مساحة للحكاية، ووقت لك← The Heroine’s Sister-in-law in a Childcare Story
الفصل 181نحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 181

 

لا أعلمُ، ربما.

 

لكنني كنتُ أستشعرُ أنها لن تصمتَ بلا سببٍ. ولا بد أن هناكَ سببًا لجعلي أتسلمُهُ بعيدًا عن أعينِ الآخرينَ. حسمتُ أفكاري المُعقدةَ وقلتُ:

 

“شكرًا لكَ على نقلِ الأخبارِ. كنتُ فضوليةً.”

 

“لا داعي للشكرِ. هذا واجبي.”

 

رغمَ أن بعضَ الأخبارِ كانتْ سخيفةً نوعًا ما، إلا أنه يبدو ألا داعي للقلقِ بشأنِ الوضعِ في العاصمةِ.

 

خاصةً إيدريانَ.

 

كنتُ أتساءلُ كيفَ سيتغلبُ على الأمرِ وهو يعلمُ أن بريانَ، أو بالحرَى ذلكَ النكرةُ الذي يرتدي قناعَ بريانَ، وكليو يتربصانِ بهِ علنًا. ولكنهُ حسمَ الأمرَ على أيِّ حالٍ… .

 

“الوقتُ متأخرٌ بالفعلِ، وأعتذرُ لأنني أخذتُ الكثيرَ من وقتِكَ. ما رأيُكَ في الذهابِ للراحةِ الآنَ؟”

 

“…نعم.”

 

نهضَ رايموندُ ببطءٍ وترددٍ. وعلى عكسي حيثُ كنتُ أرتدي ملابسَ بسيطةً وإن لم تكنْ منامةً، إلا أنه لم يغيرْ الملابسَ التي كانَ يرتديها منذُ فترةٍ. شعرتُ بقلبي يرقُ وأنا أرى الجفنينِ المثقلينِ بالتعبِ على وجهِهِ، فنفضتُ لساني بخفةٍ.

 

“أعلمُ أن لديكَ الكثيرَ من الأعمالِ لتنجزَها… . لكنني أتمنى أن تعتنيَ بنفسِكَ أثناءَ العملِ.”

 

“هل تقلقينَ عليَّ؟”

 

“نعم. مثلما يقلقُ عليكَ الآخرونَ.”

 

“هذا وحدَهُ يجعلني سعيدًا.”

 

طفتْ لمحة من دافئ خفيفة على وجهِهِ الصلبِ كالفولاذِ.

 

“بينما كانَ بيبي ولاسفرُ يلعبانِ ويمرحانِ ببهجةٍ، كانا ينظرانِ إلى القلعةِ بينَ الحينِ والآخرِ بحزنٍ. وقالا إن السيدَ رايموندَ يظلُ بمفردِهِ في القلعةِ ليعملَ فقط. ورغمَ أن ريسيانثوس مسحَ وجهَهُ بيدِهِ زاعمًا أن تعابيرَهما كئيبةٌ بالنسبةِ لصغيرينِ…”

 

بالطبعِ قامتْ لوسي المتواجدةُ بجوارِهِ بتوبيخِ ريسيانثوس. وتساءلتْ عما إذا كانَ سيتحملُ المسؤوليةَ إن أصيبا بالبردِ بسببِ انخفاضِ حرارةِ جسميهِما جراءَ نظراتِهِ الباردةِ. ضحكتُ بكتفيَّ وأنا أراقبُ ذلكَ المشهدَ. كانَ منظرًا مفعمًا بالسلامِ.

 

“…رغمَ أن سموَّ الأميرةِ شرفتِ المكانَ بوجودِها، إلا أنني خجلٌ لأنني لم أستطعْ استضافتَكِ بنفسي. ذلكَ… الأطفالُ…”

 

“كانَ مظهرُ العائلةِ المترابطةِ جميلًا ولطيفًا للرؤيةِ.”

 

تغيرتْ تعابيرُ رايموندَ بشكلٍ خفيٍ، ربما لأنه تذكرَ العائلةَ الإمبراطوريةَ المفككةَ، وخاصةً علاقتي العائليةَ. ورغمَ أن هناكَ لحظاتٍ نادرةً للغايةِ كانَ يؤلمني فيها قلبي قليلًا، إلا أن المشهدَ كانَ جميلًا في النهايةِ. ألم يكنْ من الطبيعيِّ لأيِّ شخصٍ يرى ذلكَ المنظرَ أن يتمنى استمرارَهُ لطويلٍ؟

 

لقد أنساني آلُ كاستراينَ القسوةَ بالتدريجِ. ولم أستطعْ إنكارَ ذلكَ.

 

لذا، ربما كانتْ تلكَ الرغبةُ والوسواسُ لدى تيتانيا الصغيرةِ بأن يتملكَهَا خطيبُها حتى الجنونِ، مجردَ عبثٍ لا فائدةَ منهُ.

 

من الطبيعيِّ لأيِّ شخصٍ أن يرغبَ في حمايةِ عائلةٍ كهذهِ. وأيُّ شخصٍ يملكُ عقلًا سليمًا لا يسعهُ إلا أن يتضامنَ مع هذهِ الرغبةِ. ولهذا السببِ شعرتُ بالارتياحِ من جهةٍ أخرى.

 

“السيدُ رايموندُ أخٌ وسندٌ صالحٌ لعائلتِهِ. وحتى لو لم تستطعْ اللعبَ معهم لتنجزَ عملَكَ… . فهذا ليسَ أمرًا يدعو للخجلِ. بل هو أمرٌ يستحقُ الفخرَ.”

 

أن تملكَ عائلةً كهذهِ، فهذا يمنحُكَ القوةَ.

 

“ذلكَ… لم يكنْ قصدِي أن بيبي و لاسفر… يخجلانِ من المظهرِ الذي أظهراهُ أمامَ سموِّ الأميرةِ.”

 

بدا رايموندُ مرتبكًا قليلًا.

 

كانتْ بيبي تتعلقُ بي وهي تناديني ‘أختي، أختي’. و ريسيانثوس أصبحَ يلتصقُ بي بشكلٍ خاصٍ منذُ أن أنقذتُ بيبي. ورغمَ أن الأشقاءَ الثلاثةَ أظهروا مظهرًا مترابطًا أمامي من قبلُ، إلا أنها كانتْ المرةَ الأولى تقريبًا التي يظهرونَ فيها مظهرَهم اليوميَّ كعائلةٍ بشكلٍ كاملٍ.

 

ولعلَ هذا هو السببُ في أنهُ عندما رآني أبتسمُ برضا وكأنني نلتُ البصيرةَ كالبوذيينَ، بدا مرتبكًا قليلًا، وكانَ مظهرُهُ هذا يشبهُ شابًا في مثلِ سنِهِ تمامًا.

 

وجهٌ يحملُ القليلَ من الخجلِ والارتباكِ.

 

“كنتُ أرغبُ في استضافةِ سموِّ الأميرةِ تيتانيا بنفسي. هذا كلُ ما في الأمرِ.”

 

“………….”

 

لأن هناكَ الكثيرُ مما يجبُ حمايتُهُ، فلا بأسَ.

 

الأشخاصُ الأعزاءُ، واحدٌ، اثنانِ، ثلاثةٌ… .

 

في أسطورةِ الجنيةِ والحطابِ، نصحَ الغزالُ الحطابَ ألا يعيدَ ردَاءَ الأجنحةِ للجنيةِ حتى تنجبَ ثلاثةَ أطفالٍ.

 

وعندما أنجبتْ طفلينِ أعادَ لها الحطابُ الرداءَ، فطارتْ الجنيةُ إلى السماءِ وهي تحملُ الطفلينِ بينَ ذراعيها.

 

ولو كانَ لديها ثلاثةُ أطفالٍ، أكانتْ ستصعدُ وهي تحملُ أحدهم على ظهرِها؟ ولكنْ ماذا لو كانَ لديها أربعةُ أطفالٍ؟ أو خمسةُ أطفالٍ؟

 

كانتْ الجنيةُ ستعجزُ عن الصعودِ في النهايةِ.

 

الدوقُ أورتو، ريسيانثوس، بيبي، لاسفر… . هذا الرجلُ لديهِ عائلةٌ كبيرةٌ يجبُ حمايتُها ومحبتُها.

 

“إذن أتمنى أن نتمكنَ جميعًا من قضاءِ الوقتِ معًا في المرةِ القادمةِ، أليسَ كذلكَ؟”

 

لذا لا بأسَ حتى لو لم يستطعْ حمايةَ خطيبةٍ واحدةٍ.

 

ابتسمتُ فقط للرجلِ الذي أومأَ برأسِهِ وهو يؤكدُ أنه سيفعلُ ذلكَ حتمًا.

 

 

****

 

 

“طوارئ!”

 

دوى صوتُ الجرسِ في منتصفِ الليلِ.

 

كانَ ذلكَ بعدَ أن غادرَ رايموندُ وغرقتُ في نومٍ عميقٍ في الغرفةِ المخصصةِ لي. وفجأةً سمعتُ صوتًا عاليًا في منتصفِ الليلِ.

 

دينغ، دينغ، دينغ، 

 

ارتفعتْ أصواتُ الأجراسِ وضجتِ الممراتُ. قفزتُ من السريرِ وأمسكتُ بالسيفِ. بدأَت السيفُ تثرثرُ بجنونٍ. وقبلَ أن أردَّ على صوتِ السيفِ، طرقَ أحدهم ببابي بقوةٍ.

 

“نعم، ادخل!”

 

عندما فُتِحَ البابُ، كانَ يقفُ ريسيانثوس بملامحَ متوترةٍ. كانتْ ملابسُهُ والأسلحةُ التي جمعَها من هنا وهناك تشيرُ إلى أنه مستعدٌ للخروجِ في أيِّ لحظةٍ. بل إن شعرَهُ كانَ منفوشًا وكأنهُ عشُ عصفورٍ. وبدا وكأنه جهزَ كلَّ شيءٍ في غضونِ ثلاثِ دقائقَ بعدَ سماعِ صوتِ الجرسِ وهو نائمٌ.

 

“أتيتُ لفترةٍ قصيرةٍ خافضًا أن تكوني قد فزعتِ! يقالُ إن مجموعةً من الوحوشِ الشيطانيةِ مجهولةِ الهويةِ ظهرتْ فجأةً في أقصى الشمالِ الغربيِّ للإقليمِ، لذا سأذهبُ إلى هناكَ على عجلٍ. الأمرُ ليسَ بتلكَ الخطورةِ ولكن…”

 

“أجل، حسناً. اذهبْ وعدْ بسلامٍ. واعتنِ بنفسِكَ.”

 

“تحسبًا لأيِّ طارئٍ، لا تفكري في الخروجِ إلى أيِّ مكانٍ! ولا تفزعي كثيرًا، فالأمرُ ليسَ بالخطيرِ!”

 

قالَ إنه جاءَ خائفًا عليَّ، ولكنهُ ألقى تلكَ الكلماتِ فقط ثم ركضَ للخارجِ دونَ أن يغلقَ البابَ حتى. راقبتُ ظهرَهُ وهو يبتعدُ، ثم بدأتُ أغيرُ ملابسي ببطءٍ.

 

ربما لأن هذا هو موطنُ القتالِ ضدَ الوحوشِ الشيطانيةِ طوالَ العامِ، كانتْ الخزانةُ في الغرفةِ المخصصةِ لي مليئةً بشتى أنواعِ الملابسِ.

 

وكانَ من بينِها ملابسُ مريحةٌ ودافئةٌ وخفيفةٌ تصلحُ للارتداءِ والخروجِ إلى الجبالِ المغطاةِ بالثلوجِ.

 

اخترتُ أحدَها وارتديتُهُ، وتذكرتُ الهيكلَ الداخليَّ الذي سمعتُ شرحًا بسيطًا عنه في النهارِ. ومشيتُ بجدٍ نحو وجهتي. وبمساعدةِ السيفِ، تجنبتُ أعينَ الآخرينَ ووصلتُ إلى المكتبةِ وطرقْتُ البابَ. فُتِحَ البابُ دونَ مشاكلَ يُذكرُ.

 

“أوه، هل أتيتِ؟”

 

استقبلني لاسفر وعيناهُ متسعتانِ. وبجوارهِ كانَ فانُ ممددًا بملامحَ غيرِ مباليةٍ. ورغمَ أنهما كانا يرتديانِ ملابسَ خفيفةً وكأنهما استيقظا من النومِ وأتيا إلى هنا، إلا أنهما لم يبديا أيَّ فزعٍ. كانتْ وجوهُهما تقولُ إن هذا أمرٌ يتكررُ كلَّ يومٍ.

 

“ماذا، هل استيقظتِ؟ الأمرُ ليسَ خطيرًا. فهذهِ الأمورُ تحدثُ باستمرارٍ في هذا الإقليمِ. وفي الغالبِ هي مجردُ وحوشٍ شيطانيةٍ صغيرةٍ يتمُ التخلصُ منها قبلَ أن تتجاوزَ خطَ الدفاعِ الأولِ…”

 

“أينَ يقعُ المكانُ الذي ذهبنا إليه في النهارِ من الإقليمِ؟”

 

“آه… إن أردنا تحديدَ الاتجاهِ، فهو في الجنوبِ الشرقيِّ. لماذا تسألينَ؟”

 

أمالَ لاسفر رأسَهُ وسألَ. وكما توقعتُ، في الاتجاهِ المعاكسِ تمامًا. تنهدتُ بقوةٍ وقلتُ:

 

“يبدو أن عليَّ الذهابُ إلى هناكَ.”

 

نظرَ إليَّ فانُ بـ وجهِاً وكأنهُ يقلُ ما هذا الكلامُ الفارغُ. وكانَ لاسفر يملكُ التعبيرَ نفسَهُ.

 

“لا، في منتصفِ الليلِ ولأيِّ سببٍ؟ معظمُ القواتِ ذهبتْ الآنَ إلى الشمالِ الغربيِّ، ولا يوجدُ من يحرسُ سموَّ الأميرةِ… ألا يمكنكِ الذهابُ بعدَ أن يشرقَ الضوءُ؟”

 

“تريدينَ التجولَ في إقليمِ كاستراينَ ليلاً؟ سموَّ الأميرةِ، هل تقولينَ بطريقةٍ غيرِ مباشرةٍ إنكِ تريدينَ الموتَ؟”

 

-لكنني أستشعرتُ آثارَ قوةِ حاكم… وفجأةً أيضًا(。•́︿•̀。)

 

‘لم يكنْ ينبغي تجاهلُ أثرِ عشِ الكائنِ المقدَسِ في النهارِ… على أيِّ حالٍ، أينما ذهبتُ تقعُ الحوادثُ.’

 

-بالإضافةِ إلى ذلكَ، ظهورُ مجموعةِ الوحوشِ الشيطانيةِ في الاتجاهِ المعاكسِ تمامًا أمرٌ مريبٌ!

 

‘أجل، أجل.’

 

لماذا في منتصفِ الليلِ… دونَ إعطاءِ وقتٍ للاستعدادِ… في منتصفِ إقليمِ الآخرينَ… لم أعدْ أملكُ الطاقةَ للاحتجاجِ حتى.

 

كانتِ الكائناتُ المقدسةُ بحقٍ حيواناتٍ كريمةً تمتلكُ قوةَ حاكم. ورغمَ أنني أتساءلُ عما إذا كانَ يصحُ وصفُها بالحيواناتِ أم لا.

 

على أيِّ حالٍ، وعلى العكسِ من الوحوشِ الشيطانيةِ التي تترددُ في كلِّ مكانٍ كالآفاتِ الضارةِ، فإن الكائناتِ المقدسةَ كانتْ موضعَ شكٍ حولَ ‘وجودِها أصلاً’.

 

في عصرِ الإمبراطورِ الأولِ والأبطالِ، يقالُ إن الكائناتِ المقدسةَ كانتْ تقفُ بجانبِهم وتباركُهم… لكنْ بسببِ ضعفِ قوةِ بيلوبوغ، أصبحتْ كائناتُ بيلوبوغ المقدسةُ على وشكِ الانقراضِ، وهذا يوضحُ كلَّ شيءٍ.

 

وفجأةً في النهارِ اكتشفنا أثرًا لعشِ كائنٍ مقدسٍ، والان حاكم يصرُ ويصرخُ في منتصفِ الليلِ بوجودِ شيءٍ يُعتقدُ أنه أثرٌ لكائنٍ مقدسٍ، فهل أملكُ خيارًا آخرَ…

 

“… وأيضًا يا سموَّ الأميرةِ. هناكَ… الطريقُ ضيقٌ جداً بالنسبةِ للمركباتِ، وصعبُ التنقلِ في هذا الوقتِ.”

 

“أجل. لقد ذهبنا بـ مزلقةِ الكلابِ…”

 

و ريسيانثوس الذي كانَ يقودُ مزلقةَ الكلابِ ذهبَ أيضًا. تذكرتُ الطريقَ الذي ركضنا فيهِ ببهجةٍ على مزلقةِ الكلابِ سابِقًا. ثم نظرتُ إلى فانَ.

 

“…ماذا، ما الأمرُ؟ يا سموَّ الأميرةِ، لماذا تنظرينَ إليَّ بتلكَ النظرةِ؟”

 

“المزلقةُ تحتاجُ فقط إلى من يجرُها من الأمامِ، أليسَ كذلكَ؟”

 

“حتى لو كنتُ ساحرًا عبقريًا، فلا يمكنني اختراعُ مزلقةِ كلابٍ من عدمٍ!”

 

“أقصدُ، السفينةُ تركبُ الأمواجَ وتطيرُ فوقَ البحرِ. ألا يمكنُ للمزلقةِ أن تسيرَ فوقَ الثلجِ، أعني، إذا سحبَها الريحُ كالشراعِ؟”

 

“يا سموَّ الأميرةِ، لا أفهمُ إطلاقًا ما تقولينَهُ، ولكنْ يبدو أنكِ تقولينَ كلامًا مجنونًا بعضَ الشيءِ؟”

 

وبعدَ حوالي ساعةٍ من ذلكَ، بدأَ فانُ يصرخُ بأعلى صوتِهِ كالمجنونِ. وكانَ كلامُهُ يدورُ حولَ كيفَ تورطَ مع أميرةٍ مجنونةٍ ليقومَ بفعلٍ مجنونٍ، وكيفَ يتحملُ هذا القدرَ المجنونَ.

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.