مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 108: انتهاء صلاحية خدعةٍ واهية (10)نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 108: انتهاء صلاحية خدعةٍ واهية (10)

لم يطرأ أي تغييرٍ على المرآة التي كانت تظهر عليها الكلمات كلما اختفت الصورة المنعكسة.

 

هل نام؟ أم أنه يتجاهلني؟

 

في الحقيقة، لم يكن ذلك يهم.

 

“لقد وقعتُ في دينٍ آخر مجددًا.”

 

ذلك الدين الذي كان ذريعةً لارتباطي بكَ، ازداد مرةً أخرى.

 

والآن ماذا ستفعل؟ هل ستتخلى رغم ذلك عن الصلة التي تجمعنا؟

 

تزاحمت كلماتٌ لا حصر لها في فمي ثم تلاشت.

 

وأنا أقلب مشاعري التي لا أملك حتى أنا يقينًا تجاهها على طرف لساني، لم أجد في النهاية كلمةً واحدة أستطيع النطق بها.

 

وهكذا، حتى أشرق الصباح وانتهت مسابقة الصيد….لم يصل أي رد.

 

***

 

[إميلي العزيزة.

 

شكرًا جزيلًا لقدومكِ إلى هذا المكان البعيد لتشجيعي.

 

لقد أعددتُ لكِ مفاجأةً خاصة، فهل يمكنكِ الحضور إلى صالون الضيافة في الملحق الشمالي عند بدء حفل الختام؟

 

إنه شيءٌ مميزٌ لم أبلّغ عنه ضمن طرائد الصيد، لذا عليكِ أن تأتي سرًا.]

 

كان الصوت صوت ليوبورت، لكن أسلوب الحديث كان مختلفًا تمامًا، فتردد ذلك الكلام داخل صالون الضيافة.

 

“أليس كذلك فعلًا؟”

 

“إنها حقيقيةٌ بالفعل.”

 

إنه حقًا يحاول اختطاف إميلي بهذه الحيلة.

 

في اليوم التالي، وهو اليوم الأخير من مسابقة الصيد.

كنتُ قد استيقظت قرابة الظهيرة بسبب إرهاق الأمس، فإذا بإميلي تحضر هذه الرسالة الصوتية.

 

“ما قلتِه يا صاحب السمو كان صحيحًا فعلًا!”

 

وللحظةٍ قصيرة فقط كنتُ قلقةً من أن تشعر إميلي بالحرج من النظر إليّ بعدما أظهرتُ جانبًا مخزيًا من نفسي بالأمس، لكن إميلي بدت متحمسةً للغاية.

 

“ما الذي قلته أنا.…؟”

 

“ألم تقولي أن الأدوات السحرية التي تغيّر الأصوات أصبحت رائجةً هذه الأيام؟”

 

“نعم.…”

 

….صحيح. كنتُ قد ذكرتُ ذلك لإميلي احتياطًا تحسبًا لأي طارئ.

 

‘لقد كنتُ منشغلةً جدًا بسبب يوسي حتى نسيتُ الأمر تمامًا.’

 

ثم ناولتني إميلي رسالةً صوتية ينبعث منها صوت ليوبورت.

 

في الرواية الأصلية، كانت علاقتها بليوبورت لا تزال متكلفةً ومحرجة، لذا عندما تلقت الرسالة الصوتية المزيفة لم يخطر ببالها حتى أن تشك بها، بل شعرت بالحماس.

 

“أولًا، حتى طريقة مناداتي مختلفة، كما أن أسلوب الكلام لا يشبهه إطلاقًا. ألا يبدو وكأن أجنبيًا يقرأ كتابًا؟ والأهم من ذلك أن ليو متحمسٌ للغاية لحفل الختام.…”

 

كما توقعتُ. بفضل تقارب الاثنين أكثر بكثيرٍ مما كان عليه الحال في الرواية الأصلية، لم يكن من السهل خداع إميلي.

 

‘يبدو أنني لم أكن بحاجةٍ أصلًا إلى التحدث عن سحر تغيير الأصوات.…؟’

 

شعرتُ بالارتياح من جهة، لكن في الوقت نفسه فإن حادثة اختطاف إميلي ستقع في النهاية على أي حال….

 

‘الامتنان شيء، والمرارة شيءٌ آخر.’

 

وهكذا، كان روسيفيوس قد قرر في النهاية اختطاف إميلي.

 

وبالطريقة نفسها تمامًا التي جرت بها الأحداث في الرواية الأصلية، رغم أن إميلي لم تكن في وضعٍ يسمح بخداعها.

 

“كان ليو يقول أحيانًا أن سموكِ لا تقل حكمة عن حكيم القارة الشرقية، واتضح أن ذلك صحيحٌ فعلًا!”

 

ابتسمت إميلي بإشراق. كانت ابتسامةً آسرة تليق ببطلة الرواية.

 

كانت في الواقع ترفع من شأني لأنني تنبأتُ بالمستقبل….لكن ذلك لم يسعدني البتة، فاكتفيتُ بابتسامةٍ متكلفة.

 

***

 

في وقتٍ متأخرٍ من بعد الظهيرة. ومع بدء الشمس التي توسطت السماء بالانحدار، أخذ ضوؤها يكتسي شيئًا فشيئًا بلونٍ ذهبيٍ مصفر، وبدأ المشاركون يعودون تباعًا إلى المنزل الريفي.

 

لقد حان أخيرًا موعد اختتام مسابقة الصيد.

 

وحتى تلك اللحظة، لم تقع أي حادثة اقتحام لوحوشٍ سحرية واقعةٌ تحت تأثير سحر الهلوسة إلى المنزل الريفي.

 

‘لقد نجح الأمر.’

 

وهكذا أُحبطت إحدى مؤامرات فصيل النبلاء بسلام.

 

‘لقد عانى أفراد الفصيلة الثالثة كثيرًا من جميع النواحي، لذا يجب أن أحرص على منحهم مكافآتٍ سخية على نحوٍ خاص.’

 

كان فرسان الفصيلة الثالثة آخر العائدين من بين جميع المشاركين، إذ عادوا برفقة هيرميانا ويوستيان.

 

“سمعتُ أن حرّاس سمو الأميرة الرابعة هم من قاتلوا الجائزة الكبرى حتى النهاية؟”

 

“ويقال أن سمو الأمير يوستيان وجّه له عدة ضرباتٍ بنفسه.”

 

“هل رأيتم الوحش السحري الذي اصطادته سمو الأميرة هيرميانا؟”

 

“كما هو متوقعٌ من مباركة الشمس.”

 

ضجّ النبلاء بالأحاديث، سواءً بسبب الأداء المميز لفرسان حراستي أو لأن اثنين من أحفاد العائلة الإمبراطورية القاصرين صمدا حتى وقتٍ متأخر.

 

ورغم أن مؤامرتهم انتهت بفشلٍ ذريع، لم يُظهر أي فردٍ من فصيل النبلاء ذلك على وجهه.

 

‘هيهي، لا بد أنهم يندمون الآن على محاولة منع فرساني من المشاركة.’

 

وبعد ذلك، حين بدأ المنزل الريفي يضج بالحركة استعدادًا لمراسم الختام وحفل العشاء الختامي في المساء، استدعيتُ قادة الفصائل الثلاث إلى صالون الضيافة.

 

“وصلت للآنسة روزبيري رسالةٌ غريبة.”

 

فرد كين في وسط الطاولة الرسالة الصوتية التي كان قد أخذها من إميلي.

 

كانت تبدو كورقة رسالةٍ عادية، لكن ما إن تُفتح وتُفرد حتى يبدأ الصوت بالانبعاث منها.

 

[إميلي العزيزة.]

 

“هاه!”

 

“هل….هذه رسالةٌ صوتية؟”

 

اتسعت عينا إيلين وأليكس دهشةً عندما انطلقت رسالةٌ مسجلة بصوت ليوبورت.

 

“لكن عندما قلتم أنها غريبة.…”

 

“فهذا ليس صوت الأمير الشاب أورنباخ الحقيقي.”

 

“صحيح. لقد تلاعب أحدهم بالصوت. بهدف استدراج الآنسة روزبيري.”

 

“واو، إنه مطابقٌ تمامًا لصوته.”

 

راح الفرسان يلوكون ألسنتهم إعجابًا بينما غرق كلٌ منهم في التفكير.

 

“لابد أنه سحر، أليس كذلك؟”

 

“والشخص القادر على فعل شيءٍ كهذا.…”

 

“لم يُعرف أن أي ساحرٍ غادر البرج السحري مؤخرًا.…”

 

وفي نهاية سلسلة استنتاجاتهم، لم يكن هناك سوى وجهٍ واحد يمكن أن يخطر بالبال.

 

‘….إيجاد يوسي كان فعل خيرٍ حقيقي من جانبي إذاً.’

 

يبدو أنني انخدعتُ تمامًا بذلك الوجه الذي توسل إليّ بإخلاصٍ أن أسمح له بمساعدتي.

 

‘رغم أنه جعلني أرتبك مجددًا لبعض الوقت. لكنه يؤدي واجبه بجدٍ واجتهاد….’

 

ظل التنهد يلوح على شفتي باستمرار.

 

‘إذًا، عليّ أنا أيضًا أن أؤدي واجبي.’

 

انتظرتُ حتى انتهى الفرسان من ترتيب أفكارهم ثم فتحتُ فمي بالكلام.

 

“أعتقد أن هذا فخٌ أعدّه فصيل النبلاء.”

 

“أجل، فلا بد أن الفاعل شخصٍ يعرف تضاريس المكان جيدًا، ويمكنه أيضًا استئجار الملحقات بحرية.”

 

“وبما أن خطتهم باستخدام الوحوش السحرية فشلت، فلا بد أنهم يبحثون عن أي وسيلةٍ أخرى.…”

 

“لكن لماذا يستهدف فصيل النبلاء الآنسة روزبيري أصلًا….؟”

 

أدلى قادة الفصائل الثلاثة كلٌّ برأيه حول الموقف.

 

“كما تعلمون من المعلومات التي حصلنا عليها مؤخرًا، فإن بارونية روزبريي نفسها في وضعٍ غريبٍ نوعًا ما مع فصيل النبلاء، أليس كذلك؟”

 

عند كلامي أومأ القادة الثلاثة برؤوسهم.

 

كانت هناك دلائل على أن الأموال التي أقرضها البارون الراحل من روزبيري انتهى بها المطاف جميعها لدى فصيل النبلاء، كما كانت هناك مؤشراتٌ على اهتمامهم بالمنجم المهجور في أراضي روزبيري.

 

“وفوق ذلك، بدأت الآنسة روزبيري بمواعدة وريث أورنباخ، زعيم الفصيل الإمبراطوري، كما تبيّن أنها الابنة الشرعية للماركيز هيلبيرك، ابن القديسة….لذا فهي أكثر شخصيةٍ تحظى بالاهتمام هذه الأيام.”

 

سردتُ عددًا من المبرراتٍ المنطقية التي يمكن أن تقنع الآخرين.

 

مع أن الإجابة الحقيقية كانت مختلفةً تمامًا في داخلي.

 

‘لأن لوسيفيوس يحاول تقييد إميلي وفقًا لقوانين هذا العالم….’

 

ومع شعور العجز والحزن الذي عاد ليخيم عليّ، وجدتُ نفسي أعض شفتي دون وعي.

 

“لذلك، أنوي استغلال هذا الفخ ضد أصحابه.”

 

“صحيح، فإذا ألقينا القبض على المتورطين فيه.…”

 

“فسنعرف على وجه اليقين من يقف خلف الأحداث الغريبة المحيطة بأراضي روزبيري.”

 

“وعلى الأقل سنعرف من هم الأشخاص الذين يسايرونهم وينفذون أوامرهم.”

 

استعاد قادة الفصائل الثلاثة المعلومات التي جرى تداولها مؤخرًا داخل فرقة الظلال السرية، وأخذوا يعيدون التفكير في الموقف.

 

“إذًا، في البداية تتظاهر الآنسة روزبيري بأنها انخدعت.…”

 

“لا.”

 

قاطعتُ كلام إيلين التي كانت تتمتم به بينما تضع الخطة.

 

“أنا من ستذهب.”

 

“ماذا؟”

 

“ما الذي تقولينه؟!”

 

“هذا خطيرٌ للغاية!”

 

قفز قادة الفصائل الثلاثة من أماكنهم فزعًا. واتسعت أعينهم أكثر مما اتسعت حين استمعوا إلى الرسالة الصوتية قبل قليل.

 

“سموكِ، حتى أنكِ طلبتِ منا بالأمس سحب جميع الحراس.…!”

 

واليوم أيضًا، اضطربت إيلين كما اضطربت بالأمس تمامًا.

 

‘كنتُ أعلم أنهم سيفزعون هكذا.’

 

قأضفتُ بهدوء،

 

“وإلا فمن سيتنكر في هيئة الآنسة روزبيري غيري؟”

 

سألتُ وأنا أنظر إلى قادة الفصائل الثلاثة داخل صالون الضيافة. لكن لم يستطع أحدٌ منهم الرد بسهولة.

 

فهذا فخٌ نُصب أصلًا لاستهداف إميلي. وبالتالي لا بد من استخدام شخصٍ يملك بنيةً جسدية مشابهة لها كطُعم، لكن جميع الأشخاص الذين جلبتهم معي إلى سيرنيتا كانوا فرسانًا لا غير.

 

حتى الفارسات مثل إيلين وليندسي كن طويلات القامة وقويات البنية، بحيث يستحيل تقريبًا أن يخطئ أحدٌ ويظنهن إميلي.

 

“أو ربما نطلب من الآنسة روزبيري..…”

 

“أتريدون أن نكشف لها كل ما نقوم به؟”

 

رفضتُ فورًا الاقتراح الذي أخرجه أليكس بصعوبة.

 

‘صحيحٌ أنني تمتمتُ أمام إميلي أمس عن فصيل النبلاء وما إلى ذلك، لكن إشراكها في عمليةٍ لفرقة الظلال السرية مسألةٌ مختلفة تمامًا.’

 

بالنسبة للإميلي، لم تكن تلك الرسالة المزيفة سوى شيءٍ يمكنها تجاهله وحسب.

 

ولم يكن من الممكن أن أطلب منها أن تقع عمدًا في هذا الفخ بحجة أنه في الحقيقة مؤامرةٌ من فصيل النبلاء.

 

‘ولو طلبتُ منها ذلك، لأجابتني بلطفٍ بأنها ستبذل قصارى جهدها.’

 

لكن الجميع يعلم أن ذلك سيكون قبولًا منها لأمرٍ لا تفهمه ولا تقتنع به بالكامل.

 

ساد الصمت أرجاء صالون الضيافة.

 

وكنتُ قد أعددت مسبقًا ما سأقوله في مثل هذه الحالة.

 

“عدد أفراد فرقة الظلال الذين جاؤوا هذه المرة ستةٌ وعشرون شخصًا. لا أعتقد أنكم عاجزون عن حماية شخصٍ واحدٍ مثلي.”

 

“لكن….!”

 

“لم أسمع في حياتي بخطةٍ يُستخدم فيها السيد نفسه كطُعم.”

 

“ومن يدري كيف سيتصرف الطرف الآخر؟”

 

أطلق الفرسان جميعًا تأوهات احتجاج.

 

كانوا يدركون بعقولهم أن هذه الخطة هي الأكثر كفاءة. بل ولم يكن هناك بديلٌ آخر. لكن قلوبهم لم تستطع تقبلها.

 

وفي المقابل، كنتُ أنا أيضًا….أعلم أنني أفرض رأيي بالقوة.

 

ففي النهاية، كان بإمكاني أن أطلب الأمر من إميلي. ومهما كانتا إيلين أو ليندسي طويلَي القامة، فمن أين للطرف الآخر أن يعرف الطول الحقيقي لإميلي؟

 

ومع ذلك….كان لا بد أن أكون أنا من تذهب.

 

‘لم أعد أرغب في أن يتورط الآخرون بسبب الأمور التي أتدخل فيها.’

 

كان ذلك قرارًا اتخذته بعد حادثة ضياع يوستيان بالأمس.

 

صحيحٌ أن الهدف المعلن هو القضاء على فصيل النبلاء وخدمة العائلة الإمبراطورية، لكن أفعالي كانت دائمًا ممزوجةً بدوافع شخصية.

 

كي يتمكن صديقي العزيز ليوبورت من الظفر بحبه المقدر له بسهولةٍ أكبر.

 

وكي تتمكن سكارليت، التي تبادلتُ معها مشاعر الصداقة بعدما شارفت على سن الرشد، من تحقيق طموحاتها كما تشاء.

 

ورغم أن تلك الأمور بالكاد يمكن اعتبارها أطماعًا شخصية. لكن في الآونة الأخيرة….

 

‘كي لا يهتم روسيفيوس بإميلي….’

 

لم يعد الأمر مجرد رغبتي في منع الشرير الخفي في الرواية الأصلية من مضايقة البطلة.

 

بل أصبح يتعلق بروسيفيوس نفسه.

 

هو الذي منحتُه قلبي. أردتُ ألا يتعلق بشخصٍ آخر.

 

وقد بدأت تلك الرغبة الخاطئة تتجذر في داخلي.

 

كنتُ أتدخل في مجرى العالم بدافع جشعي أنا وحدي. ولذلك كان من الطبيعي أن أتحمل المسؤولية بنفسي.

 

وفي الوقت ذاته، أردتُ أن أحطم بيدي ذلك الفخ الذي نصبه بسبب هوسه بإميلي.

 

‘قدرٌ بسيط من العناد لا بأس به، أليس كذلك؟’

 

وعندما تنجح الخطة، فسيكون شعور الانتصار أعذب من أي وقتٍ مضى.

 

حتى لو كان قد قرر قطع علاقته بي….فلن يكون قادرًا على إيذائي.

 

ىلو كان ينوي ذلك لفعل منذ زمنٍ بعيد. مهما كنتُ أميرةً إمبراطورية….’

 

وكما أن حقيقة امتلاكه عينين حمراوين لا تتغير، فأليست حقيقة أنه لا يستطيع إيذائي أمرًا لا يتغير أيضًا؟

 

تذكرتُ وجهه بالأمس وهو يعاني كما لو كان يمزق جسده بنفسه، بينما سال الدم من إصبعي.

 

كان عقلي يدرك أنه قطع علاقته بي وعاد ليتبع مجرى الرواية الأصلية بأمانة….لكن كلما لمحتُ بعض التصرفات التي يبديها أحيانًا، كنت أجد نفسي أفكر،

 

‘أيمكن أن يكون.…؟’

 

هو الذي يقول أنه يحب إميلي، ومع ذلك يكتفي بمشاهدة محاولاتي لإفساد مخططاته.

 

وهو الذي يلتزم الصمت بشأن كوكو إسمير.

 

المشكلة أن شيئًا من الثقة ما زال باقيًا في داخلي.

 

“على الأرجح أن من سيتحركون بأنفسهم هم خدم العائلات التي حضر أربابها مسابقة الصيد….لأن غياب المشاركين أنفسهم سيلفت الانتباه.”

 

وفي الرواية الأصلية فعلًا، لم يتدخل روسيفيوس مباشرةً في هذه الحادثة.

 

بل إن أبناء النبلاء المرتبطين به شخصيًا هم من أعاروه أتباعهم لتنفيذ المهمة.

 

بدا أن لتوقعي وجاهته، إذ أومأ الفرسان برؤوسهم رغم كل شيء.

 

“الأمر بسيط. أفراد الظل من الفصيلة الثانية يختبئون في الموقع المحدد. الفصيلة الأولى تنتظر خارج المبنى. أما الفصيلة الثالثة فقد عانت كثيرًا طوال المسابقة، لذا احصلوا على مخططات المكان، واصنعوا لي حجة غيابٍ مناسبة، ثم ارتاحوا.”

 

“سموكِ.…!”

 

“إذا كان لديكم بديلٌ أفضل فأبلغوني به قبل مراسم الختام. أما أنا فعليّ الآن أن أستعد لحفل الختام.”

 

أدرتُ ظهري للوجوه القاتمة للفرسان، ثم دخلتُ غرفة النوم وسحبتُ حبل الجرس.

 

وربما….لم يكن هناك أي بديلٍ آخر بالفعل.

 

______________________

 

طبعاً مافيه بديل روحي قابلي زوجس

 

المهم انفدا سيسيل يوم عيت تدخل اميلي عشام ماتطلع واجد هعهعهعهعهعهعهعهع

 

اما روس تكفى قلها انك ماعاد تحب اميلي😔

بعدين وينه مارد على المرايه؟ ااااااااهع

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.