مساحة للحكاية، ووقت لك← There’s something special about her
الفصل 131نحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 131

 

********

 

في صباحِ اليومِ التاليِ.

 

بعدَ أنْ أنهيتُ وجبةَ الإفطارِ، تعمَّدتُ أنْ أتجوَّلَ في حديقةِ القصرِ أمامَ أنظارِ الجميعِ.

 

ولمْ يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى ظهرَ كين ديغريف.

 

كانَ الأمرُ تمامًا كما قالَ السينيور كونراد ، إنَّ الكتكوتَ قدْ يجرُّ كلبَ الصيدِ إلى عشِّهِ.

 

وبمثلِ تلكَ القدرةِ الشبيهةِ بقدراتِ الأشباحِ، لمْ يكنْ مستغربًا أنْ ينكشفَ أمرِي في أيِّ لحظةٍ.

 

“صباحُ الخيرِ، أيُّها القائدُ ديغريف!”

 

“……نعمْ.”

 

حينَ ألقيتُ عليهِ تحيَّةً حماسيةً، بعدما كنتُ أتعاملُ معهُ بفتورٍ طوالَ الفترةِ الماضيةِ، بدا كين ديغريف مرتبكًا بعضَ الشيءِ.

 

“وشكرًا لكَ أيضًا على تفهُّمِك بشأنِ تدريبِ فجرِ اليومِ! بفضلِ مراعاتِك لي، تحسَّنَ كتفي كثيرًا!”

 

مراعاةٌ ماذا؟

 

لا بدَّ أنْ لديهِ غرضًا آخرَ.

 

لكنَّني ابتسمتُ ابتسامةً مشرقةً، متظاهرةً بأنَّني لا أعرفُ شيئًا على الإطلاقِ.

 

أنا أيضًا لستُ أقلَّ في الوقاحةِ حينَ يتعلَّقُ الأمرُ بها!

 

“……حسنًا.”

 

وكما توقَّعتُ، لمْ يجدْ كين ديغريف شيئًا يدحضُ بهِ ابتسامتي العريضةَ.

 

“هلْ سترافقُني اليومَ أيضًا؟”

 

“لا تهتمَّ بي.”

 

أجابَ بلهجتِهِ البطيئةِ المعتادةِ.

 

لوْ كانَ ذلكَ بالأمسِ، لربَّما ثارَ غضبِي دونَ قصدٍ، لكنَّ الأمرَ مختلفٌ اليومَ.

 

بلْ سيكونُ منَ المزعجِ ألّا يتبعَني.

 

“حسنًا، إذنْ سأتابعُ جدولِي كما خطَّطتُ!”

 

 

********

 

في الطريقِ منْ قصرِ ديغريف إلى المبنى الرئيسيِّ.

 

خلالَ مسافةٍ استغرقَ قطعُها نحوَ عشرينَ دقيقةً، تلقَّيتُ عددًا لا يُحصى منَ النظراتِ.

 

وكانَ تكرارُها يزدادُ كلَّما اقتربنا منَ المبنى الرئيسيِّ.

 

“ماذا؟ أليسَ هذا القائدُ ديغريف؟”

 

“ومنْ يكونُ ذلكَ الوغدُ الذي يجرؤُ على جرِّ القائدِ معهُ؟”

 

كانتْ تلكَ هيَ ردودُ الفعلِ نفسها دونَ استثناءٍ.

 

بلْ إنَّ أحدَهمْ فركَ عينيهِ وكأنَّهُ يظنُّ أنَّهُ رأى الأمرَ خطأً.

 

وما إنْ وطئتْ قدماي المبنى الرئيسيَّ حتى ازدادتْ الهمهماتُ المندهشةُ حدَّةً.

 

“لـ… لكنَّهُ منْ المفترضِ أنْ يكونَ قيدَ الإقامةِ الجبريةِ!”

 

“ذلكَ الأشقرُ… أليسَ هوَ الفتى نفسَهُ الذي رأيناهُ حينها؟ البطلُ الصغيرُ…….”

 

بعدَ دخولِنا المبنى، أصبحتْ همساتُ المحيطينَ بنا واضحةً إلى درجةٍ يستحيلُ معها تجاهلُها.

 

‘لا أسمعُ شيئًا. لا أسمعُ شيئًا على الإطلاقِ.’

 

حتى إنَّني، رغمَ أنَّني تعمَّدتُ التحرُّكَ بهذهِ الطريقةِ، اضطررتُ إلى تنويمِ نفسي مغناطيسيًّا كيْ أتجاهلَها.

 

لكنَّ وجهَ كين ديغريف الذي تحقَّقتُ منهُ خلسةً كانَ هادئًا للغايةِ.

 

إنَّهُ حقًّا ليسَ شخصًا عاديًّا في وقاحتِهِ.

 

‘أرجوكَ، ليكنْ هذا آخرَ يومٍ.’

 

أنا أكرهُ جذبَ أنظارِ الناسِ إليَّ، حقًّا.

 

كنتُ على وشكِ أنْ أجزَّ على أسنانِي وأصعدَ إلى الطابقِ الثانيِ حينَ حدثَ ذلكَ.

 

“قـ… قائدُ ديغريف.”

 

أوقفتْ نبرةٌ متوتِّرةٌ للغايةِ خطواتِي.

 

وحينَ التفتُّ، رأيتُ اثنينِ منْ أفرادِ الحرسِ يعترضانِ طريقَ كين ديغريف.

 

أوْ بالأحرى، لمْ تكنْ لديهما الجرأةُ الكافيةُ لمنعِ قائدِ الحرسِ الخاصِّ مباشرةً، لذلكَ كانَ موقعُهما غريبًا، فلا هما أمامَهُ تمامًا ولا إلى جانبِهِ.

 

“…….”

 

وكما يفعلُ دائمًا، حرَّكَ كين ديغريف عينيهِ فقط ونظرَ إليهما، فابتلعَ الحارسُ الذي خاطبَهُ صرخةً قائلًا “هُف!” في ذعرٍ.

 

وفي النهايةِ، كانَ زميلُهُ الواقفُ إلى جانبِهِ هوَ منْ أخرجَ ما يريدُ قولَهُ.

 

“أمـ… أعني… أثناءَ الإقامةِ الجبريةِ، لا يمكنُك الـ… الـذهابُ إلى مكتبِ سعادةِ الدوقِ!”

 

كنتُ أظنُّ أنَّ هذا الشخصَ أفضلُ قليلًا.

 

لكنْ يبدو أنَّني كنتُ مخطئةً أيضًا، بالنظرِ إلى جسدِهِ المرتجفِ.

 

“وإذا كانَ لديك اعتراضٌ، خخ… على العقوبةِ، فعليك تقديمُهُ إلى سعادتهِ كتابةً…….”

 

“لستُ ذاهبًا لرؤيةِ سعادتهِ.”

 

قاطعَ كين ديغريف كلامَ الحارسِ.

 

ثمَّ رفعَ طرفَ معطفِهِ الذي يرتديهِ.

 

طَق! طَق!

 

وضعَ الحارسُ يدَهُ على سيفِهِ، بوجهٍ بدا وكأنَّهُ يفضِّلُ الإغماءَ على مواجهةِ هذا الموقفِ.

 

ورغمَ أنَّهُ لمْ يسحبِ السيفَ منْ غمدِهِ، كانتْ نيتُهُ واضحةً تمامًا.

 

توقَّفَ كين ديغريف للحظةٍ عندَ تلكَ الحركةِ، ثمَّ أظهرَ خصرَهُ ببطءٍ.

 

“……لستُ مسلَّحًا أيضًا.”

 

“إذا لمْ تكن ذاهبًا لمقابلةِ سعادتهِ، فما الذي جاءَ بك إلى المبنى الرئيسيِّ إذنْ……؟”

 

“لقدْ رافقتُ الجنديَّ رونيلك آينسَ فحسبْ.”

 

ومعَ التفاتِ كين ديغريف نحوي، توجَّهتْ إليَّ أيضًا نظراتُ الحارسِ والعديدِ منْ أفرادِ نوكسَ الذين كانوا يراقبونَ الموقفَ باهتمامٍ.

 

يا للروعةِ، أيردُّ عليَّ بهذهِ الطريقةِ؟

 

“هاها.”

 

ضحكتُ متظاهرةً بالهدوءِ، لكنَّني شعرتُ وكأنَّ عرقًا نابضًا قدْ ظهرَ في جبيني.

 

أعترفُ بذلكَ.

 

لقدْ تعمَّدتُ اختيارَ الطريقِ المزدحمِ بالناسِ أثناءَ قدومِنا إلى المبنى الرئيسيِّ.

 

كانتْ تلكَ طريقتِي الخاصَّةَ في الانتقامِ منْ كين ديغريف، الذي ظلَّ يراقبُني ويضايقُني طوالَ الفترةِ الماضيةِ، وكأنَّني أقولُ لهُ: “تذوَّقْ الأمرَ بنفسِكَ.”

 

لكنَّهُ الآنَ، وبكلِّ إصرارٍ، ذكرَ اسمِي أمامَ كلِّ هؤلاءِ الناسِ والحراسِ، وربطَني أنا أيضًا بمركزِ هذهِ الفوضى.

 

بدأَ وجهُهُ الجامدُ الخالي منَ التعبيرِ يبدو لي الآنَ كقناعٍ شديدِ المكرِ.

 

لماذا يوجدُ في نوكسَ هذا العددُ الكبيرُ منَ الأشخاصِ الذينَ أرغبُ في لكمِهمْ ولوْ مرَّةً واحدةً؟

 

“أحمْ.”

 

تنحنحتُ بهدوءٍ، ثمَّ خاطبتُ الحارسَ بأدبٍ بدلًا منهُ.

 

“جئتُ لمقابلةِ رئيسِ وزارةِ الماليةِ، السيدِ ديكون غولد.”

 

“هلْ لديكَ موعدٌ؟”

 

“لا. ليسَ لديَّ، لكنْ…….”

 

لمْ يسبقْ لي أنْ حدَّدتُ موعدًا معَ ديكون غولد حينَ أذهبُ لرؤيتِهِ.

 

لكنْ كيفَ أشرحُ ذلكَ الآنَ؟

 

وبينما كنتُ أفكِّرُ في الأمرِ، نكزَ الحارسُ الواقفُ إلى جانبِنا زميلَهُ الذي كانَ يتحدَّثُ معي في خاصرتِهِ، ثمَّ همسَ لهُ بشيءٍ في أذنِهِ.

 

“……مقرَّبانِ؟ الراعي؟”

 

وبعدَ أنْ استمعَ الحارسُ إلى كلامِ زميلِهِ لبعضِ الوقتِ، وأخذَ يرمقُني منْ حينٍ إلى آخرَ، قالَ في النهايةِ لكين ديغريف بوجهٍ متجهِّمٍ.

 

“إذنْ…… بما أنَّ لديكمْ سببًا وجيهًا، فلا يمكنُنا منعُكمْ منْ دخولِ المبنى الرئيسيِّ أثناءَ الإقامةِ الجبريةِ، لكنْ يبدوُ أنَّ علينا أنْ ننتظرَ أمامَ مكتبِ الرئيسِ غولد… أعني، سنفعلُ ذلكَ.”

 

أومأَ كين ديغريف بصمتٍ عندَ سماعِ كلامِهِ، لكنَّني اضطررتُ إلى ابتلاعِ تنهيدةٍ أخرى.

 

لمْ يكفِني ظلُّهُ الضخمُ بحجمِ بابٍ، بلْ صارَ عليَّ أنْ أجرَّ خلفِي حارسَيْنِ أيضًا.

 

آه، لقدْ تعبتُ مسبقًا.

 

 

***********

 

عندما وصلتُ إلى مكتبِ ديكون غولد، لمْ يتمكَّنِ المساعدُ منْ إخفاءِ دهشتِهِ حينَ رآني قادمًا برفقةِ ثلاثةِ رجالٍ، ثمَّ أبلغَني.

 

“السيدُ غولد غيرُ موجودٍ حاليًّا.”

 

آه، هلْ كانَ اليومُ يومًا مزدحمًا على نحوٍ خاصٍّ؟

 

معَ أنَّهُ، وهوَ يتولَّى وزارةَ الماليةِ والنقابةَ التجاريةَ أيضًا، هلْ يوجدُ أصلًا يومٌ لا يكونُ فيهِ ديكون غولد مشغولًا؟

 

“إذنْ سأعودُ في وقتٍ آخرَ…….”

 

“لا!”

 

“ماذا؟”

 

“أعني… إنَّ السيدَ غولد سيعودُ قريبًا، لذا قصدتُ أنْ تنتظروا قليلًا في الداخلِ.”

 

كانَ هناكَ شيءٌ غريبٌ في الأمرِ، لكنَّني أومأتُ برأسِي بطاعة.

 

يُقالُ إنَّ الحديدَ يُطرَقُ وهوَ حامٍ، وأنا أيضًا لا أريدُ أنْ أتجوَّلَ في المبنى الرئيسيِّ مرَّةً أخرى، وكين ديغريف ملتصقٌ بي كذيلِ السمكةِ الذهبيةِ.

 

يكفيني هذا مرَّةً واحدةً.

 

“أيَّ نوعٍ منَ الشايِ أقدِّمُ لك، أيُّها القائدُ ديغريف؟”

 

عندما أرشدَنا المساعدُ إلى داخلِ المكتبِ، لمْ يفعلْ كين ديغريف سوى هزِّ رأسِهِ رافضًا.

 

لكنْ، خلافًا لي، التي جلستُ في مكانِي المألوفِ، ظلَّ كين ديغريف واقفًا في مكانِهِ واضعًا يدَيْهِ خلفَ ظهرِهِ.

 

وفي الوقتِ نفسِهِ، أخذَ يتفقَّدُ المكانَ منْ حولِهِ خلسةً، وكأنَّهُ يشاهدُ المكتبَ لأوَّلِ مرَّةٍ.

 

‘هيا، لا بدَّ أنَّهُ جاءَ إلى هنا منْ قبلُ. أليسَ كذلكَ؟’

 

لمْ يكنْ في نوكسَ سوى سبعةِ مسؤولينَ كبارٍ.

 

وباستثناءِ غراير نوكسَ، الذي كانَ منْ رجالِ الدوقِ السابقِ ، كانَ المسؤولونَ الستَّةُ الآخرونَ جميعُهمْ منْ أقربِ المقرَّبينَ إلى كيليان نوكسَ، وقدْ كانوا متكاتفينَ حولَهُ.

 

لذلكَ افترضتُ بطبيعةِ الحالِ أنَّ كين ديغريف، مثلَ فاديلا بونديز وديبون كلانشير، لا بدَّ أنْ تكونَ علاقتُهُ بديكون غولد وثيقةً أيضًا.

 

‘لا يُعقلُ……؟’

 

وبينما كنتُ أعضُّ شفتِي السفلى بقوةٍ بسببِ ذلكَ الشعورِ المشؤومِ الذي بدأَ يزحفُ إليَّ، حدثَ ذلكَ.

 

“كنتُ أتساءلُ مَنِ هؤلاءِ الرجالُ السودُ الذينَ يقفونَ لحراسةِ بابِ مكتبي.”

 

خلعَ ديكون غولد معطفَهُ وأعطاهُ للمساعدِ بلا مبالاةٍ، ثمَّ ابتسمَ ليَ محيِّيًا.

 

“منَ الرائعِ رؤيتُكَ مجدَّدًا اليومَ أيضًا، روكي. وأيضًا…….”

 

شعرتُ وكأنَّ صوتَ ضحكةٍ شريرةٍ تتلاشى تدريجيًّا منْ وجهِهِ الوسيمِ الذي يكادُ يكونُ وجهَ رجلٍ بالغِ الجمالِ.

 

“مرَّ وقتٌ طويلٌ يا كين.”

 

********

 

لماذا لا تخطئُ نُذُرُ السوءِ أبدًا؟

 

في جوٍّ يسودُهُ الصمتُ، كنتُ أرتشفُ الشايَ بحذرٍ حتى لا يصدرَ منِّي صوتُ ارتشافٍ، بينما أراقبُ ردودَ فعلِ الرجلَيْنِ.

 

“…….”

 

“…….”

 

كانا يجلسانِ في الغرفةِ نفسِها دونَ أنْ يتبادلا حتّى نظرةً واحدةً.

 

بلْ إنَّ كين ديغريف ظلَّ واقفًا في مكانِهِ، بينما لمْ يكلفْ ديكون غولد، صاحبَ المكتبِ، نفسَهُ عناءَ دعوتِهِ إلى الجلوسِ.

 

كانَ ديكون غولد جالسًا واضعًا ساقًا فوقَ الأخرى، يحتسي الشايَ بصمتٍ، بينما كانتْ برودةٌ أشدُّ منْ برودةِ الريحِ في الخارجِ تنبعثُ منْ حولِهِ.

 

‘تبًّا. انتهى الأمرُ.’

 

الأمرُ ليسَ مجرَّدَ حرجٍ بينَهما.

 

ديكون غولد وكين ديغريف لا يطيقانِ بعضَهما بعضًا بالتأكيدِ.

 

لمْ أكنْ أتوقَّعُ هذا.

 

كنتُ أعرفُ قدرًا لا بأسَ بهِ منَ المعلوماتِ عنْ نوكسَ، لكنَّ العلاقاتِ الشخصيةَ بينَ المسؤولينَ كانتْ بالتأكيدِ خارجَ نطاقِ ما أعرفُهُ.

 

وفي هذهِ الحالةِ، كانَ منَ المحتملِ جدًّا أنْ تزيدَ حقيقةُ أنَّني مقرَّبٌ منْ ديكون غولد منْ شكوكِ كين ديغريف.

 

‘انسحابٌ تكتيكيٌّ.’ 

 

ولحسنِ الحظِّ، بدا أنَّ جدولَ ديكون غولد مزدحمٌ، لذا ربَّما يمكنُني أنْ أستغلَّ ذلكَ كذريعةٍ للانصرافِ.

 

“سـ… السيدُ ديكون.”

 

“انتظرْ قليلًا، روكي.”

 

ابتسمَ ديكون غولد ليَ ابتسامةً مشرقةً كأشعَّةِ الشمسِ.

 

“لسنا بحاجةٍ إلى متطفِّلٍ يفسدُ وقتَنا الخاصَّ، أليسَ كذلكَ؟”

 

*******

 

المترجمة مروة ♡

 

لكثرة الأسئلة عن نظام التنزيل لفصول هيلينا خلني أشرحلكم السالفة ،

 

العمل كان ينزل منه خمس فصول أسبوعيا ، من الأربعاء للأحد ، بسسسس حاليًا اختلف نظام التنزيل و صار أربع فصول أسبوعيا من الاثنين للخميس 

 

يعني إن شاء الله كل خميس راح أنزللكم 4 فصول ♡

 

*******

 

سبحان الله و بحمده

سبحان الله العظيم

 

حساب الأنستا : Maxi_mine06

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.