مساحة للحكاية، ووقت لك← الحقول المنسية
الفصل 262نحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 262

 

♡♡♡♡♡♡

 

بسببِ كلماتِ الأغنيةِ التي تشبهُ التعويذةَ، كتمتْ تاليا أنفاسَها دونَ أنْ تشعرَ.

 

وتزامنًا معَ صوتِ الطبولِ الذي يزدادُ شدةً، ارتفعتْ أصواتُ النساءِ أكثرَ فأكثرَ. 

 

ومعَ هبوبِ الرياحِ، رفرفتْ المشاعلُ التي يحملنَها بعنفٍ، والتوَتْ مئاتُ الأقنعةِ بشكلٍ غريبٍ وسطَ الضوءِ المتراقصِ.

 

شعرتْ بالذهولِ منْ هذا المشهدِ الذي يذكرُ بتجمعاتِ الوثنيينَ، فزفرت أنفاسها بصعوبةٍ، وفي تلكَ الأثناءِ، تدفقَ نغمٌ مهيبٌ بصوتٍ واحدٍ منْ أولئكَ الذينَ كانوا يجوبونَ الحقولَ ويرسمونَ حلزونًا ضخمًا.

 

تطلعتْ تاليا إلى ذلكَ المشهدِ بنظراتٍ مذهولةٍ، ثمَّ سحبتْ طرفِ ثوبِ تيوران بحذرٍ.

 

“هلْ هذا…… هلْ هذا أمرٌ مقبولٌ حقًّا؟ إذا علمتْ الكنيسةُ الشرقيةُ، فقدْ يتهمونَنا بالهرطقةِ…….”

 

“هرطقةٌ ؟ . إنَّها مجردُ أغنيةٍ شعبيةٍ قديمةٍ منْ الشرقِ.”

 

تدخلَ لوكاس فجأةً ليردَّ بعدَ أنْ كانَ يتبعُهما مثلَ الظلِّ.

 

“إذا جعلوا منْ حدثٍ تقليديٍّ مستمرٍّ منذُ مئاتِ السنينِ مشكلةً، فسوفَ ينتفضُ أهلُ الشرقِ جميعًا. الكهنةُ يعرفونَ هذا جيدًا، ولذلكَ لا يجعلونَ منهُ مشكلةً كبيرةً.”

 

عدمُ جعلِ الأمرِ مشكلةً كبيرةً لا يعني أنَّهمْ سمحوا بهِ تمامًا.

 

نظرتْ تاليا إلى أسفلِ التلِّ مرةً أخرى بتعبيرٍ قلقٍ. 

 

في تلكَ اللحظةِ، رأتْ بضعةَ أشخاصٍ منْ الراقصينَ ينفصلونَ عنْ الطابورِ ويتحركونَ نحوُ نارٍ ضخمةٍ أُشعلتْ على جانبٍ منْ الأرضِ المستويةِ. 

 

بدا أنَّهمْ يستمتعونَ بالخمرِ والطعامِ أثناءَ استراحتِهمْ هناكَ.

 

“بما أنَّنا وصلنا إلى هنا، فلنذهبْ نحنُ أيضًا لنبلَّ عروقَنا. لا بدَّ أنَّ الجميعَ قدْ تعبوا منْ المشيِ طوالَ اليومِ.”

 

اقترحَ لوكاس وهوَ يشيرُ إلى المكانِ الذي يتجمعُ فيهِ الناسُ. 

 

نظرتْ هيَ بقلقٍ نحوُ الحراسِ الواقفينَ في الانتظارِ على مسافةٍ قصيرةٍ.

 

“أليسَ علينا العودةُ إلى القلعةِ قبلَ أنْ تغربَ الشمسُ؟”

 

“لماذا تتصرفينَ فجأةً كطفلةٍ مطيعةٍ؟”

 

قالَ لوكاس وهوَ يميلُ نحوُها بتحدٍّ بعدَ أنْ شبكَ ذراعيهِ أمامَ صدرهِ.

 

“ألمْ تقولي إنَّكِ لا تنوينَ العيشَ وفقًا لأذواقِ الآخرينَ؟ هلْ يعقلُ أنَّكِ خائفةٌ منْ أخيِ الأكبرِ الذي ليسَ موجودًا هنا حتى وتتوخينَ الحذرَ؟”

 

“منْ قالَ إنني خائفةٌ. أنا فقطْ……!”

 

وفي اللحظةِ التي كادتْ أنْ تردَّ فيها، كشَّرَ كان، الذي كانَ يقفُ بهدوءٍ بجانبِها، عنْ أنيابهِ فجأةً نحوُ لوكاس. 

 

على الرغمِ منْ أنَّهُ كانَ يرتدي الكثيرَ منْ الحليِّ المشترَاةِ منْ السوقِ حولَ عنقهِ، إلا أنَّ مظهرهُ بدا شرسًا للغايةِ.

 

أصيبتْ تاليا بالارتباكِ منْ هذهِ الأجواءِ غيرِ العاديةِ، فغمرتْ وجهَ الذئبِ بسرعةٍ بينَ يديها.

 

“ماذا بكَ فجأةً؟”

 

أرخى كان خطمهُ المجعدَ على الفورِ وخفضَ ذيلهُ. 

 

لكنَّ عينيهِ اللتينِ تلمعانِ بحدةٍ ظلَّتا مثبتتينِ على لوكاس.

 

نظرَ لوكاس إلى الذئبِ بعدمِ رضا، ثمَّ طقطقَ بلسانهِ خفيفًا وقالَ:

 

“بما أنَّ زوجةَ أخيِ تغضبُ باستمرارٍ، فإنَّ هذا الرجلَ الصغيرَ يعاديني. لذا، خففي منْ حدةِ طباعكِ قليلًا، وحاولي الاندماجَ معَ الناسِ منْ حولكِ بشكلٍ طبيعيٍّ أحيانًا.”

 

غضبتْ تاليا منْ هذهِ النصيحةِ الوقحةِ وكادتْ أنْ تطلقَ كلماتٍ لاذعةً، لكنَّها سرعانَ ما أغلقَتْ فمَها. 

 

فقدْ انتابَها القلقُ منْ أنْ يكونَ كان متوترًا بسببِ موقفِها العدائيِّ، تمامًا كما قالَ.

 

حاولتْ جاهدةً أنْ ترخيَ تعابيرَ وجهِها.

 

“حسنًا. كنتُ أشعرُ بألمٍ في ساقيَّ على أيِّ حالٍ. لندخلْ ونسترحْ قليلًا هناكَ.”

 

ثمَّ أخذتْ كان وتوجهتْ مباشرةً إلى أسفلِ التلِّ.

 

وفي هذهِ الأثناءِ، كانتْ الشمسُ قدْ مالتْ بشكلٍ ملحوظٍ.

 

تصفحتْ تاليا المشهدَ حيثُ كانَ مئاتُ البشرِ، الغارقينَ في شفقٍ أرجوانيٍّ، يدندنونَ بكلماتِ الأغنيةِ ويرفعونَ كؤوسَ الخمرِ، ثمَّ جلستْ في مكانٍ تصلهُ حرارةُ النارِ بلطفٍ عندَ الحافةِ.

 

وحينها، قدمَ لها شخصٌ ما كأسًا مليئةً بالنبيذِ وكأنَّهُ كانَ ينتظرُها.

 

“هذا نبيذٌ صُنعَ منْ عنبِ حصادِ هذا العامِ. لا تترددي واشربي كما تشائينَ!”

 

صاحتْ امرأةٌ بمنتصف العمر ممتلئةُ الجسمِ بنشاطٍ، ثمَّ ركضتْ مسرعةً لتوزيعِ المشروباتِ على الآخرينَ.

 

نظرتْ تاليا إلى الكأسِ بنظرةٍ مشبوهةٍ، ثمَّ مررتْها إلى لوكاس وكأنَّها تتخلصُ منها.

 

“اشربْ أنتَ كما تشاءُ.”

 

“لا تفعلي ذلكَ، تذوقيهِ على الأقلِ. يقولونَ إنَّ زراعةَ العنبِ كانتْ ناجحةً للغايةِ هذا العامِ.”

 

“قلتُ لكَ أبعدهُ! منْ يدري ماذا يوجدُ فيهِ…….”

 

رفعتْ تاليا صوتَها بضيقٍ، لكنَّها صمتتْ فجأةً. 

 

فقدْ لاحظتْ أنَّ كان يحدقُ في لوكاس بنظرةٍ قاتلةٍ.

 

وخوفًا منْ أنْ يكونَ ردُّ فعلِها هوَ ما يثيرُ عدوانيةَ كان حقًّا، أجبرتْ زوايا فمِها على الارتفاعِ ورفعتْ الكأسِ إلى شفتيها. 

 

ومعَ رائحةِ العصيرِ القويةِ التي كادتْ تخدرُ أنفَها، انتشرَ طعمٌ حامضٌ وحلوٌ قويٌّ منْ طرفِ لسانِها حتى حلقِها بشكلٍ مثيرٍ.

 

بما أنَّها لمْ تشعرْ بأيِّ نفورٍ خاصٍّ، تجرعتْ بضعَ رشفاتٍ أخرى منْ المشروبِ الحلوِ الذي لمْ يتخمرْ بعدُ.

 

ربما كانَ ذلكَ بسببِ أجواءِ المهرجانِ غيرِ الواقعيةِ. 

 

بدأتْ أعصابُها ترتخي قليلًا، وزالتْ القوةُ تدريجيًّا منْ كتفيها اللذينِ كانا مشدودينِ.

 

احتضنتْ الجسدَ الناعمَ لـ كان الذي جلسَ ملتصقًا بها تمامًا، ونظرتْ إلى الضوءِ المتوهجِ.

 

أصدرَ كان صوتَ هرهرةٍ مريحًا وبدأَ يمسحُ رأسهُ بينَ رقبتِها وكتفِها. 

 

وبينما كانتْ تحتضنهُ بكلتا ذراعيها وتداعبُ أذنيهِ المرفوعتينِ، قامتْ تيوران، التي جلستْ بجانبِها تمامًا، بلفِّ شالٍ اشترتهُ منْ السوقِ حولَ كتفيْ تاليا.

 

“أصبحَ الهواءُ باردًا معَ حلولِ المساءِ. غطي بهِ نفسكِ.”

 

“……شكرًا.”

 

رفعتْ تاليا الشالَ حتى أرنبةِ أنفِها وتجرعتْ ما تبقى منْ النبيذِ.

 

وفي تلكَ اللحظةِ، اندفعتْ الأغنيةُ القادمةُ منْ الحقولِ بنغمةٍ أكثرَ عاطفيةً.

 

تترددُ الصرخاتُ عندَ مشارفِ الغابةِ

 

وعلى الأرضِ الجافةِ

 

تتدفقُ أنهارُ الدماءِ

 

أُمُّنا

 

أيتها الأرضُ الجريحةُ

 

إنَّ أغنيتكِ فوقَ هذهِ الأرضِ

 

سوفَ تتكررُ إلى الأبدِ

 

في اليومِ الذي تصبحُ فيهِ جميعُ أشجارِ غابةِ آرموند

أعمدةً منْ الجليدِ،

 

سوفَ يُستردُ كلُّ شيءٍ

 

سوفَ يُستردُ كلُّ شيءٍ

 

كررَ أولئكَ الذينَ كانوا يعيدونَ المقطعَ الذي يشبهُ التعويذةَ، ثمَّ عادوا إلى السطرِ الأولِ ليوصلوا رقصتَهمْ الدائريةَ الجنونيةَ.

 

في تلكَ اللحظةِ، اقشعرَّ بدنُها لسببٍ غيرِ مفهومٍ.

 

تابعتْ رقصاتِ أهلِ الشرقِ بعينينِ يمتزجُ فيهما الخوفُ والإثارةُ الغريبةُ، وحينها تحدثتْ تيوران بهدوءٍ بعدَ أنْ كانتْ ترتشفُ النبيذَ دونَ كلامٍ لفترةٍ.

 

“هذهِ الأغنيةُ تحملُ حكايةً خرافيةً قديمةً منْ الشرقِ. منذُ زمنٍ بعيدٍ، كانَ أهلُ الشرقِ يعتقدونَ أنَّ الوحشَ غاركاش، الذي كانَ يحكمُ هذهِ الأرضِ، قدْ أقامَ علاقةً معَ روحِ الأرضِ تيرامير وأنجبا أسلافَهمْ. ويُقالُ إنَّ غاركاش قدْ تلاشى تمامًا بعدَ أنْ أطعمَ دمهُ ولحمهُ لولدِهِ المولودِ، بينما سقطتْ تيرامير في سباتٍ عميقٍ في غابةِ آرموند تلكَ وهيَ تحملُ جروحًا عميقةً بسببِ آلامِ المخاضِ التي استمرتْ مائةَ يومٍ.”

 

أشارتْ بيدِها إلى الغابةِ الواقعةِ عندَ طرفِ الحقلِ.

 

“كانَ أهلُ الشرقِ القدامى يعتقدونَ أنَّ عظامَ تيرامير قدْ اخترقتْ الأرضِ لتشكلَ غابةَ السنديانِ الضخمةَ تلكَ. وكانوا يؤمنونَ أنَّ اليومَ الذي تتحولُ فيهِ تلكَ الأشجارُ جميعُها إلى أعمدةِ جليدٍ باردةٍ…… سوفَ يأتي عالمٌ جديدٌ لا يوجدُ فيهِ أيُّ ألمٍ أوْ حزنٍ.”

 

“……لا يعقلُ أنَّكِ تؤمنينَ بأنَّ تلكَ الأسطورةَ حقيقيةٌ، أليسَ كذلكَ؟”

 

همستْ تاليا بصوتٍ خفيضٍ. 

 

نظرًا لأنَّ المحيطَ كانَ صاخبًا للغايةِ، لمْ يكنْ منْ المحتملِ أنْ يتسربَ الحديثُ بينهما وهما تجلسانِ ملتصقتينِ إلى الخارجِ، ومعَ ذلكَ كانتْ قلقةً منْ أنْ تصابَ تيوران بأذىً.

 

وكأنَّها قرأتْ ما في قلبِها، انحنتْ عينا المعالجةِ بلطفٍ.

 

“مستحيلٌ. إنَّها مجردُ قصةٍ أرويها لرغبتي في أنْ تتعرفَ سموُّكِ على هذا الشرقِ بشكلٍ أفضلَ قليلًا.”

 

نظرتْ تاليا بصمتٍ إلى وجهِ تيوران المستقيمِ المحاطِ بضوءِ النارِ. 

 

كانتْ هذهِ هيَ المرةُ الثالثةُ بالفعلِ التي تخبرُها فيها عنْ أساطيرِ الشرقِ. 

 

ولمْ يكنْ يبدو الأمرُ وكأنَّهُ مجردُ قصةٍ تروى للتسليةِ، بلْ كانَ فيهِ شيءٌ منْ الإخلاصِ الغريبِ.

 

“هلْ أنتِ بالصدفةِ…….”

 

بدأتْ تاليا تحركُ شفتيها وهيَ ترسلُ نظرةً مليئةً بالشكِّ، لكنَّها في اللحظةِ التاليةِ ابتلعتْ كلماتِ الاستجوابِ التي وصلتْ إلى حلقِها.

 

حتى لوْ كانتْ تيوران غارقةً في خرافاتِ الشرقِ، فهلْ يعدُّ ذلكَ خطأً كبيرًا؟ إذا كانَ منْ الممكنِ معاقبةُ شخصٍ ما بسببِ ما يدورُ في قلبهِ، لكانتْ هيَ نفسها قدْ أُعدمتْ مئاتِ المراتِ.

 

خفضتْ تاليا نظرتَها ببطءٍ نحوُ كان. 

 

إذا نظرنا إلى الأمرِ، فإنَّ الاعتقادَ بأنَّ الطفلَ الميتَ قدْ عادَ على هيئةِ ذئبٍ ليلتقيَ بها هوَ أيضًا أمرٌ يبتعدُ كثيرًا عنْ التعاليمِ الدينيةِ.

 

نظرتْ مليًّا إلى العينينِ اللتينِ تشبهانِ الجواهرَ وتتراقصُ فيهما الأضواءُ، ثمَّ نقلتْ نظرتَها إلى المرجِ الذي كانَ يغرقُ في ضوءِ المساءِ المائلِ إلى الزرقةِ. 

 

وفي الرياحِ التي عبرتْ الحقلَ، امتزجتْ رائحةُ العشبِ الكثيفةِ ورائحةُ الزهورِ البريةِ، ورائحةُ الخريفِ الجافِ بشكلٍ خفيفٍ.

 

استنشقتْ تاليا ذلكَ بعمقٍ، ثمَّ التفتتْ فجأةً. 

 

ربما كانَ ذلكَ بسببِ بقايا المهرجانِ.

 

فقدْ سُمعَ صوتٌ غريبٌ قادمٌ منْ غابةِ آرموند.

 

واحتاجتْ إلى وقتٍ طويلٍ لتدركَ أنَّ ذلكَ كانَ عواءَ حيوانٍ.

 

أصغتْ تاليا بهدوءٍ إلى الصوتِ الذي كانَ يترددُ بحزنٍ وكأنَّهُ يغني، وشعرتْ بوخزٍ في أنفِها دونَ سببٍ، فدفنتْ وجهَها في عنقِ كان.

 

وخطرتْ ببالِها فكرةٌ مفادُها أنَّهُ ربما يكونُ هناكَ شخصٌ ما يشتاقُ إلى حبيبٍ لهُ.

 

*    *      * 

 

ومنذُ ذلكَ اليومِ، بدأتْ تخرجُ غالبًا خارجَ القلعةِ برفقةِ كان لتسيرَ في الحقولِ.

 

فبسببِ أنَّ حجمَ كان قدْ أصبحَ أكبرَ بكثيرٍ منْ كلبِ صيدٍ عاديٍّ في غضونِ بضعةِ أشهرٍ، كانَ منْ الصعبِ إبقاؤهُ داخلَ القلعةِ فقطْ.

 

♡♡♡♡♡♡

 

معكم المترجمة مروة 🩷

 

أحس نهاية العمل موجود بأغنية الشرق بس شلون ما ندري😔

 

الفصول صارت ممتعة أكثر و كان بلش يكبر يعني في قفزات زمنية و ممكن قريب نوصل لأحداث تسمم باركاس و مهاجمة لوكاس ،

 

بالنظر للي شفناه من كان اليوم واضح فعلا أنه أي رد فعل عدائي من تاليا بنتقل له مباشرة ف باقي نعرف شو السبب اللي خلا تاليا تفصل على لوكاس و يهجم عليه كان ++ واضح أنه تيوران وثنية و مآمنة بكل أساطير الشرق 

 

♡♡♡♡♡

 

سبحان الله و بحمده

سبحان الله العظيم

 

حساب الانستا : Maxi_mine06

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.