الفصل 7777: حوار الكاتب
هذا الفصل ليس جزءاً من الرواية، بل مجرد دردشة حديثٍ منّي، ويمكن لمن لا يرغب في قراءته يتخطاه.
من المفترض أن الكثيرين عرفوني من خلال هذه الرواية، وظنوا أنني كاتب جديد ظهر فجأة.
لكنني في الواقع كاتب قديم.
إذا حسبتها، فقد مرت 14 سنة منذ أن نشرتُ أول رواية لي بعمر الـ 19 وحتى الآن.
بسبب بعض المصادفات والفرص، بدأتُ في البداية بكتابة المقالات للمجلات وإصدار الكتب الورقية، وكان تركيزي الأساسي على الفئات الشبابية والرومانسية.
ولهذا السبب يمكنك في صفحتي الخاصة للكتّاب رؤية أنواع أخرى من الروايات، سواء الموجّهة للذكور أو الإناث.
في عام 2015 حاولتُ التحول إلى كتابة روايات الخيال (الفانتازيا)، وهو النوع الذي طالما أردتُ كتابته.
في ذلك الوقت حظيتُ بشرف الكتابة لمجلة يديرها الأستاذ "جيانغ نان"، وأنا أحب أعماله جداً.
سلسلة "التنين" تحديداً أعطتني صدمة وإلهاماً غير مسبوقين، وجعلتني أدرك كيف يمكن كتابة الخيال المحلي بهذا الشكل.
على أي حال، تأثرتُ بالأستاذ "جيانغ نان" في تلك السنوات، وروايتي الخيالية الأولى بعد التحول "صياد الطاقة" يمكن رؤية بعض ظلال "سلسلة التنين" فيها.
رغم أنني أرى بيني وبين نفسي أنني كتبتُ شيئاً يخصني أيضاً.
عندما كتبتُ "صياد الطاقة"، كان عصر النشر التقليدي قد انقضى، ولم تكن النتائج مرضية.
لم أعد أستطيع كسب المال من الكتب الورقية، ولتوفير قوت اليوم، بدأتُ العمل في مجالات كتابية أخرى: سيناريوهات، مسلسلات قصيرة، كتابة كوميكس، نكات، وقصص قصيرة لمنصة "زيهو"؛ كنتُ أكتب أي شيء يجلب المال، والنتيجة أنني لم أجمع الكثير من المال أيضاً (ههه).
خلال هذه الفترة كتبتُ الجزء الثاني من "صياد الطاقة" بالتدريج، وكان الأمر في الأساس بدافع الشغف بحت.
خلال سنوات إعالة عائلتي وتوفير العيش، حاولتُ التحول إلى كتابة روايات الإنترنت (الويب نوفلز)
مسودة أول 200 ألف كلمة من هذه الرواية كتبتُها قبل سنتين، وحاولتُ نشرها مسلسلة في أحد المواقع لكنها لم تتجاوز التوقعات.
كنتُ أعلم جيداً أن أسلوبي لا يناسب طبيعة روايات الإنترنت كثيراً، لذا عدم قبولها كان أمراً متوقعاً.
وهكذا وُضعت هذه الرواية جانباً، وواصلتُ السعي في دروب الحياة.
لكن في أعماق قلبي، كان هناك صوتٌ دائماً يدعوني لاستعادة هذا الكتاب ومواصلة كتابته، حتى لو لم يقرأه أحد، اعتبره متعةً بدافع الشغف فقط.
في النهاية، إذا لم يملك المرء حلمًا، فما الفرق بينه وبين سمكة مجففة؟
هذا العام، مستغلا بعض وقت الفراغ، أعدتُ تعديل هذا الكتاب وتنظيمه كعمل كامل، ولم أتبع أسلوب التحديث اليومي المعتاد بل طرحته دفعة واحدة.
خُطتي الأصلية كانت أن أكتب ببطء في أوقات فراغي من العمل، وإذا لم يقرأه أحد فسيكون ذلك بدافع الحب والشغف لا غير.
من كان يعلم أنه بتغيير المنصة، سيوجد الكثير من الأشخاص الذين يعجبهم الكتاب؟
لقد قرأتُ معظم تعليقاتكم تقريباً، هناك من أحب العمل وهناك من انتقده.
تأثرتُ كثيراً وتشجعتُ للغاية، واستعادتُ الشغف الذي كان لدي أيام البدايات.
إضافة إلى ذلك، وبما أن شعبية هذه الرواية أخذت تتصاعد تدريجياً وأصبحت تدرّ دخلاً، فقد رفضتُ جزءاً من الأعمال التي في يدي، وخصصتُ وقتاً أكبر لكتابة هذا الكتاب.
إذا كانت نتائج هذه الرواية جيدة، فسأقضي وقتاً أطول في كتابتها وتكون سرعة التحديث أسرع.
وإذا لم تكن النتائج مرضية، فسأستمر في الكتابة أيضاً، ولكن سيكون عليّ الكتابة أثناء القيام بأعمال أخرى، وستكون السرعة أبطأ بكثير.
لذا، ايها الأصدقاء الذين أعجبهم هذا الكتاب، لا تبخلوا بالمساعدة في التوصية به ونشره، وأنا ممتنة لكم جداً.
أمر آخر أود ذكره، وهو أنه لأنني لم أختر النشر المسلسل تدريجياً في البداية بل طرحتُ المجلد دفعة واحدة، فهذا جعل من غير الممكن بالنسبة لي اتباع نمط "التحديث اليومي".
يمكنني التحديث مجلدا تلو الآخر فقط.
أيضاً، لدي عادة كتابة غير جيدة، فأنا أحب دائماً التعديل والضبط باستمرار، لذا فإن نمط طرح مجلد كامل تلو الآخر يناسبني أكثر.
على أي حال، بفضل محبتكم الكبيرة، يمكن للأصدقاء المهتمين حفظ هذا الكتاب في مفضلاتهم، وإذا لم تحدث مفاجآت، فسيتم نشر المجلد التالي خلال ثلاثة أشهر، بسعة 300 ألف كلمة تقريباً.
يمكنكم تركه ليكبر ثم متابعته لاحقاً.
أخيراً، أشكركم جميعاً مرة أخرى على المحبة والدعم.
أتمنى لكم حياة سعيدة ومستقبلاً مشرقاً.
//
بينغ باي.
25 يوليو 2022
الترجمة: كوكبة
———
كون بينغ باي كاتب من فوق العشر سنوات قبل كتابته للمتاهة يفسر الكثير جدا، فهو حرفيا شخص بخبرة طويلة جدا مما مكنه من صنع هذه التحفة.
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.