مساحة للحكاية، ووقت لك← عاهل الزمن
الفصل 508: سبب الشيخة شوان الحقيقينحو 6 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 508: سبب الشيخة شوان الحقيقي

«أأيتها آي، أتجسرين على التشكيك في قراري؟ أتعتقدين حقاً أنني ظلمتكِ قبل شهرين عندما سلمتكِ تقنية زراعة كاملة من الدرجة المقدسة المتوسطة كهدية ترحيبية؟».

«أيتها المعلمة… لم أكن أعني ذلك! ولكن…».

«لستِ تعنين ذلك؟ ما كنت تعنيه بوضوح هو أن قيمة هدية مي كانت أعلى من هديتكِ أليس كذلك؟».

صمتت دونغ آي على الفور عندما سمعت ذلك بينما أومأت برأسها مع تعبير غير مستسلم في عينيها.

وفي الواقع، في نظرها، لم تكن قيمة تقنية الزراعة الكاملة من الدرجة المقدسة المتوسطة قريبة بأي حال من الأحوال من قيمة القلادة التي للتو تلقتها ليو مي من معلمتهما.

ومع ذلك، لم تصبح عيون الشيخة شوان أبرد إلا عندما رأت رد فعل تلميذتها قبل أن تتابع.

«أيتها آي، لقد اشتكيتِ من أن لا أنتِ ولا أي من أخواتكِ الكريمتات باستثناء أختكِ الكبرى الأولى قد تلقين قط هدية ترحيبية مثلي، لكنكِ لم تتوقفي حتى لتفكري في نوع الخلفية التي تأتين منها أنتِ و وي يالينغ حقاً مقارنة بـ مي!».

«تنحدر كلتاكما أنتِ و وي يالينغ من عائلات نافذة وتعتبران حتى سلالتين مباشرتين لخط عائلتكم! لقد أُمطرتن بأفضل الموارد منذ ولادتكن ومع ذلك تجرؤن على الشكوى من أن معاملتي لكن لم تكن متساوية في القيمة؟!».

«في هذه الحالة، دعيني أسالكِ أيتها آي! ماذا فعلتِ بتقنية الزراعة من الدرجة المقدسة المتوسطة التي أعطيتكِ إياها؟ هل احتفظتِ بها لنفسكِ فقط أم شاركتِها مع عائلتكِ بدلاً من ذلك؟».

شحب وجه دونغ آي على الفور عندما سمعت ذلك، حيث خفضت رأسها وقالت.

«أنا… لقد شاركتها. ولكن أيتها المعلمة… حتى لو شاركتها، فإنها لا تزال ليست بقيمة قلادة المعلم…».

«حسبوكِ! بالطبع كنت أعلم أنكِ ستشاركينها مع عائلتكِ وأن عائلتكِ بدورها ستكافئكِ عليها. فبعد كل شيء، ترسل تقريباً كل عائلة نافذة مجاورة لطائفتنا المقدسة أحفادها وتلاميذها إلى هنا، على أمل أن يصبحوا أقوى.».

«أتعتقدين أنني لم أكن أعلم مدى قيمة تقنية الزراعة من الدرجة المقدسة المتوسطة بالنسبة للعائلة؟ حتى لو كان لدى عائلتكِ 10 تقنيات زراعة من الدرجة المقدسة المنخفضة، فأنا أعلم أنكِ ستصلين على الأكثر إلى 1 أو 2 وصلتا إلى الدرجة المتوسطة!».

« ومع ذلك ما زلت أعطيكِ التقنية دون أن أمنعكِ من مشاركتها مع عائلتكِ بما أن تلك كانت هدية ترحيبية مني لكِ!».

«كم عدد أحجار الروح، والتحف الدفاعية، والحبوب النادرة التي أعطاكِ إياها جدوكِ لمكافئتكِ على جلب تقنية زراعة من الدرجة المقدسة المتوسطة إلى المنزل؟ حتى لو لم تكن بقيمة قلادة مي، فهي لا تزال ليست بعيدة جداً عن ذلك أيضاً!».

ورؤية تعبير الندم الذي ظهر ببطء على وجه دونغ آي، لانت تعابير الشيخة شوان الباردة ببطء وهي تهز رأسها وتقول.

«إن التشكيك في معلمكِ ليس أمراً يُؤخذ بخفة! بل وأكثر من ذلك عندما تشعرين بالغيرة تجاه أختكِ الصغرى!».

«حاضر أيتها المعلمة!».

خفضت دونغ آي نظرتها وهي ترد، غير جارية على مقابلة عيون الشيخة شوان بعد الآن.

«أيتها المعلمة… أعتذر. لقد شعرت أيضاً ببعض الحسد في قلبي عندما رأيت المعلمة تعطي قلادتكِ للأخت الصغرى. وإذا كانت المعلمة ستعاقب آي، فيجب أن أُعاقب أنا أيضاً. أيتها الأخت الصغرى… أنا أعتذر!».

رفعت دونغ آي رأسها في مفاجأة لكنها هزت رأسها بتحدٍ بعد لحظة بالكاد، وكأنها لم تكن ترغب في قبول «إحسان» وي يالينغ، بينما كانت ليو مي تحمل نفس التعابير الباردة على وجهها وهي تومئ برأسها، مقبلة اعتذار وي يالينغ.

إن الشعور بالحسد بعد رؤية شيء تريده يُعطى لشخص آخر لم يكن أمراً سهلاً، وكان هذا شيئاً تدركه ليو مي نفسها أيضاً، لذا لم يكن صعباً عليها قبول اعتذار وي يالينغ.

وفي الوقت ذاته، لم تكن تعابير الشيخة شوان الباردة قد اختفت عن وجهها بعد سماع كلمات وي يالينغ، حيث ردت بجدية.

«بما أنني قبلت مي تلميذة لي اليوم ولا أريد أيضاً أن يتشكل شرخ بينكن لمثل هذا السبب، فلن تكون هناك عقوبة هذه المرة. ومع ذلك، أريدكن أن تتذكرن أن كونكن أخوات كبريات وصغريات يجب أن يكون علاقة تتجاوز الاحتياجات المادية. يجب أن تكون صيغة لا تختلف عن الأخوات بصلة الدم!».

ومحوّلة انتباهها نحو ليو مي، تحولت نظرة الشيخة شوان إلى اللطف وهي تنظر إلى القلادة الصغيرة في يديها وبد وكأنها لا تحدث ليو مي بل طفلتها الخاصة بدلاً من ذلك.

«أيتها الصغيرة مي، هذه القلادة كانت شيئاً حصلت عليه من معلمتي كهدية، وأنا أسلّمها لكِ الآن. هذه تحفة دفاعية كنت أحملها معي لسنوات عديدة. يمكنها حمايتكِ مرتين من هجوم أي شخص في عالم إمبراطور الداو وما دونه. وحتى لو هُوجِمتِ من قبل شخص في المراحل المتأخرة من عالم إمبراطور الداو، فإن هذه القلادة ستظل تنقذ حياتكِ مرتين. وأما بالنسبة للتفاصيل المحددة، بما أنني لم أطاوع قلبي قط في استخدامها، فلا يمكنني إخباركِ كيف تعمل.».

اتسعت عينا شون لونغ عندما سمع وصف القلادة وفوجئ بمدى قيمتها بالفعل، بينما كانت دونغ آي تحمل نظرة أكثر حماسة في عينيها وهي تحدق بها، وكأنها كانت تحدق في كنز لا يمكنها خسارته مهما hft.

وأما بالنسبة ل فقد أومأت برأسها، لكن لا تزال هناك نظرة صدمة في عينيها، وكأنها لم تكن تتوقع أن تكون بهذا القدر من القيمة بعد كل شيء.

كانت وي يالينغ و دونغ آي قد سمعتا بالفعل أنه في الماضي، كانت معلمتهما قد أعطت سلاح نجم من قمة المرتبة الأولى لأختها الكبرى الأولى عندما قبلتها كـ تلميذة.

ورغم أنهما كانتا سليلتين لعائلات قوية، إلا أن أياً من الفتاتين لم تكن مؤهلة لامتلاك سلاح نجم من قمة المرتبة الأولى.

فبعد كل شيء، كان الفارق بين سلاح نجم عادي من المرتبة الأولى وقمة المرتبة الأولى أكبر بكثير مما يمكن للمرء تخيله.

وأما بالنسبة لـ ليو مي، فقد انحنت بعمق، مقبلة هدية معلمتها ومقدمة الشكر لها.

ومع ذلك، هزت الشيخة شوان جياو رأسها ببساطة ولوحت بيدها قبل أن تتابع.

«أيتها الصغيرة مي، أتذكرين ما قلته لكِ قبل 3 أيام؟ قلت إنني الشيخة الوحيدة في الطائفة بأسرها التي يمكنها مساعدتكِ في التحكم بداو الموت الخاص بكِ، وأن هناك سبباً وراء ذلك! ورغم أنني لم أستبصر داو الموت، إلا أعلم أنه داو خطير للغاية، وهو داو يستحيل عملياً اجتيازه بالكامل! أنا أعلم ذلك لأن معلمتي كانت قد استبصرت داو الموت بنفسها أيضاً!».

شاركونا توقعاتكم في التعليقات! 💬🍿🔥

ترجمة

ثراندويل

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.