مساحة للحكاية، ووقت لك← رواية متاهة الوحوش
الفصل 1057: ثانية واحدةنحو 5 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 1057: ثانية واحدة

الفصل 1057: ثانية واحدة

'لماذا كيلين هنا؟!'

'أوهام؟ لا، وهم كيلين لا يعمل عليّ!'

'لماذا؟!'

لم يكن غاو يانغ ليتخمن أن كيلين كان قد سرق 'النسخ' هذه المرة.

عبر النسخ، نسخ النار، والشبيه الخاص بغاو يانغ، وموهبة الخشب المستلقي، وحتى نسخ الوباء الخاص بغريغور عبر النسخ الشامل الزائل باستخدام خيوط لورد الدمى المسيطرة كوسط.

تمكن كيلين من "سرقة" مواهب متعددة عبر سرقة واحدة. (كوكبة: هو انتوا متأكدين الأخ مش بطل الرواية؟)

كان غاو يانغ وتشينغ لينغ يظنان أن كيلين قد سرق الوباء الخاص بـ غريغور فحسب؛ ولم يكن بإمكانه استخدام أي مواهب أخرى، مما جعلهما يقعان في الحيلة.

كيلين الذي رآه غاو يانغ وتشينغ لينغ كان مجرد مزيف صُنِع باستخدام موهبة الخشب المستلقي.

كان كيلين يعلم أن غاو يانغ لم يكن ليقاتله في نطاق الاشتباك القريب. وكان بإمكانه معرفة أنه سيقوم بالإنتقال الآني بعيداً، وتوقع حتى طريق هرب غاو يانغ وتشينغ لينغ. لذا انتظر. وفي اللحظة التي ظهرا فيها مجدداً بعد الإنتقال الآني، أطلق كيلين لكمة نارية بكامل القوة.

بقت نصف ثانية قبل أن يتسنى استخدام الإنتقال الآني مرة أخرى. وعندما التهمت النار غاو يانغ، أصبح الهرب مستحيلاً. فأمسك بـ ذراع تشينغ لينغ وسحبها إلى حضنه، مستديراً لحمايتها بظهره.

ثقبت آلاف الإبر المشتعلة كل مسام من ظهر غاو يانغ. وهدد الألم بتمزيق روحه، ممتلئاً به عقله حتى أصبح التفكير مستحيلاً. ولولا إحصائيات دفاعه الاستثنائية ومقاومته للنار، لتبخر جسده بدلاً من المعاناة من حروق شديدة فحسب.

وسط النيران المشتعلة، لم يملك غاو يانغ أي قوة للمقاومة، لكنه تمكن من كسب ثانية ثمينة من الصفاء لـ تشينغ لينغ.

محمية في ذراعيه، فعلت المعدن بسرعة، مستخدمة شفراتها لحملهما كليهما خارج فم التنين الناري.

كادا أن يهربا من الموت عندما اعترضهما شبيه كيلين في منتصف التحليق. وضغط على قبضته اليمنى، مخرجاً لكمة نارية متوسطة القوة.

ولا يزالان محتجزين في عناقهما، واجهت تشينغ لينغ وغاو يانغ تنيناً نارياً آخر. هذه المرة، التوت تشينغ لينغ بالزاوية الصحيحة تماماً، متلقية معظم ضرر النار على ظهرها.

"آاااه!"

غرق صراخها تحت زئير التنين الناري. ولحسن الحظ، جاءت هذه اللكمة من شبيه كيلين، حاملة قوة أقل من الأصل. وحسّن التطور اللامحدود في المستوى 4 لديها المقاومة بشكل كبير؛ وبينما احترق ظهرها بشدة، نجت.

الثانية التي كسبتها تشينغ لينغ أعطت غاو يانغ لحظة من الراحة. وبعيداً عن النيران، صفا عقله. وكبح الألم بـ الدرع النفسي، ومع انتهاء فترة التبريد لـ الإنتقال الآني، نقل تشينغ لينغ ونفسه مكاناً بعيداً عشرين متراً.

سقطا متفارقين، متدحرجين عبر الأرض. وكلاهما محترق بضراوة، وطاقتهما مستنفدة، وعقولهما وإرادتهما على وشك الانكسار.

لكن ليس بعد!

تدحرج غاو يانغ واقفاً، مفعلاً الحاجز المطلق. كان هو وتشينغ لينغ بحاجة إلى هذه اللحظة للتنفس، وإلا فسيموتان حتماً!

اندفعت طاقة ذهبية بين الحالة السائلة والغازية من تحت قدمي غاو يانغ، مشكلة حاجزاً ذهبياً شبه شفاف لحمايتهما كليهما.

ولكن بعد ذلك توقفت الطاقة الذهبية لثانية مثل خلل فنّي. وعقب الخلل، واصلت الطاقة تشكيل بتلات اللوتس. وأُغلقت وتحولت إلى برعمين ذهبيين، محتجزة غاو يانغ وتشينغ لينغ بشكل منفصل.

'ماذا؟!'

أُخذ غاو يانغ على غرة تماماً.

وأدرك أن كيلين كان قد ألغى تفعيل النسخ في الوقت المناسب لسرقة الدفاع المطلق. لا — كان الأمر أكثر مكراً من ذلك. كان كيلين قد انتزع السيطرة بينما كان غاو يانغ يستخدم الموهبة، محولاً الحاجز غير المكتمل إلى سجن. ولقد حول غاو يانغ إلى شريك غير راغب.

كان كيلين قد توقع أن غاو يانغ سيستخدم الحاجز المطلق لكسب الوقت، وأعد هجومه المضاد بناءً على ذلك.

طوال رحلته، واجه غاو يانغ لحظات عديدة من اليأس. لكن هذا الإحباط كان مختلفاً. كان هذا طعمه الأول للعجز التام.

'تباً، كيف تمكن كيلين من توقع كل تحرك من تحركاتنا؟'

لقد توقع طريق هربهما ببراعة، ضارباً في اللحظة والموقع الصحيحين تماماً. ولم تكن الخبرة وحدها لتفسر هذه الدقة. كان الأمر وكأن كيلين قد رأى مخطط القدر نفسه.

'انتظر، هل يمكن أن يكون…'

ضرب الإدراك غاو يانغ. 'العراف!'

قبل أن يبدأ القتال، كان كيلين قد سرق سراً العراف الخاص بالملقبة بلي ليرى العشر ثوانٍ القادمة من المستقبل! تلك العشر ثوانٍ عندما واجحهما فيها — كان يستخدم العراف طوال الوقت.

في اللحظة التي ضرب فيها هذا الكشف، اندفع كيلين إلى الأمام، وجسده مدرع بالذهب، وقبضته تتفرقع بطاقة هائلة.

اليأس. كان يائساً مثل سقوط حر لا ينتهي في الهاوية.

كان كيلين قوياً للغاية. وكان غاو يانغ وتشينغ لينغ ساذجين للغاية للظن بأنهما يستطيعان الصمود أمامه حتى يفقد الوعي. والان هما محتجزين، غير قادرين على القيام بالإنتقال الآني. ولم يتبقَ أي طريق للهرب.

كانا سيموتان هنا.

'لا! لن أستسلم! ليس حتى الثانية الأخيرة!'

عالم الأرواح، تقلص مرور الوقت إلى الثلث!

استخدم غاو يانغ ما تبقى من طاقته، مستخدماً النطاق الروحي إلى أقصى نطاق له.

في لحظة، تباطأت حركة كيلين إلى ثلث سرعتها. ومع ذلك، كان لا يزال يسحق رأس غاو يانغ في ثلاث ثوانٍ قبل قتل تشينغ لينغ بأسرح من ذلك.

كان غاو يانغ قد كسب لهما ثانيتين فقط. محاولة عقيمة، لكنها التحرك الوحيد المتبقي ليقوم به.

…

كان غاو يانغ مخطئاً.

في مواجهة المعجزة، حتى الثانية الواحدة تعني شيئاً.

اندفع شكل بسرعة البرق — أو بشكل أكثر دقة، كان قد اقترب من خلف غاو يانغ وقام بقفزة قوية بكلا قدميه، قاذفاً نفسه فوق رأس غاو يانغ مثل قذيفة بشرية موجهة نحو كيلين.

ودون هاتين الثوانين الثمينتين اللتين كسبهما غاو يانغ، لكان هذا الفارس الوحيد قد وصل متأخراً جداً.

*بام!*

اصطدمت قبضة وانغ زيكاي بقبضة كيلين.

الترجمة: كوكبة

——

الأعظم تحت السماء هنا لإنقاذ الموقف.

أقوى مستيقظ في التاريخ VS أقوى وحش في التاريخ

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.