الفصل 167: الفصل
167
الفصل 167
***
أكانَ الصمتُ مرعبًا هكذا من قبل؟
كتمَ أوسكار تنهيدتَهُ وهو يرى ارتباكَ الكاهنِ العجوزِ ريك، أو بالأحرى، إينوك.
『“أريدُ الذهابَ والعودةَ بهدوءٍ دونَ أن يُكشَفَ أمري؛ فإن كُشِف، فستغضَبُ الأميرةُ غضبًا شديدًا.”』
…هل كانَ يَنوي إخفاءَ نفسِهِ أصلًا؟
ومع ذلك، لم يكن في وسعِهِ لومُ إينوك على تصرُّفِهِ الطائش، فقد كانَ هو الآخَرُ في غايةِ الارتباك.
إذ لم يخطرْ ببالِهِ قطّ أنَّ ليليث ستكونُ هنا.
ولعلَّهُ رأى الرجلَ المريبَ وهو يمرُّ بالزقاق، فتبِعَهُ غريزيًّا.
“ذاك… أهاها، كلا. هُوهُوهُو! يبدو أنَّ التدريبَ… التدريبَ الشاقَّ قد آتى ثمارَهُ في مثلِ هذا الموقف!”
تعلّلَ إينوك بابتسامةٍ بلهاء، فأشاحَ أوسكار بوجهِهِ عاجزًا عن تحمُّلِ هذا المشهد.
ثمَّ رمقَها بنظرةٍ خاطفة.
يتفقّدُ ردَّةَ فعلِ ليليث.
كانتِ الفتاةُ ترمِشُ بملامحَ خاليةٍ من أيِّ تعبير.
حدَّقتْ في إينوك بصمت، ثمَّ رفعتْ بصرَها نحوَ أوسكار الواقفِ بجانبِه.
‘تبًّا، لقد كشفتِ الأمرَ مئةً بالمئة.’
وصمتُها هذا أشدُّ رعبًا!
رفعتْ ليليث معصمَها بهدوءٍ ونظرتْ إلى السِّوار.
كانت تتأكّدُ من شيءٍ ما!
أغمضَ أوسكار عينيهِ بإحكام.
فإن خَمَّنتْ أنّهُ إينوك، فلديها سُبُلٌ شتّى للتحقُّقِ من هُويّتِهِ عبرَ ذلكَ السِّوار.
كم سنةً تلزمُ للتحكُّمِ في هذا العجوز؟
—سؤالٌ كهذا وحدَهُ كفيلٌ بإظهارِ 282 عامًا بكلِّ وضوح!
فرقمٌ لا ينطبقُ إلّا على إينوك سيظهر، فكيفَ لا يُكشَفُ أمرُه؟
“هاه.”
ثمَّ مسحتْ ليليث وجهَها بيديها الصغيرتين.
“أبي حقًّا، لِمَ يفعلُ هذا…”
وانسابَ صوتُها الباكي من بينِ أصابعِها المغطّيةِ لوجهِها.
***
“يا أميرتي…”
في النُّزلِ بعدَ عودتِنا.
جلسَ أبي وأوسكار جنبًا إلى جنبٍ على كرسيّينِ أمامي.
“أأنتِ غاضبةٌ جدًّا؟”
سألَ أبي وهو يترقّبُ ردّةَ فعلي.
“…….”
أمّا أوسكار، فوضعَ ساقًا فوقَ ساقٍ وكتَّفَ ذراعيه، مُشيحًا بوجهِهِ وكأنّهُ لم يرتكِبْ ذنبًا.
“أميرتي؟ لِمَ أنتِ صامتة…؟ هذا يُخيفُني…”
وحينَ لم أُجِبْ وأنا جالسةٌ على السرير، التفتَ أبي إلى الخلفِ كمن يطلبُ النجدة.
فرأى تشيشير متّكئًا على الجدار.
‘يا للهول، أيحسَبُ أنَّ تشيشير سينحازُ إليه؟’
لا بُدَّ أنّهُ منزعجٌ بقَدْري تمامًا.
فقد تولّى تسويةَ الفوضى كلِّها بمفرده؛
تعقَّبَ الحُرّاسَ الحائرينَ واحدًا تلوَ الآخَرِ مبرِّرًا أنَّ الأمرَ مجرّدُ سوءِ تفاهم…
ونقلَ مَقَرَّ الإقامةِ ليتسنّى لأبي وأوسكار البقاءُ بهيئتِهما الحقيقيّة…
‘لكن كانَ بإمكانِهِ تركُ أمتعتي في النُّزلِ المجاور!’
هناكَ أمرٌ واحدٌ فقط لم يُعجبْني:
أنّهُ نقلَ أمتعتي إلى هنا لأبيتَ مع أبي!
مع أنّي لا أطيقُ رؤيةَ وجهِهِ للأيّامِ الثلاثةِ القادمة!
“لو أخبرتُموني وحدي على الأقلِّ لكانَ أفضل، فقد شعرتْ ليليث بذُعرٍ شديد…”
أضافَ تشيشير ناظرًا إلى ثيابِ أوسكار الملطّخةِ بالدماء:
“…فضلًا عن وقوعِ أحداثٍ غيرِ متوقَّعة. لو أعلمتُموني مسبقًا لما حدثَ هذا الإلتباس.”
أطالَ تشيشير الطيّبُ في تلميحِهِ بأنّهُ لن يقفَ في صفِّ أبي.
وكانَ بإمكانِهِ أن يوبّخَهُ قائلًا: ‘ما الذي فعلتَهُ صائبًا لتنظرَ إليّ؟’
“صحيح… كُلُّهُ خطئي…”
“آخ، كم هذا خانق.”
حينَها انتفضَ أوسكار واقفًا وهو يبعثرُ شعرَه:
“لستُ مخطئًا في شيء. وحينَ تنتهينَ من توبيخِ أبيكِ، تعالي إلى غرفتي.”
“مهلًا يا سيّدَ البرج! كيفَ لا ذنبَ لك؟ وقد جئتَ معي؟ انتظر! لحظة! انتـ…!”
طَـرْق!
غادرَ أوسكار الغرفةَ بقسوة، فأنزلَ أبي يدَهُ الممدودةَ نحوَهُ بهدوء، وعادَ يترقّبُ نظراتي.
“أبي.”
“نعم.”
“ألهذا الحدِّ لا تثِقُ بي؟”
“كلا.”
هزَّ أبي رأسَه:
“لم ألحقْ بكِ لعدمِ ثقتي فيكِ يا أميرتي. هذا خطئي، لأنّي أكرهُ رؤيتَكِ تُعانين… ورغمَ قولِكِ إنَّ الأمرَ ليسَ خطيرًا، لكنَّ الحذرَ واجب…”
“لا يمكنُني العيشُ دونَ مشقّةٍ طَوالَ حياتي، ولا بقاؤُكَ ملتصقًا بي إلى الأبد. سيأتي يومٌ أضطرُّ فيهِ لخوضِ التجاربِ ومواجهةِ الصِّعابِ بمفردي…”
“…….”
“فإن اعتدتُ أن تفعلَ كُلَّ شيءٍ لأجلي، ماذا سأفعلُ إن غدوتُ حمقاءَ عاجزةً عن فعلِ أيِّ شيءٍ بمفردي؟”
حدَّقَ أبي فيَّ مليًّا.
ثمَّ بدا أنّهُ استوعبَ الأمر، فزمَّ شفتيهِ وأومأَ بهدوء:
“أجل، معكِ حقٌّ يا أميرتي.”
نظرتُ إلى ملامحِ أبي الغريبةِ طويلًا ثمَّ تنهّدت:
“وفوقَ ذلك! لِمَ جلبتَ مُعلِّمي معكَ؟ يبدو أنّهُ عاجزٌ حتّى عن الحفاظِ على تحوُّلِهِ لأسبوعين!”
“لعلَّ سيّدَ البرجِ لم ينوِ مرافقتَنا حتّى نهايةِ طريقِ الحجِّ أصلًا، فقد كانَ أشدَّ قلقًا عليكِ منّي. ولا يدورُ في ذهنِهِ الآنَ سوى إعادتِكِ إلى البيت.”
“هاه.”
مرّرتُ يدي على وجنتي بيأس.
أجل، أوسكار…
أبي أمرُهُ هيّن، لكن لديَّ كلامٌ يجبُ أن أقولَهُ لأوسكار حالًا.
إذ تعيَّنَ عليَّ إعادةُ شرحِ الظروفِ التي لم يسمعْها لشرودِ ذهنِه.
“انتظرني قليلًا.”
وقفتُ وقلت:
“سأذهبُ للتحدُّثِ مع مُعلِّمي وأعود.”
***
دخلتْ ليليث الغرفةَ التي ينتظرُها فيها أوسكار.
كتَّفَ أوسكار ذراعيه، وقالَ بعينيهِ دونَ أن ينطقَ بكلمة:
تكلَّمي الآن.
“…سيجتاحُ وباءٌ قريةَ موليك قريبًا، وسيموتُ أهلُها جميعًا، لذا أنا ذاهبةٌ لحلِّ الأمر.”
“أجل، كنتُ أعلمُ ذلك.”
ابتسمَ أوسكار ابتسامةً عريضة.
ثمَّ تجمَّدتْ ملامحُهُ فجأةً في صرامةٍ مخيفة، وتقدَّمَ بخُطًى واسعةٍ وقبضَ على ذراعِ ليليث:
“انتظري قليلًا حتّى تمتَلِئَ المانا لأستخدمَ سحرَ الانتقال، وسنعودُ إلى البيتِ فورًا.”
“مستحيل، عليَّ الذهابُ إلى موليك.”
“وماذا تظنّينَني سأقول؟”
“أتذكُرُ الأثرَ المقدَّسَ الشبيهَ بالقلبِ الذي أحضرتَهُ مع أبي لإيقاظي حينَ أصابتْني الحُمّى المقدَّسةُ قبلَ أربعِ سنوات؟”
“…….”
“يبدو أنّهُ أثرٌ مقدَّسٌ فريد؛ فبحسبِ ما وردَ في الكتابِ المقدَّس، يستطيعُ مَن ابتلعَهُ تغييرَ مصائرِ الآخرين.”
“وماذا في ذلك؟ أتريدينَ تغييرَ مصيرِ الهالكين؟”
“نعم.”
“ولِمَ تفعلينَ أمرًا كهذا؟”
صرَّ أوسكار على أسنانِهِ وأردفَ بحِدّة:
“أتنويَن البحثَ عن كُلِّ مَن كُتِبَ عليهِ الموتُ لإنقاذِه؟ على حسابِ تقليصِ عمرِكِ أنتِ؟”
وقبلَ أن تُجيبَ ليليث، تابعَ أوسكار ساخرًا وهو يجزُّ على أضراسِه:
“لهذا السببِ بالذاتِ كنتُ أعرقلُ كُلَّ ما تفعلينَه.”
“…….”
“أتحسبينَ نفسَكِ قديسة؟ أيسُرُّكِ أنَّ مجرَّدَ قدرٍ ضئيلٍ من عمرِكِ يُعيدُ المشرفينَ على الهلاكِ إلى الحياة؟ أتشعرينَ بوجوبِ التحرُّك؟”
“…….”
“أنتِ لستِ قديسة. ستموتينَ يومًا ما، وكُلّما تماديتِ في هذا، اقتربَ أجلُكِ أسرع.”
“أعلمُ ذلك.”
“وهل يكفي أن تعلمي؟ أيعطيكِ العلمُ مبرِّرًا للفعل؟ وما شأنُكِ بموتِ أناسٍ لا تعرفينَ وجوهَهُم حتّى؟”
“…….”
“لستِ مضطرّةً لفعلِ شيء. الْعبي إن أردتِ، ونامي إن شئتِ، وكُلي ما رغبتِ. استنزافُكِ القسريُّ لطاقةِ الحياةِ وحياتُكِ الخانقةُ ستنتهي قريبًا، فقط ريثما يقضي أبوكِ على ذلكَ الإمبراطور.”
لِمَ أنقذتُ حياتَكِ إذًا؟
لتنعمي بالسعادةِ هانئة البال كسائرِ البشر،
ولتعيشي عُمرًا مديدًا.
هذا كُلُّ ما رجوتُه.
“إن كانَ الموتُ قدرَهُم فدَعيهم يموتون. لا تفعلي شيئًا؛ لم يُجبرْكِ أحدٌ على التضحية.”
“ليست تضحية. ذهابي إلى موليك هذهِ المرّة ليسَ لغايةٍ نبيلةٍ أو سببٍ عظيم.”
هزّتْ ليليث رأسَها وأضافت:
“سأتأكّدُ إن كانَ ابتلاعي للأثرِ المقدَّسِ يُمكّنُني حقًّا من تغييرِ مصائرِ الناس، وسأبحثُ عن طريقةِ استخدامِ قوَّتِه، إن وُجِدت.”
“هاه، أتتلاعبينَ بالألفاظ؟ المعنى واحد! بل إن تيقّنتِ من ذلك، ستنطلقينَ بحماسةٍ أكبرَ لإنقاذِ الناس!”
“كلا، ليسَ المعنى واحدًا.”
هزّتْ ليليث رأسَها مجدّدًا.
وهَمَّتْ بالكلامِ ثمَّ توقّفت.
“…احذر الردَّ بتهوُّرٍ لألّا يتفعّل الحظر.”
ضاقتْ عينا أوسكار.
بدا أنَّ ليليث توشكُ على الحديثِ عن العودةِ بالزمن.
“لقد استخدمتَ السِّحر، ولا بُدَّ أنَّ لذلكَ ثمنًا.”
“…….”
“فسحرُ الإحياء الذي يُحيي الموتى يكلّفُ حياةَ مستخدمِه. لذا فالسِّحرُ الذي استخدمتَهُ أنتَ أيضًا…”
أدركَ أوسكار سببَ إثارتِها لهذا الحديث؛
فالفتاةُ تعلمُ أنّهُ استخدمَ سحرَ العودةِ بالزمن، وتخشى عاقبةَ ذلكَ الثمن.
ولحُسنِ الحظِّ يبدو أنّها تجهلُ ماهيّتَهُ الدقيقة، غيرَ أنّها…
“أنا أقلقُ عليكَ دائمًا. أريدُكَ أن تعيشَ مهما كلفَ الأمر… ولهذا سأجدُ طريقةً حتمًا.”
“يا هذه.”
ابتسمَ أوسكار.
ثمَّ كذبَ قائلًا:
“أأموتُ أنا؟ لن أموت. لِمَ تأخذينَ الأمرَ بكُلِّ هذهِ الجديّة؟”
“…….”
“فكّري بالمنطقِ قليلًا. هل قمتُ ببعثِ أحد؟ أليسَ من البديهيّ أنَّ إحياءَ الميتِ هو الأصعبُ والأعظمُ ثمنًا؟”
“…….”
“الأمرُ يقتصرُ على عجزي عن الكلامِ فقط، فلا تقلقي بلا داعٍ.”
حدَّقتْ ليليث في وجهِ أوسكار المبتسمِ لطمأنتِها.
يقولُ إنَّ ثمنَ العودةِ بالزمنِ ليسَ سوى قيدٍ يمنعُهُ من إفشاءِ المستقبل.
غصَّ حلقُ ليليث بالحُزن.
يكذبُ ظنًّا منهُ أنّي لا أعلم…
“إن كانَ الأمرُ لأجلي، فلا حاجةَ للذهابِ إلى موليك. دعينا نَعُدْ إلى البيت.”
جمعَ أوسكار كفّي ليليث بينَ يديه، وجثا على ركبتيهِ أمامَها ناظرًا في عينيها:
“الطعامُ هنا رديء، والفراشُ غيرُ مريح، ولا تجنينَ سوى المشقّة. اصبري عشرَ دقائقَ فقط، وسأُعيدُكِ إلى البيت.”
“مُعلِّمي.”
“ماذا.”
“ماذا أمثّلُ بالنسبةِ لك؟”
“ماذا؟”
“أيَّ معنى يحملُهُ… وجودي في حياتِك؟”
ذُهِلَ أوسكار من السؤالِ المباغت.
معنى؟
ما المعنى الذي تمثّلينَهُ لي؟
دفعَهُ سؤالُ الطفلةِ إلى التفكيرِ بجديّةٍ لأوّلِ مرّة.
‘ماذا تكونينَ بالنسبةِ لي؟’
في غياهبِ الزمنِ المندثر…
بالنسبةِ لأوسكار مانويل قبلَ العودةِ بالزمن…
كانتِ الحياةُ تواليًا لأيّامٍ رتيبةٍ ومملّة.
لم يكن هناكَ ما يثيرُ اهتمامَه.
كانَ الآخرونَ يسرّونَ برؤيةِ الجمال، ويسعدونَ بأكلِ الطيِّبات…
ويكافحونَ باستماتةٍ لتحقيقِ غاياتِهم…
ألهذا السبب؟
كانَ يرى الإمبراطورَ كائنًا مثيرًا للدهشةِ من جهة؛
لأنّهُ إنسانٌ ذو هدفٍ جليٍّ في الحياة،
يملكُ الرغبة، وقادرٌ على فعلِ أيِّ شيءٍ في سبيلِ غايتِه.
“ماذا تمثّلينَ… لي؟”
ثمَّ التقى أوسكار بتلكَ الطفلة.
ليليث.
دُميةُ الإمبراطور.
طفلةٌ لم يكن بمقدورِها فعلُ شيء،
حتّى وإن كانت لديها رغباتٌ أو أمنياتٌ كسائرِ البشر.
مشاعرُ الشفقةِ الضئيلةُ التي بدأتْ في صدرِهِ سرعانَ ما تضخَّمتْ لتملأَ قلبَهُ بالكامل.
كائنٌ ينتظرُني كُلَّ يومٍ في المكانِ ذاتِه.
كائنٌ يستبدُّ بهِ الشوقُ في غيابي.
كائنٌ لم يكن يملكُ سواي.
وبكِ غدا لحَياتي هدف.
أرادَ أوسكار أن يرى الطفلةَ حرَّةً في النهاية.
ورغبَ في رؤيتِها تعيشُ سعيدةً مع أبيها كما تمنّت.
أنتِ التي وُجِدتِ… في جلِّ لحظاتِ حياتي ونَبْضي.
ولعلَّ من الصوابِ تسميةَ شعورِهِ نحوَها بالحبّ.
“أنتِ…”
تأمَّلَ أوسكار وجهَ الطفلةِ المترقّبةِ للإجابة.
السنواتُ الستُّ المتبقّية.
وقتٌ قصيرٌ للغاية، لا يتّسعُ لظهورِ هدفٍ آخَرَ في الحياة.
وكُلُّ ما عليهِ خلالَها، هو أن يحميَ الطفلةَ التي أحياها بكلِّ ما يملك…
فقط أن يحميَها.
وإن استطاعَ رؤيتَها تنمو بسعادة…
فيكفيهِ ذلك.
“أنتِ… سببُ بقائي… على قيدِ الحياة.”
قالَها دونَ مواربة، معبّرًا عن مكنونِ قلبِه.
هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.
حديث الفصل
شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.