مساحة للحكاية، ووقت لك← My Daddy Hides His Power
الفصل 222: الفصلنحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 222: الفصل

222

الفصل 222

 

‘أجل، هكذا أفضل.’

 

أغمضَ تشيشير عينيهِ برفقٍ ليَكتمَ ألمَه.

 

خيارُهُ قبلَ قليلٍ كانَ…

 

بمثابةِ التَّخلِّي عنْ حياةِ عشراتِ الآلاف، في سبيلِ إنقاذِ شخصٍ واحدٍ فقط في النِّهاية.

 

“عـ، عفوًا… سـ، سـ، سيِّدي القائد…؟”

 

“…….”

 

استعادَ أحدُ النُّوَّابِ الذينَ كانوا يُطاردونَ الوحوشَ معهُ وَعيَهُ أخيرًا ونَطق.

 

فتحَ تشيشير عينيهِ ببطء.

 

نظراتٌ مرتجفةٌ وشاحبةٌ تُحدِّقُ فيه، عاجزةً عنِ الخروجِ مِنْ هولِ الصَّدمة.

 

“…لا داعيَ لمواصلةِ المُطاردة. لنْ تَقعَ الأضرارُ التي خَشِيناها في الخطوطِ الخلفيَّة، فلا تبحثوا عنِ الهدف.”

 

كانَ تشيشير مشوَّشًا أكثرَ مِنْ أيِّ شخصٍ آخر، لكنْ كانَ عليهِ إصدارُ الأوامر.

 

“لقدْ تمَّ القضاءُ على كلِّ الوحوشِ التي أفلتت، فليَعدِ الجميعُ إلى المعسكرِ لإعادةِ تنظيمِ الصُّفوف.”

 

كانَ إبعادُ الأنظارِ هوَ الخيارَ الأفضل، حتَّى لا يَكشفَ أحدٌ أثرَ ليليث.

 

“حـ، حاضر!”

 

“ليَعدِ الجميعُ إلى ساحةِ القتال!”

 

أدارَ الجُنودُ خيولَهم بعدَ تلقِّي الأمر، وبدأوا بالعودةِ إلى الخطوطِ الأماميَّة.

 

‘ليليث.’

 

نَزلَ تشيشير الذي بقيَ وحدَهُ في النِّهايةِ عنْ جواده، ونَظرَ نحو الاتِّجاهِ الذي اندفعتْ نحوهُ الوحوش.

 

‘أنا… بخير. أنا بخيرٍ حقًّا…’

 

كانَ يُواسي نفسَهُ وكأنَّهُ يُقنعُها بذلك.

 

إينوك الذي علَّمَهُ ألّا يَزنَ أرواحَ البشرِ في كَفَّتَيْ ميزان.

 

لكنَّهُ قالَ لهُ أيضًا إنْ جاءَ وقتٌ لا مفرَّ فيهِ مِنَ الاختيار، فعليهِ إنقاذُ العددِ الأكبرِ حتَّى وإنْ كانَ الأمرُ مؤلمًا.

 

‘لكنَّني، منذُ البداية…’

 

التقطَ تشيشير سيفَهُ السَّاقطَ بيدهِ المرتجفة. ثمَّ امتطى جوادَهُ وأمسكَ باللِّجام، وأدارَ رأسَ الخيل.

 

‘منذُ البداية…’

 

منذُ ذلكَ اليومِ البعيد، حينَ مَدَّ لهُ ذلكَ الملاكُ يدَهُ وهوَ يَموت، واستقرَّ في أعماقِ قلبه.

 

‘…كنتُ إنسانًا مِنْ هذا النَّوع.’

 

فعلى أيِّ حال،

 

لم تَمِلْ كفَّةُ ميزانِهِ نحو أيِّ طرفٍ آخرَ قطّ.

 

***

 

غرفةُ الإمبراطورِ نيكولاس.

 

كانتْ نظراتُ نيكولاس حادَّةً وهوَ يضعُ يديهِ خلفَ ظهرهِ ويُحدِّقُ في الخريطةِ المُعلَّقةِ على الجدار.

 

حربُ غزوِ مملكةِ إيسوليم.

 

كانتْ جميعُ التَّحضيراتِ تسيرُ بسلاسة.

 

ولكنْ رغمَ ذلك،

 

كانَ ما يُوتِّرُ أعصابَ نيكولاس هوَ تحرُّكاتُ إينوك.

 

‘اللَّعين.’

 

العاصمةُ التي تغيَّرتْ لدرجةٍ لا يُمكِنُ السَّيطرةُ عليها بينما كانَ ينشغلُ بالاستعدادِ للحرب.

 

الاحتجاجاتُ تندلعُ يوميًّا بينَ العامَّة. وفي غضونِ بضعِ سنواتٍ فقط، تراجعتْ هيبتُهُ وطاعتُهم لهُ كإمبراطور.

 

بلْ إنَّ بعضَ الوقحين راحوا يُردِّدونَ علنًا أنَّهم لم يَعودوا يخافونَ مِنَ النِّظامِ الطَّبقيّ.

 

‘أنتَ لا تَشبعُ أبدًا، يا إينوك.’

 

بالتَّأكيد، لا يزالُ هناكَ مَنْ يَسحقُ العامَّةَ للحفاظِ على النِّظامِ الطَّبقيّ.

 

لكنَّهم قلَّة.

 

فالنُّخبةُ الحاكمةُ وكبارُ النُّبلاءِ صاروا يتصرَّفونَ بحذرٍ شديد.

 

لا بُدَّ أنَّهم يُحسبونَ حسابًا لإينوك الذي تَعاظمتْ مكانتُهُ بشكلٍ لا يُمكِنُ إيقافه.

 

‘ما الذي تُريدُهُ في النِّهاية، وإلى أينَ تَنوي الذَّهاب…’

 

إنَّهُ يَعلَم.

 

ذلكَ الحدُّ الفاصلُ بينَ البشر. ‘الطَّبقات’.

 

خلع هذا النِّظامِ مِنْ جذورهِ هوَ هدفُ إينوك النِّهائيّ.

 

‘لم يَعدْ لديَّ وقت. لا أستطيعُ الانتظارَ أكثر.’

 

لم يَكنْ هناكَ سوى حلٍّ واحدٍ لضبطِ هذِهِ الفوضى واستعادةِ هيبةِ العائلةِ الإمبراطوريَّة.

 

توحيدُ القارَّة.

 

ومفتاحُ ذلكَ الوحيدُ هوَ تشيشير ليبر.

 

فإنْ فَشِلَ تشيشير، فلنْ تتبقى لنيكولاس أيَّةُ قوَّة.

 

ولهذا انتظرَ نموَّهُ بتمهُّلٍ لضمانِ النَّجاح، ولكن…

 

‘متى سيَصلُ إلى مستوى إينوك بحقِّ خالق السَّماء؟’

 

شَدَّ نيكولاس قبضته.

 

كانَ ذلكَ أحدَ الأيَّامِ التي قضاها في توتُّرٍ كالعادة، دونَ أنْ يَعلمَ بالخبرِ السَّارِّ الذي سيَصلُهُ قريبًا.

 

***

 

“ألمْ تَكوني أنتِ مَنْ قتَلَها؟!”

 

فَتَحَ ليون فَمَهُ بذهول.

 

“مهلًا، مهلًا! إذًا ستأتي المزيدُ مِنَ الوحوشِ إلى هنا حتمًا! لقدْ قتلتُ الكثيرَ جدًّا مِنَ الصِّغارِ في طريقي!”

 

“…؟! لـ، لماذا؟ لِمَ فعلتَ ذلك؟”

 

“الجنديُّ الصَّغيرُ الذي أخذتُهُ معي كانَ هدفًا للغليبتور. فعلتُ ذلكَ لتُطاردَني أنا بدلًا منه.”

 

“ما هذا…!”

 

“…….”

 

“…رُوحُ التَّضحيةِ لديكَ عاليةٌ حقًّا.”

 

“ليسَ هذا وقتَ المزاح! اهربي بسرعة! عليكِ الابتعادُ عني!”

 

“انتظرْ، انتظرْ قليلًا مِنْ فضلك.”

 

استدرتُ بسرعةٍ ورفعتُ كُمَّ ردائي ونظرتُ إلى السِّوار.

 

‘كمْ سيكلِّفُني القضاءُ على كلِّ الدِّيناصوراتِ القادمةِ إلى هنا لمهاجمةِ ليون؟’

 

وتمنَّيتُ أنْ تكونَ التَّكلفةُ قليلة…

 

‘أوه؟’

 

لكنْ لم يَظهرْ أيُّ شيءٍ على السِّوار.

 

أنا أعرفُ ردَّةَ الفعلِ هذِه.

 

في السَّابق، حينَ تساءلتُ: ‘كمْ سيكلِّفُني إنقاذُ أوسكار الذي سيَموتُ ثمنًا لسحرِ العودةِ بالزَّمن؟’، حَدثَ الأمرُ نفسُه.

 

ما السَّببُ في عدمِ ظهورِ أيِّ رقمٍ حينها؟

 

‘لأنَّ الافتراضَ نفسَهُ كانَ خاطئًا.’

 

فثمنُ سحرِ العودةِ بالزَّمنِ لم يَكنْ حياةَ أوسكار أو موتَه.

 

والأمرُ نفسُهُ يَنطبِقُ الآن.

 

هذا يعني أنَّهُ لا توجدُ ‘ديناصوراتٌ قادمةٌ إلى هنا لاستهدافِ ليون’.

 

التفتُّ نحوَهُ بارتياح.

 

“لا تَقلقْ يا سير ليون. لنْ تأتيَ أيَّةُ وحوش.”

 

“…وكيفَ تَعرفينَ ذلك؟”

 

“آه!”

 

ارتبكتُ قليلًا، ثمَّ جثوتُ على ركبتيَّ ووضعتُ كَفَّيَّ على الأرض.

 

“في الواقع، لقدْ تحقَّقتُ مِنْ ذلكَ باستخدامِ سحرِ استشعارٍ عالي المستوى.”

 

“……؟”

 

رَمشَ ليون بعينيه.

 

“وهلْ يوجدُ سحرٌ كهذا؟”

 

“نعم. في الحقيقة، هناكَ الكثيرُ مِنَ التعاويذ غيرِ المُعلَنةِ في البرج، وجميعُها مِنْ ابتكارِ سيِّدِ برج السحر. وحتَّى وصولي السَّريعُ إلى هنا كانَ بفضلِ سحرٍ لا يَعلمُهُ أحدٌ لكنَّهُ موجود…”

 

“…….”

 

استمعَ ليون إلى كلامي بذهول، ثمَّ أومأَ برأسه.

 

“صحيح. ما دمتِ أنقذتِ شخصًا كانَ على حافَّةِ الموت، فلا عجبَ مِنْ وجودِ سحرٍ كهذا.”

 

كما توقَّعت. استخدامُ اسمِ أوسكار يَنجحُ دائمًا.

 

“ولكنْ يا سير ليون… هذِهِ الأمورُ يجبُ ألّا تُكشفَ بطبيعةِ الحال…”

 

“أعلم، أعلم.”

 

وافقَ ليون دونَ تردُّد.

 

“سأتظاهرُ بأنِّي لا أعرفُ التعاويذ التي استخدمتِها، ولا حقيقةَ عيشِكِ مختبئةً في البرج، ولا هويَّتَكِ كلَّها، أليسَ كذلك؟”

 

“وااو! نعم! شكرًا جزيلًا لك!”

 

“ولكن…”

 

وضعَ ليون يدَهُ على جبهتهِ بحرج.

 

“الصَّبيُّ الذي كانَ معي يَعلمُ أنِّي كنتُ أحتضر.”

 

فَكَّرَ بجدِّيَّة.

 

“قدْ لا يَعرفُ أنِّي كنتُ في حالةِ مورتال، لكنَّهُ رأى ذراعي اليُمنى وهيَ شبهُ مبتورة…”

 

“…….”

 

“آه! نعم، هناكَ شخصٌ يُمكِنُهُ التَّنسيقُ معي في الكلام، لذا لا بأس.”

 

أجل، بالتَّأكيد.

 

الشَّخصُ الذي يُفكِّرُ فيهِ ليون هوَ بلا شكٍّ قائدُ فرقةِ فرسان السَّحر المقدَّس، السير جوليان.

 

بالمناسبة، انضمَّ السير طوليان إلى قوَّاتِ الثَّورةِ التَّابعةِ لنا قبلَ ثلاثِ سنوات.

 

“إذًا سأعتمدُ عليكَ وأستأذنُ بالانصراف…”

 

“انتظري!”

 

أخي، أرجوك!

 

عُمرُ أختِكَ الصَّغيرةِ اللَّطيفةِ يَنقصُ في كلِّ ثانيةٍ الآن!

 

استدرتُ نحوَهُ وأنا على وشكِ البكاء.

 

“بما أنَّكِ تعيشينَ في البرج، هلْ تَعرفينَ ليليث؟ إنَّها ابنةُ خالي.”

 

“آه! امم، نعم. أعرفُها بالتَّأكيد.”

 

تلكَ هيَ أنا.

 

“وهلْ تَعرفُكِ ليليث أيضًا؟”

 

“امم، نعم.”

 

“فهمت.”

 

“إذًا، سأنصرفُ الـ…”

 

“ما اسمُكِ؟”

 

يا إلهي!

 

كمْ هوَ لَحوح!

 

“أنا لا أستخدمُ اسمي الحقيقيَّ لظروفٍ خاصَّةٍ منذُ زمن…”

 

“اسمًا مستعارًا على الأقل. أليسَ هناكَ اسمٌ يُنادونَكِ به؟”

 

“اسمي روزالين فيرساتشي.”

 

“روزالين. حسنًا…”

 

أومأَ ليون برأسِهِ وقال:

 

“شكرًا جزيلًا لكِ. لولاكِ لكنتُ في عِدادِ الموتى. لنْ أنسى هذا وسأُكافئُكِ بالتَّأكيد.”

 

“لا داعي، أنا بخير.”

 

“كلا. مَنْ يَدينُ بمعروفٍ يجبُ أنْ يَرُدَّه. دعيني أرى…”

 

فَكَّرَ ليون قليلًا ثمَّ صاح: “آه!”

 

ونزعَ قُرطَ الياقوتِ مِنْ أذنهِ اليُمنى ومدَّهُ لي.

 

“…لماذا هذا؟ أهذِهِ هيَ المكافأة؟”

 

إنَّهُ باهظُ الثَّمنِ بالفعل.

 

“كلا. هلْ تعتقدينَ أنِّي سأكتفي بقطعةِ مجوهراتٍ واحدةٍ لمنْ أنقذتْ حياتي؟ خُذي هذا وانتظريني. سآتي لتقديمِ المكافأةِ بنفسي.”

 

“ماذا؟ كـ، كلا، أتبحثُ عني مِنْ أجلِ مكافأة؟ حقًّا لا داعيَ لذلك!”

 

“احتفظي بهِ فقط.”

 

وَضَعَ ليون القُرطَ في يدي بالقوة.

 

‘أشعرُ أنِّي ورَّطتُ نفسي بكذبةٍ ستَكبر.’

 

لكنْ لم يَكنْ لديَّ وقتٌ للتَّردُّدِ بينما عُمري يَنقُصُ في كلِّ ثانية.

 

وضعتُ القُرطَ في جيبي وودَّعتُه.

 

“سأنصرفُ الآن! اعتنِ بنفسِكَ يا سير ليون، وعُدْ حيًّا حتمًا!”

 

“نعم، حسنًا.”

 

تنحنحَ ليون ولوَّحَ بيدهِ بلطف. وحفظتُ مظهرَهُ ذاكَ في ذهني وركضتُ مسرعة.

 

***

 

راقبَ ليون روزالين حتَّى اختفت، ثمَّ مشى بتمهُّلٍ وفَتَحَ فم جُثَّةِ غليبتور.

 

‘روزالين…’

 

سَحَبَ سيفَهُ العالقَ في رأسِ الوحشِ وهوَ يُردِّدُ اسمَها.

 

رُغمَ أنَّها قالتْ إنَّهُ اسمٌ مستعار…

 

لكنَّهُ كانَ يُلائمُ شَعرَها الأحمرَ تمامًا.

 

“همم.”

 

قفزَ ليون في مكانِهِ مرَّتينِ وحرَّكَ ذراعيهِ هنا وهناك.

 

لقدْ شُفِيَ تمامًا.

 

رُغمَ أنَّهُ كانَ على أبواب الموت.

 

‘إنْ كانتْ مُرتزقةً في ساحةِ القتالِ الخامسة، فلا بُدَّ أنَّها رأتني وأنا أهربُ معَ الفتى؟ ولعلَّها لَحِقتْ بي قلقًا عليَّ؟’

 

كانَ تصرُّفُ روزالين متهوِّرًا، لكنْ لولاها لَكانَ ليون ميتًا بلا شكّ.

 

يجبُ أنْ أُكافئَها بحقّ.

 

—هكذا فَكَّرَ وهوَ يمشي ببطء.

 

في تلكَ اللَّحظة.

 

دق، دق، دق، دق، دق.

 

“ما هذا!”

 

سُمِعَ وقعُ أقدامِ غليبتور.

 

“ألمْ تَقُلْ إنَّها لنْ تأتي؟!”

 

ارتبكَ ليون وأمسكَ سيفَهُ بإحكامٍ واستعدَّ للمعركة.

 

دق، دق، دق، دق، دق.

 

استمرَّ ذلكَ الصَّوتُ المشؤوم.

 

“…….”

 

لكنْ، غريب.

 

عندَ التَّدقيق، لا يبدو أنَّهُ وقعُ أقدامِ غليبتور.

 

“ما هذا…؟”

 

دق، دق، دق، دق، دق.

 

بَحثَ ليون عنْ مَصدرِ الصَّوت، ثمَّ وضعَ يدَهُ بهدوءٍ فوقَ صدره.

 

كانَ قلبُهُ يَدُقّ،

 

كأنَّهُ وقعُ أقدامِ وحشٍ ضخم.

 

『“هلْ أنتَ بخير؟”』

 

『“اعتنِ بنفسِكَ يا سير ليون، وعُدْ حيًّا حتمًا!”』

 

وجهُ تلكَ الحسناءِ التي ظلَّتْ تقلقُ عليهِ حتَّى لحظةِ وداعِها، لم يُفارقْ خيالَهُ أبدًا…

 

“آه، تبًّا! ما خطبي حقًّا~!”

 

تمتمَ ليون بضيقٍ وسارعَ بخطواته.

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.