مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 107: انتهاء صلاحية خدعةٍ واهية (9)نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 107: انتهاء صلاحية خدعةٍ واهية (9)

كان الجرح عميقًا بما يكفي، حتى أن طرف إصبعي بدأ ينبض بألمٍ خفيف.

 

لكن بمجرد أن نظرتُ إلى وجهه، بدا وكأنه هو من يتألم أكثر مني، لذلك ظللتُ أحدق فيه كالمسحورة، لدرجة أنني لم أشعر حتى بالألم.

 

عندما ضغط على طرف إصبعي بقوة، بدأت قطرات الدم تتجمع وتظهر من مكان الجرح.

 

وسرعان ما ألقى بالخنجر بعيدًا جدًا. كان ذلك يشبه إعلانًا بأنه لا ينبغي ترك أي شيءٍ مؤذٍ حتى بالقرب مني.

 

ثم صدر صوت تنفسٍ منخفض من كين وإيلين، اللذين كانا متوترين طوال الوقت.

 

بعد ذلك، أسقط قطرة الدم الخارجة من يدي داخل الجزء المحفور الغائر في وسط أداة البوصلة السحرية.

 

وبعد لحظات، انبعث ضوءٌ خافت من البوصلة.

 

“….لقد تألمتِ، أليس كذلك؟ أنا آسفٌ حقًا.”

 

بعد أن تمتم روسيفيوس بذلك، وضع كفي يديه معًا وضغط على إصبعي كما لو أنه يوقف النزيف.

 

ثم خفض رأسه ببطء، وضغط بشفتيه على الفراغ بين يديه الملتصقتين.

 

كان طرف إصبعي محاطًا بكفيه، لكنني شعرتُ وكأنه قبّل طرف إصبعي. فقد كان إصبعي ساخنًا.

 

“ارتاحي. واطمئني.”

 

وأضاف وهو يلقي نظرةً خاطفة على طبق القبة الموضوع وحيدًا على طاولة الاستقبال،

 

“إن أمكن….تناولي الطعام أيضًا.…”

 

ثم أضاف بصوتٍ منخفض لا يكاد يسمعه سواي،

 

“….أرجوكِ صدقي السر الذي تعرفينه عني يا صاحبة السمو.”

 

سرّه….

 

تذكرتُ كيف كان يقول أن ولادته بها مشكلة بسبب عينيه الحمراوين، وشعرتُ بألمٍ في قلبي من جديد.

 

مع زفيره المنخفض الذي أطلقه وكأنه يتخلص من شيءٍ بداخله، اختفى الحاجز.

 

أمسك أداة البوصلة السحرية، وكان قد نهض بالفعل في لحظة.

 

“آه، سأكون ممتنًا إن أخبرتِ تلك الفارسة ذات الشعر الأزرق الداكن أنني أتصرف من أجل صاحبة السمو.”

 

بعد أن قال ذلك، اختفى جسده في لحظة.

 

وفي طرفة عين، وبينما كان طرف إصبعي قد التأم تمامًا وكأنه لم يُجرح قط، بدأ قلبي يخفق.

 

***

 

بشكلٍ غريب، بعد أن جاء روسيفيوس وغادر، هدأ قلبي قليلًا.

 

لم يكن ذلك كافيًا لأن أستطيع ابتلاع الطعام الذي أعده خدم سيرنيتا، لكنه على الأقل لم يعد يجعلني أفقد السيطرة على نفسي كما كنتُ قبل قليل.

 

أما إميلي، فبدا عليها الارتياح أيضًا، ربما لأن تأكيده القاطع بعدم وجود ضحايا ساعدها.

 

‘لقد رأت حتى أنه اختفى باستخدام سحر الانتقال الآني، لذلك لا بد أنها لم تجد خيارًا سوى تصديقه.’

 

على أي حال، سواء في الرواية الأصلية أو الآن، عرفت إميلي أنه يستخدم السحر خلال مسابقة الصيد الخاصة بسيرنيتا.

 

هل هذا أيضًا إجبارٌ من أحداث الرواية؟ أم لا.…؟

 

وأنا أفكر بتلك الأفكار السخيفة، كنتُ مستلقيةً على الأريكة بشكلٍ مائل، أحدق فقط من النافذة.

 

كان الوقت يقترب من منتصف الليل. وعلى عكس القصر الإمبراطوري، كان منظر الليل في قصر سيرنيتا، الذي لا يحمل حتى ضوءًا واحدًا، مجرد ظلامٍ يشبه الفراغ.

 

في الغابة المظلمة خلف ذلك المكان، لا بد أن يوسي هناك.

 

يوسي الذي تأكدتُ أنه لم يمت….سيجده روسيفيوس.

 

ذلك الرجل الذي اقترب مني وكأنه يحمل مشاعر تجاهي، ثم سحب قلبه مني في لحظة.

 

ذلك الشخص الذي انتظرتُ عشرين عامًا لأمنعه هذا العام من تنفيذ كل ما يخطط له.

 

والشخص الذي أقسم أنه لن يستطيع إيذائي أبدًا.

 

الشخص الذي أثق به.

 

‘….مهما حدث، أنا ما زلت أثق به.’

 

كان ذلك عندما ظهرت ابتسامةٌ ساخرة على شفتي.

 

دق دق دق-

 

صدر صوت طرقٍ عاجل على الباب.

 

“يا صاحبة السمو، أنا أليكس!”

 

وفجأة، امتلأت غرفة الاستقبال التي كانت غارقةً في الصمت طوال الوقت بالحيوية.

 

“أليكس؟”

 

فتحت ليندسي، التي كانت تحرس الباب، الباب بسرعة.

 

“لقد أحضرتُ صاحب السمو يوستيان!”

 

“يوسي!”

 

نهضتُ واقفةً دون وعي. وكانت تلك أسرع حركةٍ أقوم بها منذ أن تلقيتُ خبر تعرض يوستيان للضياع.

 

دخل لوغان، أكبر أفراد الفصيلة الثالثة حجمًا، وهو يحمل يوستيان على ظهره، وخلف أليكس مباشرة.

 

أما يوستيان….

 

“هيهي، خالتي.”

 

رغم أن ملابسه وجلده وكل مظهره الخارجي كان يبدو كأنه في حالةٍ يرثى لها، إلا أنه ابتسم ابتسامةً عريضة وكأنه لا يزال يملك بعض الراحة.

 

“يوسل، أنتَ فعلًا….ما الذي فعلته ليستحق كل هذا.…!”

 

“أنا آسف.…”

 

“حقًا، أنتَ.…”

 

“أوه.”

 

“يا صاحبة السمو!”

 

آه، يبدو أن التوتر الذي كان يسيطر عليّ طوال الوقت قد زال أخيرًا.

 

اقتربتُ من يوستيان الذي كان يحمله لوغان، لكنني سقطتُ على الفور. ومرةً أخرى، أمسكت بي إميلي وساعدتني.

 

“أنا بخير. ضعوا يوسي أولًا، وأحضروا الطبيب والكاهن.”

 

وضع الفرسان يوستيان على الأريكة كما أمرتهم.

 

و لأنه لكي لا يكتشف الفصيل الأرستقراطي الأمر، لم يكن أمامنا سوى معالجة يوستيان سرًا.

 

بمجرد أن علمنا باختفاء يوستيان، دخل الطبيب والكاهن اللذان تم استدعاؤهما من خارج إقليم سيرنيتا إلى غرفة الاستقبال.

 

لو أننا استدعينا كاهنًا من معبد سيرنيتا، لانتشر الخبر بين الفصيل الأرستقراطي في لحظة.

 

كان من حسن الحظ بشكلٍ لا يُصدق أن الإقليم المجاور مباشرةً لنا، والذي يشترك معنا في الحدود، كان تابعًا للفصيل الإمبراطوري.

 

“معظمها مجرد خدوشٍ وكدمات، ولحسن الحظ لا توجد كسور.…”

 

“آه، آآه!”

 

“نعم، يبدو أن هناك كسرًا في الأضلاع. وأيضًا الكتف و.…”

 

“آخ!”

 

“وكذلك التواءٌ في الكاحل. حتى لو عالجتموه بالقوة المقدسة، يجب أن يحذر لبضعة أيام.”

 

قام الطبيب بتثبيت كاحل يوستيان وكتفه وصدره باستخدام الجبائر والأقمشة التي أحضرها من حقيبة الطب.

 

وبعد ذلك، بدأ الكاهن يضخ القوة المقدسة في يوستيان.

 

“يبدو أن القوة المقدسة التي يحملها صاحب السمو الحفيد الإمبراطوري الثاني ضخمةٌ جدًا، وبفضل ذلك يبدو أن إصاباته لم تتجاوز هذا الحد.”

 

“هيهي، هذا جيدٌ إذًا.”

 

“ما معنى هيهي؟ هل تضحك الآن؟”

 

“آسف، يا خالتي.…”

 

كنتُ حقًا أكبح رغبتي بصعوبةٍ في أن أضرب ابن أختي على رأسه ضربةً خفيفة.

 

“أشكركما حقًا. عندما نعود إلى القصر الإمبراطوري سيُشفى تمامًا، لذلك سيكون من الأفضل لو حافظتما على صمتكما لبضعة أيامٍ فقط.”

 

“بالطبع. بل إنني أنا من يشعر بالفخر لأنني تمكنتُ من خدمة من يحملون النعمة.”

 

ما إن يستعيد يوستيان قوته المقدسة، فسيشفى تمامًا باستخدام قوته المقدسة وحدها.

 

وطلبتُ منهما الحفاظ على الصمت حتى ذلك الحين، ثم منحت الطبيب والكاهن بلا ترددٍ الذهب والمجوهرات التي كنتُ قد أحضرتها معي دون أن أتوقع حدوث شيءٍ كهذا.

 

وبعد أن غادر الاثنان، وعندما ذهب كين وإيلين قليلًا لترتيب الفصيلتين الأولى والثانية اللتين عادتا….استجمعتُ ما تبقى لديّ من طاقة، وحدقتُ في يوستيان بنظرةٍ حادة.

 

“….حسنًا يا يوستيان. هل نبدأ الآن بالحديث عما حدث؟”

 

“آه، ذ، ذلك.…”

 

ها قد جاء الأمر.

 

حك يوستيان خده وتجنب نظراتي.

 

“ماذا قلت لكً خالتكَ؟”

 

“أم….قالت أن واجبي هو العودة سالمًا.…”

 

“وأيضًا.”

 

“قالت أن مجرد مشاركتي كان كافيًا لأكون قدوة.…”

 

“لكن!”

 

ارتبك يوستيان، الذي كان مستلقيًا بطول الأريكة، ورفع ذراعه السليمة وأغلق عينيه بقوة.

 

من يراه سيظن أنني أضربه.

 

“صوت خالتي سيبح.…”

 

“أحم أحم.”

 

في الواقع، لأنني لم أتمكن من شرب حتى رشفة ماء بشكلٍ صحيح طوال الفترة الماضية، كان حلقي جافًا ومؤلمًا.

 

بمعنى آخر، كنتُ طوال الساعات الماضية أصرخ في وجه يوستيان، محملةً كلامي بقدرٍ من العتاب بسبب القلق الذي عشته.

 

“إذًا. لأنكَ أصررتَ على محاولة الإمساك بالغراند بري وحدكَ، جعلتَ فرساني يعانون، أليس كذلك؟”

 

“أنا آسف.…”

 

“لماذا لم تستخدم إشارة الإنقاذ؟”

 

“الأمر هو….كنتُ سأستخدمها بعد أن تدحرجتُ من المنحدر، لكن في ذلك الوقت ظهر فجأةً غزالٌ سحري.…فضاعت مني.…”

 

عند سماع صوت يوستيان الخافت الذي بالكاد خرج، ضحكت إميلي بهدوء.

 

كان جو غرفة الاستقبال قد أصبح أخف منذ وقتٍ طويل بسبب توبيخي المستمر ليوستيان.

 

ثم ضحكت بسخريةٍ من شدة العبث ورددتُ،

 

“بالضبط. أنتَ الذي تفزع من غزالٍ سحري واحد، كيف كنتَ ستقبض على لاتادور؟”

 

“لأني….فقدتُ سيفي.…”

 

“ولو كان سيفكَ معكَ، لما خفتَ؟”

 

“….…”

 

عندما بدأتُ أستجوبه بطريقةٍ ساخرة، أصبح وجه يوستيان يحمل شيئًا من الاستياء.

 

آه، حسنًا. هو من ارتكب الخطأ أصلًا؟

 

“كانت الأرض هناك ضعيفة، لذلك تدحرجتُ مرةً أخرى من هناك.…”

 

“ماذا قلتَ؟”

 

‘يا إلهي….’

 

وضعتُ يدي على جبيني دون وعي.

 

مع ذلك، كان من حسن الحظ أن يوستيان وُلد بقدرٍ كبير من القوة المقدسة. فبفضل ذلك لا بد أنه كان يستطيع شفاء نفسه إلى حدٍ ما أثناء انتظاره.

 

“لو لم نعثر عليه اليوم، لكان عليه أن يصمد حتى نهاية مسابقة الصيد، إلى أن يبدأ البحث الجماعي….”

 

تدخل أليكس بسرعةٍ وأكمل تقريره عن أحداث اليوم.

 

“لقد سقط في وادٍ عميقٍ غير موجودٍ حتى على الخريطة. لو لم يساعدنا ابن ألفينوس الثاني.…”

 

قال ذلك، ثم حرّك عينيه نحو أفراد فصيلته.

 

كان واضحًا أن فرسان الفصيلة الثالثة المتبقين في غرفة الاستقبال كانوا يتبادلون نظراتٍ غامضة حول مساعدة روسيفيوس لي.

 

هؤلاء حقًا….لا يعرفون شيئًا عن مشاعري….

 

سأغض الطرف عن الأمر لأنني أشعر الآن براحةٍ كبيرة….

 

في خضم الجو المتوتر قليلًا، تحدّثت إميلي ببراءة،

 

“لم أكن أعرف من قبل أن السيد روسيفيوس يستخدم السحر….يبدو أنه شخصٌ ذو مهارةٍ كبيرة فعلًا.”

 

“نعم، بالفعل.”

 

كان صوت أليكس وهو يجيب يحمل ابتسامةً خفية.

 

“خالتي، هل ذلك الساحر كان من ألفينوس؟”

 

“آه، أأجل، صحيح.”

 

بالطبع، بالنسبة ليوستيان، الذي لم يكن قد بلغ سن الرشد ولا يختلط كثيرًا بالنبلاء، فلا بد أنه رآه لأول مرة.

 

‘إذًا أراه يستخدم السحر أمام يوستيان؟ هل هذا بخير؟’

 

كان يبدو أنه وجد يوستيان بنفسه، ثم سلّمه لأليكس وغادر مباشرة.

 

‘لم أستطع حتى أن أشكره.’

 

هل كان عليه أن يرحل بهذه السرعة….

 

عندها شعرتُ بقليل من الخيبة تجاهه….

 

“هل من المقبول أن يدخل من فصيل النبلاء زوجًا للأميرة.…”

 

تمتم يوستيان بلهجةٍ جادة للغاية، فشعرتُ بالذهول.

 

“يوستيان روزنهارت أماريوس. ماذا قلتَ الآن؟”

 

“آه، لماذا! ذلك السيد وبخني لأنه كان قلقًا عليكِ يا خالتي!”

 

“إذا كان لديكَ طاقةٌ للكذب، فعد بسرعةٍ إلى ساحة الصيد قبل أن توقظ الناس.”

 

“كذب؟ أنا فقط عارضته. إنه باردٌ جدًا. قليل الكلام، وفوق ذلك غير مهذب.”

 

“أليكس، يبدو أن صاحب السمو الحفيد الإمبراطوري الثاني قد شُفي تمامًا. أسرع وخذه.”

 

كان من الطبيعي أن يتمرد أليكس على كلامي وهو يكتم ضحكته.

 

***

 

بعد أن غيّر يوستيان ملابس الصيد حتى يبدو سليمًا أمام الآخرين، وعاد سرًا إلى ساحة الصيد برفقة فرسان الفصيلة الثالثة، حلّ الليل العميق.

 

ورغم أن الوقت كان يتجه نحو أحلك ساعات الليل، لم أستطع النوم بسهولة. لأنني كنتُ أستعيد ما حدث اليوم في ذهني.

 

ظهور روسيفيوس بعد أن لم يظهر طوال الوقت.

 

تفكيري في طلبه الملح بأن أسمح له بمساعدتي، وفي أنه ساعدني بالفعل في النهاية.

 

طق، طق، طق-

 

صدر صوت طرق أصابعي على الطاولة بشكلٍ خافتٍ وثقيل. تلك الإصبع كانت نفسها التي جرحها روسيفيوس قبل قليل ليُخرج الدم.

 

كان إصبعًا توقف نزيفه منذ زمن، وفوق ذلك….لقد شُفي فورًا في اللحظة التي أمسك فيها يدي.

 

‘هل الوصول إلى مستوى السحر المتقدم يسمح حتى بالشفاء؟ كنت أسمع أن الشفاء من مجال القوة المقدسة….’

 

وأنا أفكر بتلك الأفكار السخيفة، واصلتُ الطرق بأطراف أصابعي على الطاولة.

 

‘عندما أفكر في الأمر، كان هناك وصفٌ للبوصلة التي يملكها روسيفيوس.’

 

مشهد ساحة المعركة في بحر اللاعودة، والذي كان ذروة “عين الحاكمة”.

 

كان هناك وصفٌ بأن روسيفيوس مات هناك أيضًا، وأنه في المكان الذي مات فيه كانت هناك بوصلةٌ مكسورة تدور إبرتها بلا توقف.

 

ذلك الشيء الذي كان يتجه أحيانًا نحو المكان الذي كانت فيه إميلي، وكأنه يعبر عن مشاعره التي فقدت طريقها نحوها.

 

‘هل كان يحاول العثور على صلة دمه في بحر اللاعودة؟’

 

مع أنه لم يبدُ أنه يفكر حتى في البحث عن والده الحقيقي.

 

أم أن الأمر مرتبطٌ بكون ذلك المكان هو المكان الذي ماتت فيه الفارسة إيرينا.…؟

 

عندما بدأتُ أفكر في موته في الرواية الأصلية، تذكرتُ فجأةً الحديث الذي دار بيننا ونحن نشاهد الألعاب النارية.

 

“ما رأيكَ؟ هل تشعر أنكَ تعوض ما لم ترَه في طفولتكَ؟”

 

“….إنه ساحر. لدرجة أنني أشعر أن هذا المشهد سيخطر في بالي قبل موتي.”

 

عندما تذكرتُ صوته الجاد وهو يتحدث عن موته….

 

أعني، أنا….

 

طَق-

 

انفتحت المرآة اليدوية التي أصلحها بسحره، مطلقةً صوت احتكاكٍ صغير. و تألقت المرآة تحت ضوء القمر الخافت المتسلل عبر النافذة.

 

إذا كان مستيقظًا، فلا بد أنه سيعرف أنني شغّلتُ المرآة. ولا بأس إن لم يعرف.

 

إذا لم تصل إليه كلماتي، فربما سيكون ذلك أفضل بهذه الطريقة أيضًا.

 

فقط….كنتُ أريد أن أقولها.

 

“يا سيد، شكرًا لكَ.”

 

الكلمات التي تدربتُ عليها مراتٍ كثيرة تمتمتُ بها عند شفتي.

 

وظللتُ أحدق في المرآة التي كانت تلمع ببريقٍ خافت.

 

____________________

 

طيب؟ سمعها؟ رد؟ تكفى اسمعها ببكي

 

يوم مسك اصبعها وحست انه باسها ااااااااااااااااهع صراااااااااخ

 

نشكر يوسي انه ضاع و ورانا ذا المومنت

بعد ابي وجهك نظر روس يوم لقى يوسي وهاوشه على قولته😭

 

المهم مدري حتنى من الفارسه ام شعر ازرق غامق

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.