مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 110: روسيفيوس ألفينوس (2)نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 110: روسيفيوس ألفينوس (2)

في الغابة السوداء التابعة لسيرنيتاريون، بل في حياته كلها، لم تكن هناك سوى جميلةٍ واحدة….لكنها لم تكن في مرمى بصره.

 

أخذ روسيفيوس يتفحص قاعة الحفل على عجل.

 

‘يبدو أن تلك الآنسة ذهبت إلى الملحق.’

 

فبعد أن تأكدوا من أن إميلي لم تظهر في قاعة الحفل، غادر قبل قليلٍ أولئك الذين كان من المقرر أن ينفذوا عملية اليوم متوجهين إلى الملحق.

 

لكن حين أمعن النظر، اكتشف أن وريث أورنباخ ليس موجودًا أيضًا.

 

‘….أليس الأمر كذلك؟’

 

وفوق ذلك….لم يبقَ في قاعة الحفل أيٌّ من فرسان حراسة سيسيليا.

 

صحيحٌ أنه لا يهتم بالآخرين، لكنه كان يحفظ وجوه جميع الفرسان المرافقين لسيسيليا.

 

وغياب سيسيليا نفسها، وكذلك الفرسان الذين يحمونها، يعني….

 

‘لا تقل لي….’

 

غادر روسيفيوس قاعة الحفل في الحال. كان قرارًا اتخذه في لمح البصر، بسرعةٍ لم تترك حتى فرصةً لتتشكل فكرةٌ كاملة في ذهنه.

 

‘ذهبت إلى هناك بنفسها.…؟ لا يمكن.’

 

ورغم أنه كان يعتقد أن ذلك مستحيل، لم يخطر بباله أي احتمالٍ آخر.

 

فالطرف الآخر كان ضوءه الصغير. شخصًا يريه دائمًا جوانب غير متوقعة، ويتخذ دائمًا أفعالًا تتجاوز كل التوقعات….

 

فتسارعت خطاه. كان ذلك فخًا نصبه وهو يعلم أنها لن تقع فيه، فالأوضاع هذه المرة كانت مختلفةً تمامًا عن المرة السابقة.

 

ولأن أحدًا من المتورطين في هذه القضية لم يكن يعرف على وجه الدقة طبيعة العلاقة بين تلك الآنسة و وريث أورنباخ، فقد قبل الآخرون الخطة دون أن يتعمقوا في التفكير فيها.

 

لم يكن الأمر سوى موقفٍ مفتعل من أجل أن يراه دومينيك، بما أنه يشارك في مسابقة الصيد.

 

‘كما لو أنكِ كنتِ تعلمين بكل شيءٍ منذ البداية….فربما تعرفين هذا أيضًا.’

 

لكن، هل يمكن أن تأتي بنفسها حقًا؟

 

ومع تصاعد حيرته إلى أقصاها، تشابكت كل أفكاره واضطربت.

 

وفي أثناء ذلك، كانت قدماه قد وصلتا بالفعل إلى الحديقة الخلفية للمنزل الريفي.

 

امتلأت الحديقة بأصوات الحشرات الليلية، وملأ أنفه عبير العشب الصيفي المشبع بالرطوبة.

 

حتى بشرته المكشوفة القليلة تشربت تلك الرطوبة.

 

كان إحساسًا يبعث على الحنين. لم يمضِ وقتٌ طويل بما يكفي ليتراكم الحنين، لكن الحنين يبقى حنينًا.

 

تلك الأشجار الجميلة في حدائق القصر الإمبراطوري، التي لم يلحظ وجودها حتى لأنه لم يكن ينظر إلى أي شيءٍ آخر عندما كان يزورها. الروائح والأصوات التي كانت تنبعث منها.

 

عبق الحياة الذي لا يمكن العثور عليه في الغابة المعتمة التي كان يراها من نافذة غرفته.

 

كانت أحاسيسَ عاشها طوال الأيام الماضية دون أن يدركها.

 

وفوق ذلك كله، كان هناك ضوء القمر الذي يغمر كل شيء بإشراق هادئ. ضوء القمر الذي كان يضيء نعمة وجودها الساطعة، وذلك الضوء نفسه الذي أنار أطراف أصابع سيسيليا حين وضع يدها برفقٍ فوق يده.

 

لم يكن في الحديقة الخلفية للمنزل الريفي شيءٌ واحدٌ يشبه المشهد الذي كان يراه من شرفة سيسيليا التي اعتاد التسلل إليها، لكن روسيفيوس وجد نفسه، بلا حولٍ ولا قوة، يخلط بين المنظرين.

 

وأمام ذلك المشهد الذي اشتاق إليه دون أن يدرك أنه يشتاق إليه طوال الأيام الماضية، لم يستطع أن يطرد سيسيليا من أفكاره.

 

رغم أن مثل هذه الأمور لم تكن يومًا من نصيبه.

 

وقد استبد به القلق حتى أنه استخدم السحر لينتقل مباشرة. فالمسافة لم تكن لتستغرق أكثر من دقيقة سيرًا على الأقدام.

 

“ما الذي جاء بسيدي إلى هنا؟”

 

كان ذلك حين ظهر جسد روسيفيوس فجأةً عند مدخل الملحق.

 

في الردهة الواقعة مباشرةً خلف المدخل، التي لم تُشعل فيها ولو شمعةٌ واحدة، كان عددٌ من الرجال مجتمعين هناك، يرتدون ملابس سوداء مخصصةً للعمليات وأقنعةٌ تغطي وجوههم.

 

صحيحٌ أنهم لم يكونوا يعلمون أنه يستخدم السحر، لكنهم اعتادوا اعتباره رجلًا يظهر ويختفي بلا أثر، لذلك لم يستغرب أحدٌ ظهوره المفاجئ.

 

“أين الهدف؟”

 

“يبدو أنه وصل بالفعل، يا سيدي.”

 

أنزل روسيفيوس نظره نحو الرجل الذي أجابه ممثلًا البقية.

 

إنه سائق عربة جيبلز. وكان ذلك دليلًا على أن الماركيز جيبلز لا يكتفي بغض الطرف عن خطة الماركيز ألفينوس، بل يمد له يد العون أيضًا.

 

ظلّ روسيفيوس يحدق في وجه السائق دون أن ينطق بكلمة. وبدا وجه السائق، الذي سبق له أن عمل معه عدة مرات، مشوبًا بالحيرة.

 

ورغم أن نظره كان مثبتًا عليه، فإن انتباه روسيفيوس كان منصرفًا بالكامل إلى شيءٍ آخر.

 

‘قوة مقدسة لا بأس بها….واحد، اثنان، ثلاثة….وعشرة يطوقون المكان من الخارج. وداخل تلك الغرفة….’

 

كان هناك أكثر من عشرة فرسان موزعين داخل القصر وخارجه. وإذا كان هناك من يتنقل بمرافقة بهذا القدر المبالغ فيه من الحماية….

 

“سيدي.…؟”

 

تشوهت ملامح عيني روسيفيوس، المعتادة على البرود، بقسوة. و قد تفاجأ بإحساسٍ نابض في ما بين حاجبيه.

 

لقد شدّ ملامحه دون أن يشعر. قأدخل يده تحت نظارته وضغط برفقٍ على زاوية عينيه. ثم تحدّث وهو مغمض العينين، وكأنه يتمتم لنفسه،

 

“ادخلوا أنتم وتفقدوا الأمر.”

 

“عفوًا؟”

 

“سأتولى هذا بنفسي.”

 

“لكن….رغم ذلك.…”

 

“لكن….يجب علينا رفع تقريرٍ إلى الماركيز.…”

 

تمتم الرجل بترددٍ وهو يلقي نظراتٍ خاطفة على رفاقه القريبين منه.

 

تحركت يد روسيفيوس الأخرى حركةً خفيفة. و لم يلحظ أحد ذلك، لكن حاجزًا سحريًا كان قد تشكل حولهم، حتى لا يتسرب صوت حديثهم إلى الخارج.

 

“سأبلغ الماركيز أنكم أحسنتم التصرف.”

 

“لا….لا أستطيع أن أقرر ذلك من تلقاء نفسي.…”

 

“وإن ساءت الأمور، فسأتحمل المسؤولية.”

 

“أم….الأمر.…”

 

لم يستطع سائق عربة جيبلز أن يوافق بسهولة. وظلت عيناه تتجهان باستمرارٍ نحو الرجال الآخرين.

 

خادم سيرنيتا، وسائق عربة أمبلين، وحمال أوغين، وعامل مطبخ فريملين….كانوا جماعةً مكونة من أتباع أسر مختلفة، ولذلك كان كل واحدٍ منهم يراقب الآخر.

 

حتى لو كان هذا أمرًا من السيد الشاب ألفينوس، فإنهم سيُوبَّخون بلا شك من أسيادهم فور سماعهم بما حدث.

 

‘لماذا يسألني هذا السيد أنا بالذات.…؟’

 

لقد كان تباهي جيبلز بكونهم زعماء الفصيل الأرستقراطي هو أصل المشكلة. ولم يستطع السائق إلا أن يتصبب عرقًا دون أن يجد جوابًا.

 

“قطعةٌ ذهبية لكل واحدٍ منكم، ما رأيكم؟”

 

“ذلك….أم.…”

 

“قطعتان.”

 

“حتى لو قلتَ ذلك.…”

 

“خمس قطع.”

 

“سيدي، الأمر هو….لدينا موقفنا أيضًا.…”

 

تمتم السائق بصوتٍ بدا وكأنه على وشك البكاء. فخمس قطعٍ ذهبية تزيد على راتب ثلاثة أشهرٍ كاملة. ومن المستحيل ألا يطمع بها، لكن….

 

آه…..كأن آثار الضربات التي تلقاها على ظهره من الماركيز جيبلز قبل أيامٍ أخذت تؤلمه من جديد.

 

فتح روسيفيوس عينيه أخيرًا بعدما ظل طوال الوقت يضغط بأصابعه على زاوية عينيه.

 

ومن خلف نظارته التي ارتفعت قليلًا، كان اللون الذي ظهر بين جفنيه الطويلين المشقوقين بوضوح….

 

“أ….أحمر….عينان حمراوان.…!”

 

انتفض الرجال الواقفون أمامه جميعًا.

 

شحب كل واحدٍ منهم، وراحوا يلهثون من هول المفاجأة، فضحك روسيفيوس بسخرية.

 

نعم….الجميع يكون هكذا دائمًا.

 

فلماذا وحدها تلك الشعلة الصغيرة لا تبالي حتى بهذا؟

 

لا….ولماذا تعامل حتى شخصٌ مثلي بلطف؟

 

‘كأن هذه الحياة….لا تزال تملك معنى آخر.’

 

تراقصت عيناه الحمراوان بوميضٍ خافت خلف النظارة. وحين اجتاحهم بصره القاني، شد الرجال قبضاتهم أكثر على ما يحملونه.

 

حبال، وكمامات، وهراوات، وأكياس….أشياءٌ جلبوها عشوائيًا لأنهم لم يعرفوا ما الذي قد يحتاجونه لاختطاف شخصٍ ما.

 

أدواتٌ لإيذاء من سيداخل تلك الغرفة.

 

بعبارة أخرى….

 

كيف تجرؤون؟

 

امتدت يد روسيفيوس نحوهم دون تردد. وانزلقت نظارته على جسر أنفه، فعادت عيناه إلى لونهما المعتاد، لكن الرعب الذي استيقظ في قلوبهم لم يكن ليهدأ.

 

“أنتم، من الآن فصاعدًا.…”

 

ابيضت وجوه الرجال حتى خلت من الدم.

 

السيد الشاي لألفينوس ذو العينين الحمراوين….أي أنه من نسل الشياطين!

 

وإذا كان الأمر كذلك، فما سيخرج من فمه لا بد أن يكون أمرًا شيطانيًا لا يمكن عصيانه!

 

“ألقوا جميع أسلحتكم و اخرجوا من الباب الخلفي.”

 

فقدت عيون الرجال تركيزها، ثم أسقطوا ما كانوا يمسكونه في أيديهم على الأرض بوقعٍ متتابع.

 

وبينما كانوا يستديرون متجهين نحو الباب الخلفي، ضخ روسيفيوس قدرًا أكبر من السحر في يده الممدودة.

 

“و انسوا كل ما حدث منذ لحظة وصولي، ادخلوا الغابة، ولا تعودوا قبل بزوغ الفجر غدًا. أما عذركم فسيكون.…”

 

أخذ اللعاب يسيل من أفواههم المفتوحة وهم يستمعون إلى تعويذته في صمت.

 

لقد كان هذا السحر الذهني الذي استخدمه عشرات، بل مئات المرات أثناء عمله لصالح الماركيز، لكن ما يحدث الآن كان أمرًا غير مسبوق.

 

“أن الوحوش السحرية التي تركتموها في الغابة السوداء قد ثارت.”

 

إن تمكنتم أصلًا من إبلاغ أسيادكم….

 

وفي اللحظة التي أنهى فيها كلامه، قبض يده. وكأن الحبال التي كانت تقيدهم قد انقطعت، بدأ الرجال يتحركون. وسال الدم من أنوفهم بغزارة.

 

وأثناء مشاهدته ظهورهم وهي تتلاشى في الظلام، تمتم روسيفيوس بصوتٍ منخفض،

 

“….أنا آسف.”

 

حتى بالنسبة إليه، كانت هذه أول مرةٍ يسكب هذا القدر الهائل من الطاقة السحرية في سحرٍ ذهني.

 

صحيحٌ أن طاقته السحرية كانت نقيةً بطبيعتها، وبالتالي أقل ضررًا، وصحيحٌ أنه أبعد وحوش الغابة السوداء جميعها إلى مكان بعيد، لذلك لن يكونوا في خطر….

 

ومع ذلك….

 

ارتجفت قبضته المعلقة في الهواء ارتجافةً خفيفة.

 

‘أمرٌ كهذا….لا يساوي شيئًا.’

 

وما أهمية أن تتلوث يداي قليلًا؟ لن يكون الأمر سوى خطيئةٍ أخرى تضاف إلى الذنب الذي اقترفته منذ ولادتي بسبب أصلي.

 

فالميزان الذي مال بالفعل لن يهزه ثِقلٌ صغيرٌ آخر.

 

ثم أسرع روسيفيوس في خطواته.

 

***

 

“هل أنتِ متأكدةٌ حقًا يا سموكِ من أن الأمر لا بأس به هكذا؟”

 

قالت إيلين ذلك بصوتٍ يفيض قلقًا.

 

كان ذلك في الملحق الواقع في الحديقة الخلفية للمنزل الريفي.

 

ورغم أنه مكانٌ فُتح لخدمة خدم النبلاء المقيمين أثناء مسابقة الصيد، فإنه كان ساكنًا تمامًا لأن الجميع ذهبوا إلى مقار أسيادهم.

 

هادئًا إلى درجة أنه حتى لو قام عدة رجالٍ بالغين بتخدير فتاةٍ شابة واختطافها، فلن يلاحظ أحدٌ ذلك.

 

“لن يظهر لي سوى ظلالهم، لا أكثر. وما إن يدخلوا حتى أضغط جهاز الاستدعاء.”

 

“سموكِ، أرجو لكِ أن تمنحينا صلاحية التحرك المستقل.”

 

“أنتم مهووسون أكثر من اللازم بسلامتي. حتى الأمور الممكنة تصبح مستحيلةً بسببكم.”

 

“وهل هذا ليس أمرًا طبيعيًا؟”

 

كان القلق ظاهرًا بوضوحٍ على وجه إيلين وهي تقول ذلك.

 

“أنتِ، يا سمو الأميرة، رغم أنكِ تصفين نفسكِ دائمًا بأنكِ درة العائلة الإمبراطورية المدللة….بصراحة….لا أعلم إن كان يحق لي قول هذا، ولكن.…”

 

“يقولون أنه حين تخطر لكِ مثل هذه الأفكار، فمن الأفضل ألا تنطق بها.”

 

قلتُ ذلك مازحةً عمدًا، لشعوري بالأسف تجاه قلقها العميق.

 

لكن خلف مزاحي كان هناك أيضًا حزمٌ خفي، ورغبةً في ألا تضيف إيلين المزيد من الاعتراضات.

 

‘أشعر بالأسف لأن فرساني تورطوا بسبب إصراري….لكن لا مفر.’

 

ففرساني أقوياء ويمكن الاعتماد عليهم. وسيكون كل شيءٍ على ما يرام.

 

رفعتُ زاويتي فمي ورسمتُ على وجهي تعبيرًا واثقًا.

 

لكن إيلين تابعت كلامها بإصرار،

 

“لا أعرف ما الذي حدث لكِ شخصيًا، يا سمو الأميرة، ولا الخطة التي تضمرينها، كما أنه ليس من الضروري أن أعرف.”

 

تنهدت إيلين وهي ترتب ياقة ردائي.

 

كانت قد شدّت الغطاء حول رأسي بإحكام، بحيث تقع عيناي، وهما من السمات المميزة للعائلة الإمبراطورية التي قيل أن نعمة النور تسكنها، في الظل.

 

وكانت نظراتها جادةً وهي تتأكد بدقة حتى من أن شعري لا يظهر.

 

“قد تضعين سمو الأمير يوستيان أو غيره من العائلة الإمبراطورية في المقام الأول، لكننا نحن لسنا كذلك.”

 

قالت ذلك ببطءٍ وهي تتفقد داخل غرفة الاستقبال وخارجها.

 

في الغرف الصغيرة المتصلة بغرفة الاستقبال، والظلال خلف الأعمدة، وبجوار الأبواب….كان فرسان السرية الثانية، الذين عملوا في الخفاء طوال مسابقة الصيد، مختبئين في كل مكان.

 

كانت نظراتها حادة، وكأنها تتنبأ بالمسار الذي سيدخل منه الأوغاد.

 

وكان ما يلوح في عينيها هو الصرامة التي لا تسمح بأي قدرٍ من التهاون في حماية سيدتها، أي أنا.

 

ومجرد رؤيتي لذلك جعل شعور الذنب يعتصرني.

 

“….قلتُ أن مثل هذه الأمور لا تُقال.”

 

لم أجد ما أقوله سوى كلماتٍ لا طائل منها.

 

‘إن قلتُ أنني سأتولى المسؤولية، فإن فرساني سيحمونني مهما كلف الأمر. وسنتمكن من إنهاء كل شيءٍ بصورةٍ أكثر كمالًا.’

 

الشيء الوحيد الذي لا يتغير بالنسبة لي هو العائلة الإمبراطورية التي تحبني.

 

والذين يحمون ثبات ذلك الحب الإمبراطوري هم أتباعي الذين ربيتهم بيدي.

 

وهذا وحده يكفي.

 

ابتسمتُ لإيلين، التي كانت تتفقد محيطها بوجه راضٍ،

 

“لقد كبرتِ حقًا كثيرًا يا إيلين.”

 

“هذا ليس ما كنتُ أنوي قوله أصلًا.”

 

قالت إيلين ذلك بنبرة عتاب، ثم تحركت سريعًا نحو الباب.

 

“ما الأمر؟”

 

“إنه….لقد فُعِّلت طاقةٌ سحرية.”

 

“طاقةٌ سحرية؟”

 

من المؤكد أن أولئك الذين سيأتون لاختطاف إميلي ليسوا سوى خدم تابعين لأسر الفصيل الأرستقراطي، لذا حتى قوتهم المقدسة لا تُذكر.

 

وفوق ذلك….إن كانت طاقةً سحرية.…؟

 

قناة التلجرام: https://t.me/+PE6p5xi2s882MWJk

_______________________

 

ياويلها تقول جا عشان اميلي لا جا عشان الحوب بس طيعاً مب اميلي

 

روس اول مره اشوف اعصابه طايره كذا هو مب طبيعي اصلاً قدام سيسيل بس يحزن يوم قال اسف بعد ماطرد العمال اسف على وش هذا اذا رجعوا يالحوب😭

 

المهم يارب فرسان سيسيل ماخربون عليهم لاتقابلوا☹️

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.