مساحة للحكاية، ووقت لك← Villain Family’s Strongest Butler
الفصل 17نحو 11 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 17

⟢ الفصلُ 17 ⟢

 

قرفصتُ على الأرض وأمعنتُ النظر في وجه القاتل.

 

كان الوجه الذي كشفه ضوء القمر الخافت غريبًا عني.

 

‘إنه وجه أراه للمرة الأولى؟’

 

ولحسن الحظ، أو ربما لا ينبغي أن أقول لحسن الحظ، لم يكن من أولئك الذين انضموا إلى الفرقة حين كنتُ زعيمتها.

 

‘إذن، فهو غريبٌ عني، هذا كل شيء.’

 

نهضتُ مجددًا وأعدتُ السيف الذي قطعتُ به قطعة الملابس إلى غمده.

 

لم تكن هناك حاجة إلى تعقيد الأمر.

 

فجماعة اغتيالات أرياد كانت، منذ البداية، تميل إلى الطابع الفردي.

 

ورغم أنني كنتُ زعيمتها، فإن طبيعة عمل الاغتيال نفسها جعلت من الصعب توقّع شعورٍ قوي بالانتماء بين أفرادها.

 

لذلك، لم يكن بالنسبة إليّ سوى غريب.

 

حسنًا، سيكون كذبًا لو قلت إنني لم أشعر بشيءٍ من عدم الارتياح.

 

‘لكن لا يعقل أيضًا أن أُبقي على قيد الحياة شخصًا تسلّل إلى مقر الدوق الأكبر.’

 

كان القتلة يتسللون إلى مقر الدوق الأكبر، سواء كان الدوق الأكبر موجودًا فيه أم لا. أما أولئك الذين يأتون في غيابه، فعادةً ما كانوا يطمعونفي الأسرار المحفوظة في مكتب الدوق الأكبر.

 

سواء كانوا يستهدفون حياة الدوق الأكبر، أم يطمعون في أسراره.

 

فمنذ اللحظة التي يدخلون فيها إلى مقر الدوق الأكبر، يكون مصير هؤلاء القتلة قد حُسم بالفعل.

 

لكن أمرًا ما أقلقني فجأة.

 

‘ماذا لو ظهر في المرة القادمة وجهٌ أعرفه؟’

 

فركتُ بين حاجبيّ المعقودين بطرف أصبعي.

 

‘لا يمكنني تمزيق كتف كل قاتلٍ يتسلل إلى هنا للتحقق، وفي النهاية لن أستطيع التأكد من وجهه إلا بعد قتله.’

 

لم يكن الأمر أنني لم أفكر في هذا القلق من قبل.

 

فقد خطر لي احتمال أن يكون بين القتلة الذين أرسلتهم إمبراطورية تيناسيس أحد أفراد فرقة اغتيالات أرياد.

 

‘بل ربما كان هناك أحدهم بين القتلة الذين تخلصتُ منهم حتى الآن.’

 

فلم أكن أتحقق من الوشم الموجود على الكتف في كل مرةٍ يأتي فيها قاتل.

 

وكان هذا القاتل مثالًا على ذلك.

 

فلولا الخنجر المثبت عند خصره، لما فكرتُ أصلًا في التحقق من الوشم الموجود على كتفه.

 

‘هل قرر سيرهين أن يتحرك؟’

 

تذكرتُ سيرهين بعد وقتٍ طويل.

 

صديقي العزيز، الذي كان كلٌّ من عينيه وشعره يتلألأ بلونٍ ذهبي.

 

‘والآن بعد أن أفكر في الأمر، يبدو أنني لم أفكر في سيرهين منذ وقتٍ طويل؟’

 

كنتُ مشغولةً جدًا منذ أن أصبحتُ كبيرة الخدم.

 

أومأتُ برأسي وأنا أنقل الجثة إلى مكانٍ مناسب.

 

ثم وضعتُ الجثة عند طرف السجادة الممتدة في الممر، وبدأتُ ألفّها حولها بإحكام.

 

‘فهي على أي حال أصبحت مغمورةً بالدماء ولم تعد صالحةً للاستعمال.’

 

أيّ كبيرة خدمٍ في العالم تفعل شيئًا كهذا؟

 

أتخلص من القتلة، ثم أتخلص من جثثهم أيضًا.

 

في الحقيقة، كان جزءٌ كبير مني يريد أن يلقيها كيفما اتفق في مكانٍ ما في الفناء الخلفي المظلم ويذهب ليستريح.

 

لكن حين فكرتُ في الموظف الذي سيعثر على الجثة فور استيقاظه في الصباح، رأيتُ أن من الأفضل أن أتحمل بعض العناء الإضافي.

 

وخاصةً حين تذكرتُ أن صوفيا، المسؤولة عن تنظيف الطابق الثالث من المبنى الرئيسي، حامل.

 

‘إنها في مرحلةٍ ينبغي لها أن ترى الأشياء الجميلة وتأكل الأشياء الطيبة فقط.’

 

هوب!

 

حملتُ السجادة الملفوفة بإحكام على كتفي، ثم خرجتُ بحذر من الباب الخلفي للمبنى الرئيسي.

 

كنتُ أنوي المرور عبر الفناء الخلفي للمبنى الرئيسي متجهةً إلى المحرقة.

 

كان المكان لا يزال هادئًا.

 

تسلل شخصٌ خفيةً إلى هنا، ثم لقي حتفه في لحظة، ومع ذلك لم يكن هناك أحدٌ يعلم بالأمر.

 

غورورور……

 

أطلقت طيورٌ مجهولة في الجبل الخلفي للدوقية أصواتًا خافتة، مما أضفى على الأجواء مزيدًا من الكآبة.

 

في تلك اللحظة.

 

“توقفي مكانكِ.”

 

“…….”

 

توقفتُ عن السير.

 

وعندها، اعترض الرجل الذي كان يقترب من خلفي طريقي.

 

‘آه، لقد كُشف أمري.’

 

كان إيد، المساعد.

 

تولى إيد مهمة حمايتي بدلًا من السير ألين، بعد أن غادر السير ألين برفقة الدوق الأكبر إلى ساحة المعركة.

 

لكن في الحقيقة، كان دوره مراقبتي أكثر من حمايتي.

 

وعلى أي حال، بدا أن هذا المساعد أنسب من السير ألين للقيام بدور المراقب.

 

فالسير ألين كان يمنحني شعورًا بأنه حامٍ أكثر من كونه مراقبًا.

 

عقد إيد ذراعيه، ثم أشار بذقنه إلى ما فوق كتفي.

 

“أنزلي ذلك الذي على كتفكِ إلى الأرض.”

 

“حسنًا.”

 

أجبتُه بطاعة، وأنزلتُ السجادة التي كانت الجثة مخفيةً بداخلها إلى الأرض.

 

“لا داعي لأن تفعل هذا في كل مرة.”

 

عندها أطلق إيد ضحكةً ساخرة من أنفه.

 

“كفى. بدلًا من أن أراكِ مرةً أخرى، كما حدث في المرة السابقة، تحفرين حفرةً على عجل ثم تشعلين فيها النار، من الأفضل أن أتولى الأمربنفسي.”

 

“…….”

 

“على أي حال، سأهتم أنا بمثل هذه الأمور. وكل ما أطلبه منكِ هو أن تحرصي على ألّا تصبح الآنسة فريا هي الجثة الموجودة داخل هذهالسجادة.”

 

“هاها.”

 

ضحكتُ بخفة.

 

مساعدنا هذا يملك موهبةً عجيبة في قول الكلام المخيف بطريقةٍ لطيفة.

 

مضت ستة أشهر منذ تعييني كبيرةً للخدم.

 

وخلال تلك الفترة، تسببتُ في وجود نحو عشر جثث.

 

حين أقول إنني “صنعتُها”، يبدو الأمر وكأنني حرفيّةٌ ماهرة، لكن المقصود ببساطة أنني قتلتُ القتلة الذين تسللوا إلى هنا.

 

في اليوم الذي قتلتُ فيه أول قاتل.

 

سحبتُ جثته إلى الجبل الخلفي وأضرمتُ النار فيها.

 

ولسوء الحظ، ضبطني إيد في تلك اللحظة، وكان ذلك بداية الأمر.

 

ومنذ ذلك الحين، كان إيد يظهر في كل مرةٍ أتخلص فيها من قاتل، ويتولى التخلص من الجثة بدلًا مني.

 

وبطريقةٍ ما، يمكن اعتباره شريكًا لي في الجريمة.

 

كنتُ ممتنةً له لأنه يتولى بدلًا مني الأعمال المزعجة والقذرة.

 

لكنني كنتُ أشعر بالخجل من قول كلمة شكرًا، فاكتفيتُ بفرك أنفي بطرف أصبعي.

 

‘يجب أن أُعِدّ غدًا كميةً كبيرة من شاي العسل والتفاح الذي يحبه إيد…….’

 

وفي تلك اللحظة، أطلق إيد، الذي كان على وشك نقل السجادة، صيحةً غاضبةً مكتومة.

 

“آنسة فريا! ما هذا بحق خالق السماء؟ هذه السجادة! أليست سجادة الطابق الثالث؟!”

 

“…….”

 

آه، هل اكتشف ذلك أيضًا.

 

أشحتُ بنظري عن إيد، وأخذتُ أحفر بطرف قدمي في الأرض البريئة بلا ذنب.

 

واستمر صوت إيد الغاضب:

 

“لا! ألم أقل لك إن الحصول على هذه السجادة صعب للغاية، ولذلك طلبتُ منك ألّا تقتلي أحدًا في الطابق الثالث قدر الإمكان؟!”

 

ارتجف إيد بجسده كله.

 

ألم يقل إن هذه السجادة صنعها حرفيّ شهير من القارة الشرقية؟

 

كما أنه قال إنها من النوع الذي يصعب الحصول عليه الآن، حتى لو دفعتَ ثروة طائلة مقابلها.

 

هاه.

 

أطلقتُ ضحكةً ساخرةً خفيفة.

 

“إذا كان الحصول عليها بهذه الصعوبة، فلماذا تضعونها في الطابق الثالث؟”

 

“ماذا قلتِ؟ لأنها الأفضل، ولهذا وضعناها في الطابق الثالث!”

 

لأن المكان الذي يمكث فيه سموّه أطول وقت هو هذا الطابق!

 

أجبته بهدوء، بينما كان إيد يحاول بحماس أن يجعلني أفهم وجهة نظره:

 

“لهذا أسألك. لماذا تضعون شيئًا نفيسًا وجيدًا إلى هذه الدرجة هناك بالذات؟”

 

“الآنسة فريا!”

 

“إيد، لماذا تظن أن قاتلًا مأجورًا يتسلل إلى قصر الدوقية الكبرى؟”

 

“……هذا لأن…”

 

تابعتُ سؤالي مباشرة:

 

“إذن، ما أول مكان يتوجه إليه القاتل بعد دخوله مقر الدوق الأكبر؟”

 

“……الطابق الثالث، أليس كذلك.”

 

حيث توجد غرفة نوم سموّه.

 

“صحيح. معظم القتلة الذين يتسللون إلى مقر الدوق الأكبر لاستهداف سموّه يحاولون التسلل مباشرةً إلى الطابق الثالث.”

 

“…….”

 

“حسنًا، فلنفكر في الأمر الآن. هل اتساخ السجادة خطئي؟ أم خطأ إيد؟”

 

بدت الحيرة على وجه إيد.

 

ولعل السبب أنه لم يفكر في الأمر بجدية من قبل.

 

وبعد لحظات من التفكير، عقد إيد حاجبيه وقال:

 

“خطئي أنا…؟”

 

عند سماع كلماته، فتحتُ عينيّ على اتساعهما وقلت بحزم:

 

“بالطبع لا. إنه خطأ القاتل الذي تسلل خلسةً إلى هنا! لماذا يكون ذلك خطأنا نحن؟”

 

أليس كذلك؟ أعدتُ السؤال عليه.

 

“…….”

 

في تلك اللحظة، اضطرب بؤبؤا عيني إيد.

 

يبدو أن كلامي كان يثير لديه الكثير من الشكوك، لكنه، على أي حال، بدا مرتاحًا جدًا لفكرة أن الأمر لم يكن خطأه.

 

وضع إيد السجادة على كتفه، ثم التفت نحوي ثلاث أو أربع مرات قبل أن يختفي باتجاه الجبل الخلفي.

 

وهكذا، أصبحت تلك السجادة المميّزة، التي قيل إنه لم يكن في العالم بأسره سوى قطعتين منها، لا تملك إلا قطعةً واحدةً من دون قصد.

 

* * *

 

—“لا أحبّه، لأنه يبدو اسمَ رجل!”

 

فتحتُ عينيّ على اتساعهما.

 

كانت السماء التي تظهر من النافذة لا تزال مظلمة.

 

وعندما تحققتُ من الوقت، اكتشفتُ أن نحو ساعة واحدة فقط قد مرّت منذ أن غفوت.

 

‘آه، لقد بدأتُ أرى أحلامًا غريبة باستمرار هذه الأيام.’

 

حككتُ رأسي، ثم نزلتُ من السرير وبدأتُ أرتدي الملابس التي كنت قد أعددتها مسبقًا، بل وكيكتُها قبل النوم.

 

‘من تكون تلك الطفلة؟’

 

في الآونة الأخيرة، بدأت أسمع في أحلامي صوت فتاة صغيرة.

 

لم يكن بوسعي أن أصف الحلم بأنه كابوس، فهي لم تكن تزعجني على وجه الخصوص، لكن تكرار الحلم جعلني أبحث له عن معنى منتلقاء نفسي.

 

‘ألا يمكن أنني أشاهد طفولة شخصٍ ما؟’

 

ربما طفولتي التي فقدتها، أو ذكريات صاحبة هذا الجسد.

 

وإن لم يكن هذا ولا ذاك، فهل هو مجرد حلمٍ عابر لا معنى له؟

 

لكن كان في هذا الحلم الكثير من الأمور الغريبة التي تجعل من الصعب اعتباره مجرد حلمٍ بلا معنى.

 

والمدهش أن هذا الحلم كان يزداد وضوحًا شيئًا فشيئًا.

 

في البداية، لم أكن أرى سوى الظلام الدامس، لكن مجال رؤيتي أخذ يزداد وضوحًا يومًا بعد يوم، وبدأت أرى الآن أشكال الأطفال بصورةغامضة.

 

كانت هناك فتاة صغيرة تصرخ بأنها لا تحب الاسم لأنه يبدو كاسم ولد، وبجانبها طفل آخر كان يتعامل مع تذمرها ويتقبله.

 

لكن رؤيتي لم تكن صافية بما يكفي لأتبين ملامح الأطفال بعد.

 

فقد كانت الصورة ضبابية إلى درجة أنني لم أستطع حتى معرفة ما إذا كان أحدهما يرتدي قبعة أم أن ما أراه مجرد شعره.

 

‘إذا استمر الأمر بهذه السرعة، فلن أتمكن من رؤية وجهه إلا بعد عام.’

 

وضعتُ ذلك الحلم المريب جانبًا مؤقتًا، وأسرعتُ في ارتداء ملابسي.

 

كان ذلك اليوم الثاني منذ عودة الدوق الأكبر.

 

‘عليّ أن أُظهر اليوم، على الأقل، أنني لا أرتكب أي أخطاء.’

 

تحققتُ من هندام ملابسي للمرة الأخيرة، ثم غادرتُ غرفة نومي.

 

عندما نزلتُ من الطابق الرابع، حيث توجد غرفة نومي، إلى الطابق الثالث، وجدتُ سجادةً جديدة قد فُرشت مكان السجادة التي أزيلت عندالفجر.

 

حدقتُ قليلًا في السجادة الجديدة.

 

‘هل تخلّص من الجثة وفرش سجادةً جديدة في هذه الأثناء؟’

 

يا ترى، أي نوع من الرجال يكون إيد، مساعد الدوق الأكبر؟

 

أنا أيضًا من النوع الذي يتحرك حتى على حساب نومه، لكن يبدو أن إيد يفوقني في ذلك.

 

‘يبدو أن لديه قدرةً خفيةً ما…….’

 

فما إن كنتُ أجرّ الجثة خارج المبنى، حتى كان يظهر أمامي وكأنه شيطانٌ، يشعر لما يحدث على الفور.

 

‘ألم يقولوا إن دماء العرق الوحشي تجري في عروقه؟ هل لذلك علاقة بقدرته الحساسة على تمييز رائحة الدم؟’

 

شعره فضيّ مائل إلى الرمادي، وعيناه خضراوان. وخصوصًا حين كنت أواجه ذلك الوجه تحت ضوء القمر، كنت أفزع قليلًا في كل مرة.

 

‘ربما يكون ذئبًا.’

 

لا، بالنظر إلى تصرفاته وشخصيته، فمن المحتمل أيضًا أن يكون أفعى.

 

على أي حال، كنت أراقب إيد عن كثب؛ لأنني خلصتُ إلى أنه أكثر شخص ينبغي الحذر منه في عائلة الدوق الأكبر، بعد الدوق نفسه.

 

وبعد أن دستُ على سجادة الطابق الثالث عدة مرات، استدرتُ استعدادًا للنزول إلى الطابق الثاني.

 

في تلك اللحظة، دررر—.

 

سمعتُ صوت باب يُفتح في مكان ما من ممر الطابق الثالث.

 

أدرتُ رأسي نحو مصدر الصوت، فإذا عيناي تلتقيان بعيني الدوق الأكبر، الذي كان قد خرج خطوةً واحدة من غرفته.

 

‘آه…….’

 

ولأن أحداث الليلة الماضية كانت لا تزال حاضرةً في ذهني، شعرتُ ببعض الحرج.

 

‘سألقي عليه تحيةً سريعة ثم أنزل.’

 

وفي اللحظة التي كنتُ على وشك تحيته بهذه الفكرة، حرّك الدوق الأكبر ذقنه قليلًا، مشيرًا به إلى غرفته.

 

‘هم؟’

 

ثم دخل غرفته من جديد من دون أن يقول شيئًا آخر.

 

‘هل يريدني أن أدخل؟’

 

آه، لماذا!

 

هل يعقل أن الأمر بسبب ما حدث عند الفجر؟

 

وبما أنني كنتُ كبير الخدم الذي لا يستطيع التحرر من أوامر الدوق الأكبر، فلم يكن أمامي سوى أن أدخل غرفته، رغم أنني كنتُ أميلرأسي متسائلةً عن السبب.

 

⊹₊˚‧︵‿₊୨ᰔ୧₊‿︵‧˚₊⊹

 

⋮ بــوني 💐.

 

ˎˊ˗ جـروب التيليقرام حيث الفصول تنشر هناك أولًا ༉‧₊˚. :

https://t.me/+caYDNYwaUzZiNDBk

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.