مساحة للحكاية، ووقت لك← The Heroine’s Sister-in-law in a Childcare Story
الفصل 213نحو 9 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 213

 

دارَ رأسي ودُختُ بشدةٍ. وشعرتُ وكأنَّ كلَّ خططي بدأت تلتوي وتتعقدُ. ولكن ثمة شيءٌ واحدٌ كان مؤكداً.

 

 لا يجبُ أن أموتَ أمامَ عيني هذا الرجلِ أبداً. 

 

لا يمكنُ ذلكَ على الإطلاقِ. لقد أخطأتُ منذُ البدايةِ، إذ لم يكن ينبغي لي أن أظهرَ أيَّ ارتباكٍ. ورغمَ أنني لا أعرفُ السببَ، إلا أنهُ لم يكن يبدو أنَّ رايموند، الذي اندفعَ بنظراتٍ كصيادٍ اشتدَّ غضبهُ، سيغضُ الطرفَ عن نقاطِ ضعفي بسهولةٍ.

 

“هناكَ تناقضٌ في كلامكَ هذا.”

 

وتجاهلتُ القشعريرةَ التي سرت في جسدي، ثم فردتُ كتفيَّ وظهري باستقامةٍ.

 

“أنا لستُ شخصاً يفتقرُ إلى اللياقةِ لدرجةِ المجيءِ إلى مكانٍ كهذا دونَ أن أكونَ بمفردي، آه……. ولكن ماذا عنكَ أنتَ أيضاً؟ إن لم تكن تنوي البحثَ عن شريكةٍ، فلماذا أتيتَ إلى مكانٍ كهذا منذُ البدايةِ؟”

 

وابتسمتُ وأنا أغمضُ عينيَّ جزئياً. وكأنَّ جولةً ليليةً كهذهِ لا تعني لي أيَّ شيءٍ. وعندما رآني رايموند هكذا، توقفَ لبرهةٍ ثم قال بصوتٍ ثقيلٍ كالصخرةِ:

 

“كان هناكَ شخصٌ أبحثُ عنه.”

 

“أحقاً؟”

 

“يبدو أنَّ الشخصَ الذي أبحثُ عنه يقفُ أمامي الآن.”

 

“هذا مجردُ وهمٍ.”

 

“لا.”

 

وسخرَ الرجلُ بضحكةٍ خفيفةٍ. ثم رفعَ أطرافَ شعري المستعارِ الذي اخترتُ له لوناً داكناً عمداً، وقبّلهُ. كانت ضحكةً أقربَ ما تكونُ إلى الاستهزاءِ والازدراءِ.

 

وبينَ الشعرِ شديدِ السوادِ، والملابسِ شديدةِ السوادِ، والقناعِ شديدِ السوادِ، كانت العينانِ الذهبيتانِ اللتانِ تلمعانِ بمفردهما بشراسةٍ تشبهانِ عيني غرابٍ.

 

“أتظنينَ أنني قد أخطئُ في التعرفِ عليكِ؟”

 

“………”

 

“نعم، …لقد قررتُ أن ألبّي ما تريدينه. لأنني وعدتُ باسمِ العائلةِ. ولأنكِ كررتِ القولَ مراراً وتكراراً حتى كلَّ لسانكِ بأنَّ العلاقةَ بيننا لا تتعدى هذا القدرَ.”

 

وكأنَّ تهربهُ مني خلالَ السنواتِ القليلةِ الماضيةِ كان مجردَ كذبٍ، كانت كثافةُ المشاعرِ المُركّزةِ في الكلماتِ التي ينطقُ بها الرجلُ هائلةً للغايةِ.

 

وكانت مشاعرُ سوداءُ كالبركِ تنضغطُ وتنضغطُ داخلهُ حتى بلغت أقصى حدودها، لتفيضَ وتبللَ موضعَ قدميَّ. وعندما تجنبتُ نظراتهِ، ارتجفَ صوتهُ بخفةٍ.

 

وكأنهُ يخافُ مني حقاً.

 

“هل ما زلتِ…. “

 

ورأيتُ تفاحةَ آدمَ في حلقةِ تحركت باضطرابٍ.

 

“تجدينني مجردَ عبءٍ ومصدرِ إزعاجٍ؟ بالنسبةِ لكِ؟”

 

“………”

 

“لا أعلمُ. أنا حقاً لا أفهمُ. كيفَ يمكنكِ الانسجامُ مع أناسٍ ينظرونَ إليكِ بنظراتٍ كالحشراتِ في مكانٍ قذرٍ كهذا، بينما لا أصلحُ أنا لذلكَ؟”

 

“………”

 

وشعرتُ بقلبي يسقطُ في أعماقي. ولجمتُ نفسي كي لا تخرجَ مني كلماتُ ‘الأمرُ ليسَ كذلكَ’ بطريقةٍ منعكسةٍ.

 

إنَّ الشفقةَ المترددةَ هي أشر ما يكونُ. والأفضلُ من ذلكَ هو القطعُ بحزمٍ ووضوحٍ.

 

“نعم.”

 

“………”

 

“إنكَ مزعجٌ وتثيرُ حنقي. حتى عندما نزلنا إلى الجنوبِ في الماضي، ورغمَ أنني أتممتُ كلَّ التحضيراتِ بنفسي وبدأتُ الخطةَ، إلا أنكَ ظهرتَ فجأةً في اللحظةِ الحاسمةِ ودمرتَ كلَّ مخططاتي. وفي النهايةِ، كنتَ تعتقدُ أنكَ تملكُ قدراتٍ أفضلَ ووسائلَ أكثرَ تمكنكَ من تحقيقِ نتائجَ أسمى، أو شيءٍ من هذا القبيلِ. لقد كان ذلكَ مقيتاً للغايةِ. وما زالَ كذلكَ حتى الآن.”

 

وعرفتُ أنَّ أطرافَ أصابعِ الرجلِ قد ارتجفت. وكيفَ كان ينظرُ باستمرارٍ إلى كتفيَّ المكشوفتينِ وأطرافِ أصابعي التي باردت من البردِ، وإلى الرداءِ الثقيلِ الذي كان يرتديهِ.

 

وبدا أنهُ كان يرغبُ مراراً وتكراراً في خلعِ الرداءِ ولفهِ حول جسدي. ولا أذكرُ حتى كم مرةً ألتففتُ في ذلكَ الرداءِ وانحملتُ بينَ ذراعيهِ لتنقلَ، فقد نسيتُ ذلكَ لكثرتهِ.

 

“سواءٌ أكنتُ بمفردي أم لا، وسواءٌ التقيتُ بأحدٍ في هذا المكانِ ودبرتُ شيئاً أم لا…….”

 

“………”

 

“ما شأنُكَ أنتَ بالموضوعِ؟”

 

لم تكن الكلماتُ التي تفوهتُ بها ممتعةً لي على الإطلاقِ. بل ربما كان مواجهةُ رايموند الماضي الذي فقدَ عائلتهُ وجُنَّ جنونهُ وكان يحتقرني، أكثرَ راحةً لي. وكان السببُ واضحاً.

 

فحتى بعد أن اخترتُ في الماضي أن أدفنَ ذكرياتي ومشكلاتي مع الموت، وأصبحتُ كبحرٍ هادئٍ اختلطت فيه مياهُ الأمطارِ بالدموعِ ومياهِ البحر، لم تختفِ آثارُ تلك المشاعرِ التي كنتُ أطمحُ إليها أكثرَ من أيِّ شيءٍ آخر.

 

 

ويبدو أنَّ تيتانيا الصغيرةَ لم تكن تريدُ لخطيبها الوسيمِ والرائعِ أن يتحطمَ. وسواءٌ أكانت تلكَ الفتاةَ التي انهارت من شدةِ التعلقِ بخطيبها، أم تلكَ المرأةَ التي تخلت عن الخجلِ والحسرةِ والأملِ واستهلكت تماماً ورغبت فقط في إنهاءِ كلِ شيءٍ بأيِ طريقةٍ…….

 

كان وجهُ الشبهِ بينهما واضحاً.

 

فلم يكن رايموند أوبرون إل كاستراين يحبهما. بل أظهرَ المودةَ فقط لـ ‘تيتانيا’ التي أنهت عقدها مع حاكم وتلقت تربيةً حسنةً من والدينِ رائعينِ، وخلصت عائلةَ كاستراين عدةَ مراتٍ بفضلِ شعورها بالذنبِ ومعرفتها بالروايةِ الأصليةِ. ورغمَ أنها كانت اختياراتي وما حققتهُ بنفسي، إلا أنهُ…… كيفَ أقولها؟

 

“أنا حقاً. وبشدةٍ. كرهتُ هذا الجانبَ منكِ يا سير.”

 

فأن تُحَبَّ بهذهِ الطريقةِ، أليسَ ذلكَ مثيراً للشفقةِ والبؤسِ قليلاً؟

 

أنا لا أنكرُ نفسي الحاليةَ. ولا أنكرُ الاختياراتِ التي قادتني إلى ما أنا عليهِ الآنَ. ولكن دونَ معرفةِ شيءٍ عن تلكَ العمليةِ، ودونَ القدرةِ على تخمينها، أن أنظرَ إلى شخصٍ يكنُ لي المودةَ دونَ أدنى شكٍ بمجردِ النظرِ إلى النتيجةِ فقط…….

 

“……لهو أمرٌ لا يمكنني تحملهُ.”

 

…فهذا يعني أنني أخدعُ الطرفَ الآخرَ.

 

ولو أمكنني التفكيرُ فيهِ كشخصٍ غريبٍ تماماً لربما أصبحتُ أكثرَ تسامحاً، ولكن.

 

تماماً كالريحِ الذي يعتني بأجملِ وردةٍ ولا يمكنهُ الاقتناع بزهورٍ مجففةٍ اصطناعيةٍ. وبما أنها كانت مشاعرَ قاسيةً لدرجةِ القيحِ والتعفنِ، فقد شعرتُ أنهُ لا يمكنني القبولُ بمثلِ هذا الخداعِ.

 

ورأيتُ انعكاسَ صورتي في عيني الرجلِ.

 

وسادَ صمتٌ يخنقُ الأنفاسَ.

 

وبما أنهُ لم يخلعِ القناعَ، فمن الطبيعي ألا تظهرَ ملامحُ وجههِ، ولكن…….

 

إلا أنَّ عينيهِ كانتا تضطربانِ بلا استقرارٍ. وكأنَّ أحداً سلطَ الضوءَ على شظايا زجاجٍ تكسرت إلى مئاتٍ وألافِ القطعِ. أو كأنَّ أحداً وضعَ حباتِ رملٍ داخلَ زجاجةٍ فارغةٍ وأخذَ يرجها……. وفتحَ رايموند فمهُ وكأنهم يريدُ قولَ شيءٍ ما.

 

و صررتُ على أسناني بشدةٍ.

 

وفي تلكَ اللحظةِ.

 

“لقد تأخرتُ كثيراً، يا طائري الصغيرُ!”

 

“………. يا سيدُ، إنَّ جعلَ السيداتِ ينتظرنَ…….”

 

لم أكن أظنُ أنَّ ذلكَ الصوتَ المثيرَ للغثيانِ سيبدو وكأنهُ منقذٌ لي هكذا.

 

ودفعتُ رايموند بعيداً.

 

وفقدَ رايموند توازنهُ وترنحَ إلى الخلفِ. ومدَّ ذراعهُ في الهواءِ وكأنهُ سيمسكُ بي بشكلٍ منعكسٍ، لكنني اقتربتُ من ذلكَ الحقيرِ بسرعةٍ أكبرَ من أيِ شخصٍ آخرَ.

 

وأبدى الطرفُ الآخرُ، الذي كان في حالةٍ مزاجيةٍ ممتازةٍ، انزعاجهُ عندما رآني ورأى رايموند بجانبي.

 

“…همم، همم. يا سيدتي الجميلةُ كالجنيةِ. لقد تأخرتُ حقاً، وأنا اعتذرُ. لقد نسيتُ أنَّ الطيورَ الجميلةَ تجذبُ الحشراتِ إليها…….”

 

“نعم، ولذا يجبُ عليكَ أن تتولى مرافقتي بمسؤوليةٍ.”

 

“هاها، إذاً، إلى أينَ الذهابُ……؟”

 

إلى جحيمكَ؟

 

وهمستُ للحقيرِ وكأنني أضعُ الوتدَ الأخيرَ لرايموند الذي لم يكن قادراً على إبعادِ عينيهِ عن هذا الاتجاهِ:

 

“لنذهب إلى غرفتي.”

 

وشعرتُ بفمِ الطرفِ الآخرِ ينفتحُ من شدةِ الفرحِ. كما رأيتُ من مكانٍ أبعدَ نظراتِ الكونتيسةِ شيرينغهام وهي تتفحصُ المكانَ.

 

ورأيتُ رايموند يترنحُ في مكانهِ وكأنهُ لا يصدقُ المشهدَ الذي يراهُ أمامهُ.

 

 

“……لقد كنتُ أتطلعُ إلى هذهِ الليلةِ منذُ وقتٍ طويلٍ جداً.”

 

وكان يجبُ عليَّ إنهاءُ الأمرِ قبلَ أن تزدادَ الأمورُ سوءاً.

 

***

 

 

– ……بمجردِ أن غادرتِ المكانَ متعاقدتي، هربَ السيرُ رايموند مسرعاً من هذا المبنى! …ولقد تحطمَ السياجُ قليلاً! 

ヽ(。_°)ノ>

 

‘هذا جيدٌ.’

 

– ولكنه ليسَ جيداً بالنسبةِ للسياجِ، أليسَ كذلكَ؟ ヽ(‘ ∇‘ )ノ>

 

وحاولتُ جاهدةً حبسَ التنهيدةِ التي كادت تخرجُ مني.

 

وحتى الآنَ، شعرتُ وكأنَّ العرقَ الباردَ سيتصببُ مني. أن أغادرَ مع رجلٍ آخرَ -بل ورجلٍ ذي سمعةٍ قذرةٍ تماماً- أمامَ عيني رايموند.

 

لم أكن أقصدُ إظهارَ مثلِ هذا المشهدِ عمداً، ولكن حقاً. ومهما قلتُ لهُ من كلماتٍ قاسيةٍ وتصرفتُ بقسوةٍ، إلا أنني خفتُ بصراحةٍ من ألا يقفَ مكتوفَ الأيدي وهو يراني أورطُ نفسي مع ذلكَ الحقيرِ وأدمرُ حياتي، فيأخذني بالقوةِ ويهربُ بي.

 

وتأكدتُ من وجودِ كلِ ما أعددتهُ في مكانهِ، فاطمأننتُ. وفي تلكَ اللحظةِ بالذاتِ، بدأ ذلكَ الحقيرُ يتحرشُ بي.

 

“ألا تفكرينَ في خلعِ القناعِ؟”

 

“علاقةُ ليلةٍ واحدةٍ تبقى لليلةٍ واحدةٍ فقط. ألم أسمعُ بوجودِ مثلِ هذهِ القاعدةِ؟”

 

“رغمَ أنها نادرةٌ، إلا أنَّ هناكَ العديدَ من الأشخاصِ الذينَ التقوا هنا وأصبحت بينهم علاقاتٌ جيدةٌ.”

 

أينَ يوجدُ هؤلاءِ؟ ربما هي الحالاتُ التي يتسللُ فيها أحدهم إلى مكانٍ كهذا دونَ معرفةِ شيءٍ فيدمرُ حياتَهُ، وتكتشفُ عائلتهُ الأمرَ فيضطرُ على كرهٍ لتقديمِ الأموالِ والامتيازاتِ للطرفِ الآخرِ للزواجِ منهُ.

 

وخلعتُ القناعَ عن وجهِ الطرفِ الآخرِ الذي كان ينظرُ إليَّ بنظراتٍ مبهورةٍ.

 

وبدلاً من المقاومةِ، ابتسمَ الطرفُ الآخرُ بابتسامةٍ ملؤها الرضا.

 

“حتى لو لم تخلعي القناعَ، فأنا أعرفكِ يا سمو الأميرةِ.”

 

“…………”

 

“هاها، مهما كان ما ترغبينَ فيهِ، فأنا أستطيعُ إرضاءكِ…….”

 

“مم، أجل. يمكنكَ الموتُ .”

 

“…نعم؟”

 

باك!

 

وضربتُ مؤخرة رأسه الطرفِ الآخرِ بشدةٍ، ثم ضغطتُ على الزرِ الموجودِ خلفَ قلادتي.

 

ومع صوتِ طنينٍ خفيفٍ، التفتَ حولَ جسدي هالةُ حمايةٍ خافتةٌ.

 

وفي تلكَ اللحظةِ، صدرَ ضجيجٌ من جهازِ التنصتِ الذي تركتُ صوتهُ مفتوحاً عمداً.

 

-لا يمكنُ ذلكَ! إن أخطأتم فقد يحدثُ ذلكَ…….

 

وكانت هناكَ أصواتٌ مفزعةٌ.

 

أصواتُ قطعٍ وتهشمِ الأشياءِ.

 

وكما توقعتُ، وبما أنَّ الكونتيسةَ شيرينغهام عرفت بوجودي في غرفتي ولم تعطِ إشارةً للهجومِ، فقد بدوا وكأنهم قرروا هجومي مباشرةً.

 

– إنهم قريبون! هناكَ 20 عدواً على الأقلِ يتجهونَ نحو هذا الاتجاهِ. وسرعةُ تحركهم سريعةٌ. سيلصلونَ خلالَ 10 ثوانٍ

 ヽ(>﹏<)ノ>

 

إنَّ سحرَ التنقلِ وسحرَ الانتقالِ السريعِ صلبانِ وصعبانِ للغايةِ.

 

ولكن إن كان ساحرٌ عظيمٌ بحجمِ لاسفر أو فان يملكُ أكواماً من أحجارِ السحرِ عاليةِ الجودةِ والكبيرةِ الحجمِ، واستخدمَ قوةَ حاكم بشكلٍ مساعدٍ، فالأمرُ ليسَ مستحيلاً تماماً.

 

واستخرجتُ جثةً مزيفةً لتكونَ بديلاً عني وعن سارة من تحتِ السريرِ وأنا أتحملُ المشقةَ.

 

ثم القيتُ بجسدي في الفجوةِ الضيقةِ بينَ خلفِ البابِ والعمودِ.

 

وهدأتُ أنفاسي، ثم مسكتُ بالخرزةِ الدائريةِ التي أخفيتها كزينةٍ داخلَ الشعرِ المستعارِ الرديءِ.

 

<3، 2، 1…….>

 

طقطقةٌ! ومع صوتِ اقتلاعِ البابِ، ابتسمتُ.

 

“تم الأمرُ.”

 

كوااااانغ!

 

وفُجّرت القنبلةُ ذاتُ القوةِ الهائلةِ التي تكفي لتدميرِ نصفِ المبنى جنباً إلى جنبٍ مع الأعداءِ.

 

وفي الوقتِ نفسه، أصبحَ جسدي شفافاً. وكان ذلكَ دليلاً على سحرِ الانتقالِ.

 

وأغلقتُ عينيَّ وأنا أشعرُ بالارتياحِ وشيءٍ من الغرابةِ.

 

الآنَ حقاً، أنا حرةٌ لفترةٍ من الوقتِ.

 

 

 

 

 

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.