مساحة للحكاية، ووقت لك← لم أقصد إنقاذ الشرير
الفصل 106: انتهاء صلاحية خدعةٍ واهية (8)نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 106: انتهاء صلاحية خدعةٍ واهية (8)

“.…إذا كان لا بأس بأن أساعد.”

 

رغم أنه كان خلف الباب، كان واضحًا أن هناك انفعالًا مكبوتًا في صوته.

 

أي أن ذلك الصوت بدا وكأنه يحمل قلقًا عليّ.

 

مع أن ذلك مستحيل. فهو الذي أنهى علاقته بي….

 

كنتُ في حالةٍ لا أستطيع فيها فعل شيء، ولا حتى اتخاذ قرار، فقط أحدق بلا حراك.

 

“سأتلقى اللوم لاحقًا.”

 

تمتمت إيلين بذلك، ثم اقتربت بسرعةٍ من الباب وأمسكت بالمقبض وسحبته.

 

ظهر جسده من خلال الباب المفتوح. كما رأيته بالأمس، وكما رأيته قبل قليلٍ من النافذة….ملابس صيدٍ مرتبة بلا أي اضطراب، وشعره المربوط بعنايةٍ كعادته.

 

ثم وجهه….وجهه الذي كان يجب أن يكون هادئًا لدرجة السكون، كان فيه شيءٌ مضطرب.

 

لماذا؟

 

دخل روسيفيوس إلى الغرفة بخطواته. مشى عدة خطواتٍ بهدوء، ثم توقف عند المكان غير المغطى بالسجاد.

 

كما لو أنه، رغم مجيئه إلى شرفتي، لم يجرؤ على التطفل داخل غرفتي.

 

ولأنه اقترب مني كثيرًا، كان عليّ أن أرفع رأسي لأرى وجهه، لكنني بدلًا من ذلك خفضت نظري إلى مقدمة حذائه.

 

كانت الحواجز الجلدية المطوية تحت ركبتيه في حذائه نظيفةٌ تمامًا، وكأنه لم يخطُ خطوةً واحدة في الغابة.

 

‘لا أستطيع مواجهة وجهه….’

 

كان ذلك بعد عشرة أيامٍ من آخر مرةٍ رأيته فيها، وخلال ذلك الوقت كنتُ ألوم نفسي، وأندم، وأتألم، وفوق ذلك كان وجهي في حالةٍ مزرية، والأهم من ذلك….

 

كنتُ خائفة من أن أتأكد أن نظرته لم تكن موجهةً إليّ.

 

‘….حتى في هذا الوقت، ما زلتُ أفكر في مثل هذه الأمور؟’

 

خرجت مني ضحكةٌ ساخرة خفيفة.

 

لم تكن أكثر من صوتٍ خاوي….و في تلك اللحظة، سمعتُ صوت أخذه لنَفَسٍ عميق.

 

وكأنه يحاول تهدئة أنفاسه المتعبة.

 

‘لحظة.’

 

ابتعدت خطواته نحو زاوية غرفة الاستقبال، ثم اقتربت من جديد….وبعد ترددٍ طويل، صعد بحذرٍ فوق السجادة.

 

و شعرتُ بأن إميلي كانت تتابع مساره بعينيها.

 

“….هذا.”

 

مع صوتٍ خفيف لحركة شيءٍ يرفرف، انخفض المكان الذي كان يأتي منه صوته كثيرًا.

 

وبدا أنه أصبح قريبًا من مستوى عيني وأنا جالسةٌ على الأرض.

 

ثم امتدت يده نحوي ببطء….

 

لم أدر رأسي، لكنني عرفتُ ما الذي كان يمده إليّ.

 

ذلك الشيء الذي كان في يده المرتدية القفاز الأسود كعادته….كان لا بد أنه المرآة اليدوية التي كان يتواصل معي من خلالها.

 

بقيتُ متجمدةً وأنا أدير رأسي بعيدًا، وكأنني شخصٌ لم يسمع شيئًا.

 

صدر صوت إغلاق المرآة اليدوية: طق.

 

ولم يصدر صوت الاحتكاك المعتاد عند إغلاقها، وكأن الجزء المتداخل قد انكسر.

 

‘إذًا كانت مفتوحة….لا بد أنه سمع كل ما قلناه.’

 

كانت المرآة قد انفتحت عندما اصطدمت بالأرض، ويبدو أنها عملت بالفعل.

 

‘سواءً سمع أم لا، ما أهمية ذلك؟ لم أفعل ذلك عمدًا.’

 

كان قلبي غارقًا في الفوضى، ولم أملك حتى الوقت لأشعر بالخجل من الأمر.

 

ربما لأن أطراف أصابعي توترت دون وعي، لم يصدر سوى صوت خدش الأريكة.

 

ظل روسيفيوس يحمل المرآة اليدوية لفترةٍ طويلة، ثم مد ذراعه ووضعها فوق طاولة الاستقبال.

 

وطوال ذلك، لم تبتعد عيناه عني.

 

“أعتذر، لكن.…”

 

أمسكت أطراف أصابعه القوية بذقني. و سمعتُ صوت إميلي وهي تأخذ نفسًا صغيرًا، بعدما كانت قد ابتعدت بهدوءٍ و وقفت بجانب كين.

 

أدار وجهي نحوه بلطف، بحزمٍ ولكن برقة.

 

و حتى النهاية، لم أنظر إليه.

 

“شفتيكِ….تتأذيان.”

 

ضغط إبهامه على التجويف الصغير أسفل شفتي.

 

خفّ طعم الحديد الذي كان عالقًا على طرف لساني. ومع ذلك، ظل ممسكًا بذقني لبعض الوقت، وهو يحدق فقط في شفتيّ بصمت.

 

وبدا وكأنه يكافح لالتقاط أنفاسه.

 

“….أنا آسف.”

 

كان اعتذاره يحمل أكثر من معنى.

 

لأنه لمس جسدي.

 

لأنه شارك في مؤامرة الفصيل الأرستقراطي الذي حاول العبث باستخدام الوحوش السحرية. وبسبب ذلك، تسبب في اختفاء يوستيان.

 

أو….لأنه جعلني في حيرةٍ بتصرفاته المتهورة وكأنه يلمّح بشيء، ثم قطع زيارته تمامًا.

 

‘لكن الأخيرة….مجرد أمنيةٍ مني.…’

 

بعد أن ظل روسيفيوس يراقبني طويلًا، فتح فمه ببطء.

 

“شعرتُ بأن عددًا كبيرًا من فرسان صاحبة السمو قد تحركوا نحو الغابة.”

 

كانت كلماته هادئةً ورزينة، وكأنه كان يجهزها داخل فمه منذ وقتٍ طويل.

 

شعرتُ بالتيار المتوتر داخل غرفة الاستقبال، وكأن الفرسان تجمدوا في أماكنهم.

 

صحيحٌ أن كونه ساحرًا لا يُضاهى كان أمرًا يعرفه جميع أفراد الظلال، لكن معرفته بوجود الآخرين بهذه الدرجة من الحساسية….كانت حقيقةً لا يعرفها سواي حتى الآن.

 

فكونه قد أرهبني وعدّ عدد أفراد حراستي كان أمرًا حدث عندما كنا وحدنا.

 

إرهاب؟

 

عندما أفكر في الأمر، كان ذلك أسلوبًا محسوبًا للغاية.

 

لأنه كان يعرف أنني أحذر منه، فأراد أن يجعلني مضطرةً للاهتمام بالحديث معه….

 

‘وبعد أن فعل كل ذلك، لماذا….’

 

آلمتني زاوية عينيّ التي لم تتجمع فيها حتى الدموع.

 

“وأيضًا، أعتذر حقًا، لكنني علمتُ بالحديث الذي كنتم تتبادلونه.”

 

كانت عيناه مثبتتين عليّ، لكن ذلك التفسير لم يكن موجّهًا إليّ.

 

‘لأن كونَه يستطيع سماع الأصوات القادمة من هنا عبر المرآة اليدوية هو أمر لا يعرفه سواي….’

 

وكما أراد تمامًا، شعرتُ بأن فرساني بدأوا يضطربون.

 

ثم فتح كين فمه ممثلًا عنهم.

 

“أنا….إذا كنتَ ستساعد.…”

 

“ماذا عن التقرير الحقيقي للمسؤول الموجود في الغابة؟”

 

بمجرد أن طرح سؤاله دون أي تغيرٍ في نبرته، تجمد جو غرفة الاستقبال.

 

التقرير الحقيقي؟

 

نظرتُ إلى كين بدهشة.

 

كان وجه كين قد شحب تمامًا.

 

“هل قال حقًا أن الليل يجعل التمييز أفضل؟”

 

“ذلك.…”

 

“الوحوش السحرية….تزداد نشاطًا بعد غروب الشمس. فهي مخلوقاتٌ أساسها الظلام، لذا فهذا أمرٌ طبيعي.”

 

كان أمرًا نعرفه جميعًا بقدر ما هو بديهي. لكن كين وإيلين تحدثا بثقة وكأن ذلك لا يمثل أي مشكلة….

 

أرجوكما، قولا أن الأمر ليس كذلك.

 

نظرتُ إلى تابعيّ القديمين بإصرار، وكأنني أرجوهما بعينيّ.

 

كان كين يبدو مرتبكًا وغير قادرٍ على التصرف. و عضّت إيلين شفتيها برفق، ثم تحدّثت بحذر،

 

“….يقال إن نشاط الوحوش السحرية ارتفع بشكلٍ كبير، مما جعل اكتشافها بالقوة المقدسة صعبًا.”

 

“ماذا؟”

 

لماذا تخبرونني بهذا الآن؟

 

لم أملك حتى القوة لأخرج هذا السؤال من فمي.

 

“….قالوا أن أليكس حصل على الصلاحيات الكاملة، وطلب ألا نخبر صاحبة السمو.…”

 

“هل هذا منطقي؟”

 

كان ردي أقرب إلى صرخة.

 

شعرتُ أنني على وشك فقدان الوعي حقًا. لم أعد أعرف هل كان السبب أن حلقي يختنق أم أن قلبي ينقبض بشدة….

 

“إذًا يوسي. يوسي.…”

 

“بما أن المؤن تتضمن الطعام الطارئ وأدوات التدفئة السحرية، فحتى لو حل الليل.…”

 

“إنه طفلٌ لا يستطيع حتى استخدام إشارة الإنقاذ!”

 

“….…”

 

أغلق قائدا الفصيلتين، اللذان كانا يحاولان طمأنتي بأي طريقة، فميهما بصمت.

 

ومع عودة الصمت الثقيل ليسقط على غرفة الاستقبال مرة أخرى….

 

“لذلك، سأساعد.”

 

“….…”

 

“أرجوكِ اسمحي لي بذلك.”

 

لم يضف كلمة “أرجوكِ” صراحة….لكن صوته كان يرتجف بيأس، كما لو كان يتوسل.

 

لماذا؟ في مثل هذا الوقت بالذات، لماذا؟

 

عندها فقط نظرتُ إلى وجهه.

 

كان وجهه خاليًا من المشاعر كعادته. ذلك الوجه الذي لا يحمل أي تعبير ما لم يرفع طرف فمه قليلًا ويرسم ابتسامةً تشبه الابتسامة….

 

كان يبدو وكأن وراء طبقةٍ رقيقة منه توجد تموجات مشاعرٍ ما، تظهر بشكلٍ غامض.

 

لقد رأيتُ مراتٍ كثيرة جدًا اللحظة التي تتسلل فيها تلك المشاعر إلى وجهه الصلب، المصقول كقطعة خزفٍ متقنة.

 

ولهذا كنتُ أتمنى أن يكون “هو الآن” قد غيّر قلبه وربما أصبح يحمل مشاعر أخرى.

 

لكنه اختفى وكأن كل شيءٍ كان كذبة.

 

وكأنه مجرد سراب.

 

لماذا ظهر الآن بالذات بعد أن اختفى هكذا.…؟

 

كانت عيناي تنظران إليه، ممتلئتين بقدرٍ لا يمكن إنكاره من اللوم والعتاب.

 

“أنتِ بأمان.”

 

“….ماذا؟”

 

“لا أحد ممن كانوا في الغابة….فقد حياته.”

 

مع كلماته التي ختمها بثقةٍ وكأنها حقيقةٌ مؤكدة، امتلأ وجهي بالارتباك.

 

“كيف تعرف ذلك؟”

 

“الوحوش السحرية….وأنا. لأننا مرتبطان….”

 

خرج صوته وكأنه بالكاد يُسمع.

 

لكن بسبب الصمت الثقيل الذي خيّم على غرفة الاستقبال، وصلت تلك الكلمات الصغيرة بوضوحٍ مخيف.

 

“يا إلهي.”

 

تسربت صرخةٌ حادة من إميلي التي كانت تراقب دون أن تعرف شيئًا.

 

لا بد أنها لم تكن تعرف حتى أن روسيفيوس يستخدم السحر، ولذلك لا بد أن كلماته بدت غريبةً ومخيفةً للغاية.

 

‘هل يمكنه قول هذا أمام إميلي؟ لا بد أنه قلقٌ من أن تراه شخصًا مخيفًا….’

 

وفي خضم ذلك، كدتُ أطلق ضحكةً ساخرة من نفسي لأنني ما زلتُ أفكر في أحداث الرواية.

 

“يمكنني أن أجده لكِ.”

 

“….كيف؟ هل ستأمر الوحوش السحرية مثلًا بأن تتعقب الشخص الذي يحمل النعمة؟”

 

خرج صوتي حادًا ومليئًا بكل مشاعر اللوم التي بداخلي.

 

كنتُ أتعمد إطلاق كلماتٍ مليئة بالأشواك، لكن وجهه لم يتحرك حتى قليلًا.

 

فقط ظل ينظر إلى وجهي بصمت.

 

يا له من أمرٍ محرج. أن يراني بهذا الشكل.

 

انزلقت عيناي بعيدًا عنه نحو زاوية الغرفة.

 

“أعتذر، لكن للحظة، أعطني يدكِ.”

 

كان ذلك عندما مد يده إليّ، في اللحظة التي تحول فيها ذلك الخجل من جديدٍ إلى عتاب.

 

“ماذا؟ في خضم هذا الأمر، هل تريد التحقق من شيءٍ آخر مجددًا؟”

 

“لدي أداةٌ سحرية.”

 

“أداةٌ سحرية؟ يا له من عذرٍ مبتكر.”

 

لم يهتم بسخريتي منه.

 

ظل صامتًا ويده ممدودةٌ كما هي، وكأنه ينتظر ردة فعلي فقط.

 

“إنها أداةٌ سحرية تحدد موقع شخصٍ تربطكِ به علاقة دم.”

 

“هذا كلامٌ لا يُصدق. أسمعه لأول مرة.”

 

كانت العائلة الإمبراطورية قادرةٌ على معرفة حالة جميع الأدوات السحرية التي صُنعت في أبراج السحر في القارة الرئيسية.

 

ولم تكن هناك حتى تعويذةٌ مسجلة كهذه، لذلك لم يكن من الممكن وجود أداةٍ بهذه الوظيفة.

 

“قد يكون الأمر كذلك في القارة الرئيسية، لكنها صُنعت بواسطة شامان من القارة الشرقية، ووظيفتها.…”

 

عندما وصل إلى ذلك الحد، أطلق ضحكةً خافتة مريرة قليلًا.

 

“لقد تأكدتُ منها بعيني.”

 

“ماذا؟ هل وجدتَ والدكَ الحقيقي مثلًا؟”

 

“آه.…”

 

بدا أنه لم يفكر في ذلك الاحتمال.

 

بعد أن أجاب باختصارٍ وتردد، أخرج من بين ثيابه شيئًا يشبه البوصلة.

 

كانت بوصلة، لكنها مختلفةٌ بوجود أخدودٍ محفورٍ فوق المكان الذي تثبت فيه الإبرة.

 

“لقد أخبرتكِ، أليس كذلك؟ أنا لا أستطيع أبدًا أن أؤذي صاحبة السمو.”

 

“….…”

 

“ذلك كان….يشمل رغبتي في ألا أجعل قلبكِ يتأذى أيضًا.”

 

…. من أنا بالنسبة لك؟

 

وأيضًا….إذا كنتَ لا تريد أن تجعل قلبي يتأذى، فلماذا فعلتَ ذلك؟

 

كنتُ على وشك إطلاق ضحكةٍ ساخرة من شدة العبث، عندها تحدّث،

 

“لا أستطيع أن أطلب منكِ أن تثقي بي.…لكن هذه المرة فقط، أرجوكِ.”

 

أرجوكِ، اسمحي لي أن أساعدكِ.

 

وكأنه ابتلع تلك الكلمات، اقتربت يده بعجلةٍ من يدي التي كانت تمسك بالأريكة.

 

اندفع دفء يده الدافئة إلى أطراف أصابعي. و لم أستطع رفض ذلك الدفء.

 

كما حدث عندما عدنا معًا في العربة من قصر أليجينيا، وكما حدث في كل تلك اللحظات التي سمحتُ له فيها بالاقتراب….وضعتُ أطراف أصابعي بحذرٍ فوق أطراف أصابعه.

 

في تلك اللحظة، أقام روسيفيوس حاجزًا يحيط بنا. بدا وكأنه يمنع الفرسان من الاقتراب.

 

“مهلًا، يا سيد!”

 

“لأنني أحتاج إلى إخراج دم.”

 

أجاب روسيفيوس بسرعةٍ وكأنه يبرر نفسه أمام صرخة كين، ثم أخرج الخنجر المعلق عند خصره.

 

صدر صوت احتكاك المعادن، وسمعت أصوات الفرسان وهم يمسكون بمقابض سيوفهم استعدادًا لإشهارها في أي لحظة.

 

لكن روسيفيوس لم يبدُ مهتمًا بذلك الصوت، وظل يثبت نظره عليّ فقط بهدوء.

 

“قليلًا فقط. تحملي للحظة.”

 

ربما لأنه لا يستطيع التحكم بالخنجر بدقة وهو ممسكٌ بالمقبض، أمسك بنصل الخنجر نفسه.

 

سحب يدي نحوه، وبحركةٍ بطيئة وحذرة للغاية، جرح طرف إصبعي السبابة.

 

كانت لمسةً حذرة لا تسبب إلا القدر الضروري من الجرح فقط.

 

لكن يده التي أمسكت بالنصل لا بد أنها جُرحت بشكلٍ أعمق.

 

وعندها كان وجهه….

 

“يؤلمكِ، أليس كذلك؟ أنا آسف….آسفٌ حقًا….”

 

كان وجهه وهو يتمتم بذلك مغمورًا بالألم.

 

_____________________

 

ياعمري مايبي يجرحها حتى😭 ااااههع تكفين خلاص شوفيه والله انه يحبس

 

هو عنده خطه وعشان ذا الخطه لازم حادث الوحوش يصير وهي ماتدري بخطته وتحسبه بس يسوي الي يبي وسفهها كله من يوم قال انه يحب ذا الاميلي

 

بس خلاص يعني هي تحبه وتأذت من افكارها لاعاد تفكرين وعاينيه هاه عنس فاهمه انه متألم وانه مهتم خلااااااااعص

 

المشكله اني احبهم مع انهم فجروا اعصابي خاصه سيسيل😭

 

Dana

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.