الفصل 1039: الأخت
الفصل 1039: الأخت
قبل ثلاثين ثانية.
[تمت الحصول على نقاط حظ كافية. جاري استيعاب روح الزمان والمكان.]
[جاري الاستيعاب…]
[جاري الاستيعاب…]
[تم الاستيعاب.]
[تهانينا! تم استيعاب روح الزمان والمكان، الرقم التسلسلي 3، الموهبة العظمى لفئة الزمان والمكان.]
[تهانينا! قفزت روح الزمان والمكان إلى المستوى 3.]
[تهانينا! قفزت روح الزمان والمكان إلى المستوى 4.]
[تهانينا! قفزت روح الزمان والمكان إلى المستوى 7.]
[مكافآت إحصائيات المستوى 7 لروح الزمان والمكان: البنية + 500، التحمل + 500، القوة + 500، الرشاقة + 1000، قوة الإرادة + 2000، الكاريزما + 1500.]
[المهارات المكتسبة تشمل:
مجال الروح: إنشاء مجال يمكن فيه تعديل مرور الوقت للأهداف ومحيطها.
القفز المكاني: الانتقال آنياً إلى أي موقع بغض النظر عن المسافة (فترة الانتظار: 3 ساعات).
الهجرة المكانية: الانتقال آنياً بأهداف متعددة إلى أي موقع (فترة الانتظار: 72 ساعة).
فجوة الزمان والمكان: إحاطة الأهداف مؤقتاً مع خطر الضياع الدائم في فجوة الزمان والمكان.]
[يمكن لمستخدم الموهبة إعداد مصائد لإيقاف الوقت أو تشويه الفضاء مسبقاً.]
[يمكن لمستخدم الموهبة السفر عبر الزمان والمكان مع إمكانية العودة إلى الموقع نفسه ولكن ليس الفترة الزمنية نفسها (ليس خلال 12 ساعة).
فترة الانتظار: 365 يوماً.
ملاحظة: ترقية المستوى لا تعيد ضبط الاستخدامات.
ملاحظة إضافية: الموهبة غير مستقرة للغاية ومن المرجح أن تؤدي إلى حوادث في البداية.]
[تم تحديث شاشة الحالة.]
[البنية: 3939 التحمل: 3791]
[القوة: 2901 الرشاقة: 3675]
[قوة الإرادة: 4583 الكاريزما: 5162]
[الحظ: 2020]
'جيد.'
[بناءً على العوامل الحالية، فإن نسبة فرصة فوزك هي 31.4%.]
'حقاً؟'
[ما هو الحقيقي وما هو الزائف يا سيد ليو لي؟]
'ألم تكتفي من ذلك بعد؟'
[الآنسة بو لا تحمل الضغينة، لكن النظام يفعل. تذكر ذلك جيداً.]
'علم، أيها النظام.'
'ضع كل نقاط الحظ الناتجة عن القتال في إحصائية الحظ الخاصة بي حتى نهاية المعركة.'
[سيتم التنفيذ.]
مر الوقت بشكل مختلف داخل النظام وخارجه. وعندما خرج غاو يانغ من واجهة النظام، تحدث كيلين.
"وداعاً، غاو يانغ."
دّرع غاو يانغ ذراعه واندمج نحو كيلين. ومهما كان عدد الدمى لدى كيلين، فإن فرصه الوحيدة هي الإطاحة بالمتحكم بالدمى نفسه.
لم يكن كيلين ليعلم أن غاو يانغ قد حصل على المستوى 7 من روح الزمان والمكان، مما سيسمح لغاو يانغ بمباغتته.
بعد ثانية، تأكد غاو يانغ من أن كيلين أضحى ضمن نطاقه.
مجال الروح!
في لحظة، اندفعت طاقته المكتسبة حديثاً. وقبل أن تتشكل، عادت بسرعة إلى جسد غاو يانغ وتحولت إلى دوامة غير مستقرة.
'تباً!'
جفل غاو يانغ، مدركاً ما كان يحدث.
لقد حدث الشيء نفسه للمدمنة — حادث يمكن أن يحدث مع روح الزمان والمكان المكتسبة حديثاً. لقد كان في طريقه إلى سفر عبر الزمن لا يمكنه التحكم فيه، إلى وقت وموقع عشوائيين!
وإدراكاً منه لذلك، استخدم غاو يانغ إحدى مواهبه بسرعة.
…
…
*بام!*
عندما أدرك غاو يانغ الأمر، كان يستلقي في منزل قديم نهكته السنون، محاطاً ببلاط السقف المكسور. ومن خلال الفتحة التي حطمها، كانت السماء مغطاة بالنجوم المتلألئة.
لا بد أن غاو يانغ قد ظهر فوق المنزل وسقط عبر السقف.
بذل قصارى جهده لتذكر كيف حدث السفر عبر الزمن، لكنه لم يستطع تذكر أي شيء. لم يكن هناك نفق أو ممر أو شيء يشبه آلة الزمن. كان الأمر اشبه باللعب على أرجوحة؛ تأرجح للوراء، وعندما تأرجح للأمام، كان بالفعل في مكان مختلف لا يعرفه.
جلس ببطء، ليدرك أنه في غرفة أطفال.
فوقه كان هناك مصباح كهربائي أصفر خافت ومروحة دوارة قديمة الطراز، ومن حوله سرير أطفال مزين بأنماط كرتونية وخزانة ملابس. وكان الباب والنافذة مغلقين بإحكام.
فجأة، شعر غاو يانغ بالخطر. فاستدار بسرعة.
واندفعت نحو هيئة حمراء وعضته في ذراعه اليسرى المرفوعة.
"آاه!" صرخ غاو يانغ من الألم. لم يكن ألماً جسدياً فحسب، بل عضّة مصحوبة بأذى روحي. شعر وكأن قطعة من روحه قد أُنتزعت.
وانزلقت الهيئة الحمراء مبتعدة بعد أن لم تنجح المباغتة.
تركت العضة أثراً كاملاً على ذراع غاو يانغ اليسرى، وسلسلة البقع الحمراء الداكنة تشبه سواراً من اللؤلؤ. لم تترك اللعنة على الروح ندوباً على ذراع غاو يانغ فحسب، بل بل وزنت وشماً على روحه أيضاً. وحتى لو فقد غاو يانغ ذراعه وجددها، فإن الندوب ستظل موجودة، إلى الأبد.
تصبب عرقاً، وكان وجهه شاحباً، ويلهث لشُح الأنفس. واستغرق الأمر بعض الوقت ليتعافى من الضرر الروحي.
رفع رأسه ليجد مكعبات تجميع مبعثرة على أرضية التاتامي. وكانت هناك فتاة تبدو في الثالثة أو الرابعة من عمرها تجلس وسط اللعب، هزيلة وصغيرة وكأنها تعاني من سوء التغذية. كان لديها شعر فضي فوضوي وعينان براقتان تشبهان الياقوت، وترتدي فستاناً أحمر غير متناسق المقاس. وكحيوان، كانت تزحف على أربع مع تقوس ظهرها، وتكشر عن أسنانها وتصعد بتعبير مهدد.
حدق فيها غاو يانغ لوقت طويل.
كان يعلم أن الوقت ثمين في رحلة عبر الزمان والمكان، وكان ينبغي عليه القيام بشيء ذي معنى، لكنه لم يستطع الكلام.
فريش سنو، التي كانت لا تزال صغيرة جداً، ظلت حذرة في وضعيتها المهددة. وعندما أدركت أن الزائر غير المدعو من السماء لا يبدو عدائياً حتى بعد أن عضته، استرخى جسدها ببطء.
زحفت نحو غاو يانغ واستنشقته من على بعد خمسين سنتيمتراً بشكل تجريبي.
رمشت، وانكمش أنفها. لم تكن رائحة الرجل كريهة. في الواقع، كان هناك شيء مألوف فيه.
جمع غاو يانغ شجاعته أخيراً ليفتح فمه: "فريش…"
*مياو!* قفزت فريش سنو إلى الخلف وقوست ظهرها، محاولة إخافته.
"فريش سنو." بذل غاو يانغ قصارى جهده ليبدو ودوداً ويمكن الاقتراب منه، لكن ابتسامته كانت متصلبة وصوته يرتجف. وسقطت دمعة واحدة على خده.
"أنا… لست شخصاً سيئاً."
نظرت إليه فريش سنو لفترة قبل أن تخفف حذرها أخيراً.
ترددت لوقت طويل. ثم فتحت فمها وقالت بنطق غير واضح كما يفعل الأطفال: "من أنت؟"
جالت عيناها في المكان: "من هي… فريش سنو؟"
توقف غاو يانغ. صحيح، إنها ليست فريش سنو بعد. لا بد أنها ووايت ديو قد هربتا من رأس روغ منذ وقت ليس ببعيد، بمفردهما. ولم تلتقيا بالربيع بعد.
"أنا غاو يانغ،" قال بلطف. "فريش سنو هو اسمكِ."
"فريش سنو." فكرت في الكلمات وهزت رأسها. "أنا لستُ فريش سنو، بل الأخت!"
ضحك غاو يانغ بصوت خفيض. "الأخت ليست اسماً، بل دور في العائلة."
"دور في العائلة؟"
"تماماً مثل الجد، والجدة، والأب، والأم."
أومأت فريش سنو برأسها بتفهم.
"لذا فإن أختك الكبرى فقط هي من تناديك بالأخت، وليس أي شخص آخر."
"أوه!" نظرت إليه فريش سنو بدهشة، متخلية عن حذرها بالكامل. "كيف عرفت أن لدي أخت كبرى؟"
"لأنني…" قرر غاو يانغ قول الحقيقة. "لأنني من المستقبل."
"المستقبل؟" أصبحت فريش سنو أكثر اندهاشاً. "غداً؟"
"حسناً، العديد من الغد،" قال غاو يانغ. "أنا من وقت طويل جداً بعد الآن."
رمشت فريش سنو ببعض الارتباك.
"في المستقبل، أنا وأنتِ…" ارتسمت ابتسامة على وجه غاو يانغ. "سنكون صديقين حميمين."
"صديقان حميمان،" كررت فريش سنو. ثم انتفض رأسها وهي تصرخ: "لا!"
قفزت على سرير الطفل وأمسكت بلعبة قماشية حمراء، ومسكت بها بإحكام. "الأحمر الصغير هو صديقي الحميم!"
"أجل، الأحمر الصغير هو صديقكِ الحميم الآن." أشار غاو يانغ إلى اللعبة قبل أن يشير إلى نفسه. "أنا صديقكِ الحميم في المستقبل. يمكن أن يكون لديكِ العديد من الأصدقاء الحميمين."
فكرت فريش سنو في الأمر. كان هناك بعض المنطق في ذلك.
لم تكن سعيدة تماماً بوجود صديقها الحميم الآن، فالأحمر الصغير لا يستطيع الكلام. وعندما لا تكون أختها في المنزل، كانت تشعر بأنها بمفردها ووحيدة حقاً.
كان هذا الرجل غريباً، لكن رائحته كانت طيبة، وكان يعرف الكثير. ووجوده كصديق حميم سيجعلها بالتأكيد لا تشعر بالوحدة.
وبعد التفكير ملياً، جلست فريش سنو متربعة على سريرها وعانقت ذراعيها، محاكية أختها: "همف، سأفكر في الأمر!"
"أجل، فكري في الأمر…" كان غاو يانغ سَيقول شيئاً عندما لاحظ طاقته تتحرك مرة أخرى، مشكلة دوامة ببطء. وتلاشت ابتسامته عن وجهه كشحم ذائب.
'هل يمكن للمستوى 7 من روح الزمان والمكان أن يدعم سفراً قصيراً كهذا فقط؟ يبدو أن الفترة التي يمكنني البقاء فيها عشوائية عندما تتفعل المهارة للمرة الأولى.'
'هذا أفضل على أي حال. لو استهلكت طاقتي هنا، فسأواجه فرصة أقل ضد كيلين.'
"ما الخطب؟" شعرت فريش سنو بإحباط غاو يانغ.
"فريش سنو،" قال. "أنا… قد أضطر للذهاب الآن."
الترجمة: كوكبة
——
بالمناسبة، في الحلم الي شافه غاو يانغ بعد قتل ليليا له في المجلد الثالث، قالت فريش سنو الصغيرة أن غاو يانغ هو صديقها المستقبلي، وانها احيانا تحلم به.
من توقع منكم ان ذا كان تلميح لهذا الفصل؟
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.