مساحة للحكاية، ووقت لك← The Heroine’s Sister-in-law in a Childcare Story
الفصل 210نحو 9 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 210

 

من حيث المبدأ، كانت الحجةُ هي ترتيبُ مكانٍ لتقابلِ الشبابِ والفتياتِ العزابِ ممن لا يملكونَ خطباءَ. وكان الأراملُ من النساء والرجالِ الذينَ فقدوا أزواجهم مشمولينَ في ذلكَ أيضاً. أي أنهُ إن كان الشخصُ مخطوباً، فلا تُرسلُ إليهِ دعوةٌ.

 

ولم يكن الأمرُ وكأنهُ لا توجدُ طريقةٌ للدخولِ دونَ دعوةٍ، ولكن…….

 

ومع ذلكَ، فإنَّ إرسالَ دعوةٍ لي وأنا التي فسختُ خطوبتها بالأمسِ القريبِ يُعتبرُ جرأةً كبيرةً للغايةِ. وبالطبعِ، فإنَّ مجردَ انتشارِ شائعةٍ عن ترددِ أميرةٍ على مثلِ هذا المكانِ سيكونُ فضيحةً قاتلةً في المجتمعِ الراقي، ولكن……. أنا على وشكِ الهربِ، فما يهمني في الفضيحةِ أو السمعةِ؟

 

“يبدو أنَّ الإمبراطورةَ الاولى كليو لم تتخيل حتى أنَّ المبنى باسمي، وحرضت الكونتيسةَ شيرينغهام. وسواءٌ كان الأمرُ إبرةً مسمومةً أو خنجر اغتيالٍ أو أي شيءٍ آخرَ، فإنَّ الشخصَ الذي يعرفُ كلَ الممراتِ السريةِ والأثاثِ في ذلكَ المبنى هو أنا……. وكلُ حراسِ المبنى هم رجالي أيضاً…….”

 

من عرفَ نفسه وعرفَ عدوهُ كسبَ مئةَ معركةٍ.

 

فبالمالِ يمكنُ فعلُ أيِ شيءٍ.

 

ولأنني كنتُ أريدُ ‘التظاهرَ بالموتِ’ فقط، ولم أكن أرغبُ في الموتِ حقاً، كان عليَّ الإعدادُ جيداً.

 

وفي العادةِ، إذا ماتَ شخصٌ في حفلةٍ يستضيفها المرءُ، فإنَّ حياةَ المنظمِ ستتدمرُ، ولكن هذهِ المرةَ كان الشخصُ الذي نسقَ الأمرَ بنفسهِ هو شخصٌ أرسلتهُ كليو لدمارِ حياتي، ولذا لم أكن أشعرُ بأيِ ذنبٍ إطلاقاً.

 

غيرَ أنهُ، إذا كان هناكَ شيءٌ واحدٌ يدعو للقلقِ القليلِ جداً…….

 

“………ولكن، ستكونُ مشكلةً إذا انتشرت شائعةُ حضورِ، وستكونُ مشكلةً أيضاً إذا لم تعلم الإمبراطورةُ الاولى كليو بحضوري إطلاقاً.”

 

كانت نيةُ الإمبراطورةِ الاولى هي إحداثُ فضيحةٍ تدمسُ كرسيَّ كأميرةٍ بالكاملِ حتى لا أُباعَ للخارجِ، وكان من المرجحِ جداً أن تُفسرَ الإمبراطورةُ الاولى حضوري بهذهِ الطريقةِ.

 

 فأيُ احترامٍ سيبقى لإرسالِ أميرةٍ يُقالُ إنها كانت تلهو مع رجلٍ غريبٍ كملكةٍ لدولةٍ مجاورةٍ؟ وبالطبعِ، هناكَ احتمالٌ ألا يهتمَ ملكُ تلكَ الدولةِ بذلكَ، ولكن إذا كانت الفضيحةُ سيئةً للغايةِ، فلن يتمكنوا من إرسالي حتى لو أرادوا.

 

وعندما تذكرتُ فلوكس، الذي كان يعلمُ بظروفي تلكَ وتقدمَ بالحماسِ شديدٍ ليطلبَ مني اختيارَهُ كشريكٍ زائفٍ لليلةٍ واحدةٍ، شعرتُ بشعورٍ غريبٍ.

 

فلوكس مستقيمٌ جداً وعائلتهُ ومالهُ جيدةٌ، ولذا من المرجحِ أن تُعتبرَ الخطوبةُ حقيقةً مؤكدةً، مما يجعلُ الأمرَ صعباً…….

 

بالإضافةِ إلى ذلكَ، وبما أنهُ ينتمي لعائلةٍ غنيةٍ، فإذا شعرَ الإمبراطورُ أنَّ خطةَ بيعي لمملكةِ غروف قد فشلت، فقد يظنُ أنهُ لا بأسَ إن أمكنَ لفلوكس دفعُ مبلغِ المهرِ الذي كانت ستدفعهُ المملكةُ. لا، بل إن تظاهرَ بأنهُ عشيقي المزيفُ ثم تظاهرتُ بالموتِ وهربتُ، فقد تتطايرُ شراراتٌ غيرُ مقصودةٍ نحوهُ…….

 

ولهذا السببِ عندما رفضتُ، ظهرت على وجهِ فلوكس تعابيرُ محيرةٌ أحمرَّ فيها وجههُ، ولم أستطع التمييزَ ما إذا كان سعيداً، أم حزيناً، أم نادماً.

 

 لأنه عريسٌ مستقيمٌ يعترفُ بهِ الجميعُ. فلا ينبغي لهُ أن يرتبطَ بأميرةٍ ستدمرُ سمعتها وتتظاهرُ بالموتِ وتهربُ، فيفسدَ زواجهُ.

 

‘هل تخافينَ مني؟’

 

…تصلبَ جسدي عندما طفت ذكرياتُ رجلٍ آخرَ كدتُ أفسدُ عليهِ فرصَ زواجهِ.

 

كانت نظراتهُ إليَّ حارقةً، لكنَّ صوتهُ كان يرتجفُ قليلاً.

 

لا يمكنُ أن يكونَ الأمرُ كذلكَ، فهو من سألني إن كنتُ أخافهُ. ولكن إجابتي بدت وكأنني أنا من كنتُ خائفةً بحقٍ.

 

هاها، لا يمكنُ لوريث عائلةِ كاستراين القادمِ أن يخافَ من مجردِ كلامٍ كهذا.

 

وبما أنني تحدثتُ بقسوةٍ في المكانِ الذي التقينا فيهِ مجدداً، فهل يعقلُ أن يظهرَ في مثلِ ذلكَ…… المكانِ؟ تساءلتُ بيني وبينَ نفسي.

 

لا، فحفلةُ الكونتيسةِ شيرينغهام التنكريةِ هي مكانٌ يتهامسُ الجميعُ بأنهُ سيئُ السمعةِ بحقٍ. مكانٌ يعاقبُ فيهِ النبلاءُ العفيفونَ أطفالهم كي لا يذهبوا إليهِ أبداً. وفي الأصلِ، يرتدي الجميعُ أقنعةً هناكَ، ولذا لا تنتشرُ الشائعاتُ حولَ هويةِ الحاضرينَ ما لم يُخلع القناعُ.

 

ولكن حتى لو غطى وجههُ وارتدى شعراً مستعاراً، فإنَّ رجلاً مثلَ رايموند سيكونُ واضحاً للعيانِ بمجردِ وجودهِ.

 

ومهما كانت الكلماتُ القاسيةُ التي وجهتها إليهِ، فإذا كنتُ على وشكِ الموتِ أمامهُ، فإنَّ ذلكَ الرجلَ سينقذني حتماً.

 

“ألا تفكرُ دوقيةُ كاستراين في البحثِ عن مرشحةٍ جديدةٍ لخطيبةِ السيرِ رايموند؟”

 

“……الأميرةُ تيتانيا؟”

 

نظرت إليَّ الإمبراطورةُ وكأنها تسألُ عن طبيعةِ هذا الكلامِ الفارغِ. وابتسمتُ أنا بإشراقٍ.

 

“إذا رتبتِ جلالتكِ اجتماعاً بنفسكِ، فمهما كان السيرُ رايموند، سيكونُ من الصعبِ عليهِ الرفضُ.”

 

“……أنا أعلمُ ما تفكرينَ فيهِ يا الأميرةَ تيتانيا. ولكن في الأصلِ، تقامُ الحفلاتُ التنكريةُ في الليلِ، وحتى لو دعوةُ السيرَ رايموند، فمن المستحيلِ إبقاؤهُ حتى الليلِ. إنهُ تصرفٌ وقحٌ في المقامِ الأولِ.”

 

وبختني الإمبراطورةُ بعينيها. ونظرتُ إلى مكانٍ بعيدٍ متظاهرةً بعدمِ الاهتمامِ……. ثم رفعتُ رأسي قائلةً: “آه”.

 

“ما رأيكِ لو أقامت جلالتكِ حفلةً ليليةً في القصرِ الإمبراطوري في نفسِ الوقتِ الذي تقامُ فيهِ الحفلةُ التنكريةُ؟”

 

“…….”

 

“بما أنَّ العلاقةَ بيني وبينَ جلالتكِ لم تكن سيئةً، فلن يظنَ أحدٌ أنني سأتركُ ذلكَ المكانَ لأذهبَ إلى حفلةِ الكونتيسةِ شيرينغهام التنكريةِ!”

 

وقبلَ كلِ شيءٍ، فإنَّ أيَ نبيلٍ يملكُ تفكيراً سليماً سيذهبُ حتماً إلى حفلةِ القصرِ الإمبراطوري ولن يذهبَ إلى حفلةِ الكونتيسةِ شيرينغهام.

 

وحتى لو لم أكن موجودةً، يمكنُ للإمبراطورةِ أن تتعذرَ عن غيابي قائلةً: ‘يبدو أنها تعبت وذهبت لترتاحَ في قصرِ الورودِ’. وتنهدت الإمبراطورةُ بخفةٍ وهي تنظرُ إليَّ.

 

“أصرتِ الآنَ تتذللينَ وتطلبينَ مني القيامَ بمثلِ هذهِ الأمورِ؟”

 

“لااا، ليسَ تذللاً، ولكنني سأكونُ ممتنةً جداً إن فعلتِ ذلكَ.”

 

وجلستُ بسرعةٍ بجوارِ الإمبراطورةِ وصرتُ أدلكُ كتفيها. فارتسمت على وجهِ الإمبراطورةِ ابتسامةٌ خفيفةٌ تحملُ قلةَ الحيلةِ.

 

ولم تبدُ منزعجةً.

 

“مهما كانت الحفلةُ التنكريةُ رديئةً، فإنَّ إقامتي لحفلةٍ في وقتٍ متأخرٍ في نفسِ وقتِ حدثٍ تم توزيعُ دعواتهِ بالفعلِ، هو تصرفٌ يشبهُ صفعةً على وجهِ الكونتيسةِ شيرينغهام. وأنتِ تعلمينَ ذلكَ جيداً، أليسَ كذلكَ؟ في السابقِ، كنتِ ترتعدينَ خوفاً من أن تلحقي بي أدنى أذًى. ولكن في هذهِ الأثناءِ، أصبحتِ جريئةً للغايةِ.”

 

“إييه، الجميعُ يعلمُ أنَّ الكونتيسةَ شيرينغهام خادمةٌ مطيعةٌ تلعق كعبَ حذاءِ الإمبراطورةِ كليو. ولذا فلا بأسَ بالتباهي بهيبةِ جلالتكِ قليلاً في مثلِ هذا الأمرِ.”

 

“وأنتِ تنوينَ التظاهرَ بالموتِ والاختفاءَ في مكانٍ غيرِ متوقعٍ لتلطيخِ هيبتي.”

 

ووضعتُ رأسي برفقٍ على كتفِ الإمبراطورةِ.

 

وعند رؤيتها لهذا التصرفِ الذي يشبهُ قطةً تراقبُ ملامحَ صاحبها وتقدمُ رأسها في المساحةِ الفارغةِ، نظرت إليَّ الإمبراطورةُ بعينينِ كأنها تنظرُ إلى مثيرةِ متاعبَ لا يمكنُ السيطرةُ عليها. وأمسكتُ بيدي الإمبراطورةِ ببطءٍ.

 

ومسحت جيمينا أيضاً جناحها الناعمَ برفقٍ بيني وبينَ الإمبراطورةِ.

 

“……عندما أخرجُ من القصرِ الإمبراطوري، لن يكونَ هناكَ ما يدعو للقلقِ، بل سأصبحُ في أمانٍ.”

 

“ولهذا السببِ لم أمنع خطتكِ.”

 

وابتسمتُ بصوتٍ خفيضٍ.

 

وخلالَ السنواتِ القليلةِ الماضيةِ التي عشتها في القصرِ الإمبراطوري، كانت الإمبراطورةُ تهتمُ بي بطريقةٍ أو بأخرى. 

 

وكان ذلكَ لأنَّ إيدريان كان يتعاملُ معي بغيرِ تكلفٍ، ولم يكن هناكَ ما أخسرهُ من إظهارِ صداقتي مع الإمبراطورةِ. وأيضاً، لأنَّ طريقةَ تفكيرِ الإمبراطورةِ وقيمها كانت تشبهُ أمي الأصليةَ قليلاً. فشعرتُ بشعورٍ دافئٍ يحملُ الشوقَ.

 

وكان من الواضحِ أنَّ موتَ أميرةٍ تربطها علاقةٌ جيدةٌ بالإمبراطورةِ خارجَ القصرِ الإمبراطوري في حدثٍ مؤسفٍ سيخدشُ كبرياءَ الإمبراطورةِ.

 

ولكنها لم تفكر في تلكَ الخسائرِ الخارجيةِ، بل ظنت أنَّ الأهمَ هو أن أهربَ بأمانٍ من القصرِ الإمبراطوري وأعيشَ بحريةٍ وأمانٍ.

 

ورغمَ أنها تضعُ الكرامةَ فوقَ كلِ شيءٍ، إلا أنها كانت مستعدةً للتظاهرِ بالتنافسِ مع امرأةٍ مبتذلةٍ كالكونتيسةِ شيرينغهام.

 

…وقبلَ بضعِ سنواتٍ، عندما علمتُ أنَّ الإمبراطورةَ حمتني في قصرها عندما كدتُ أموتُ، وعلمتُ أنَّ الإمبراطورةَ الاولى كليو استخدمتني كذريعةٍ لمهاجمةِ الإمبراطورةِ، أطبقتُ على أسناني.

 

فمهما كنتُ لا أملكُ شيئاً وكانت ظروفي بائسةً، فقد كنتُ أمتنعُ تماماً، أشدَ الامتناعِ، عن أن يمدَ لي أحدهم يد العونِ فيتضررَ بسببِ ذلكَ.

 

وكان ذلكَ في الواقعِ جزءاً من شعوري بالنقصِ أيضاً.

 

ففي الحقيقةِ، كان الشخصُ الأكثرُ سوءاً هي كليو.

 

وقلتُ وأنا ممسكةٌ بيدي الإمبراطورةِ:

 

“…عاشِ بصحةٍ جيدةٍ ولفترةٍ طويلةٍ جداً.”

 

“أتنوينَ قطعَ الاتصالِ تماماً فورَ خروجكِ من القصرِ الإمبراطوري؟”

 

“إييه، سأتصلُ بكِ عندما يحينُ الوقتُ، ولكن على الأقلِ لعدةِ سنواتٍ، يتوجبُ عليَّ التظاهرُ بالموتِ…….”

 

“لقد انتقلت إليكِ العاداتُ السيئةُ من إيدريان. أن تتحدثي بكلامٍ وقحٍ بوقاحةٍ وأنتِ تبتسمينَ هكذا.”

 

“ولكنكِ تجدينني لطيفةً هكذا، أليسَ كذلكَ!”

 

وانتشرت الابتسامةُ حولَ عيني الإمبراطورةِ وهي تضحكُ قائلةً إنني لا أتقنُ سوى الكلامِ. وكانت باربرا تضحكُ أيضاً. 

 

 لستُ بيبي التي هي تجسيدٌ للطفِ، ولذا فمن المحرجِ جداً، جداً أن أقولَ مثلَ هذا الكلامِ بوقاحةٍ أمامَ الإمبراطورةِ…… ولكن بما أنَّ إيدريان أسوأُ مني، فلا بأسَ.

 

والتصقتُ بجانبِ الإمبراطورةِ التي كانت برفقٍ تطبطبُ على كتفي، وصرتُ أثرثرُ بأشياءَ مختلفةٍ باستمرارٍ.

 

ومع ذلكَ، فإذا نجحتُ في التظاهرِ بالموتِ وهربتُ، فيتوجبُ عليكِ إظهارُ الحزنِ الشديدِ، ولأجلِ العينينِ فإنَّ وضعَ هذا سيكونُ أكثرَ إقناعاً من عصيرِ البصلِ. وهذا أيضاً…….

 

وكانت تلكَ النظراتُ الحنونةُ التي تراقبني جميلةً جداً. ولأنني لن أتمكنَ من رؤيتها فورَ خروجي من القصرِ الإمبراطوري، ضغطتُ على تلكَ المشاعرِ وضكحتُ بصوتٍ عالٍ ومرحٍ.

 

 

***

 

 

“هل لي أن أسألَ عن اسمِ الجميلةِ؟”

 

وبدلاً من الإجابةِ، تفحصتُ مظهرَ الشخصِ الأخرِ. وبشكلٍ أدقَ، مظهرَ المرشحِ الذي اخترتهُ لأخذهُ معي إلى الجحيمِ.

 

وكان شكلُ القناعِ الذي يغطي الجزءَ العلويَ من الوجهِ ويتركُ الفمَ مكشوفاً عادياً في حدِ ذاتهِ. ولكنَّ زخرفتهُ المبهروجةَ باللؤلؤِ الأسودِ الثمينِ وعرقِ اللؤلؤِ والريشِ حولَ العينينِ والجبينِ جعلتهُ يبدو مبالغاً فيهِ بمجردِ النظرِ إليهِ.

 

وشعرٌ مصففٌ بعنايةٍ ومرتبٌ بالبومادِ، ونظرةٌ تبدو عاديةً ولكنها تظهرُ ثقةً مفرطةً مفادها ‘لا يمكنُ لكِ أن ترفضيني’.

 

وقميصٌ مليءٌ بالزخارفِ كطاووسٍ، لدرجةِ أنَّ فلوكس الذي يملكُ الكثيرَ من المالِ لن يفعلَ ذلكَ.

 

 فهذا هو الفتى الذي ولدَ بعدَ أن وقعَ ذلكَ الزوجُ السابقُ الحقيرُ في حبِ امرأةٍ أخرى تاركاً الاميرة السابقةَ فالينتينا.

 

يا لهُ من أمرٍ مثيرٍ للضحكِ. وأودُ الآنَ أن أقبضَ بقوةٍ على تلكَ اليدِ الممتدةِ إليَّ لأسمعَهُ يصرخُ ‘آه، هذا يؤلمُ!’. ولكن لا ينبغي لي فعلُ ذلكَ.

 

وفردتُ المروحةَ لأغطي شفتي المرتجفتينِ وابتسمتُ بعيني.

 

“إنكَ شخصٌ يفتقرُ إلى الأدبِ لتسألَ عن اسمِ الطرفِ الآخرِ في مثلِ هذا المكانِ.”

 

“عذراً، ولكن لأنكِ تشبهينَ الجنيةَ، شعرتُ أنهُ إن لم أحصل على اسمكِ وأقيدكِ بعالمِ البشرِ، فسوفَ تطيرينَ بعيداً.”

 

آاااخ!

 

آاااااخ!

 

أجل، إنهُ يطيرُ بعيداً. عقلي هو من يطيرُ.

 

ولكي أمنعَ نفسي من الضحكِ الساخرِ، قرصتُ نفسي بيدي الأخرى الفارغةِ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.