مساحة للحكاية، ووقت لك← The Heroine’s Sister-in-law in a Childcare Story
الفصل 279نحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 279

 

ولهذا صنعتُ كل هذه الأفعال.

 

ولهذا، قمتُ بجمع كل المعلومات. وشككتُ في كل الأشياء.

 

-حاكم المسمى ‘بيلوبوغ’ بلغة البشر، حاكم النور والخلق، خالقي العظيم قد صنعني بمساعدة من السيد ‘بيليس’ لأجل هداية طريق المتعاقدة!

 

أجل. كان الأمر هكذا.

 

بالتفكير في الأمر فالأمر يبعث على السخرية. سيف لا يمكن استخدامه سوى لمتعاقدة النور، يتجول في القارة طوال ذلك الوقت وهو سيف شيطاني وليس بسيف شيطاني؟ بل إنه يدخل في يد الإمبراطورة الاولى، وفي الأصل يقتل الأمير بريان حتى؟

 

بيلوبوغ صنع سيفي، هذا صحيح. ولكن، حتى الآن لم يكشف سيفي عن اسمه الحقيقي لي برحابة صدر. واكتفى بالقول إن بيريس-باتشيو هو إدراك مخصص للضيافة فقط.

 

‘…تعلمين، إذا أجريتُ أنا ورايموند الحالي تسجيل زواج قانوني، فهل ستصيرين أنتِ ملكية مشتركة لرايموند أيضًا؟’

 

– نعم، هذا صحيح! ヽ(。ゝω・)ノ  

 

‘إذن، قد يكون ممكنًا قتل تشيرنوبوغ فقط وهو ليس مالكك الرئيسي، والإمساك برايموند.’

 

-هـ، هذا صحيح، غير هل يمكن لإرادة بشري عادي أن تتحمل ذلك؟ (؛・ε・)ゝ”

 

‘تعلمين. إنه مجرد تخمين، غير أنه قد لا يكون سيد العظيم بيلوبوغ قد صنعك بقوته الخاصة بمفردها.’

 

-…نـ، نعم؟ (´⊙ω⊙`) هذا أمر طبيعي بالطبع، فلقد كانت هنالك مساعدة من السيد بيليس، فهو حاكم السحر العظيم……. لماذا فجأة؟’

 

التفكير انتهى إلى هنا. نظر إليّ رايموند وهو يتصبب عرقًا باردًا.

 

“…إذا سحبنا الوقت أكثر فسيصير الوضع حرجًا. يا تيتانيا.”

 

“لماذا. أتشعر وكأنك ستخسر أمام تشيرنوبوغ؟”

 

“……….”

 

حاولتُ الابتسام. غير أنني لم أستطع الابتسام. سحبتُ السيف من صدر رايموند. وكان رايموند يمتلك وجهًا يبدو عليه الاطمئنان.

 

أغلق عينيه بود وكأنه ينتظر أن أشق صدره وأقطع عنقه بطاعة. وفور فعل ذلك، وتأكيدًا لما كان يُنتَظر، ارتفعت في كل الاتجاهات دائرة سحرية تتلألأ بضوء يبدو وكأنه نُسِج من شبكة ذات خمسة ألوان.

 

ممسكة بجسد الرجل البارد والصلب، ورافعة السيف في الهواء……. ابتسمتُ وكأنني سأبكي.

 

“ابذل جهدك ولا تمت، يا أيها البشري الملعون. إذا أخطأنا فسأموت أنا أيضًا.”

 

“ما هذا، الذي………!”

 

مع صوت يبدو ممتلئًا بالذهول بغير نهاية.

 

طاخ.

 

ضوضاء وكأن شيئًا ما يُخترَق.

 

الشعور وكأن الرؤية تذوب.

 

الشعور وكأن كل شيء يدعم الذات يعود إلى الرمل.

 

وأخيرًا، اختفى كل شيء.

 

السيف الطويل أصدرت ضوءًا غريبًا واخترقت صدر الرجل والمرأة في نفس الوقت. وسال الدم بغزارة من جوار صدر المرأة ليرطب جسد الرجل.

 

جسد الرجل استمر في الاختلاج وكأنه يقاوم، وجسد المرأة التي ضمته وكأنها تقيده لم يتحرك مثل الصخرة كليًا.

 

ورغم أنه مشهد فظيع، إلا أن الناس في المحيط قاموا بأعمالهم بنسق منظم وكأنهم كانوا يتوقعون الأمر.

 

الدائرة السحرية الضخمة التي أحاطت بجوف القصر الإمبراطوري، وأحجار الطاقة الكبيرة جدًا التي أُخِذت من أنفاق الانتقال السريع في كل البلاد.

 

وهذه المرة، كومة أحجار الطاقة التي أُعدت بعد ضرب وقتل وحوش تشيرنوبوغ بنفسها.

 

والدائرة السحرية التي كانت تمنح القوة لتشيرنوبوغ نفسه لم تعد تملك أي معنى منذ اللحظة التي وطئ فيها تشيرنوبوغ نفسه هذا القصر الإمبراطوري، وسُلِبت منه سلطة التحكم من رايموند.

 

ولهذا، فالنصر يكون للطرف الذي يصب قوة أكبر مهما كان.

 

“الدائرة السحرية تعمل وفقًا للتوقع!”

 

“القوة من هذا الطرف ناقصة!”

 

“يبدو أنه يتوجب ضبط التوازن، أكثر قليلاً……!”

 

الشيء الذي فعلته تيتانيا كان رهانًا.

 

آه، أجل. في جسد رايموند لم يعد هنالك شيء مثل القلب الذي كان يمتلكه في الأصل.

 

وفصل أحجار الطاقة وتطهيرها وتحطيمها يرفع احتمال موت رايموند معه.

 

…إذن يكفي تقديم شيء يحل محل ذلك القلب.

 

تيتانيا جعلت رايموند مالكًا مشتركًا لسيفها عبر وثيقة تسجيل زواج قسرية نوعًا ما.

 

ومعًا، اخترقت القلب.

 

لو كان شخصًا عاديًا لمات، ولكن إذا كانت هي نفسها. فلا بأس حتى لو غاب نصف القلب.

 

جسد رايموند ذاب دون هدوء ثم تجدد. وقوة الظلام التي فقدت وجهتها رفست وكأنها جُنَّت.

 

والقوة التي تحاول كبح قوة الظلام وتطهير الجسد والروح وإعادة تركيبهما كانت تتدفق بكثافة هائلة.

 

وفي محيط رايموند وتيتانيا، تفتحت زهور في غير وقتها فجأة، ثم سقطت في الرياح، وصارت ترابًا متفنياً. واندلعت ألسنة النور فوق الأرض الجافة ثم غاصت تحت المياه المتدفقة. ورغم أنه تسربت قوة ضئيلة للغاية إلا أن الوضع بلغ هذا الحد.

 

فرضية تيتانيا كانت بسيطة.

 

إذا كانت المشكلة هي كثرة قوة الظلام، فلنصب بقية الأشياء بخلاف قوة الظلام بكثرة .

 

في الأصل إذا ضبطنا التوازن جيدًا، فالتجدد ممكن أيضًا، أليس كذلك. وسحب الوقت سأتولاه بجسدي بأي شكل كان.

 

“أيتها صاحبة العمل الملعونة! لا يوجد وقت تكلفني فيه بعمل سهل بالمرة!”

 

تمتم فان بصوت وكأنه سيصل إلى البكاء.

 

مع أنه قيل إنهم أجروا تجربة ليست بتجربة مع الدوق كاستراين والأمير بريان، غير أن النتيجة لا يمكن لأحد معرفتها.

 

هل سيسع رايموند وتيتانيا الصمود في هذه العملية بأكملها.

 

على الأقل وفقًا لتوقعات الجميع فسيكون بالمقدور القضاء على تشيرنوبوغ، غير أنه هل ستنتهي العملية بأكملها بطاعة.

 

“رجاءً. قليلاً.”

 

لم يُعرَف من هو صاحب الصوت.

 

غير أن رجاء الجميع كان متشابكًا ومماثلاً.

 

ألا يمكننا التطلع إلى معجزة لمرة واحدة.

 

“بعد إنقاذ العالم بأكمله، أن نموت الآن، فهذا أمر يدعو للظلم!”

 

لا داعي لمرتين ولا لثلاث مرات.

 

لمرة واحدة فقط.

 

ألا بأس بأن يسير كل شيء جيدًا وفقًا لما تريده تلك المرأة الشديدة التضحية بنفسها إلى حد لعنة، والتي تلقي بجسدها دون اهتمام لأجل العالم ولأجل الآخرين ثم تبتسم ضاحكة.

 

وفي أمنيات الجميع، تفجر ضوء صاخب وكأنه يعيد كتابة العالم.

 

***

 

[عقد رود يتفعل.]

 [عقد رود يتفعل.] 

[عقد رود يتفعل.]

 [عقد رود يتـ…….]

 

 موت المتعاقدة ‘تيتانيا’ لا يُحذف. 

 

موت المتعاقدة ‘تيتانيا’ لا يُحذف.

 

 المتعاقدة ‘تيتانيا’….

 

 

***

 

 

“……….”

 

فتح رايموند عينيه.

 

وتأكد من جسده دون أن يدري.

 

كان الجسد خفيفًا.

 

لماذا؟ ولأي سبب؟

 

في اللحظة الأخيرة ، عندما رأى تيتانيا تنظر إليه وهي تبتسم بوجه وكأنها ستسقط في البكاء. ظن أنه قد عُرِفت طريقة قتله، وأنه سيسعه الموت باطمئنان.

 

‘ابذل جهدك ولا تمت، يا أيها البشري الملعون. إذا أخطأنا فسأموت أنا أيضًا.’

 

…لماذا. لأي سبب. تيتانيا وهي تقول كلامًا كهذا وجهت السيف…….

 

وفور أن تذكر رايموند اللحظة الأخيرة، تحسس جسده بشكل انعكاسي.

 

كان سليماً. ولم تظهر قطرة دم واحدة.

 

والمشهد المرئي كان في الخارج.

 

ليل طلع فيه هلال خفيف. وعلى الجرف المجاور للبحر بُني بيت صغير. وتحت الجرف امتلأ الرمل الأبيض، وفوق الجرف كانت روضة ملأى بالزهور.

 

للوهلة الأولى كان المشهد يماثل الرسمة بحق.

 

عرف رايموند أنه يتوجب عليه الإسراع، ومشى ببطء نحو البيت الذي فوق الجرف برغبة تود تأجيل ذلك.

 

كان بيتًا صغيرًا من طابقين. وعندما فتح الباب المفتوح على مصراعيه ودخل، ظهر الجزء الداخلي لبيت عائلي بسيط.

 

كانت هنالك نافذة تبدو كجهاز إرسال مربع ويصدر ضوءًا غريبًا معلقة على الجدار. أهي نافذة؟ وفي داخلها ضحك أحدهم.

 

-أمــي!

 

قميص أبيض وربطة عنق أقرب إلى الزي الرسمي، وسترة واسعة وتنورة تصل إلى الركبة. وحقيبة معلقة على الكتف. وشعر متمايل فوق الكتفين.

 

-ألم تنسي أنكِ وعدتِ بصنع التوكبوكي اليوم!

 

ظن أنه رأى وجهًا يبتسم. غير أنه كان مجرد شعور.

 

رغم أنه ينظر، إلا أنه كان وجهًا غائمًا بشكل غريب. وكأنه سينساه فور أن يستدير. ولم يكن بمقدوره إبعاد عينيه عن ذلك الوجه. وكأنه لا يتوجب تفويته.

 

– لا، يمكنني أن أفشل في الامتحان أحيانًا… لا تكوني قاسية، حضريها. حسنًا؟ لا، يمكنني الحصول على مصروف سرًا من أبي… آه، يمكنني ألا أنضج أبدًا، ماذا في ذلك؟  

 

تغيرت النافذة إلى السواد الشديد. وفي اللحظة التالية، كان الطرف الآخر يرتدي ملابس ذات جودة مختلفة عن السابق ويمسك بشيء طولي بالقرب من أذنه ويتذمر.

 

-لا، أهذا شيء كبير. أوه، لا، ليس أنني وقعتُ فريسة للخدعة……. إذن هل أترك ذلك وأمشي فقط؟ في عالم هذه الأيام؟ أوه، لحظة، لا. أوه، هنالك طفل صغير هناك……. يا هذا! لحظة واحدة!

 

ألقى رايموند بجسده دون أن يدري. ورغم أنه عرف أنه لا معنى لذلك إلا أنه فعل. ولولا ذلك لما استطاع التحمل.

 

تحطمت النافذة أمامه مباشرة. 

 

وفي نفس الوقت سُمع صوت وكأن شيئاً ما يتهشم بشدة. وظن أنه سمع صوت صراخ لا يُسمَع. وبقلب وكأنه هو من سيصرخ بكامله، وقف رايموند ببطء.

 

 وفي ذلك الوقت تماماً، شهق أحدهم وبكى.

 

-كـ، كـ، كل أُم، تـ، تـ، تقلق على طفلها، هكذا قيل.

 

ترنح، ترنح.

 

 الجسد الصغير المعلق في شرفة المبنى المكون من طابقين اهتز.

 

ترنح، ترنح. صرير، صرير.

 

-لـ، لأن الأمر شاق، ولأن الجسد ليـ، ليس بخير. إذا ذهبتُ هكذا فسأتلقى التوبيخ، ولكن، لا أحد يعلم، أليس كذلك.

 

كان رايموند يعلم ماذا يعني هذا المشهد بكامله.

 

-أمي، أمي……. أنا كدتُ أموت. لـ، لكي تراني، قد تأتي، أليس كذلك؟ 

 

“لا يمكن.”

 

كان رايموند يعلم ماذا تعني كل هذه اللحظات.

 

جز رايموند على أسنانه وركض. كان يتوجب عليه الإمساك بها. والمطاردة من الداخل كانت أسرع من الخارج. وخوفاً من أن تفزع إذا أصدر صوتاً عالياً، كبح صوته واندفع صاعداً لبرهة.

 

الجسد الصغير الذي اندهش وانفزع سقط إلى الأسفل.

 

“لا يمكن!”

 

شعر رايموند وكأن روحه تتكسر بكاملها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.