مساحة للحكاية، ووقت لك← The Heroine’s Sister-in-law in a Childcare Story
الفصل 197نحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 197

 

‘بعدَ كلِّ هذا الوقتِ، تُقدمُ على حركة تشبهُ المقامرةَ… تباً، حسناً! افعلْ ما بدا لكَ!’

 

‘أجل.’

 

علتِ ابتسامةٌ خفيفةٌ شفاهَ رايموند . وابتسمَ ريسيانثوس هو الآخرُ وهو يمسحُ تحتَ أنفهِ.

 

ومنذُ تلكَ اللحظةِ، ظهرَ لي بوضوح أن الوضعَ قد تحسنَ بالفعلِ. فقد وجدَ الثلاثةُ منفذًا بطريقتِهم الخاصةِ. فمن الموقفِ الذي كان يتطلبُ العرضَ الجنونيَّ بالقفزِ ووطءِ الوحشِ في الهواءِ لعدمِ وجودِ مساحة وطيدة لوطءِ الأقدامِ، إلى التعاونِ فيما بينَهم لتأمينِ مساحة والتقدمِ نحو الأمامِ.

 

ورغمَ أن نارَ ريسيانثوس لم تكن قادرةً على إحراقِ جسدِ الوحشِ الأصليِّ، إلا أنها استطاعتْ إحراقَ أشياءَ أخرى. فنظفَ المكانَ الذي يقفُ فيهِ الثلاثةُ بالنيرانِ التي نثرَها، وصنعَ موطئَ قدم وفتحَ ممرًا. ونزلَ شيءٌ من الهواءِ مع الدخانِ كأنهُ المطرُ، يبدو أنهُ بمساعدةِ لاسفر.

 

وحينها تباطأتْ حركةُ الوحشِ ولو قليلاً، واستغلَ سيفُ رايموند تلكَ الثغرةَ ليقفَ أمامَ الوحشِ. وبمجردِ ظهورِ الفجوةِ، اندفعَ دوقُ كاستراين وهو يزأرُ كالوحشِ المفترسِ.

 

 وسيفُه الضخمُ الذي يقاربُ حجمَ طفل صغير شقَّ الهواءَ بلا رحمة، واندفعَ نحو الوحشِ…

 

“… آه.”

 

وطرأ صوتُ انكسار، مع صحوةِ صدفةِ الوحشِ.

 

السيفُ الذي اخترقَ غلافَ السلحفاةِ وقشرتَها وقطعَ جلدَ الوحشِ ليستقرَّ فيهِ. واندفعَ منهُ شيءٌ أشدُّ حمرةً من الدمِ وأخفُّ من حبرِ الكتابةِ ليفورَ كالنافورةِ. 

 

وقبلَ أن أقلقَ على دوقِ كاستراين الذي غرقَ بجسدهِ في سوائلِ الوحشِ عما إذا كان بخير.

 

“آه…”

 

صوتُ زئير.

 

صرخةٌ تزلزلُ الروحَ.

 

ومخلبُ الوحشِ الذي اخترقَ بطن دوقِ كاستراين.

 

تضببتْ رؤيتي ثم عادتْ واضحةً مرارًا وتكرارًا.

 

‘……!’

 

‘ابتعدْ!’

 

‘… لقد أخطأتُ نقطةَ المقتلِ قليلاً…!’

 

‘عدمُ العثورِ على نقطةِ الضعفِ بدقة هو……!’

 

ربما كنتُ متفائلةً للغايةِ.

 

لأن الأبناءَ الصالحينَ الذين لم يعصوا أوامرَ أبيهم قطُّ، قد تغيروا من أجلِ إنقاذِ ذلكَ الأبِ بالذاتِ. ولأن هناكَ مساعدةً من لاسفر وفان اللذينِ تفتقتْ مواهبُهما مبكرًا.

 

وظننتُ أنهم سيبلونَ بلاءً أفضلَ مني. وأن أولئك الناسَ سيتمكنونَ من الفوزِ حتى دونَ وجودي.

 

وفي الحقيقةِ، كنتُ أتمنى ذلكَ بضراوة.

 

في الأصلِ، عائلةُ كاستراين لا تتهورُ مطلقًا.

 

لأن لديهم الكثيرَ ليتحملوا مسؤوليتَه، ولأن خطأً بسيطًا يرتكبونَهُ هنا سـ يجلبُ دمارًا لا يمكنُ السيطرةُ عليهِ في المستقبلِ. ولم يكن الأمرُ وكأنهم لا يملكونَ مشاعرَ أسى ولا عواطفَ تغلي في صدورِهم.

 

‘إنهُ بسببي.’

 

همسَ شيءٌ ما بداخلي.

 

‘لأنكِ همستِ لذك الرّجلِ بأن الحياةَ العاديةَ أفضلُ. وبأنكِ تتمنينَ أن تصبحَ الأمورُ هكذا. همستِ بأمل كالمستقبلِ الميؤوسِ منهُ.’

 

لأنكِ نفختِ أملًا زائفًا في رجل كان ينبغي لهُ أن يعيشَ كسيف لعائلةِ كاستراين فقط……

 

‘…… وتتخلونَ عن، كحح، كحح، هذا، أيها حمقى……!’

 

‘……!’

 

سمعتُ دوقَ كاستراين يصرخُ بشيء ما. وكان واضحًا للعيانِ أنها إصابةٌ قاتلةٌ. ويبدو أنهُ كان يقولُ كلمات من قبيلِ أن الأمرَ قد قُضِيَ، فتداركَا أمرَكما واهربَا أنتُما فقط. 

 

 

وكان الاثنانِ بصعوبة يواجهانِ الوحشَ، وبما أن الدوقَ الذي كان يؤدي الدورَ الأكبرَ قد أصبحَ غيرَ قادر على القتالِ، فالوضعُ أصبحَ جليًا كالشمسِ.

 

 والهربُ بتركِ الأبِ الذي ينزفُ ويموتُ على أقدامِهم، سيكونُ أشدَّ إيلامًا من التجاهلِ منذُ البدايةِ.

 

وكأن أحدهُم صبَّ ماءً ثلجيًا باردًا داخلَ رأسي.

 

إذا لم أكن قادرةً على تحملِ المسؤوليةِ، فلم يكن ينبغي لي قولُ تلكَ الكلماتِ.

 

ورأسي الذي كان غارقًا بمختلفِ العواطفِ، بَرَدَ وانخفضتْ حرارتُه في لحظة.

 

وكان اتخاذُ القرارِ بسيطًا.

 

-… متعاقدتي.

 

“لنقمْ بطقوسِ السيطرةِ.”

 

– … يا متـعاقـدتـي…….

 

“بيااااك!”

 

<جننتِ! جننتِ، جننتِ، جننتِ، أتعرفينَ ما الذي تحاولينَ فعلَه الآنَ!>

 

جنَّ جنونُ جيمينا وأخذتْ تضربُ جسدَها بي بقوة. فابتسمتُ بمرارة وحضنتُ جيمينا بيدي كي لا تتأذى. وفي كفي، التوى منقارُها الصلبُ. 

 

وسألني صوتٌ آليٌّ:

 

[[متعاقدة ‘تيتانيا’، بشرطِ استخدامِ التسجيلاتِ أرواحِ السابقةِ وآثارِ أجسادِها إلى الحدِّ الأقصى، هل ترغبينَ في إيقافِ الوقتِ ‘الحاليِّ’ واستبدالِ طقوسِ السيطرةِ اختياريًا في الواقعِ الافتراضيِّ؟]]

 

“نعم.”

 

[[بما أن طقوسَ السيطرةِ هذهِ هي ‘استبدالٌ اختياريٌّ’ دائمًا، فهي غيرُ كاملة مقارنةً بمرحلةِ روبيدو الكاملةِ. وكتحذير مكرر، إذا تقدمتِ في هذا الأمرِ، فلن تتمكنَ متعاقدة ‘تيتانيا’ من استعادةِ ■■■ بشكل دائم. وإصابةُ الروحِ بخلل تعني هذا المعنى. هل توافقينَ؟]]

 

“…… نعم.”

 

[[تم التأكيدُ. إعادةُ تشغيلِ آثارِ التسجيلاتِ السابقةِ.]]

 

وبمجردِ سماعِ الصوتِ، توقفَ العالمُ فجأةً.

 

وبالدقةِ، بدا الأمرُ كذلكَ. أغمضتُ عيني وفتحتُهما. هل يكونُ الشعورُ بالحلمِ وأنا على قيدِ الحياةِ هكذا؟ كان جسدي نائمًا، ورائحةُ روحي فقط ترفرفُ في الهواءِ.

 

ورأيتُ طفلةً أمامَ عينَيَّ.

 

“كيفَ يمكنكِ فعلُ ذلكَ؟”

 

إنها تيتانيا ‘الصغيرةُ’.

 

كانت غرفةً مظلمةً وفخمةً.

 

كراسي وستائرُ قديمةٌ للغايةِ وفقدتْ موضتَها، وطاولةٌ تراكمَ عليها الغبارُ. وكانت الطفلةُ تجلسُ على السريرِ وهي تعضُّ على شفتيها بقوة.

 

شعرٌ أشقرُ مصففٌ بعناية وأشرطةٌ، وملابسُ لطيفةٌ استُخدِمَ فيها الدانتيلُ والكشكشةُ بسخاء…….

 

لكن شعرَها كان مشدودًا ومربوطًا بقوة شديدة تجعلُ رأسَها يؤلمُها، والدانتيلُ والكشكشةُ يلسعانِ جلدَها بمجردِ ملامستهِ.

 

مشمشٌ زاهيةُ اللونِ ولكنها بلا طعم. طفلةٌ لطيفةٌ ظاهريًا فقط، ولا تحظى بالحبِّ. وكان يمكنُني معرفةُ ذلكَ غريزيًا.

 

ربما هذهِ، هي تيتانيا قبلَ بدايةِ الروايةِ الأصليةِ بوقت طويل.

 

وتلكَ تيتانيا ‘الصغيرةُ’ كانت تمسكُ بيدَي امرأتين تظهرانِ كالطيفِ، يدًا في كلِّ جانب، بقوة.

 

إحداهما الإمبراطورةُ الثانية إيلين، والأخرى الإمبراطورةُ الاولى كليو. هيئتانِ باهتتانِ كتمثالَي شمع. ورغمَ معرفتِها بأنهما مجردُ قشور فارغة، إلا أنها كانت تمسكُ بهما باستبسال وكأنها لا تستطيعُ تركَ أيّ منهما.

 

“كيفَ، كيفَ يمكنكِ التخلي عن أمكِ؟”

 

أغمضتُ عيني وفكرتُ في الإجابةِ.

 

ممم، إذن. يبدو أنها تتحدثُ عن النتيجةِ التي توصلتُ إليها مع الإمبراطورةِ الثانية إيلين بـ ‘دعنا لا نكونَ أمًا وابنةً، بل لنعشْ براحة فقط’.

 

“لدينا أمٌّ حقيقيةٌ، أليسَ كذلكَ؟”

 

“تلكَ أنتِ!”

 

صرختْ تيتانيا الصغيرةُ بغضب وسخط.

 

“أنا لا أستطيعُ! أنا، لن أفعلَ!”

 

“…….”

 

صحيحٌ، تيتانيا تلكَ لم تكن لتفعلَ شيئًا كهذا. اكتفيتُ بالابتسامِ فقط. واهتزتْ عينا الطفلةِ المضطربتانِ بحيرة.

 

“أ، أنا أعلمُ أن جلالةَ الإمبراطورةِ الاولى كليو كاذبةٌ. ولكن، أليسَ لا بأسَ بذلكَ؟ يمكنُنا التخلصُ من بريان فقط. إذا كنتُ أنا فقط الموجودةَ، فسوفَ تحبُني أنا فقط! هي، هي لم تكن تكرهُني!”

 

ارتجفَ طرفُ صوتِها بحدة.

 

“و، والإمبراطورةُ الثانية إيلين أيضاً…! لـ، لماذا تخليتِ عنها بتلكَ الطريقةِ، يا غبيةُ! لو كنتُ مكانَكِ لما فعلتُ. ربما، ربما هذهِ المرةَ بالذاتِ…….”

 

“هذهِ المرةَ بالذاتِ؟”

 

“ر، ربما تحبُني. أمي.”

 

التقتْ عيناي بتيتانيا الصغيرةِ.

 

“أنتِ تعلمينَ أن هذا لن يحدثَ.”

 

“…….”

 

“وتعلمينَ أيضاً أن الحبَّ الذي يُحصَلُ عليهِ بهذهِ الطريقةِ، ليسَ حبًا ‘حقيقيًا’.”

 

“……….”

 

حدقتِ الطفلةُ بي. وتساقطتِ الدموعُ من عينيها قطرةً قطرةً.

 

“هذا بسبكِ.”

 

“…….”

 

“لو، لو لم تكوني أنتِ فقط. لما… لما كان عليَّ معرفةُ ذلكَ…. كان بإمكاني العيشُ والرحيلُ هكذا فقط.”

 

“أجل.”

 

“أريدُ رؤيةَ أمي…….”

 

“وأنا أيضاً.”

 

“أمي، أريدُ البقاءَ مع أمي. مع أمي……. هذا ظلم، أنا لـ، لم أرَ أمي قطُّ.”

 

“أنا آسفةٌ على ذلكَ.”

 

احتضنتُ تيتانيا الصغيرةَ. وبكتِ الطفلةُ في حضني مرارًا وتكرارًا، وفي لحظة ما، تفتتْ واختفتْ كعمودِ ملح ذابَ في ماءِ البحرِ. وتكونَ بحرٌ صغيرٌ في عمقِ صدري.

 

وكان المشهدُ التالي سهلَ التمييزِ.

 

كانت غرفةً أكثرَ أناقةً من السابقةِ. شرفةٌ ملحقةٌ بشرفة، وهو المكانُ ذاتُه الذي سقطتُ منهُ قبلَ أن أفتحَ عيني. وكان خصمٌ مألوفٌ يحدقُ بي.

 

بدايةُ الروايةِ الأصليةِ؟ المقطعُ الافتتاحيُّ؟ هل ينبغي قولُ إنهُ وصلَ إلى ذلكَ الحدِّ؟ لا، وبالدقةِ، كان ذلكَ في الوقتِ الذي ظهرتْ فيهِ بيبي وقبلَ أن تطعمَها السمَّ مباشرةً. هل هي اللحظةُ التي كانت تلتصقُ فيها برايموند ؟

 

فستانٌ أنيقٌ مفصلٌ على انحناءاتِ الجسدِ، وزينةٌ تملأُ الجسدَ من رأسِها إلى أخمصِ قدميها.

 

وبينما كانت ترمشُ برموشِها الطويلةِ المطليةِ، كانت تمسكُ بيدِ شخص يشبهُ الطيفَ وأطولَ منها بنصفِ رأس. ولم أكن بحاجة للسؤالِ لأعرفَ من يكونُ.

 

وأُلقيَ الصوتُ الحادُّ نحوِي.

 

“رايموند لي.”

 

“…….”

 

من تلقاءِ نفسي خرجتْ مني ابتسامةٌ مريرةٌ واكتفيتُ بالثباتِ، لكن الطرفَ الآخرَ هاجَ وماجَ وكأن أحدهُم دعسَ على نقطةِ ضعفِها.

 

“ذلكَ الرجلُ بمفردهِ، لي أنا! إنهُ لي! ألسنا مخطوبينِ! أليسَ خطيبي!”

 

“…….”

 

“لماذا ترتدينَ مثلَ هذا الوجهِ؟! عليكِ أن تفهميني. بيبي أو باي أو أيًا كان، لماذا ينظر إليها بتلك العينين؟ فلماذا أنا، أنا، وأنا أجملُ بكثير! وأنا من السلالةِ الإمبراطوريةِ……! لماذا لا يحبُني؟ هل أنا…….”

 

والطرفُ الآخرُ الذي كان يثورُ ويلفُّ ويدورُ بدرجة تكفي لطعني وقتلي وأنا واقفةٌ هادئةٌ، بدأ ردُّ فعلهِ يهدأُ رويدًا رويدًا.

 

وصوتُها أخذَ يتدحرجُ مستديرًا كاللؤلؤِ الغارقِ في أعماقِ البحرِ.

 

 دحرجةً، فدحرجةً. 

 

كصدى لا يعودُ مطلقًا، بعيدًا فبعيدًا.

 

“…….”

 

“… لقد، أحببتُه إلى هذا الحدِّ…….”

 

وكالبالونِ الذي أُفرِغَ منهُ الهواءُ، تلاشى صوتُ تيتانيا.

 

“أعلمُ.”

 

“…….”

 

“ولكن، حتى الإمبراطورةُ الاولى كليو أو الإمبراطورةُ الثانية إيلين اللتانِ أحببناهُما إلى هذا الحدِّ لم تلتفتا إلينا، أليسَ كذلكَ؟”

 

“…….”

 

“إذا ظننتِ أنكِ لمجردِ أنكِ تحبينَ الطرفَ الآخرَ يمكنكِ امتلاكُه حتمًا، … فسوفَ نصبحُ شخصًا يشبهُ جلالةَ الإمبراطورِ تمامًا. مثلَ أبينَا الذي جعلَ الإمبراطورةَ إيلين بائسةً.”

 

وبعدَ صمت طويل، فتحَ الطرفُ الآخرُ فمَه أخيرًا.

 

“… هذا، لا أريدُه.”

 

“أليسَ كذلكَ؟”

 

“أجل.”

 

وكأنها تتجرعُ دواءً مرًا بالقوةِ رغمَ كرهِها الشديدِ لهُ. وهي تبكي بكاءً مرًا. كالطفلِ الصغيرِ.

 

“مثلَ ذلكَ الشخصِ، لا أريدُ أن أصبحَ هكذا حتى لو متُّ…….”

 

“هذا يكفي إذن.”

 

بعدَ أن شهقتْ تيتانيا لفترة طويلة، اختفتْ عبرَ الشرفةِ.

 

وطرأ صوتُ ارتطام ثقيل لشيء يسقطُ.

 

وتكونَ جرفٌ بجانبِ البحرِ. وفي كلِّ مرة تتلاطمُ فيها أمواجُ البحرِ بالجرفِ، كان يصدرُ صوتٌ كوصيةِ حوريةِ البحرِ التي تحولتْ إلى رغوةِ ماء.

 

والأخيرُ.

 

والأخيرُ هو…….

 

“لقد نجحتِ في الوصولِ إلى هنا.”

 

وتطايرتْ شراراتُ النارِ في كلِّ الاتجاهاتِ.

 

 

 

 

 

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.