مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 104: 【البلورات السحرية و الرجل الغامض】نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 104: 【البلورات السحرية و الرجل الغامض】

بأسم الله الرحمان الرحيم

فصل 104

87

الرجل الغامض و الركيستالات السحرية

“انا لا استحقة , علي أن أصبح أفضل , …. أفضل!”

هذه الفكرة قد نمت و أنتشرت في ذهن أنجيلا مثل الفيروس .

فاي قد كان الشيء الوحيد في عقل تلك الفتاة البريئة . لم تكن تعرف متى أصبحت هكذا . ولم تأباه بذلك…… هي أرادت فقط أن تصبح أفضل . مع هذه الفكرة (العقلية), هي قد شعرت بألنقص كل مرة واجهت فاي .

وللأسف . فاي لم يعرف كيف شعرت أنجيلا . رغم أعتقاده أنه خبير (بروفيسورا)في الحب.

أستمروا بألأكل.

“اه , صحيح, ألكسندر . الأميرة تاناشا أيضا قد طلبت القليل من مجموعات الأزياء التي صممتها …., أختارت مختلفة الأنواع من حمالات الصدر أيضا ……”

أنيجلا لم تكن على دراية(تعرف) مأ المقصود ب

(booby(صدر بألأجنبي) )

هي شعرت أن هذه الكلمة لطيفة بعض الشيء . لذا أخبر فاي مباشرة و بهدوء.

فاي قد بصق طعامه في فمه فورا .

“الآلهة- يا لورد . يا بودا ….. هل يمكنكم تخيل فتاة- الشبيه بألجنية النقية تقول كلمة(بووبي) امامكم بكل أحترام ؟ (تم مسح هذه الجملة)…. ”

فاي لم يستطع المساعدة الى النضر الى أحدى أماكن من جسم انجيلا .

“آه , حقا ؟ , أي لون قد أختارت؟”

فاي سأل و هو يتضاهر بألهدوء.

“احمر…..اوه, ووردي”

أيما على الجانب الآخر قد أنهت طعامها , و حاولت هذه الفتاة التي أحبتاه أنجيلا و فاي كأخت صغيرى أن تشارك في “محادثة البالغين” أومالت رأسها و جاوبت .

“اختارت سموها كل التصاميم الحمراء من (حمالة الصدر).”

مرة أخرى .

فتاة برية أخرى قد أستعملت كلمة “بووب (صدر)” , فاي قد سعل مرة أخرى و حاول بصعوبة عدم بصق التفاح من فمه .

“الكسندر , هل أنت بخير ؟”

بعدما رأت أنجيلا وجه فاي ي. قلقت فورا .

“اه…..لا , لا . هيهيهيهي!”

فاي قد نضر حوله و قال .

” اليوم ….الطقس ليس سيئا…..”

العشاء قد مر بسرعة في هذا الجو الساحر – بطبيعة الحال , فاي كان يعتقد ان هذا الشعور من جانب واحد فقط.

وبعد أن اخذ الخدم الأطباق و مسحوا الطاولة , أيما و أنجيلا ارادتا أن تتحركا قليلا للمساعدة في عملية الهضم . قبضوا يديهما و قررا الذهاب لرؤية الكلب الأسود الكبير الذي كان في “سبات شتوي”

أنجيلا أنقذت هذا الكلب الأسود الكبير من الجبال الخلفية لشامبورد قبل ثلاث سنين. كان فقط بحجم اليد في البداية ، لطيف وبريء, من كان يعلم أنه في غضون ثلاث سنوات ، سينمو إلى حجم صغير ثور مع قوة استثنائية؟ من مظهره ، لم يكن هذا الكلب الأسود بالتأكيد نوعًا نادرًا. لم يكن هناك أي فرق بينه وبين كلاب الشوارع الأخرى. ومع ذلك ، كان هذا الحيوان ذكيا جدا ومخلص للغاية لأنجيلا وإيما. لكن لسبب ما ، لم يعجه فاي . في كل مرة يرى فاي ، ينبح و يُضهر أسنانه في وجهه.

قبل عشرة أيام تقريبا ، سقط هذا الكلب الكبير النشيط الى نوم عميق لسبب ما. على الرغم من محاولات أنجيلا وإيما لايقاظه ، لم ينهض لتناول الطعام أو الماء. أنجيلا حتى طلبت من أفضل أطباء بيطرين في تشامبورد للنظر الى حالته ، ولكن الطبيب البيطري لم يستطيع أن يفعل شيئا حيال ذلك. كانت أنجيلا قلقة للغاية بشأن وضعه …

بألطبع . كل شيء له سبب .

فاي لم يخبر خطيبته الجميلة السبب في كون كلبها أصبح هكذا لأنه – عندما كان يعمل تجارب ل”جرعة هولك” من قبل ، كان متحمسًا جدًا. فاضطر لفتح فم الكلب بيده وصب نصف زجاجة من الجرعة في فمه. لحسن الحظ ، لم يمت الكلب المسكين من الألم ، لكنه عانى بالتأكيد من تأثير الجرعة. هذا هو السبب في أنه وقع في “السبات” ، بسبب آلية حماية الذاتية وألطبيعية للحيوانات.

بعد رؤية أختفاء وجود أنجيلا و أيما الجميلتين من الباب , فاي قد و قف و مشى الى نافذة القصر .

“هيهيهي , هي بألفعل قد أختارت اللون الأحمر , يبدو أن الأميرة ليست مملة كما هو ضاهر عليها . هاهاهاه”

.

الملك الذي كان في خياله ” الفاحش” لم يلاحض أن سلوكه “الغريب” قد أخاف الخدم الذين كانوا يقومون بأعمال التنظيف ، بينما تحركاته قد أعطتهم وكزة من الخوف.

“جلالتك, الكاهن زولا و الفارس المقدس لوسيانو من الكنيسة المقدسة هنا و يرغبان بألتحدث اليك.”

.

وفي هذه اللحضة . قطع الحارس حبل أفكاره و أعطاه التقرير .

فاي قد تعرف على هذا الحارس . كان واحدا من الرجال العشرين الأقوياء الذين قد قاتلو جنب بجنب معه على الجسر الحجري , كان أسمه ميكايل(او ميشيل)-بالاك , هذا الرجل قد أعطى فاي شعورا بألثقة الرصينة من مضهره فقط , وجهه الحاد و شعره الأسود المجعد و عيناه الساطعتان الكبيرتان معا قد شكلت مضهرا صادقا و عادلا .

فاي قد مشى الى القاعة التنفيذية الملكية ورأى الكاهن زولا و الفارس المقدس لوسيانو اللذان كانا ينتضرانه بهدوء أمام البوابة , وعدد قليل من الكهنة المبتدئين اللذين كانوا يرتدون ملابس أنيقة ورائهما يمسكون بعض الصناديق الكبيرة

بعدما رأيا وصول فاي ، كل منهما قد وضعا ابتسامة ساحرة على وجهيهما بينما يسيرون نحو فاي. فاي على الجانب الآخر لم يقم حتى بتحيتهم . لقد واصل سيره ودخل القاعة مباشرة. لم يستطع زولا ولوتسيانو الحصول على استجابة جيدة وكانا محرجين جدًا. ومع ذلك ، لم يجرؤا على إظهار أي علامات عدم الرضا وانتظروا بهدوء أمام مدخل القاعة

.بعد دقائق ، الحارس بالاك قد خرج و قال لهما:

“الملك الكسندر قد طلب دخولكما “.

كلا من زولا و لوسيانو فرحا , أشارا للكهنة المبتدئن لأتباعهما مع االصناديق الكبيرة , وبعد دخولهم القاعة , كلهم كانوا يسيرون على أصبع أقدامهم بينما يخفضون من أصوات أنفاسهم .: كانوا خائفين جدا من صنع اي ضوضاء قد يزعج فاي مرة أخرى . بعد ما وصلوا الى تحت عرش الأسد المزدوج الذي كان مرتفعا على الدرج , زولا و لوسيانوا قد حيوا فاي فورا ,

“صاحب الجلالة …… زولا و لوسيانوا يحييان سيدهما”.

“لمذا أنتما هنا؟”

فاي ، الذي كان يجلس على العرش العالي و ألسامي ألقى نضرة خاطفة عليهما لم يرفض أو يقبل لقب سيدهما. لكن بالنسبة لهما ، فإن طريقة السؤال الذي طرحه فاي يعني أنه أعترف بهويته المخفية ، مما جعل زولا أكثر ثقة بشأن افتراضياته السابقة. و أجاب بسرعة ، “كلانا قد علمنا هويتك المخفية اليوم فقط. إننا معجبون حقًا بمكانتك المقدسة و مآثرك. ، لذا بعد أن نظّمنا الكنيسة و أصلحناها ، أتينا فورا لزيارتك وتنفيذ طلباتك “.

وبعد قوله ذلك , زولا قد أشار الى الكهنة المبتدئين لفتح الصندوقين الحديدين . أضواء ملونة قد خرجت منهما و سطعت القاعة . هذه الأنوار قد أحتوت على الكثير من القوى السحرية و أعطى فاي شعورا مألوفا .

“هذه أنواع مختلفة من (كريستالات او بلورات) سحرية , بألأضافة الى بعض المخطوطات السحرية التي أنا و لوسيانو قد أردنا نهديها لفخامتك , نتمنى أن تكون راضا بهذه الهدايا المتواضعة”

زولا قد أشار مرة أخرى الى الكهنة المبتدئين لكي يضعوا الصندوقين الحديدين على الأدراج الخشبية .

فاي لم يقل شيئاُ

سار نحو الصندوق على يساره و أخذ نضرة مفصلة , كان الصندوق مليئا بالأحجار-الكرستالات السحرية المتلألئة ذوي أشكال و ألوان مختلفة . بمن فيهم الأصفر و الأزرق و الأبيض . كانوا جميعا أضواء لامعة جدا . ما أثار دهشة فاي أكثر هو أن كل الصندوق قد خزنت بلورات سحرية مذهلة في داخلها , بعضهم أشعرك بألبرد , و آخر بألدفء . و بعضهم شعره بألعدوانية و بعضهم بألكثافة . أرتفعت القوى السحرية من جميع الأنواع في الهواء وشكلت منضرا مدهشا .

لقد فوجء جدا , الكرستالات السحرية التي أهداه زولا له كانت نفسها “الأحجار الكريمة المتكسرة” من عالم ديابلو . الأمر لم يكن فقط مجرد تشابه أشكال , فحتى القوى السحرية بداخلها كانت نفسها . فاي كان على يقين انهما كانا نفس الشيء .

ولكن كيف ضهرت العناصر السحرية من عالم ديابلو الى العالم الحقيقي ؟ و من ما قاله زولا و لوسيانو . رغم أن هذه البلورات باهضة الثمن , فلم تكن بتلك الندرة . بخلاف ذلك , فلن يتمكنا أن يجمعا صندوقا كاملا منها .

فاي قد أخفض -أنزل الصندوق الكرستالات السحرية على الأرض و ألقى نضرة على الصندوق الآخر .

لم يكن الصندوق الآخر ممتلئا بألكريستالات السحرية , ولكن , كانت هناك مخطوطات مصنوعة من مواد مختلفة و كانت جميعها مربوطة بدقة بخيوط ذهبية , كان هناك حوالي 12 منهم , و كل واحد مع ألوان مختلفة و نوعية طاقة مختلفة . ومع ذلك , ألرموز و الأنماط السحرية الكثيف قد أضائت النحوت عليها و أشعت بشكل غير منتضم . رغم انه لم يكن سوى 12 مخطوطة , الى ان الأفعى الأصلع قد أستخدم صندوقا حديديا لأحتوائهم , ربما هذه لا تقل قيمتها عن البلورات السحرية , للأسف , فاي لم يكن لديه الكثير من المعرفة حول أسرار السحرة في قارة آزيروث . حتى بعد أن قرأ كل الكتب في المكتبة الملكية , هو لم يتمكن من التعرف على نوعيتهم . ولا حتى مستوياتهم السحرية الذي كان منقوشا-او مختوما على هذه المخطوطات التدريبية , هو حتى لم يتمكن من التعرف على اي من الدوائر السحرية ولا أي رموز , رغم انه فتح المخطوطات واحدا تلو الآخر ا و نضر اليها بتفصيل . ألا انه لم يتمكن من أكتشاف اي شيء .

“سأقبل بهذه العناصر”.

فاي لم يتصرف بتهذيب معهم و لم يرفض هذه الهدايا على الأطلاق , لمذا يرفض هدايا باهضة الثمن ؟ و علاوة على ذلك , فقد كان من زولا و لوتشيانو , الرفيقين القذرين و الجشعين من الكنيسة المقدسة , فاي لن يشعر بألسوء حتى لو أخذ منهما كل شيء يمتلكانه,

“آه , هذا عضيم , طالما أعجتبك . …… طالما أعجبتك”

بعد ان سمعا قبول فاي لهديتهما , كلاهما قد أخرجا نفسا عميقا الذي كان قد أحتفضا به منذ مدة طويل ة, لقد أشتعلا , ما سمعاه هو ان هذا الطفل المفضل عند الآلهة كان راضيا عن سلكوهما الحالي , فأذا وضعا جهدا أكثر من هذا في أرضائه, سيدهما سيصبح أكثر لطافة معهما .

” شيء آخر , أريد ان اعرف كيف سمعتما عن ضهور سحر الموتى السوداء خلال المعركة السابقة,”

فاي قد سأل فجأة ’

” هل جاء الأمر من الأسقف الأعلى في كنيسة زينايت , أم أنه تقرير مباشر من المقر الرئيسي للكنيسة المقدسة في الجبل المقدس – والولو؟”

تعابير حيرة قد ظهر على وجهي زولا و لوسيانو , حدقا الى بعضهما البعض قليلا و أجاب زولا بصدق,

” يا سيدي . هذه المعلومات لم تأت من الطبقات العليا في الكنيسة أو من كنيسة أمبراطورية زينات , فعند طريقنا لتشامبورد , ألتقينا برجل غامض ذات عبائة سوداء غريبة , وعلى وجه التحديد هو كان الشخص الذي أخبرنا .”

.

هلا مينا – يمكن في فصل آخر لو كنت متفرغا انشا الله

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.