مساحة للحكاية، ووقت لك← The Heroine’s Sister-in-law in a Childcare Story
الفصل 212نحو 9 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 212

 

وعلى أيةِ حال، فإنَّ الحفلةَ الليليةَ لم تكن مكاناً مناسباً لإحضارِ الأطفالِ الصغارِ، ولذا كان معظمُ النبلاءِ الحاضرينَ من كبارِ السنِ نسبياً.

 

وبالطبعِ، إن كان هناكَ استثناءٌ، فهو أولئكَ النبلاءُ الشبانُ والعزابُ الذينَ أُحضروا من قِبلِ أسرهم التي توهمت أنَّ الإمبراطورةَ أقامت هذا الحدثَ على عجالة للبحثِ عن خطيب جديد لتيتانيا…….

 

واتجهت عينا بيبي بخلسة نحو أحدِ الجوانبِ. ونظرَ إيدريان إلى ذلكَ الجانبِ أيضاً.

 

كان رايموند يقفُ بجوارِ الإمبراطورةِ. ويبدو أنَّ الإمبراطورةَ كانت تتحدثُ إليهِ باستمرار، لكنَّ رايموند كان ينظرُ إلى هذا الاتجاهِ.

 

وحينَ التقت عينُ إيدريان بعيني رايموند بشكل منعكس، شهقَ إيدريان وحبسَ أنفاسَهُ.

 

كانت عيناً تتألقانِ كوحش مفترس يبحثُ عن فريسة.

 

وشعرَ إيدريان بالندمِ الشديدِ، ظاناً أنهُ كان يجبُ عليهِ ألا يظهرَ أيَّ اضطراب!

 

ولكنَّ بيبي، التي كانت ترقصُ مع إيدريان ويدها في يدهِ، أومأت ببراعة لرايموند.

 

وما إن رأى رايموند تلكَ الإشارةَ من بيبي، حتى خطى بخطوات واسعة خارجاً من القاعةِ، دونَ أن يهتمَ حتى بهيبةِ الإمبراطورةِ التي استضافت الحدثَ.

 

واندفعَ إيدريان بشكل منعكس نحو…… ذلكَ الاتجاهِ، لكنهُ توقفَ عندما شعرَ بيد تمسكُ بهِ بقوة. ورأى تعابيرَ بيبي التي كانت تبتسمُ بإشراق وتضغطُ عليهِ.

 

“ألسنا في منتصفِ الرقصِ، يا سمو الأميرِ؟”

 

“………هاها، يبدو أنَّ السيرَ رايموند يقلقُ على صحةِ تيتانيا. ولكن حتى لو ذهبَ إلى قصرِ الورودِ، فلن يتمكنَ من عيادتها.”

 

” إنكَ تكذبُ، فأختي تيتانيا ليست في قصرِ الورودِ الآنَ.”

 

“أعلمُ أنَّ ديبي خادمةٌ كفؤةٌ ومخلصةٌ لعائلةِ كاستراين……. ولكن يا آنسة.”

 

وانخفضَ صوتُ إيدريان الذي كان خفيفاً للغايةِ ليصبحَ ثقيلاً بعضَ الشيءِ:

 

“أظنُ أنَّ العلاقةَ ‘الرسميةَ’ بينَ الأميرةِ تيتانيا وعائلةِ كاستراين قد انقطعت بالفعلِ.”

 

وتنفسَت بيبي بعمق وهي تنظرُ إلى عيني إيدريان اللتينِ كانتا تحذرانها.

 

في الأصلِ، كانت تظنُ الأمرَ بسيطاً.

 

وفكرت أنهُ من الطبيعي أن تكونَ تيتانيا في هذا المكانِ أيضاً. ولكنَّ تيتانيا لم تظهر بذريعةِ إصابتها بنزلةِ برد خفيفة، وتظاهرَ كلٌ من إيدريان والإمبراطورةِ بـ ‘أنها نزلةُ برد خفيفةٌ ولذا لا بأسَ’.

 

وفي الأوقاتِ العاديةِ، لم يكن الأمرُ ليدعو للشكِ.

 

ولكنَّ المشكلةَ هي أنَّ هذا هو أولُ حدث في القصرِ الإمبراطوري يقامُ فورَ فسخِ خطوبةِ تيتانيا، فضلاً عن أنهُ تستضيفهُ الإمبراطورةُ، بل إنهُ حفلةٌ ليليةٌ لم تكن الإمبراطورةُ تهتمُ بها قط.

 

وبناءً على طباعِ تيتانيا التي يعرفها، فلو لم تحضر، لكانت أظهرت وجهها ولو لمرة واحدة حرصاً على عدمِ سماعِ الإمبراطورةِ للحديثِ السيئِ.

 

ولو كانت تشعرُ بالحرجِ من التعاملِ مع أفرادِ عائلةِ كاستراين، لكانت استخدمت الإمبراطورةَ أو الأميرَ كدرع ودخلت ثم خرجت بخلسة.

 

ولكن لماذا؟ ولماذا لم تفعل؟

 

وعندما كانت تشعرُ بشيء غريب وتفكرُ فيهِ. وسُمعت همهمةٌ خفيفةٌ تنتشرُ في القاعةِ في الوقتِ المناسبِ، شعرت بيبي وكأنَّ أحداً قد ضربها على ظهرِ رقبتها.

 

‘أتيتُ لأنَّ والديّ أصرّا على حضوري، ولكن لو كان الأمرُ هكذا لكان من الأفضلِ الذهابُ إلى حفلةِ الكونتيسةِ شيرينغهام…….’

 

أكان ذلكَ صوتَ نبيل شاب طائش؟ ولو سمعهُ النبلاءُ من كبارِ السنِ والمخضرمينَ، لكانوا قرعوا ألسنتهم قائلينَ: ‘يا لهُ من طيش’.

 

ورغمَ أنَّ رايموند، الذي شعرَ بنفسِ الاستغرابِ الغريزي كبيبي، نظرَ إلى الإمبراطورةِ، إلا أنَّ الإمبراطورةَ اهتمت بالضيوفِ بمهارة وكأنهُ لا توجدُ أيةُ مشكلة.

 

ولهذا السببِ تمسكت بيبي بإيدريان علناً. ورغمَ أنَّ الإمبراطورةَ لا يمكنها منعُ رايموند بسببِ مراعاةِ مشاعرِ الآخرينَ، إلا أنَّ إيدريان الماكرَ والذكيَ يمكنهُ إبقاءُ رايموند في هذا المكانِ. وعادت تلكَ الرغبةُ بتلكَ الطريقةِ.

 

وانبعثت البرودةُ من صوتِ إيدريان:

 

“تسألينني عن حضورِ تيتانيا أو مكانها، وتظهرينَ أنكِ تواصلينَ جمعَ المعلوماتِ الشخصيةِ عن الأميرةِ. ألا تظنينَ أنَّ هذا تصرفٌ يفتقرُ إلى الأدبِ شديداً؟”

 

ولم تكن بيبي تستخفُ بالأميرِ إيدريان قط.

 

فمهما كثرت الشائعاتُ حولَ بيبي، فإنَّ أيَ شخص كان يبتسمُ عندما يرى طفلةً لطيفةً وجميلةً. وكانوا يكتفونَ بالقولِ: ‘طالما أنَّ عائلةَ كاستراين تعتني بها هكذا، فمن الطبيعي أن تكونَ بهذا اللطفِ’.

 

ولكنَّ إيدريان كان واحداً من القلائلِ الذينَ لم ينظروا إلى بيبي كطفلة عادية أبداً منذُ اللقاءِ الأولِ.

 

ورغمَ أنهُ يبدو خفيفاً للغايةِ للوهلةِ الأولى، إلا أنهُ كانت هناكَ أسبابٌ لكلِ تصرفاتِ إيدريان. ولم يكن يضغطُ على أيِ شخص، وكان من النادرِ أن يطلقَ تحذيرات. بل كان أقربَ إلى وحش مفترس دقيق يحطُ من قدرهِ ويختفي حتى اللحظةِ الأخيرةِ، ولا يفتحُ فمهُ إلا عندما يقطعُ رقبةَ العدوِ.

 

ورغمَ ذلكَ، فهو يطلقُ تحذيراً بـ ‘التفكيرِ في المسافةِ بينهما’ بسببِ أمر كهذا فقط؟

 

“…أختي ليست داخلَ القصرِ الإمبراطوري الآنَ، أليسَ كذلكَ؟”

 

واهتزت نظراتُ إيدريان.

 

ولو ترجمتُ ذلكَ بالكلماتِ، لكانت أقربَ إلى: ‘آه، لا يمكنني التعاملُ مع هذه الطفلة التي تملكُ سرعةَ ملاحظة مزعجةً هكذا…….’

 

“أينَ أختي وماذا تفعلُ الآنَ بالظبطِ؟”

 

أي أنهُ في هذهِ المرةِ، فإنَّ إيدريان والإمبراطورةَ، اللذينِ يتصرفانِ بدقة في كلِ شيء، قد أُمسكوا من أعناقهم على يدِ عائلةِ كاستراين ذاتِ الملاحظةِ السريعةِ المزعجةِ بسببِ إفرادهما في التفكيرِ بتيتانيا والسعي لتأكيدِ كلِ شيء.

 

…وعلى أيةِ حال، فإنَّ هذهِ العائلةَ وتلكَ العائلةَ توافقتا بشكل ممتاز. وكان ذلكَ هو السببَ الرئيسي في كلِ هذا الوضعِ.

 

***

 

وحانَ الوقتُ الذي تفتحت فيهِ زهورُ زهرةِ أمسيةِ الربيعِ التي تبدأُ في الإزهارِ منذُ المساءِ، وشجعت بتلاتها على الإغلاقِ قليلاً.

 

وبما أنَّ البقاءَ في الغرفةِ باستمرار كان من السهلِ أن يثيرَ الشكوكَ، فقد خرجتُ من الغرفةِ قبلَ حلولِ موعدِ اللقاءِ بقليل.

 

وبسببِ تقديمِ الكونتيسةِ شيرينغهام للخمورِ الثمينةِ والقويةِ باستمرار، كان الناسُ قد أصبحوا ثملينَ بالفعلِ.

 

والذينَ كانوا يتبادلونَ أطرافَ الحديثِ ويستكشفونَ بعضهم بعضاً ويرقصونَ في الظاهرِ، أصبحوا جميعاً بوجوه محمرة، يضحكونَ بصوت عال وهم يلتصقونَ ببعضهم بعضاً. وكان يُرى عددٌ لا بأسَ بهِ من الرجالِ والنساءِ يختفونَ في الغرفِ الصغيرةِ المجهزةِ في كلِ مكان.

 

وكان هناكَ بضعةُ ثملين يتحرشونَ بي علناً، ولكنني ضربتُ مؤخرة رؤسهم بمهارة عندما لم يكن أحدٌ ينظرُ، وتركتهم قربَ المكانِ وكأنهم سقطوا من الثملِ. فالقوةُ هي الأفضلُ حقاً.

 

وكانت حديقةُ زهورِ أمسيةِ الربيعِ تقعُ في أكثرِ الأماكنِ عزلةً وظلمةً بينَ الحدائقِ. ولم يكن هناكَ أثرٌ للبشرِ.

 

وكان السببُ في تجنبِ الناسِ لها بسيطاً.

 

لأنها كانت معزولةً ومظلمةً جداً، لدرجةِ أنهُ في الماضي ضربَ أحدُ الخدامِ كاهلَ رجل وامرأة التقيا هنا، وسرقَ مجوهراتهما وملابسهما وهربَ، ولم يتمكنوا من القبضِ عليهِ. ورغمَ ذلكَ، فإنَّ تشديدَ الحراسةِ لم يكن مناسباً، فالحفلةُ التنكريةُ في حدِ ذاتها لم تكن تهدفُ إلى أمر شريف…….

 

وعلى أيةِ حال، فإنَّ الرجالَ والنساءَ الذينَ يعرفونَ الحفلةَ التنكريةَ جيداً لا يأتونَ إلى هنا عمداً. والأشخاصُ الذينَ يأتونَ لأولِ مرة لا يعلمونَ حتى بوجودِ مثلِ هذا المكانِ هنا، ولذا كان هذا المكانُ المعزولُ مثالياً لاصطحابِ ذلكَ الحقيرِ بعيداً عن أعينِ الآخرينَ…….

 

وشعرتُ بالبرودةِ بسببِ الفستانِ المكشوفِ للغايةِ الذي لم أكن لأرتديهُ في الأوقاتِ العاديةِ، فارتعدت كتفايَ.

 

…لو كانت ديبي هنا، لكانت سرت بالقولِ إنَّ التزينَ بهذهِ الطريقةِ ممتعٌ أيضاً، ولكن. لم يعد هناكَ مجالٌ للتزينِ مع ديبي بعدَ الآنَ.

 

وقطعتُ أفكاري المتصاعدةَ بقوة، وقطعتُ حاجبي أمامَ الرياحِ التي كانت أبردَ مما توقعتُ.

 

طقطقةٌ.

 

وسُمعَ صوتُ دهسِ الأوراقِ الجافةِ بأحذية. كان الوقتُ أربكُ مما توقعتُ.

 

أيعقلُ أنَّ ذلكَ الحقيرَ جاءَ قبلَ الموعدِ المحققِ وينتظرني؟ ورغمَ استغرابي، إلا أنني فردتُ كتفي المنكمشتينِ وتحدثتُ بدلال ودققتُ إلى الخلفِ:

 

“إنَّ جعلَ السيداتِ ينتظرنَ لهو تصرفٌ يفتقرُ إلى الأدبِ شديداً……. يا سيد…….”

 

وتجمدت شفتايَ دونَ أن تتمكنا من إخراجِ الكلماتِ التاليةِ.

 

وتألقت زهورُ زهرةِ أمسيةِ الربيعِ بسطوع تحتَ ضوءِ القمرِ.

 

وكان اللونُ العسجديُّ* الفاتحُ الذي يلوحُ بينَ البتلاتِ الصفراءِ والأسديةِ يبدو كأنّه مسرحٌ صغيرٌ.

(*العسجدي يعني لونًا يميل إلى الأصفر الذهبي أو الأصفر المائل إلى البني.) 

 

أما العينانِ الذهبيتانِ اللتانِ عجزَ حتى القناعُ الذي يغطيهما عن إخفائهما، فكانتا تبرزانِ بوجودٍ فريدٍ لا مثيلَ له بينَ الألوانِ التي غمرتِ الأرضَ والسماءَ.

 

 

قناعٌ شديدُ السوادِ تحيطُ بحوافهِ خطوطٌ ذهبيةٌ رفيعةٌ. ورداءٌ من الفروِ الأسودِ الثقيلِ بالمثلِ. وشعرٌ أسودُ مكشوفٌ وكأنهُ يقولُ إنهُ لا ينوي الصبغَ ولا ارتداءَ شعر مستعار.

 

“أكنتِ تنتظرينني؟”

 

كان صوتاً هادئاً.

 

وانحنت أطرافُ الشفتينِ اللتينِ برزتا فقط تحتَ القناعِ على شكلِ قوس طويل وكأنهُ يتحدى. وتجمدتُ وكأنني أُصبتُ بصلية من البرقِ.

 

لماذا رايموند؟ هنا؟ في هذا المكانِ؟ وكيفَ؟

 

…لم يكن هناكَ احتمالٌ أن ترسلَ الكونتيسةُ شيرينغهام بطاقةَ دعوة لعائلةِ كاستراين، على الأقلِ هذهِ المرةَ. لا، إن كان الأمرُ هكذا فإنَّ الخطةَ…….

 

وعضضتُ شفتي وأنا أنظرُ إلى الرجلِ الذي وقفَ في ذلكَ المكانِ وكأنهُ يراقبُ ردةَ فعلي.

 

…إنَّ اكتشافَ ذلكَ الحقيرِ لهويتي كان لأنني أظهرتُ لهُ عدةَ تلميحات عمداً.

 

فمهما كان أولئكَ الأبناءُ قد طردوا من منازلهم، إلا أنهم كان لديهم من الفطنةِ ما يكفي لتغييرِ الشعرِ المستعارِ والملابسِ في كلِ مرة يشاركونَ فيها في مثلِ هذهِ التجمعاتِ المكشوفةِ.

 

ولكن لأنهُ لم يكن هناكَ سوى القليلِ من الناسِ ينفقونَ أموالاً باهظةً على ملابسَ سيقتصرُ ارتداؤها على يوم واحد وليست لحفل اجتماعي رسمي.

 

غريبٌ غيرُ مألوف، وثيابٌ تبدو ثريةً. وشعرٌ مستعارٌ يبدو رديئاً وكأنهُا غيرُ معتادة عليهِ……. ومع وضعِ حلي وألوان مبهرجة على القناعِ، فإنَّ لونَ العينينِ لن يتبينَ بوضوح ما لم يدقق الشخصُ أمامهُ مباشرةً.

 

ولكنَّ رايموند جاءَ إليَّ بجرأة وبخطوات واسعة وهو ينظرُ إليَّ وكأنهُ كان يعلمُ منذُ البدايةِ أنني أنا من يقفُ في ذلكَ المكانِ.

 

ورغمَ معرفتي بأنهُ من الأفضلِ التظاهرُ بعدمِ المعرفةِ قبلَ فواتِ الأوانِ، إلا أنهُ خالجني شعورٌ في الوقتِ نفسه بأنَّ ذلكَ لن ينفعَ. وتجمدَ جسدي بأكملهِ وانقبضت شفتي السفليةُ تلقائياً.

 

“أحقاً؟”

 

ووضعَ الرجلُ أصبعهُ على ذقني، وهو الجزءُ الوحيدُ المكشوفُ من وجهي مثلهُ. وكانت أطرافُ أظافرهِ تحومُ بقربِ شفتي بفارق بسيط وكاد يلمسها. وكانت نظراتهُ المصرةُ ترافقهُ أيضاً.

 

وبدونِ أن أشعرَ، زلتُ الضغطَ عن أسناني العليا التي كانت تعضُ شفتي السفليةَ. وعندئذ فقط ابتعدت يدُ الرجلِ عني.

 

“……إنكَ تتصرفُ بوقاحة.”

 

“إن كنتِ تتحدثينَ عن الوقاحةِ بسببِ أمر كهذا…….”

 

وسُمعت ضحكةٌ خفضيةٌ. لم تكن ضحكةً تبعثُ على السرورِ. بل كانت ضحكةً تبدو وكأنهُ يتحملُ أمراً غيرَ مرض للغايةِ بصعوبة شديدة.

 

“فكان يجبُ عليكِ ألا تكوني بمفردكِ في مثلِ هذا المكانِ منذُ البدايةِ.”

 

 

 

 

 

 

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.