مساحة للحكاية، ووقت لك← الحقول المنسية
الفصل 291نحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 291

 

********

 

نُقِلَتِ الشموعُ العطريّةُ التي كانتْ موضوعةً في خزانةِ الأدراجِ إلى كوخِ تيورانَ أيضًا، وجُمِعَتْ جميعُ الأعشابِ الطبيّةِ التي أرسلتها سينيڤييرُ. وكانَ ذلكَ إجراءً يهدفُ إلى معرفةِ جميعِ الموادِّ الدوائيّةِ التي تناولتْها طوالَ الفترةِ الماضيةِ.

 

بلْ إنَّ تيورانَ فتّشتْ غرفةَ ماريسينَ وعثرتْ حتى على سجلاتِ الوصفاتِ وقائمةِ الأعشابِ الطبيّةِ.

 

“لحسنِ الحظِّ، يبدو أنَّ استخدامَ الأعشابِ التي قد تُلحِقُ بالجسدِ ضررًا دائمًا لم يبدأْ إلّا خلالَ الأسابيعِ القليلةِ الماضيةِ.”

 

قالتْ تيورانُ ذلكَ وهي جالسةٌ أمامَ المكتبِ، بينما كانتْ تقارنُ الوصفاتِ الطبيّةَ لما يقاربُ عامًا كامل، ثم تابعتْ وهي تفركُ محيطَ عينيها بإرهاقٍ.

 

“المشكلةُ هي الأعشابُ التي تناولتْها طوالَ هذهِ الفترةِ. بسببِ استخدامها لعدةِ أعوامٍ بالتزامنِ مع موادَّ دوائيّةٍ شديدةِ السُمِّيّةِ، لا بدَّ أنَّ اعتمادَ جسدِكِ عليها قد أصبحَ عميقًا إلى حدٍّ كبيرٍ. وقد تظهرُ آثارٌ جانبيّةٌ أشدُّ ممّا نتوقّعُ أثناءَ عمليّةِ التوقّفِ التامِّ عن الأدويةِ.”

 

لمْ تجبْ تاليا على شيءٍ. فقد بدأتْ بالفعلِ، منذُ بضعةِ أيّامٍ، تعاني ألمًا يشبهُ قضمَ الأعصابِ من الداخلِ. وكانَ مجرّدُ التفكيرِ في احتمالِ ظهورِ أعراضٍ أشدَّ من ذلكَ في المستقبلِ يملؤُها بالخوفِ.

 

“ألا يوجدُ دواءٌ آخرُ يخفّفُ الآثارَ الجانبيّةَ؟”

 

“يوجدُ بالفعلِ. لكنَّ أكثرَ ما تحتاجُ إليهِ سموُّكِ الآنَ وبشكلٍ عاجلٍ هو إخراجُ جميعِ آثارِ الأدويةِ المتبقيّةِ في جسدِكِ. فإذا بدأنا باستخدامِ دواءٍ آخرَ لقمعِ الأعراضِ، فلنْ يؤدّي ذلكَ في النهايةِ إلّا إلى تكرارِ المشكلةِ نفسِها.”

 

عقدتْ تيورانُ حاجبيها بقلقٍ وهي تنظرُ إلى تاليا المنكمشةِ على السريرِ.

 

“إذا كانَ الأمرُ مرهِقًا جدًّا عليكِ، فسأُلقي عليكِ سحرَ الشفاءِ.”

 

“لا داعيَ لذلكَ. لنْ يفيدَني كثيرًا على أيِّ حالٍ، فلا تستهلكي طاقتكِ بلا فائدةٍ.”

 

تمتمتْ تاليا بذلكَ وهي تدفن وجهَها في صدرِ كانَ.

 

نظرتْ تيورانُ إليها بشفقةٍ، ثم سحبتِ الغطاءَ المتشابكَ عندَ حافّةِ السريرِ وغطّتْ بهِ كتفيها.

 

“ومعَ ذلكَ، إذا أصبحَ تحمّلُ الأمرِ صعبًا عليكِ، فأخبريني حالًا. سأبحثُ عن طريقةٍ أخرى.”

 

“……حسنًا.”

 

رتّبتْ تيورانُ خصلاتِ الشعرِ الملتصقةِ بجبهةِ تياليا، ثم عادتْ إلى المكتبِ وبدأتْ بتصنيفِ الأدويةِ التي صنعتْها ماريسينُ حسبَ أنواعِها وإغلاقِها بإحكامٍ.

 

راقبتْ تاليا ذلكَ بعينينِ نصفِ مغمضتينِ، ثم سألتْ باستغرابٍ.

 

“لماذا تعيدينَ تغليفَها؟”

 

“قد نحتاجُ إلى التحقّقِ منها مجدّدًا في وقتٍ لاحقٍ، لذلكَ أريدُ الاحتفاظَ بها منفصلةً وفي مكانٍ آمنٍ.”

 

أجابتْ تيورانُ بهدوءٍ، ثم لفّتِ الشموعَ العطريّةَ والكواشفَ والمراهمَ كلًّا على حدةٍ بقطعِ قماشِ الكتّانِ، ووضعتْها في صندوقينِ صغيرينِ.

 

بعدَ ذلكَ رفعتِ السجّادةَ المفروشةَ على الأرضِ، ثم رفعتْ إحدى ألواحِ الأرضيّةِ. فظهرَ تجويفٌ ضحلٌ للتخزينِ، بدا وكأنَّه صُمِّمَ لإخفاءِ الأشياءِ الثمينةِ.

 

راقبتْ تاليا تيورانَ وهي تدفعُ الصندوقينِ إلى الداخلِ، ثم عقدتْ حاجبيها وسألتْ.

 

“هلْ هناكَ حاجةٌ لإخفائِها إلى هذاِ الحدِّ؟”

 

“ليسَ منَ الجيّدِ أنْ يعلمَ أحدٌ أنَّ ممتلكاتِ ماريسينَ أصبحتْ في حوزتِنا.”

 

أضافتْ تيورانُ بهدوءٍ.

 

“لقدْ عُثِرَ على جثّةِ ماريسينَ فجرَ اليومِ.”

 

شعرتْ تياليا بالنعاسِ يتبدّدُ في لحظةٍ، فرفعتْ الجزءَ العلويَّ من جسدِها.

 

واصلتْ تيورانُ حديثَها بهدوءٍ يُثيرُ الدهشةَ.

 

“لحسنِ الحظِّ، يبدوُ أنَّ الأمرَ اعتُبِرَ منْ فعلِ حيوانٍ برّيٍّ، لكنْ…… قدْ يكونُ هناكَ شخصٌ رآنا في ذلكَ اليومِ. سيكونُ منَ الأكثرِ أمانًا إخفاءُ الأشياءِ التي قدْ تثيرُ الشبهاتِ.”

 

ثمَّ ربطتْ يوميّاتِ ماريسينَ وسائرَ السجلاتِ بإحكامٍ باستخدامِ أربطةٍ جلديّةٍ، ودسّتْها واحدةً تلوَ الأخرىِ داخلَ المكانِ السريِّ.

 

فلوْ اكتُشِفتْ تلكَ الأشياءُ، لكانتْ ستُتَّهَمُ حتمًا بالتورّطِ في موتِ ماريسينَ.

 

نهضتْ تاليا منَ السريرِ فجأةً.

 

“لا حاجةَ للاحتفاظِ بمثلِ هذهِ الأشياءِ أيضًا. أحرقِيها جميعًا وحسبُ!”

 

“لكنْ…… قدْ تكونُ هذهِ الموادُّ مفيدةً جدًّا في يومٍ منَ الأيامِ.”

 

قالتْ تيورانُ ذلكَ وهي تعيدُ اللوحَ إلى مكانِه فوقَ التجويفِ وتبسطُ السجّادةَ.

 

“هذهِ الوثائقُ دليلٌ على أنَّ ماريسينَ حاولتْ إيذاءَ سموِّكِ عمدًا. قدْ لا تكونُ ذاتَ فائدةٍ تُذكَرُ الآنَ، لكنْ…… إذا تمكّنا لاحقًا من الحصول على دليلٍ ماديٍّ يثبتُ أنَّ سموَّ وليِّ العهدِ حاولَ إيذاءَ سموِّكِ، فيمكنُ استخدامُ هذهِ الوثائقِ كموادَّ إضافيّةٍ قويّةٍ.”

 

نظرتْ تاليا إلى تيورانَ بعينينِ مذهولتَينِ. فقدْ كانتْ منشغلةً إلى حدٍّ كبيرٍ بمحاولةِ إخفاءِ حقيقةِ أنَّ كانَ قتلَ ماريسينَ، حتى إنَّها لمْ تفكّرْ في كشفِ حقيقةِ الحادثةِ.

 

حدّقتْ في حزمةِ الوثائقِ لفترةٍ بصمتٍ، بعينينِ غارقتينِ في التفكيرِ، ثمَّ هزّتْ رأسَها ببطءٍ.

 

“إنَّها محاولةٌ عديمةُ الفائدةِ. لنْ يحدثَ أبدًا أنْ يقفَ غاريسُ أمامَ منصةِ القضاءِ.”

 

ارتسمتْ ابتسامةٌ مريرةٌ عندَ زاويةِ فمِ تاليا.

 

“مهما قالَ الناسُ، فذلكَ الرجلُ هو وليُّ عهدِ الإمبراطوريّةِ. وفوقَ ذلكَ، فإنَّ الماركيزَ أوريسيتينَ، زعيمَ نبلاءِ الوسطِ، يقفُ خلفَهُ ويدعمُهُ. حتى لوْ ظهرتْ أدلّةٌ، فبأيِّ وسيلةٍ يمكنُني أنْ أُدينَ شخصًا كهذا؟”

 

“لكنْ…… سموَّ الدوقةِ الكبرى، لديكِ جلالةُ الإمبراطورةِ إلى جانبِكِ. إذا طلبتِ مساعدتَها……”

 

“هلْ تظنّينَ أنَّ تلكَ المرأةَ ستتدخّلُ في أمرٍ مزعجٍ كهذا؟”

 

لوَتْ تاليا زاويةَ فمِها بسخريةٍ.

 

“ماريسينُ شخصٌ أرسلَتْهُ أمّي بنفسِها. فإذا انكشفَ أنَّ شخصًا أرسلتهُ الإمبراطورةِ ظلَّ يستخدمُ الأدويةَ لإيذاءِ الدوقةِ الكبرى شيركانَ لفترةٍ طويلةٍ، فلنْ تتمكّنَ أمّي أيضًا منَ الإفلاتِ منَ المسؤوليّةِ. هلْ تظنّينَ أنَّ إمبراطورةَ الإمبراطوريّةِ ستخاطرُ بمثلِ هذا؟ ما لمْ يكنْ هناكَ دليلٌ واضحٌ يُسقطُ غاريسَ، فإذا رأتْ أنَّ هناكَ خطرًا قدْ يهدّدُ مكانتَها ولوْ قليلًا، فستحاولُ على الأرجحِ التستّرَ على هذهِ الحادثةِ بدلًا منَ ذلكَ.”

 

تغيّرتْ ملامحُ تيورانَ قليلًا عندَ كلماتِها اللاذعةِ، ثم اقترحتْ بحذرٍ.

 

“إذًا، ما رأيُكِ في أنْ نطلبَ المساعدةَ منْ سموِّ الدوقِ الأكبرِ؟ إذا كانَ هو……”

 

“باركاسُ لنْ يختلفَ عنْها. ما لمْ يكنْ هناكَ دليلٌ واضحٌ، فلنْ يصدّقَ كلامي.”

 

قالتْ تاليا بحزمٍ.

 

“ذلكَ الرجلُ يعرفُ جيدًا كمْ أكرهُ غاريسَ. وربّما سيعتقدُ أنَّ أمّي أوعزتْ إليَّ بأنْ أُلصقَ التهمَ بوليِّ العهدِ عمدًا.”

 

في تلكَ اللحظةِ، قفزَ كانَ منْ فوقِ السريرِ وهبطَ أمامَها، ثمَّ قرّبَ وجهَهُ منها بشدّةٍ. وأخذَ يحدّقُ بها بنظرةٍ بدتْ وكأنَّها تحملُ شيئًا منَ الظلمِ الذي لحقَ بهِ.

 

عبستْ تاليا منْ تصرّفِه الغامضِ ودفعَتْ وجهَ كانَ بعيدًا عنها، فتمتمتْ تيورانُ بصوتٍ امتزجَ فيهِ التنهدُ بالكلماتِ.

 

“……يبدوُ أنَّ سموَّكِ لا تثقينَ بأحدٍ حقًّا.”

 

توقّفتْ تاليا للحظةٍ ونظرتْ إليها.

 

واصلتْ تيورانُ حديثَها بلطفٍ، كما لوْ كانتْ تهدّئُ طفلًا عابسًا.

 

“لا يمكنُنا أنْ نعرفَ كيفَ سيتصرّفُ سموُّ الدوقِ الأكبرِ قبلَ أنْ نخبرَهُ بالأمرِ. وإذا لزمَ الأمرُ، فسأشهدُ معكِ أيضًا.”

 

كانتْ تاليا على وشكِ رفضِ الأمرِ تلقائيًّا، لكنَّها أغلقتْ فمَها فجأةً. فقدْ راودَها تساؤلٌ عنْ سببِ محاولتِها كتمانَ هذهِ الحادثةِ إلى هذاِ الحدِّ.

 

هلْ كانتْ تخشى أنْ ينحازَ باركاسُ إلى غاريسَ رغمَ معرفتِه بالحقيقةِ؟

 

عندما خطرتْ لها الفكرةُ فجأةً، غامتْ ملامحُها. وبالنظرِ إلى مدى اهتمامِه بها وعنايتِه الدؤوبةِ بها طوالَ فترةِ الحملِ، فقدْ كانَ عدمُ ثقتِها بهِ مفرطًا.

 

كانتْ تعرفُ أيضًا أنَّهُ كانَ يتطلّعُ في قرارةِ نفسِه إلى اليومِ الذي يصبحُ فيهِ أبًا.

 

‘حسنًا. سواءٌ أكانتْ ابنةً أمْ ابنًا، فلنحتفظْ بهِ معنا طوالَ حياتِنا.’

 

عندما تذكّرتْ هيئتَهُ وهو يحتضنُها ويهمسُ لها بحنانٍ، شعرتْ بثقلٍ يهبطُ على جانبِ قلبِها.

 

ربّما سيشعرُ بخيبةِ أملٍ وخيانةٍ عميقةٍ عندما يعلمُ أنَّ وليَّ العهدِ الذي ظلَّ يدعمُهُ قدْ آذى طفلَهُ.

 

نظرتْ تاليا بعينينِ مظلمتَينِ إلى ظلِّها المتجمّعِ على الأرضِ، ثمَّ أومأتْ برأسِها.

 

“……حسنًا. عندما يعودُ باركاسُ، سأجدُ فرصةً مناسبةً وأخبرُهُ بالأمرِ.”

 

وبمجرّدِ أنْ انتهتْ منْ قولِ ذلكَ، بدأَ كانَ يفركُ وجهَهُ بعنقِها.

 

سعدتْ تاليا برؤيةِ الذئبِ الذي بدا كئيبًا للغايةِ خلالَ الأيامِ القليلةِ الماضيةِ يستعيدُ حيويتَهُ فجأةً، فارتسمتْ على وجهِها ابتسامةٌ خافتةٌ.

 

********

 

كانَ كانْ يراقبُها وهي تخلعُ ملابسَها، ثمَّ استدارَ بجسدِه نحوَ البابِ. لكنَّ جميعَ حواسِّه كانتْ موجّهةً نحوَها.

 

بعدَ قليلٍ، سمعَ صوتَ الماءِ يتناثرُ، فعرفَ أنَّها دخلتِ حوضَ الاستحمامِ. وحينَ شعرَ برائحةِ الزيتِ العطريِّ القويّةِ تملأُ الغرفةَ، أخذَ يحكُّ الأرضَ بقلقٍ.

 

منذُ أنْ توقّفتْ تاليا عنْ تناولِ الأدويةِ، بدا أنَّها أصبحتْ ترى الهلوساتِ بوتيرةٍ أكثرَ منْ ذي قبلُ. وكانتْ تلكَ الهلوساتُ مرتبطةً بجسدِها في الغالبِ.

 

فمنذُ متى، أصبحتْ تعتقدُ أنَّ رائحةً كريهةً للغايةِ تفوحُ منْ جسدِها، ويبدوُ أنَّها كانتْ ترى أحيانًا ندباتِ ساقيها كما لوْ أنَّها تتعفّنُ شيئًا فشيئًا وتتحلّلُ.

 

ولمْ يكنْ قادرًا على رفعِ عينيهِ عنها ولوْ للحظةٍ، بسببِ اضطرارِه إلى منعِها باستمرارٍ منْ تمزيقِ ندباتِها بأظافرِها.

 

وفي إحدى المرّاتِ، كادتْ تُفزِعُهُ بشدّةٍ عندما رفعتْ زجاجةَ الزيتِ العطريِّ برائحةِ الوردِ إلى فمِها وهي شاردةُ الذهنِ تمامًا.

 

ولوْ لمْ يندفعْ بسرعةٍ وينتزعِ الزجاجةَ منْ يدِها، لكانتْ قدْ شربتِ ماءَ التجميلِ كما هو.

 

وما كانَ يزيدُ قلقَهُ أكثرَ هو أنَّها لمْ تكنْ تدركُ إطلاقًا أنَّها تقومُ بمثلِ تلكَ التصرّفاتِ.

 

**********

 

المترجمة مروة ♡

 

أحس تاليا بيوم تسمم باركاس كانت ناوية تحكيله سالفة غاريس و الطفل بس انفجعت بتسمم باركاس و ما أخذت فرصة أنها تقول + أحس اللي شاف تاليا و تيوران ذاك اليوم كان لوكاس 🧍🏻‍♀️

 

أحس لوكاس صارحها أنه بعرف أنه كان اللي قتل ماريسين و صار نقاش حاد بينهم انتهى بأنه كان يهجم عليه ، لهيك تاليا ما قدرت تحكي لباركاس سبب هجوم كان لأنها بالنهاية راح تفظح أنه قتل ماريسين 🦦

 

مجرد نظرية مني مش أكثر 😭

 

**********

 

سبحان الله و بحمده

سبحان الله العظيم 

 

اللهم صلِّ و سلِّم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبهِ أجمعين.

 

********

 

حساب الأنستا : Maxi_mine06

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.