مساحة للحكاية، ووقت لك← My Daddy Hides His Power
الفصل 5نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 5

 

“أبي…”

 

ضممت أبي المرتبك وأنا أعانقه، لتتزاحم الأفكار في رأسي بلا توقف.

 

كنتُ أنا الشخص الأكثر فهمًا لأبي، والأكثر رغبة في فعل ما يتمناه حقًا.

 

لكن.

 

‘إن لم يعد أبي، فهذه البلاد ستتجه نحو الهلاك.’

 

هذا صحيح.

 

أبي، إينوك روبنشتاين، لا يمكنه البقاء هنا.

 

عليه أن يعود إلى فرقة الفرسان وفي قلبه سيف وفي فمه عسل من أجل الانتقام لابنته كما جرت الأحداث في القصة الأصلية، وأن يتبنى بطل الرواية تشيشير.

 

وعليه أن يُعدَّ للتمرد خطوة بخطوة من داخل فرقة الفرسان ثم يشعل ثورة في هذا البلاد.

 

لماذا؟

 

لأن بعد حوالي عشر سنوات من الآن.

 

‘سيموت جميع البشر العاديين.’

 

البلاط الإمبراطوري سينفذ ‘سياسة إبادة غير القادرين’.

 

حرفياً، مجزرة جماعية يتم فيها القبض على الأشخاص الذين لا يملكون قدرات سحرية وقتلهم دون سؤال أو استفسار.

 

والشخص الذي سيمنع ذلك هو أبي.

 

‘كنتُ أظن أن الأمر لا يعنيني. فالبطلان سيمنعان المذبحة على أي حال. وبما أن الأبطال يحموننا، كنت آمل في الاستمتاع بحياة رغيدة كشخصية هامشية فقط.’

 

لكن…

 

‘أبي العزيز كان هو البطل!’

 

في الأصل، لربما تم اختطافي قبل قليل.

 

دور زرع بذور الانتقام في قلب إينوك روبنشتاين الذي فقد ابنته.

 

لكن بسبب فكرتي اللحظية بعدم رغبتي في مفارقة أبي، قمت بتغيير الرواية الأصلية.

 

وعلى عكس القصة الأصلية، أنا سليمة معافاة.

 

فماذا لو أخذني أبي وهرب بي؟

 

لن يتبنى أبي بطل الرواية تشيشير ولن يعلمه، ولن يعلن العصيان على البلاط الإمبراطوري.

 

‘إذن فهذه كارثة محققة. ألن يموت الأبرياء من الشخصيات الهامشية جميعاً؟’

 

خطرت على بالي وجوه السيدة سوزان والسيد جو.

 

وفي اللحظة التي تذكرت فيها حتى شكلهما وهما يصرخان بألم وهما يموتان.

 

‘لا، هذا مستحيل.’

 

هززت رأسي بكل قوتي لأطرد تلك الأفكار السيئة.

 

“أبي.”

 

“…نعم.”

 

“هل ترغب حقاً أن أعيش حياتي هاربة طوال عمري؟ أليس كذلك؟”

 

“ليس هذا ما أقصده، ولكن.”

 

أبعدني أبي عن جسده الذي كان يعانقني بإحكام ورفع عينيه ليلتقي بنظراتي.

 

“لقد قلتِ بنفسك يا أميرتي، إنكِ ترغبين في العيش بهدوء وبساطة مع أبيكِ وحدكما.”

 

“……”

 

“إذا عدنا إلى العاصمة؟ سيتعين على الأميرة العيش كصاحبة قدرات. لن تكون هذه حياة عادية أبداً.”

 

صحيح، لقد قلتُ ذلك بالفعل.

 

لكن.

 

‘بمجرد أن أصبح أبي هو إينوك روبنشتاين، انتهت تماماً حياتي العادية والمريحة كشخصية هامشية!’

 

كتمت رغبتي الملحة في الصراخ بهذا الكلام داخل صدري، وقررت أن أؤدي دور طفلة في السابعة جشعة ومغرورة.

 

“بصراحة، بعد أن عرفت أن أبي شخص عظيم وأنني صاحبة قدرات، تغيرت مشاعري قليلاً.”

 

“ماذا تقصدين بذلك؟”

 

“صاحب القدرة يعتبر نبيلاً أيضاً. وعلاوة على ذلك، إذا كنت ابنة أبي، فسأكون أقوى نبيلة بين النبلاء. أليس كذلك؟”

 

“……”

 

حدق أبي ببلاهة في عيني اللامعتين وبدا وكأنه في حالة ارتباك شديد.

 

“لن يضطر أبي لقطع الخشب طوال الوقت وبكل مشقة ليبيعه في السوق، ولن أضطر للانتظار طويلاً لمجيء أبي. وأيضاً… لن أضطر لغسل الملابس!”

 

“ليليث، يا أميرتي، لقد قلت لكِ ألا تغسلي الملابس بنفسك ومع ذلك تصرين…”

 

“وهناك المزيد! سيكون بإمكاني تناول المكارون طوال الوقت، وارتداء الفساتين المزينة بالشرائط أيضاً!”

 

دبدبت بقدمي كأنني غاضبة.

 

فزع أبي.

 

‘أهـ، أبي أنا آسفة. لم أكن أود القيام بمثل هذا التصرف كابنة بالغة السوء…’

 

“لماذا لم تخبرني! لماذا!”

 

“ليليث!”

 

“ألم تكن ترغب في جعلي أعيش كصاحبة قدرة؟”

 

صرخت وأنا أكاد أجهش بالبكاء وأبرز شفتي بعبوس:

 

“دون حتى أن تسألني عن رأيي، عما إذا كنت أرغب في العيش كصاحبة قدرة أو نبيلة أم لا!”

 

“يـ، يا أميرتي…”

 

“أنا لا أريد أن يناديني أبي فقط بالأميرة! أريد أن أكون أميرة حقيقية حقاً!”

 

بدأت عينا أبي ترتجفان بقوة.

 

“أنا لستُ ابنة أبي!”

 

“مـ، ماذا قلتِ للتو؟”

 

الضربة القاضية…

 

ترنح أبي بقوة وبدا وكأنه تلقى صدمة عنيفة.

 

“لن أكون ابنة جيمس مجدداً! سأكون ابنة الدوق إينوك!”

 

صرختُ وأنا أشير بإبهامي الصغير بثبات نحو خارج النافذة.

 

“إن لم يذهب أبي فسأطلب من أولئك الأعمام أن يأخذوني معهم!”

 

“……”

 

فقد أبي النطق تماماً أمام موقفي الحازم.

 

ثم التزم الصمت لفترة طويلة وهو يعض شفتيه بملامح مليئة بالارتباك.

 

‘أهـ، أبي، أنا آسفة حقاً.’

 

أنا آسفة للغاية لأبي حقاً…

 

لكن التردد لن يدوم طويلاً.

 

لأن أهم شيء بالنسبة له الآن هو ابنته الوحيدة هذه بالتأكيد.

 

***

 

الكوخ المحبوب المليء بذكريات طفولتي.

 

أمام ذلك الكوخ، وقفت أنا وأبي ومعنا أمتعتنا المحزومة لنواجه الفرسان.

 

حملني أبي بين ذراعيه وبدأت أتطفل بنظراتي على وجه قائد الفرسان الوسيم.

 

‘شعر أسود وعينان أرجوانيتان. يبدو الوصف مألوفاً لسبب ما.’

 

واسمه هو…

 

أكسيون ليبر.

 

1. الرتبة: دوس (Dos).

2. دوق ليبر.

3. زميل أبي في الانضمام لفرقة الفرسان، والذي تولى قيادة الفرقة بدلاً من أبي الذي اختفى قبل سبع سنوات.

4. الحليف المقرب جداً الذي سيصبح رفيق أبي في جيش الثورة مستقبلاً.

 

لقد كان حقاً إحدى الشخصيات الرئيسية في العمل الأصلي.

 

‘بالتأكيد، لقد كان ذلك الشخص أكسيون. فمن المستحيل أن يكون شخصٌ بمثل ذلك الوجه الوسيم مجرد شخصية هامشية.’

 

أنا التي تلقيت صفعة مدوية على قفاها من السيد جيمس براون، قررت أن أحفر في عظامي القاعدة الذهبية القائلة: “لا توجد شخصيات هامشية وسيمة”.

 

“إذن فلننطلق، إينوك.”

 

“عربة.”

 

تمتم أبي بصوت هادئ ومتبلد فمال أكسيون برأسه باستغراب.

 

“ماذا؟”

 

“لن أتحرك حتى تحضر لي عربة فاخرة من الطراز الأول. مؤخرة ابنتي ستتألم إن سافرنا طويلاً على ظهور الخيل.”

 

“بحق الخالق، ما هذا!”

 

كاد الفارس الواقف بجانب أكسيون (ذلك الشخص الذي عضضت يده) يندفع غضباً من تعالي أبي.

 

لكن أكسيون رفع يده بخفة ليمنعه.

 

“ففف…”

 

تنهد بضيق ثم حدّق بي مطولاً.

 

انظروا إليه فقط. نظراته كأنه ينظر إلى عبء ثقيل. كان من الواضح تماماً ما يدور في ذهنه من ملامحه.

 

لقد قمتُ بدور الابنة العاقة وكل ذلك لتحريك أبي، لكنه لا يقدر على هذا العناء حتى!

 

“أيها الشباب.”

 

أصدر أكسيون أمره في النهاية.

 

“أحضروا عربة… من الطراز الفاخر الأول…”

 

***

 

بعد حوالي ساعة من ذلك.

 

كنا في طريقنا للانتقال إلى مدينة تدعى أليفاشيا في الجنوب.

 

يقال إننا سنستقل بوابة الانتقال الآنيّ من المعبد الموجود في المدن الكبرى فقط للتوجه إلى العاصمة.

 

“ياااه. إنها ناعمة ومريحة للغاية.”

 

أعجبت بشدة بمستوى الراحة المدهش في العربة التي اختبرها لأول مرة في حياتي.

 

لقد كانت عربة قام أولئك الأشخاص الذين يعتبرون فرساناً مقدسين بإحضارها وهم يلهثون كالخدم.

 

“أبيي! العربة رائعة…!”

 

توقفت فجأة وأنا أنادي أبي بحماس.

 

بدا على وجه أبي، وهو يرفع ذقنه بهدوء وينظر من النافذة، أنه غارق في الكثير من الأفكار.

 

لربما كان غاضباً لأن ابنته التي كبرت واعتنى بها لسبع سنوات أظهرت جانباً عاقاً غير متوقع.

 

‘أه، أنا آسفة حقاً يا أبي…’

 

تحركت بحذر على مؤخرتي لأقترب والتصق بجانب أبي تماماً.

 

“أبي.”

 

“ممم، نعم يا ليليث.”

 

“أنا آسفة…”

 

اتسعت عينا أبي. ثم حدق بي وأنا أبدو محبطة لبرهة.

 

“يا أميرتي.”

 

سرعان ما حملني أبي ووضعني لأجلس أمامه مباشرة على ركبتيه.

 

“هل أنتِ خائفة من ملامح أبي؟ أنا آسف. كنت غارقاً في التفكير قليلاً.”

 

“……”

 

“اسمعي، لقد أخطأ والدكِ بحقكِ. تماماً كما قلتِ، لم أسألكِ حتى عن رأيكِ يا أميرتي.”

 

قام أبي بإبعاد خصلات شعري وربت على وجنتي وهو يبتسم ليطمئنني.

 

“افعلي كل ما ترغبين فيه يا أميرتي. عندما نصل إلى البيت حقاً، سنرتدي ملابس جميلة ونتناول الكثير من المكارون باهظ الثمن وكل ما ترغبين فيه.”

 

“……”

 

“أنا آسف لأنني لم أستطع فعل ذلك طوال الفترة الماضية. لم يكن أبوكِ يعلم أنكِ كنتِ تتوقين لمثل هذه الحياة.”

 

“لـ، لست كذلك…”

 

لقد كانت حياتي في الكوخ الجبلي مع السيد جيمس براون سعيدة للغاية.

 

رغم أن المكارون حلوى باهظة الثمن لا يمكنني تناولها بكثرة، إلا أن تناولها أحياناً كان كافياً، وأما الملابس الجميلة… فلم يكن هناك من أتفاخر أمامه بارتدائها في قرية جبلية جبلية…

 

وقبل كل شيء، كان أبي يناضل ليطعمني، يكسوني، ينومني… أباً مثالياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى ولم يقصّر في أي شيء قط.

 

‘أهـ، تلك الابنة العاقة جعلت أبي يشعر بالذنب.’

 

شعرت بالأسف فقلت:

 

“وأنا أيضاً… آسفة جداً لأنني قلت إنني لست ابنتك قبل قليل. لم أكن أعني ذلك حقاً. وأنا أفهمك يا أبي. أنت تفعل ذلك لأنك تخشى الحرب ولا تريد إرسالي إلى هناك.”

 

“هذا صحيح. فساحة المعركة مرعبة للغاية. لذا فلنذهب، أميرتي لن تذهب إلى هناك أبداً.”

 

“…هاه؟”

 

رمشت بعيني بتعجب أمام نبرة أبي الحاسمة.

 

“ما الذي تقصده بذلك؟ أليس علينا الذهاب إلى ساحة المعركة لارتداء الملابس الجميلة وتناول المكارون؟”

 

“لا، لستِ مضطرة لذلك. ارتدِ الملابس الجميلة وتناولي المكارون. لكنك لست مجبرة على الذهاب إلى ساحة المعركة. سأمنعكِ من الذهاب إلى ساحة المعركة بنفسي.”

 

التفتُ برأسي يميناً ويساراً لأرى إن كانت لدي أذنان تسمعان بشكل صحيح.

 

هل يرفض التجنيد العسكري علناً وبكل وقاحة هكذا؟

 

بدا على وجه أبي وكأنه قد انتهى من التفكير في خطة مرعبة للغاية.

 

“لا، يا أبي. انتظر لحظة. هل أنت… أهئ!”

 

وفي تلك اللحظة بالذات.

 

اهتزت العربة التي توقفت فجأة بعنف شديد لترتفع مؤخرتي في الهواء قليلاً ثم تهبط.

 

“ليليث! هل أنتِ بخير؟”

 

“نـ، نعم.”

 

ما الذي يحدث؟ أدرت رأسي لأنظر من النافذة.

 

“أ، أبي؟ ما هذا هناك؟”

 

غبار هائل كان يتصاعد من بعيد.

 

رغم أنني لم أكن أعرف ما هو، إلا أنه كان يندفع باتجاه العربة بسرعة مرعبة…

 

“إنّهم وحوش مستذئبة.”

 

وما إن فتح أبي النافذة ليتفقد الوضع، حتى قال أكسيون الذي كان يرافق العربة على ظهر حصانه.

 

“هل تمزح معي؟”

 

ألصقت نفسي بأبي المذعور لأتمكن من رؤية حقيقة ذلك الشيء.

 

‘ذـ، ذئاب؟’

 

لقد كانت ذئاباً تظهر أنيابها البيضاء ويسيل لعابها بغزارة.

 

لكنها لا تسير على أربع بل تتمشى منتصبة على قدمين!

 

“كنت أعلم أن لها موطناً في هذه المنطقة، لكنني لم أكن أعتقد أنها ستنزل حتى للمناطق المأهولة. انتظروا هنا. سأتعامل مع الأمر وأعود فوراً.”

 

“تباً…”

 

حدق أبي في أكسيون بنظرات قاتلة كأنه يريد قتله.

 

يبدو أنه كان غاضبًا لأن أكسيون عرضني للخطر بمجرد انطلاقنا.

 

“يا أميرتي.”

 

“نعم؟”

 

“ابقي هنا ولا تتحركي أبداً. إياكِ أن تخرجي. ولا تخرجي رأسكِ إلى الخارج أيضاً.”

 

“انتظر! إلى أين أنت ذاهب يا أبي؟”

 

قبل أن أتمكن من إمساكه، فتح أبي الباب وقفز برشاقة إلى الخارج.

 

“وأنت، ضع درعاً حماية حول العربة. لو خدش طفلتي خدش واحد سأقتلك.”

 

“أنتَ بنفسك؟ لا داعي لكل ذلك.”

 

“كم سأنتظر بينما تقومون أنتم بصيدها واحدة تلو الأخرى بكل بطء.”

 

سحب أبي بغضب السيف المعلق على خصر أكسيون بضربة واحدة سريعة.

 

“أ، أبي؟ أبي!”

 

من شدة الخوف، لم أجرؤ على فتح الباب، بل ألصقت وجنتي بقوة بالزجاج مثل الخبز المضغوط وصرخت:

 

“أبييييي!”

 

سار أبي بخطى ثابتة ومباشرة نحو الذئاب الوحشية التي بلغ عددها نحو ثلاثين وحشاً تقريباً، ولم يكن يمسك بيديه سوى سيف واحد فقط.

 

بينما اكتفى الفرسان المرافقون بالوقوف والمراقبة ببلاهة.

 

“عـ، عفواً؟ أيها العم! عليك مساعدته، لماذا تكتفون بالمشاهدة! كـ، كيف لأبي وحده أن يقضي على كل هؤلاء!”

 

كنت أطرق على النافذة بقوة وأتوسل إلى أكسيون.

 

فألقى نظرة خاطفة علي وتمتم:

 

“…هو سيقضي عليهم كلهم بمفرده.”

 

“مـ، ماذا…؟”

 

وفي تلك اللحظة بالذات.

 

لوح أبي بسيفه.

 

وكأنه يشق الهواء، رسم قوساً أفقياً بضربة واحدة خاطفة.

 

‘ما هذا؟’

 

وفي نفس اللحظة―

 

توقفت الذئاب الوحشية التي كانت تقترب بسرعة مرعبة من بعيد دفعة واحدة وبشكل جماعي.

 

أصابتني الحيرة أمام هذا المشهد الذي بدا كأنه شاشة فيديو تم توقيفها فجأة.

 

‘لـ، لماذا توقفوا فجأة هكذا؟ ولم يصابوا حتى بسيفه؟’

 

تم حل هذا اللغز على الفور.

 

“تباً.”

 

تلك الذئاب الوحشية التي توقفت لمدة ثلاث ثوانٍ تقريباً، انقسمت إلى نصفين متطابقين تماماً كأن الفضاء قد قُطع بها، وانفجرت دماؤها في نفس اللحظة وهي تسقط أرضاً.

 

“مـ، مـ، ما هذا الجحيم…”

 

فركتُ عيني بقوة لأنني لم أستطع تصديق ما أراه مجدداً.

 

 

 

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.