مساحة للحكاية، ووقت لك← My Daddy Hides His Power
الفصل 91نحو 9 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 91

***

هَرَبَ تشيشير وكأنه يفرُّ واختبأ.

ولم يكن قد اختبأ سوى خلف جدار الإسطبل.

‘يا لي من غبي…’

لقد أساء الفهم تماماً.

قصَدَ ما قالته ليليث عن ‘تكوين عائلة’.

عندما كانت تلحُ عليه مراراً لكي يصبح ابناً لأبيها في يوم من الأيام، أخبرها بأنه لا يحتاج إلى عائلة أو ما شابه.

حينها قالت ليليث:

“آه، حسناً. ليس هذا المقصود. بل أعني العائلة التي تصنعها أنتَ، بإرادتك أنتَ وحدكَ.”

“تخيلْ أنكَ التقيتَ بشخص تحبه لاحقاً. ألن تتزوج حينها؟”

“عزيزي تشيشير، أنا أحبكَ. أنا سعيدة للغاية. لتكن عائلتنا سعيدة هكذا للأبد.”

“…ما رأيك؟ ما أقصدُه هو عائلة كهذه.”

لقد فكر حقاً بأن الأمر لم يكن سيئاً.

إذا تمكن في المستقبل من لقاء شخص يحبه، وإنجاب أطفال، والعيش بسعادة معاً…

『”دعنا نقع في الحب، يا تشيشير.”』

لا تزال يتذكّر ردة فعله المرتبكة عندما نظر إلى ليليث وهي تتحدث بنظرات جادة.

ولكن…

‘لماذا أخطأتُ في الفهم بحق الخالق؟ يا لي من أبله.’

تلك الكلمات التي أبدتها ليليث فجأة في ساحة التدريب عندما طلبت منه تكوين عائلة، أجل.

إن كان لا بد من قول الحقيقة بخجل، فقد ظن أنها تقصد تلك العائلة التي تحدثت عنها في ذلك الحين.

『”عزيزي تشيشير، أنا أحبك…”』

“آه!”

دوي!

هزَّ تشيشير رأسَهُ بعنف وسدد لكمة نحو الحائط.

كان وجهُهُ يحترق سخونة.

ألم تكن ليليث ثابتة على حالها منذ اليوم الأول الذي أحضرته فيه إلى هذا المنزل، إن فكر في الأمر؟

بتكرارها ‘كُن ابناً لأبي’―

وحبن قالت ‘سأصبح عائلتكَ’.

“هاه.”

أسند تشيشير ظهره إلى الحائط ثم انزلق جالساً على الأرض.

بالنسبة لليليث، ربما كانت تشعر وكأنه مثل ليون وثيو― شعور قريب من شعورها تجاه أولئك الأطفال.

لقد أساء الفهم بغباء، ظناً منه أن ليليث التي كانت تريد ببراءة أن تتخذه أخاً لها كانت تقصد شيئاً آخر.

‘مع ذلك، إنه لأمر جيد.’

رفضُه عرضِ إينوك.

ذلك وحدَه كان أمراً جيداً.

لو أصبحت ليليث أخته الصغرى حقاً…

‘آه، هذا غريب.’

أجل، فحتى لو فكّر في الأمر، فهو غريب للغاية لدرجة لا تُصَدّق.

لا تدعها تلاحظ.

عزم تشيشير على إخفاء سوء فهمه بإحكام شديد.

وإن لاحظت ذلك بالصدفة…

فقط تخيل ليليث وهي تذعر وتشمئز جعله يرى الظلام أمام عينيه.

“لحظة.”

『”هل كنتِ تقصدين… هذه العائلة؟”』

عضَّ تشيشير على شفتيه متذكراً ما قاله لنفسه.

“تباً.”

لم يكن عليه أن يقول هذا الكلام.

وبما أن ليليث سريعة الملاحظة، فربما كانت تفكّر في تلك الكلمات في ذهنها وتستنتج الأمر تماماً.

“هاه.”

أرجع تشيشير رأسَهُ إلى الخلف ومسح وجهَهُ بخشونة.

وعندئذ، انتابه شعور بالضيق فجأة.

في هذه الأيام، بعد أن حصل فيها على رتبة لم يكن يتخيلها، كان سعيداً وفي أقصى درجات السعادة.

وحتى في هذا المنزل، لم يعد يشعر بالتوتر والقلق كما كان من قبل، وكان يشعر براحة أكبر بكثير عندما يكون مع ليليث.

لقد كانت تلك هي السكينة التي يشعر بها للمرة الأولى في حياته…

『”يا بني.”』

والدٌ لم يكلف نفسه عناء مناداته باسمه ولا حتى منحه نظرة دافئة واحدة طوال نصف عام قاسماه تحت سقف واحد.

ذلك الأب، ها هو الآن يتظاهر باللطف ويناديه بكلمة ابني.

صحيح أنه هو من جعله يولد في هذا العالم. وربما كان بإمكانه المطالبة بحقوقه كأب بيولوجيّ…

وأيضاً، حتى لو عاد إلى هناك، فلن يعود لحياته السابقة نفسها.

فهو لم يعد بالنسبة لأبيه الابن غير الشرعي الذي يجب إخفاؤه، بل أصبح دوس الذي سيرفع شرف العائلة.

‘أنا أرفض.’

لكنه كان يكره ذلك.

أراد البقاء هنا.

إينوك الرائع واللطيف…

سيكون أمراً رائعاً حقاً لو استطاع مناداته بـ ‘أبي’.

‘لا يصح. أليست هذه فكرة غريبة؟’

ليليث…

عاد تردده إلى نقطة الصفر مجدداً.

يبدو أن التفكير في الأمر مطولاً سيؤدي دائماً إلى نفس النتيجة.

أطلق تشيشير تنهيدة طويلة.

***

“تشيشير!”

طاردتُ تشيشير بساقيَّ القصيرتين.

وما إن رآني حتى انطلق هارباً.

‘حقًا، ألم يحدث موقف مشابه من قبل…؟’

أفي يوم ميلادي يا ترى؟

على أي حال، بعد أن فرَّ تشيشير هارباً بعدما أخبرني بأنه لا يريد أن يكون ابناً لأبي ولا أخي.

أخذتُ أفكر ملياً.

“هل كنت تقصدين… هذه العائلة؟”

يا ترى ما هي العائلة الأخرى؟

وعندئذ تذكرتُ.

تلك الكلمات التي وجهتها سابقاً إلى تشيشير لمحاولة حقنه ببعض الرومانسية.

‘حقاً؟ أم يا ترى؟ ربما؟ ألا يكون تشيشير هارباً أيضاً لأنه لا يريد أن يصبح أخي؟’

لو أن المعلم أوسكار رآني وأنا أتطلع بأمل خفيف لقال مستهزئاً: “يا إلهي، أنتِ تفكرين حقاً فيما تحبينه.”

‘وما أهمية ذلك! لنقم بسؤاله مباشرة أولاً!’

وجب عليَّ الإمساك بتشيشير سريعاً وسؤاله عن نوع العائلة التي كان يفكر بها حقاً.

“آه، توقف! قف هناك… أوه!”

بوف!

تباً لهذين الساقين القصيرتين.

في اللحظة التي تعثرت فيها خطواتي سقطتُ دون مجال للمقاومة.

“آه، يا إلهي.”

بينما كنتُ أنهض وأفرك ركبتيَّ المتألمة-

“هل أنتِ بخير؟”

-كان تشيشير الذي هرب بعيداً جداً يقف أمامي بعينين مذهولتين.

‘واو. سأقوم بتجربة التظاهر بالسقوط في كل مرة يهرب فيها هذا الفتى من الآن فصاعداً.’

سأمسكه بسهولة إذن. نهضتُ وأنا أفكر في ذلك.

“دعنا نتحدث قليلاً!”

“……”

حدق بي تشيشير بعينين مضطربتين.

“أنتَ.”

لماذا يثير هذا النوعُ من المواقف هذا القدر من التوتر في داخلي؟

ابتلعتُ ريقي وسألتُ:

“عندما طلبتُ منكَ أن نصبح عائلة قبل قليل، ألم تقل إنك موافق…؟”

“……”

“أأ، هل كنت تفكر في نوع مختلف من العائلة في ذلك الحين؟”

فردَّ تشيشير سائلاً فوراً:

“وهل هناك أنواعٌ أخرى من العائلة؟”

“هاه؟”

“العائلة هي العائلة، وماذا تقصدين بقولك عن أي عائلة أخرى؟”

“أهوه؟”

“ألم تقولي لي أن أكون ابن العم؟ ألم تكوني ترددين ذلك دائماً؟”

“أه، أجل! هذا صحيح. كان قصدي ذلك الكلام فعلاً! ولكن أنتَ…”

“وأنا فهمتُ الأمر على هذا النحو أيضاً.”

“آه.”

تكسر.

شعرتُ بشيء يتلاشى وينكسر في داخلي.

لقد كان ذلك على الأرجح مجرد أملٍ واهمٍ مني…

“أه، هكذا إذن.”

قمتُ بحكِّ وجنتيَّ بحرج قبل أن أهتف في الحال:

“إذن!”

فلماذا إذن؟

“لماذا قلتَ إنك موافق على تكوين عائلة ثم رفضتَ فجأة؟”

“أجبتُ بالموافقة لأنكِ كنتِ ترددين تلك الكلمات كعادة دائمة. لم أكن أظن أبداً أن العمّ حقاً…”

“آه.”

فترت طاقة جسدي تماماً.

“ما العمل إذن، تشيشير…”

“……”

“لا يوجد مفر… أتريد العودة إلى المنزل الذي كنت تعيش فيه سابقاً؟ هل ستعود لذلك الماركيز عديم الضمير وتناديه بأبي؟”

عندما سألتُه وأنا أمسك بذراعِهِ بضعف، التزم الصمت لفترة طويلة.

ثم قال بتعبير مظلم:

“لا أدري. أنا لا أعرف… أيضاً.”

***

“أوه، يا إلهي.”

عبس أكسيون الذي جاء لتسليم وثائق انضمام الجنود الصغار عندما رأى إينوك ممدداً كالجثة.

كان وجهُهُ الوسيم يبدو شاحباً بعض الشيء.

“تبدو قبيحاً حقاً.”

حتى وإن حاول استفزازه، بدا أن الأمر لا يصل حتى إلى أذني إينوك.

“ما الذي جرى لكَ؟”

سأل أكسيون وهو يلقي بجسدِهِ المنهك على الأريكة.

“يا أكسيون.”

“ماذا.”

“لقد حضر والد تشيشير.”

“ماركيز أونيكس؟ لقد رأيتُهُ أنا أيضاً. يا له من وغد عديم الضمير.”

“كيف لي أن أحتمل رؤية ذلك الوغد وهو يأخذ الصبي معه. لذا فقد حاولتُ إدخال تشيشير إلى عائلتنا رسمياً.”

“أوه. إنها فكرة جيدة.”

أومأ أكسيون برأسه.

“لكن تشيشير يرفض ذلك.”

“……؟”

“قال: لا أريد أن أكون ابن العم-ثم غادر.”

“لماذا؟”

“وهل أعلمُ أنا؟”

“هل ضربتَ الفتى؟”

“هل جننتَ؟”

عبس إينوك بملامحه على الفور.

“إذن ما هي المشكلة؟ لابد أن هناك شيئاً لا يعجبُهُ فيكَ، ولهذا السبب يتصرف هكذا.”

تأمل إينوك الأمر بجدية بناءً على سؤال أكسيون.

شيء لا يعجبُهُ…

وسرعان ما بدأت عيناه ترتجفان وكأن زلزالاً قد ضربهما.

وابتسم أكسيون بخفة عندما رأى ذلك.

“يبدو أن هناك شيئاً ما حقاً.”

“هل لكوني… جعلتُ الصبي يتدرب بجهد مبالغ فيه قليلاً؟”

أمسك إينوك رأسَهُ.

تذكَّرَ الأيامَ التي كان يعلم فيها تشيشير فن السيف.

لقد كان طفلاً يمتلك موهبة مذهلة.

كان يتابع التدريب بمهارة فائقة، وبسبب إعجابه الشديد بشغفه البالغ، فقد استمر في تعليمه دون راحة.

على الرغم من أنه أخبره بأن يأخذ قسطاً من الراحة، إلا أن تشيشير أظهر حماساً وطلب منه تعليمه المزيد…

“ألم يقل إنه مستمر في التعلم دون استراحة فقط لأنه كان يشعر بالتوتر والخوف منّي؟!”

سقط قلبُ إينوك من مكانه، وبدأت ساقاه ترتجفان تحت المكتب.

لربما كان يُسيء للطفل دون قصد…

مع أنه لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره، إلا أنه كان يجعله يمسك بالسيف كل يوم…

“تباً! أنا حقاً قمامة!”

“من الجيد أنكَ تدرك ذلك.”

“ما العمل الآن؟”

“وما عساكَ تفعل؟ لا يمكنك إجبار الطفل على البقاء إذا كان لا يريد ذلك.”

“وهل إرسال الصبي مرة أخرى إلى والده الحقيقي عديم الضمير أمر مقبول إذن؟”

“إن لم تكن هناك طريقة أخرى، فلا مفر من ذلك.”

“اللعنة.”

وفي تلك اللحظة.

دق دق.

“يا عم، إنه أنا تشيشير. هل أنتَ بالداخل؟”

“أوه!”

نهض إينوك بسرعة.

“ادخل!”

فتح تشيشير الباب بحذر ودخل، وتوقف عندما رأى أكسيون، ثم حنى رأسَهُ باحترام بخفة.

ثم قال:

“أعتذر عن خروجي المفاجئ منذ قليل. لقد شعرتُ بالارتباك فقط.”

“أوه، لا داعي لذلك. كان من الطبيعي أن ترتبك، لأنني طرحتُ الأمر فجأة. ولهذا…”

ابتلع إينوك ريقه وسأل:

“ما رأيكَ بعد أن فكرتَ بمفردك قليلاً؟ هل حسمتَ أمركَ؟”

“نعم.”

“حقاً، إذن…”

“أعتذر حقاً. يبدو أن الأمر لن ينجح.”

“لماذا!؟”

عضَّ تشيشير شفتيه وانتقى كلماتِهِ لوقت طويل.

“فقط… لأنني لم أفكر في الأمر أبداً من قبل. كما أن مناداتِكَ يا عم بأبي يبدو أمراً محرجا بعض الشيء.”

“آه، فهمتُ.”

ضغط إينوك على ما بين حاجبيه برفق.

“أنا أتفهم مشاعركَ. قد يبدو الأمر مفاجئاً. لكنكَ ستعتاد على ذلك تدريجياً. كنتُ أرغب في الانتظار حتى تعتاد على الأمر، ولكن ليس لدينا متسع من الوقت. لذا دعنا نوقّع أوراق التبني أولاً…”

“لا، أنا آسف.”

“……”

تدلت كتفا إينوك إلى أسفل.

كان أكسيون جالساً على الأريكة يراقب الاثنين وهو يحرك عينيه يميناً ويساراً.

“أنتَ إذن… ألا بأس إن عدتَ إلى المنزل الذي كنتَ تعيش فيه سابقاً؟”

“إن لم تكن هناك طريقة أخرى.”

“تشيشير!”

صرخ إينوك.

“أيعقل أن يكون السبب هو والدكَ؟ هل ترغب في العيش معه فقط لأنه والدكَ الحقيقي؟”

“لا. ليس الأمر كذلك أبدًا.”

“إذن ما هو السبب بحق…!”

كان إينوك يشعر بالإحباط الشديد.

وبالطبع، كان تشيشير يشعر بإحباط مماثل لعدم قدرته على قول الحقيقة للأسباب.

أغمض تشيشير عينيه بقوة في النهاية وقال:

“أعتذر حقاً. يبدو أن أي شخص سيكون مناسباً، عداكَ أنتَ يا عم، طالما لا تكون أنتَ.”

“……؟”

فتح إينوك فمه على مصراعيه من الصدمة.

“هيه!”

انفجر أكسيون ضاحكاً.

شعر تشيشير بالحيرة وعدم القدرة على فعل أي شيء وهو يرى إينوك مصدوماً-

“أعتذر.”

-ثم غادر هارباً مرة أخرى.

“آهاهاها! آه، تباّ. إنه لَمشهد رائع حقاً اليوم.”

أطلق أكسيون العنان لضحكاته التي كان يحبسها.

بينما كان إينوك وحده يعيش حالة من الجدية التامة.

“عداي أنا فقط…؟”

“إلى أي مدى قمتَ بإرهاق الطفل وجعله يتدرب حتى يقول مثل هذا الكلام؟”

“لماذا أنا بالذات…؟”

ضيق إينوك عينيه.

وبعد أن غرق في كلماتِ تشيشير لفترة طويلة، قال “آه” وأومأ برأسـه.

ثم فكر في شيء ما لفترة أطول قبل أن يتحرك بهدوء ويجلس بجانب أكسيون على الأريكة بجسد مسترخٍ.

“يا هذا.”

“تشه. ماذا.”

“ألا تفكر في الزواج؟”

“فجأة هكذا؟”

“قلتُ: ألا تفكر في الزواج؟”

“لن أتزوج.”

“لماذا؟”

“لأنني لا أريد إنجاب أطفال.”

“أنتَ لستَ من سيقوم بولادتهم.”

“ماذا تقول؟ أأنتَ غبي؟ أعني أنني لا أريد إنجاب أبناء.”

وأضاف أكسيون وهو يرجع رأسَهُ إلى الخلف:

“لأنني أخشى أن أهرب مثل شخص ما.”

“مم، هذا صحيح. أنا أتفهم مشاعركَ.”

“لكن ما الذي جعلكَ تطرح هذا السؤال فجأة.”

عندما استدار أكسيون لينظر إلى إينوك توقف فجأة.

كان تعبير وجهِهِ يبدو خبيثاً بشكل غريب.

“ما الأمر؟”

“قمْ بتبني تشيشير.”

“أوه!”

فتح أكسيون عينيه على وسعهما.

“هل توجد طريقة كهذه؟”

أشرق وجهُ إينوك.

“ما رأيكَ؟ أليست فكرة جيدة؟ لقد قال إن أي شخص آخر سيكون مناسباً، عداي أنا.”

“يا إلهي، حقاً.”

“هاهاهاها!”

“هاهاهاها…”

تبادل الرجلان الضحكات وهما ينظران إلى بعضهما البعض.

“هاهاهاهاها!”

“هاهاهاهاها!”

وبعد لحظات، جمد أكسيون وجهَهُ الضاحك واتخذ ملامح جادة تماماً.

“…أأنتَ مجنون حقاً، أيها الأحمق.”

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.