مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 109: روسيفيوس ألفينوس (1)نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 109: روسيفيوس ألفينوس (1)

“إذًا، أتمنى أن تزينوا الليلة الأخيرة في سيرنيتا بذكرياتٍ جميلة.”

 

“بركاتٌ لا تنضب لأسوراماسورا!”

 

“المجد لشمس الظهيرة!”

 

بدأ حفل اختتام مسابقة الصيد.

 

وبما أنه لم يتمكن أحدٌ من اصطياد “لاتادور”، الجائزة الكبرى لهذا العام، فقد فاز ليوبورت بالمركز الأول بعد أن اصطاد أكبر عددٍ من الفرائس الثمينة.

 

وعندما سلمته الكأس، كانت تعابير وجهه ترتجف بشكلٍ واضح.

 

كان واضحًا جدًا أنه يريد أن يقول شيئًا من قبيل، “أهدي هذا المجد إلى ميلي خاصتي.”

 

“لا تزعج منظمي الحفل بلا داعٍ. ألقِ التحية وانزل فورًا، حسنًا؟”

 

‘احتفظا بقصة حبكما لنفسيكما.’

 

وبينما كنتُ أسلمه الكأس، همستُ بسرعةٍ دون أن أحرك شفتيّ، محافظةً على ابتسامتي الودودة.

 

بدا ليوبورت غير راضٍ بعض الشيء، لكنه اقتنع.

 

فعلى أي حال، هذا معقل فصيل النبلاء، وهو يعلم الآن أن مثل هذا التصرف سيجلب لإميلي الضرر أكثر من الفائدة.

 

‘وبغض النظر عن ذلك.…’

 

كان لا بد أن يتصرف الاثنان كعادتهما، حتى يبدو الأمر وكأن إميلي وقعت فعلًا في الفخ.

 

‘إذا أردنا إيهام الجميع بأن إميلي ذهبت فعلًا إلى الملحق، فلا ينبغي أن تكون في قاعة الحفل….’

 

لكن ليوبورت كان يتطلع إلى السهرة، فكيف يمكنني أن أشعر بقدرٍ أقل من الذنب تجاههما؟

 

هل أعيرهما غرفة الاستقبال الخاصة بي ليتواعدا هناك؟ ضوء القمر يبدو جميلًا من هناك.

 

وبينما كنتُ أفكر في ذلك وأنزل من المنصة….

 

“سموك، هل أصبحتِ بصحةٍ أفضل؟ لم تحضري أيًا من موائد العشاء طوال الوقت.”

 

“آنسة جيبلز.”

 

تقدمت سكارليت نحوي، متألقةً كعادتها بملابسها الباذخة.

 

وقد أبعدت تابعاتها اللواتي يلازمنها كأنهن وصيفات، وأخفت فمها بمروحتها، وكأنها ترغب في التحدث بسرية.

 

“ويبدو أنكِ فعلتِ ذلك أيضًا لحماية وصيفتكِ.”

 

“كما توقعتُ، حدسكَ ممتازٌ يا آنسة.”

 

“لكن ذلك ألحق بعض الضرر بسمعتي.”

 

قالت ذلك وهي ترسم ابتسامةً مائلة.

 

‘لقد أصبحت تبتسم كثيرًا مؤخرًا. حتى أنها تتحدث بمكرٍ هكذا أمام الناس.’

 

منذ أن ظهرت البارونة رينتيل لأول مرةٍ بنجاح في حفل الشمس، طرأ تغيرٌ طفيف على سكارليت.

 

أصبحت أكثر ثقةً في تصرفاتها. وبدلًا من تلك التعابير المصطنعة التي اعتادت ارتداءها، بدت وكأنها تكشف عن مشاعرها الحقيقية بصدق.

 

وفوق كل شيء، بدا أنها فتحت قلبها لي أكثر بكثير.

 

“على كل حال، أنا من أوقفت ليو قبل قليلٍ عندما أراد أن يهدي الجائزة لها أو يقول شيئًا من هذا القبيل.”

 

“إن لم أثق بسموكِ، فبمن سأثق؟”

 

أجل، هكذا تمامًا.

 

“حتى الآن، تركتُ وصيفتي بعيدًا حتى لا تتعرض لكلام الناس.”

 

“بل من الأفضل لتلك الآنسة أن ترافقكِ علنًا وبثقة.”

 

“على أي حال، لن يتوقف الناس عن الكلام. وقد يكون من الصعب عليها تحمل ذلك.”

 

ولأطمئن أولئك الذين يخططون لاختطاف إميلي، ولأعفيها أيضًا من نظرات فتيات النبلاء الحادة، طلبتُ منها تفهم الأمر وأبعدتها عن أنظار الحاضرين في القاعة.

 

وبمعنى آخر، جعلتها تحضر الحفل متنكرةً في هيئة فارسٍ من فرسان الظل الأسود.

 

“رغم أن بنيتها لا تتناسب مع التنكر تمامًا….لكن عليها أن ترى ليوبورت وهو يتسلم جائزته.”

 

أدرتُ عينيّ بخفة، ونظرتُ إلى إميلي الواقفة في الزاوية مرتديةً قبعة التنكر الخاصة بالفرسان.

 

وبدلًا من الفرسان المعروفين جيدًا بأنهم حراسي الشخصيون، كانت برفقة لينزي الأصغر سنًا، الذي تعرفت عليه بالأمس في غرفة الاستقبال، لذلك لن تلفت الأنظار كثيرًا.

 

“آنسة، وصلتنا معلوماتٌ تفيد بأن سحر تغيير الصوت في الحقيقة سحرٌ مظلم طورته جماعاتٌ شديدة الخطورة. لذلك سنحقق في أمرهم، وأود منكِ أن تتظاهري بأنكِ وقعت في الفخ.…”

 

“يا إلهي، إذًا سيكون الأمر ممتعًا إذا تنكرتُ وفاجأتهم!”

 

لم أستطع أن أجعل إميلي تقع في الفخ بدلًا مني، لكن كان بإمكاني على الأقل أن أطلب منها التعاون بطريقةٍ أخرى.

 

ولحسن الحظ، فإن شخصيتها العملية جعلتها تضع واجباتها تجاه الإمبراطورية فوق الرومانسية المتمثلة في مشاركتها الأولى في مسابقة الصيد مع ليوبورت، فتم الأمر بسلاسة.

 

“على أي حال، لقد تكبدتِ عناء المجيء إلى مكانٍ بعيدٍ كهذا، فكيف تمضين الوقت محبوسةً في الغرفة؟”

 

“وما الذي سأفعله إن انضممتُ إلى تسليتكم؟”

 

“أظن أن وجود سموكِ وحده كان سيجعل الأمر أكثر متعة.”

 

قالت ذلك بتلميحٍ خفي وهي تلوح بمروحتها برقة.

 

ما هذا؟ ما الذي تخطط له؟

 

يبدو أن هذا هو غرضها الحقيقي.

 

رفعتُ أحد حاجبيّ ونظرتُ إليها، وفي تلك اللحظة أكملت،

 

“هناك شائعةٌ مسلية تنتشر منذ بضعة أيام.”

 

“شائعةٌ مسلية؟”

 

“نعم، عن ألفينوس.…”

 

أهذه القصة مجددًا؟

 

عقدتُ حاجبيّ تلقائيًا.

 

“إنها تلك الإشاعة الرائجة التي تقول أن الأخوين كليهما قد وقعا في حب سموكِ.”

 

“ماذا؟”

 

ما إن سمعتُ ذلك حتى تصاعد انزعاجي، فخرج صوتي حادًا على غير قصد.

 

“أعني أن الأخ الأكبر يكاد يفقد صبره لأنه لا يستطيع الاقتراب من سموكِ.”

 

قالت سكارليت ذلك بصوتٍ يحمل نبرةً ماكرة.

 

منذ أن دعاني دومينيك للرقص علنًا في حفلة عيد الشمس، راودني هذا الظن، ويبدو أن لقائي به بالأمس أثناء التنزه قد حسم الأمر.

 

أما أمر الأخ الأصغر، فحتى فرسان الظل الأسود وسكارليت كانوا يربطونني به باستمرار.

 

وفي مثل هذه الأوقات، كنتُ أوبخهم مستغربة. لكن الآن، فإن سماع تلك الكلمات….

 

‘الجميع ينبش موضع الألم.’

 

شعرتُ بوخزٍ تحت قلبي، وبأطراف أصابعي أيضًا.

 

حين لم تكن لديّ مشاعر نحوه، وحين لم أكن حتى أعلم أن تلك المشاعر قد نشأت، كان يكفي أن أقول أنهم يهذون.

 

لكن وضعي أنا قد تغير. وفوق كل شيء، فإن روسيفيوس….

 

لم أعد قادرةً حقاً على متابعة أفكاري.

 

“لا تخبريني أنكِ تصدقينها، يا آنسة؟”

 

“حسنًا، أصدق نصفها تقريبًا.”

 

“أنتِ تعلمين أنها كلها أكاذيب.”

 

“همم، حقًا.…؟”

 

بسبب ردة فعلي المختلفة عن المعتاد، راحت سكارليت تحدق في وجهي بحيرة.

 

بدا وكأنها تنتظر أن ترى شيئًا معينًا في ملامحي….

 

‘أي نية هذه؟ إنها الحقيقة وحسب.’

 

كان من الصعب علي تحمل النظرة التي تحمل شيئًا من الترقب. لأنني أنا أيضًا كنتُ أتطلع إلى ما كانت تتوقعه.

 

ولأن وضعي الحالي جعلني أكثر حزنًا.

 

وما إن خطرت لي تلك الفكرة حتى شعرتُ بأن قلبي ينبض بألمٍ من جديد.

 

بدلًا من أن أتظاهر بشيء، اخترتُ أن أغادر. وحين ألقيتُ عليها التحية، خرج صوتي متمتمًا بصورةٍ بائسة.

 

“لن أبقى في الحفل. أراكِ في القصر الإمبراطوري.”

 

“آه، يبدو أن سموكِ متعبةٌ جدًا. خذي قسطًا من الراحة.”

 

ضاقت عينا سكارليت قليلًا، وكأنها ابتلعت سؤالًا من نوع: “هل حدث شيء؟”

 

ولم تكن المشكلة في وجود شيء….بل في أنه لم يحدث شيء.

 

لم يحدث شيءٌ بيني وبين ذلك الرجل الذي لا أعرف لماذا لا يستطيع أن يرفع عينيه عني وكأنه لا يزال متعلقًا بي.

 

***

 

وكما حدث في حياتي السابقة، تمكنتُ من السيطرة على تلك الآنسة.

 

للسبب نفسه، ولكن في ظروفٍ مختلفة تمامًا.

 

“يجب ألا نسمح لأولئك الحمقى من روزبيري بالاستمرار في أحلامهم السخيفة.”

 

“يجب أن نجبر الماركيز هيلبيرك على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.”

 

سواءً كان الأمر يتعلق بروزبيري أو بهيلبيرك، كانت تلك الآنسة هي مفتاح كل شيء.

 

أما الخطة التي ابتكرها روسيفيوس لتهديد روزبيري، فكانت ببساطةٍ أن يبقيها في مكانٍ يراها فيه دائمًا، تحت ذريعة أنه يريد أن يعرف سبب انجذابه المستمر إليها.

 

وأما خطته لجذب هيلبيرك….فكانت بسيطةً للغاية، إذ استخدم الطريقة نفسها التي استعملها من قبل.

 

فنجاح الخطة لم يعد يهمه أصلًا.

 

‘بهذا القدر، لن يساورهم الشك.’

 

استحضر روسيفيوس صورة أخيه غير الشقيق الشرير.

 

ذلك التهديد الذي أطلقه دومينيك حين أدرك أنه لم يعد يبذل جهده الكامل في مساعدة الماركيز، وأنه لن يمنحه ما وعده به.

 

ولكي لا يفقد الشيء الوحيد الذي تمسك به طوال حياته، تخلى عن الشيء الذي لم يجرؤ حتى على التطلع إليه.

 

فهو سيرحل قريبًا. وحتى لو لم يرحل، فإنه ليس سوى ربع شخصٍ يجرؤ على طلب البقاء إلى جوارها.

 

‘….لا ينبغي لي أن أكون وصمةً على الضوء الجميل إلى هذا الحد.’

 

تذكر روسيفيوس هيئة سيسيليا وهي تسلم الجوائز للفائزين وتُلقي خطاب التهنئة في حفل الختام.

 

كانت نعمة العائلة الإمبراطورية تتألق أمام الجميع ببهاء، وكانت عيناها الزمرديتان اللتان تتراقص فيهما خيوطٌ الذهب وكأنهما تحتويان الكون، تلمعان بوضوحٍ حتى من بعيد.

 

ذلك الجمال الكامل الذي يعتقد أنه لا يحق له الاقتراب منه.

 

‘لكن البارحة….’

 

تذكر تلك العينين المحمرتين لأنهما أرادتا البكاء ولم تستطيعا. جوهرة العائلة الإمبراطورية التي غطاها الحزن.

 

ووجهها الذي بدا هشًا ومنهارًا على غير عادتها التي تتظاهر فيها دائمًا بالبرود.

 

وشفتيها اللتين ظهر عليهما الاحمرار في مواضع متفرقة، من شدة ما عضتهما في عذابها.

 

ولأول مرة، رأى ذلك الضوء الصغير، الذي اعتاد أن يظهر بمكرٍ ومرحٍ دائمين، في هيئةٍ مضطربة إلى هذا الحد.

 

كانت تتحدث بكلماتٍ غير مرتبة، وتعجز حتى عن التحكم بتعابير وجهها، وتظهر بوضوحٍ استياءها وحزنها وألمها.

 

لم يستطع أن ينسى ذلك المظهر المفجع للضوء الصغير.

 

في اللحظة التي دخل فيها روسيفيوس غرفة استقبال سيسيليا بالأمس، لم يستطع أن يتنفس كما ينبغي.

 

أمامها، وهي تعاني بسبب ما فعله هو نفسه حين ساعد مؤامرة الماركيز….شعر بوضوحٍ بتشابك المانا والقوة المقدسة التي كان يحكم السيطرة عليهما داخل جسده.

 

حتى ذلك الضيق الذي شعر به يوم مأدبة الشمس عندما تجرأ أورنباخ على الإمساك بيدها، لم يكن شيئًا مقارنةً بهذا.

 

ضاق نَفَسه وكأن أحدًا يخنقه، فلم يجد بدًا من تهدئة أنفاسه ببطء.

 

لقد كان أمرًا لم يختبره منذ زمنٍ طويلٍ حقًا.

 

في طفولته، حين كان ملقى بإهمالٍ في زاويةٍ من السوق، كان يهدأ بالكاد عندما تربت عليه تلك الفتاة بيديها.

 

بدأت بوادر فقدان السيطرة.  وكان حدوث ذلك سهلًا إلى هذا الحد. مجرد رؤيتها تتألم كان كافيًا.

 

وسرعان ما تحول ذلك إلى شعور بالذنب.

 

شعورٌ بالذنب لأنه تجرأ واقترب منها.

 

“شكرًا لكَ، يا سيد. لقد أصبحتُ مدينةً لكَ مرةً أخرى.”

 

كانت تلك أول مرةٍ تبادر فيها سيسيليا بالحديث معه، لكن روسيفيوس، رغم إدراكه لذلك فورًا، لم يستطع أن يجيب بكلمة.

 

لأن الأمر كان مصدر سعادةً له، لكنه كان في الوقت نفسه ألمًا يفوقها.

 

بسبب شعوره الهائل بالذنب لأنه تسبب بالأذى للمرأة التي جعلته يعرف معنى السعادة.

 

‘لا بأس.’

 

كتب تلك الرسالة، ثم محاها لأنه شعر أنها تبدو باردةً على عكس ما في قلبه.

 

‘أرجو أن تنالي قسطًا من الراحة.’

 

ثم محاها أيضًا، لأنه يعلم أنها لن تستطيع فعل ذلك.

 

‘أنا آسف.’

 

ومع أنه اعتذر شفهيًا مراتٍ عديدة، إلا أنه لم يحتمل مواجهة حقيقة أنه ارتكب أمرًا يستحق الاعتذار مرة أخرى، فمحاها كذلك.

 

وفي النهاية، حتى أشرقت الشمس، لم يرسل إليها أي رد.

 

فمجرد معرفته بأنها ستقرأ رسالته، كان كفيلًا بجعل مشاعره المكبوتة دائمًا، ورغبته في رؤيتها، تنفلت من عِقالها.

 

رغبته في رؤيتها….

 

في طفولته، حين كان غارقًا في الوحدة دون أن يدرك حتى أنه وحيد، كان هناك دائمًا ضوءٌ دافئٌ يرافق.

 

ذلك الدفء الذي كان يلامس شعره ويحتضن عينيه.

 

وقد كانت سيسيليا تملك الدفء ذاته.

 

منذ أن التقى بها قبل أكثر من عشر سنوات، ظل روسيفيوس يفكر فيها طويلًا. وكان مجرد تذكر يد الفتاة الصغيرة يكفيه ليتحمل سنواتٍ طويلة.

 

كان ذلك كافيًا بالنسبة له. يكفيه الاطمئنان لمجرد وجودها في هذا العالم.

 

وكان يكفيه ذلك القدر من الطمع الذي لا يعرف حدوده، بأن يراها حين يرغب برؤيتها.

 

‘لقد تشجعتُ بلا داعٍ. تجرأتُ على محاولة الوصول إليها بالقوة، ولم أجلب لها سوى المتاعب.’

 

أن يتشارك معها المكان نفسه أحيانًا، وأن يسمح لعينيه أن تتبعها دون أن يشعر، كان ذلك يكفي.

 

‘لا يحق لي أن أطمع أكثر….’

 

ومع ذلك، ففي الحقيقة، كان يشتاق لرؤيتها حتى الآن.

 

كان يعلم أنها موجودةٌ في المكان نفسه، ومع ذلك كان يريد رؤيتها.

 

أراد أن يرى وجهها كاملًا دون أن تدير رأسها بعيدًا. أراد أن يطبع صورتها في قلبه، وعينيها العميقتين بلون خضرة منتصف الصيف.

 

أرادها أن تصغي لكلامه، وأن تتذكره أحيانًا، وأن تشعر بسببه بالسعادة أو المتعة أو بأي شعورٍ كما يشعر هو بسببها…

 

آه، لقد شعرت بالحزن بسببه.

 

‘وها أنا أنحدر إلى هذه الأنانية في لحظة.’

 

فعاد شعوره العميق بالذنب ينهش قلبه.

 

رفع روسيفيوس رأسه وألقى نظرةً داخل قاعة الحفل.

 

كانت عيناه دائمًا تسعيان وراءها دون وعي، ولذلك كان يجبر نفسه على النظر إلى أماكن أخرى.

 

لكن….

 

‘إلى أين ذهبت؟’

 

لم تكن سيسيليا هناك.

 

_____________________

 

يوه صح بتروح بدل اميلي وانا احسبه بيستقبلها😭😭😭😭😭😭

 

لاااااااع رح صر اناني ياخي عادي الحقها جعلكم منب قايله😭

 

مشاعره حلوه بس شوي خلاص اطفش ادقق حتى ياخي قلها انك ما تحب اميلي وهي لو ماصدقته يويلها

 

ماظني ماتصدقه عنها تدور اي بادره ولا اي توقع بس مشكلتها مع احداث الروايه الاصليه 🫩

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.