مساحة للحكاية، ووقت لك← My Daddy Hides His Power
الفصل 263: القصة الجانبية، الجزء 1، الفصل 3نحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 263: القصة الجانبية، الجزء 1، الفصل 3

263 – القصة الجانبية، الجزء 1، الفصل 3

القصة الجانبية، الجزء 1، الفصل 3

 

العريس؟

 

أمّا العريسُ فهو….

 

“يبدو أنّكِ جئتِ لرؤيةِ أخي ثيو.”

 

صحيح، ثيو أنتراس.

 

“صحيح، يا أخي.”

 

تذكّرَ تشيشير الأمرَ فجأة، فأخرجَ قرطَ ليون من داخلِ ثيابِه؛ وهو القرطُ الّذي خلعهُ ليون قبلَ قليلٍ أثناءَ الاستحمامِ ونسيَ ارتداءَه.

 

“ليون، تشيشير، مرحبًا! أينَ حبيبي؟”

 

ولكن، قبلَ أن يُسلّمَهُ القرط.

 

اتّسعت عينا تشيشير دهشةً عندَ سماعِ تحيّةِ إيريكا الّتي اقتربت منهما.

 

“ولمَ تبحثينَ عن حبيبِكِ هنا؟”

 

“ألم ينتهِ بعد؟ لقد أخبرتُهُ مرارًا ألّا يُرهِقَ نفسَهُ بالتّدريبِ ويخرجَ سريعًا، لأنّ اليومَ هو موعدُ قياسِ بدلةِ الزّفاف!”

 

“ابتعدي عن طريقي، أريدُ العودةَ إلى المنزل.”

 

“يا إلهي، أتتركُ سيدةً وحدَها وتذهب؟ أينَ ذهبت شهامتُكَ وفروسيّتُك؟ انتظرْ معي حتّى يخرجَ حبيبي!”

 

“لا أريد! اتركيني!”

 

نظرَ تشيشير إلى الاثنينِ وهما يتشاجران، ثمّ ناولَ القرطَ إلى ليون وسأل.

 

“أختي، كيفَ عرفتِ أنّهُ أخي ليون مع أنّهُ لم يكن يرتدي قرطَه؟”

 

“هاه؟”

 

تفاجأَ ليون حينَ رأى القرطَ الممدودَ نحوه.

 

“صحيح! لقد خلعتُهُ قبلَ قليلٍ ولم أرتدِهِ بعد، أليسَ كذلك؟ حقًّا، كيفَ عرفتِ أنّني أنا؟”

 

فالملامحُ والجسدُ متطابقانِ لدرجةٍ مذهلة، ولو تعمّدا إخفائه لعجزَ والداهما عن التّفريقِ بينهما؛ فهما توأمانِ متماثلان.

 

والطّريقةُ الوحيدةُ للتّمييزِ بينهما كانت ذلكَ القرطَ الّذي يرتدي كلٌّ منهما شكلًا مختلفًا منه، ولكن….

 

“همم؟”

 

أمالت إيريكا رأسَها حائرة، ثمّ انفجرت ضاحكةً فجأة.

 

“أتراني غبيّةً إلى حدِّ ألّا أُميّزَ الرّجلَ الّذي أُحبّه؟”

 

ولكن، ألم تكن إيريكا نفسُها هي الّتي عجزت عن التّفريقِ بينهما مرّاتٍ عدّة، حتّى بعدَ أن بدأت بمواعدةِ ثيو؟

 

“ههه.”

 

رأت إيريكا نظراتِ الحيرةِ على وجهيهما، فارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ خبيثةٌ وذاتُ مغزى.

 

“يبدو أنّكما متشوقانِ لمعرفةِ كيفَ أُميّزُ ثيو؟ أأُخبِرُكما؟”

 

أومأَ الرّجلانِ برأسيهما.

 

أمسكت إيريكا بخدّيها بخجل.

 

“يا إلهي، إنّهُ أمرٌ مخجل….”

 

“ما هو؟ تكلّمي بسرعة، لقد أثرتِ فضولَنا.”

 

“حقًّا؟ أتريدانِ المعرفة؟ أأقولُ حقًّا؟”

 

“أجل!”

 

“في الواقع… إنّهُ سحر.”

 

“سحر؟”

 

“أجل. أنا نفسي اندهشتُ من ذلك. فمنذُ أن استخدمنا السّحر، صرتُ أُميّزُ بينكما بمجرّدِ نظرةٍ واحدة.”

 

كانَ هذا الأمرُ مفاجئًا حقًّا.

 

أهناكَ سحرٌ كهذا بالفعل؟

 

“اقتربا قليلًا. لأنّني أشعرُ بالخجل، سأخبرُكما بصوتٍ خافت.”

 

أمالَ تشيشير وليون رأسيهما مقتربينِ استجابةً لإشارةِ إيريكا.

 

“نحن… استخدمنا سحرَ التّواصل.”

 

“سحرُ التّواصل؟”

 

كادت إيريكا تنفجرُ ضاحكةً وهي ترى تشيشير يبدي فضولًا على غيرِ عادتِه.

 

“أعني بالتّحديد….”

 

ثمّ ضيّقت عينيها وهمست بخبث.

 

“…التّواصلُ الجسديّ.”

 

بعدَ ثلاثِ ثوانٍ.

 

“……!”

 

أدركَ تشيشير المعنى فتراجعَ إلى الخلفِ مذهولًا.

 

“آه، يا مجنونة!”

 

واستوعبَ ليون الأمرَ بعده فصرخَ مشمئزًّا.

 

فقد عرفَ تفاصيلَ من الحياةِ الخاصّةِ الحميمةِ لأخيهِ التّوأمِ لم يكن يرغبُ في معرفتِها إطلاقًا…….

 

“أهاهاها! أعني، دعكَ من ليون، ولكن أنتَ يا تشيشير!”

 

إيريكا التّي كانت تضحكُ لرؤيةِ ردّةِ فعلِهما، نكزت ذراعَ تشيشير قائلة.

 

“لديكَ حبيبةٌ بالفعل، فلماذا تدّعي كلَّ هذهِ البراءة؟”

 

تنحنحَ تشيشير وحوّلَ بصرَهُ بعيدًا.

 

حسنًا، بعدَ علاقةٍ دامت ثلاثَ سنواتٍ مع ليليث وذاعَ صيتُها في كلِّ أرجاءِ العاصمة، لا يمكنُ للآخرينَ أن يتخيّلوا أبدًا.

 

كم كانت علاقتُهما نقيّةً وبريئةً.

 

“ولكن يا تشيشير، متى تنويانِ الزّواج؟ في هذهِ الأيّام، جميعُ المعابدِ اللائقةِ وقاعاتِ الاحتفالاتِ محجوزةٌ بالكامل، وحتّى لو بدأتُما التّحضيرَ من الآن، فسيستغرقُ الأمرُ أكثرَ من عامٍ لتنظيمِهِ كما ينبغي؟”

 

“آه، نحن… لاحقًا….”

 

“لاحقًا؟ متى هذا الّـ ‘لاحقًا’؟”

 

كانَ أكبرُ تغييرٍ شهدتهُ الدوقية بعدَ الثّورةِ هو تسابقُ النّاسِ لتأسيسِ عائلات، بعدَ أن كانوا قد تخلّوا عن الزّواجِ والإنجابِ أو أجّلوه.

 

وكانت تلكَ نتيجةً طبيعيّة.

 

فمعَ إلغاءِ التّجنيدِ الإجباري، لم يعد أصحابُ القدراتِ بحاجةٍ إلى القلقِ بشأنِ الموتِ في المعركةِ تاركينَ عائلاتِهم، ولا القلقِ بشأنِ إرسالِ أطفالِهم القادمينَ إلى ساحاتِ القتال.

 

“لا يمكنكما التّأجيلُ إلى ما لا نهاية، أليسَ كذلك؟ لا يوجدُ شخصٌ في العاصمةِ يجهلُ أنّكما تتواعدان، وبما أنّكما لا تتزوّجان، فقد بدأت شائعاتٌ غريبةٌ جدًّا بالانتشار. أتعلمُ ذلك؟”

 

وفقًا للأعرافِ الاجتماعيّةِ الّتي تعتبرُ أواخرَ سنِّ المراهقةِ سنَّ الزّواجِ المناسب، كانَ تشيشير يُعَدُّ متأخّرًا في الزّواج.

 

وفوقَ ذلك، كانَ محطَّ أنظارِ الكثيرينَ لكونِهِ أحدَ أبطالِ الثّورةِ الرّئيسيّين.

 

ولأنّهُ يملكُ حبيبةً بالفعل، ومعَ ذلكَ يؤجّلُ الزّواجَ بينما يتسابقُ الجميعُ كأنّهم كانوا ينتظرونَ هذهِ الفرصة، فمن الطّبيعيِّ أن تكثرَ الأقاويلُ من خلفِ ظهرِه.

 

“لا بأس. أنا لا أهتمّ.”

 

بالطّبع، لم يكن تشيشير يكترثُ لثرثرةِ الغرباء.

 

فعلى أيّةِ حال، ليست تلكَ الشّائعاتُ صحيحة.

 

إذ كانَ سببُ تأجيلِ الزّواجِ هو أنّ ليليث تنتظرُ أوسكار.

 

“يا لكَ من رجل.”

 

تنهّدَ ليون وهو يرى تشيشير يتحدّثُ بلا مبالاة.

 

في تلكَ اللّحظة.

 

“آه، ها هو حبيبي!”

 

لوّحت إيريكا بيدِها. وكانَ ثيو قادمًا من بعيد.

 

“إيريكا؟ أخبرتُكِ أنّني سآتي لاصطحابِك، فلماذا أتعبتِ نفسَكِ وجئتِ إلى هنا؟”

 

“جئتُ لأُفاجِئَك! ألا تشعرُ بالتّأثّرِ لأنّني هنا أمامَكَ فورَ انتهاءِ تدريبِكَ تمامًا؟”

 

“أجل، ههه.”

 

ارتمت إيريكا في أحضانِ ثيو وراحت تضربُ صدرَهُ بخفّةٍ وتتدلّلُ عليه.

 

حدّقَ تشيشير وليون في العاشقينِ الحميمين، أو بالأحرى، كانا يحدّقانِ في ثيو تحديدًا.

 

“……؟”

 

وجهٌ يبتسمُ بودٍّ وعذوبة. شابٌّ وسيمٌ أشقرُ الشّعرِ وأزرقُ العينين، يبدو في غايةِ البراءةِ والنّقاء.

 

كانَ ذلكَ بلا شكّ المظهرَ المعتادَ لثيو أنتراس.

 

ولكن.

 

『“نحن… استخدمنا سحرَ التّواصل.”』

 

『“…التّواصلُ الجسديّ.”』

 

لماذا يا تُرى… بدا لهما غريبًا على غيرِ العادة؟

 

“يا رفاق؟”

 

كانت نظراتُ تشيشير وليون نحوَهُ مريبةً لسببٍ ما.

 

“ما بالُ ملامحِكما هكذا؟”

 

أمالَ ثيو رأسَهُ مستغربًا.

 

***

 

وصلَ تشيشير إلى برجِ السّحرِ بقلبٍ به شيءٌ من الكآبة.

 

وكأنّ الطّقسَ يشعرُ بمزاجِه، إذ اشتدّت فجأةً عاصفةٌ ثلجيّةٌ مصحوبةً بدويِّ الرّعدِ ولمعانِ البرق.

 

『“لديكَ حبيبةٌ بالفعل، فلماذا تدّعي كلَّ هذهِ البراءة؟”』

 

تذكّرَ تشيشير كلماتِ إيريكا فتنهّد.

 

ثلاثُ سنواتٍ من المواعدة.

 

وأقصى ما وصلَ إليهِ التّقاربُ الجسديُّ بينهما هو مجرّدُ قبلةٍ عابرةٍ وبسيطةٍ تتلامسُ فيها الشّفاه.

 

لو سمعَ أحدٌ بأمرِ هذينِ العاشقين، لتعجّبَ من ذلكَ حتمًا.

 

『“شهقة. لديّ حبيبٌ ومعَ ذلكَ لم أحظَ بقبلةٍ حقيقيّةٍ واحدة….”』

 

وصلَ الأمرُ بليليث إلى التّذمّرِ علنًا من هذا الشّعورِ بالظّلم، لكن لم يكن بوسعِ تشيشير فعلُ شيء.

 

ليسَ الأمرُ أنّهُ لم يُحاوِلِ الانتقالَ إلى الخطوةِ التّاليةِ بعدَ تلكَ القبلةِ البسيطة، ولكن….

 

‘الأمرُ يصبحُ غريبًا.’

 

ففي كلِّ مرّة، كانَ شعورُ الإثارةِ الّذي يسري في جسدِهِ غريبًا ومربكًا.

 

وبعدَ أن جرّبَ كيفَ يخرجُ جسدُهُ عن سيطرتِهِ وكأنّهُ لم يعد ملكًا له، قطعَ على نفسِهِ عهدًا.

 

أن يضبطَ حدودَ التّلامسِ الجسديِّ بصرامة، حتّى لا يقعَ في موقفٍ يفقدُ فيهِ السّيطرةَ على نفسِه.

 

‘إن تجاوزتُ الخطَّ مرّةً واحدة، فستبدو الخطوةُ التّاليةُ أسهل.’

 

وحينها، قد يقودهما الأمرُ عن طريقِ الخطأ إلى….

 

『“…التّواصلُ الجسديّ.”』

 

ربّما ينتهي بهما الأمرُ باستخدامِ ذلكَ السّحرِ الّذي يُحرِجُهُ حتّى مجرّدُ التّفكيرِ فيه….

 

‘ذلكَ لا يجوز.’

 

هزّ تشيشير رأسَهُ بحزم.

 

وهذا أمرٌ لم يكن مستعدًّا للتّنازلِ فيه، مهما قالت ليليث إنّ الأمرَ لا بأسَ به.

 

فقد كانَ مبدأُ تشيشير الثّابتُ هو أنّ ذلكَ ‘السّحر’ الّذي تكلّمت عنهُ إيريكا لا ينبغي أن يُستخدَمَ إلّا بينَ زوجينِ بحكمِ القانون، أو على الأقلّ، بينَ رجلٍ وامرأةٍ تعاهدا على الزّواجِ بشكلٍ مؤكّد.

 

العلاقةُ ليست مجرّدَ فعلٍ للمتعةِ الجسديّةِ بينَ الرّجلِ والمرأة.

 

فمن حيثُ الجوهر،

 

‘إنّهُ فعلُ تكاثر.’

 

أليسَ فعلًا يخلقُ حياةً جديدة؟

 

كانَ لا بدّ من أن يضعَ في حسبانِهِ حقيقةَ أنّ حياةً جديدةً قد تُخلَقُ بمعزلٍ عن نيّةِ الحبيبين.

 

يجبُ أن يكونَ هناكَ سياجٌ آمنٌ يُدعى ‘الأسرة’ ينتمي إليهِ ذلكَ الطّفلُ القادم….

 

ويجبُ أن يكونَ هو على أتمِّ الاستعدادِ ليكونَ أبًا، وتكونَ ليليث مستعدّةً تمامًا لتكونَ أمًّا….

 

‘…كلا، فلأتوقّف عن التّفكير. فحتى لو قلتُ هذا الكلام، فلن تفهمَهُ ليليث.’

 

أنهى تشيشير أفكارَهُ وتنهّدَ مرّةً أخرى.

 

كانَ يشعرُ بالأسفِ تجاهَ ليليث، لكنّ هذا المبدأَ الصّارمَ والمتشدّدَ كانَ يزدادُ رسوخًا في قلبِهِ كلّما تذكّرَ طفولتَه.

 

فلأنّهُ وُلِدَ ابنًا غيرَ شرعيّ، كانَ يعلمُ أكثرَ من أيِّ شخصٍ آخرَ كم تكونُ الحياةُ غيرَ مباركةٍ لطفلٍ خرجَ إلى هذا العالمِ دونَ تحمّلِ مسؤوليّةٍ من الوالدينِ ودونَ استعداد، ودونَ سياجٍ يحميهِ اسمهُ الأسرة، وكم يمكنُ لتلكَ الطّفولةِ أن تكونَ بائسة.

 

“ليليث.”

 

وصلَ تشيشير إلى مختبرِ ليليث، فأخفى كآبتَهُ وطرقَ البابَ طرقتين.

 

“ليليث؟”

 

وحينَ لم يتلقَّ أيَّ إجابةٍ لسببٍ ما، فتحَ البابَ بحذر، وما إن فتحه.

 

“……؟”

 

تفاجأَ تشيشير.

 

مختبرٌ مظلم.

 

دائرةٌ سحريّةٌ ضخمةٌ رُسِمَت بالطّباشيرِ الأبيضِ على الأرض، وتُحيطُ بها في شكلٍ دائريٍّ عشراتُ الشّموع.

 

كانَ الجوُّ مريبًا وغيرَ عاديّ، وكأنّها على وشكِ استخدامِ سحرٍ محظور.

 

كانت ليليث منبطحةً على الأرضِ ترسمُ الدّائرةَ السّحريّة، وعندما رفعت رأسَها ببطء، جفلَ تشيشير.

 

“أوه، حبيبي….”

 

وفي توقيتٍ مثاليّ، لمعَ البرقُ خارجَ النّافذة.

 

دويٌّ،

 

بَـام!

 

“أتيتَ…؟”

 

عينانِ غائرتان. وخصلةٌ من شعرِها المنكوشِ كانت عالقةً على شفتيها.

 

“ما الّذي تفعلينَهُ الآن….”

 

تجنّبَ تشيشير عشراتِ الأوراقِ المبعثرةِ بفوضى على الأرضِ والّتي كانت ترتطمُ بقدميه، ووصلَ بصعوبةٍ إلى أمامِ ليليث.

 

“ما كلُّ هذا؟”

 

“آه.”

 

بدت متعبةً كشخصٍ ظلّ مستيقظًا لثلاثةِ أيّامٍ بلياليها دونَ نوم، ومعَ ذلك، ابتسمت ليليث بملامحَ فخورة.

 

“هذهِ… هديّةُ زواج؟”

 

“ماذا؟”

 

ابتسمت ليليث بخجلٍ ونهضت من وسطِ الدّائرةِ السّحريّةِ بوجهٍ شاحب، و..

 

دويٌّ،

 

بَـام!

 

“أنا أطلبُ يدَكَ للزّواج….”

 

وقصفَ الرّعدُ ولمعَ البرقُ مرّةً أخرى.

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.