مساحة للحكاية، ووقت لك← The Heroine’s Sister-in-law in a Childcare Story
الفصل 250نحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 250

 

كوونغ، تانغ، تونغ!  

 

 

“نجوتُ، ووصلتُ إلى الأرض بسلام!”

 

-من لحسن الحظ أن متعاقدتي لم تفقد قدرتها على استخدام السحر بالكامل.

 

“صحيح، يمكنني استخدام قوة الرياح. ورغم أنني حاولتُ عدم استخدامها قدر الإمكان تحسبًا لأي طارئ، إلا أنني استخدمتها بدافع الغريزة.”

 

كنتُ أقلق بشأن ما قد يحدث لو استخدمتُ قوة الضوء في عرين العدو، ولكن الوضع كان أهدأ مما توقعت. ثم تجمدتُ في مكاني وأنا أنظر إلى المشهد الممتد حولي.

 

“…ينتابني شعورٌ مشؤومٌ بعض الشيء الآن.”

 

-ما هو؟( °δ° )

 

“يبدو وكأنه كان يوجد هنا شخصٌ من أولئك الذين يُطلَق عليهم العلماء المجانين، أو أنه سيتواجد هنا شخصٌ من هذا القبيل. وبشكلٍ أكثر دقة، ذلك الشخص الذي يُدعى كوشاي الخالد أو شيء من هذا القبيل…….”

 

-………….ヽ(゚Д゚)ノ 

 

كانت مساحةً غريبةً بامتياز.

 

لدرجة أنني تساءلتُ لماذا تظهر فجأةً مساحةٌ تشبه المختبر الحديث في هذا العالم الخيالي بالذات.

 

كانت ناصعة البياض لدرجةٍ لا يمكن معها العثور على بقعةٍ واحدة. سريرٌ مؤقتٌ مصنوعٌ من الحديد، وسلاسل حديدية، وملاقط لا يُعْرَفُ الهدف منها. وأنبوبٌ زجاجيٌّ شفافٌ يتسع لدخول إنسانٍ كاملٍ وزيادة.

 

ورغم عدم وجود قطرة دمٍ واحدةٍ أو بقعةٍ واحدة، إلا أن ذلك بالذات كان مرعبًا. وكان الضوء الخافت يتسرب من الأعلى. 

 

 وعندما لمستُ الجدار، وجدته أملس وناعمًا على عكس السطح الذي يبدو وكأنه صُبَّت عليه مواد تبييض. لماذا توجد أشياءٌ مصنوعةٌ من الحديد في مساحةٍ ذات هذه القوة والتنظيم…؟

 

على أي حال، لا ينبغي لي البقاء هكذا لمجرد أنني خائفة. ابتلعتُ ريقي بصعوبة ونظرتُ إلى داخل الأنبوب الزجاجي الشفاف.

 

 ورغم عدم وجود أحدٍ داخله إلا أنني……. فتحتُ رفوفًا موجوةً على الجدار بخفة.

 

 فظهرت أوراق. أخرجتُ الورق بخفة. كانت الخطوط مكتوبةً بخطٍّ رديءٍ للغاية. وكانت هناك دماء وبقع متكتلة، مما أعطى انطباعًا يناقض تمامًا تلك المساحة النظيفة.

 

……سنة، …شهر. فشل.

 

……سنة، …شهر. فشل.

 

……سنة، …شهر. يوجد استجابة.

 

…….

 

…….

 

ملاحظات هامة حول تأمين عينات التجارب.

 

البشر -> يمكن زراعة بذور الضوء والظلام كلتيهما.

 

بيلوبوغ -> تعذر تأمين عينة تجربة. محاولة تأمين الابن غير الشرعي للعائلة الإمبراطورية.

 

تعذر التأمين بشكلٍ كامل. تم التأمين بعد الوفاة. تم التحقق من استجابةٍ ضعيفة.

 

:: فرضية التجربة -> شرط وراثة قوة حاكم الضوء هو النسب والإيمان. في البداية، كانت القوة فائقة الشدة لدرجة أنها شملت قوى ذات خصائص متعددة مما جعل مواجهتها صعبة، ولكنها تضعف مع تعاقب الأجيال.

 

تشيرنوبوغ -> تم تأمين عددٍ كبيرٍ من عينات التجارب. هناك تباين بين الأعراق، ولكن البشر هم الأنسب.

 

ومع ذلك، من الصعب ضمان جودة المنتج النهائي الكامل.

 

مشكلة في قوة التحمل.

 

:: ملخص الفرضيات -> وعاء البشر بحد ذاته يمكنه استيعاب أي قوة. بشرط إفراده بالكامل.

 

يُعْتَقَدُ أن نسب عائلة كاستراين هو الأعلى درجة. ولصقله يتوجب…….

 

(حذف من النص)

 

“………….”

 

-………….

 

“…………أقول لكِ.”

 

-…………نعم.

 

بدا أن الورق يعود إلى زمنٍ بعيدٍ جدًا. واهتزت حدقتا عينيَّ وأنا أتحقق من المحتوى. وصمت السيف أَيْضًا.

 

 وكلما اتجهتُ نحو الأسفل، كانت الخطوط تزداد سوءًا وصعوبةً في القراءة، ولكن الخلاصة هي أن الهدف الرئيسي للأعداء كان واضحًا جدًا وهو نشر بذور الظلام بين البشر واستيلاء الوحوش ثم التهامهم.

 

بالإضافة إلى ذلك، فإن الطول التقديري للسنوات كان يقاس بعشرات السنين على أقل تقدير. وكان يبدو للجميع أنه مختبر كوشاي. حركتُ لساني المتيبس وقلت. 

 

“أليست هناك أزمةٌ في أن أصبح أنا نفسي عينة تجربة؟”

 

-…هناك إمكانية، أليس كذلك؟

 

“رغم أنهم قالوا بلسانهم إنهم سيتركونني وشأني، ولكن بصراحة، ما هذا…….”

 

ما هذا الوضع، لستُ أميرةً تم اختطافها من قبل ملك الشياطين؟ اختطاف؟ في العادة، حتى لو كان حاكمًا معاديًا لي، فأنا أعلم أنه لا يمكن مخالفة العقد نفسه.

 

وبما أن رايموند قد تعاقد على حمايتي “بأمانٍ وسلامة”، فمن المستبعد أن أصبح العينة رقم 1 وأصل إلى الخيار الأسوأ، ولكن…….

 

تذكرتُ رايموند وهو ينظر إليَّ بعينين يتطاير منهما الشرار أثناء تهديدي.

 

“……لماذا تصرف رايموند بهذه الطريقة فجأة؟”

 

-……….

 

“ظننتُ أن ذلك الشخص سيبقى كما هو تمامًا حتى لو دُمِّرَ العالم وتكرر دمارُه.”

 

في البداية، كانت تيتانيا غبيةً و حمقاء للغاية.

 

ولهذا السبب، فحتى بعد أن أدركت قليلاً أن الفارس الوسيم في عينيها هو العمود الفقري الذي يدعم الإمبراطورية وأنها ليست سوى عائق، لم تستطع التخلي عنه. في الأصل، لو كان سهلاً لدرجة أن تتسبب تيتانيا في تعثره في ذلك الوقت لما استطاعت عائلة كاستراين الحفاظ على منصبها وقوتها أثناء معاداة العائلة الإمبراطورية.

 

وسواء فكرتُ في الماضي أم الحاضر أم المستقبل، فقد ظننتُ أن هذا هو الخيار الأفضل. فلو علم كل شيء، فقد يغفر ويتقبل ويرحم. بل ولهذا السبب بالذات، حتى لو اختفيتُ أنا، فسوف تستمر عائلة كاستراين في الحفاظ على مكانتها.

 

وكما تصبح القصص الخيالية عادةً، ظننتُ أن الأمر سينتهي بعبارة: وهكذا عاش البطلة والفارس جميعًا في سعادةٍ وأمانٍ في عالمٍ تسوده السلام.

 

“……لماذا.”

 

لأنه لا يستطيع رؤيتي وأنا أدخل إلى الحاجز بقدمي وأُنسَى بمفردي. ولأنه يترجاني ألا أموت مجددًا. وألا أختفي. وألا أضحي بنفسي. حتى لو وصل الأمر إلى خيانة الأشخاص المفضلين لديه.

 

وانفجرت المشاعر والتساؤلات التي حاولتُ كبتها أثناء استيعاب الواقع وكأن السد قد انهار.

 

وفي النتيجة، فإنهم ينوون إنزال حاكم في جسد رايموند، المتعاقد الكامل مع تشيرنوبوغ، لأنهاء كل شيء.

 

وبالنظر إلى أن بيلوبوغ نفسه قد منح القوة فقط ولم ينزل بنفسه، فإن فرصة الفوز في المعركة ضد الكيان الأصلي لتشيرنوبوغ كانت ضئيلةً جدًا. وإن المعارك التي خضناها حتى الآن كانت بفضل الحاجز الذي تم إنشاؤه بفضل بيلوبوغ، وبمجرد اختفاء ذلك الحاجز، ستتقدم جميع أنواع الوحوش نحو الأرض.

 

ورغم معرفته بذلك، لماذا يفعل هذا بحق الخالق؟ 

 

-……أليس لديكِ بعض التخمين؟

 

“لأنني لم أستطع فهم ذلك، ولهذا أنا هكذا.”

 

وخاصةً رايموند الذي استعاد ذكرياته.

 

إنه يعرف الجحيم. ولهذا السبب، ظننتُ أنه لن يتغير حتى لو تذكر أن الأميرة التي تغيرت بشكلٍ يدعو للعجب الآن كانت في الأصل فتاةً غبيةً و حمقاء للغاية.

 

…بصراحة، لو كانت تيتانيا في ذلك الوقت، لكانت هناك إمكانيةٌ كبيرةٌ لأن تخضع لإغراء تشيرنوبوغ فورًا.

 

هل تحبين أن أمنحكِ رايموند، هل تتعاقدين؟ هل تتخلين عن العائلة الإمبراطورية والإمبراطورية وعائلتكِ وكل شيء؟ وحينها، ورغم أنها كانت ستتردد كثيرًا، إلا أنها كانت ستسقط في النهاية وتقول: نعم، سأفعل ذلك، وسترتكب عملاً أعمى وأحمق. وبالطبع، فإن رايموند كان سيحتقر تلك الشخصية أكثر، ولهذا لا يمكن تخيل سوى حلقةٍ مفرغةٍ من الدمار…….

 

ولكن بالنظر إلى الوضع الحالي، فقد كان الأمر يعاكس تمامًا ما حدث في ذلك الوقت بشكلٍ غريب.

 

 فأنا التي أقبض على آثار ذكريات التعرض للمحبة من والديَّ في العالم الحديث، أحاول بكل قوتي جعل هذا العالم يصل إلى نهايةٍ سعيدة، ومسحتُ حتى آثار العاطفة الحمقاء.

 

أما رايموند الحالي، فقد وقف إلى جانب العدو بهدف حمايتي أنا وحدي بعد أن استعاد جميع ذكريات الماضي.

 

إنه أمرٌ غير منطقي ولا يُصَدَّق حقًا. وحتى تيتانيا في البداية التي لم تكن تعرف أي شيء، لم تكن لتتخيل مثل هذا المشهد. وحتى أنا التي لا أعرف شيئًا، أعلم كم هو أمرٌ متهورٌ أن ينزل حاكم في جسد إنسان.

 

وكان من المفهوم أَيْضًا سبب استهانتهم بي وتركي وشأني. فبما أن تشيرنوبوغ سينزل في جسد ‘ذلك’ رايموند، فحسناً. سواء خضنا معركةً أم استعددنا لأي شيء، فسيكون الأمر مثيرًا للضحك بالنسبة لهم.

 

“……ليس الأمر وكأنني لا أستطيع التخمين على الإطلاق، ولكن.”

 

تقطب جبيني تلقائيًا. ولإخفاء مشاعري المضطربة، قمتُ بالعض على شفتيَّ وأنا أستكشف بقية الغرفة. وكانت المعلومات الوحيدة ذات المعنى هي تلك الأوراق التي وجدتها قبل قليل، أما الباقي فكان يحتوي على معادلاتٍ وكلماتٍ لا يمكن فهمها حتى لو رأيتها.

 

وخرجتُ من الغرفة.

 

كانت تبدو مختلفةً قليلاً عن الغرفة العلويّة التي سقطتُ منها. وبما أنني لم أرَ هذا المنظر أثناء مشيي لفترةٍ طويلةٍ بين الممرات والغرف حتى تورمت قادميّ، فقد بدا وكأنه مكانٌ سريٌّ تم إخفاؤه عمداً. وكانت هناك رائحة كحول. ففتشتُ الغرف الأخرى دون تردد. وما ظهر لي هذه المرة كان غرفةً مليئةً بالتوابيت. غير أن أحجام التوابيت كانت مختلفةً قليلاً.

 

وكانت تكبر شيئًا فشيئًا، وكأنها……. فتحتُ أصغر تابوت.

 

“………!”

 

كان طفلاً صغيرًا. غير أنه كان يمتلك وجهًا آلفًا على نحوٍ غريب. وجهًا يشبه تمامًا تلك بريمروز التي هاجمتنا كوحشٍ شبيهٍ بالوحوش وكانت مغطاةً ومغلقة العينين بين النباتات وكأنها ميتة. وفي تلك اللحظة. 

 

خفق، خفق. 

 

سُمِعَت أصوات أقدام. وظهرت ليليوم وشعرها الأسود الكالح ينسدل كالمقنعة.

 

“إنكِ ضيفةٌ كثيرة الفضول.”

 

“………….”

 

“بريم الخاصة بنا لطيفة، أليس كذلك؟”

 

“…هل هذه بريم؟”

 

“وبشكلٍ أدق، إنها إحدى بريمات.”

 

“……….”

 

“أنا أحب بريم الضعيفة و الحمقاء أَيْضًا. ولكن اللحظة تتطلب تشذيب البراعم بشكلٍ مناسب لكي تنضج الثمار جيدًا.”

 

وعند هذا الحد، شعرتُ بالاشمئزاز.

 

رغم أنها أظهرت أنها تهتم بتلك المسماة بريم، إلا أنه بالنظر الآن، حتى تلك بريم هذه قد……. ألم تتحدث وكأنها مرت بعدة إجراءات. وكانت هناك ابتسامةٌ ناعمةٌ مرتسمةٌ على وجهها المبتسم بثقة. وكأنها تهتم بها حقًا. عضضتُ على أسناني بقوة.

 

في الأصل، لم تكن لدي أفكارٌ كثيرةٌ بشأن الأعداء. الوحوش التي تحرق الأرض وتعادي البشر، لأن هذا كان حالهم منذ زمنٍ بعيد. ولأنهم أبناء الظلام. فهل هناك داعٍ لفهم طباع الأشرار؟

 

ولكن بعد رؤية هذا المشهد أَيْضًا، لم أستطع إلا أن أسأل.

 

“لماذا تقفون إلى جانب حاكم تشيرنوبوغ؟”

 

نظرت إليَّ وهي ترمش برموشها الطويلة وكأن السؤال كان غير متوقع. وكأنها تسألني عما إذا كنتُ أسأل حقًا عن مثل هذا الأمر رغم أنني اختُطِفْتُ من قبل أولئك الأعداء وأصبحتُ في هذا الوضع.

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.