مساحة للحكاية، ووقت لك← رواية متاهة الوحوش
الفصل 732: ثمن الإستهانة بالخصمنحو 7 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 732: ثمن الإستهانة بالخصم

الفصل 732: ثمن الاستهانة بالخصم

جفل كور إيست؛ 'أين هو؟"

أصبح في حالة تأهب قصوى، حذراً من هجوم مفاجئ يشنه غاو يانغ باستخدام "الانتقال الآني".

لكن غاو يانغ اختفى؛ لم يكن في الأمام، الخلف، الأعلى، أو على يساره أو يمينه!

تملكت الحيرة يان ليانغ والسيد الثرثار أيضاً؛ فقد تلاشى غاو يانغ. هل نسخ موهبة "الاختفاء" واستخدمها؟

أغلق السيد الثرثار عينيه على الفور، مفعلاً "عين العقل".

بعد ثانية، التقط أثراً لنية القتل؛ كان تحت الأرض.

صرخ السيد الثرثار: "تحتنا!".

خفض كور إيست رأسه بسرعة، لكن الوقت كان قد فات.

امتدت يد عبر الأرض دون اختراق التربة مثل شبح، قابضة على الكاحل الأيسر لـ كور إيست.

وفي اللحظة الأخيرة من حياته، لم يملك كور إيست الوقت ليشعر بالخوف، بل فقط وميض من الندم؛ 'هو لم يستخف بي، أنا من استخففت به. أنا ضعيف للغاية، سحقاً.:

*بام!*

اندفعت سيل من اللهب عبر الأرض، حارقة كور إيست.

ورغم أن مقاومة كور إيست العنصرية قد تضاعفت بفعل تعزيز "الحارس المتخصص"، إلا أنه كان هشاً مثل حفنة من القش الجاف عند إصابته بنار من المستوى السادس مغذّاة بقوة إرادة تتجاوز 2000.

صرخ السيد الثرثار: "كور إيست!".

لم يبدِ يان ليانغ أي ردة فعل؛ وتراقص ضوء النار الساطع على قناعه.

تلاشت النار في غضون ثلاث ثوانٍ؛ وتحول كور إيست إلى هيكل عظمي متفحم بجانبه غيتار من الذهب الأسود مشوه قليلاً.

*طقطقة.* تداعى الهيكل العظمي وضرب الأرض؛ مات كور إيست دون أي فرصة للعودة، ولن تجدي حبة الإحياء نفعاً أيضاً.

اليد التي امتدت من تحت الأرض كانت قد اختفت.

عندما أرسل غاو يانغ تشينغ لينغ وبضعة آخرين إلى دولة الجزر لمرافقة غاو شينشين، كان قد نسخ موهبة "اللاعب" الخاصة بـ هونغ شياو شياو وموهبة "الغريب" الخاصة بكي يو كضمان، تاركاً الخانة الأخيرة فارغة للمرونة.

بعد الكمين، استخدم غاو يانغ أولاً "اللاعب" لإنقاذ نايناي وتشانغ وي وحقن حلزون الأعشاب بالدواء (C)، ناسخاً موهبة "اللامادية" في الوقت نفسه.

تبقت 15 ثانية من وقت استخدام الموهبة؛ وأراد غاو يانغ القضاء على شخص آخر منهم بالطريقة نفسها، لكن باكتشافه أن السيد الثرثار يملك "عين العقل"، تخلى عن الخطة بحسم. وقفز خارجاً من الأرض، منتقلاً آنياً إلى جانب السيد الثرثار وطاعناً نحو عنقه بخنجر من الذهب الأسود.

وبفضل "عين العقل"، استجاب السيد الثرثار بسرعة، لكن جسده لم يستطع المراكبة؛ وكان من الواضح أنه عاجز عن اتخاذ خطوة في الوقت المناسب.

ولكن أن يصيبه غاو يانغ، رمش السيد الثرثار متباعداً إلى مسافة ثلاثة أمتار.

'لا! ليست قدرة انتقال آني؛ الفضاء نفسه مشوه.'

كان يان ليانغ قد استخدم السحر المكاني.

وفي تلك اللحظة، قلص مسافته من غاو يانغ بثلاثة أمتار بينما زاد مسافة السيد الثرثار عن غاو يانغ بثلاثة أمتار.

وباليد الأخرى، استخدم يان ليانغ "الخلاط المكاني" في الوقت نفسه؛ وانتقل غاو يانغ آنياً بأسرع ما يمكن، لكن دوامة ما زالت تنتزع قطعة لحم من ذراعه اليسرى، وتدفق الدم بغزارة.

انتقل غاو يانغ آنياً وقفز للاحتماء خلف جدار محطم، حاقناً نفسه بسرعة بنصف جرعة من الدواء (C).

تقيأ دماً؛ وكان ثمة سم أرجواني ممتزج بالدم.

إنه سم السوكوبوس!

الآن، لا يقتصر الأمر على عجز الدواء (C) عن الشفاء، بل إنه يتعارض مع الطاقة السامة مسبباً اضطراباً، محدثاً ضرراً أكبر.

أخذ غاو يانغ نَفساً عميقاً وأجبر الطاقة في جسده على الاستقرار.

وفي الثانية التالية، شعر بضغط قادم من فوق رأسه.

بدلاً من التطلع للأعلى، انتقل آنياً بعيداً بسرعة.

*بام!*

دهس آلي على الأرض وتسبب في تشققها، ضارباً البقعة التي كان غاو يانغ فيها.

قطب غاو يانغ حاجبيه.

الجسد الرئيسي للآلي كان لعبة بحجم قبضة اليد، لكن بمحاصرته بطاقة زرقاء شبه شفافة، تحول إلى آلي بطول أربعة أمتار.

خمن غاو يانغ أن هذه موهبة الصغيرة لو، "الألعاب".

*طقطقة، طقطقة.*

تحولت ذراعا الآلي إلى رشاشات وثبتت على غاو يانغ، ممطرة إياه برصاصات طاقة زرقاء بيضاوية الشكل لا تحصى.

قفز غاو يانغ من جانب إلى آخر، منتقلاً آنياً بين الحين والآخر لتفادي الهجمات أثناء طوافه حول الآلي.

جائت هجمات يان ليانغ المكانية ورصاصات طاقة الآلي نحوه بإصرار، دون ترك أي فجوة على الإطلاق؛ وحالت "عين العقل" الخاصة بـ السيد الثرثار دون اختباء غاو يانغ وشن هجوم مفاجئ.

وما تبقى من طاقته الضئيلة استُنزف بسرعة من جسده؛ ورغم امتلاك غاو يانغ لـ "النار"، إلا أنه لا يزال يشعر ببرد ينخر العظام، وأصبحت أطرافه متصلبة بشكل ملحوظ.

ولم يكن بوسعه مطاوعة الوقت أكثر؛ فسحب غاو يانغ ورقته الرابحة الآن.

'الغريب!'

استخدم صفارة الغرابة، موقفاً الجميع عن الحركة، بما في ذلك نفسه.

انتهت الصفارة بعد ثانية.

استعاد الجميع قدرتهم وتأهبوا، لكن غاو يانغ استجاب أسرع بقليل وانتقل آنياً نحو الآلي.

*صفير.*

بعد ثانية، صفر غاو يانغ مجدداً.

توقف الجميع عن الحركة مرة أخرى، وانقطعت أفكارهم.

انتقل غاو يانغ آنياً مجدداً.

استخدام الصفارة لثانية واحدة في كل مرة يمكنه إبطال فترة التبريد البالغة ثانية واحدة الخاصة بالانتقال الآني؛ ومع استعادة غاو يانغ القدرة على الحركة قبل الآخرين بـ 0.1 ثانية، تمكن من تحقيق تأثير الانتقال الآني دون فترة تبريد تقريباً.

وفي عيني السيد الثرثار، بدا الأمر كما لو أن العالم يتباطأ بعد كل ثانية، ومثل شبح، تخطى غاو يانغ طريقه إلى مكان آخر بينما عجز هو عن إبداء الكثير من ردات الفعل.

بعد ثلاث صفارات، وصل غاو يانغ إلى الآلي ووجه "لكمة نارية" قوية، ممزقاً الآلي إلى شظايا طاقة زرقاء متناثرة.

والآلي اللعبة بحجم قبضة اليد، الجسد الرئيسي، تبخر إلى غاز بفعل الحرارة الحارقة.

*صفير.*

استمرت صفارة الغرابة.

شهد السيد الثرثار كل شيء وفهم أخيراً مدى رعب هذا الشاب.

لقد أُصيب بأقوى لكمة للشيخ التنين الأزرق والضباب السام المتجمد، مع ذلك لا يزال بإمكانه خوض مثل هذا القتال.

لقد كان يمتلك مواهب كثيرة جداً، تتيح له اتخاذ خطوة تلو الأخرى بتشكيلات غير متوقعة!

'هل هذا هو الوريث السامي؟ لا، إنه مسخ.'

فقد السيد الثرثار رغبته في القتال؛ وأراد ببساطة الهرب.

*صفير.*

'مهلاً، ما هي فصيلة دم الصغيرة لو؟'

توقفت الصفارة، وأخيراً التفت السيد الثرثار؛ 'علي الهرب، أو سأموت حتماً!'

*صفير.*

'مهلاً، هل غسلت جواربي بالأمس؟'

انتهت الصفارة.

رفع السيد لو قدمه اليمنى؛ 'الآن اهرب…'

اخترق خنجر من الذهب الأسود قلبه.

ظهر غاو يانغ خلفه؛ وحقن الخنجر بالنار ليحرق صدر الرجل، متأكداً من انعدام أي فرصة للإحياء.

*بام!* اندفعت النار عبر صدر السيد الثرثار.

كان غاو يانغ على وشك التصفير مجدداً عندما تشوه الفضاء حوله.

إنه الخلاط المكاني!

*سووش!* انتقل غاو يانغ آنياً بعيداً، لكن ثلاث فتحات نازفة أُحدثت في ذراعه اليسرى؛ وتدلت ذراعه، واصحة غير صالحة للاستخدام تماماً الآن.

والأسوأ من ذلك، قُطعت كتلتان من اللحم من ربلة ساقه اليسرى، مما أثر على قدرته على الحركة بشكل كبير.

حتى السيد الثرثار، المقتول على يد غاو يانغ، انهمر عليه الخلاط المكاني وتحول إلى خلية نحل دموية.

حتى مع إبقاء الدرع النفسي لغاو يانغ في حالة برود تام، إلا أنه لا يزال متفاجئاً قليلاً.

لقد خمن يان ليانغ أن غاو يانغ سيقضي على السيد الثرثار، لذا اتخذ خطوة من شأنها قتل السيد الثرثار؛ لم يهتم برفاقه على الإطلاق، ولم يرمش له جفن حتى.

الترجمة: كوكبة

——

عندما تعرف إنها النهاية… شقهم شق.

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.