مساحة للحكاية، ووقت لك← The Heroine’s Sister-in-law in a Childcare Story
الفصل 282نحو 9 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 282

 

عندما فتحتُ عينَيَّ كانَ جسدي كُلُّهُ خفيفًا.

 

في الهواءِ، كانت هناكَ سلسلةٌ تحلّقُ بـ ضوءٍ مختلفٍ عن ذي قبل. السيفُ الذي شقَّ صدري وصدرَ رَيمواند، أشرقَ بـ ألوانٍ شتَّى بـ شكلٍ باهرٍ دونَ أنْ تتلطخَ منهُ قطرةُ دمٍ واحدةٌ، وكأنَّ شيئًا لم يكن.

 

رمشتُ بعينَيَّ وأنا أتأكدُ من وجهِ شخص الذي كانَ يستنشقُ أنفاسَهُ بـ ذعرٍ أمامَ أنفي مباشرةً.

 

العينانِ اللتانِ ابتلعهما اللونُ الأسودُ بالكاملِ، فبَدَتا كـ النحاسِ الأصفرِ الصدِئ أكثرَ من الذهبيِّ، عادَ إليهما النورُ الساطعُ مجددًا. كـ القمرِ العائمِ في سماءِ الليلِ.

 

“……لماذا.”

 

الشفتانِ اللتانِ كانتا ترتعدانِ صاغتا الكلامَ بـ صعوبةٍ وهيَ تنظرُ إليَّ.

 

“لماذا، عدتِ؟ بـ التأكيدِ، قيلَ إنكِ ستحصلينَ على أمنيةٍ…….”

 

كانَ نبرةُ صوتِهِ مليئةً بـ الخوفِ وكأنهُ يشكُّ في وجودِ نقصٍ ما أو خطأٍ ما. تفقدتُ الوضعَ من حولي.

 

“لقد عادا إلى الحياةِ!”

 

“إنّهُ نجاحٌ!”

 

“تبًّا، كنتُ أعلمُ أنَّ هذا سيحدثُ!”

 

“السيرُ رَيمواند بخيرٍ أيضًا!”

 

“لا يمكنُنا الاطمئنانُ بعدُ، لذا احرسوا المنطقةَ المجاورةَ……!”

 

مم. ليسَ مجردَ جلبةٍ العاديةٍ.

 

أدركتُ حقيقةَ أنني ورَيمواند كلينا بخيرٍ تمامًا، بل لا يوجدُ خدشٌ واحدٌ في جسدَينا، ونحنُ نضعُ السيفَ العائمَ في الهواءِ فوقَ رؤوسِنا ونحتضنُ بعضَنا البعضَ.

 

نبض، نبض، سُمِعَ صوتُ قلبِ الرجلِ وكأنهُ سينفجرُ. كانَ صوتَ رنينٍ غريبًا.

 

بـ التأكيدِ كانَ قلبَ شخص، ومع ذلكَ صدرَ صوتٌ مشابهٌ من قلبي أيضًا. آه، أهذا هو معنى أنْ نتشاركُ القلبَ. وعندما رآني هكذا، كانت الحيرةُ واضحةً جدًا على وجهِ الرجلِ.

 

آه، أجل. هذا الرجلُ كانَ واثقًا.

 

أنهُ إذا أعادني إلى عالمي الأصليِّ، فسأعيشُ بـ سعادةٍ وأنا بـ خيرٍ لـ الأبدِ مع عائلتي الحبيبةِ.

 

وأنني لن أعودَ مجددًا.

 

الجسدُ والروحُ والقلبُ ذابوا وتداخلوا معًا ثمَّ انفصلوا. حالةٌ غامضةٌ ليست موتا ولا حياةً. أكانَ ذلكَ بـ سببِ ربطِ القلوبِ بـ بعضِها عبرَ السيفِ كـ وسيطٍ. ما أعرفُهُ يعرفُهُ رَيمواند، وما يعرفُهُ رَيمواند أَعْرِفُهُ أنا أيضًا.

 

لذا، فهذا يعني أنني أستطيعُ أنْ أُخمِّنَ إلى حدٍّ ما بأيّ مشاعرَ……. ولماذا تصرفَ هذا الرجلُ بـ تلكَ الطريقةِ طوالَ تلكَ الفترةِ.

 

“الآنَ سيصبحُ هذا العالمُ هادئًا.”

 

“……….”

 

“فكرتُ بـ أنَّ عليكِ فقط، العودةُ إلى الأشخاصِ الذينَ يحبونكِ أكثرَ من أيِّ شخصٍ…….”

 

لماذا أنتِ هنا. كانَ وجهًا يحملُ التساؤلَ. قلتُ لهُ بـ خفةٍ.

 

“وأنتَ ستظلُّ طوالَ حياتِكَ بمفردِكَ تشتاقُ إليَّ حتى تموتَ كِبرًا؟”

 

“………. بـ التأكيدِ، أعلمُ أنها كانت مجردَ إجراءاتٍ صوريةٍ خاطئةٍ من أجلِ إنقاذي. لا داعيَ لـ الشعورِ بـ الدينِ تجاهي. لذا…….”

 

“أنا وأنتَ ذهبنا بعيدًا جدًا، بـ صراحةٍ.”

 

البدايةُ، كانت بـ التأكيدِ. نضالَ حاكم لـ المحافظةِ على هذا العالمِ بـ أيِّ طريقةٍ.

 

ولكنَّ من اختارَ هو أنا وهوَ.

 

العودةُ عبرَ الزمنِ أو التناسخُ، أَيًّا كانَ، هذهِ الدائرةُ المعقدةُ من الزمنِ والحياةِ التي لا يمكنُ شرحُها بـ خفةٍ، قمنا بـ تجاوزِها مرارًا وتكرارًا. وبارتباطٍ شديدٍ للغايةِ. ولم تكن علاقةً جميلةً ورائعةً لـ يراها أيُّ شخصٍ.

 

لو تساءلنا عمَّا إذا كانَ يمكنُ تسميةُ هذا بـ الحبِّ الحقيقيِّ بـ صراحةٍ. لستُ أدري بشأنِ ذلكَ أيضًا.

 

لا، وعلى أيِّ حالٍ فهو لم ينفِ كلامي بـ أنَّهُ سيظلُّ يشتاقُ إليَّ بمفردِهِ حتى يموتَ كِبرًا؟ كتمتُ رغبتي في إخراجِ لساني وقلتُ.

 

“هل أبدوا لكَ كـ شخصٍ يمكنُهُ أنْ يتركَ شخصًا يريدُ الموتَ من أجلي، ويدَّعي عدمَ المعرفةِ، ويعيشُ بـ سعادةٍ وبخيرٍ؟”

 

اهتزتْ حدقةُ عينَي رَيمواند. كانَ وجهًا كأنهُ لا يستطيعُ تصديقَ أنني قمتُ بـ هذا التصرفِ بـ سببِهِ.

 

إذا طعنْتُ السيفَ في الصدرِ وختمتُ بالإبهامِ على وثيقةِ الزواجِ، ألا يجبُ أنْ يصدِّقَ قليلاً؟ آه، بـ صراحةٍ حتى لو لم يكن رَيمواند، إذا كانَ هناكَ شخصٌ سيموتُ بـ سببي فسأفعلُ أيَّ شيءٍ ولكن…….

 

……لهذا السببِ لا يصدِّق؟ وكأنهُ وصلَ إلى نتيجةٍ مشابهةٍ لـ استنتاجي، أظلمتْ نظرةُ رَيمواند. ومن بينِ رأسِهِ المنخفضِ بـ شدةٍ تسربَ صوتٌ خافتٌ كأنه يتسللُ.

 

“……لأنني أثِمٌ.”

 

“أيُّ أثِمٍ هذا. السيرُ رَيمواند وأنا كانت بدايتُنا، حقيرةً جدًا بـ التأكيدِ. ومع ذلكَ، لا يمكنُنا جعلُ كلِّ هذهِ الأمورِ ‘كأنها لم تكن’.”

 

أتذكرُ الطفلَ الذي كانَ يرتعدُ ويبكي، وهو معلقٌ في الشرفةِ العاليةِ للغايةِ وينظرُ إلى الأسفلِ.

 

ذلكَ الطفلُ هو أنا أيضًا.

 

لا يمكنني نسيانُ ذكرياتِ ومشاعِرِ ذلكَ الزمنِ كُلِّها.

 

ولكنَّ الأمَّ إيلين التي كانت تتوقُ لـ الحبِّ إلى هذا الحدِّ، كانت هيَ نفسها إحدى الضحايا اللاتي دُفِعْنَ من قبلِ الآخرينَ.

 

ورَيمواند كان يحملُ المسؤوليةَ على كتفَيهِ منذُ صغرِهِ، ويعيشُ وهو يكبتُ نفسَهُ. إذا سقطتُ أنا هنا، وإذا لم أستطعِ النجاحَ. سيموتُ عددٌ لا يُحصَى من الناسِ. كانَ يسيرُ على حافةِ هاويةٍ مختلفةٍ عن تيتانيا.

 

وتيتانيا الصغيرةُ التي كانت تعجبُ بـ ظاهرهِ فقط وتندهشُ، لم تكن تعرفُ شيئًا عن شخص حقًّا.

 

والآنَ على الرغمِ من معرفةِ كلِّ شيءٍ.

 

وعلى الرغمِ من القدرةِ على اختيارِ كلِّ شيءٍ.

 

في النهايةِ وقفتُ أنا وهو في هذا المكانِ. لأننا لم نستطعْ إنكارَ حتى مشاعرِ الماضي الناقصةِ والمخطئةِ.

 

عندما تظاهرتُ بـ الموتِ وهربتُ لـ اللهوِ بـ مرحٍ. تذكرتُ القناديلَ التي كانت تطوفُ فوقَ السماءِ والبحرِ. دفنتُ وجهي في ركبتَيَّ. وفي النهايةِ لم أستطعِ التحملَ وبكيتُ.

 

‘……في الحقيقةِ.’

 

‘أرجو ألا ينساني أيُّ أحدٍ.’

 

‘أنا وحيدةٌ……….’

 

‘أُمِّي، أنا، الأمرُ شاقٌ……….’

 

‘لا أريدُ فعلَ مثلِ هذهِ الأمورِ بعدَ الآنَ…….’

 

في ذلكَ الوقتِ أتى ذلكَ الرجلُ لـ أخذي.

 

بـ نيةِ الموتِ وإنهاءِ كلِّ شيءٍ.

 

لـ تحقيقِ أمنيةٍ غبيةٍ لم أكن أريدُ الشكوى بها لأيِّ أحدٍ.

 

لأنه لو شرح بـ الصراحةِ، فأنني لن أستمعَ. وسأهربُ مجددًا. وسأغضبُ قائلةً إنهُ لا يعقلُ، ولماذا تتصرفُ أنتَ بلا سببٍ بينما كانَ يكفي أنْ أُضحِّيَ أنا فقط.

 

أقامَ بالعملِ بـ شكلٍ مسبقٍ دونَ إمكانيةِ منعهِ، ولأنني على أيِّ حالٍ لا أحبُّهُ. فكرَ أنهُ حتى لو ماتَ فلن يهمَّ في شيءٍ.

 

خلاصٌ استبداديٌ حقًّا.

 

تضحيةٌ من أجلِ إرضاءِ الذاتِ فقط.

 

أحمقٌ يشبهني تمامًا، فكرَ أنهُ يكفي أنْ أُضحِّيَ أنا فقط من أجلِ الجميعِ.

 

ولذا أدركتُ.

 

آه، أنا لا أستطيعُ التخلي عن هذا الرجلِ.

 

لا أستطيعُ اقتطاعَهُ من حياتي، والتظاهرَ بعدمِ المعرفةِ والسيرَ في طريقي. مستحيلٌ.

 

في وقتٍ ما توهمتُ أنني أستطيعُ فعلَ ذلكَ، لكن لا. الأمرُ مختلفٌ قريباً.

 

“أنتَ رجلٌ لا أملَ في شفائِهِ حقًّا، وأحمقُ بلا إجابةٍ. ورجلٌ ملعونٌ يقررُ كلَّ النتائجِ وينفذُها بمفردِهِ.”

 

“………….”

 

“…لأنني أبدو مشابهةً لـ ذلكَ قليلًا أيضًا.”

 

“………….”

 

“…العلاقةُ التي لا إجابةَ لها حتى الآنَ، أظنُ أنَّهُ لا بأسَ بـ إنقاضِها قليلًا، والبدءِ من جديدٍ. على أيِّ حالٍ، لقد أنقذنا العالمَ. الآنَ لدينا وقتٌ يفيضُ عن الحاجةِ أليسَ كذلكَ.”

 

اتسعتْ عينا الرجلِ.

 

تجنبتُ عينَي الرجلِ بـشعورٍ بـالخجلِ بلا سببٍ، وأمسكتُ بـمقبضِ السيفِ العائمِ في الهواءِ وسحبتُهُ بالقربِ. ثمَّ أشرتُ لـرَيمواند. ترددَ رَيمواند قليلًا، ثمَّ وضعَ يدَهُ فوقَ يدي التي تمسكُ بـالسيفِ. أطرافُ الأطرافِ الصلبةِ والقاسيةِ ترتعدُ، وفي اللحظةِ التاليةِ دخلتْ فيها القوةُ وكأنهُ اتخذَ قرارًا بـ شيءٍ ما. وكأنهُ لن يفلتَها مهما حدثَ.

 

وانتشرَ صوتٌ مرحٌ لم أعدْ أسمعُهُ بمفردي.

 

-نعم، يا متعاقِدَيَّヾ (✿>﹏ ⊙〃)ノ ماذا سنفعلُ؟ الآنَ، يمكنُكُما فعلُ أيِّ شيءٍ.

 

لأنني أملكُ قوةَ الضوءِ أكثرَ قليلًا، ورَيمواند يملكُ قوةَ الظلامِ أكثرَ قليلًا. فكانت مناسبةً تمامًا لـ تحقيقِ التوازنِ.

 

ناهيكَ عن القوةِ التي سحبها الجميعُ لـ إعادةِ تشكيلِنا وطردِ تشيرنوبوغ، ما الذي قد لا نستطيعُ فعلَهُ بـحقِّ السماءِ.

 

بما أننا قتلنا تشيرنوبوغ، فلن تولدَ المزيدُ من الوحوشِ .

 

ولكن ما زالت هناكَ بقايا من الوحوشِ هنا وهناك. وهناك العديدُ من الأعمالِ التي يجبُ معالجتُها. وكانَ من المؤكدِ أنَّ الناسَ في أماكنَ متفرقةٍ من الإمبراطوريةِ ما زالوا يقاتلونَ.

 

وبعدَ التفكيرِ ضختُ القوةَ في السيفِ فاحمرَّ جسدُ السيفِ بـ حرارةٍ. ورَيمواند أيضًا أضافَ قوتَهُ متبعًا تصرفي دونَ أيِّ كلامٍ.

 

القوةُ التي كبلتني أنا ورَيمواند قبلَ قليلٍ كـ السلاسلِ الذهبيةِ، نبعثُ فيها القوةَ.

 

كـ حياكةِ القماشِ بـ نسجِ السَّداةِ واللَّحْمَةِ. لـ يغطي ضوءُ الشفقِ الواسعُ القارةَ بأسرها. ولـ يغطي الأرضَ والسماءَ، ويزرعَ الأملَ.

 

«ليكن هناكَ نورٌ»

 

لـ يأتي الغدُ الحقيقيُّ أخيرًا.

 

 

***

 

“أُمِّي.”

 

رمشَ فريدريك بعينَيهِ.

 

في الملجأِ الذي هربوا إليهِ بـ صعوبةٍ كانَ هناكَ العديدُ من الناسِ. وأُمُّ فريدريك أيضًا، بعدَ أنْ ظلتْ تبكي باستمرارٍ وحضنتْ فريدريك بـ صعوبةٍ عندَ لقائِهِ، لم تكن تدعُهُ يبتعدُ عنها بسهولةٍ.

 

لم تكن هناكَ نوافذٌ في الملجأِ المؤقتِ. بـ شكلٍ أثرَ دقةً، الأماكنُ التي كانت فيها نوافذٌ في الأصلِ وُضِعَتْ عليها ألواحٌ وخُشِبَتْ بـ عدةِ طبقاتٍ من القماشِ. قيلَ إنَّهُ سيكونُ أمرًا خطيرًا إذا لاحظتِ الوحوشُ الثغراتِ.

 

لأنهم وضعوا أجهزةً خاصةً، فـ إياكُم. الخروجُ إلى الخارجِ. حذرَ الفرسانُ بـ شدةٍ. في الأصلِ، أغلبيةُ الناسِ المجتمعةِ في هذا الملجأِ كانوا من عامةِ الشعبِ.

 

الذينَ خرجوا لـ العملِ وتلقوا صدمةً مفاجئةً وهربوا بـ أيِّ طريقةٍ بـ صعوبةٍ. كبارُ السنِّ، النساءُ، الأطفالُ الصغارُ. الجميعُ تجمعوا متأرجحينَ من الخوفِ.

 

صوتُ الصراخِ. صوتُ قتالِ شخصٍ ما. صوتُ إصدارِ الوحوشِ لـ أنينٍ غريبٍ. بينما يستمعونَ لـ مثلِ تلكَ الأصواتِ كانوا يصلونَ فقط بلا انقطاعٍ.

 

لـ يمرَّ كلُّ هذا.

 

لـ يكونَ الجميعُ بـ أمانٍ.

 

ولكنَّ فريدريك فتحَ عينَيهِ بـ اتساعٍ في أحضانِ أُمِّهِ المرتعدةِ.

 

قبلَ قليلٍ، عندما ترقرقَ صوتُ أيدريان، اطمأنَّ الجميعُ ولو قليلًا.

 

ولكنَّ شخصًا ما اعترضَ. ومع ذلكَ،

 

 هيـه، أليسَ هو الأميرُ الذي طردَهُ الإمبراطورُ؟ كيفَ نصدقُ ذلكَ؟

 

إيه، هل هناكَ مجالٌ لـ تصديقِ ذلكَ أو عدمِهِ الآنَ؟ الشخصُ الذي ينقذُنا أَيًّا كانَ هو الأفضلُ.

 

على أيِّ حالٍ، أرجوكُم. لـ تنتهِ هذهِ الفوضى…….

 

بـ التأكيدِ، تمتمَ فريدريك بـ كلماتٍ قصيرةٍ داخلَ فمِهِ. الأميرُ أيدريان، وعدَ. 

 

بـأنَّهُ سينقذُ أُمِّي.

 

لذا، فالآنَ. على الرغمِ من أنَّ أُمِّي قلقةٌ وخائفةٌ جدًا، إلا أنني يجبُ أنْ أقولَ لها إنَّ كلَّ شيءٍ سيكونُ بخيرٍ في الحقيقةِ. وأنني أثقُ بـمفردي. وأنني حصلتُ على وعدٍ.

 

منذُ لحظةٍ ما، اختفى صوتُ الصراخِ. ومع ذلكَ لم يفكرْ أحدٌ في تفقدِ الوضعِ وهم يرتعدونُ من الخوفِ. فقط فريدريك الذي كانَ ينظرُ هنا وهناك بـ شجاعةٍ دونَ خوفٍ، هو من لاحظَ التغييرَ.

 

“أُمِّي، انظري هناكَ.”

 

“قـ، قيلَ إنهُ لا يجبُ لمسُ الجدارِ بـ شكلٍ خاطئٍ.”

 

“لا. أُمِّي.”

 

يقفُ فريدريك بـبطءٍ ويزيحُ القماشَ المنسدلَ بـعدةِ طبقاتٍ. من بينِ الثغرةِ الدقيقةِ بينَ الألواحِ الخشبيةِ المتبثتةِ بـعدةِ طبقاتٍ، ذابَ ضوءُ الشمسِ كـحبيباتِ الرملِ.

 

كانَ ضوءًا دافئًا للغايةِ.

 

عندَ رؤيةِ ذلكَ ابتسمَ فريدريك بـضحكةٍ خفيفةٍ.

 

“الشمسُ أتتْ!”

 

انتهتِ الحربُ.

 

 

 

 

 

 

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.