لم يشك لحظةً في النبرة المبطنة لكلمات سكارليت.

 

“كنتُ أسمع أن غابة أرض ألجينيا مشهورة، لكن المنظر حقًا.…”

 

توقفت كلماته في منتصف الجملة. و جالت عيناه فوق البحيرة المتلألئة في البعيد، ثم غابة التنوب خلفها، فالقمم الحادة التي تكسوها الثلوج الدائمة، وأخيرًا السماء التي بدأت الشمس تميل فيها نحو الغروب.

 

وبعد أن أكمل ببصره تلك الجولة، عاد بنظره إلى هذه الجهة، وحين خُيّل إليّ أن نهاية نظرته استقرت عليّ….

 

“….إنه جميلٌ حقًا.”

 

ظل بصره معلقًا بوجهي لوقتٍ طويل. ومع تلك الكلمات التي تحمل أكثر من معنى، عاد ذلك الخفقان المريب يرفع رأسه من جديد.

 

‘هذا….يبدو وكأنه يوجه كلامه إليّ.…’

 

وسواءً اضطرب قلبي أم لا، فقد حوّل نظره بهدوءٍ إلى سكارليت، وارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ رقيقة.

 

“شكرًا لكِ على دعوتي. بفضلكِ حظيت بفرصة أن أملأ عينيّ بهذا الجمال.”

 

“….يا إلهي.”

 

شعرتُ بليليان ألجينيا الجالسة بجوار سكارليت تنتفض دهشةً بخفة.

 

نعم، لا بد أن هذه أول مرة ترينه يبتسم….

 

“أليس كذلك؟ يبدو أن تصرفي الوقح كان في محله.”

 

لكن، ولغرضٍ لا أعرفه، رسمت سكارليت على وجهها ابتسامةً آسرة وهي تنظر إلى روسيفيوس.

 

شريككِ هناك يشاهد كل ما يحدث، على فكرة.

 

أما السيد هيكتور، الذي يُفترض أنه حبيب سكارليت، فلم يفعل سوى الوقوف خلفها بصمت، محافظًا على تعابيره الجامدة. بينما تبادلت سكارليت وليليان نظراتٍ ذات مغزى.

 

“آنسة ليليان، ما رأيكِ أن نلعب الورق قليلًا؟ ونستغل الفرصة لإلقاء التحية على بقية السيدات.”

 

“فكرةٌ رائعة. الآنسة أستيسيا تحب النبيذ الفوّار الوردي، فلنأخذ معنا زجاجة.”

 

وبينما كانتا تتحدثان، نهضت السيدتان على عجل تستعدان لمغادرة المكان.

 

“سموكِ، سنذهب قليلًا لإلقاء التحية على الضيوف. وظننتُ أن ألعاب الورق ستكون مملةً بالنسبة لسموكِ، لذلك لم أجرؤ على دعوتكِ معنا.”

 

قالت ذلك وهي ترمقه مرةً أخرى بتلك الابتسامة الماكرة بعينيها، وكان واضحًا أنها تتعمد تركي أنا و روسيفيوس وحدنا.

 

مع أنني أنا أيضًا أحب لعب الورق!

 

لكن لأننا كنا أمام الجميع، لم أستطع فضح كذبتها، ولم يكن أمامي سوى أن ألوح بيدي بخفة.

 

وفي تلك الأثناء، كان روسيفيوس قد انتقل إلى المقعد المجاور لي، وهو المكان الذي كانت سكارليت تجلس فيه قبل قليل.

 

“هل تودين أن نتمشى قليلًا؟ لعل نسمات الهواء تنعشكِ.…”

 

“أنا متعبةٌ لأننا جئنا من مكانٍ بعيد.”

 

أجبته دون أن ألتفت إليه حتى.

 

وحملت كلماتي شيئًا من استيائي من المؤامرة التي يبدو أنه نسجها مع سكارليت.

 

وفي الحقيقة، لم يكن كلامي كذبًا تمامًا، فقد أمضينا وقتًا طويلًا جدًا في العربة اليوم.

 

صحيح….العربة….

 

وفجأة شعرتُ بحرارةٍ تشتعل في أذنيّ.

 

‘في العربة قبل قليل كان الموقف محرجًا بما فيه الكفاية….وسكارليت لم يكن ينقصها إلا أن تقوم بتلك التصرفات عديمة الجدوى.’

 

سواءً ما حدث في العربة، أو جلوسي الآن إلى جواره، كان كل ذلك يبعث في نفسي شعورًا بعدم الارتياح، فوجدتُ نفسي أُلقي اللوم على سكارليت بسهولة.

 

وفي الحقيقة، كنتُ منزعجةً أيضًا لأنني تورطتُ معه رغمًا عن إرادتي.

 

أعلم أن سكارليت فعلت ذلك بدافع حسن النية، لكن ذلك لم يجعل الأمر أقل إزعاجًا بالنسبة إليّ.

 

فهذا أيضًا كان أمرًا خرج تمامًا عن خطتي.

 

وكان ما حدث في سيرنيتا وحده كافيًا ليجعلني أقلق كلما انحرفت الأمور عن مسارها.

 

وهكذا عاد سهم عتابي ليتجه إليه من جديد.

 

‘قلت لكَ أن تنتظر….فلماذا تستمر في الظهور وإرباك قلبي؟’

 

حدث الأمر نفسه في المعبد الأعظم، وكذلك عندما أحضر إليّ سحرة السيف إلى قصر النرجس.

 

‘صحيحٌ أن ذلك أمرٌ يستحق الشكر، لكن….على أي حال.’

 

وكذلك مجاراته لسكارليت اليوم.

 

تعمدتُ ألا أنظر إليه حتى بطرف عيني، وثبتُّ بصري على البحيرة وحدها، وكأنني أقول بوضوح ٍإنني لا أرغب في مواصلة الحديث.

 

ومضى بعض الوقت في صمتٍ جديد.

 

‘الجو حار….’

 

صحيحٌ أن الحر قد خف قليلًا، لكنه كان لا يزال عصر أواخر الصيف.

 

كنا نجلس في الظل وتحت المظلات، وتهب بين الحين والآخر نسماتٌ لطيفة، لكن ذلك لم يكن كافيًا مع هذا الطقس الحار.

 

‘أصحاب القوة المقدسة لا بد أنهم لا يشعرون بالحر كما أشعر أنا.’

 

وبينما كنتُ أملأ رأسي بكل تلك الأفكار المتفرقة حتى لا أركز عليه….

 

“….قدميكِ لا تؤلمانك، أليس كذلك؟”

 

خرج صوته وكأنه صاغ هذه الكلمات بعد ترددٍ طويل، حتى بدت نبرته مسرحيةً قليلًا، ولسببٍ ما حملت شيئًا من خيبة الأمل أيضًا.

 

ولماذا يسأل فجأةً عن قدمي؟

 

آه….

 

‘إنه يقصد العذر الذي استخدمته لرفض دومينيك.’

 

في مأدبة الشمس، عندما دعاني دومينيك للرقص، اعتذرتُ بأن قدمي تؤلمني.

 

وبالتفكير في الأمر….كنت أستجيب دائمًا لاقتراحاته وطلباته في النهاية.

 

‘يبدو أنني كنتُ متساهلةً معه أكثر من اللازم.’

 

ورغم رغبتي في التذمر منه، فقد صححتُ له الأمر بهدوء.

 

“لا، فقط لأننا قضينا وقتًا طويلًا جدًا في العربة منذ الصباح حتى نصل إلى ألجينيا.”

 

حسنًا….لا بد من تصحيح سوء الفهم.

 

شعرتُ بالحرج، فأخذتُ أحرك عيني في كل اتجاهٍ بلا هدف.

 

لكن….لاحظت أن الشباب المنتشرين على ضفة البحيرة كانوا يرمقوننا بنظراتٍ فضولية.

 

‘ما الأمر؟’

 

اعتدتُ طوال حياتي أن أكون محط أنظار الآخرين بصفتي سيسيليا، لكن تلك النظرات كانت مختلفةً هذه المرة.

 

كانت وجوههم مفعمةً بالابتسامات، وهم يتبادلون الهمسات فيما بينهم، وكأن….

 

‘آه….صحيح، لقد بدأت الشائعات تنتشر بشأن علاقتنا.’

 

ودون أن أشعر، كنتُ قد جمعت بيني وبينه بلفظة “علاقتنا”، فاشتعل وجهي خجلًا.

 

وزاد انزعاجي لأن هذا الخجل كان من نصيبي وحدي، فتحدّثتُ له بلهجةٍ جافة وكأنني أعاتبه،

 

“وفوق ذلك….هناك نظرات الناس أيضًا.”

 

“نظرات الناس؟”

 

“حتى في سيرنيتا. كنتَ قد وعدتني باللقاء ثم أخلفتَ وعدكَ، وبعدها أخذتَ تتصرف وكأن بيننا قصةً طويلة، وظللتَ تحدق بي طوال الوقت.”

 

كلما تذكرتُ الأمر ازددتُ غضبًا. فأخذت أفتش حقيبتي الصغيرة بخشونةٍ عن منديلي بعدما شعرت بحبات العرق تتجمع على جبيني.

 

“….إذًا كنتِ تعلمين؟”

 

“ولماذا؟ هل كان يُفترض ألا أعلم؟”

 

“لأنكِ لم تنظري نحوي ولو مرةً واحدة، ظننتُ أنكِ لم تلاحظي.…”

 

كنتُ أتجاهله عمدًا، هذا كل ما في الأمر. لكن الاعتراف بذلك كان أكثر إحراجًا، لذا لم أجبه، واكتفيتُ بإخراج المنديل ومسح العرق عن جبيني.

 

وفي الوقت نفسه، ساعدتني تلك الحركة على حجب نظرته التي كانت تلاحق وجهي بإصرار.

 

‘هل لأن وجهي احمر؟ أشعر أن الجو أصبح أشد حرارة.’

 

لا أدري إن كان السبب حرارة الطقس، أم الارتباك الذي يسببه الرجل الجالس إلى جواري، لكنني شعرتُ بالعرق ينساب على طول ظهري.

 

“إن كنتِ قد أصبحتِ محط الأنظار بسببي، فأنا أعتذر لكِ حقًا. لكن.…”

 

وبعد لحظة من الصمت، مد روسيفيوس يده نحوي فجأة.

 

“أن تأتي إلى مكانٍ كهذا دون أن يخطر ببالكِ وجودي….لا أنكر أن ذلك يزعجني.”

 

ثم أحاطت يده بيدي التي كانت تمسك بالمنديل.

 

وما إن جذب يدي برفق، حتى انكشف وجهي بالكامل أمام عينيه، ولم يعد أمامي ما أختبئ خلفه.

 

وفي لحظة، اشتعل وجهي حرارةً مرة أخرى.

 

“وماذا تقصد بقولكَ: مكانٌ كهذا؟”

 

قلتُ ذلك وأنا أسحب يدي منه بسرعة.

 

“فهذا مكانٌ لا تحميه حتى حواجز قصر فريزيا، لذا تعج فيه الأخطار التي قد تهدد سموكِ.”

 

“لو سمع الماركيز ألجينيا كلامكَ لشعر بالإهانة. ثم إنكَ تعلم أيضًا أن عدد الفرسان الذين رافقوني إلى هنا ليس بالقليل.”

 

“لكن عندما تُصاب سموكِ، فأنا الوحيد القادر على علاجكِ فورًا، أليس كذلك؟”

 

“أتنوي أن تُطلع الجميع على أن قوتكَ المقدسة بلغت هذا الحد؟”

 

فامتلاك قوةٍ مقدسة تكفي لعلاج الآخرين لم يكن متاحًا إلا لمن بلغ على الأقل رتبة كاهن.

 

“لن يكون سيئًا إن ظنوا أن الشخص الذي يدينون له بالفضل تعافى بنفسه في لحظة. أما بالنسبة لفرسان سموكِ….فهم رجالكِ في النهاية، فما المشكلة؟”

 

بدت كلماته حانيةً على نحوٍ أربكني، فاختلستُ نظرةً جانبية.

 

كان صوته هادئًا للغاية، لكن عينيه لم تفارقا وجهي ولو للحظة. وكأنهما تتوسلان إليّ أن أبادلهما النظرة….

 

ولم تكن تلك اللمحة الخاطفة كافيةً إلا لتجعل وجهي يحمر من جديد.

 

‘….لكن أفراد الظلال يعرفون ذلك بالفعل لأنني أخبرتهم بنفسي. حقًا، ينبغي أن أثق بمن يستحق الثقة.’

 

وخزني ضميري بسبب ذلك، فأطبقتُ شفتيّ وأدرتُ بصري نحو البحيرة مرة أخرى.

 

“وأيضًا.…”

 

وفي اللحظة التي امتزج فيها صوته بما يشبه الابتسامة الخافتة….خلع قفازه، ثم رفع أطراف أصابعه ولمس صدغي برفق، وكأنه يمسح العرق عنه….

 

وما إن لامستني أنامله حتى اجتاح جسدي كله شعورٌ منعش. شعرت وكأن العرق الذي التصق ببشرتي قد تبخر دفعةً واحدة.

 

“الطقس حار، ولذلك لا بد أن سموكِ تتعبين بسهولة….حتى أنكِ لا تستطيعين حتى أن تتمشي معي قليلًا على ضفة البحيرة.”

 

ثم ابتعدت أنامله عني، وأدى بيده عدة حركاتٍ قصيرة. وفي الحال خفّت حرارة أشعة الشمس بشكلٍ واضح.

 

آه….لقد استخدم قوته المقدسة.

 

“لهذا أقول دائمًا: عليكِ أن تجدي رجلًا يعرف كيف يستخدم قوته المقدسة بهذه البراعة، مفهوم؟”

 

رنّ صوت ريبيكا فجأةً في رأسي، فاشتعل وجهي خجلًا مرةً أخرى.

 

سأجن….لم أستطع حتى أن أشكره، ولم أقدر على إبعاد وجهي عنه.

 

‘مع أن الشائعات انتشرت بالفعل….فلماذا يقف قريبًا مني إلى هذا الحد؟’

 

ثم جاء صوته التالي خافتًا، وكأنه يحمل شيئًا من الخجل.

 

“وفوق ذلك….سمعتُ أن هذا النوع من التجمعات يُفترض أن يحضر فيه المرء مع شريك.”

 

وكانت نبرة صوته تحمل خيبةً واضحة.

 

خيبة الرجل الذي اعترف لي بمشاعره….

 

وفي كل مرةٍ كان يعبر فيها عن أسفه، كان شعوري بالذنب يزداد حتى يؤلم قلبي.

 

فتعمدتُ أن أجيبه ببرود،

 

“ولهذا جاءت الآنسة جيبلز واصطحبتكَ معها.”

 

“هذا أمرٌ جيدٌ بالطبع. لكن ما أردتُ قوله هو أنني أشعر بالأسف لأن سموكِ لم تفكر بي أصلًا عندما قررتِ المجيء إلى مكانٍ كهذا.”

 

“….…”

 

“مع أنكِ كنتِ تستطيعين الاستفادة مني في مثل هذا الموقف.”

 

آه….مرةً أخرى….

 

كلما اقترب مني بهذه الطريقة، وجدتُ نفسي أخفي مشاعري أكثر فأكثر.

 

‘بغض النظر عن مسألة أن أسمح لنفسي بالإيمان بالحب مرةً أخرى….فأنا حقًا لا أستطيع التفكير في مثل هذه الأمور هذا العام….’

 

ومن يدري أيضًا ماذا سيحدث لمشاعره خلال ذلك الوقت….

 

وبينما هممتُ بعض شفتي ثم ترددتُ….

 

“لكن مجرد أنني أحب سموكِ لا يعني أن عليكِ أن تسمحي لي بالبقاء إلى جواركِ.”

 

قال ذلك بنبرةٍ عابرة، لكن وجهه، تحت ظلال الأشجار، بدا معتمًا على نحوٍ غريب.

 

***

 

لكن تدخّل سكارليت لم يتوقف عند ذلك.

 

‘حقًا….ليتني لم أصارحها بما في قلبي!’

 

في اليوم الأول من شهر سبتمبر، أُقيمت حفلة شايٍ في قصر فريزيا بناءً على طلب سكارليت.

 

وكانت حفلةً دعوتُ إليها شابات فصيل النبلاء، لكن لسببٍ لا أفهمه، ظهر روسيفيوس هناك أيضًا.

 

“يا إلهي، انظرن.”

 

“إنه الفارس الأسود من ألفينوس.”

 

“إذًا، يبدو أن تلك الشائعة.…”

 

وما إن ظهر عند مدخل الحديقة الخلفية لقصر فريزيا، حيث كانت حفلة الشاي قائمة، حتى تحولت أنظار شابات فصيل النبلاء نحوي بهدوء.

 

_____________________

 

سكارليت تضحك مب صاحيه😭😭😭😭😭

 

ابي وجهك نظر روس لحركاتها ذي بسرعااااااااه

 

اما سيسيل واضح بتنفجر يا على سكارليت او روس اهم شي عساه انفجار كيوت بس😘

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.