مساحة للحكاية، ووقت لك← The Heroine’s Sister-in-law in a Childcare Story
الفصل 284نحو 9 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 284

 

نجحَ النورُ الذي رَشَشْتُهُ أنا و رَيمواند بـ جهودٍ مشتركةٍ في تطهيرِ الإمبراطوريةِ بأسرها.

 

واختفتْ جميعُ الوحوشِ التي كانت لا تزالُ متبقيةً على الأرضِ. وانتهتْ أخيرًا، كلُّ الحروبِ التي اندلعتْ بينَ االوحوش والبشرِ.

 

على الرغمِ من أنهُ لم يكن بالإمكانِ إعادةُ الأشخاصِ الذينَ ماتوا بالفعلِ إلى الحياةِ، إلا أنَّ الأضرارَ كانت أقلَّ بكثيرٍ مما كانَ متوقعًا في الأصلِ. قدَّمَ لاسفر المواساةَ قائلاً إننا بذلنا قصارى جهدِنا، فلا داعيَ لـ اللومِ الذاتيِّ. وأنا مسحتُ على رأسِ الشابِّ الذي كانت أسفلُ عينَيهِ غائرةً بـ كلِّ قوتي.

 

ومنذُ ذلكَ الحينِ، مرَّ الوقتُ كـ العاصفةِ.

 

ورَيمواند الذي عُومِلَ في وقتٍ ما كـ خائنٍ، كانَ يحملُ تعبيرًا يبينُ أنهُ حقًّا لا يفهمُ كيفَ تنظرُ إليهِ عائلةُ الدوقِ كاستراين وكأنَّ شيئًا لم يكن. لكنهُ سُحِبَ وهو ممسوكٌ من ذراعَيهِ من قبلِ ريسيانثوس ولاسفر اللذينِ كانا يبتسمانِ بـ اتساعٍ.

 

بدلاً من تصويرِ مشهدِ لمِّ شملٍ يذرفونَ فيهِ الدموعَ مع الابنِ الأكبرِ الذي أرادَ التضحيةَ بـ نفسِهِ والموتَ مع تشيرنوبوغ لـ إنقاذِ كلِّ شيءٍ، كانَ الوضعُ أقربَ إلى ‘أجل، أيها أحمق، كنتُ أعلمُ أنكُ ستفعلُ ذلكَ، فعُدْ فورًا وأنهِ كلَّ ما عليكَ فعلُهُ وسنتحاسَبُ على كلِّ هذا الكلامِ لاحقًا’.

 

وكانَ رؤيةُ بيبي المبتسمةِ من بعيدٍ أشدَّ إخافةً. وحتى الدوقُ أورتو الذي حاولَ التظاهرَ بـ عدمِ المعرفةِ ومغادرةَ المكانِ سِرًّا، أُلقِيَ القبضُ عليهِ وسُحِبَ أيضًا.

 

عائلةُ الدوقِ كاستراين بـ الذاتِ، سيكونُ لديهمُ الكثيرُ من الأعمالِ لـ القيامِ بها بحقٍّ.

 

وبـ اختصارٍ كانَ الأمرُ بسيطًا.

 

عندما انتهتِ الحربُ، أتى حجيم العملِ! و السحرة كانوا يموتونَ تعبًا لـ لملمةِ المباني المنهارةِ والطرقِ المجهزةِ وما شابهَ.

 

والكاهنُ الاولى إيليا وتيريزيا توليا القيادةَ بـ أنفسِهما وقادا الكهنةَ لـ علاجِ المصابينَ. و الكونت الشابُّ فلوكس تذمرَ قائلاً إنهُ يريدُ رؤيتي ويريدُ الصعودَ إلى العاصمةِ، فكتمَ فمَهُ بـ كلمةٍ واحدةٍ من الدوقِ أورتو عندما قالَ لهُ أتريدُ المجيءَ دونَ المبالاةِ بـ وضعِ موادِ الإغاثةِ بينما وضعُ اللوجستياتِ في الأقاليمِ في حالةٍ يرثى لها.

 

والأميرةُ السابقةُ فالنتينا تولتِ الإشرافَ على فيلتها وتلكَ المنطقةِ بأسرها، وأنشأتْ ملجأً ضخمًا وإعطاءِ التعليماتِ لـ النبلاءِ، وبمجردِ انتهاءِ كلِّ شيءٍ صعدتْ كـ السيفِ. على الرغمِ من أنَّ أنفاقَ النقلِ السريعِ لم تكن قابلةً لـ الاستخدامِ بـ سببِ استعادةِ واستخدامِ جميعِ الأحجارِ السحريةِ الضخمةِ لـ كبتِ تشيرنوبوغ وإعادةِ إحياءِ رَيمواند.

 

والإمبراطورُ كانَ بـ المعنى الحرفيِّ ‘على قيدِ الحياةِ فقط’. لم يكن لدى الجميعِ نيةٌ في مسامحتِهِ. غيرَ أنَّ شخصيةً بـ حجمِ الإمبراطورِ لا يمكنُ قتلُها بـ عشوائيةٍ، لذا أبقَوا عليهِ حَيًّا فقط.

 

وأنا قررتُ إيكالَ مسألةِ التعاملِ مع الإمبراطورِ إلى الإمبراطورةِ وأيدريان.

 

ولم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى عُثِرَ على جثتي الإمبراطورةِ الاولى كليو والأميرِ بريان. وعلى الرغمِ من أنَّ مكانَ رئيسة الخادماتِ ناتالي كانَ مجهولاً، إلا أنَّ نافيرا قالتْ إنَّ احتمالَ كونِها على قيدِ الحياةِ ضئيلٌ.

 

‘كلوي، الابنةُ الشرعيةُ لـ عائلةِ الماركيزِ لاند، كانت بـ الصراحةِ شخصيةً غامضةً لـ درجةِ أنهُ يصعبُ واعتبارُها سيدةً من عائلةِ ماركيزٍ عاديةٍ. أنا بـ الصراحةِ ظننتُ أنها تملكُ قدرةً شبيبةً بـ تلكَ التي تملكُها الآنسةُ ليليوم ولكن……. اتضحَ أنها كانت إنسانًا عاديًّا. الإمبراطورةُ الاولى كليو. ماتتْ وهيَ تطاردُ وهمًا لا يمكنُها إدراكُهُ طوالَ حياتِها. على الرغمِ من أنَّ ديبي لاحظَت الأمرَ إلى حدٍّ ما في النهايةِ.’

 

‘أحقًّا؟’

 

‘لاحظتُ أنَّ رئيسي الخادماتِ ناتالي لم تكن بجانبِها بـ سببِ الولاءِ فقط. لم أكن أعلمُ أنَّ الأمرَ سينتهي بـ هذهِ الطريقةِ، ولكن كلها أعمالُها.’

 

أنا اكتفيتُ بـ هزِّ رأسي وأنا أستمعُ إلى ذلكَ الكلامِ.

 

سمعتُ أنها كما كانت تضايقني في صغري، كانت تضايقُ الإمبراطورةَ في القصرِ الإمبراطوريِّ بـ طرقٍ شتَّى. وعندما سألتُها عما إذا كانت بخيرٍ، نظرتِ الإمبراطورةُ إليَّ بـ عينَينِ متسعتينِ على العكسِ.

 

‘هذا كلامٌ يجبُ أنْ أقولَهُ أنا.’

 

‘آه، أحقًّا؟’

 

‘بـ الصراحةِ، الإمبراطورةُ الاولى كليو في الفترةِ الأخيرةِ كانت كـ الألعابِ الناريةِ التي تحترقُ وهيَ تحرقُ نفسَها. شعرتُ أنها بـ طريقةٍ ما ستفجرُ كلَّ شيءٍ وتختفي.’

 

قالتِ الإمبراطورةُ بـ أنوثةٍ ورفاعةٍ شديدةٍ إنهُ يجبُ أنْ يكونَ الخصمُ إنسانًا لـ يغضبَ المرءُ، فهل هناكَ سببٌ لـ الغضبِ من كتلةِ بارودٍ صُنِعَتْ بـ حشوِ العنادِ بـ إحكامٍ، وأنا أمامَها اكتفيتُ بـ هزِّ رأسي قائلةً نعم، هذا صحيحٌ.

 

‘وماذا عنكِ أنتِ؟’

 

‘أنا أيضًا، لستُ أدري.’

 

في زمنٍ بعيدٍ جدًا، كانَ هناكَ وقتٌ تشبثتُ فيهِ بـ الإمبراطورةِ الاولى كليو أيضًا.

 

لأنني كنتُ جائعةً لـ العاطفةِ، وعلى الرغمِ من معرفتي في أعمقِ أعماقِ قلبي أنَّ ذلكَ زيفٌ. إلا أنني أردتُ العيشَ في إيهامِ نفسي بـ أنني محبوبةٌ على أيِّ حالٍ.

 

أما الآنَ فلا.

 

هناكَ أناسٌ يعزونني بـ حقٍّ.

 

قررتُ ألا أخجلَ من أيامي الماضيةِ. وقررتُ ألا أنكرَ تيتانيا التي كانت جائعةً لـ العاطفةِ وغبيةً.

 

لقد كَبُرْتِ جَيِّدًا.

 

لقد نَمَوْتِ جَيِّدًا.

 

قررتُ التفكيرَ بـهذهِ الطريقةِ فقط.

 

وعندما فكرتُ بـ ذلكَ، لم أشعرْ بـ أيِّ مشاعرَ بـ شكلٍ مذهلٍ حقًّا.

 

والإمبراطورةُ التي تأكدتْ مني هكذا ابتسمتْ بـ إشراقٍ قائلةً أجل، هذا يكفي. كانت ابتسامةً تذكرني بـ أمي في كوريا بـ شكلٍ ما.

 

وأيضًا، ماذا حدثَ بعدُ. أتت بيبي بـ وجهٍ غائرٍ في منتصفِ الليلِ إلى الخيمةِ. في القصرِ الإمبراطوريِّ الذي أصبحَ فوضى، وُضِعَ مأوًى مؤقتٌ بالقربِ من القاعةِ التي كانت فيها العرشُ- وهيَ المنطقةُ السليمةُ بـ شكلٍ نسبيٍّ. وكانَ مبنى صَنَعَهُ السحرة بـ تدعيمِهِ. وعلى الرغمِ من أنهُ كانَ خيمةً أكثرَ من كونِهِ مبنى. على أيِّ حالٍ.

 

‘أُختي، أشعرُ أنني سأموتُ.’

 

‘بيبي ، لسانُكَ متعثر بـحقٍّ.’

 

‘هعععع، لماذا لا يستعيدونَ أنفاقَ النقلِ السريعِ بـ سهولةٍأأأأ. هؤلاءِ السحرة الملاعينُينُينُ. يريدونَ استغلالَ هذهِ الفرصةِ لـ إنشاءِ مركزٍ مجمعٍ شاملٍ أو مركزِ تحكمٍ سحريٍّيـيـينُ. ويقولونَ إنَّ المباني كُلَّها تدمرتْ لذا لن تتاحَ هذهِ الفرصةُ إلا الآنَأأأأ. ويقتتلونَ لـ الحصولِ على المزيدِ من الميزانيةِ! ويحدثونَ جلبةً متسائلينَ أيُّ دائرةٍ سحريةٍ هيَ الأفضلُ! و أخُي لاسفر وهو يمرُّ قالَ إنَّ كلتيهِما قمامةٌ فأحدثَ حربًا في منتصفِ الليلِ! وعمي فِان الملعونُ قالَ إنَّ كلامَ تلميذي صحيحٌ وصبَّ الزيتَ على النارِ! لـ يمتِ الجميعُ! لـ يمتِ الجميعُ كُلُّهُم!’

 

‘بيبي ، كم ساعةً نمتَ؟’

 

‘أربعُ ساعاتٍ، هعك. هعك.’

 

‘إذا سهرتَ هكذا لن تطولَ! أـ بـسببي لأنني استخدمتُ كلَّ الأحجارِ السحريةِ؟ هل أساعدُكَ بـ شيءٍ؟’

 

‘بدلاً من أختي، نحنُ نستخدمُ الأخَ رَيمواند كـ مزودِ قوةٍ على قيدِ الحياةِ. من أحدثَ الحادثةَ لـ يقُمْ بـ الواجبِ……. تدورُ وتدورُ تدورُ وتدورُ عجلةُ القوةِ المائيةِ…….’

 

‘ماذا؟ لا عجبَ أنَّ قلبَي كانَ ينبضُ بـ شدةٍ وكأني اتعرضَ لـ الإرهاقِ.’

 

‘واخي ريسيانثوس يحرقُ بجانبهِ.’

 

‘ماذا يحرقُ؟’

 

‘واخي لاسفر يطفئُ….’

 

‘لا، بـ المعنى ماذا يطفئُ.’

 

‘والأبُ ينظفُ ما تسربَ…….’

 

‘ألا يمكنكَ إخباري بـ الفاعلِ ؟’

 

‘هععععع. ولكن إذا طحنا أفرادَ عائلتِنا سَيُبْنَى المبنى بـ سرعةٍ، والدائرةُ السحريةُ بـ سرعةٍ، ومحطةُ الطاقةِ السحريةِ بـ سرعةٍ……. واه! هذا هو السحرُ بـ الذاتِ! لا، السحرُ في الأصلِ هكذا ولكن.’

 

‘……لننمْ أولاً.’

 

أنا جعلتُ بيبي التي تتفوهُ بـ الترهاتِ تنامُ داخلَ الخيمةِ. وبمجردِ أنْ طلعَ النهارُ فتحَت بيبي عينَيهِا وشهقَت مرعوبة متسائلاً متى أتت إلى هنا، وهل أصيبَت بـ السيرِ أثناءَ النومِ أيضًا. وعندما قلتُ إنني سأساعدُهُا، قالَت لي بيبي بـ عينَينِ ساطعتينِ على العكسِ.

 

‘أختي، مساعدتُكِ هيَ أنْ ترتاحي.’

 

‘ لماذا؟’

 

‘أفرادُ عائلتِنا الآنَ لديهم ذلكَ، صدمةٌ نفسيةٌ. صدمةٌ من قولِكِ إنكِ ستتولينَ الأمرَ بـ مفردِكِ، وأنكِ بخيرٍ، وأنكِ ستفعلينَ بـشكلٍ جَيِّدٍ…….’

 

‘……….’

 

‘لأنني أستغلُ إخواني كـ الثيرانِ بـ نيةِ إظهارِ نفسي بـشكلٍ جَيِّدٍ لكِ، لذا لا بأسَ!’

 

لذا يبدو أنَّ ذلكَ ليسَ بخيرٍ، ولكنني قررتُ كتمَ فمي فقط……. وليسَ بـسببِ خوفِي من عينَي بيبي اللتينِ تنظرانِ إليَّ إطلاقًا.

 

و هكذا انتهتِ الحربُ، ولكن بـ سببِ تحطمِ أماكنَ متفرقةٍ من الإمبراطوريةِ، كانَ على سكانِ الإمبراطوريةِ الاستمرارُ في البقاءِ في الملاجئِ حتى تنتهي أعمالُ الترميمِ.

 

وبـ التأكيدِ، طافتْ جميعُ أنواعِ الشائعاتِ.

 

القصرُ الإمبراطوريُّ أصبحَ خرابًا بالفعلِ، وسلطةُ العائلةِ الإمبراطوريةِ سقطتْ إلى القاعِ. والعرشُ فارغٌ. إذن، الخطوةُ التاليةُ بسيطةٌ.

 

العينانِ اللتانِ تخصانِ العجوزَ التي ارتدتْ ملابسَ ركوبِ الخيلِ البسيطةَ بدلاً من التنورةِ المزخرفةِ كانتَا حادتينِ.

 

“هل ستضعينَ التاجَ، يا تيتانيا.”

 

قلتُ متجهةً نحو الأميرةِ السابقةِ فالنتينا.

 

“لا أريدُ.”

 

ابتسمتِ الأميرةُ السابقةُ فالنتينا ابتسامةً مريرةً وهيَ تنظرُ إليَّ.

 

“أجل، كنتُ أعلمُ أنكِ ستقولينَ ذلكَ.”

 

“أنا يا عمتي، لم أعد أتحملُ……. لا أريدُ العيشَ من أجلِ الآخرينَ بعدَ الآنَ. الشعورُ بـ المسؤوليةِ، أو ما يجبُ عليَّ فعلُهُ، مثلُ هذهِ الأمورِ. أريدُ نسيانَها والعيشَ.”

 

“سمعتُ عما حققتِهِ.”

 

مسحتِ اليدُ المجعدةُ على رأسي بـ بطءٍ.

 

“أنا فخورةٌ بكِ حقًّا، يا تيتانيا.”

 

“…نعم، هيهي.”

 

“لذا افعلي ما ترغبينَ فيهِ.”

 

“نعم. وأخي أيدريان أيضًا، إذا قلتُ إنني أريدُ أنْ أصبحَ الإمبراطورةَ. فسيبتسمُ بـاتساعٍ قائلاً بـالتأكيدِ يجبُ أنْ تفعلي أنتِ ذلكَ، ويمهدُ لي طريقًا من الزهورِ حتى العرشِ. ولكنني أَعْرِفُ نفسي جَيِّدًا. إذا أصبحتُ إمبراطورةً، فأنني سأقولُ يجبُ على الإمبراطورةِ فعلُ هذا أيضًا، وذلكَ أيضًا. وسأعاني من ضغطٍ مختلفٍ، وأسحقُ نفسي مجددًا.”

 

“هوه……. يبدو أنكِ اكتسبتِ عينًا ترى بها نفسَكِ جَيِّدًا الآنَ؟”

 

“وأيضًا، أخي أيدريان سينجحُ بـ شكلٍ جَيِّدٍ.”

 

الإمبراطورةُ وأخي أيدريان كلاهُما. كنتُ أَعْرِفُ جَيِّدًا أنهما سيدفعانني قائلَينِ ‘افعلي ما يحلو لكِ’ إذا أردتُ أنْ أكونَ الإمبراطورةَ. ولهذا السببِ بـ الذاتِ كانَ عليَّ الرفضُ. حتى الآنَ كلاهُما عندما يرياني يحملانِ وجهًا مسرورًا. في البدايةِ كانَ الأمرُ مخجلاً قليلًا، لكن في هذهِ الأيامِ كانَ يثيرُ انزعاجي قليلًا.

 

“وبـ الصراحةِ، القصرُ الإمبراطوريُّ. انظري إلى هذا المنظرِ. متى سأعيدُ بناءَ ذلكَ ومتى سأختارُ المسؤولينَ وأعيدُ هيكلةَ مجتمعِ النبلاءِ……. آاه، مجردُ التفكيرِ يصيبُني بـ الصداعِ. أنا أريدُ الراحةَ الآنَ.”

 

“أجل.”

 

في الأصلِ ربما كانت تتوقعُ إجابتي، ومع ذلكَ جاءتْ لـ تسألني بـ التحديدِ لأنها ظنتْ أنني أملكُ المؤهلاتِ.

 

غصتُ في أفكاري لـ فترةٍ وأنا أنظرُ إليها وهيَ تهزُّ رأسَها. والأميرةُ السابقةُ فالنتينا التي سمعتْ خبرَ العثورِ على جثةِ زوجِها السابقِ، لم تسخرْ حتى. وقالتْ إنهُ كانَ متوقعًا، أو ما شابهَ.

 

 

 

 

 

 

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.