مساحة للحكاية، ووقت لك← I’m a Young system, Won’t You Raise Me?
الفصل 166نحو 12 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 166

قررت احط على اي شي يفكر فيه الحاكم الصغير علامة عشان تفرقو بين كلام غويو والحاكم الصغير ، لان بالكوري مخلين كلامه مايل وهنامايمدي 👎🏻..

 

⟢ الفصلُ 166 ⟢

 

ماتوا؟

 

لقد حوّلوا الكائنات التي ماتت إلى شخصيات داخل اللعبة.

 

ظللت أنظر إلى شخصيات البكسل.

 

أردت أن أعرف المزيد. أردت أن أعرف ماذا كانوا يعنون بالنسبة إلى غواك هان موك، ولماذا كانوا أعزاء عليه إلى هذا الحد.

 

أردت أن أنبش كل شيء حتى أتحقق بنفسي.

 

حتى لو كانوا أمواتًا بالفعل، فلا ينبغي أن تكون مكانتهم في قلبه أكبر من مشاعره تجاهي.

 

فالتابعون لا ينبغي لهم سوى النظر إلى سيدهم.

 

وبينما كنت أحدّق في الشاشة، ظهر فوق رأس غواك هان موك مربع حوار يحتوي على رسم بكسلي لـ عين.

 

كوّن دائرة بيديه ووضعهما أمام عينيه كما لو كانتا نظارة.

 

〈يتساءل غواك هان موك إن كان الحاكم يريد اقتلاع عينيه.〉

 

هذا… أرغب في اقتلاعهما فعلًا.…

 

لكنني كنت أعرف أيضًا أنه لا ينبغي لي فعل ذلك.

 

ولعل غواك هان موك قرأ ترددي، فانفجر ضاحكًا.

 

ظهر مربع حوار يحمل رمزًا يدل على الضحك، واقتربت شخصيته من يدي.

 

ثم أخذ يربّت عليها برفق. كانت لمسته أشبه بلمسة تشجيع.

 

〈يشعر غواك هان موك بالامتنان للحاكم الذي أنقذه. ويعتقد أن هذا أمر لا يستطيع فعله سوى الحاكم الصغير.〉

 

〈ويعتقد أنه من الجميل أن يؤمن بالحاكم الصغير ويتبعه.〉

 

أعدت قراءة الكلمات مرة أخرى.

 

≪< من الطبيعي أن يحبني التابعون.

 

≪< لا بد أنهم أدركوا عظمتي أكثر.

 

كان ذلك أمرًا طبيعيًا، ومع ذلك… لم أستطع تصديقه. كان شعورًا يصعب التعبير عنه.

 

رفعت شخصية غواك هان موك رأسها لتنظر إليّ.

 

〈يريد غواك هان موك أن يعرف ما إذا كان الفريق الخاص بخير.〉

 

كانت مو هاي إن قد أنهت المرحلة بالفعل، ولم يتبقَّ سوى جي هيون وو.

 

وبينما كنت أفكر فيما إذا كنت سأخبره بهذا الأمر عن طريق الرسالة، ظهرت الكلمات التالية.

 

〈غواك هان موك واثق بأن هان غو يُو سينقذهم بصفته الحاكم الصغير. تمامًا كما أنقذته هو.〉

 

ظللت أحدّق طويلًا جدًا في الكلمات البكسلية.

 

كنت أنظر إلى الحروف المكوّنة من مربعات صغيرة، ثم أعيدُ النظر إليها مرارًا.

 

وبينما لم أستطع أن أشيح بعيني عنها لوقت طويل، أشار إليّ غواك هان موك بيده.

 

وأظهر فوق رأسه مربع حوار يحتوي على رسم بكسلي لكعكة، ثم بدأ يحرك قبضتيه في الهواء بحركات سريعة، متظاهرًا باللكم.

 

〈يفكر غواك هان موك في الذهاب لتناول الكعك مع الحاكم.〉

 

انحنت شفتاي تلقائيًا. لم أملك سوى أن أبتسم.

 

أردت أن أحقق ما يتمناه تابعي.

 

وأردت أيضًا أن أحقق ما يتمناه الفريق الخاص.

 

سحبت يدي ببطء.

 

واختفت يدي من الشاشة أيضًا.

 

لوّحت شخصية غواك هان موك بيدها لي، وكأنها تودّعني.

 

أما الشخصيات الأخرى، فكانت تعبّر عن شكرها لي بأدب.

 

وكانت شخصيات البكسل للاعب المنافس والرهائن الذين كانوا معه تفعل ذلك على وجه الخصوص.

 

وحين قال غواك هان موك شيئًا لأعضاء فريقه السابقين، أدّوا لي تحية عسكرية منضبطة.

 

وأخيرًا، كان الصبي…

 

ظل ممسكًا بياقة غواك هان موك، ثم لوّح لي بيده بخفة.

 

تغيّرت الشاشة.

 

وانطلقت ألعاب نارية بكسلية، تزامن معها صوت نفخ إلكتروني احتفالي.

 

لقد تم اجتياز المرحلة.

 

كنت قلقًا لأن النهاية بدت غير اعتيادية بعض الشيء، لكن لحسن الحظ، تم اجتيازها بسلام.

 

ظهرت على الشاشة كلمات تعلن تسجيل رقم قياسي جديد، وعرضت رقمي.

 

وكما في المرة السابقة، كان الفارق بين رقمي ورقم صاحب المركز الثاني واضحًا.

 

لكن الغريب أن الرقم القياسي لم يجذب اهتمامي.

 

التقطت العملة ذات اللون الأزرق السماوي الفوسفوري، التي تدحرجت خارجة من فتحة إخراج العملات.

 

كانت عملة اجتياز المرحلة، وقد رُسم عليها وجه شخصية غواك هان موك البكسلية.

 

“…….”

 

وفجأة، وضعت يدي على جانب عينَيّ.

 

لم يعد لون حدقة عينَيّ، الذي تغيّر منذ أن لعبت لعبة مو هاي إن، إلى طبيعته حتى الآن.

 

أدركت أن الحاكم الصغير قد امتزج بي بالفعل.

 

في الظروف العادية، لكنت خفت.

 

فقد كنت سأخشى أن أفعل شيئًا لا أعرف عواقبه، أو أن أُلحق الضرر بفريقي.

 

لكن الآن، كنت بخير فحسب. بل إن شعوري لم يكن سيئًا على الإطلاق.

 

فعلى الرغم من امتزاجي بالحاكم، لم أشعر بأن الأمر كارثة.

 

وما زلت أحظى بثقة الفريق الخاص بوصفي أحد أفراده.

 

‘عليَّ أن أنجح.’

 

وكما قال غواك هان موك، فإن الوضع الحالي لم يكن بوسع أحد حلّه سواي، أنا الذي أجمع بين هان غُو يو والحاكم الصغير في آنٍ واحد.

 

قبضت على عملة اجتياز المرحلة بقوة. وشعرت بدفء خفيف ينبعث من سطحها المعدني المسطّح.

 

“لقد أصبحتَ بارعًا جدًا في استخدام قواك، يا غونبام.”

 

سمعت مديح دومينيك، وكان صوته مليئًا بالرضا.

 

بل أخذ يلتصق بخدي وهو يتمايل بنعومة، وكأنه راضٍ كل الرضا.

 

بدا أن دومينيك قد أعجبه كثيرًا ما فعلته وأنا أتدخل في عالم اللعبة.

 

تساءلت كيف يراني دومينيك الآن.

 

لا بد أنه يعتقد أنني أصبحت أقرب بكثير إلى الحاكم.

 

“سيد دومينيك.”

 

“نعم، يا غونبام.”

 

“أظن أنه لم يتبقَّ سوى اجتياز لعبة واحدة. سنخرج من هنا بسرعة.”

 

فضحك بصوت منخفض لسبب ما.

 

“أستطيع الانتظار.”

 

كان ردّه يحمل إيحاءً غريبًا، وكأن وراءه معنى آخر.

 

تركت سلايم البودينغ يتجول على وجهي كما يشاء، وفقًا لرغبته، وبدأت أبحث عن جهاز اللعبة الذي كان جي هيون وو عالقًا فيه.

 

كنت مستعجلًا.

 

فكلمات جي هيون وو التي قالها لي كانت لا تزال تتردد في ذهني.

 

— “أنا لا أحب أن الانتظار.”

 

وعلى خلاف النقباء، لم يكن شخصًا يمكنني معرفة ما قد يقدم عليه.

 

وازداد قلقي أكثر بالنظر إلى مافعله بالماضي عندما كُنت عالق مع الرئيس تشا في فُديبو سابقًا، وكيف مزّق المحنة ولحق بنا إلى الداخل.

 

‘لا يُعقل أنه خرج إلى الخارج بالفعل، أليس كذلك؟’

 

راقبت ما حولي وأنا أفكر في ذلك، لكنني لم أرَ أي هيئة سوداء.

 

وظننت أنه لا بد أنه غاضب جدًا، فواصلت التجول بين أجهزة الألعاب بجدّ واجتهاد.

 

وأخيرًا، وجدت جي هيون وو في جهاز ألعاب موضوع في أقصى الزاوية.

 

كانت لعبة إطلاق نار بالطائرات.

 

وهي لعبة يتولى فيها اللاعب قيادة طائرة مقاتلة والتقدم إلى الأمام، مع تفادي الهجمات التي تنهال عليه من جميع الجهات والقضاء علىالأعداء. وكما يليق بألعاب صالات الألعاب القديمة، كانت الشاشة تعتمد أسلوب المنظور العلوي الذي يُرى فيه المشهد من الأعلى.

 

لكن الطائرة المقاتلة التي يفترض أن يتحكم بها اللاعب لم تكن ظاهرة في شاشة الرسوم البكسلية.

 

وبالمثل، لم يكن جي هيون وو ظاهرًا أيضًا.

 

نظرت إلى الشاشة، وفقدت القدرة على الكلام للحظة. فعبّر دومينيك عن الوضع بنبرة هادئة ورصينة.

 

“يبدو أن تابع غونبام قد أحدث بعض الفوضى.”

 

كان عالم اللعبة في حالة فوضى عارمة.

 

فالفضاء، الذي كان يشكّل الخلفية، كان ممزقًا بحدّة في مواضع متفرقة.

 

ومن خلال الشقوق الممزقة، كانت تظهر ألعاب أخرى.

 

ألعاب قتال، وألعاب سباق، وألعاب حركة، وألعاب رياضية، وألعاب ألغاز…

 

كانت أنواع لا تُحصى من الألعاب تظهر شيئًا فشيئًا عبر تلك الشقوق.

 

كانت آثارًا لمحاولات الهروب.

 

ومع ذلك، على الرغم من أنه عبث بكل أرجاء المكان ومزّقها بحثًا عن مخرج، لم يتمكن جي هيون وو من الخروج.

 

‘أين ذهب؟’

 

تفحّصت الشاشة بأكملها بدقة.

 

وبما أن الخلفية كانت فضاءً، لم تكن الهيئة السوداء واضحة على الإطلاق.

 

جلست على الكرسي وواصلت البحث كما لو كنت ألعب لعبة البحث عن الأشياء المخفية، لكنني لم أستطع العثور عليه مهما حاولت.

 

وبينما كنت أفكر أن الأمر غريب، إذ لا يُعقل ألّا أراه إلى هذه الدرجة…

 

“…..!”

 

اكتشفتُ هيئةً سوداء تخرج من فجوة في زاوية الشاشة اليسرى، كانت محجوبةً بشريط الصحة، ولذلك لم تكن ظاهرةً بوضوح.

 

لقد دخل إلى لعبة أخرى ثم خرج منها.

 

أسرعت إلى تفحّص حالة شخصية البكسل التي كانت ترفرف بجناحيها.

 

ولأنها شخصية بكسلية صغيرة، لم أستطع الجزم، لكنها بدت سليمة ظاهريًا، ولم أرَ فيها إصابة.

 

وبمجرد أن شعرت بالارتياح لأنني وجدت جي هيون وو أخيرًا، بدأت أفكر في أمور أخرى.

 

‘هل كانت الألعاب متصلة ببعضها؟’

 

عندما مزّق الفضاء اللعبة، اتضح انه كان متصلًا بعالم لعبة أخرى، وكان جي هيون وو يتنقل عبر تلك الشقوق ذهابًا وإيابًا.

 

وبينما كنت أتفحّص من جديد خلفية اللعبة التي أصبحت شبه ممزقة تمامًا، لاحظت شيئًا غريبًا.

 

كانت شخصية جي هيون وو، التي كانت ترفرف بجناحيها، تترنح.

 

ثم، في لحظة ما، توقفت عن الحركة.

 

وبما أن الفضاء كان هو الخلفية، فإن توقفها عن تحريك جناحيها لم يكن يعني أنها ستسقط.

 

لكن جي هيون وو ظل ساكنًا تمامًا، دون أدنى حركة.

 

وكأن السقوط لم يعد يعني له شيئًا.

 

ما إن رأيت شخصية البكسل المعلّقة وحيدة على الشاشة، حتى أسرعت بإدخال عملة في جهاز اللعبة.

 

ثم حرّكت عصا التحكم في لوحة التشغيل لأُعلمه بوجودي.

 

تحركت شخصية جي هيون وو قليلًا إلى الأعلى.

 

لكن لم يصدر أي رد فعل.

 

لم يظهر فوق رأسه مربع حوار يحمل علامة تعجب أو علامة استفهام.

 

حرّكت عصا التحكم أكثر، وجعلت الشخصية تتحرك لمسافة أطول، لكن النتيجة كانت نفسها.

 

أصدر دومينيك صوتًا خافتًا، “همم”، وأظهر استياءه.

 

ومن وجهة نظره، لا بد أن جي هيون وو بدا شديد الوقاحة، لكنه لم يذكر الأمر لي عمدًا.

 

وحتى لو ذكره، لما كنت قد سمعته جيدًا، فقد كنت مرتبكًا إلى حد كبير.

 

أخذت أجرب على عجل كل ما استطعت فعله.

 

فبدأت أولًا بإحاطته بالحماية.

 

أنسدل فوق رأسه حجاب ذهبي من رسوم البكسل، لكن جي هيون وو ظل صامتًا بلا أي رد.

 

وضغطت على عصا التحكم والأزرار، ثم حاولت إرسال رسالة إليه بتركيب الحروف واحدًا تلو الآخر.

 

〈GOYOIMNIDA [أنا غُو يو]〉

 

لكن النتيجة كانت نفسها. لم يصدر أي رد، ولم يظهر شيء، لا مربع حوار ولا حتى حروف.

 

حتى عندما فرضت عليه القيد، لم يتغير شيء.

 

هل كان هذا مرتبطًا بكونه قد دمّر عالم اللعبة أكثر مما ينبغي؟

 

أرتبكتُ وحاولت التفكير في حل، إذ إنني لم أتوقع حدوث شيء كهذا.

 

وفجأة ظهرت كلمات أسفل جي هيون وو.

 

〈جي هيون وو لا يريد لمسة يد الحاكم.〉

 

في تلك اللحظة، تصاعد في داخلي شعور لا يُحتمل.

 

≪< لماذا؟

 

حتى لو لم يكن يريدني، فإنه ملكي. لا يحق له أن يرفضني أو يدفعني بعيدًا.

 

“…هاه.”

 

أطلقت زفرة قصيرة، ثم أغمضت عينيّ.

 

وحاولت تهدئة مشاعري المتأججة.

 

حاولت أن أفكر بصفتي هان غو يُو أكثر، لا بصفتي الحاكم الصغير.

 

وبعد أن استعدت هدوئي، حاولت مرة أخرى أن أفهم الوضع أولًا.

 

كان جي هيون وو قد مزق المكان وخمشه من جميع الجهات.

 

وبسبب ظهور شقوق متفرقة هنا وهناك، بدا من المستحيل مواصلة اللعبة بشكل طبيعي.

 

بدا أن عليّ أن أتعامل مع هذا الأمر أولًا بأي طريقة.

 

وبعد أن أخذت نفسًا عميقًا، أدخلت يدي إلى الشاشة.

 

عندها تحركت شخصية جي هيون وو البكسلية قليلًا جدًا.

 

رفع رأسه لينظر إلى يدي.

 

لكن ذلك كان كل شيء. نظر إليها للحظة، ثم حوّل بصره من جديد، وكأنه فقد اهتمامه بها.

 

تركت جي هيون وو جانبًا وبدأت أصلح عالم اللعبة بكل ما لدي من جهد.

 

في البداية، تساءلت إن كنت قادرًا على فعل شيء كهذا، لكن يدي تحركت كما لو أن الأمر غريزي.

 

وكما فعلت عندما غيّرت سماء لعبة مو هاي إن، مررت يدي برفق على الشقوق المتناثرة.

 

فبدأ الفضاء الممزق يلتئم بسلاسة.

 

استغرق الإصلاح وقتًا لا بأس به.

 

فقد مزّق جي هيون وو مساحة هائلة من المكان.

 

وفوق ذلك، استغرق الأمر وقتًا أطول لأنني كنت حريصًا على ألّا ألمس جي هيون وو، ولو عن طريق الخطأ.

 

وبعد أن أصلحت جميع آثار الدمار، عاد المشهد إلى خلفية الفضاء المتلألئة.

 

كانت هذه أول مرة أفعل فيها شيئًا كهذا، ومع ذلك بدا أنني أصلحته جيدًا.

 

راقبت جي هيون وو خلسةً وأنا أشعر بالرضا.

 

لكنه ظل ساكنًا تمامًا، وكأن طاقته قد انطفأت.

 

ولكي أُخرجه من اللعبة، لم يكن بوسعي أن أتركه هكذا.

 

لذلك لم أملك خيارًا سوى أن أمد يدي نحوه بحذر، وبأخفّ قدر ممكن.

 

كانت تلك إشارة بيدي، وكأنني أرجو منه أن يُبدي أي رد فعل.

 

لكن في اللحظة التي مددت فيها يدي، انتفضتُ من شدة المفاجأة وارتجف جسدي كله.

 

فجأةً، اندفع جي هيون وو الذي طار في لحظة نحوي بسرعة، وغرس يده المعدنية في يدي، ثم شقّها لأسفل.

 

نشأ جرح طويل مصحوب بألم لاذع.

 

لم يخطر ببالي إطلاقًا أنه قد يختار مهاجمتي. ولم أعرف كيف ينبغي أن أتصرف، فاكتفيت بسحب يدي إلى الخلف.

 

وفي تلك الأثناء، واصل جي هيون وو مهاجمة يدي بلا رحمة.

 

حين غُرِست فيّ تلك الأهلة السوداء حتى غدوتُ شبيهًا بالقنقذ، كان الأمر مؤلمًا لدرجة أن الدموع تجمعت في عينيّ.

 

ومع ذلك، شعرت ببعض الارتياح لأنه لم يحاول قطع أصابعي أو ما شابه.

 

ولم يتوقف جي هيون وو عن الهجوم إلا بعدما جعل يدي ملطخة بالدماء.

 

ظهر فوق رأسه مربع حوار كُتب فيه ‘….’.

 

كان ذلك أول رد فعل يُبديه. وكنت على وشك أن أجرب أي شيء وألا أضيّع هذه الفرصة.

 

رفرفت شخصية البكسل بجناحيها ببطء، ثم صعدت ووقفت فوق ظهر يدي.

 

وبعد ذلك، غرست ريشة معدنية فيها بقوة، وأظهرت كلمات.

 

〈يريد جي هيون وو الحماية المقدسة. ويعتقد أن على الحاكم أن يحقق أمنيته حتمًا.〉

 

ورغم أنني ارتجفت من الألم، ألبسته الحماية.

 

وبعد أن ارتدى الحجاب الذهبي، سحب جي هيون وو ببطء يده المعدنية التي كان قد غرسها في ظهر يدي.

 

وبعد أن ظل جي هيون وو مرتديًا حجاب الحماية لبعض الوقت، ظهرت كلمات أسفله.

 

〈لم يعد جي هيون وو يريد الانتظار. ويعتقد أن على الحاكم أن يحقق أمنيته حتمًا.〉

 

‘آسف لأنني تأخرت.’

 

وبينما كنت أعتذر له بصدق في داخلي، ظهرت كلمات بكسلية متتابعة.

 

〈لأنه انتظر طويلًا جدًا. انتظر جي هيون وو. ظل ينتظر. انتظر. انتظر. انتظر. انتظر. انتظر. انتظر. انتظر. انتظر. انتظر. انتظر. انتظر….〉

 

استمرت عبارة ‘انتظر’ بلا نهاية.

 

حدقت في تلك الكلمات بعينين مرتبكتين.

 

صحيح أنني تأخرت في الوصول إلى جي هيون وو لأنني كنت منشغلًا باجتياز لعبتي مو هاي إن وغواك هان موك.

 

لكن لم يكن ذلك سببًا يجعل تابعي يتصرف بهذه الدرجة من الاضطراب.

 

اختفت الكلمات البكسلية التي كانت تملأ الشاشة دفعة واحدة.

 

ولم يتبقَّ سوى شخصية جي هيون وو البكسلية، واقفةً فوق ظهر يدي، وخلفها الفضاء.

 

حرّكت الشخصية البكسلية، التي كانت تُرخي يديها المعدنيتين، جناحيها ببطء.

 

وبعد لحظات من الصمت، ظهرت الكلمات البكسلية من جديد.

 

كان سطرًا واحدًا فقط.

 

〈لطالما انتظر جي هيون وو ظهور الحاكم.〉

 

 

******

 

يتبعععع

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.