مساحة للحكاية، ووقت لك← The Heroine’s Sister-in-law in a Childcare Story
الفصل 283نحو 9 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 283

 

قبلَ أنْ يصلَ الأملُ إلى الجميعِ.

 

وقبلَ أنْ يصحوَ تيتانيا و رَيمواند، بعدَ أنْ أنقضتْ كلُّ الخياراتِ.

 

داخلَ المساحةِ التي تشبهُ الأنقاضَ، تناثرتِ الأتربةُ والحجارةُ في كلِّ مكانٍ تطأُهُ الأقدامُ.

 

“لا أستطيعُ القبولَ بهذا، لا أستطيعُ القبولَ بهذا، لا أستطيعُ القبولَ بهذا……….”

 

جزَّتْ كليو على أسنانِها وهيَ ترُكضُ. كانت هيئتُها مريعةً. وكانَ ذلكَ طبيعيًّا، فقد نجتْ لتوِّها من الموتِ بـصعوبةٍ.

 

كيفَ يجرؤُ، الخادماتُ التافهاتُ. أنْ تتقدَّمَهُنَّ سيرا ويتهجَّمنَ عليها. وأنْ يخدَعْنَهَا.

 

الخادماتُ اللاتي هاجَمْنَها تهامَسْنَ بـشيءٍ ما، ثمَّ ربَطْنَ كليو وغادَرْنَ. ولحسنِ الحظِّ استطاعتِ الخروجَ بـمساعدةِ ناتالي، وكانت تبحثُ عن بريان بـجنونٍ. ولكنَّ الوضعَ لم يكن عاديًّا منذُ قليلٍ.

 

كانَ القصرُ الإمبراطوريُّ قد انهارَ تقريبًا، والأنوارُ لا تنطفئُ، وأصواتُ الصراخِ تستمرُّ بـالارتفاعِ، ناهيكَ عن أنَّ خطبةَ أيدريان الذي كانَ يتصرفُ بـتعالي قبلَ قليلٍ لم تعدْ تُسمَعُ.

 

وبـالغريزةِ، استطاعتْ أنْ تفهمَ جَيِّدًا أنَّ هناكَ خطبًا ما.

 

“مثلُ هذهِ، مثلُ هذهِ النهايةِ. لن أقبلَ بها أبداً. أنا، لماذا وصلتُ إلى هنا……….”

 

غيرَ أبهةٍ بـكاحلِها المكسورِ نصفِيًّا، كانت تسحبُهُ وهيَ تجزُّ على أسنانِها. يجبُ أنْ أجدَ تلكَ الفتاةَ ليليوم. وإلا، وإلا شخصًا آخرَ على الأقلِ.

 

لقد تعاقَدْتِ معي.

 

عليكِ الوفاءُ بـالوعدِ.

 

بريان، أينَ بريان بـحقِّ السماءِ.

 

الدائرةُ السحريةُ الذهبيةُ التي أحاطتْ بـ القصرِ الإمبراطوريِّ المنهارِ كـالأمواجِ لم تكن بـالتأكيدِ، من إعدادِ حلفاءِ كليو. كانت كليو تسيرُ متجنبةً الدائرةَ السحريةَ، وفجأةً لمعتْ عيناها.

 

“آه.”

 

ركضتْ كليو بـنشوةٍ.

 

“بريان!”

 

“أَ، أُ، أُمِّي؟”

 

وفي اللحظةِ التاليةِ تجمدتْ. نظرتْ كليو التي تجمدتْ كأنها رأتْ شبحًا إلى بريان، وبدتْ نظرةُ بريان أشدَّ إرباكًا.

 

في منتصفِ أنقاضِ المبنى الذي كانَ الهدمُ فيهِ على أشدِّهِ، كانَ بريان مربوطًا إلى عمودٍ. كانَ يبدو بلا فائدةٍ كـ رهينةٍ تركَها أحدهُم. ولكن، فتحتْ كليو عينَيها بـاتساعٍ.

 

صحيحٌ. ‘بريان’ الذي تعرفُهُ، ليسَ طفلاً ضعيفًا لـ درجةِ أنْ يُقيَّدَ بـ مثلِ هذا الشيءِ التافهِ.

 

“……لماذا، أنتَ هنا؟”

 

“نَـ، نعم؟”

 

“لا يجبُ أنْ تكونَ هنا.”

 

تمتمتْ كليو. ولأنها كانت ملطخةً بـ الدماءِ والغبارِ، كانت تبدو كـ امرأةٍ مجنونةٍ بحقٍّ.

 

“بـصعوبةٍ، كـشرطٍ لـ العقدِ……. حصلتُ على ابنٍ مثاليٍّ.”

 

“أُ، أُمِّي. الآنَ.”

 

“آ، آآ، أجل. لأنكَ ضعفتَ……. أجل. هناكَ روحانِ في جسدٍ واحدٍ، لذا يبدو أنكَ تحلُّ محلَّهُ مؤقتًا.”

 

“أُمِّي، أنا هنا الآنَ!”

 

“هل، هل تعلمُ أينَ والدُكَ؟ لنخرجْ من القصرِ الإمبراطوريِّ مع والدِكَ. آآ، هل تحتفظُ بـالختمِ الإمبراطوريِّ جَيِّدًا؟ ذلكَ الشيءُ بـ المفهومِ كانَ معكَ. إذن لا بأسَ. إذن. الأشياءُ الأخرى، رغمَ أنني فقدتُها……. ولكن ذلكَ هو المهمُ. لاحقًا بـمساعدةِ الكونت لاند سنستطيعُ الاستيلاءَ على هذا القصرِ الإمبراطوريِّ التافهِ مجددًا. هيا، لذا.”

 

“لا، لا أستطيعُ التحركَ. أنا، جسدي كُلُّهُ يؤلمُني ولا أستطيعُ التحركَ.”

 

“مستحيلٌ.”

 

رمشتِ الإمبراطورةُ كليو بعينَيها. كانت عينانِ كـالزجاجِ، كـ الدميةِ.

 

“أنتَ، لستَ طفلاً ضعيفًا هكذا.”

 

“…….”

 

“آآ، أجل. الدواءُ ناقصٌ، أليسَ كذلكَ؟ أنتَ متألمٌ. أجل، قد تعطبُ لـ فترةٍ قصيرةٍ. لأنكَ تعبتَ……. لذا، الأمرُ هكذا. لا تقلقْ، أمُّكَ هنا. سأصلحُكَ فورًا.”

 

فتشتْ كليو في طَيَّاتِ ثوبِها وأخرجتْ كيسًا. فتحتْ ما يشبهُ بذرةً سوداءَ داكنةً، وحاولتْ إطعامَها لـ بريان. لكنَّ بريان رفضَ.

 

“لا، لا أريدُ! لا أريدُ، لا أريــــد!”

 

“الدواءُ المفيدُ لـ الجسدِ يكونُ مرًّا يا بني.”

 

“مجددًا! مجددًا شخصٌ ما، شخصٌ ما يحاولُ الاستيلاءَ على جسدي……! لا أريــــد! اِ، اِبتعدي، أيتها المرأةُ المجنونةُ، كيفَ تكونينَ أمًّا وتفعلينَ هذا……!”

 

“أنتَ صاخبٌ جدًا، يا طفلي.”

 

صاخبٌ. صاخبٌ. صاخبٌ. اصمتْ. أذني تؤلمُني. رأسي يؤلمُني.

 

الطفلُ الذي أنجبتُهُ يجبُ أنْ يكونَ أشدَّ كمالاً من أيِّ شخصٍ.

 

لـ درجةِ أنَّ تلكَ المرأةَ اللعينةَ المزدراةَ لا تستطيعُ السخريةَ منهُ.

 

ولذا وفي لحظةِ غضبٍ، طعنتْ كليو عنقَ بريان. بـ الخنجرِ الذي كانت تمسكُهُ في يدِها لـ الطوارئِ.

 

تناثرتِ الدماءُ من الشريانِ السباتيِّ.

 

بينما كانَ يصرخُ، أحدثَ جلبةً لـ فترةٍ قصيرةٍ. لكن سرعانَ ما حلَّ الهدوءُ.

 

ولذا اطمأنتْ كليو، وحشتْ البذرةَ التي بحوزتِها داخلَ فمِ بريان.

 

آآ، الآنَ. انتهى الأمرُ.

 

لأنَّ ابنَها ‘الأصليَّ’ التافهَ قد هدأَ الآنَ.

 

وابنُها ‘الحقيقيُّ’. ابنُها الذي هو أقوى وأجرأُ وأفضلُ من أيِّ شخصٍ، سيصحو الآنَ ويهبُها النصرَ.

 

وحينها فإنَّ تلكَ الإمبراطورةَ اللعينةَ، وأیدريان اللعينَ الكريهَ أيضًا. سيجثوانِ على ركبتَيهِما أمامي.

 

وفي النهايةِ، وأخيرةً…….

 

أخيرةً كانَ يجبُ أنْ يصبحَ كلُّ شيءٍ ملكي.

 

لماذا.

 

لا يتحركُ بريان؟

 

ارتعدتْ كليو.

 

“……عفوًا؟”

 

“صاحبةُ السموِّ الإمبراطورةُ الاولى.”

 

“نَـ، ناتالي. هناكَ شيءٌ غريبٌ. يجبُ……. يجبُ أنْ آخذَ بذرةً جديدةً. بريان متألمٌ. لا يتحركُ. أينَ هيَ تلكَ الأشياءُ؟ أخي، أجل، أنادي أخي.”

 

“صاحبةُ السموِّ الإمبراطورةُ الاولى.”

 

“……نعم؟”

 

غابَ الكلامُ عن كليو فجأةً وهيَ تنظرُ إلى ناتالي التي كانت تنظرُ إليها بـ وجهٍ أشدَّ هدوءًا من أيِّ شخصٍ.

 

آه، أجل. من أينَ ومتى أخذتُ هذهِ الفتاةَ.

 

في هذا القصرِ الإمبراطوريِّ، كانت هذهِ الفتاةُ هيَ الوحيدةَ التي يمكنُ الثقةُ بها. كانَ ذلكَ طبيعيًّا.

 

-هل أنتِ سعيدةٌ لـموتي؟ أيتها الغبيةُ التي كـ الحشرةِ.

 

قالتْ ذلكَ وماتتْ ابنةُ الكونت لاند النبيلةُ، وتلكَ الفتاةُ بـ الذاتِ هيَ أختُها التي قدَّمتْ الشايَ.

 

على الرغمِ من أنَّ كليو هيَ من وضعتِ السمَّ سرًّا، إلا أنَّ الخادمةَ التي غلتِ الشايَ سُحبتْ وماتتْ أيضًا.

 

وقيلَ إنَّ الاخت الصغرى قد تكونُ متورطةً أيضًا ويجبُ قتلُها، لكنَّ كليو أنقذتْها.

 

قالتْ كليو وهيَ تنظرُ بـ وجهٍ هادئٍ إلى ذراعِ ناتالي التي جاءتْ إليها. الذراعُ الممتلئةُ بـ الحروقِ والكدماتِ.

 

‘انظري، العائلةُ التي كانت تستعبدُكِ وتضربُكِ كـ الخادمةِ لم تعدْ موجودةً. لا، هل بقيَ أحدٌ؟ مهلاً، إذا احتجتِ أخبريني. سأقتُلُهُم معًا لاحقًا.’

 

استغلالُ أختِ ناتالي بـ الذاتِ، كانَ لأنها ظنتْ أنَّ وضعَ ناتالي يشبهُ وضعَها.

 

الأبُ الفاسقُ أتى بـ أختٍ صغرى من خارجِ البيتِ وكانت منبوذةَ العائلةِ.

 

والأختُ الكبرى كانت مدللةَ العائلةِ.

 

وعلى الرغمِ من دخولهِما معًا كـ خادماتٍ لـ عائلةٍ نبيلةٍ، إلا أنها كانت محبوسةً في ظلِّ أختِها وتتعرضُ لـ المضايقاتِ فقط.

 

‘إذا أتيتِ معي، فلن أدعَ أحداً غيري يعاملُكِ بـ إهمالٍ.’

 

وحتى الآنَ وفتْ بـ ذلكَ الوعدِ.

 

ناتالي التي احتلتْ منصبَ المساعدِ المقربِ لـ كليو، لم يستطعْ أحدٌ الاستخفافَ بها.

 

“الكونت لاند قد توفيَ.”

 

“……ماذا؟ الدواءُ، البذرةُ، كنتُ أُطعِمُهُ باستمرارٍ. بـ التأكيدِ قُلتُ لكِ أنْ تُنهي كلَّ الأعمالِ دونَ نقصٍ.”

 

“نعم، لأنَّ الأميرَ بريان السابقَ طلبَ ذلكَ فقد استُخدِموا كُلُّهُم كـ قرابينَ.”

 

“ماذا؟ استخدامُ رئيسِ عائلةِ الكونت لاند كـ قربانٍ، هذا لا يعقلُ. مهما كانَ الأمرُ……!”

 

“أنا آسفةٌ. لأنَّ صاحبةَ السموِّ الإمبراطورةَ الاولى أمرتني بـ الكتمانِ فقد أغلقتُ فمي.”

 

“أنْ تخفي عني شيئًا، هذا لا يعقلُ……!”

 

ارتفعَ ضغطُ دمِ كليو فأمسكتْ بـ قفا رقبتِها وحاولتِ الصراخَ، وشعرتْ بـ شعورٍ بـ الدوارِ في رأسِها.

 

تلقَّتْ الضربَ من الأوباشِ وتُعُرِّضتْ لـ الحبسِ والربطِ، وبـ صعوبةٍ هربتْ وأُصيبتْ هنا وهناك.

 

ولكنَّ الشعورَ قبلَ قليلٍ، كانَ مختلفًا بـ شكلٍ ما. الغريزةُ التي كانت تتلاشى مؤخرًا استيقظتْ فجأةً وحذَّرتْها.

 

شعرَتْ كليو بـ الخطرِ بـ شكلٍ غريزيٍّ ونظرتْ بـ ذهولٍ إلى ناتالي. بينما تعانقُ ابنَها الذي يبردُ بـبطءٍ. وفي تلكَ اللحظةِ شعرتْ بـ الشؤمِ وهيَ ترى وجهَ الخصمِ غيرَ المبالي إطلاقًا.

 

“……أنا، وعدتُكِ بـ الثراءِ والجاهِ.”

 

“نعم.”

 

“أنتِ، أنتِ مساعدتي المقربةُ. أنتِ بـ الذاتِ أنا…….”

 

“نعم. أنا حتى الآنَ، كنتُ خادمةً مخلصةً لـ صاحبةِ السموِّ الإمبراطورةِ الاولى كليو. كما أمرتْ الآنسةُ كلوي.”

 

شعرتْ كليو بـ شعورٍ بـ الاحمرارِ الشديدِ أمامَ عينَيها.

 

كلوي.

 

كليو.

 

ابنةُ الكونت لاند النبيلةُ.

 

السيدةُ التي لا يخفى عليها شيءٌ.

 

المرأةُ الراقيةُ التي لا بدَّ لأيِّ شخصٍ أنْ يُفتَنَ بها بمجردِ رؤيتِها.

 

ومع ذلكَ كانت تنظرُ إلى الناسِ بـ عينَينِ تستخفانِ بـ الجميعِ وكأنها متأذيةٌ من مللِ الحياةِ…….

 

أنا، أنا لن أموتَ كـ خادمةٍ لـ كلوي.

 

لـ درجةِ ألا يتذكرَ أحدٌ اسمَ كلوي. سيكونُ الاسمَ الأكثرَ رفعةً ونبلاً. ومن أجلِ ذلكَ أستطيعُ فعلَ أيِّ شيءٍ.

 

“لأنها كانت تعرفُ وضعي، قَالَتْ الآنسةُ كلوي إنكِ ستأخذينني بـ التأكيدِ.”

 

“آآ، آه.”

 

“طوالَ حياتِها ستظلُّ غارقةً في الشعورِ بـ النقصِ وحبِّ الذاتِ وتطاردُ ظلَّها الميتَ، بل إنها تملكُ قوةَ تنفيذٍ عاليةً ومظهرًا مقبولًا، لذا فإنَّ عائلةَ الكونت لاند ستتشاركُ معها الهلاكُ بـ التأكيدِ. وأنا سأظلُّ بجانبِ الآنسةِ كليو حتى اللحظةِ الأخيرةِ، لذا لن يكونَ من الصعبِ تنفيذُ الأوامرِ.”

 

“آآ، آآآآآآآآ.”

 

“في هذهِ اللحظةِ هناكَ كلامٌ طلبتْ مني الآنسةُ كلوي أنْ أنقلَهُ.”

 

“اخرسي، اخرسي، اخـــرســــي!”

 

“-أنا.”

 

تعدلُ ناتالي ظهرَها. وتحملُ ابتسامةَ المرأةِ التي كانت راقيةً لـ أقصى حدٍّ وتزدرى العالمَ أجمعَ.

 

ابتسامةٌ لا يمكنُ لـ الخادمِ أنْ ينساها حتى بعدَ الموتِ، الخادمُ الذي أطاعَ دونَ شكوى واحدةٍ لـ تنفيذِ أمرٍ واحدٍ لـ سيدِهِ حتى بعدَ مرورِ ما يقاربُ عشرينَ عامًا على موتِهِ.

 

ابتسامةٌ لا يمكنُ لـ كليو أنْ تفهمَها إطلاقًا، كليو التي كانت تظنُّ أنَّ نقصَها هو المهمُ، وأنها إذا ملأتْ نقصَ الآخرينَ ورغباتِهِم فلن يستطيعَ أحدٌ التلاعبَ بها.

 

كليو في هذهِ اللحظةِ أيضًا، لم تستوعبِ الواقعَ. على الرغمِ من أنَّ الخصمَ نزعَ اللقبَ الذي كانَ يكررُهُ بـ انتظامٍ كـ صاحبةِ السموِّ الإمبراطورةِ، وصارَ يناديها بـ مجردِ الآنسةِ كما كانَ يفعلُ في عائلةِ الكونت لاند. إلا أنَّ كليو أنكرتِ الواقعَ. لماذا. لماذا.

 

كانت لدى ناتالي فرصٌ كثيرةٌ لـ الخيانةِ طوالَ تلكَ الفترةِ.

 

ولأنها لم تعاطفْ حتى مع تيتانيا تلكَ الفتاةِ، وكانت تقفُ فقط في جانبِ كليو.

 

لذا ظنتْ أنهُ يمكنُ الثقةُ بها.

 

لم يكن الأمرُ كذلكَ.

 

منذُ البدايةِ، وحتى النهايةِ، لـ السخريةِ من حياةِ كليو…….

 

لماذا.

 

الشخصُ الذي انتقمَ لها كانَ هيَ بـ الذاتِ.

 

بـحقِّ السماءِ منذُ متى، وماذا وكيفَ كانت تتوقعُ؟

 

أنا.

 

كلُّ ما فعلتُهُ.

 

“كنتُ أعلمُ أنكِ ستنتهينَ إلى هذا.”

 

ابتسامةٌ باردةٌ كـ الحبلِ الذي يبتلعُ أنفاسَ كليو.

 

في النهايةِ لم أستطعِ الفوزَ حتى على ظلِّ ميتٍ واحدٍ……….

 

سُمِعَ صوتُ انقطاعِ شيءٍ ما في الرأسِ.

 

كـ الفزاعةِ العفنةِ التي تنكسرُ، سقطَ جسدُ كليو بـبطءٍ على الأرضِ.

 

بـقوةٍ.

 

وتراكبتْ مع هيئةِ بريان الغارقِ في الدماءِ، فبدا للوهلةِ الأولى وكأنهما أمٌّ وابنُها يتصرفانِ بـ حنانٍ شديدٍ.

 

وبعدَ ذلكَ، لم يعدْ يُسمَعُ أيُّ شيءٍ.

 

 

 

 

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.